مارس
03

وطنيا وفيس بوكيا الشعب يريد إنهاء الانقسام

تقرير- فراس الصيفي

نابلس – “لا يسار ولا يمين فلسطين هي اليقين،  ومن الشمال إلى الجنوب فلسطين كل القلوب ” .

بهذه الكلمات تفجرت العديد من المجموعات الشبابية والحزبية الفلسطينية على الشبكة الاجتماعية العالمية – فيس بوك – منذ لحظة سقوط النظام المصري وحتى يومنا هذا تطالب بإنهاء الانقسام تحت عنوان ” الشعب يريد إنهاء الانقسام “.

ففي اللحظة التي انتهت فيها الأحداث الحادة في مصر بين التيارات المعارضة والمؤيدة للنظام بانتصار الأول، تسابقت المؤسسات الرسمية غير الحكومية الفلسطينية والأحزاب السياسية اليسارية وبعض المجموعات المستقلة بإعداد العديد من الحملات على حائط الشبكة الاجتماعية العالمية – فيس بوك – ضمت كثيرا من الشبان المنتمين للعديد من هذا الأحزاب والمؤسسات يطالبون حركة فتح وحماس بإنهاء الانقسام .

فقد تنوعت صور العلم الفلسطيني على الصورة الشخصية لهذه المجموعات وتوالت الأسماء في عناوينها، فمنها ما جاء بشكل عام وأخرى تخصصت بنبذ الطرفين على غرار ( الحملة الشعبية لإنهاء الانقسام ، ومجموعة كفانا انقسام – فلسطين تريد شعب موحد ، ومجموعة عيب عليكم يا كبار فلسطين- يكفينا انقسام – الشعب يريد وحدة وطنية ، ومجموعة أسبوع إنهاء الانقسام ) وغيرها كثيرا من المؤسسات التي تبنت هذه الحملة .

ففي المجموعة الأولى – الشعب يريد إنهاء الانقسام-  تناثرت الآراء والأفكار حول طبيعة نجاح الحملة بالدعوة لمظاهرات متفرقة في كافة أرجاء الوطن لرفع علم فلسطين عاليا بعيدا عن الحزبية والتعددية، فقد ظهر ذلك في افتخار المنضمين للمجموعة بأنهم فلسطينيين وأن أملهم الوحيد هو توحيد شطري الوطن وإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال والصلاة في المسجد الأقصى كما قال أحد مؤسسي المجموعة :” نحن نريد حملة وطنية شبابية تأكيدا على أهمية الوحدة الوطنية كسبيل وحيد نحو الحرية والاستقلال .”

كما وتهافتت الأزرار في كتابة شعارات وأشعار تصف الواقع الفلسطيني وتستنكر الانقسام :” سأظل أنا فلسطيني …لا تأخذوا أرضي و تتركوني …لا تأخذوا شعبي وتنسون … فأنتم لا تسوون من دوني … وأقسم إنكم لن تمحوني.”

في حين كتب آخرون :” كل التحية والتقدير لجميع الكتل الطلابية والتي تعبر بموقفها عن مدى عشقها لفلسطين وحبها لتراب هذا الوطن فوطن واحد وشعب واحد ونتمنى على الكتل الطلابية في جميع جامعات الوطن أن يحذوا حذوه ” في حين دعا آخر لتوحيد المجموعات بقوله :” لي رجاء عند الجميع من أصحاب هذه الصفحات ارجوا أن تأخذوها بعين الاعتبار، إن كنا حقا ندعو لرفع مثل هذا الشعار لكي يتوحد الوطن ويتوحد شعب الوطن، لنكن أخوة بالله والوطن أرجوكم أن توحدوا صفحاتكم لتكون صفحه واحد ليتسنى لجميع المشاركين أن يتلقوا المعلومات من طرف واحد.”

ويقول آخر قد فقد الأمل في إنهاء الانقسام :” أتمنى أن ينتهي الانقسام على يد الشباب الفلسطيني في غزة والضفة ولكني مش متفائل وأتوقع أن يسيطر الخوف على الشعب خاصة في غزة .”

