مخلفات المفاعل ديمونا سلاح إبادة شامل

أبريل 11th, 2015
2 comments    20 views

مخلفات المفاعل ديمونا سلاح إبادة شامل:

نهاد رفيق السكني

باحث ومهتم بالأمراض الوراثية
أفادت العديد من الدراسات أن النفايات النووية ومخلفات المصانع الكيماوية وقذائف اليورانيوم المستنفد تسبب سرطان الدم (اللوكيميا) وسرطان الكبد والرئة والجهاز الهضمي، وتؤدي إلى ارتفاع نسبة التشوهات الخلقية بين المواليد. إضافة إلى تلويث المياه الجوفية والسطحية والمحاصيل الزراعية والهواء في المنطقة بالغبار المشع الناجم عن قذائف اليوارنيوم المستنفد.

وبما أن الكروموسومات شديدة الحساسية للكيماويات والإشعاعات فمن الطبيعي أن ينتج طفرات بعد عمليات ولادة أمهات تعرضن لتلك الأخطار، هذه الطفرات تظهر على الإنسان والحيوان والنبات وباقي الكائنات الحية، على شكل أمراض وتشوهات وغير ذلك.

تتكون أجسام الكائنات الحية من ملايين الخلايا، تحتوي هذه الخلايا على مجموعة متكاملة من الجينات، وتسيطر هذه الجينات على النمو والوظائف في الكائنات الحية، كما انها مسئولة عن الكثير من الخصوصيات مثل لون العين، وفصيلة الدم، والطول ومدى التعرض للمرض… الخ.

الكروموسوم يحدد النوع:

تُحمل الجينات خلال مجموعة على شكل خيوط متشابكة وملفوفة ببعضها البعض ويعرف هذا التركيب بالكروموسومات، في الإنسان تحتوي كل خلية جسدية على 46 كروموسوم،  23 كروموسوما من الأب و 23 كروموسوما من الأم، ويكون لدى كل فرد 23 زوجا من الكروموسومات، ولكل نوع من الكائنات الحية خصائصه وعدد كروموسومات محدد، فمثلاً الإنسان 46، والكلاب 78 كرموسوماً، الحمير 62، النمر 38، والغنم 60، النحلة 14، الحصان 64، والخراف 54، أما البصل 16 كروموسوم، والفول 12 كروموسوم، وقصب السكر 80 كروموسوم، والأرز 24 كروموسوم، والبطاطس 48، والخيار 14، الشمام 22، الفجل 18، الكرنب 18، أما دودة الأسكارس فتحتوى خليتها على كروموسومين فقط.

يوضح لنا العرض السابق أن كل نوع من الكائنات الحية يحمل عدد فريداً من الكروموسومات يختلف عن الآخر وهو الذي يميز هذا الكائن من حيث الشكل والخصائص والوظائف.

الجدي‎ الحلوب في غزة:

أثارت قضية “الجدي‎ الحلوب”، الرأي العام الغزي وباتت محل جدل وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي لدرجة أن بعض الناس بات يعتقد أن هذا الحيوان “مبارك” وأن حليبه يصلح لعلاج بعض الأمراض المستعصية، وحسب التقارير فقد سُلم “الجدي‎ الحلوب” إلى جهاز “مباحث التموين” التابع للشرطة الفلسطينية في غزة لفحص مدى صلاحية حليبه للاستهلاك الآدمي، ومن ثم إصدار قرار بإعدامه أو إعادته لصاحبه فى حال كان الحليب سليما ولا يمثل أي ضرر .

بعد الإطلاع على ماسبق، فإننا نعتقد أن هذا الجدي أو التيس قد تعرض لحدث معين، أصيب نتيجته بشذوذ في الكروموسومات خصوصاً الجنسية أي التي تحدد الجنس، وبالتالي فإنني أنصح بدلاً من إعدامه، أن يتم فحصه وراثياً وعمل دراسة للكروموسومات خاصته.

وبالتالي معرفة سبب هذا الشذوذ والتي من المتوقع أن يكون بسبب المخلفات النووية التي تدفن في محيط غزة، أو مخلفات المصانع الكيماوية أو اليورانيوم المستنفد نتيجة القصف خلال الحروب على غزة.

قد يسأل البعض لماذا هذا الجدي بالذات، الجواب هناك العديد من الطفرات تصيب الخلية الجنسية أو الخلية الاولي أثناء عملية التلقيح، تعمل على احداث تغيرات كروموسومية اذا ما تعرضت الخلية او النسيج او الكائن الحي إلى إشعاعات أو مواد كيماوية بتراكيز محددة ولفترة معينة من الزمن، مثل الطفرات المميتة، طفرات شكلية، طفرات فسيولوجية، طفرات كيماوية، طفرات تلقائية.. الخ، وقد يظهر التأثير على الكائن سواء كان إنسان أو نبات أو حيوان أو حتى وحيد الخلية خلال الأيام الأولى من عملية النمو أو بعد الولادة، أو في الأجيال القادمة، والدليل على ذلك كيف يعالج العلماء الفيروسات خصوصاً الإيدز بإجراء عمليات جراحة جينية، من خلال التأثير على الجينات وبالتالي وظائف الفيروسات.

أنواع الكروموسومات الجنسية:

يوجد نوعان من الكروموسومات الجنسية في الإنسان. كروموسوم من النوع X وآخر من النوع Y. في جميع الخلايا الحية، وفي الذكور توجد في نواة الخلية الكروموسومين الجنسيين XY ماعدا في الحيوانات الجنسية ،وفي جميع خلايا الإناث توجد في نواة الخلية الكروموسومين الجنسيين XX ماعدا البويضة.

عندما تنقسم الخلايا المكونة منها الحيوانات المنوية، تنتج نصف خلية بها كروموسوم Y ويحتوي النصف الآخر من الخلية الكروموسوم X. وفي مبيض الأنثى تنقسم خلية بها كروموسومين XX، فينتج نصفي خلية تحتوي كل منها على كروموسوم X.

مخلفات المفاعل ديمونا سلاح إبادة شامل:

نشرت جريدة القدس العربي في فبراير الماضي تقريرا عن تسريبات نووية من مفاعل ديمونة الإسرائيلي جنوب فلسطين باتت تهدد مناطق عربية واسعة، مشيرا إلى أن أثر تلك التسريبات وصلت للمياه الجوفية على حدود ليبيا إضافة للمياه الجوفية في منطقة تبوك السعودية، وذلك إضافة للكرك والطفيلة ومأدبا بالأردن، مطالبا بسرعة التحرك الدولي لوقف التسرب الإشعاعي من ذلك المفاعل الذي انتهى العمر الافتراضي له منذ سنوات طويلة.

وأشار نفس التقرير الى أن مرد ارتفاع مستوى الإشعاع النووي جنوب فلسطين وفي مناطق بالأردن هو تسريبات من مفاعل ديمونة، وذلك منذ زمن، هذا أولا، وثانيا من المخلفات النووية التي تدفن في مناطق السلطة وفي مناطق جنوب إسرائيل، موضحا أن المخلفات النووية الإسرائيلية التي كانت تدفن سابقا في قطاع غزة وحاليا في الضفة الغربية وجنوب فلسطين، قد وصل تأثيرها في المياه الجوفية حتى حدود ليبيا وتبوك في السعودية.

وكلنا شاهد على حادث مفاعل تشرنوبيل الذي أدى بسبب ترب الإشعاعات إلى وفاة حوالي 2000 شخص حسب أرقام الاتحاد السوفيتي و 8000 آلاف حسب ما صرحت به أوكرانيا بعد انفصالها و ذلك في الأشهر و الأعوام التي تلت الحادثة إضافة إلى إصابة مئات الآلاف بالإشعاعات بدرجات متفاوتة ما سبب للكثير منهم الأمراض خصوصا السرطان و الإعاقات و التشوهات.

ديمونا سبب في موت الطيور و اختفاء النباتات:

وتشير التقارير أن مفاعل ديمونا وبعد انتهاء عمره الافتراضي حيث تم شراءه من فرنسا عام 1956 وكان بالأصل مستعملاً، بدأ يطلق إشعاعات في المنطقة والدليل على ذلك أن الطيور المهاجرة في الفترة الحالية اختفت، ومات أكثر من 80 ألف طير مهاجر مؤخرا بعد شربهم من مياه في محيط المفاعل وعلى بعد عشرات الكيلومترات منه، ناهيك عن بعض النباتات التي اختفت تماماً من البيئة.

النفايات الإسرائيلية قرب المدن الفلسطينية:

أقرّت دراسة إسرائيلية صدرت يوم 18/5/2005 عن معهد الشؤون العامة لمحاربة الانتهاكات في المناطق الفلسطينية بعنوان (نفايات في المناطق الفلسطينية) بدفن النفايات النووية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967. وقد أكدت الدراسة التي وضعها عدد من كبار خبراء البيئة الإسرائيليين أن السلطات الإسرائيلية تدفن نحو ثمانين طناً من النفايات النووية والكيماوية شديدة الخطورة في مناطق الضفة الغربية وغزة، وخاصة قرب المدن الكبرى، نابلس والخليل وغزة.

هذا عدا عن دفن المواد الصلبة والسائلة الخطيرة ونفايات المبيدات الحشرية ومصانع الأدوية والأسمدة الكيمائية في أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، و استعمال هذه الأراضي كمستودع للنفايات العامة والقاذورات وأماكن تجمع الصرف الصحي بالقرب من القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية.

نفاق مؤسسات دولية منع وجود مختبر لفحص الإشعاع:

إن الأسلحة المدمرة ونفايات المفاعل النووي ديمونا “المهترئ” ونفايات المصانع الإسرائيلية المختلفة إنما هو سلاح إبادة جماعية، يضاف إلى أسلحة الإبادة الشاملة الأخرى التي تستخدمها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وإن نفاق المؤسسات الدولية بعدم تمويل برامج ومختبرات لفحص الإشعاع خصوصاً في غزة شديد الوضوح في هذه المسألة، خصوصاً الإشعاعات الناتجة عن استخدام القذائف أمريكية الصنع التي تحتوي على يورانيوم مستنفد، والتي أطلق منها عشرات الآلاف منذ إنتفاضة الأقصى وخلال الحروب الثلاثة المدمرة على غزة، كما أن قوات الإحتلال الإسرائيلي تستخدم مثل هذه القذائف، وقد أطلقت العديد منها على غزة بشكل عشوائي أحدث العديد من المجازر ومسحت عائلات من السجل المدني.

