Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 99

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 612

Warning: in_array() expects parameter 2 to be array, string given in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php on line 874

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php:99) in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wp-super-cache/wp-cache-phase2.php on line 60
نبض الشارع | مدونة يحررها الصحفي والباحث صلاح هنية - رام اللة - فلسطين

نبض الشارع

مدونة يحررها الصحفي والباحث صلاح هنية – رام اللة – فلسطين

جنين والابتسامة الدائمة ….. بقلم: صلاح هنية

   

(ابتسم انت في جنين) ……

هذه العبارة وهذا هو الشعور الذي قررت أن أكون ضمنه وأنا ألج إلى جنين صباح الاربعاء الماضي، رغم عشرات المطبات غير المطلية وغير المحددة بعيون القط المضيئة ودون إشارة مسبقة توجه أن مجمع مطبات على الأرض، وما اثار استغرابي أن مجموع سيارات العمومي على الخط كانوا يمشون الهنينى بشكل اثار استغرابي إلى أن وقعت في فخ أول مطب فأدركت أن هذا الأمر مرده المطبات.

جنين مدينة هادئة وادعة تدخلها وانت منشرح الصدر ومحب للمكان، بينما كان رفيق الرحلة متأملا كونه يدخل جنين للمرة الأولى فكان مرآتي التي أنظر بها للأمور فقد استخدم كل كلمات اللغة لوصف جمال المشهد منذ المدخل الأحراش مثلث الشهداء المدخل للمدينة الجميل والمدينة وموقع الجامعة الأميركية العربية وغيرها.

واشتعلتاللقاءات في المدينة حيث تواجد وزراء وأعضاء لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويكون محافظ جنين وفعاليات المحافظة قلم الدفاع عن هموم جنين هذه المحافظ التي عانت وتستمر معاناتها، جنين بلا صرف صحي، جنين بحاجة لتطوير وتاهيل مداخلها، قرى وبلدات المحافظة لديها الكثير من المطالب لأن حجم الهم كبير.

في مخيم جنين القصة تقدم نفسها بلا رتوش لا زالت اثار معركة المخيم والصمود حاضرة في الأذهان وفي تفاصيل المكان، صورة كبيرة تضم الشهيد الرئيس ياسر عرفات والمرحوم الشيخ زايد رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة التي مولت إعادة إعمار مخيم جنين بعد الدمار الذي حل فيه، تلك الوجوه من القيادات الشابة في المخيم وفي جنين كانت حاضرة بقوة منذ فترة لم نلتقي التقينا وتحدثنا واستمعنا إلى حديث مطول حول المؤتمر العام القادم (ان شاء الله) حول الهم العام، ويظل حاضرا بقوة أيام زمان ما يسمونه (ايام العز) أيام الحركة الطلابية وأيام العمل التطوعي وغيره، ودائما كنت أظن أن كبار السن في فلسطين عندما يتمسكون بتكرار الحديث عن الثلاثينات والاربعينات حالة ليست عامة، اليوم نحن نكرر ذات الأمر نتحدث عن أيام عز مضت لا تتصل بهذه الأيام.

في قيادة منطقة جنين لدى قائد منطقة جنين كان الحديث يعبر عن وعي حقيقي للرسالة والعقيدة الأمنية ( أمن المواطن، أمن الوطن، لن نسمح بأي مساس بالمواطن، لن نسمح أن تمس شعرة من ضباط وجنود الأجهزة الأمنية، التزام بتوجيهات القيادة السياسية) رسالة واضحة المعالم وتمارس على الأرض الأمر الذي أعاد بسمة الأمل على الشفاه في جنين.

باختصار تشعر في جنين بحق أن هناك شيء من حديث القلب للقلب والحرص العالي على المشروع الوطني وعلى الوحدة الوطنية، في جنين يحدثوك عن أي انجاز بروح الانتماء وكأنهم جزء منه ولهم وبهم.

ولا بد من الأشارة لأهمية الجولات الميدانية للوزراء والتنقل في الوطن لسماع قضايا المواطنين ومتابعتها وحل ما يمكن حله، بحيث تصل الرسالة للمواطنين أن إدارة شؤون البلاد والعباد يجب أن ترتبط بالبعد السياسي الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية، وأن ما نقوم به يشمل الوطن ككل، وما ننجزه يكون مترابط مع بعضه البعض كنتاج لرؤية تنموية متكاملة.

لكن جنين يجب أن يجري التعامل معها من منطلق أولويات التنمية فيها واحتياجاتها الكثيرة، هذه المدينة التي بدأ يظهر في طرقاتها مشاريع مهمة للقطاع الخاص الفلسطيني تجاريا وسياحيا وصناعيا، واستثمار في التعليم حيث توجد جامعة خاصة، وجنين موقع زراعي من الدرجة الأولى يجب أن يعاد الاعتبار لقطاعها الزراعي تطويرا واسنادا.