وفي المجموعة التابعة لحركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية ترى الحركة من خلال مجموعة من الرسائل التي قامت بإرسالها للطلاب في الجامعة ومن خلال إعداد مسيرات ومظاهرات متفرقة في المحافظات المختلفة بأن:” إنهاء الانقسام يتطلب ثورة شبابية شعبية في الشوارع بعيدا عن الخطب السياسية الرنانة والخطب المؤسساتية المنتفعة وتكون بالتوازي في الضفة والقطاع . “

في حين كان رأي مجموعة شباب من أجل التغيير الديمقراطي التي تتبنى مثل إنهاء الانقسام على لسان الكاتبة (ديالا مصطفى) من غزة في مقال لها حينما قالت :” كفى للحصار الذي غذيتموه أنتم بانقسامكم ودعونا نلتفت للكثير مما فاتنا..؟!! المجتمع بكل أطيافه وفئاته ونساءه ورجاله وأطفاله وشيوخه.. ومشاكل التعليم.. وهفوات الصحة.. واعتلال سلامتنا النفسية.. وأحلامنا التي نرفض أن تظل مجرد خيال حبيس عقولنا.. وكلماتنا التي لا نريدها مجرد حبر على ورق.. كل هذا يحتاج منا الكثير لنناقشه ونسعى لتطويره.”..

وتضيف :”لن ينتهي الحصار إلا بانتهاء الانقسام وإلا سيكتب التاريخ عنكم ذات يوم قريب أنكم ما كنتم سوى أعداء في ثوب حمل.. فهلا كففتهم هراءكم  هذا “.

عشرات التعليقات والكتابات الأخرى التي تزيد على هذا على – الفيس بوك –  مطالبة  بحل هذه الأزمة لعل هناك أذن تصغي من كلا الطرفين ليشعروا بحال الشعب ويلتحم الجرح ثانية ، لتقوى ذراع إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .


يناير
25
في 25-01-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

بقلم : فراس الصيفي

محمود عباس رئيس دولة فلسطين :” سنلجأ لمجلس الأمن للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967″. د. سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني :” هل تريدون دعما دوليا أم اقتصادا وطنيا “. صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات :” لن نقبل بأقل من دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كاملة “. ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف يقول :” الرئيس محمود عباس يتعرض حاليا لحملة إسرائيلية من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان لإظهاره وكأنه ليس شريكاً حقيقيا في عملية السلام “. هذه تصريحات حديثة لقادة السلطة الفلسطينية بهدف توضيح موقف السلطة الرسمي من المفاوضات إضافة للتحديات التي تواجه السلطة في سبيل تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية بالأسلوب اللاعنفي الذي تتبعه خطة الرئيس . لنبدأ برؤية الأحداث واحدة تلو الأخرى لنرى ماذا يفعل الجانب الفلسطيني :- – اعترافات متتالية بالدولة الفلسطينية من قبل العديد من دول العالم وهناك استعداد آخر لدول أخرى لضرورة الاعتراف كدولة مستقلة على حدود 1967  وعاصمتها القدس الشرقية. – رئيس الوزراء الفلسطيني د.سلام فياض يبني الاقتصاد الفلسطيني من خلال المؤسسات الصغيرة للتخلي عن الدعم الخارجي وتحقيق الاعتماد الذاتي للدولة القادمة . – حققت السلطة الوطنية مشروعا أمنيا كاملا للحفاظ على الأمن بعد الفلتان الأمني الذي حصل في الضفة وغزة وذلك كبادرة حسن نية من السلطة لإسرائيل للانتقال للمرحلة الثانية وهي حل الاستيطان . – أبو مازن أوقف كل العمليات التي تهدد الإسرائيليين والتي كانت بطريقة غير مباشرة  تخدم مصلحة إسرائيل باتهام الفلسطينيين بالإرهابيين بعد تنفيذ هذه العمليات في إسرائيل . – عريقات يصرح من خلال وثيقة من موقع ويكيليكس عنوانها( عريقات يرفض خطة ليبرمان لإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة ) بأن:” إسرائيل الآن تشعر بالحرج والعزلة في المجتمع الدولي المؤيد لحق شعبنا في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس ، ولذلك يعملون على إلقاء الكرة في الملعب العربي والفلسطيني” . أما الجانب الإسرائيلي فكانت أحداثه كالتالي :- – ويكيليكس نتنياهو يصرح بأن أبو مازن هو أخطر زعيم عربي حيث قال خلال اجتماع له مع بعض قادة اليهود في الولايات المتحدة :” إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هو أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته إسرائيل عبر تاريخها الطويل ” . وأضاف نتنياهو :” إن عباس يدمر صورة إسرائيل في عدة محافل دولية ، فيما يبني دولته “فلسطين ” على الجبهة الداخلية عبر رئيس وزرائه سلام فياض “. ونقل ويكيليكس عن نتنياهو قوله :” لقد حاولنا استخدام حركة حماس ضد عباس ولم ننجح وحاولنا استخدام بعض رجال حركة فتح ضده ولم ننجح ، بل إنه كسب مزيدا من الشعبية ، لذلك يجب أن نتخلص من هذا الرجل ونريد مساعدتكم لإضعافه داخل الدوائر السياسية الأمريكية الهامة “. – وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أعد خريطة لدولة فلسطينية بحدود مؤقتة وذلك تحسبا لاحتمال توالي الاعترافات الدولية بفلسطين كدولة مستقلة في العام الجاري وجاء ذلك نقلا عن صحيفة هآرتس . – إسرائيل تقتل شابان فلسطينيان على حواجزها العسكرية في الضفة وتغتال أحد المواطنين في الخليل وتعتقل مواطنين هنا وهناك وتقتحم مدن وقرى في كل مكان ، وتجري تدريبات عسكرية في قرى تحت السيطرة الفلسطينية ، علما بأن إسرائيل يجب أن تكون ملتزمة بالتهدئة وعدم اقتحام أي موقع يوجد به سلطة فلسطينية وبالتالي فهي تخرق هذه الاتفاقيات لجلب البلبلة في الشارع الفلسطيني . نعود قليلا للتاريخ  ، أبو عمار عاد من كامب ديفيد عام 2000م وأعلن عن انتفاضة فلسطينية ثانية في أراضي الضفة وغزة كانت نتيجتها خطيرة على الشعب الفلسطيني من قتل وجرح وأسر وتدمير ، وذلك لعدم توازن القوة العسكرية والإعلامية بين الطرفين ،وبالتالي إعلان إسرائيل بأن الفلسطينيين هم شعب إرهابي ، مما أدى إلى تستر  هذه التهمة على كافة الجرائم والمجازر التي قامت بها إسرائيل بحق الفلسطينيين . ومن هنا باتت الانتفاضة تخدم إسرائيل في كسب الجماهير الخارجية  كسياسة عنيفة ناتجة عن الشعب الفلسطيني الأمر الذي أدركه الرئيس أبو مازن فيما بعد فقام بتحويل هذه السياسة لسياسة لا عنيفة لتحسين صورة الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية بأنه شعب مسالم وليس إرهابي كما اتهمته إسرائيل من قبل . الرئيس محمود عباس يخطو ورئيس الوزراء الفلسطيني د.سلام فياض خطوة غير مسبقة بإتباع الدبلوماسية في تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني بعيدا عن التأثر بأي ممارسات تقوم بها إسرائيل من قتل وأسر وجرح وتدمير وحصار للشعب الفلسطيني في مختلف جوانب الحياة وذلك لإشعال فتيل انتفاضة جديدة تخدم مصلحة إسرائيل كذي قبل . السلطة الفلسطينية بخطتها الحالية لا تريد طريق الانتفاضة إنما الدبلوماسية لإقامة الدولة وهذا ما لم تتوقعه إسرائيل عندما ظهر ذلك في تصريح نتنياهو السابق بأن إسرائيل استخدمت كافة السبل ضد الرئيس عباس ، ولذلك لإدراك أبو مازن بأن الانتفاضة أو الثورة لها آثار سلبية ولا تحقق نتاجا للفلسطينيين على الرغم بأن قرار طريق الدبلوماسية كان صعبا أمام شعبه الفلسطيني الذي مل السياسة والمفاوضات والذي يمكن بأن يثور من بعده الشعب عليه ، ولكن ما جاء به رئيس الوزراء فياض بمخطط اقتصادي لتنمية الاقتصاد الوطني كان له دور كبير في إخماد حماس الشعب في الإعداد لمثل هذه الثورة اسرائيل كانت تقوم بالتخطيط لانتفاضة فلسطينية لتدمير السلطة  من خلال اطلاق النار على العديد من الشبان على الحواجز العسكرية واغتيال فلسطينيين آخرين في مناطق متفرقة  والتي كانت تخطط لها إسرائيل لإقصاء أبو مازن عن السلطة . فشل هذا المخطط وتخطي أبو مازن وشعبه لهذه المواقف والخطط التي وضعتها اسرائيل جعلها تقوم بخطط أخرى للقضاء على أبو مازن وسلطته من خلال رفع الأسعار بكافة الجوانب لإثارة الشعب وطلب الشعب الفلسطيني مساهمة من السلطة لدعم المنتجات الأساسية ، بعد أن قامت اسرائيل بحجز بعض الأموال التي تصل السلطة من الدول الخارجية بهدف منع دعم المنتجات وبالتالي ثورة الشعب والنقابات على السلطة والمطالبة بإنهائها ، هذا ما لم تفلح به مؤخرا . أما الخطة البديلة كانت من خلال تسريب وثائق مشتركة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في المفاوضات لكشف ما يسمى المستور من خلال أكبر قناة عربية ألا وهي الجزيرة لما لها من جمهور عربي ودولي ولكي تحقق الجزيرة سبقا صحفيا لها وإثارة البلبلة في الشارع العربي والفلسطيني دون أن تعلم بأنها تحقق أهداف إسرائيلية للقضاء على مشروع الدولة الفلسطينية القادم ولأن إسرائيل تعلم بأن الشعب العربي والفلسطيني يصدق ما يقال دون أن يتأكد منه ، ولكن لكي تبرر إسرائيل بأنها لم تسرب أي وثائق تصرح الآن بأن الوثائق ليست صحيحة لكي تزيل النظر عنها كمصدر للمعلومة وهذا تحليل وليس مؤكد ولكن لابد من وجود تأكيد سنراه قريبا أخيرا ، أرى في كشف المستور محاولة لهدم مساعي السلطة في إقامة الدولة الفلسطينية بالطريقة الدبلوماسية لما لها من أثر إيجابي على الفلسطيني على الصعيد الداخلي والدولي وهو ما بات يلمس بعد اعتراف العديد من الدول الغربية بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 أمثال :” الأرجنتين والبرازيل وبوليفيا  وتشيلي وغيرها ، إضافة لتصريح دول أخرى بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية . سؤالي: لماذا تريد إسرائيل التخلص من السلطة لو كانت متعاونة معها ؟ وهل باتت الجزيرة منبرا لتحقيق أهداف إسرائيل ؟ وأين كشف المستور في مفاوضات إسرائيل ولماذا كشف المستور من طرف واحد فقط ؟ إذا علمنا بأهداف النشر عن طرف دون الآخر فحينها نعلم بأن هناك مؤامرة ولا بد من وجود أهداف لهذا النشر وكان بعضها من هذا التحليل السابق ألا وهو القضاء على السلطة والقادم للقضاء على أبو مازن والسلطة أعظم .