فالدول والقوى والشركات ذات المصلحة في التغطية على مخاطر استخدام إسرائيل لمثل هذه القذائف ودفن نفايات المفاعل النووي على حدود غزة ونفايات المصانع الإسرائيلية أيضا، إنما تهدف في الوقت نفسه إلى التغطية على ما تسببت به أسلحتها المدمرة ونفاياتها واستخداماتها من خسائر ومخاطر مدمرة للإنسان والبيئة  كما حدث في العراق وباقي الدول.

مؤشر بيولوجي لفحص الإشعاع:

في إحدى الدراسات، قمنا بفحص عينتين من الضفادع كانت إحداها تعيش في محيط المفاعل النووي على فرض أنها تعرضت لكميات من الإشعاع من مخلفات هذا المفاعل، والأخرى عرضناها لجرعات معلومة من الإشعاع لنوثق مدى الأضرار التي تلحق بها  حتى نقارنها بما ينتج عن الضفادع التي تعيش في محيط المكان، نتج عن هذه الدراسة أن تشرفت بإنتاج مؤشر بيولوجي للكشف عن الإشعاعات.

عند عودتنا لغزة قمنا بعرض التجربة على خبراء في الجامعة الاسلامية الوحيدة في غزة آنذاك، وقمنا بالاتصال بشكل مباشر مع المؤسسات البيئية الموجودة في غزة وطلبنا نقل التجربة التي نحن أصحابها على أن يتم عمل فحص لعينات من محيط المستوطنات ووادي غزة والحدود مع قطاع غزة، وطلبنا أن يتم تدريس مادة الوراثة لتصبح قسم عملي وقسم نظري، نقوم خلال القسم العملي بفحص كروموسومات الضفادع والحيوانات في محيط قطاع غزة، ليصبح لدينا مؤشر بيولوجي للكشف عن الإشعاع دون الحاجة للممولين الأجانب، وذلك للكشف عن النفايات النووية الإسرائيلية والإشعاعات طوال العام، إلا أن اقتراحنا لم يلقَ أية اهتمامات لا عند الجامعة ولا حتى المؤسسات الأهلية وغير الحكومية المختصة بالبيئة، ليؤكد لدينا الاعتقاد بنفاق المؤسسات الأجنبية الممولة التي تسعى دائما إلى تمويل الأبحاث المعلوماتية وترفض تمويل أي مشاريع تؤدى إلى الكشف عن ممارسات الإحتلال واستخدامه للأسلحة المحرمة دوليا

 

البرمجيات الوراثية

الاستطلاعات الإلكترونية والتنبؤ باتجاهات الرأي

يناير 3rd, 2015
2 comments    23 views

الاستطلاعات الإلكترونية والتنبؤ باتجاهات الرأي

نهاد رفيق السكني

نهاد رفيق السكني

لقد احتاج الإنسان على الدوام إلى التنبؤ بأحداث يتوقع حدوثها ، كالتنبؤ باتجاهات الرأي العام للناس أو بقضايا مهمة لا تحتمل التأجيل ، أو ميول الناس السياسة والاجتماعية و الاقتصادية ، وذلك لأن خبرته بالماضي أكدت له على أن المعرفة المبكرة بالمستقبل يمكن أن توفر له فرصة أفضل للاستعداد للأحداث المستقبلية.
لهذا نجد أن المجتمعات في الماضي حافلة بمحاولات تاريخية قديمة لقراءة المستقبل وكشف المستور ، فقد حاول الإنسان فعل ذلك بطرق وأساليب تتناسب مع كل عصر ، أساليب تراوحت بين قراءة الفنجان ومسح البلورة إلى حساب الحمل وغيرها من الأساليب التي لا تعتمد على أي أساس علمي ، إلا أنها كانت تلبي حاجة ملحة من حاجات الإنسان في الإطلاع على المستقبل والاستعداد له.
لكن مع التطور وتقدم خبرة الإنسان واستخدامه للأساليب الكمية المتقدمة أصبح التنبؤ أداة فعالة أكثر علمية ودقة في توقع الأحداث المستقبلية مما ساعد على زيادة استعداد الأفراد والمؤسسات والحكومات حتى القطاع الخاص للتغيرات المتوقعة في المجالات المختلفة ومنها التغيرات في السوق وحجم ونمط الطلب على المنتجات.
ولعل اهم أدوات عمليات التنبؤ المعروفة هي استطلاعات الرأي والتي تعتمد على مخزون المعلومات والمؤشرات الإحصائية الشاملة والدقيقة والتفصيلية عن كل ما يتعلق بميول الناس وعلاقاتهم و سلوكهم ، لتوضح ميولات واتجاهات المجتمع والتي على أساسها يضع صانعو القرار سياستهم للاستجابة لهذه الميولات والتوجهات وأخذها بعين الاعتبار.
كل ذلك لن يتم بدون الإحصاء، والإحصاء من العلوم القديمة المعروفة لدى المجتمعات، حيث حرص القادة والزعماء والملوك على إحصاء عدد الجنود والأسلحة لخوض الحروب واستعراض القوة، كما حرصت الجماعات على إحصاء أفرادها لمعرفة قوتها وكثرتها ومدى انتشارها، وقد وردت كلمة الإحصاء ومشتقاتها في القرآن الكريم إحدى عشرة مرة، منها قوله تعالى: {وكل شيء أحصيناه كتابا} [النبأ: 29]، كما وردت في السنة النبوية في مواضع متعددة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: “أحصوا لي كم يلفظ الإسلام” أخرجه مسلم. وقد اهتم العلماء بالإحصاء وطورا علومه وعزز من ذلك الأحداث الضخمة التي شهدها القرن العشرين والتي هزت الوجدان الإنساني بأسره بدءاً من الحربين العالميتين الأولى ومن ثم الثانية، التي أثرت بشكل كبير بالرأي العام وبدوره في الحياة السياسية والوطنية والدولية, وأصبح للرأي العام دور كبير في صياغة الأحداث وفي توجيه أصحاب القرار السياسي بمضمونه في حساباتهم سواء صرحوا بذلك أم لم يصرحوا.
وأصبح الاعتماد على تلك الأساليب من أكثر الوسائل المأمونة التي ترتكز عليها الدول والمؤسسات في التوصل للحلول المناسبة في الكثير من المشاكل والقضايا التي تهم المجتمع في مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية وغيرها بحيث تضمن تحقيق الأهداف المرجوة من وراء التخطيط.
وإذا كان التنبؤ يقدم توقعات لوصف وفهم المستقبل فإنه بهذا يختلف عن التخطيط وذلك لأن التنبؤ هو أسلوب ذو سمة فنية في حين أن التخطيط وظيفة إدارية من وظائف المدير، والتنبؤ ذو بعد أكثر حياداً وموضوعية لأنه يصف ما نعتقد أنه سيحدث في المستقبل في حين أن التخطيط يتعامل مع ما نعتقد أنه يجب أن يكون في المستقبل، أي أن التخطيط يحاول أن يؤثر فيما نتوقعه حسب أهدافنا.
بالنظر إلى الانتشار والاهتمام الواسع الذي حققته استطلاعات الرأي كأداة بحثية، إلا أن هناك العديد من المواقف التقييمية والنقدية لها، حيث ساد الاعتقاد أنها تجري بشكل أفضل وأنجح في أوروبا وأمريكا مقارنة بدول العالم الثالث، نظراً للعديد من المعطيات أهمها درجة الوعي وثقافة المجتمع وتوفير الإمكانات والقدرات المادية، بالإضافة إلى تطوير وسائل وأدوات الاستطلاع، ويضمر بعض المشتغلين في السياسية والمناصب التشريعية والإدارية والصحفية العداء لاستطلاعات الرأي ولا يرون مبرراً لإجرائها ويقللون من شأنها وأهميتها، فيما يرى الخبراء والمختصون أن هناك مجموعة من المعايير والأدوات المنهجية والخطوات العلمية التي تضمن نجاح هذه الاستطلاعات بغض النظر عن المكان والزمان.

الموقف العام من استطلاعات الرأي الإلكترونية:
يأخذ بعض المختصين موقفاً سلبياً ضد نتائج استطلاعات الرأي الإلكترونية لحجم تناقضات النتائج، فمثلاً يحصل التفاح من صنف الفاكهه على أعلى النتائج بينما اتجاه استطلاع الرأي الإلكتروني يسير نحو تشجيع الحمضيات.
يعود هذا لعدم تجانس مجموعات الأسئلة في الميدان الواحد والعنوان الواحد، وعدم وجود مقدمة تمهيدية بموضوع البحث لشرحه وطمأنة المبحوثين على سرية البيانات التي يدلى بها في أغلب الاستطلاعات الإلكترونية، أيضا وهذا مهم عدم وجود أو توفر رقم عام ورقم خاص لكل إستمارة، أيضاً من العوامل عدم معرفة مجتمع الدراسة، وعدم تخصص الاستبيان حيث يناقش قضايا لا علاقة لها بالموضوع، وبذلك لا يستطيع الباحث التحقق من الاستمارات من خلال تحليل علاقة عدد من المتغيرات مع بعضها، إضافة الى الكم الهائل من الأسئلة، وعدم إدراج أسئلة إسقاطية لتحديد الاتجاه العام وصلاحية الإستمارة. وقد تؤثر تلك العوامل على عملية التحليل وبالتالي عدم القدرة على التنبؤ الدقيق باتجاهات الرأي نحو حزب ما أو شخصية اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو عسكرية.
ومن المآخذ السلبية شن الحملات باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر وغيرها مما يتيح الفرص لبعض النشطاء دون غيرهم في التأثير بشكل مباشر على نتائج الإستطلاعات الإلكترونية، من خلال حث أعضاء مجموعاتهم أو صفحاتهم لمزيد من التصويت، بإستخدام تقنيات مختلفة كتغيير الأي بي أو تركيب بروكسي أو حتى فصل الراوتر وتشغيله للحصول على أي بي جديد .. ومن السهل كشف تلك الحملات والتصدي لها وإسقاط الاستمارة المشبوهة.
ومن الحالات التي يمكن السيطرة عليها لضمان جودة ونزاهة ومصداقية الإستطلاع هي هجمات الهكرز وحروب الإنترنت والحملات الإلكترونية المركزة في الزمان والمكان، أيضاً منع ميكنة التصويت بشكل ألي و أتوماتيكي من خلال إجبار المستخدم على إدخال أحرف متطابقة مما يتطلب وجود إنسان بشري حيث تعجز الألة أو الكمبيوتر على قراءتها

معايير نجاح الاستطلاع الإلكتروني:
ويمكن أيضاً اعتماد معايير خاصة لضمان نجاح استطلاعات الرأي الإلكترونية، كإختيار مجتمع البحث أو الإستطلاع بشكل دقيق واختيار العينة التي تمثل مجتمع البحث بعناية، ثم اختيار حجم العينة وعمل اختبار تجريبي وإعادة الاختبار مرة أو مرتين، ومن المفيد أيضا طرح بعض الأسئلة الإسقاطية لمعرفة جدية المستبين.
وهناك معايير أخرى قد يضعها الباحث من شأنها أن تساعد في عمليات التنبؤ الدقيق، كمعرفة مجتمع البحث ودراسة سلوكه بشكل مسبق، واعتماد ال أي بي لفصل النماذج عن بعضها في عمليات التحليل الإلكتروني، وبذلك يكون ال اي بي متغير كباقي المتغيرات في الاستمارة الواحدة.
في النهاية أرى أن استخدام استطلاعات الرأى الإلكترونية مفيدة لخدمة الباحثين فى مختلف المجالات وسهلة وسريعة مما يوفر الوقت والجهد اللازمين للحصول على تقرير مفيد يقدم تنبؤات مستقبلة بسلوك مجموعة من الشرائح المجتمعية.

