jump to navigation

27 August 2008 مصنف في: غير مصنف , لاتوجد تعليقات

cartoon_1186.jpg

رمضان .. فضائل وأحكــــــــــام

26 August 2008 مصنف في: إعلام وعلاقات عامة , لاتوجد تعليقات

تعريف الصوم  :

لغة : الإمساك.
اصطلاحاً: قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ  : إمساك مخصوص في زمن مخصوص من شيء مخصوص بشرائط مخصوصة .

وقال العلامة العثيمين : هو التعبد لله سبحانه وتعالى بالإمساك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر وإلى غروب الشمس .

النية : هي عزم القلب على فعل الشئ ، والنية محلها القلب ، ولا يجوز التلفظ بها لأن التلفظ بها بدعة ، ويجوز أن تكون النية في أي جزء من الليل ولو قبل الفجر بلحظة ،  ولابد للصوم الواجب من نية قبل الفجر ، وقد ذكر ابن تيمية : كل من علم أن غداً رمضان وأراد صيامه فهذه نية وهذا فعل عامة المسلمين .

–> وأما صوم النفل يجوز لك أن تنوي قبل الزوال (أي قبل أذان الظهر بربع ساعة تقريبا ً) ما لم تأكل لفعل النبي (صلى الله عليه وسلم) وأما النفل المعين كعاشوراء وعرفة ، فاشترط بعض أهل العلم النية من الليل .  

الإحصاء الفلسطيني يصدر تقريراً إحصائياً حول المياه في الأراضي الفلسطينية 2007

18 August 2008 مصنف في: احصاء ومعلومات , لاتوجد تعليقات

 

بلغت مشتريات الأراضي الفلسطينية من المياه من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت)  للاستخدام المنزلي خلال العام 2007 حوالي 49.4 مليون متر مكعب بتكلفة وقدرها 129 مليون شيكل إسرائيلي

أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تقريراً إحصائياً حول إحصاءات المياه في الأراضي الفلسطينية عام 2007، ويأتي إصدار هذا التقرير ضمن سلسلة  تقارير دورية يصدرها الجهاز عن إحصاءات المصادر الطبيعية بكافة موضوعاتها في الأراضي الفلسطينية.

ويعرض هذا  التقرير البيانات الإحصائية المتوفرة لدى الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن المؤشرات الرئيسية لموضوع إحصاءات المياه والتي تؤكد أطماع إسرائيل في المياه الفلسطينية، وزيادة سيطرتها وسرقتها للمياه من أحواض المياه الجوفية في فلسطين، وحرمان  شعبنا منها وذلك من خلال ممارساتها المختلفة من إقامة الجدار الذي يتطابق مساره مع مسار الأحواض الجوفية، ومصادرة آبار المياه، ومنع حفر الآبار الارتوازية، وغيرها من الممارسات.

تنحصر مصادر المياه في الأراضي الفلسطينية في مصدرين رئيسيين، الأول: المياه الجوفية المتمثلة بالمياه المضخوخة من الآبار والمستغلة من الينابيع، والثاني: عبارة عن المياه المشتراة من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) حيث بلغ مجموع كمية المياه التي تم توفيرها من هذين المصدرين 335.4 مليون متر مكعب عام 2007، مقارنة                مع 319.1 مليون متر مكعب للعام 2006 و315.2 مليون متر مكعب للعام 2005 و295.8 مليون متر مكعب للعام 2004.

وتشير بيانات التقرير للعام 2007 إلى أن آبار المياه الجوفية تعتبر أكبر مصدر للمياه حيث تم ضخ                      حوالي 241.2 مليون متر مكعب من المياه، يليها المياه المشتراة من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) حيث بلغت كميتها 49.4 مليون متر مكعب وبتكلفة قدرها 129 مليون شيكل إسرائيلي، وأخيرا الينابيع حيث بلغ تصريفها السنوي 44.8 مليون متر مكعب. 