نوفمبر
16
في 16-11-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

          فرصة أخيرة                                                                                                                                      

بقلم : فراس الصيفي

 

استيقظ يا بني .. لم يتبقى وقت لصلاة العيد عليك أن تجهز نفسك … ضوء يختلس الدخول للغرفة من فتحة الشباك التي تطل على الشارع الرئيسي هذا ما رأيته للوهلة الأولى …. الله اكبر الله اكبر الله اكبر … ولله الحمد … هذا ما تخلل أذني … ساعة أخرى … الرئيس يهنئ الشعب بالعيد … أطفال في أزقة الشوارع يضربون بعضهم بابتسامة الأمل والحياة …. قبلات هنا وهناك … ربما لم تسمع أن هناك من يبحث عن رشفة من السعادة من كأس المستقبل ..

 

شاب في مكتمل العمر يلقي بنفسه رهينة  للموت بليلة حلول العيد لتكون( العيدية) جنازة في المقبرة الشرقية ..

شيخ يأبى أن يترك الحياة إلا على وجه العيد … ليقول للناس بأنه لا وجود للعيد بدون العمل الصالح لأن الله موجود ويذكركم بوجوده .

 

تناثرت الآهات بين أركان البيوت … طفل يلعب بسلاح ابتاعه له والده … طفلة ترقص على أنغام طيور الجنة …

ألوان في كل مكان .. كل يفرح على طريقته… هكذا بدأ يوم عيد الأضحى هذه السنة ..ولكن هناك ما ينقصني … لم أجد ما يفرحني في هذا اليوم على الرغم من وجود بعض الأحبة والخلان إلى جانبي … إلا أن هناك ما يشعرني بالضجر والألم .. ما الذي احتاجه في هذه الساعة ؟ ما الذي يقلق صحوتي ؟

 

إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب ، لا أريد الحب ولكن يبدو بأن العمل ينقصني ، لأني شخص اعتدت عليه كثيرا وأنا اليوم في إجازة طويلة ، ولا أجد ما افعله ولم أخطط لهذا من قبل .