 

دراسات وابحاث

خوارزميات وراثية

فبراير 4th, 2013
6 comments    30 views

الخوارزمية الجينية genetic algorithms هي طريقة من طرق الاستمثال والبحث. يمكن تصنيف هذه الطريقة كإحدى طرق الخوارزميات التطوريةevolutionary algorithms التي تعتمد على تقليد عمل الطبيعة من منظور دارويني.

الخوارزمية الوراثية: هي تقنية بحث تستعمل لإيجاد حلولِ مضبوطة أَو تقريبية تحققِ الأمثلية، الخوارزميات الوراثية تصنف كبحوث العالمية الاستدلالي(Global search heuristics), وهي أيضا فئة معينة من الخوارزميات التطورية المعروفة كذلك بِالحساب التطوريِ (evolutionary computation) التي تستخدم تكنولوجيا المستوحاة من البيولوجيا التطورية (evolutionary biology) مثل التوريث والطفرات والاختيار والتهجين (crossover).

تعتبر الخوارزميات الجينية من التقنيات الهامة في البحث عن الخيار الأمثل من مجموعة حلول متوفرة لتصميم معين، وتعتمد مبدأ داروين في الاصطفاء حيث تقوم هذه المعالجة الوراثية بتمرير المزايا المثلى من خلال عمليات التوالد المتعاقبة، وتدعيم هذه الصفات، وتكون لهذه الصفات القدرة الأكبر على دخول عملية التوالد، وإنتاج ذرية أمثل، وبتكرار الدورة الوراثية تتحسن نوعية الذرية تدريجياً.

المنهج (Methodology)

الخوارزميات الجينية يتم تنفيذها باعتبارها محاكاة الكمبيوتر حيث تستخدم الكورموسومات كأفراد في العمليات التي تقوم بها لإيجاد أفضل الحلول، بشكل عام الحلول تمثل بنظام الثنائي (binary) من 0 و1 ،وأيضا يمكن استخدام رموز أخرى.

عملية التطور(evolution) تبدأ عادة من اختيار الكورموسومات(population) بشكل عشوائي وهذا يحدث في الأجيال الأخرى، في كل جيل يتم حساب الدالة الأمثلية(fitness function) لكل الكروسومات بشكل منفرد ويتم اختيار أفضل الكورموسومات بالاعتماد على أفضل الدالة الأمثلية ومن ثم عمل تهجين (دمج) وأيضا عمل طفرة، هذه الخوارزمية تتوقف عندما نصل إلى أكبر عدد من الأجيال تم إنتاجه أو الوصل إلى أفضل حل من خلال الدالة الأمثلية، إذا كان التوقف بسبب أكبر عدد من الأجيال يكون الحل الأمثل غير متحقق.

الخوارزميات الجينية توجد في التطبيقات المعلوماتية الإحيائية(bioinformatics) وعلوم الحاسوب والهندسة والاقتصاد والكيمياء والصناعات التحويلية (manufacturing) والرياضيات والفيزياء وغيرها من الميادين.

خطوات الخوارزمية الجنية

1. التهيئة(initialization)

في البداية العديد من الحلول الفردية هي مولده عشوائيا على شكل أولي للكورموسومات. حجم الكورموسومات يعتمد على طبيعة المشكلة، ولكن عادة ما يوجد عدة مئات أو آلاف من الحلول الممكنة. بشكل تقليدي يتم تتولد الكورموسومات بشكل عشوائي ،بحيث تغطي مجموعة كاملة من الحلول الممكنة البحث الفضائي(search spaces)وفي بعض الأحيان، فإن هذا الحل قد تكون “المصنف” في حالة الوصول إلى الحل الامثل(optimal solution).

2.الاختيار (selection)

خلال كل الأجيال المتعاقبة، هنالك نسبة من الكورموسومات الحالية هي المختارة لإنتاج جيل جديد. ويتم اختيار هذه الكورموسومات الاعتماد على دالة الأمثلية، حيث تكون نسبة الاختيار على أفضلية الدالة الأمثلية ،وهنالك طريقة أخرى عن طريق اختيار مجموعة عشوائية من الكورموسومات، لكن هذه العملية قد تستغرق وقتا طويلا جدا.

3. الاستنساخ (reproduction)

هي عملية لتوليد جيل ثان من الكورموسومات التي تم انتقاؤها من خلال عملية الاختيار ومن ثم عمل عميلة التهجين(crossover) والطفرة(mutation)لإنتاج الأبناء.

عملية التهجين

من خلال الآباء الذين تم اختيارهم من عملية الاختيار يتم تزاوج بين كل اثنين من الآباء لإنتاج طفلين جديدين وهذه العملية تستمر حتى يتم إيجاد مجوعة جديدة من الكورموسومات بالإضافة إلى مجموعة الآباء.

توجد العديد من التقنيات التي تَستعمل في عملية التهجين:

  • نقطة تهجين واحدة

هذه العملية في نهاية المطاف تنتج الجيل القادم من السكان الكورموسومات التي تختلف عن الجيل الأول، جميع البيانات تترتب بالاعتماد على هذه النقطة حيث يحدث عملية تبدل للبيانات بشرط عدم حدوث تكرار.

  • نقطتين تهجين

هذه العملية في نهاية المطاف تنتج الجيل القادم من السكان الكورموسومات التي تختلف عن الجيل الأول، جميع البيانات تترتب بالاعتماد على هذه النقطتين حيث يحدث عملية تبدل للبيانات بشرط عدم حدوث تكرار.

  • القطع والوصل

حيث هذه العملية تعمل على قطع البيانات من منطقة تختلف عن منطقة الكروموسوم الثاني مما يودي إلى اختلاف في طول الكروموسوم.

الطفرة هي عملية تغير مفاجأة في الأبناء الناتجة من عملية التهجين بحيث تكون تغير في شكل الكروموسوم عن طريق تغير أحد مكونات الكروموسوم (تغير bit) هذه العملية ليسن ناتجة من الآباء.

عملية الاستنساخ في النهاية تؤدي إلى إنتاج الكورموسومات جديدة فيتم تطبيق عليها الدالة الأمثلية لإنتاج أبناء جدد.

4. الإنهاء (Termination)

عملية إيجاد جيل جديد تستمر حتى يحدث أحد أسباب الإنهاءو هي:

  1. الوصول إلى الحل الأفضل.
  2. الوصل إلى العدد من الأجيال المطلوب.
  3. الوصول إلى قيمة معينة(budget) مثل حساب (الزمن/المال).
  4. الوصل إلى (local minimum) وعدم المقدرة على الخروج منها.
  5. التخمين.
  6. باستخدام مجموعة من الأسباب السابقة.

5. الشيفرة التضليلية (Pseudo-code) للخوارزمية.

  1. اختيار مجموعة البيانات الكورموسومات(Population).
  2. حساب الدالة الأمثلية لكل كروموسوم.
  3. إعادة
    1. اختيار أفضل آباء لعملية إنتاج الأبناء.
    2. توليد جيل جديد باستخدام التهجين والطفرة.
    3. تقيم للابن الجديد بالاعتماد على الدالة الأمثلية.
    4. عمل تغير للكروموسومات الأصلية بالاعتماد على قيم الأبناء.
  4. أكمل حتى الانتهاء

[عدل]الإشكال

عادة ما يتم استعمال هذه الطريقة للقيام بالبحث في فضاء بحث (مجموعة عناصر يتم البحث فيها) أو في عملية استمثال ،أي أن الهدف هو جعل دالة رياضية معينة تتخذ قيمة علوى قصوى أو دنيا قصوى ولهذه الدالة اسم خاص في مجال الخوارزميات الجينية حيث يطلق عليها اسم دالة لأمثلية fitness function.

ولتطبيق الخوارزمية الوراثية علينا أولاً أن نوجد التمثيل المناسب للمشكلة المدروسة وفق عمليات صبغية، وأشهر طرق التمثيل هي استخدام السلاسل الثنائية لتمثيل قيم المتغيرات التي تعبر عن حلّ للمشكلة المعطاة وعلى هيئة صبغيات، وبعد أن تنتج هذه الصبغيات لا بد من طرق لمعالجتها حيث يوجد أربعة عمليات وهي (النسخ، التصالب، الطفرة والعكس).