ولعل الحديث عن معدلات الهجرة من المحافظة صوب العاصمة الإدارية رام الله والبيرة أمر مهم أن يدق ناقوس خطر ويبحث جيدا لأن المحافظة تخسر كفاءات قد تكون عناصر مؤثرة في مسارها التنموي، وبالمقابل فإن نسبة بطالة تصل 85% أمر يدل على خطر أخر، وتوجه أمني يقود إلى اقتصاد قوي أمر مهم أيضا، لكن جنين يجب أن تشكل اليوم نموذجا مهما وحيويا.

الأهم والمهم أنني لا أرى داعي ولا مبرر للتعامل مع المحافظات كأماكن معزولة عن بعضها البعض كما أراد وخطط الاحتلال، بل يجب أن يكون التخطيط هدفه التواصل والتكامل، فنحن لسنا قارة ولا يجوز أن نعيش في جزر معزولة عن بعضها البعض، ما نخطط له تنمويا وننجزه في نابلس يجب أن يترك اثاره على جنين وطولكرم وبيت لحم وأن يؤسس للدولة الفلسطينية وأـن يشير صوب القدس العاصمة.

من هنا يجب أن يكون المخطط التنموي في جنين منسجما مع التوجه التنموي الشامل، بحيث تكون الخطة التنموية لجنين منطلقة من الخطة الشاملة وتصب باتجاهها، وهذا لا يحرم جنين من التنمية والتطوير والنهوض الاقتصادي وإعادة تأهيل الطرق وتنمية القطاعات المختلفة زراعيا وتجاريا وصناعيا وثقافيا وعلميا ورياضيا، ولا يحرم أحد في جنين أن يفكر بتوجهات تنموية ولكن على قاعدة أن جنين والخليل ورام الله والبيرة وحلحول جزء لا يتجزأ من الوطن والتخطيط الشامل تنمويا، بحيث ينظر إلى الوطن تنمويا من رفح إلى جنين.

ين والابتسامة الدائمة ….. بقلم: صلاح هنية

يوليو 8th, 2009 Uncategorized | أضف تعليقك

ممكن نفهم …. ممكن نعرف

   

حليب متيرنا الإسرائيلي فاسد وسبب التسمم لطفل فلسطيني …..
خطوط انتاج للسوق الإسرائيلي …..
خط انتاج للسوق الفلسطيني ….
مين مسؤول ممكن نفه ممكن نعرف ……
الوقت من ذهب …..
الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك …..
الحكومة الفلسطينية مطالبة باجراءات حاسمة رادعة تأديبية ….
نقابة الصيادلة نقابة الأطباء مطالبين بدور ….
اتحاد الشاحنين الفلسطينيين مطالبين بموقف ودور …..
لا للآثارة الإعلامية والسلام ….

صلاح هنية

يوليو 8th, 2009 Uncategorized | أضف تعليقك

اشتية خلال لقاءه وفد USAID //// نريد ربط قطاع الطرق بالبعد السياسي والبعد الإقليمي والتجارة

   

البيرة – دعا أمس الدكتور محمد اشتية وزير الأشغال العامة والإسكان إلى وضع خطة شاملة لقطاع البنية التحتية بحيث يتم ربط قطاع الطرق بالبعد السياسي وبالتجارة وقطاع الإسكان، والأهم رؤية آليات ربط فلسطين بالبعد الإقليمي من خلال شبكة الطرق، وأضف أننا نريد هذه الخطة الشاملة بالأساس لتقوية بنى قيام الدولة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور اشتية مع هاورد سومكا رئيس بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID في مكتبه في الوزارة في مدينة البيرة.

وشدد الدكتور اشتية على ضرورة أن تتضمن الحطة استخدامات الأراضي على المستوى الوطني بصورة تخدم كافة القطاعات الصحية والتربوية والاقتصادية والإسكان والطرق والمباني العامة. وعبر عن رغبته أن تقوم USAID بمشاريع تشكل علامة فارقة في فلسطين.

وعبر الدكتور اشتية عن أولوية الوزارة بالتركيز على أهمية قطاع الطرق في خلق فرص عمل في ظل ارتفاع نسبة البطالة في فلسطين، إلى جانب العائد الاقتصادي، وعلاقاتها بالقطاع الخاص الفلسطيني، وبعدها لربط فلسطين بالبعد الأقليمي الذي تعيش فيه. مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية التركيز على بناء قدرات الوزارة.

ووجه الشكر للوكالة الأميركية للتنمية الدولية على دعمها بصورة تقدم رسالة واضحة للشعب الفلسطيني أنكم إلى جانبنا.