 

شخصيا لا أريد أن أستريح على الرغم من حاجتي للراحة كثيرا وبحاجة لوقت من الحب والرومانسية والهدوء في سبيل الحياة قليلا ، لأن العمر ينتهي والعمل لا ينتهي .

فرصة لن أفقدها .

نوفمبر
16
في 16-11-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

دعاني صديق إلى زيارته في منزله الجميل الكائن في واحدة من قرى الشمال…

قلت لصديقي: انه وقت مناسب تماماً، فأنا في حاجة لاجازة. نعم، وقت مناسب: أن رجلا طاعناً في الخيبات/ مسكوناً بالفوضى والضياع/ هذا الرجل أحوج ما يكون إلى إجازة/ إلى فترة بلا لهاث: ما أحوجني للكسل/ لحوض مملوء بالرخاوة انقع فيه أعصابي/ لمسافات يهرول فيها انقباضي/ لهدوء شديد وكثيف.

وقت مناسب للاغتسال/ للا شيء/ لكل شيء/ لقليل من../ لكثير من../ للكتابة الأخرى/ للتفكير بالزواج من المرأة التي لا أحبها. يسألني الأصدقاء: “لماذا لم تتزوج لغاية الآن؟”، فأجيب: “كنت مشغولا بـ…”، ولا أكمل، لأنني لم اكن مشغولا قط – كنت في الواقع حالماً/ ما زلت في الواقع حالماً/ سأبقى في الواقع حالماً.

أراهن أن الإجازة ستعيد لي شيئاً مما ضاع. ما الذي ضاع? لا ادري، ولكني ابحث عن شيء – اشعر أنني فقدت على غفلة مني شيئاً ما. اشعر أن ثمة خللا/ أن ثمة ما يتوجب إيجاده/ أن ثمة ما ينقصني/ أن ثمة ما هو فائض عن حاجتي/ أن ثمة…/ وان ثمة…

الأغلب أنني اهذي.

أكتوبر
07
في 07-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

المعارضة العراقية تتلقى تدريبات في “المجر” بإشراف خبراء من الجيش الأميركي وبراتب 1500 دولار شهرياً لكل معارض – والأصح: مرتزق…
ها هم في المعسكر…
يستيقظون باكراً /يهرولون طوال ثلاثين دقيقة لمقتضيات الليونة/ يأكلون جيداً – وجبة إفطار قوية / يخرجون إلى الواجب اليومي – وهذا يكون في نحو الثامنة صباحا: ما الذي يفعله هؤلاء؟ ثلاثة منهم يحملون برميل قمامة مليئا بفضلات الضباط الاميركان إلى المزبلة، وشوهد آخر في مرحاض القائد وكان يحمل سطلاً، ومجموعة في المطبخ: تقشير بطاطا، وتوضيب شرائح من لحم العجل، وبازيلا مسلوقة – وكل هذا للغداء…
فاصل…
يقول “بدر شاكر السياب”: اني لأعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون /أيخون إنسان بلاده/ ان خان معنى ان يكون، فكيف يمكن ان يكون؟
هذا فاصل، ونواصل…
ينبطحون على بطونهم /يزحفون/ ثم تأتيهم أوامر بالبحث عن “فرشاة أسنان” الجندي “مايك” في المغاسل: لقد فقدها هذا الصباح – هل سرقها أحدهم؟
من يخون وطنه، يسرق “فرشاة أسنان”… هذه حقيقة…
يتدربون ليكونوا مساعدين وأدلاء للجنود الاميركان أثناء الحرب الوشيكة ضد بلادهم: سيدي، أنا لا اعرف “بغداد” جيداً، وبالكاد أتذكر أن العباءة التي كانت ترتديها أمي سوداء، وان “دجلة” يزداد نحولاً وضحالة جراء “سد اتاتورك” الذي أقامه حلفاؤنا الأتراك قرب المنبع، وان الطفلة “شيماء” ماتت في “ملجأ العامرية”، وبالمناسبة، انها اختي، وان الوجبة المفضلة في بلادي هي “الفاصوليا البيضاء”…
سيدي، “البسطار” صار لامعاً، واعتقد أن بلاط “شارع الرشيد” سوف يتشرف بالخطوات…
فاصل، ولا نواصل…
إني لأعجب كيف يمكن أن يخوف الخائنون / أيخون إنسان بلاده؟.