[عدل]مصطلحات الخوارزميات الجينية

رغم أن تطبيق هذه الطريقة عادة يتلخص في عملية استمثال فإنها لها مصطلحاتها الخاصة نظرا لأصولها الراجعة أو المرتبطة بنظرية التطور. من أهم هذه المصطلحات:

  • الاصطفاء: وهي عملية اصطفاء الكروموزومات أي الأفراد أي الحلول التي ستشارك في عملية التكاثر أي التي سيتم عليها لاحقا عملية مزج أجزائها مع أجزاء حلول أخرى أو تغير جزء من أجزاء هذا الحل
  • الفرد أو الكروموزوم: هي الحلول المتاحة والتي يتم معالجتها
  • الجين: هو أصغر جزء من الفرد وأصغر جزء حامل للمعلومة. حيث يتم عادة تشفير متغيرات الدالة التي تخضع للاستمثال لتكون في الشكل الثنائي (صفر وواحد). البت يسمى جين
  • ال population هي مجموع الحلول المتاحة
  • دالة الأمثلية fitness function: هي الدالة التي تعطي نتيجتها احتمال دخول فرد ما في الاصطفاء وتوريث خاصياته. حيث أن الحلول الأمثل تعطى حظا أكبر للدخول في عملية التكاثر وتوريث الخاصيات أو التغيير.
  • دالة التشفير: هي طريقة تشفير الحل أي متغيرات عملية الاستمثال (تشفير ثنائي مثلا لمتغير ينتمي للأعداد الحقيقية)
  • دالة فك التشفير: دالة فك التشفير هي الدالة العكسية لدالة التشفير التي نحتاجها لقرائة الحل النهائي الذي تعطيه الخوارزمية الجينية
  • تلاقح crossover: عملية يتم خلالها تبادل أجزاء حلول (قيمة متغيرات) بين الأفراد أو الصبغيات أو الكروموزومات التي تم اصطفائها سابقا للدخول في هذه العملية
  • mutation عملية تغير على صبغية معينة أي طفرة أو تغير يطرؤ على إحدى متغيراته

[عدل]طريقة العمل

تقوم طريقة الخوارزميات الجينية على توليد حلول جديدة تولد حلولا من احتمالات مشفرة على الشكل المعروف ب “كروموسوم” أَو “مورّث”. الكروموسومات تجمع أو تتغير لإنتاج الأفراد الجدد. وهي مفيدة لإيجاد الحل الامثل للمعضلات المتعددة الأبعاد التي يمكن فيها أن تشفر القيم للمتغيرات المختلفة فيها على شكل الكروموسوم.

ولتطبيق الخوارزمية الوراثية علينا أولاً أن نوجد التمثيل المناسب للمشكلة المدروسة وفق عمليات صبغية، وأشهر طرق التمثيل هي استخدام السلاسل الثنائية لتمثيل قيم المتغيرات التي تعبر عن حلّ للمشكلة المعطاة وعلى هيئة صبغيات، وبعد أن تنتج هذه الصبغيات لا بد من طرق لمعالجتها حيث يوجد أربعة عمليات وهي (النسخ، التصالب، الطفرة والعكس).

فالخوارزمية الوراثية مبنية على أساس تقنية الحلول المثلى تحاكي النشوء الطبيعي وذلك عن طريق تشفير الحلول الممكنة لتمثيلها على شكل سلاسل مشابهة لسلاسل الصبغي، ومن ثم تطبيق بعض العمليات البيولوجية (نسخ، تصالب، طفرة)، والعمليات الصنعية(العكس) لإنتاج الحل الأمثل.

والميزة الأهم في الخوارزمية الوراثية هي طبيعتها التكييفية، والتي تجعلها أقل حاجة لمعرفة المعادلة من أجل حلها.

فالخوارزمات الجينية هي طريقة لمحاكاة ماتفعله الطبيعة في تكاثر الكائنات الحية، واستخدام تلك الطريقة لحل مشكلات معقدة للوصول للحل الأفضل، أو أقرب حل ممكن للحل الأفضل. إذن لدينا مشكلة لها عدد كبير جدا من من الحلول أكثرها خاطئ وبعضها صحيح، وهنالك دائما الحل الأفضل والذي يصعب غالبا الوصول إليه.

ففكرة الخوارزميات الجينية تكمن في توليد بعض الحلول للمشكلة عشوائيا، ثم تفحص هذه الحلول وتقارن ببعض المعايير التي يضعها مصمم الخوارزم، وأفضل الحلول فقط هي التي تبقى أما الحلول الأقل كفاءة فيتم إهمالها عملا بالقاعدة البيولوجية “البقاء للأصلح”.

والخطوة التالية هي مزاوجة أو خلط الحلول المتبقية (الحلول الأكثر كفاءة) لإنتاج حلول جديدة على غرار ما يحصل في الكائنات الحية وذلك بمزج مورثاتها (جيناتها) بحيث يحمل الكائن الجديد صفات هي عبارة عن مزيج من صفات والديه.

الحلول الناتجة من التزاوج تدخل هي أيضا تحت الفحص والتنقيح لمعرفة مدى كفاءتها واقترابها من الحل الأمثل، فإن ثبتت كفاءة الحل الجديد فإنه يبقى وإلا يُهمل، وهكذا تتم عمليات التزاوج والانتقاء حتى تصل العملية إما لعدد معين من التكرارات (يقرره مستحدم النظام) أو تصل الحلول الناتجة، أو إحداها إلى نسبة كفاءة، أو نسبة خطأ ضئيلة (يحددها المستخدم أيضا) أو حتى الحل الأفضل.

[عدل]مسألة البائع المتجول

(Traveling Salesman Problem) هي أحد التطبيقات على خوارزميات الجنية. بفرض أن [[بائع متجول]] عليه زيارة عدد ما من المدن المبعثرة حيث انه يعرف الطرق الواصلة بين المدن وأطوال هذه الطرق، عندها عليه إيجاد المسافة الأقصر بين مجموعة المدن بحيث يمر بكل المدن ولا يمر بالمدينة الواحدة لأكثر من مرة وبحيث تكون المسافة المقطوعة أصغر ما يمكن بالتأكيد يتم تعميم هذه المسألة على مسائل أوسع أهمها إيجاد المسارات المثالية للأسلاك في الدرات المطبوعة بين نقطتين على الدارة مروراً بعناصر محددة، كما أنها تستخدم بكثرة في تحديد مسارات الطائرات وغيرها من التطبيقات.

(Pseudo-code) مسألة البائع المتجول

[عدل]مسألة 8-ملكات (8 queens problem)

تتوزع الملكات بشكل عشوائي حيث تمثل مجموعة الملكات بمجموعة أرقام {1،2،3،4،5،6،7،8} حيث يعبر العنصر الأول عن موقع أول ملكه في أول عمود، العنصر الثاني يعبر عن موقع العنصر الثاني في العمود الثاني…… وهكذا. المطلوب توزيع الملكات بحيث لا تتواجد ملكتين في نفس الصف أو العمود أو القطر الصورة التالية تظهر المطلوب.

طريقة العمل: تقم الخوارزمية الوراثية باختيار أفضل الكورموسومات باستخدام الدالة الأمثلية من مجموعة الكورموسومات الأولية الدالة الأمثلية : تكون أعلى درجة (max) =28 (7+6+5+4+3+2+1) اقل درجة =0 حيث 7 تعني أن 8 ملوك في نفس السطر (من اليسار ال اليمن) وهكذا.

فإذا كانت الكورموسومات الأولية هكذا :

الدالة الأمثلية=28-4 =24

الدالة الأمثلية=28-5 =23

الدالة الأمثلية=28-8 =20

الدالة الأمثلية=28-17 =11

اختير أعلى دالة الأمثلية

24/(24+23+20+11) = 31%

23/(24+23+20+11) = 29%

20/(24+23+20+11) = 26%

11/(24+23+20+11) = 11%

يتم اخيار أعلى درجتين من الدالة الأمثلية ومن ثم عمل التهجين والطفرة

تستمر هذه العملية حتى الوصول إلى ان لا تتواجد ملكتين في نفس الصف أو العمود أو القطر.

  • الخوارزميات الوراثية هي أسلوب لحل المعضلات الرياضية والهندسية مبني على محاكاة أسلوب الجينات لتكاثر الكائنات الحية.
  • إذن لدينا مشكلة لها عدد كبير جدا من من الحلول أكثرها خاطئ وبعضها صحيح، وهنالك دائما الحل الأفضل والذي يصعب غالبا الوصول إليه، ففكرة الخوارزميات الوراثية تكمن في توليد بعض الحلول للمشكلة عشوائيا، ثم يتم فحص هذه الحلول ومقارنتها ببعض المعايير التي يضعها مصمم الخوارزم، وأفضل الحلول فقط هي التي تبقى أما الحلول الأقل كفاءة فيتم إهمالها عملا بالقاعدة البيولوجية “البقاء للأصلح”.
  • والخطوة التالية هي مزاوجة أو خلط الحلول المتبقية (الحلول الأكثر كفاءة) لإنتاج حلول جديدة على غرار مايحصل في الكائنات الحية وذلك بمزج مورثاتها (جيناتها) بحيث يحمل الكائن الجديد صفات هي عبارة عن مزيج من صفات والديه، الحلول الناتجة من التزاوج تدخل هي أيضا تحت الفحص والتنقيح لمعرفة مدى كفاءتها واقترابها من الحل الأمثل، فإن ثبتت كفاءة الحل الجديد فإنه يبقى وإلا يتم إهماله، وهكذا تتم عمليات التزاوج والانتقاء حتى تصل العملية إما لعدد معين من التكرارات (يقرره مستحدم النظام) أو تصل الحلول الناتجة أو إحداها إلى نسبة كفاءة أو نسبة خطأ ضئيلة (يحددها المستخدم أيضا) أ وحتى الحل الأفضل.

البرمجيات الوراثية, الوراثية الخوارزمية, دراسات وابحاث

الفلسطينيون يواجهون أزمة غذاء تزداد تفاقماً

فبراير 4th, 2013
1 comment    23 views

يدل تأرجح الأسعار والفقر والقيود المفروضة على الحدود على ارتفاع أعداد الفلسطينيين الذين يواجهون انعداماً في الأمن الغذائي هذا العام، وهو أحد الأولويات الرئيسية في النداء السنوي للمجتمع الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة.

وتطالب عملية النداء الموحد لهذا العام بمبلغ 401,6 مليون دولار، ما يشير إلى انخفاض طفيف مقارنةً مع نداء العام الماضي الذي طالب بمبلغ 416,7 مليون دولار ولم يتم تمويل سوى 68 بالمائة منه.

ويقدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الذي ساعد على تنسيق عملية النداء الموحد، أن 1.3 مليون فلسطيني لا يستطيعون الحصول على ما يكفيهم من الغذاء. وتشير آخر الأرقام إلى أن عدد الأسر التي لا تحصل على كفايتها من الغذاء قد ارتفع بنسبة 7 بالمائة منذ عام 2011، وهو اتجاه – إذا استمر على هذا الحال – من شأنه أن يترك ما يقدر بنحو 41 بالمائة من الفلسطينيين دون الموارد اللازمة للحصول على ما يكفي من الغذاء الآمن والمغذي في نهاية عام 2012.