وعبر هاورد سومكا عن ارتياحه لأيجابية آليات التعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، مشيرا في الوقت ذاته للتعاون في مجال لجنة التنسيق الاستراتيجية للمانحين في قطاع البنية التحتية التي تترأسها الوزارة والوكالة الأميركية ونتطلع إلى تفعيلها أيضا.

وقدم عرضا للمشاريع التي نفذت والمشاريع قيد التنفيذ والمشاريع المستقبلية، موضحا أن USAID ضمن برنامج البينة التحتية خصصت 300 مليون دولار، منهم 80 مليون للطرق.

ومما يجدر ذكره أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تمول وتنفذ بالتعاون الكامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان ثمانية مشاريع طرق في الضفة الغربية ابرزها مفترق عرابة – يعبد، المدخل الغربي لمدينة طولكرم، طريق الباذان الرئيس، طريق ياصيد جبع، طريق بورين عوريف، طريق مفترق ترقوميا، طريق وادي القف حلحول، طريق الظاهرية الرماضين.

يونيو 11th, 2009 Uncategorized | تعليق واحد

رفقا بليل رام الله… بقلم: صلاح هنية

   

المكان هو ذات المكان والشخوص ذات الشخوص والتفاصيل ذات التفاصيل…. لم تترك التغيرات المفصلية المهمة أثرا ايجابيا على التفاصيل…. حركة السير لا زالت في ذات الاتجاه والازدحام هو ذات الازدحام….. الاستعراضي الذي يريد أن يظهر نفسه بمظهر المطل والمطلع على الأمور لا زال على عادته دون جديد….. لا زال ذلك الرجل يرتشف فنجان القهوة في ذات الزاوية ويحل الكلمات المتقاطعة بذات القلم بدون غطاء…….

الفتاة التي طالما اعتبرت نفسها مظلومة تقمصت شخصية وأفكار الاستعراضي دون تمحيص فباتت تردد ما يقول دون تمحيص وأحيانا تخطئ في تكرار أسماء الأشخاص والتاريخ مما يوقعها في ألسنة المتابعين…. والاستعراضي وكيل ليس معتمد بتاتا لمقاول الاستعراضات والبحث عن جنازة يشبع فيها لطم…. المقاول اليوم تطور أمره وبات يستخدم بعض المصطلحات بالإنجليزية وهي ليست صحيحة بالمناسبة لكن من يهتم ومن يصحح……..

استعراضي أخر اشبع أحدى ال NGO’s كيلا من التهم التي لا نهاية لها وبحث في ملف ترخيصها فوجده شركة فأقام الدنيا ولم يقعدها لأنها كانت في السابق تناصر تكتل لم يعترف به وكان يعتبره مناكفا سياسيا، سبحان الله اليوم بات يستشهد بدراسات وإحصائيات هذه ال NGO”S سبحان مغير الأحوال….. المشكلة أن البعض انجر لهذا المسار على عماه وبات يتفاخر بهذا التحالف بعد أن كان بنظره تهمة……

أعجبت ببرنامج ديني على قناة المحور الفضائية كان الشيخ يتحدث من القلب عن الإخلاص بالعمل وعن مكانة الأم وضرورة احترامها وشن حربا شعواء على العنف ضد المرآة موضحا أن القرآن والسنة لم يبيحا العنف ضد المرآة بل اعتبره هو جريمة يعاقب عليها القانون، أعجبتني فلسفته في مسألة الإخلاص بالعمل قائلا عندما أكون في أجازة أحمل ورقة وأكتب ماذا علي أن أنجز هذا اليوم فاذهب صوب الدوائر والبنك وشركة الكهرباء والمياه، وفي نهاية الأمر أفرح أنني أنجزت وامتعض لو لم أنجز ما خططت له، فتسأل لماذا لا نفرح إذا أنجزنا في ساعات العمل الرسمية ولا نحزن ولا نوبخ أنفسنا عندما تمضي الساعات في العمل دون عمل…..

كانت المرشدة في المدرسة تجتهد في الشرح والتوضيح لأولياء الأمور وفي النهاية اعترفت أنها تقف عاجزة أمام تساؤل الأطفال عندما تطلب منهم عدم اللجوء إلى العنف إثناء اللعب في ساحة المدرسة فيقولوا لها بالإجماع ولماذا يعنف الكبار بعضهم بعضا، ولماذا يقتتلون في غزة……

سألني ابني الأصغر لماذا لم نعد في مقدمة النشرات الإخبارية…. لماذا لم يعد موضوع المسجد الأقصى والحفريات أسفل منه والجدار وهدم مسجد في أم طوبا بني منذ سبعمائة عام والجوع في غزة والحصار على نابلس وممارسات المستوطنين في الخليل من الأولويات…..