سبتمبر
23
في 23-09-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

تل – نابلس – فراس الصيفي – أفاد مراسلنا في قرية تل خالد الصيفي أن الليلة الماضية كانت من أسوأ الليالي التي يقضيها الصديقان حمزة ريحان وفراس الصيفي في المزرعة .

حيث لاحظ كل من الصديقان حمزة ريحان وفراس الصيفي أن هناك كما هائلا من الناموس الذي يجتاح المنطقة نتيجة لرطوبة الجو وتكاثف الأشجار في المنطقة المحاذية للمزرعة .

الأمر الذي دفعهم لإشعال النيران لإبعاد الناموس ، ووضع أقراص ضد الناموس ولكن الأمر لم يجد نفعا .

ويقول صاحب المزرعة فراس الصيفي :” لم أكن أتصور هذا الكم الهائل من الناموس ، ولم أرَ مثله في حياتي البتة  “.

ويضيف :” كانت الساعة بحدود الثانية عشر صباحا ، وكنت أنا وصديقي حمزة الذي قرر المبيت معي لمساعدتي في بعض الأمور التي تخص المزرعة  نستعد للنوم بعد الإشراف الكامل على المزرعة ، ولكن ما فوجئنا به عندما وضعنا رؤسنا على الوسادة ، أن هناك ما يضيق علينا نومنا ويلدغنا في كل أنحاء جسمنا ، الأمر الذي أقلقنا قلقا شديدا ولم نستطع بعدها النوم لمدة ساعتين ، فقمنا خلالهما بإشعال النيران ووضع أقراص منع الناموس ، ولكن لم تجدِ نفعا ، فاضطررنا للنوم في سيارتنا خارج الغرفة “.

ويقول حمزة ريحان الصديق المقرب لفراس الصيفي  :” كنت على وشك النوم حينما تفاجأةُ بأن هناك حشرات تلدغني ألا وهي الناموس ، لم أرَ مثلها في حياتي ، وكان فراس قد سبقني للنوم في السيارة مقترحا علي ذلك ، ولكن ترددت في البداية ، إلا أن الظرف قد ألح علي أن أتبع خطواته وأنام على الكرسي الذي بجواره “.

ويضيف ريحان :” كانت من أسوأ الليالي التي تمر علي ، ولن أفكر في تكرريها  خصوصا في تلك المزرعة أو في مثل هذا الجو ، لأني لم أنم إلا دقائق معدودة لانعدام الهواء داخل السيارة ، ولم نستطع فتح الشبابيك خوفا من البرد أو من دخول حشرات قد تضر بنا “.

ويذكر أن مزرعة آل الصيفي هي مزرعة دواجن إلكترونية ، تقوم على تنمية القتصاد الحيواني داخل فلسطين ، وتهتم بتربية الدواجن اللاحمة .

 

 

 

