خبر الحديث الإذاعي الإسبوعي لرئيس الوزراء

*للنشر الفوري*

*04-08-2010*

*خلال حديثه الإذاعي الإسبوعي*

*أكد على استمرار تنفيذ مشاريع التنمية ودعم الصمود في الأغوار*

*فياض يرفض الممارسات الإسرائيلية في معبر الكرامة ويطالب بتمكين السلطة
الوطنية من إدارة المعابر *

* *

أفرد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض حديثه الإذاعي الأسبوعي لما يعانيه أهلنا
في الاغوار، وما يسمى بمنطقة (ج)، والظروف القاسية التي يعيشونها بفعل
الاستيطان والحصار والتضييقات والممارسات التعسفية والقمعية، خاصةً هدم البيوت
وتخريب الممتلكات، ومصادرة المياه، ومحاولة اقتلاع سكان الأغوار من أرضهم
وتكريس السيطرة عليها وعلى مواردها وإقامة المزيد من المستوطنات عليها وتوسيعها
. *وقال: “شهدت منطقة الاغوار حملةً اسرائيلية ممنهجة، وتصعيداً واضحاً لسياسة
هدم المنازل والحظائر والخيام وبيوت الزراعة بهدف تهجير سكان الأغوار خاصةً في
قرية الفارسية كما في غيرها من مناطق الأغوار.*

* *

وأكد رئيس الوزراء أن السلطة الوطنية ستواصل في إطار خطتها لاستكمال بناء
مؤسسات الدولة تنفيذ مشاريع التنمية ودعم الصمود، وقال: “*إن منطقة الأغوار
التي تزيد مساحتها عن ربع مساحة الضفة الغربية، لا يقطنها جرَاء هذه السياسة
الإسرائيلية أكثر من 50 ألف مواطن حيث تسيطر اسرائيل على مساحات الأغوار،
ومصادر المياه الجوفية فيها، والتي تشكل حوالي 47 بالمائة من إجمالي المصادر
الجوفية الفلسطينية، ولمواجهة مخاطر هذه السياسة، ولتعزيز صمود المواطنين في
الأغوار وكافة المناطق المهددة من الاستيطان والجدار ومصادرة الأراضي تواصل
السلطة الوطنية في إطار خطتها لاستكمال بناء مؤسسات الدولة تنفيذ المشاريع
الألف الثانية من مشاريع التنمية ودعم الصمود حيث يتم بلورتها وفقاً لأولويات
الموطنين”.*

* *

وأشار فياض إلى أن الحكومة رصدت جزءاً هاماً من ميزانيتها لهذا الجهد التنموي
الهادف لاحداث تغيير في واقع تلك المناطق وخلق الحقائق الايجابية على الارض
وقال: *”سنستمر في تنفيذ مشاريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تمكن
شعبنا من الصمود والبقاء وصولاً إلى قيام دولتنا المستقلة على حدود عام 67 وفي
مقدمتها مناطق الأغوار والقدس الشرقية فلا دولة فلسطينية دون الاغوار، ولن تكون
الحدود الشرقية لها سوى مع الأردن كما أنه لا دولة دون القدس وقطاع غزة**.***

* *

وشدد فياض على أن السلطة الوطنية ستبذل كل جهد ممكن وبالتعاون مع مؤسسات
المجتمع المدني لتزويد المواطنين خاصةً في الاغوار بالخدمات الأساسية التعليمية
والصحية، وبمشاريع التنمية والكهرباء والمياه، إضافةً إلى مشاريع دعم الزراعة
والثروة الحيوانية، وتوفير سبل ومقومات الصمود وكل ما من شأنه أن يشكل عوناً
أساسياً للمواطنين وتعزيز قدرتهم على البقاء.

وقال:* “إن النجاح في تحقيق هذا الأمر يتطلب المزيد من التكامل والانسجام بين
الجهود التي تقوم بها السلطة الوطنية والمؤسسات الأهلية والأطر الشعبية ووجهاء
المناطق للنهوض بواقع الأغوار، وتعزيز صمود أبناء شعبنا فيها بما يمكنهم من
مواجهة الممارسات الاسرائيلية التعسفية التي اتسع نطاقها في الآونة الأخيرة .
فما يواجهه المسافرون في معبر الكرامة من إزدحام ومعاناة هي ممارسات مرفوضة ولا
يمكن النظر إليها إلا في سياق ممارسات الاحتلال للتضييق على المواطنين سيما
أنها تأتي بعد الجهود التي قامت بها السلطة الوطنية لتطوير مرافق المعبر بهدف
التخفيف من معاناة المسافرين خاصةً في موسم الصيف ومواسم الحج والعمرة*. وأضاف:
* “بالرغم من التحسن الذي طرأ في الأيام الثلاثة الماضية في الحركة على المعبر،
إلا أن الواقع هناك يؤكد على ضرورة عودة السلطة الوطنية لممارسة دورها في
إدارة المعبر، وصولاً إلى تمكن السلطة الوطنية من استلام المسؤولية كاملةً عن
المعابر في إطار دولة فلسطين المستقلة التي نعمل على إقامتها على كامل أراضينا
المحتلة منذ عام 67 في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية، وفي القلب منها القدس
الشرقية المحتلة”**.***

* *

وشدد فياض إلى أن هذه الاجراءات والممارسات الاسرائيلية، وما تقوم به قوات
الاحتلال في القدس الشرقية من توسيع للاستيطان وهدم المنازل، إضافةً إلى ما
يعانيه أهلنا في قطاع غزة من حصار، تؤكد ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتحمل
مسؤولياته الكاملة لالزام اسرائيل بقواعد القانون الدولي، ووقف الاستيطان
وخاصةً في القدس ولرفع الحصار والقيود عن المواطنين وغير ذلك من الممارسات
القمعية ضد أبناء شعبنا.

وختم رئيس الوزراء حديثه بقوله *”لا يسعني إلا أن أشد على أيادي المواطنين
لتشبثهم بأرضهم فالعنوان الرئيسي للاغوار هو “البقاء مقاومة والبناء مقاومة”
وهذا ليس في الاغوار بل في كل المدن والقرى والمخيمات والخرب ومضارب البدو
وخاصة تلك المتضررة من الاستيطان والجدار”**.***

* *

وشكر فياض اللجان الشعبية لحماية الأغوار ومناهضة الاستيطان والجدار، وكافة
المؤسسات الأهلية والأطر الشعبية، وأهالي ووجهاء المنطقة، وكل المؤسسات الدولية
التنموية على الجهد الحيوي الذي تقوم بها لتعزيز صمود المواطنين في مناطق
الاغوار والبدو وغيرها من المناطق المهددة، والدفاع عن حق شعبنا للعيش على هذه
الارض بحرية وكرامة… وقال: *”شعبنا باق والاحتلال والاستيطان إلى زوال…..”*
**

* *

Be Sociable, Share!

About the Author