وتشير البيانات أن كمية المياه المضخوخة من الآبار الجوفية عام 2007 قد بلغت في باقي الضفة الغربية (الضفة الغربية باستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس والذي ضمته إسرائيل عنوة بعيد احتلالها للضفة الغربية عام 1967) حوالي 68.7 مليون متر مكعب تم ضخها من 306 آبار، وقد توزعت هذه الكمية ما بين 38.1 مليون متر مكعب للاستخدام المنزلي مقابل 30.6 مليون متر مكعب للاستخدام الزراعي، وبلغت كمية المياه المضخوخة في قطاع غزة 172.5 مليون متر مكعب منها 85.5 مليون متر مكعب للاستخدام المنزلي و87 مليون متر مكعب للاستخدام الزراعي.

أما على صعيد الينابيع فتبين البيانات أن أعلى معدل لكمية التصريف السنوي للينابيع للسنوات (2005-2007) كان عام 2005 حيث بلغ 53.6 مليون متر مكعب، بينما أدنى معدل لكمية التصريف السنوي للينابيع كان عام 2007 حيث بلغ 44.8 مليون متر مكعب، أما عام 2006 فقد بلغ معدل التصريف السنوي للينابيع حوالي 51.7 مليون متر مكعب والجدير بالذكر انه لا يوجد ينابيع في قطاع غزة.

كما أن كمية المياه المشتراة من شركة المياه الإسرائيلية (ميكروت) للاستخدام المنزلي واصلت ارتفاعها خلال                   الفترة 2005-2007 وذلك بواقع 42.2 و43.9 و49.4 مليون متر مكعب على التوالي، مما يعكس ازدياد الحاجة للمياه في ظل نضوب مصادر المياه وازدياد عدد السكان باضطراد.

وبلغت كمية المياه المزودة للاستخدام المنزلي في الأراضي الفلسطينية عام 2007 حوالي 175.6 مليون متر مكعب توزعت بين 85.5 مليون متر مكعب في باقي الضفة الغربية وحوالي 90.1 مليون متر مكعب في قطاع غزة. 

هذا وأشارت بيانات العام 2007 أن حصة الفرد الفلسطيني من المياه المزودة للاستخدام المنزلي                       قد  بلغت 135.8 (لتر/فرد/يوم) في الأراضي الفلسطينية، وقد توزعت بين باقي الضفة الغربية 110.2 (لتر/فرد/يوم)،                 مقابل 174.1 (لتر/فرد/يوم) في قطاع غزة.  وقد بلغت أقل حصة للفرد في محافظة طوباس بواقع 46.6 (لتر/فرد/يوم). 

من ملفات خاصة عن الأوقاف وصناعة الاعلان …. بقلم :صلاح هنية

17 August 2008 مصنف في: إعلام وعلاقات عامة, سياسة , لاتوجد تعليقات

 

منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كان الخطيب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم محتدا ناقدا لأهله في الحي الذي يخطب في مسجده فبدأ بالحديث عن احتفالاتهم بالنجاح في التوجيهي والتخرج من الجامعة وافراحهم وما تسببه (حسب قوله من أزعاج)، ومن ثم قال أذا لن يكفوا عن ذلك سأدعوا في سجودي (ليس أن يهديهم الله) بل لينتقم الله منهم، ظننت أن الخطيب شخص عادي من طريقة خطابته واختصاره للخطبة، استفسرت عن الخطيب فقيل لي انه الخطيب الدائم في المسجد ومعروف في المدينة ومعروف في الحي و…و…و….، لحظتها اثار حفيظتي الأمر خصوصا وأنني ضيف على المدينة والحي فالتزمت اداب الضيافة، ثم لاحظت أن أهالي الحي الذين يوجه لهم خطابه صامتون يغضون الطرف عن الأمر، فقلت (أن كنت لا تدري فتللك مصيبة وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم).
كنت أظن أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد سوت أمور الخطابة والوعظ والارشاد، كنت أظن وبعض الظن أثم أن المسلم لا يدعو على مسلم الا بطلب الهداية له لا بالانتقام منه ولكن………

اقتراح لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية :
اقترح على فضيلة جمال بواطنة وزير الأوقاف والشؤون الدينية أسوة بدول عربية أخرى مثل الأردن والسعودية تأخير أقامة صلاة العشاء والتراويح ساعة واحدة بعد الأذان خلال شهر رمضان المبارك، بصورة تفسح المجال أمام المصلين لأقامة صلاة الجماعة والتراويح بشكل مريح.
واقترج أيضا تعليماتكم بخصوص خفض الصوت أثناء الصلاة الجهرية ومنها صلاة التراويح حتى لا يصل الصوت لأقرب مسجد.
هذا مجرد اقتراح يخضع للأصوال الشرعية في التعاطي معه.

