خبر الحديث الإذاعي الإسبوعي لرئيس الوزراء

*للنشر الفوري*

*27-07-2010*

خلال حديثه الإذاعي الإسبوعي

أكد التزام السلطة الوطنية باستمرار تقديم المنح الجامعية المقرة

*فياض يعلن أن السلطة الوطنية ستقف الى جانب الطلبة المكفوفين الثلاثة من جنين
وطوباس لاستكمال تعليمهم الجامعي”.*

* *

استهل رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض حديثه الإذاعي الإسبوعي بتوجيه التهنئة
لطالبات وطلاب الثانوية العامة إذ قال*:” أتوجه في بداية حديثي الإذاعي إلى
كافة طالبات وطلبة الثانوية العامة وعائلاتهم بالتهنئة على ما حققوه من تحصيل
علمي لهذا العام.. ألف مبروك للناجحين على نجاحكم، وعلى ما حصلتم عليه من علم
ومعرفة”.*

* *

وأكد رئيس الوزراء إن نتائج الثانوية العامة في مختلف محافظات الوطن هي مفخرة
لشعبنا برمته، وقال: “*أتوجه بكل الشكر والتقدير إلى أسرة التربية والتعليم
بكافة مكوناتها من طلبة وهيئات تدريسية وإدارات، على الجهد الذي بذلوه خلال
العام الدراسي والأعوام السابقة للنهوض بالعملية التربوية، ونوعية التعليم،
وعلى حرصهم على وحدة النظام التعليمي وتماسكه بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتابع: “علينا وفي كل المجالات أن نبني على هذه التجربة ونعممها لضمان وصول
الخدمات الأساسية لأبناء شعبنا في كل أرجاء الوطن. فهذا حق لهم، وعلينا أن
نرتقي في الوفاء به دوماً**.**”** ***

* *

وحول قيام سلطات الإحتلال بمنع الأسرى في سجونها من تقديم الامتحانات قال: *”إننا
وفي الوقت الذي نفتخر بسير ونجاح إمتحانات الثانوية العامة، نستنكر قيام سلطات
الإحتلال بمنع الأسرى في سجونها من تقديم الامتحانات، وندعو المجتمع الدولي
لإلزام إسرائيل بوقف هذه الممارسات القمعية والتي تتناقض مع المواثيق والأعراف
الدولية**.*

وشدد فياض على أن خطة السلطة الوطنية الفلسطينية لبناء مؤسسات دولة فلسطين
وبنيتها التحتية تشمل بشكل رئيسي أولوية النهوض بقطاع التعليم وجودته، حيث يشكل
هذا القطاع أحد أبرز وأهم المعايير التي يقاس بها مدى نجاح هذه الخطة، وأكد أن
السلطة الوطنية تهدف وكما تؤكد وثيقة الإجراءات وأولويات عمل الحكومة في العام
الثاني من برنامج إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، إلى توفير “التعليم للجميع” في
ظل بيئة تربوية تعليمية تتميز بجودتها العالية، وكذلك الى تطوير البنية التحتية
لقطاع التعليم والمناهج ومعايير ووسائل التقييم، وتعزيز استخدام تكنولوجيا
المعلومات، وتطوير قدرات العاملين، وتطوير القوانين والأنظمة والارتقاء بالأداء
المؤسسي، وفي مجال التعليم العالي، فنحن نهدف إلى رفع كفاءته التنافسية وربط
مخرجات هذا التعليم بالحاجة المجتمعية وبما يخدم الأجندة الوطنية ومتطلبات
التنمية الاقتصادية. وفي هذا السياق قال: *”أدعو مجلس التعليم العالي ووزارة
التربية والتعليم بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني إلى
وضع خطة تضمن تكامل وانسجام التعليم مع سوق العمل وتضمن استحداث تخصصات جديدة
تتلاءم مع احتياجات هذا السوق*”.