أعتذر منك السيدة رجاء الرنتيسي فالقضية ليست ليل رام الله لأنه لا يختلف كثيرا عن ليل رفح وجنين فالوطن هو الوطن، القضية الأساس هي كيف ننظر نحن إلى أنفسنا وإلى قضيتنا وإلى أولويتنا، لا نريد أن نجلد أنفسنا ولكننا نمتلك تجارب عظيمة لم نستطع أن نراكم عليها ونبني على أساسها، الم نحدث أطفالنا أننا في رام الله والبيرة يا رجاء قرأنا (أم سعد) لغسان كنفاني ونحن في الصف السابع، الم نذهب وفدا معا ونحن في الصف التاسع إلى بلدية جنين لنطالب بفتح مكتبة للأطفال في المكتبة العامة أسوة بحالنا في مكتبة البيرة العامة، ألم تكن رام الله والبيرة هما ذات المدينتين اليوم ولكن الفرق الجوهري بالأساس يا رجاء في فهم الجيل لذاته ولقضيته ولمستقبله، أنه زمن (ستار أكاديمي) الذي ينخر العقول، أنه زمن (خاوة)، أنه زمن السوالف والعراب الذي يأتي بالفنانيين لينهالوا علينا قيما وفهما للفن ودوره، أنه زمن عدم أشغال العقل ومنحه أجازة، أنه زمن عدم البقاء في البيت مع زاهي وهبة على تلفزيون المستقبل…..

لا تظلموا ليل رام الله ولا تظلموا أنفسكم ولكن لنواجه الحقيقة معا أن الزمان هذا ليس هو ما كنا نركض صوبه في ريعان الصبا لنرسم معالمه مع العمل التطوعي والمطالعة والنقاش الموضوعي وأدب الاختلاف….

صديقي الذي جاء من القدس واحتل طاولة في المطعم الجديد في رام الله هاتفني وقال أنا في رام الله، ذهبت هناك فوجدته يستمتع أن الثلج لم يذب بعد في رام الله بينما لم يصمد في القدس، يستمتع أن هناك روادا للمطعم بينما في القدس ترتبط السياحة بالسياسة فالغلبة للوضع السياسي.، وجدته يتابع باهتمام كأس الأمم الأفريقية في ليل رام الله، قلت ويلا لليل رام الله عساه أن يظل ليلا قصيرا قدر الأمكان فلا يقع لنا ما وقع في فلندا حيث تغيب الشمس الساعة الثالثة عصرا، وقلت ليت أحدهم ينتبه لحملة التشجير في رام الله، ليت أحدهم ينتبه لنشاط المركز الثقافي الفرنسي – الألماني في رام الله، والكمنجاتي والمعهد الوطني للموسيقى ليت أحدهم ينتبه لدور جامعة بيرزيت المحوري في رام الله وعلى مستوى الوطن، ليت أحدهم ينتبه أن الدفاع عن القدس والاندفاع إلى القدس يتم من رام الله….

(ابو منير) الح علي أن أكتب عن وحدة الوطن والوحدة الوطنية وطلب مني أن أنقل على لسانه أنه تاريخيا الشعب مع قيادته الشرعية ولا يوجد لديه بديل عنها، ولكن هذه القيادة يجب أن تواجه التحدي وتصنع الفرق، يجب أن يكون واضحا أنها تعمل من أجل كسر الحصار عن أهلنا في غزة، ويجب أن تعلن الفاتورة الشهرية التي تنفقها في غزة، ويجب أن نسير خلفها ضد الجدار والاستيطان صوب القدس صوب الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس…..

(ابو مهند) أي والله لما سمعت حديث أهالي أم سلمونة عن مواجهتهم للجدار رفعت راسي فوق وقلت يا عمي في أشي نقول ونحكي عنه، بس المشكلة الجميع داير بدور يعرض قضايا الخلافات وناسي القضايا الجوهرية….

(ابو محمد) يعني يا (ابو منير) بتقول وحدة وطن ووحدة وطنية وكل هذا الكلام الجميل يعني كيف بدها تتحقق وأحنا مادة في الفضائيات بتاخد وبتجيب فينا مثل ما بدها…

(ابو مروان) الله وكيلك أحنا ولبنان نفس الحال ما بروح عمرو موسى عشان يزبط المبادرة العربية هناك الا هالفضائية اياها بتبدأ تصعد وتجيب محللين وتحمي، وعنا ما بصدفوا بقصة غير بنط مراسلهم على غزة وبصير يخليهم يقولوا حكومة رام الله وبكرة بصير يقول أهل نابلس وراح يشبع هالوطن تقسيمات بعد الجدار…..