زرت أريحا:
زرت مدينة أريحا الاسبوع الماضي في حرها الشديد استجابة لنصيحة الصديق (عيسى) طبعا ما أن دخلت الحاجز الاحتلالي وعرجت على الحاجز الفلسطيني حتى اشتد الحر أكثر وأكثر، لجأت إلى أحدى المؤسسات التي تمتاز بنظام التبريد لكن الهدف من الزيارة ليس كذلك، توجهت إلى مكان الاستجمام الذي نصحت به فوجدته يعج بالزوار المستجمين من كل صوب وحدب، لكن ما لفت انتابهي مؤشرات عدة يجب أن تؤخذ بالاعتبار لم أدخل مكانا سياحيا في العالم سواء في ايطاليا أو اليونان أو تركيا أو بروكسل وأجد أن منتج بلد أخر يمنح الأفضلية  على حساب منتج البلد الأصلي الا في هذا البلد العظيم الذي يعج بمئات الزوار، ما الداعي وما هو المبرر لهذا التصرف لا اعرف وطبعا لن أعرف لأن الأمر بحاجة إلى اخصائي نفسي لتحليل هذه الظاهرة.

التقيت ساعات الظهر رئيس بلدية أريحا تبادلنا أطراف الحديث في مواضيع شتى ولفت نظري في سياق الحديث أن أريخا تعامل رسميا على أنها مدينة العشرين الف مواطن، ولكنهم نسوا (حسب رئيس البلدية) أنه من يوم الخميس حتى مساء الأحد يزور أريخا ما يزيد عن مئة الف يوميا لأغراض السياحة الداخلية ولأغراض تفقد أملاكهم من بيوت ومزارع ولأغراض ثقافية ورياضية وغيرها، وترتفع الأعداد في الشتاء والربيع، الا يختاج هذا العدد إلى خدمات الا يسبب هذا ضغطا مروريا.

اتفقت مع الرجل تماما وأنا على يقين أن هذا التعامل العددي ليس منصفا (رغم أنني لست حكما ولا مستشارا ولا مخططا) فالأمور في سياقها أعمق من ذلك بكثير وهي عبارة عن سلسلة مترابطة ومتصلة لا يجوز أن تفرط من هنا وهناك بل يجب أن تضبط.

وتذكرت قصة (الراصد الحضري) وأهميته وما قيل وكتب عنه ومقترحات المشاريع التي خطت بخصوصه حتى أن بلدية عربية وافقت على تمويله على مستوى الوطن ولكن شيئا لم يحدث لغاية الأن، وهذا يساعد في هذا الموقف الذي نحن فيه بشأن اريحا وحجمها ونسبة حصتها من الخدمات والموازنة والمشاريع.

عدت أدراجي مغادرا أريحا وهناك على الحاجز حيث الصف الطويل للانتظار وكالعادة يبدأ ذوي اللون الأصفر من السيارات بالتفنن والتشاطر علينا نحن الذين نصطف بانتظار دورنا فذاك يتجاوز عن المسار الترابي وذاك يغلق مسرب القادمين إلى أريحا ليسد الطريق، قررت أن أعد للعشرين وانصاع للعبارة المكتوبة على السيارة التكسي التي قادت ركبا من السيارات خلفها للتجاوز (طول بالك)، قلت كان الله بعون من يسافر يوميا إلى أريحا لأغراض العمل سواء في الدوائر الرسمية أو المعابر أو المشاريع المنطلقة بهمة عالية في أريحا، ولعل أحد يسمع صرخة رئيس البلدية.