أغسطس
22
في 22-08-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات  وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات : أولاً – المظهر : لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة – فضلاً عما ذكر – لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة . وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة . حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك . ثانياً – آداب المجالسة : عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك . عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك . حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان. لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله . إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد . حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره ، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق ، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة . حاول أن تكون معتدلاً في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته ، ولا تضع رجلاً على رجل . عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول ، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك . عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف ، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبقِ فمك مغلقاً أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعاً وعرفاً ، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب . ثالثاً – آداب الحديث : حاول أن تكون منصتاً ومستمعاً أكثر من أن تكون متحدثاً ، وفكر جيداً في صفة كلامك قبل أن تنطق به ، وانتق مفرداتك بشكل جيد ، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه ، ولا ترفع صوتك ، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي ، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحاً أو اعتراضاً ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال ، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلاً فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس ، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق ، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقياً وحدث بالفعل ، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك ، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات . إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيراً عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسياً، ولا تتكلف ما ليس فيك ، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة ، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك ، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثاراً ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة. وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أموراً خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة ، ولا تسأل أيضاً في أموره الخاصة ، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة. رابعاً – حقوق الصحبة : نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف ، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها ، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب . إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم ، وأن تحفظ لهم الود والاحترام ، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح ، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب ، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب ، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم . حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات ، فهي تجعلك منبوذاً يتجنبك الآخرون ، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج ، والأمر قد يبدو صعباً لكنه ليس مستحيلاً ، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب ، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة . لا تكن لواماً ، ولا متبرماً كثير الحجج ، ولا مستكبراً ولا بخيلاً ، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمساً اللطف واللين فيها ومبتعداً عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها ، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال. حاول أن تبدو متعاوناً مع الناس عندما يطلب منك المساعدة ، ولا تحرج أحداً في قضاء حاجاتك ، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة ، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة ، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان . اختر الأوقات المناسبة دائماً لطلب حاجتك ، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسباً فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد . إذا كنت واقفاً أو جالساً مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك ، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيداً ، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتاباً أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات . إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولاً، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولاً ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائماً . * * * * * * * * * أيها الكرام .. إني لأعلم يقيناً أنكم تحملون القدر الكبير من الصفات الجميلة لكن ليس بمقدور أحدنا أن يكتفي من الفضل ، وأعلم أيضاً أن أغلب ما أتيت على ذكره سابقاً هو من الصعوبة بمكان ، لكن لا توجد سعادة بلا تعب ، ولا يوجد نجاح بلا جهد، فجني حب الناس محفوف بالمصاعب ، ولنضع في اعتبارنا أنه ليس شرطاً أن نطبق جميع الصفات الجليلة ، لكن لنأخذ منها ما نستطيع، وكلما رغبنا في الاستزادة وزيادة الرصيد ضاعفنا العمل ، ولنجعل التطبيق على مراحل ، إن محبة الناس لكم نعمة وسعادتكم بها لا تضاهيها سعادة

يوليو
20
في 20-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

راعواشعور أبناءكم …

طلبت مدرّسة من تلاميذ فصلها كتابة نص عما يتمنون أن يكونوا عليه أو يحدث لهم

في نهاية الدوام المدرسي جلست المدرّسة في بيتها تراجع ما كتبه طلبتها،واسترعت نظرها رسالة بعينها، وما ان انتهت منها حتى امتلأت مآقيها بالدموع تأثراً بما قرأت، وفي تلك اللحظة دخل زوجها عائداً من عمله وشاهد تأثرها الشديد، فسألها عما حدث، فمدت يدها له بورقة الاجابة وطلبت منه قراءتها،

 

فقرأ ياالهي سأطلب منك الليلة شيئاً خاصا جدا. أريدك ان تحولني الى جهاز تلفزيون،وأن آخذ مكان جهازنا في البيت، وان اعيش مثله بيننا، وان يكون لي مكان خاص بي وان تجتمع عائلتي حولي. وأن أعامل بجدية عندما أتحدث، وأن اكون مركز الاهتمام وألا اقاطع عندما اسأل، وان اتلقى العناية نفسها التي يحظى بها التلفزيون عندما لا يعمل لسبب أو لآخر، وان اتمتع برفقة والدي عندما يعود الى البيت مساء، حتى عندما يكون متعبا، وأن تتعلق بي أمي حتى وهي حزينة أومتكدرة، بدلا من كل عدم الاهتمام الذي القاه الآن.. كما أريد يا إلهي من أخي أن يتعارك من اجل ان يكون معي، وأن اشعر ان عائلتي بين الفترة والاخرى تترك كل شيء فقط لتقضي بعض الوقت معي، واخيرا اتمنى ان اجعلهم جميعا سعداء.. واتمنى ألا أكون قد بالغت في طلبي، فما اريده هو أن اعيش كجهاز التلفزيون.

 

وماإن انتهى الزوج من قراءة الرسالة حتى قال متأثراً: شيء محزن، يا له من طفل حزين ووالدين تعيسين، ولكني يا حبيبتي لا أجد الامر يستحق كل هذا الحزن!! فردت عليه قائلة: كاتب هذه المقالة هو ابننا.

