رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً مع مجلس السفراء العرب في العاصمة ا لنرويجية أوسلو

*مكتب رئيس الوزراء *

* للنشر الفوري *

*14 كانون أول 2010*

* *

* *

*فياض يستهل زيارته لأوسلو بعقد إجتماع مع مجلس السفراء العرب*

* *

* استهل رئيس الوزراء د. سلام فياض زيارته إلى النرويج بلقاء مع السفراء العرب
المعتمدين في أوسلو، وذلك في منزل سفير فلسطين لدى مملكة النرويج.*

* *

* وأطلع فياض، السفراء العرب على تطورات الأوضاع في فلسطين، والجهود التي
تبذلها السلطة الوطنية لضمان إستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية،
وتحقيق الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة. وشرح رئيس الوزراء الصعوبات الحقيقية
التي تواجه العملية السياسية، بفعل تعنت إسرائيل ورفضها الإمتثال لإرادرة
المجتمع الدولي بوقف الإستيطان والإنتهاكات الاخري للقانون الدولي الأمر الذي
يظهر عدم جدية إسرائيل لتحقيق السلام، ويلقي بمسؤوليات إضافية على المجتمع
الدولي لتحمل مسئولياته والتدخل المباشر لضمان إنهاء الإحتلال.*

* *

* وأشار رئيس الوزراء إلى بداية تنامي تحول ملموس في الموقف الدولي، خاصة على
الصعيد الأوروبي من خلال بيان مجلس وزراء الخارجية الذي صدر قبل يومين والذي
أكد على بيان ديسمبر 2009 وما تضمنه من مواقف واضحة سواء على صعيد حدود 1967
بما يشمل القدس الشرقية كجزء من الأرض الفلسطينية المحتلة وإعتباره الإستيطان
غير الشرعي ويتناقض مع القانون الدولي، والذي أكد كذلك إستعداده للإعتراف بدولة
فلسطين، هذا بالإضافة إلى إعتراف البرازيل والأرجنتين بدولة فلسطين على حدود
عام 1967 وما سبقه من إعلان اليابان عن موقفها إزاء العملية السياسية والذي اتى
منسجماً مع الموقف الأوروبي والقرارات الشرعية الدولية، واعتبر فياض أن هذه
المواقف تظهر تزايد ووضوح الإجماع الدولي حول حقوق شعبنا الوطنية والتي كفلتها
الشرعية الدولية وخاصاً ما يتعلق بضرورة وقف الإستيطان وإنهاء الإحتلال وحدود
دولة فلسطين ومكانة القدس.*
**
* كما اطلع فياض مجلس السفراء العرب والذي يضم سفراء
فلسطين،المغرب،مصر،السعودية، الجزائر، تونس، السودان، والعراق، على الجهود
المبذولة لإنهاء الإنقسام وتحقيق المصالحة الوطنية وإعادة الوحدة للوطن
ومؤسساته، ومقومات نجاح هذه الجهود، وبما يكفل تحقيق الإجماع الوطني الشامل
وإستنهاض كامل طاقات الشعب الفلسطيني لتأكيد الجاهزية الوطنية لإقامة دولة
فلسطين خلال العام القادم.*

* *

*هذا ويواصل رئيس الوزراء الكتور سلام فياض زيارته إلى أوسلو، حيث يجتمع يوم غد
مع عدد من المسؤولين في الحكومة النرويجية والبرلمان، حيث سيتركز البحث حول سبل
وآليات توفير مقومات الدعم السياسي والمادي الكفيلين بنجاح خطة السلطة الوطنية
لبناء مؤسسات دولة فلسطين وتحقيق الإجماع الدولي لإنهاء الإحتلال وبما يمكن
شعبنا من تقرير مصيره ونيل حريته وإستقلاله وإقامة دولة فلسطين المستقلة على
حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.*

* *

* *

* *

Be Sociable, Share!

About the Author