ودعا رئيس الوزراء* *إلى الاهتمام بالتعليم والتدريب المهني والتقني لتطوير
قدرة السوق الفلسطينية على استيعاب الخريجين للحد من البطالة ووقف هجرة
الكفاءات ولتعزيز انخراطها ومساهمتها في بناء الوطن وفي تحقيق استقلاله وتقدمه.
وقال: “*صادقت الحكومة في الشهر الماضي على توصيات اللجنة الوزارية الخاصة
بدراسة أوضاع الجامعات والكليات الحكومية بشأن تخصيص مليوني دولار للجامعات
والكليات الحكومية ضمن الموازنة وكجزء من الأموال المخصصة من الحكومة لدعم
الجامعات في عام 2010″**.***

* *

وقال فياض” *سنواصل تقديم المنح الجامعية، حيث تقوم السلطة الوطنية، وبالإضافة
إلى منح سيادة الرئيس التي تشمل الأوائل في الثانوية العامة بفروعها العلمي
والأدبي، والصناعي والتجاري، والفروع المهنية الأخرى، والأوائل في الفرعين
العلمي والأدبي في كل محافظة، بتقديم منح بما قيمته مليون دولار للطلبة
المتفوقين الملتحقين بالجامعات الفلسطينية بتغطية الرسوم الدراسية للفصل الأول
لما يقارب 900 طالب وطالبة، و150 منحة دراسية لوزارة التربية والتعليم من
الجامعات الفلسطينية، وأخيراً منح دراسية خارجية من الدول الصديقة والشقيقة**.*

وقال: *”نسعى إلى الوصول بخدماتنا التعليمية والتربوية، ووصلنا بالفعل إلى كافة
المناطق الريفية والمهمشة والأكثر تضرراً من الجدار والاستيطان وتحديداً في
المناطق المسماة (ج) بما يشمل الأغوار ومناطق خلف الجدار وكذلك في مدينة القدس
الشرقية وفي البلدة القديمة في الخليل**.***

* *

وأكد فياض إن السلطة الوطنية تسير بخطوات متدرجة إلى الأمام لتحقيق هدفنا في
النهوض بمؤسسات التعليم والتعليم العالي لتصبح مؤسسات قوية ومميزة، ولتوفير
بيئة تعليمية ملائمة وظروف عمل مريحة وعادلة لكافة العاملين في قطاع
التعليم *وقال:
“تواصل السلطة الوطنية في هذا المجال استكمال ربط الجامعات الفلسطينية بالشبكة
الأكاديمية للجامعات ومراكز البحث العلمي والأكاديمي التي تم ربطها مع الشبكة
اليورومتوسطية، ووقعت السلطة على انضمام فلسطين لعضوية إتحاد شبكات البحث
العلمي والتعليم للدول العربية والمتوسطية**.** *وتابع:* “إننا إذ نشكر مؤسسات
القطاع الخاص على ما تقدمه في مجال المنح والمساعدات، إلا أنني أدعو إلى مزيد
من التكامل بين القطاعين العام والخاص في تمويل الأبحاث العلمية ورفع مستوى
التعليم وفي المساهمة في تقديم المنح ودعم صندوق الإقراض. كما أدعو الأشقاء
العرب والأصدقاء في المجتمع الدولي لزيادة منح التعليم الجامعي والدراسات
العليا**.***

* *

وتوقف رئيس الوزراء عند قصة إنجاز وتفوق مميزة لثلاثة من الطلبة المكفوفين
الذين حققوا نجاحاً مميزاً وباهراً إذ قال: “*قبل أن أختم حديثي أود ان أتوقف
وأتوجه لكل من الاء خالد صباح التي حصلت على معدل 95.4، وياسمين غسان دراغمة
والتي حصلت على معدل 93.6 ، وتامر عبدالله جرادات الذي حصل على **
**2.7**9** ولذويهم
ومعلميهم ومعلماتهم بالتهنئة الخاصة حيث حققوا بذلك نجاحاً باهراً وتفوقاً
مميزاً عجز عنه المبصرون”*

* *

وأعلن رئيس الوزراء أن السلطة الوطنية ستقف إلى جانب هؤلاء الطلبة المتفوقين
لضمان استكمال تعليمهم الجامعي وقال: *” هذا عهد علينا نلتزم به..”*. وشكر
فياض الصحفي علي سمودي الذي أبرز هذه القصة الإنسانية في صحيفة القدس صباح أمس،
وشكره على إبرازه لقصص إنسانية أخرى في فترات سابقة.

وختم فياض حديثه الإذاعي بقوله: *” لا يسعني وأنا أحيي أبناءنا الطلبة
والطالبات، وأشد على أياديهم جميعا،ً خاصةً طلبة الثانوية العامة، إلا أن أحيي
كذلك كافة المؤسسات العاملة في قطاع التربية والتعليم. وأحيي كذلك إصرار شعبنا
على التمسك بالعلم والتعليم كرد طبيعي على الاحتلال وممارساته وسياساته، ولبناء
مستقبل أفضل لأبنائنا في وطن حر يستحقه شعبنا**.*

Be Sociable, Share!

About the Author