(ابو حسني) للأمانة لازم يلعب الإعلام الفلسطيني دور مهم على هذا الصعيد وخصوصا تلفزيون فلسطين يا عمي لازم يشتغلوا أحسن ويكونوا اصحاب صوت عال بالحق، والله في عنا كفاءات وقدرات وكتاب بغطوا مساحة في المرئي والمسموع والمكتوب مش بطالة…

(ابو اشرف) أي يا رجل لما بفتحوا هالموجة المفتوحة لساعات وبجيبوا ضيف غير مجرب في مواجهة الشاشة والمذيعة بتقاطعه عشرات المرات وبتسبب له ارباك معقول يعني هذا الكلام. وبعدين لازم نقرأ لكتاب عرب عشان نفهم ابعاد قضيتنا وربطها بلبنان وأهمية مصر كعمق قومي للشعب الفلسطيني، يعني المزبوط ما فرحت غير لما قرأت لعبد المنعم سعيد ورضوان السيد عن إبعاد ما وقع في رفح. بعدين ليش ما يستغل اللي وقع في رفح فرصة للتعبير عن رفض الحصار والتركيز على مسؤولية الاحتلال عن غزة كونه هو الذي يحاصر ويحرمها من الغذاء والدواء والعلاج…..

شكرا للأخوين محمد اللحام وعلي اللحام اللذان فتحا لي فرصة للمشاركة في أحد نشاطات قاعة الفنيق في مخيم الدهيشة لأطل على هذا الأنجاز المتميز والذي يعتبر علامة فارقة في المخيم وفي محافظة بيت لحم، قاعة جميلة متعددة الأغراض وتستحق التقدير.

يونيو 8th, 2009 Uncategorized | أضف تعليقك

42 عاما على الاحتلال 1967 انسداد الأفق وبناء القدرات الذاتية ….. بقلم: صلاح هنية

   

42 عاما على الاحتلال 1967
انسداد الأفق وبناء القدرات الذاتية

بقلم
صلاح هنية

محدثي الموصوم بالموضوعية ضحك بملئ الفم عندما سئلت بصيغة الاستنتاج القاطع حول افق نجاح الحوار الوطني الشامل في تموز القادم؟ … وعن الفرص الحقيقية لعقد المؤتمر الحركي السادس لفتح؟ فقال قلبك أبيض واستنتاجاتك لا تتلاءم مع درجة تنورك ومنطقية تفكيرك.

في ذكرى حرب حزيران ونكستها عام 1967 وبعد مرور 42 عاما على الاحتلال الإسرائيلي لأراضي ال 1967 وفي موقع أخر وفي حديث الناس وفي حديث الصحافة وفي حديث الأكاديمية لا أفق لحل سياسي قريب المنال فالوضع الفلسطيني في أسوء أحواله، الوضع العربي غير مؤهل لفرض رؤية، وهناك لاعبين رئيسيين في العالم وعلى المستوى الإقليمي عمليا لا يوجد لاعبين عرب في الساحة، الخلاف في القاهرة في ملف الحوار الوطني الشامل بات حول الصياغة اللغوية هذا ما افاد به مطلعون وانا (قلبي أبيض).

الحزب السياسي الفلسطيني أذا جاز التعبير هو الغائب الحاضر ففي معمعان البيانات حدث ولا حرج وفي معمعان التصريحات حدث ولا حرج وفي مجال الاجتماعات الموسعة والمصغرة حدث ولا حرج ولكن عندما تأتي لمستوى القيادة والفعل الجماهيري وعند التأثير في صناعة القرار والتأثير وايجاد الاستراتيجيات يغيب الحزب لصالح نخب الأكاديميين والباحثين والدارسين الذي يخلصون إلى استنتاجات وتصورات ورؤى ولكنها لا تمتلك الآليات في ظل غياب دور الحزب السياسي وتبنيها والتأثير من خلالها، ومن هنا نظل ندور في ذات الحلقة ونعمل على إعادة اختراع العجلة.

وفي هذا السياق اتفق تماما مع الرأي السائد في فتح أن خطأ قد وقع في نقل النقاش حول المؤتمر الحركي العام لفتح إلى القاعدة وهذا أمر فيه مخالفة كبيرة أذا ما اتفقنا أن الحزب السياسي هو في النهاية ليس ناديا ولا منتدى ثقافي يتم فيه تبادل الاراء وفذلكة القضايا، فالحزب في النهاية له هيئاته القيادية التي ترسم مساره وتقرر بناء على تفويض من القاعدة عبر الانتخاب استنادا إلى النظام الأساسي، وبالتالي فأن محاولة التأثير على رؤية فتح وبرامجها من خلال الرأي العام والمقالات واللقاءات المفتوحة والتصريحات الرنانة التي تدغدغ عواطف ومشاعر ابناء الجيران بالمعنى الواسع وهي تصريحات غير مدوزنة هو عمل ولكنه لا علاقة له بالعمل الحزبي بأي شكل من الأشكال، فالحزبي هو من يؤثر من خلال أطر وهيئات الحزب الذي ينتمي له وليس من بلكونة الجيران.