“وفقاً لنشرة صدرت مؤخراً عن برنامج الأغذية العالمي، “لم تواكب الأجور الفلسطينية التضخم … فقد استنفد العديد من الفلسطينيين الفقراء آليات التكيف لديهم (كاللجوء إلى القروض وتقليص الاستهلاك) وأصبحوا الآن، أكثر من أي وقت مضى، عرضة للتأثر بأي ارتفاع ضئيل في الأسعار”.

ووفقاً لعملية النداء الموحد، ما زال الوضع يتفاقم بسبب القيود المفروضة على حركة الناس والبضائع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية وخفض القدرة الشرائية للكثير من الأسر المستضعفة.

وصول محدود

وتأمل المنظمات الإنسانية تنفيذ 157 مشروعاً في عام 2013 – على أن تقوم وكالات الأمم المتحدة بتنفيذ 58 مشروعاً والمنظمات غير الحكومية الدولية 82 مشروعاً والمنظمات غير الحكومية المحلية 17 مشروعاً.

لكن القيام بهذا النوع من العمل يزداد صعوبةً، وفقاً لعمال الإغاثة الذين يقولون أن الوصول إلى المجتمعات المحلية الضعيفة أصبح أكثر صعوبةً في عام 2012 بسبب طول إجراءات التخطيط الإسرائيلية والقيود المفروضة على التنقل والترخيص.

وفي عام 2011، كان على مشاريع الأمم المتحدة لإعادة الإعمار الانتظار في المتوسط ثمانية أشهر قبل أن تحصل على موافقة مكتب تنسيق الأنشطة الحكومية في الأراضي [الفلسطينية] (وهي وحدة في وزارة الدفاع الاسرائيلية تشارك في تنسيق القضايا المدنية بين حكومة إسرائيل والجيش الإسرائيلي والمنظمات الدولية والدبلوماسيين، والسلطة الفلسطينية). ووفقاً لتقرير صادر عن عملية النداء الموحد، فإن متوسط وقت الانتظار قد أصبح بحلول نهاية عام 2012، أكثر من الضعف ليصل إلى 20 شهراً.

وفي حديث إلى شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قالت ماريا خوسيه توريس، نائب مدير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أنه بالإضافة إلى ذلك، أضاع عمال الإغاثة حوالى 1,959 من ساعات العمل بسبب 535 مشكلة متعلقة بالوصول أثناء محاولتهم عبور نقاط التفتيش الإسرائيلية في عام 2012. ومن المتوقع أن تتفاقم هذه النزعة عندما ستبدأ إدارة نقاط العبور الإسرائيلية بتشغيل جميع نقاط التفتيش. وتجدر الإشارة هنا إلى أن إدارة نقاط العبور الإسرائيلية هي عبارة عن إدارة مدنية مرتبطة بوزارة الدفاع الإسرائيلية.

وتفرض إدارة نقاط العبور الإسرائيلية تفتيشاً دورياً للمركبات التابعة للأمم المتحدة، إلا إذا كان السائق موظفاً دولياً. كما يخضع موظفو الأمم المتحدة المحليون لتفتيش أجسامهم، ويُطلب منهم عبور الحواجز التي تشغلها إدارة نقاط العبور الإسرائيلية، سيراً على الأقدام. ويبقى من غير الواضح، متى ستقوم إدارة نقاط العبور الإسرائيلية تحديداً بتولي هذا الأمر برمّته.

تأثير الأحداث السياسية الأخيرة

وقالت توريس أن التصعيد الأخير في أعمال العنف في غزة في نهاية عام 2012 لم يزد سوى الاحتياجات الإنسانية وأضاف مبلغ 26 مليون دولار إلى عملية النداء الموحد في الوقت الذي تحاول فيه المجتمعات القيام بعملية إعادة البناء. يركز النداء هذا العام على مشاريع إنسانية بحتة من شأنها أن تعالج المعاناة بشكل فوري.

كما تكافح الحكومة الفلسطينية المثقلة بالديون في الضفة الغربية لتوفير الخدمات الأساسية بسبب نقص في الإيرادات الناجم عن تراجع دعم المانحين، وكذلك عن قيام إسرائيل بحجز عائدات الضرائب، اعتراضاً منها على حصول فلسطين على صفة دولة عضو غير مراقب في الأمم المتحدة.

أزمة من صنع الإنسان؟

وتسلط هذه الأحداث الضوء على العلاقة الوثيقة بين السياسة والاحتياجات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وخلال عرض عملية النداء الموحد في رام الله، قام العديد من المتحدثين على المنصة بتوجيه انتقاد إلى إسرائيل لإثارتها ما قالوا أنه أزمة إنسانية من صنع الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.

من جهته، قال جيمس راولي، المنسق المقيم للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة أن “الأمم المتحدة دعت دولة إسرائيل مراراً وتكراراً للوفاء بالتزاماتها كونها قوة محتلة، بما في ذلك وقف عمليات الهدم وتلبية الاحتياجات الإنسانية. لكن للأسف، هذا لم يتحقق قط”. وتابع راولي قائلاً: “يحاول المجتمع الدولي ملء الفراغ، وهذا التحرك الإنساني أمر ضروري، لكنه ليس بديلاً عن التحرك السياسي”.

وفي حديث إلى شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال العديد من المسؤولين الفلسطينيين والموظفين في المجال الإنساني، أنهم يشعرون بالإحباط بسبب الأزمة الإنسانية التي من صنع الإنسان، والتي لم تتغير إلى حد كبير في الضفة الغربية وفي قطاع غزة.

من جهة أخرى، يقول اسطفان سلامة، مستشار وزارة التخطيط والتنمية الإدارية الفلسطينية في الضفة الغربية، أنه “بعد 20 عاماً على عملية السلام غير المجدية مع إسرائيل، يستمر الوضع على الأرض في التدهور. فلا جدوى من هذا الوضع القاقم”.

أخبار, البرمجيات الوراثية, الوراثية الخوارزمية, دراسات وابحاث

عالم مصري يستخدم تقنيات المعلوماتية الحيوية في تطوير أدوية مرضى السرطان

يناير 28th, 2012
1 comment    20 views
عالم مصري يستخدم تقنيات المعلوماتية الحيوية في تطوير أدوية مرضى السرطان
نجح عالم مصري في اعداد دراسة متكاملة عن تطوير أدوية مرضى السرطان باستخدام تقنيات المعلوماتية الحيوية بحيث يقتصر تأثير هذه الأدوية على الخلايا السرطانية فقط وهو الأمر الذي سيحمي المريض من آثار هذه الأدوية والتي تظهر من خلال سقوط شعر المرضى من رؤوسهم واصابة بعض أعضاء الجسم بالوهن والضعف.
ويقول العالم المصري في مجال الفيزياء الحيوية بكلية العلوم جامعة القاهرة الدكتور محمد حسنين لـ«الشرق الأوسط» ان الدافع نحو هذه الدراسة هو معرفة السر في غياب الفاعلية القصوى لأدوية السرطان الحالية خاصة في حالات العلاج الكيميائي والاشعاعي، مؤكدا ان هذا النوع من العلاج يتجه نحو الخلايا سريعة الانتشار بشكل عام وليس بشكل انتقائي، على اعتبار أن خلايا السرطان سريعة الانتشار وهو الأمر الذي يجعل هذا العلاج سببا في تدمير خلايا أخرى سليمة مثل خلايا الكبد مثلا. ولذلك أصبح من المعتاد أن نرى مرضى السرطان الذين يخضعون لهذا العلاج وقد سقط شعرهم ووهنت بعض أعضاء أجسامهم، موضحا ان الحل الذي تطرحه هذه الدراسة هو تزويد أدوية السرطان بحمض الفوليك الذي يجعلها تقتصر على التوجه الى الخلايا السرطانية فقط وهو…………
الأمر الذي سيساهم دون شك في تقديم حلول عملية لمشكلات الدواء في مصر وسيزيد من براءات الاختراع في هذا المجال مما سيخفض من نفقات العلاج والتداوي في ظل اتفاقية الجات عام 2005 وما نتوقع من مشكلات ليس في مصر فقط بل في انحاء العالم العربي والعالم الثالث والدول المستوردة لمعظم دوائها.
ويذكر العالم المصري: ان دراسته اعتمدت على استخدام تقنيات المعلوماتية الحيوية التي بدأت تطبيقاتها في العالم تتجاوز حدود الخيال العلمي حيث تعتمد على برمجة الخلايا الحية مثلما تتم برمجة أجهزة الكومبيوتر لتعمل على تحسين الصفات الوراثية، كتغيير لون البشرة والقضاء على الأمراض الوراثية وانتاج بدائل للأعضاء التي تموت، مؤكدا ان تقنيات المعلوماتية الحيوية BIO – information تعني توصيل معلومة محددة بصفات وراثية محددة الى داخل الحامض النووي DNA في خلية محددة ، وهذه المعلومة عبارة عن جين نغذي به الخلية موضحا أنه كانت توجد مشكلة عند ادخال هذا الجين الى الخلية وهي ان الحامض النووي DNA به شحنات سلبية بينما الخلية لا تسمح بدخول أي شيء به شحنات اليها ولهذا يتم الان التحايل على الخلية عن طريق تغليف الجين بحويصلة من الدهون المتعادلة تشبه غشاء الخلية ويتم حقن المريض بها، فتسير مع الدم حتى تصل الى الخلية المطلوبة فتبدأ في احتوائه وتفرز عليه انزيمات هالكة تكسر الدهون حول الجين الذي يكون داخل الخلية بالفعل فتبدأ في عملها في تعديل الصفات الوراثية، وهو الأمر الذي يمكن من خلاله فيما بعد علاج مرضى السكر وأمراض الكبد والكلى والسرطان. مؤكدا ان دراسته العلمية تعد بداية لانتقال تقنيات المعلوماتية الحيوية من مجالات الهندسة الوراثية لانتاج نباتات ومحاصيل زراعية ذات صفات محددة الى امكانية تطبيق مثل هذه النتائج على الانسان لعلاج أمراضه وتعويض أنسجة الاعضاء التالفة موضحا بأن هذه التقنيات في مجال المعلوماتية الحيوية تختلف تماما عن عمليات الاستنساخ التي نسمع بها من وقت لآخر المصدر : جريدة الشرق الاوسط