يوليو
19
في 19-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

صداقة طارقة…

بقلم : فراس الصيفي

مضى يوم وبعض اليوم على عدم رده على سلامي ، لم أكن أتصور أن ظرفاً حدث معي لا يمكن أن يستوعبه صديقي الذي كنت أعتبره من المقربين .. لحظات وألتقي به ثانية .. أبعث ابتسامتي وسلامي ولكن دون جدوى .. هل بات الصديق يعانق الحقد من أجل مصلحته وموقفه .. هل باتت الصداقة ريشة نكتب بها آلامنا وأفراحنا وعندما يجف حبرها لا نستطيع أن نضع الحبر لها مرة أخرى .

أسباب أخرى غير واضحة ، جعلت منه شخصاً آخر ليبتعد عني عني دون المصارحة بشيءٍ بموقفه تجاهي ، كنت أريده أن يضع حزام الأمان لي ..واذا أزلته أن يرشدني مرة أخرى لذلك الحزام ، ولكن يبدو أن الصداقة أصبحت كلسطانٍ وخادم إن لم ينفذ الخادم ما يأمر به السلطان ، فمحظور وجوده في قصر حياته وعليه أن ينفذ دون أعذار .. حتى لو كانت الأوامر بلغة أجنبية لا يفهمها .

اكتشفت حينها أن عقلي وثقافتي هي خير صداقة لي .. وصدق اللي قال :” خير جليس في الزمان كتاب “.

إن لم تجعل لأصدقاءك حفرة تدفن بها أخطاءهم ، وتراعي بها ظروفهم فأنت لست بصديق لهم

إن لم تتحمل أذى الصديق وترشده إلى الطريق الصحيح فأنت لست بصديقٍ له

إن لم تجلس صديقك مكانك الذي تفضله

أريد أن أعطي صديقي عذرا لتصرفه فربما لم أفهم في ظرفه

وإن لم أجد له عذرا فلعل صديقي لديه عذر لا أعرفه ..

صديقي العزيز : لن يموت بحرنا يا صديقي ما دمت أعرفك أو كنت يوماً صديقا لي ولن تكون صداقتي لك هي صداقة طارقة .

ولكن عليك أن تعلم جيداً أنني لست بخادم ذلك السلطان لن أكون خادمه لأني عبد لله وحده

يوليو
19
في 19-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
   

فنجان قهوة …

بقلم : فراس الصيفي

ملل وقهر ومحاضرات  .. امتحانات يتباهى بها الدكتور الجامعي .. ويتظاهر ضدها الطالب .. ويوم آخر تفوح من الحرارة الشديدة .. ونعاس يغلب على طلاب أمضوا ليلتهم في سكنٍ يلعبون الشدة .. سيجارة تشد طالباً تلو الآخر ليبدأ يومه التعيس بإشعالها .. طالب آخر متأخر عن محاضرته .. جل يعلو شعره .. ساعة ونصف الساعة تصرف على مرآة المنزل لتجهيز الشكل الخارجي لعل إحدى الطالبات تعجب به … ويكون بينهما علاقة مصيرها الفشل مستقبلاً .. أصوات كاظم وفيروز تتساقط صباح كل يومٍ على أروقة الحرم الجامعي .. طالبة تنتظر عشيقها ليخرج من المحاضرة ويذهبان لمطعم بيانو ويتعازمان على الفطور .. شاب يمتلك جوالاً فاخر يبدأ عمله في شركة الكفتيريا لبلوتوث الحب .. دون أن يجني حبة واحدة من محصول الصور والرسائل التي يرسلها ويستقبلها .. ويشترك هؤلاء بفنجان قهوة يزيل الهم والغم والنعاس عن أكتافهم .. طالب بعد آخر لا يرشفون إلا القهوة في الصباح .. هل هي تجربة أصبحت ظاهرة في ما بعد .. أم هو تقليد أعمى من الكل للبعض .. ولكن في النهاية يصحو عقل هذا الطالب ويصبح يومه أكثر حيوية ونشاطا – على حد قوله – ويستطيع أن يغازل الفتاة التي يريد .. وهي بالمثل .

يقول أحد الطلبة :” بدون فنجان القهوة لا أستطيع أن أبدأ يومي فهو الطاقة الأولى لكل يوم “.

ويقول آخر :” إن القهوة تنشط ذاكرتي وتنعشها ، وتعطيني دافعا لبدء يومي بنشاط وحيوية “.

ويقول الدكتور محمد الخالد المتخصص في ….