المهم لم يغمض لي جفن منذ الحديث مع محدثي حتى اللحظة وأنا أفكر في حالة انسداد الأفق وانعدام القدرة على التأثير ولا ادعي أنني مفكرا ولا باحثا ولا منقبا ولا مدمن حضور مؤتمرات وورشات عمل كما يعرف البعض عن نفسه.
ومساء اليوم التالي توجهت صوب شمال الضفة الغربية فوجدت حاجز عطارة قد أصبح في خبر كان، وحاجز حوارة سهل ممتنع، وفي طريقي إلى طولكرم وجدت دورية عسكرية يقودها ضابط يقف ليدل الناس على طريق الكفريات بديلا عن عنبتا بسبب تطويرات في حاجز عنبتا وتحديثات، الجمع معي في السيارة قالوا هذه بشائر (السلام الاقتصادي) وبدؤا مهارة التنظير والتحليل حول رؤية الليكود للحل ، ورؤية كاديما والعمل والمقارنات التي تتمتع برؤية نظرية بحتة، قلت ليت أحزابنا وحركاتنا لديها من الوضوح الكافي لكي تتحدث عن نفسها وتطرح رؤيتها قيتناولها الرأي العام بالبحث والتحليل كما يغرقون في تحليل السياسة الإسرائيلية ورؤية احزابها، وكذا السياسة الأميركية.

محدثي الأخر الصديق القديم (ابو حسام) وبعد اتصال هاتفي أصر على الحضور إلى المقهى الشعبي الذي ارتاد وبدأ الحديث بين سلام وسؤال عن الحال والأحوال، وفي السياق تناقشنا حول موقفي من ضرورة تنظيف السوق الفلسطيني من منتجات المستوطنات، ولم يكن جوابه قلبك أبيض بل كان مشجعا ومحفزا وناصحا.

فشعرت أن الملف الاقتصادي حتى ولو كنا نتحدث عن اقتصاد فلسطيني غير مستقر يعاني من تشوهات جراء ممارسات الاحتلال الا أن الأنجاز فيه واضح المعالم ذا أثار تنموية وعوامل تعزيز الصمود على المدى القصير والبعيد المدى، وهو بعكس السياسة التي تارة يخوض غمارها ساسة يفتون ويقولون ومن ثم يعلنون أنهم غير مؤثرين، ويخوض غمارها حزبيين سابقين يؤكدون انهم سابقين أكثر من تقديمهم للفكرة التي سيقولون، ويخوض غمارها عدد من الذين يمسكون العصا من النصف ويحرصون على الظهور بهذا المظهر بين كل كلمة وكلمة يقولونها أو يكتبونها.

مساء دعيت من قبل اقتصاديين للقاء وفد خبراء دوليين في المواضيع الاقتصادية يسعون لدراسة واقع السوق والمؤثرات السلبية حوله والاستيراد والتصدير وموقف المستهلك الفلسطيني من المنتجات الفلسطينية، تحدثت حول عديد النقاط والمعطيات، وفي النهاية سئلت من قبل الخبراء لماذا ذهبت صوب القضايا الاقتصادية فقلت أن السياسة ميدان واسع له رواده وله محتكريه وله الراغبين بصعود سلم المجد فيه، أم الاقتصاد وحماية حقوق المستهلك وتشجيع المنتجات الفلسطينية موضوع بكر وله اثار تنموية واضحة، وأن حقق أنجازا فيه سيكون له اثار على السياسة والاجتماع والثقافة والاستراتيجية والتكتيك والمفاوضات ومسار الصمود.

ظلت كلمات الصديق القديم (ابو حسام ) تجول في خاطري وبدأت اتمنى في لحظات ما بين الوعي والمغالبة للنعاس ويقال أنها أصدق اللحظات وأعلى درجات الحلم أن أصحو صباحا فأجد المنشيت العريض في الصحافة الفلسطينية ( الحكومة الفلسطينية تقرر مقاطعة منتجات المستوطنات في السوق الفلسطيني تحت طائلة المسؤولية وذلك ضمن أطار قانوني ) ……

فجاءتني ابنتي تشدد علي أن اعطيها افكارا رئيسية لكتابة موضوع تعبير أما حول (القدس عاصمة الثقافة العربية 2009) أو ( ضرورة نجاح الحوار الوطني في القاهرة ) ابتسمت وقلت قلبك وقلب معلمتك أبيض حليب…..