عالم مصري يستخدم تقنيات المعلوماتية الحيوية في تطوير أدوية مرضى السرطان   نجح عالم مصري في اعداد دراسة متكاملة عن تطوير أدوية مرضى السرطان باستخدام تقنيات المعلوماتية الحيوية بحيث يقتصر تأثير هذه الأدوية على الخلايا السرطانية فقط وهو الأمر الذي سيحمي المريض من آثار هذه الأدوية والتي تظهر من خلال سقوط شعر المرضى من رؤوسهم واصابة بعض أعضاء الجسم بالوهن والضعف.ويقول العالم المصري في مجال الفيزياء الحيوية بكلية العلوم جامعة القاهرة الدكتور محمد حسنين لـ«الشرق الأوسط» ان الدافع نحو هذه الدراسة هو معرفة السر في غياب الفاعلية القصوى لأدوية السرطان الحالية خاصة في حالات العلاج الكيميائي والاشعاعي، مؤكدا ان هذا النوع من العلاج يتجه نحو الخلايا سريعة الانتشار بشكل عام وليس بشكل انتقائي، على اعتبار أن خلايا السرطان سريعة الانتشار وهو الأمر الذي يجعل هذا العلاج سببا في تدمير خلايا أخرى سليمة مثل خلايا الكبد مثلا. ولذلك أصبح من المعتاد أن نرى مرضى السرطان الذين يخضعون لهذا العلاج وقد سقط شعرهم ووهنت بعض أعضاء أجسامهم، موضحا ان الحل الذي تطرحه هذه الدراسة هو تزويد أدوية السرطان بحمض الفوليك الذي يجعلها تقتصر على التوجه الى الخلايا السرطانية فقط وهو…………
الأمر الذي سيساهم دون شك في تقديم حلول عملية لمشكلات الدواء في مصر وسيزيد من براءات الاختراع في هذا المجال مما سيخفض من نفقات العلاج والتداوي في ظل اتفاقية الجات عام 2005 وما نتوقع من مشكلات ليس في مصر فقط بل في انحاء العالم العربي والعالم الثالث والدول المستوردة لمعظم دوائها.ويذكر العالم المصري: ان دراسته اعتمدت على استخدام تقنيات المعلوماتية الحيوية التي بدأت تطبيقاتها في العالم تتجاوز حدود الخيال العلمي حيث تعتمد على برمجة الخلايا الحية مثلما تتم برمجة أجهزة الكومبيوتر لتعمل على تحسين الصفات الوراثية، كتغيير لون البشرة والقضاء على الأمراض الوراثية وانتاج بدائل للأعضاء التي تموت، مؤكدا ان تقنيات المعلوماتية الحيوية BIO – information تعني توصيل معلومة محددة بصفات وراثية محددة الى داخل الحامض النووي DNA في خلية محددة ، وهذه المعلومة عبارة عن جين نغذي به الخلية موضحا أنه كانت توجد مشكلة عند ادخال هذا الجين الى الخلية وهي ان الحامض النووي DNA به شحنات سلبية بينما الخلية لا تسمح بدخول أي شيء به شحنات اليها ولهذا يتم الان التحايل على الخلية عن طريق تغليف الجين بحويصلة من الدهون المتعادلة تشبه غشاء الخلية ويتم حقن المريض بها، فتسير مع الدم حتى تصل الى الخلية المطلوبة فتبدأ في احتوائه وتفرز عليه انزيمات هالكة تكسر الدهون حول الجين الذي يكون داخل الخلية بالفعل فتبدأ في عملها في تعديل الصفات الوراثية، وهو الأمر الذي يمكن من خلاله فيما بعد علاج مرضى السكر وأمراض الكبد والكلى والسرطان. مؤكدا ان دراسته العلمية تعد بداية لانتقال تقنيات المعلوماتية الحيوية من مجالات الهندسة الوراثية لانتاج نباتات ومحاصيل زراعية ذات صفات محددة الى امكانية تطبيق مثل هذه النتائج على الانسان لعلاج أمراضه وتعويض أنسجة الاعضاء التالفة موضحا بأن هذه التقنيات في مجال المعلوماتية الحيوية تختلف تماما عن عمليات الاستنساخ التي نسمع بها من وقت لآخر المصدر : جريدة الشرق الاوسط

أخبار

السلطة تعلن خطتها لاستخدام ابتكارات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات

ديسمبر 8th, 2011
1 comment    19 views

رام الله-معا- أعلنت السلطة الفلسطينية اليوم استراتيجيتها لتقديم أحدث جيل من تطبيقات إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدعم الجهود الوطنية لبناء الدولة الفلسطينية.

وأكدت السلطة اعتمادها أحدث الابتكارات في مجال الخدمات المستضافة والحوسبة السحابية والتواصل البيني من شخص لآخر من أجل توفير حلول مشتركة للنقل الفوري للبيانات والفيديو والصوت عبر الشبكة الحكومية الحالية.

ويعمل هذا المشروع على نهج الحكومة الواحدة بقيادة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تحسين تدفّق المعلومات في الحكومة، وتعزيز التماسك والتواصل الوطني، وتقليص التكاليف التشغيلية.

ياتي ذلك متوافقا مع تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي قال: “أصبحت تكنولوجيا المعلومات والإتصالات خدمة أساسية وضرورية للحكم في عصر المعلوماتية وتساهم في رسم مسار استراتيجي للمستقبل”.

من جانبه أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشهور أبو دقة: “أن الوزارة قامت بتطوير استراتيجية لتحديث إدارة القطاع العام لتلبية مطالب الحكم الرشيد في عصر استخدامات النطاق العريض. وبين أن نظام الإتصالات الموحّدة سبربط الناس بشكل أفضل وسيوفّر إتصالات سريعة دون تأخير في إدارة الحكومة كاملة ويعمل على بناء وتوحيد الجهود.”

على الصعيد ذاته أكد كين زيتا رئيس شركة نيتويرك دينامكس “Network Dynamics “التي قامت بدراسة جدوى شاملة للمشروع أن فلسطين في طور إعادة صياغة العمليات الحكومية لملاءمة عصر المعلومات.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية ستقوم بتطوير نموذج جديد لبناء الدولة من خلال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذي قد يكون بمثابة المرجعية التوجيهية ومثالاً يُحتذى لغيرها من الإقتصادات الناشئة والإنتقالية.”

يذكر أن شركة نيتويرك دينامكس Network Dynamics Associates of Weston, Connecticut, (www.ndaventures.com) والتي قامت بدراسة مشروع “تحديث القطاع العام من خلال الإتصالات وتكنولوجيا والمعلومات” قد عملت على تحديد الإستراتيجية وإطار عمل الخدمات المشتركة للإتصالات الموحّدة ومركز البيانات الوطني الجديد.

وقد تم إجراء الدراسة والتي استغرقت 12 شهرا في إطار منحة مقدمة للسلطة االفلسطينية من الوكالة الامريكية للتجارة والتنمية.

أخبار

المؤتمر الرابع للصحة الإلكترونية في الشرق الأوسط يعقد في دبي

ديسمبر 7th, 2011
No comments    16 views

المؤتمر الرابع للصحة الإلكترونية في الشرق الأوسط يعقد في دبي

يعقد المؤتمر الرابع للصحة الإلكترونية في الشرق الأوسط هذا العام في دبي، تحت شعار “بناء رؤية مبتكرة وتنافسية للصحة الإلكترونية والبيئة في القرن الواحد والعشرين”.

وتنظم هذا المؤتمر جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية خلال الفتره من 30 يناير إلى 2 فبراير 2012 م، ويتناول أنظمة الرعاية الصحية العالمية من وجهة نظر مبتكرة لتحقيق التميز في نظام تقديم الرعاية الصحية، ما يعني تطبيق أفضل الممارسات على مستوى العالم.

ومن المقرر أن يشارك في هذا المؤتمر نخبة من المتحدثين من مؤسسات دولية كبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والمعهد الدولي للصحة العالمية التابع لجامعة الأمم المتحدة، ومن مؤسسات من القطاعين العام والخاص ذات علاقة بالصحة والبيئة، إضافة إلى أكاديميين وباحثين وقادة مهنيين على مستوى العالم، وجميع هؤلاء سوف يتناولون بالشرح والحوار والنقاش، الأهمية التي تكتسبها أفضل الممارسات في الصحة الإلكترونية في تحقيق التميز في الرعاية الصحية من خلال جلسات وحلقات نقاش وحوارات وورش عمل متزامنة.

ويوفر المؤتمر فرص التعارف والتواصل والتفاعل مع ممثلي وزارة الصحة ووزارة البيئة والماء، ومديري الرعاية الصحية، وصناع القرار، ومختلف العاملين في الرعاية الصحية والمؤسسات غير الحكومية المعنية بالمسائل البيئية، جنباً إلى جنب مع أكاديميين وباحثين وقادة مهنيين سيعملون على مناقشة التحديات التي تقف في وجه آليات الابتكار في الصحة الإلكترونية والبيئة.

أخبار

محو الأمية الوراثية الحل لخفض الأمراض عربياً

أبريل 17th, 2011
No comments    19 views

محو الأمية الوراثية الحل لخفض الأمراض عربياً

الجهل وغياب التوعية والتثقيف الصحي يفاقمان من مشكلة الأمراض الوراثية في مجتمعاتنا العربية، ويقفان عقبة في وجه كل المحاولات العربية للحد من انتشار هذه الأمراض التي باتت تستنزف الطاقات والإمكانيات. «أمية وراثية» ..

هكذا أطلق عليها الدكتور غازي عمر تدمري المدير المساعد بالمركز العربي للدراسات الجينية، تلك التي تقف عائقا في وجه أي جهود عربية للحد من انتشار الأمراض الوراثية وما تفاقمه من مشكلات صحية واقتصادية واجتماعية، وخصوصا أن أسباب وعوامل هذه المشكلة في أغلبها تتعلق بنقص المعرفة حول هذا الأمر إضافة إلى العادات الاجتماعية وعلى رأسها زواج الأقارب، والعادات الغذائية والصحية. برامج للتشخيص المبكر الدكتور تدمري شدد في مطالبته لجميع شرائح المجتمع على ضرورة العمل معا، أصحاب قرار وعلماء وأطباء وجمعيات مرضى وإعلام ومؤسسات تعليم، لإلغاء هذه الأمية.