مسج مسج  مسج:
بت مكانا للتندر بعد أن دخلت بطولي وعرضي عالم (مسج مسج مسج) استهوتني اللعبة اللعينة وصرت افضلها على المكالمات الهاتفية، تفاوتت ردود الفعل منهم من لعنني وقال اكتب لي بالعربي لا أعرف الانجليزية، ومنهم من قال لي تعلم لغة استخدام الرقم مكان الحرف، ومنهم من قال على كبر شاع الخبر، ومنهم من قال سبحان مغير الأحوال.
أخر نهفاتي مع (مسج مسج) أنني وجهت واحدة إلى المربية (سامية) افيدها علما أن الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء يظهر على شاشة العربية مع جوزيل في برنامج بالعربي.
في اليوم الثاني هاتفتني (سامية) وبدات تحلل مقابلة رئيس الوزراء والتي رأت في صراحته ووضوحه نوعا من خالة التشاؤوم (حسب التعبير الشعبي).
 حللت وأشرت أن الموضوع ليس تشاؤوما ولا تفاؤلا الموضوع عبارة عن معطيات محددة يتم التعاطي في نطاقها، المهم أن نجترح مبادرة لأسعاف الوضع قدر الأمكان وهذا ما فعله د.فياض حين شدد على مبادرة الرئيس ومحتواها وايجابياتها مشيرا إلى قوات عربية.
فورا قالت (سامية) معك حق في البداية ركزت على التشاؤوم ولكنني اعترف أنه طرحا قضية وخطة عملية.
لا للفلتان الإعلاني:
من المستغرب بالنسبة لي على الأقل أن هذه البلد لا  تجري مراقبة وتنظيم صناعة الإعلان سواء من حيث المحتوى أو الشكل، بأمكانك الإعلان عن ما لذ وطاب من أنواع السجائر ومواد طبية منشطة ومنعشة ومنتجات ليست من ذات فخر الصناعة الفلسطينية ولا من جماعة خلي زادك من خير بلادك وغيرها وغيرها دون رقابة، وعروض (خاضعة لشروط الحملة)، وحوافز ثم تلغى بعد اسبوعين بسبب الضغوط، وتصفية بسبب السفر (خاضعة لشروط الحملة)، المهم أن تمتلك مساحة مخصصة لوضع إعلانك عليها ومن ثم الباقي أنت وذوقك.

الأهم من هذا وذاك الإعلانات التي تروج لمنتجات تخطم وتدمر منتجات فلسطينية ذات تاريخ وجودة عالية، المشكلة أن الدسم في إعلانات الصناعة والخدمات الفلسطينية وكمان نظرنا يقع على فتافيت من هنا وهناك  تضر ولا تنفع!!!!!!!!

أحدهم قال لي نحن Free market  …. أحدهم قال أمام مجموعة من المتظرين على أحد احواجز لماذا لا تمنع المنتجات غير الفلسطينية في السوق ليس الإعلان المهم المهم السوق ….

(المصاعد) ظل ملف رقابتها يتنقل حتى استقر به الحال في مؤسسة مختصة، الإعلان هو صناعة وجمعية الإعلانيين جسم صناعي قيل لي مرة انه جزء من أطر الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، اليوم لا أعرف عنه شيئا، هل هذا الملف من اختصاص البلديات أم المحافظين أم ….؟؟؟؟؟؟؟

وأذا لم يتضح الأمر بالنسبة لي على الأقل أنا المواطن العبد الفقير لله سأدخل هذا الكار والصق الإعلانات على أجمل جدار في مدينة البيرة تم بناؤه مؤخرا لخلق حالة من الخصوصية لأحدى المدارس، وسألصق اعلانا على بوابة أحدى البلديات والمستشفيات، ومن ثم سأجد من يوقفني عند حدي لحظتها أعرف من المسؤول عن مراقبة الإعلان من حيث المحتوى والشكل ومدى التزامه بحقوق المستهلك ومدى تشجيعه للصناعة الفلسطينية ومدى ضرره للصناعة الفلسطينية، وعندها سأقول وجدتها وجدتها نعم لسيادة القانون تعالوا نتقاضى وأقدم ضدكم شكوى يا من كنتم مسؤولين عن مراقبة الإعلانات ولم تقوموا بواجبكم خير قيام، والباقي عندكم وعند صناع الإعلان وعند جهات المراقبة ….

 

 

 

 

 

وداعا شاعرنا محمود درويش ….. أنا لله وأنا إليه راجعون

13 August 2008 مصنف في: أدب وفن , لاتوجد تعليقات

cartoon.jpg