محدثي الثالث التقيته وبات يندب حظ مدينته بعد الانتحابات وكيف أن مدينة كبيرة ذات استثمارات عالية لم تشهد تطورا يذكر على مدار السنوات الأربعة الماضية الا قليل، وهي بصدد التحول إلى درجة ما هو أقل من مدينة.
المؤسف أن كل حكومة فلسطينية جديدة تقدم خطة 100 يوم لعمل كل وزارة، وترسم خطة تنموية، وتظل تحت المجهر من قبل الجمهور، عديد البلديات المنتخبة لم تعتبر من هذه التجربة وبقيت بمعزل عن الخطة والرؤية، وظلت ضمن إجراءات تقليدية يستطيع أن يقوم بها شيخ حارة بطريقة أفضل، فهي ترصد كل شبر من أصلاح واجهة متجر جديد بحجة التربص له ريثما يبرز قليلا عن المساحة المحددة له فتأتي السيارة الطائرة لتقول له (كمشناك) وتصبح القصة قضية بطولة فردية لمراق في هذه البلدية، ومن ثم يطال هذا الأسلوب بناية يتوقع المراقب المقدام أن صاخبها سيحول مواقف السيارات إلى استخدام أخر وأذا أقسم صاحب البناية فلا يمين له، وأذا أثبت لا ميثاق له.
جميع هذه الأسالبيب هي في النهاية سياسات ستكون نتيجتها تطفيش المستثمر والاستثمار وعلى المدينة السلام.
اعتقد أن وزارة الحكم المحلي مطالبة اليوم برقابة أشد على تلك البلديات بعد تراكم الشكاوي من المواطنين وفي مرحلة الشكوى الداخلية من الموظفين لوضع الأمور على السكة ضمن القانون وليس ضمن مزاجية مراقب أو سكرتير بلدية أو مدير قسم في تلك البلدية.

يونيو 8th, 2009 Uncategorized | أضف تعليقك

الوطن لا زال جميلا ولكن أين نحن من جماله؟ …. بقلم: صلاح هنية

   

لم يخرج الرجل من باب المؤسسة بعد لانتهاء مهمته وانتقاله إلى مهمة جديدة حتى برزت مظاهر عدم الوفاء وخصوصا من المرتبطين معه بالحبل السري للتغذية من أجل استمرار الحياة لفظا وفعلا.

الوفاء قيمة عربية أصيلة وهي قيمة فلسطينية راسخة وبالتالي لا يعقل أن يمارس البعض نقيضها وهو مدرك لسلبية ما يقع، وهنا لا أدافع عن شخص بعينه ولكنني ادافع عن العشرات الذين جدوا واجتهدوا في حياتهم العملية ومن ثم قوبلوا بعدم الوفاء ونكران الجميل، وهم لا يستحقون الا كل الاحترام والتقدير.

على النقيض من ذلك كانت مظاهر الوفاء قد تجلت بصورة واضحة دليلا ساطعا أن خليت بليت، وأن الخلاف بالرأي لا يفسد للود قضية.

ومن باب الوفاء كنت أظن وبعض الظن أثم أن المجتمع الفلسطيني هو حاضنة المبادرات بامتياز وظل محفورا بذاكرتي أواسط السبعينات عندما كنا طلبة في المدارس وكنا نخرج مع مبادرات العمل التطوعي لنشق طريقا في جنين ولنساهم في نظافة مخيم فلسطيني، ونعمل لصالح جمعيات خيرية وغيرها، كان هذا جميعه من باب حب البلد والوفاء لها، ولكن في تلك الفترة كان هناك رواد يقودون ويساندون ويشكلون حاضنة.

لست من دعاة انقطاع الوفاء ولكنني من دعاة ترسيح وتقوية دعائم الوفاء في هذا الوطن الجميل …

من هذا الباب فإن الوفاء لغزة واجب يجب أن يكون نافذا …. وهنا يقضي الوفاء أن نكون صوتا واحدا عاليا في رام الله ورفح والخليل ليرفع الحصار الجائر عن غزة، ليسمح بدخول مواد البناء من أجل إعادة الإعمار، من حق اهلنا في غزة العيش بكرامة.

أغاثة غزة والوفاء لها تعبيرا عن شيم وقيم المجتمع الفلسطيني ليس عبر المساعدات الإنسانية ولكن يجب أن يكون ضمن موقف سياسي واضح المعالم أن الحصار هو حجر العثرة أمام إعادة الإعمار وكرامة العيش.

من باب الوفاء للصناعة الفلسطينية فإن مشاركة ثلاثة واربعون شركة ومصنع ومورد في معرض الصناعات الإنشائية الفلسطينية 2009 في مدينة البيرة يتطلب وفاء من المهندس الاستشاري والمقاول وصاحب المشروع وكافة جهات صناعة القرار في توصيف بنود العطاءات الفنية بأن توصف من المنتجات الفلسطينية.