وبشّر تدمري بأن إحصاءات المركز العربي للدراسات الجينية تشير إلى أن أكثر من نصف الأمراض الوراثية المنتشرة في العالم العربي تنتج عن اعتلالات في مواقع أحادية الجين مما يعزز فرص تشخيصها على المستوى الوراثي وبالتالي الوقاية منها الأمر الذي يتطلب تأمين الدعم المادي الكافي لبرامج التشخيص المبكر والتي تشمل المسوح على مستوى العائلات المصابة أو في الأولاد حديثي الولادة أو قبل الزواج أو أثناء الحمل أو إمكانية التشخيص المبكر قبل الإخصاب. ويرى الدكتور فهد الملا من مركز العلوم الصحية في كليّة طب جامعة الكويت أن الحل الأمثل للحد من تأثير انتشار الاضطرابات الوراثية يتطلب تطبيق برامج وقائية فعالة مثل فحص حديثي الولادة وفحص الأشخاص الحاملين لصفة المرض وتطبيق الفحص الطبي للمقبلين على الزواج وتزويد الأطباء وغيرهم من الفئات الطبية بالمعلومات والمعارف الضرورية من المجتمعات العلمية العالمية وتطبيق هذه المعارف في أنظمة الصحة في الدول العربية، وتأسيس برامج موسعة لفحص الاضطرابات الوراثية في حديثي الولادة والتي تشكل وسيلة وقائية يمكن عن طريقها بدء التدخل العلاجي مبكرا.

لافتا إلى أن تنفيذ هذه المخططات العلمية والتقنية قد يستغرق وقتا طويلا لكنها ستكون في نهاية المطاف لمصلحة المرضى والمجتمع على المدى الطويل. الوقاية من جهته تحدث الأستاذ الدكتور معين كنعان من جامعة بيت لحم عن تشخيص أوسع يشمل حجم المشكلة عربيا فجمع المعلومات من الدول العربية بالتعاون مع العلماء العرب سيعطي صورة واضحة عن أنماط الأمراض الوراثية فيها، وبالتالي القدرة على إيجاد استراتيجيات فعّالة للوقاية منها. وتأكيدا على أن «الوقاية خير من قنطار علاج» أيدت الدكتورة رياح شوقي من كلية طب جامعة عين شمس ورئيسة الجمعية المصرية للأمراض الوراثية ما ذهب إليه الدكتور كنعان، مشددة على أن الدور المطلوب من وزارات الصحة العربية هو العمل على إنشاء شبكة قومية لتسجيل الأمراض الوراثية لمعرفة حجم المشكلة وتحديد الأولويات والتعرف على المعتقدات الصحية والعادات والتقاليد ووضعها في الحسبان عند عمل أي خطة للحد من انتشار هذه الأمراض والتثقيف الصحي الوراثي للأطباء ولأصحاب القرار في الوزارات والمجتمع وخصوصا حول ضرورة الحد من زواج الأقارب. دور الحكومات كما أكدت على دور الحكومات العربية في ضرورة تشجيع الإقبال على التحاليل الوراثية قبل الزواج بدون إجبار وأثناء الحمل مع تأكيد سرية النتائج، والاهتمام بإدخال هذه البرامج في المقررات الدراسية، ودمج الخدمات الصحية للأمراض الوراثية مع الخدمات الصحية للأمراض الأخرى، وتشجيع البحث العلمي وتطوير المعامل وإدخال التكنولوجيا الحديثة وتشجيع إنشاء الجمعيات الأهلية للعناية بهذه العائلات وتطوير البرامج القومية للمسح الوراثي للمواليد، وزيادة عدد الأمراض التي يتم تشخيصها في هذه البرامج. وقالت: «على الحكومات أن تعرف أن إنقاذ طفل من التخلف العقلي والتشوهات الخلقية سيكون أقل تكلفة من رعاية هذا الطفل مدى الحياة».

بشائر بشائر الحلول تبدأ عند الدكتورة حبيبة شعبوني أستاذة علم الوراثة الطبية في كلية طب جامعة تونس ورئيسة قسم الأمراض الخُلُقية والوراثية في مستشفى شارل نيكول، من التوعية إذ «يمكن التوصل إلى تخفيض نسبة الأمراض الوراثية بطرق عديدة ومتكاملة» وأولها تمرير معلومة للمقبلين على الزواج في ما يخص العوامل المؤثرة والمساعدة على ظهور الأمراض الوراثية كالزواج من الأقارب خصوصاً في حالة وجود مرض أو عدة أمراض وراثية في العائلة» وهذا الأمر وفق رأي الدكتورة حبيبة من شأنه أن يحذرهم من التأثيرات السلبية لهذه العوامل خاصة وأن وجود فرد في العائلة حامل لمرض وراثي يضاعف نسبة ظهوره عند أطفال الأزواج المنتمين إلى نفس العائلة. وتضيف «الفحوصات الطبية الموجهة حسب الحالات تسمح إما بطمأنة المقبلين على الزواج أو بتحذيرهم من المخاطر»، مؤكدة ضرورة الاستمرارية في المراقبة الصحية بعد الزواج خصوصا مراقبة الحمل وإذا أمكن ذلك التأكد من سلامة الجنين، فالنصيحة الوراثية والكشف الطبي أثناء الحمل أو الكشف المخبري قبل زرع المضغة في حالة الإنجاب بالمساعدة الطبية هي تكملة للكشف الطبي السابق للزواج. المشورة الوراثية الدكتور غازي كنعان اكد أن المشورة الوراثية حول زواج الأقارب «تعطى استناداً إلى وضع العائلة الخاص بها، فمثلاً عند معرفة وجود أحد الأمراض الوراثية الجسمية المتنحية في العائلة، تستوجب الحيطة الشديدة في اتخاذ القرار بالزواج من الأقارب وربما تحتاج العائلة إلى القيام ببعض الفحوصات المخبرية لتحديد الجينة المسببة للمرض وبالتالي تشخيص حاملي الجينة».

وفي حال عدم وجود أحد الأمراض الوراثية المتنحية في العائلة، يشير الدكتور كنعان إلى أن نسبة حدوث العيوب الخلقية بين مواليد زواج أولاد العمومة تكون ضعف نسبتها المعروفة في المجتمع عموماً (‬2 ـ‬3٪ بين المواليد الجدد)، أي حوالي ‬4 ـ ‬6٪، وتضيف أن هناك كذلك عدة أسباب بيئية تدخل في نطاق حدوث العيوب الخلقية حيث تكون الوقاية منها ممكنة باتباع الأم لنصائح طبيبها قبل وأثناء فترة الحمل. توصيات الدكتورة شيخة العريّض من مجمّع السلمانية الطبي في مملكة البحرين فضلت أن ترفع قائمة توصيات عبر «البيان» إلى المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة في دول الخليج ومجلس وزراء الصحة العرب لدى الجامعة العربية للحد من انتشار الأمراض الوراثية ومن ضمنها إنشاء مراكز وراثة متقدمة في جميع البلاد العربية، تشمل المختبرات والعيادات ومراكز البحوث، وإنشاء شبكة قومية لتسجيل الأمراض الوراثية لمعرفة حجم المشكلة وتحديد الأولويات والتعرف على المعتقدات الصحية والعادات والتقاليد ووضعها في الحسبان عند عمل أي خطة للحد من انتشار هذه الأمراض. كما طالبت بضرورة الكشف المبكر للتشوهات الخلقية وبدء العلاج فوراً ومتابعة الوزن والطول والنمو في الأطفال لاكتشاف المرض مبكراً وبدء العلاج والمسح الوراثي للمواليد في الأسبوع الأول بعد الولادة بأخذ عينة من كعب الطفل للأمراض الوراثية المنتشرة وبدء العلاج فوراً لمنع التخلف العقلي وضمور الأعصاب، والتركيز على الفحص الطبي للمقبلين علي الزواج لاكتشاف حاملي الأمراض الوراثية وإعطائهم النصيحة بعدم الزواج إذا ثبت أن الاثنين حاملان لنفس المرض والتطعيم ضد الحصبة الألمانية، والإرشاد الوراثي للعائلات التي بها مرض وراثي وتقديم النصيحة لهم. وشددت الدكتورة العريض على ضرورة الكشف عن الأمراض الوراثية في البويضة الملقحة (في طفل الأنابيب) وغرس السليمة واستبعاد المصابة بالأمراض الوراثية وتشجيع التدريب في مجال الوراثة، إلى جانب دعم تدريس مادة الوراثة في المدارس والجامعات.

جهود الإمارات تطبق برنامج فحص حديثي الولادة بدأت دولة الإمارات بتطبيق برنامج فحص حديثي الولادةألا يضمن حصول كل المواليد على الفحص الشامل لحديثي الولادة من خلال برنامج الفحص الوقائي لحديثي الولادة والذي يشمل؛ تثقيف الوالدين، الفحص الإكلينيكي الشامل، الفحوصات الوقائية، المتابعة، التشخيص، الإرشاد، العلاج، والتقييم. سيتم فحص كل المواليد حديثي الولادة للكشف عن المشاكل الوراثية والخلقية الضارة والتي قد تكون خطيرة وعادة غير واضحة عند الولادة. هذه الاضطرابات قد تؤثر على النمو العقلي والجسدي للطفل.ألا وفي بعض الحالات يمكن أن تؤدي إلى الوفاة. والحالات التي سيتم إجراء الفحوصات الوقائية للكشف عنها في البرنامج هي: فينيل كيتون يوريا، قصور الغدة الدرقية الوراثي، تضخم الغدة الكظرية الكمي الوراثي، أمراض الأنيميا المنجلية، الثلاسيميا، الغلاكتوسيميا، بيوتيدينيز، الداء الليفي الكيسي، الصمم الوراثي، أنيميا البقول.ألا وقد تم تحديد هذه الأمراض بناء علىألا دراسة احتياجات الصحة العامة. قال البروفيسور نجيب الخاجة أمين عام جائزة حمدان للعلوم الطبية عند بدء العمل في المركز العربي للداسات الجينية كانت توقعاتنا لعدد الأمراض الوراثية في الإمارات تتراوح بين ‬19 إلى ‬25 مرضا ولكننا استطعنا حصر ‬251 مرضا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حجم المشكلة الكبير في الدول العربية.