بأم عيني رأيت في المعرض وابعد من ذلك فقد زرت عديد المصانع الفلسطينية ويجب أن نفخر بصناعتنا الفلسطينية وهذا الفخر يجب أن يتحول إلى قرار وفعل، لسنا مناقضين لاقتصاد السوق، ولسنا مناقضين لمنظمة التجارة العالمية أذا ما قررنا تشجيع المنتج الفلسطيني ومنحه الأفضلية في السوق الفلسطيني.

من باب الوفاء للعملية التعليمية – التربوية فقد أصابني الألم وأنا استمع لكلمة أحد مديري المدارس اثناء تخريج فوج طلبة التوجيهي (وهي كلمات شجاعة جريئة بحق من المدير) أن يقول أن العملية التعليمية تعاني جراء عدم اهتمام الطلبة وتعلقهم بأشياء أخرى.

أقول وأجري على الله أن كل ما هو خارج أسوار المدرسة محبب وجميل في عيون الطلبة لأنهم قد يكونوا يجدون أنفسهم فيه أكثر من الكتاب المقرر والنشاط المكرر والرتابة في العملية التعليمية التربوية.

من باب الوفاء يجب أن نحقق نقلة نوعية في هذا المجال وهذا العنوان.

عيون الصحفي وتقاريره وكاميرته ليست البداية وليست النهاية وهنا سأتوقف عند خبر شدني على موقع إلكتروني أردني مفاده أن الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية قد زار مركز صحي في الشميساني أحد أحياء المملكة متخفيا للأطلاع على سير العمل وسلامة الاجراءات. شدني الأمر وقلت هل مقالاتنا وتقاريرنا وصورنا كافية لا أنها مجرد محرك أو مشهيات لبداية الوجبة الدسمة، وهي ليست بديلا عن المسؤول ودوره وإجراءاته، وعليه فأن المتابعة الميدانية من أعلى السلم الإداري والمراتب الوظيفية يجعل الأمور أكثر حراكا وأكثر قدرة على التغيير.

من باب الوفاء لشركة كهرباء محافظة القدس التي وقفنا إلى جانبها في أحلك الظروف في بداية الثمانينات يوم كانت معركتها عنوان لعروبة القدس وصمود أهلها ومؤسساتها، وبالتالي صفتها في وجهة نظر المواطن هي شركة وطنية أولا قبل أن تكون شركة تجارية ربحية.

فاتورة الكهرباء باتت كابوسا وحولها تدور قصص كثيرة تبدأ الحكاية أن ضحايا هذه الفاتورة هم من الملتزمين تاريخيا ويدفعون عوضا عن الذين لا يدفعون أو يسرقون التيار الكهربائي جهارا نهارا، لأن الملتزمين تحت طائلة الأجراء والقانون وغير الملتزمين هم أصلا يعرفون جيدا دواعي ومبررات وعناصر القوة في موقفهم بعدم الالتزام !!!!

الكهرباء وتوفير التيار الكهربائي حق للإنسان، الالتزام كواجب من قبل متلقي الخدمة أمر واجب التحقيق، ولكن دقة الفاتورة أمر متعلق بجودة الخدمة التي هي حق من حقوق المستهلك متلقي الخدمة، تارة تأتي فاتورة على شكل أخطار، وتارة طلب قراءة عداد وتارة بالطول وتارة متمددة طولا وعرضا، ولحق يا ابو الحبايب أن كنت تستطيع.

اقترح أن تكون هناك جهة داخل الشركة لرقابة جودة الأداء في التعاطي مع المستفيدين من الخدمة.

آه يا شباب بلدي اللي صار الشعر مثل النتشة منكوش منفوش النص ضارب شمال والنصف الثاني ضارب يمين والباقي لفوق مع جيل وغيره … آن على شابا بلدي غير المبالي يقطع الشارع والهاتف النقال على الأذن، أو يقفز مستهترا من فوق الحواجز الحديدية التي وضعت للحماية، أو يصرخ دون سبب في وسط الشارع ….

آه على مثقفين ومتعلمين بلدي عندما ينظرون على نوعية مخرجات عملية التعليم وجودة التعليم ومواصفات التعليم …. ويصبح وكأن العلم ونطرياته ومعارفه من صنع بلادي ومن تطوير بلادي وعلم بلادي …. وتمشي في الشارع لا تدري عن أي جودة تعليم ومخرجات تعليم وعن أي مواءمة للتعليم ونظرياته في بلادي …

مايو 31st, 2009 Uncategorized | أضف تعليقك