البرمجيات الوراثية

الصحة الإلكترونية ونظم إدارة المحتوى

ديسمبر 7th, 2010
No comments    16 views

يعتقد الكثيرون أن الصحة الإلكترونية تقف عند حد التعامل مع البرامج التقنية المختلفة والمتطورة في إدارة شؤون المستشفيات والمنشأت الطبية وأن مجرد حجز موعد مع الطبيب إلكترونيا  أو الإطلاع على بعض المعلومات الخاصة بالمستشفي عبر الإنترنت أو إمتلاك المستشفي لأنظمة متكاملة لإدارة المعلومات هو الصحة الإلكترونية بحد ذاتها

 وهذا بالطبع إعتقاد يشوبه النقص لأن الصحة الإلكترونية يجب أن تعود بالنفع في المقام الأول على المريض بإعتباره محور العملية الطبية فحصول المريض على الخدمات الطبية بسرعة وكفاءة بدلا من ذلك الشكل التقليدي الذي يتطلب منه الإنتظار لكثير من الوقت والتعامل مع الكثير من الورق هو جوهر الصحة الإلكتروينة وليس مجرد تطبيق لأنظمة تقنية متطورة,و حتي يتم تحقيق تلك السرعة والكفاءة لابد من بنية تحتية قوية تساعد على ذلك وبدونها فإن ما يستثمر في التقنية مهما بلغ لن يؤدي الي صحة إلكترونية سليمة ما دام المريض يعاني في الحصول على الخدمة

وليس من المبالغة عندما نقول أنه لا يمكن أن تقوم صحة إلكترونية بدون بنية تحتية قوية قائمة أساسا على نظم إدارة المحتوى Enterprise Content Management ECM ونظم إدارة المحتوى هي تلك النظم المتخصصة بإدارة البيانات والمعلومات والعمليات غير المنظمة والتي لا تدخل ضمن نطاق النظم المعلوماتية التقليدية كالمستندات الورقية والإلكترونية والصور والرسوم ,وما يرتبط بها من عمليات

 ولكن ما هي العلاقة التي تربط بين تلك النظم والصحة الإلكترونية؟

 إن الهدف الذي تسعي له نظم إدارة المحتوى في المنشأت الطبية هو المريض, فعندما يأتي المريض الي أي منشأة طبية أيا كان نوعها يتوجب على العاملين في تلك المنشأة الطبية الحصول على سجله الطبي فورا لأنه الأساس الذي سيعتمد عليه الطبيب والممرض وفني المختبر والأشعة والطوارئ في تقديم خدمتهم لهذا المريض فيلزمهم الإطلاع على تاريخ المريض الطبي من خلاله وإضافة ما يلزم من معلومات ومستندات أثناء تقديم الخدمة له, وحتي يحدث ذلك فلابد للسجل الطبي أن يكون إلكترونيا بشكل كامل  قابلا للوصول من أي مكان وبسرعة عالية

 ولعل التكنلوجيا الحديثة قد وفرت الكثير من الوقت والمجهود نحو تحيقيق ذلك السجل الإلكتروني فلم يعد كل شئ ورقيا كما كان الحال سابقا حيث أصبحت الكثير من المعلومات الخاصة بالمريض متوافرة على الأنظمة التقنية المنشأة الطبية فمعلوماته الأساسية مثلا يمكن أن نحصل عليها من  نظام المعلومات الطبية HIS وتاريخه الطبي يمكن أن يحصل عليها من السجلات الطبية الألكترونية EMRوصور الأشعة يمكن أن يحصل عليها من أنظمة الهندسة الطبية الرقمية FACS والمعلومات المالية يمكن أن تحصل عليها من الأنظمة المحاسبية ونحو ذلك.

 إلا أن هذه الأنظمة أضافت عبئا على العاملين في المنشأت الطبية فحصولهم على السجل الصحي الكامل للمريض أصبح أكثر تعقيدا لأن المعلومات لم تعد موجودة في مكان واحد كما كان الحال سابقا  مع الملف الورقي بل هي متناثرة في أنظمة أكثيرة يتوجب الدخول اليها والتنقل فيما بينها  جميعا للحصول على المعلومات كاملة  كما أن تلك الأنظمة في الغالب  لا تستطيع التعامل مع المستندات الورقية التي لابد وأن تتواجد في ملف المريض كصورة هويته الشخصية مثلا وروشتات الأطباء المكتوة بخط اليد ونحو ذلك

هذا الوضع إضطر العاملين في السجلات الطبية الي العودة الي السجل الورقي للمريض لأن جميع المعلومات الخاصة بالمريض ستكون في مكان واحد  ضمن هذا السجل يسهل الوصول لها  فيقومون بإعادة طباعة المعلومات التي تنتجها تلك الأنظمة الطبية التقنية  لوضعها في السجل الورقي جنبا الي جنب مع المستندات الورقية الأخري الخاصة بالمريض فيكون هذا السجل الطبي الورقي هو المرجع الأساسي للمريض  كما كان الحال سابقا رغم ما ينطوي عليه من تكلفة أعلى وخطر فقدان المعلومات أو تسربها وبالطبع لا يمكن بهذا الحال الوصول الي صحة إلكترونية سليمة. لذلك جات الحاجة لنظم تقوم على إدارة هذا الكم الكبير من المعلومات والمحتوى الغير منظم في سجل المريض الطبي والعمل على تحويل ذلك السحل الورقي والمبعثر الي سجل إلكتروني يجعل من عملية الوصول لمعلومات المريض من مكان واحد أمرا ممكنا من قبل من يحتاجها وفي أي موقع وبسرعة عالية تتناسب مع حاجة المنشأت الطبية الي سرعة الإستجابة لمشاكل المرضي خصوصا في حالات الطورارئ فكانت نظم إدارة المحتوي هي من يلعب هذا الدور

فهي تعمل على إنشاء سجل طبي وصحي متكامل  للمريض يحوي كافة معلومات المريض الطبية والمالية والإجتماعية  في مكان واحد  أيا كان نوعها إالكترونية أو ورقية وأيا كان مصدرها سواء من أنظمة داخل المنشأة الطبية أو خارجها وبالتالي يصبح بالإمكان لأي مشارك في العملية الطبية من ممرض وطبيب وفني مختبر والمريض نفسه عبر ا؟لإنترنت  الوصول لهذا السجل إلكترونيا ومن مكان واحد  وإستعراضه وتفحصه و إضافة أي  مستندات ورقية أو إلكترونية إليه أوأي معلومات ضرورية وكل ذلك ضمن بيئة أمنه تجعل من هذا الملف الإلكتروني المتكامل المرجع الوحيد لسجل المريض في المنشأة الطبية دون أن نفقد الفائدة الي حصلنا عليها من الأنظمة التقنية العاملة أصلا وأنشأنا في ذات الوقت بيئة عمل خالية من الورق وسهلة الإستخدام والوصول من قبل الجميع

وحتي يتحقق ذلك فلا بد أن يتوفر للمنشأة الطبية نظاما قويا ومتكاملا لإدارة المحتوي قادر على إستيراد كافة المعلومات من كافة الأنظمة العاملة في المنشأة الطبية وكذلك المعلومات المتوافرة على الورق ووضعها جميعا في مكان واحد يمكن الوصول اليه من أي موقع وبالتالي سيمثل هذا المكان الملف الطبي الإفتراضي  الكامل للمريض محتويا على كافة المعلومات واالمتندات المتعلقة بالمريض سواء كانت طبية أو مالية أو إجتماعية. وعندما نتحدث عن مكان واحد لهذا السجل فنحن نتحدث عن وثائق وسجلات من المفروض أن تكون سرية وتتبع الممعاير العالمية في حفظ وتداول سجل المريض الصحي لأن المستندات والمعلومات المخزنة في هذا الملف هي في عالم الصحة الإلكترونية سجلات سيكون  لها إعتبار قانوي وهي المرجع الأاساسي للجميع لا يحق الإطلاع عليها إلا من له الصلاحية لذلك ضمن بيئة أمنة

 ونظم إدارة المحتوى الذي تحقق هذه الصورة الرائعة قليلة جدا فهي يجب أن توفر مستودع واحدا لجميع المعلومات بكل أشكالها من مستندات ورقية وإلكترونية وصور طبية وملفات الملتيميديا One universal repository  قادر على توفير كافة الوظائف الأاساسية لإدارة المحتوى  content management system والتعامل مع الملفات والمستندات الإلفتراضية Virtual Document  وأن تكون هذه النظم مدعمة بأنظمة إدارة السجلات Record management system لتحويل كافة الوثائق والمستندات المخزنة  في الملف الصحي الإلكتروني الي وثائق إلكترونية قانونية إضافة الي قدرتها على أتمتة العمل داخل المنشأة الطبية وتدعيم التشارك بين العاملين من خلال أدوات أتمتة العملياتProcess tools  Business  كما يجب أن توفر قدرات البحث سواء على مستوي المنشأة الطبية الواحدة أو خارجها Universal search  إصافة الي قدرتها وبمرونة عالية على نشر تلك المفعومات عبر الويب سواء للمريض نفسه أو لمن له صلاحية الإطلاع وذلك عبر نظام كامل لإدارة محتوى الويب Web Content Management

والأمر لا يقف عند البرامج فقط فهذه النظم حتي تنجح لابد أن تكون ضمن حل متكامل يشمل معدات قادرة على تخزين حجم ضخم من  البيانات والمستندات ووضعها ضمن معاير الأمان والسرية المتبعة وقادرة على توفيرها لمن يريد بسرعة عالية وفي أي لحظة بحيث لوحدثت أي مشكلة في الأنظمة أو المعدات فإن إمكانية توفيرها من مكان إحتياطي أخر وبذات السرعة أمر لا بد منهعند تطبيق مثل هذا الحل المتكامل, يستطيع كل من له علاقة بالمريض و حسب صلاحياته وبإستخدام الماوس أن يشاهد أمامه على شاشة الكمبيوتر كافة المعلومات والمستندات والوثائق الخاصة بالمريض بداءا من معلوماته الأاساسية وإنتهاءا بالتفاصيل الدقيقة المتعلقة بصحته مرورا بصور الأشعة وملاحظات الأطبا وتقارير المختبر وحساباته الماليه وروصفات الدواء وعنوانه ومن له صلة بهم وكل ذلك من مكان واحد وخلال ثوان وبسرية تامة. وهنا فقط نستطيع أن نقول أننا نقدم صحة إلكترونية سليمة ذات بنية قوية قابلة للتطور على أسس سليمة

// مدونة د. نهاد السكني للصحة الالكترونية

www.facebook.com/elsakany

دراسات وابحاث

الحكومة الالكترونية

يناير 7th, 2006
No comments    18 views

دراسات وابحاث