أكتوبر
31
في 31-10-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

 

 

في الذكرى الدموية55

 

مسيرات في كفر قاسم ..ورسائل تهديدية للإحتلال في نابلس


 

تقرير: فراس الصيفي

خمسة وخمسون عاما ولا تزال مدينة كفر قاسم تتذكر في جوارحها المجزرة الدموية التي ارتكبها حرس الحدود الإسرائيلي في التاسع والعشرين من اكتوبر لعام 1956م. والتي ذهب ضحيتها 49 مدنيا بينهم نساء و23 طفلا تراوحت أعمارهم بين 8-17 سنة 

ففي الوقت الذي خرجت به المدينة مسيرة جماهيرية لإحياء الذكرى 55 لهذه المذبحة، خرجت مدينة نابلس بمظاهرة تضامنية لاحياء هذه الذكرى ضمت قيادات من حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح- اقليم نابلس ومجموعة من الإعلاميين وقادة الرأي في المدينة تضامنا مع أهالي كفر قاسم الذين ذهبوا ضحية هذه المجزرة الاسرائيلية الغاشمة

فبينما وجه متضامون رسائل ألم وأمل لشعبنا الفلسطيني وجه آخرون رسائل تهديدية للإحتلال الإسرائيلي على مجازرهم المتكررة منذ احتلالهم فلسطين 1948م

فقد أكد أحمد جاروشة منسق لجنة الشبيبة الثانوية في اقليم نابلس أن شعبنا الفلسطيني يمر بذكرى أليمة عاشها وما زال يتعرض لفتاتها يوما بعد يوم موجها رسالة إلى أبناء الشعب الفلسطيني بقوله

:” لن ننسى ،ولن نغفر ظلم الاحتلال الاسرائيلي الغاشم فهذا الاحتلال هو آخر احتلال بقي على وجه الأرض، ولن يدوم الظلم مهما كان قاسيا، وناشد جاروشة كافة المؤسسات الدولية وحقوق الانسان والعالم الحر بالوقوف جبنا إلى جنب في خطوة أيلول القادمة لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة”. وأضاف:” إن الشعب الفلسطيني سيبقى في أرضه مدافعا عن حقوقه الوطنية والتاريخية من دنس الصهاينة والمقتضبين للأرض المقدسة”…


 

 

 

ومن جانبه ذكر المدون الفلسطيني منير الجاغوب في مقالة له كان قد نشرها على مدونته الفلسطينية في هذه الذكرى الاليمة

أن :” العدوان الثلاثي على مصر الذي شنته اسرائيل وبريطانيا وفرنسا دليل على أن الأمه العربية والإسلامية مستهدفة بشكل كبير، وليس الشعب الفلسطيني وحده، مطالبا في هذه الذكرى توحيد الجهود العربية كافة، وبناء المشروع العربي والوطني الموحد لمواجهة التداعيات الكبيرة القادمة في ظل العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني” .


 

 

 

وللشباب رأي واقعي ووطني في هذه الواقعة الاليمة فكايد معاري أحد طلبة كلية الإعلام في جامعة النجاح الوطنية وناشط اجتماعي في الفعاليات الوطنية والسياسية على مستوى محافظة نابلس أكد خلال مقابلة صحفية معه على أن ذكرى المذبحة أصبحت تمر على الذاكرة الفلسطينية في كل سنة بفعاليات روتينية تجعل منها شيئا طبيعيا،

“وكأن قتلنا والظلم الواقع علينا أصبح عادة لاتخطو احدا منا ، ولهذا أعتقد أنه يجب علينا استخلاص العبر من تجاربنا السابقة، فمن ارتكب كفر قاسم وغيرها من الجرائم مستعد للقيام بها مجددا كما حصل في قظاع غزة؛ لكننا حتى الآن لا ندرك أننا بحاجة لأن نصنع لانفسنا هيبة وكرامة تجعل منا اناسا يذبحون وليسوا أرقاما يعدون”.

 

وتعددت الرسائل كنصائح للشعب الفلسطيني وبصائص امل نحو الحرية، وتهدييات للعدوان الإسرائيلي فمكرم دراغمة رئيس مجلس الشبيبة في الضفة الغربية وجه رسالته للعدو الصهيوني من خلال قوله

:”أقول لإسرائيل أن القوي ذو الآلة الهمجية يستطيع فعل ما يريد لمدة زمنية محدودة، ود ينتصر على الحق مؤقتا، ولكن لا تستطيع أكبر قوة بالعالم أن تنتصر على المظلوم طوال الوقت، لذا سيأتي اليوم الذي سيخرج به شبل ابن أسد كان قد ضحى بدمه في هذه المجزرة الغاشمة ليزرع خنجرا في صدور الفكر الإحتلالي الصهويني الإسرائيلي، ويجتث من كل جذور الإحتلال ويعاقبه العقاب الوخيم”.

 

فقد

نفذت مذبحة كفر قاسم الواقعة الآن في فلسطين، والتي كانت حينئذ تقع على الخط الأخضر -الفعلي- بين إسرائيل والأردن. ففي 29 أكتوبر عام 1956 قام حرس الحدود الإسرائيلي بقتل 48 مدنياً عربياً بينهم نساء و23 طفلاً يتراوح عمرهم بين 8 – 17 سنةً. وقد أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا بلغ 49 وذلك لإضافة جنين إحدى النساء إلى عدد الضحايا.

في 29/10/1956 أعلنت قيادة الجيش الإسرائيلي المرابطة على الحدود الإسرائيلية الأردنية نظام حظر التجول في القرى العربية داخل إسرائيل والمتاخمة للحدود: كفر قاسم.الطيره.كفر برا، جلجولية، الطيبة، قلنسوة، بير السكة وإبثان. أوكلت مهمة حظر التجول على وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد شموئيل ملينكي. على أن يتلقى هذا الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود يسخار شدمي. أعطيت الأوامر أن يكون منع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً. وطلب شدمي من ملينكي أن يكون تنفيذ منع التجول حازماً لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار. وقال له ” من الأفضل أن يكون قتلى على تعقيدات الاعتقال… ولا أريد عواطف…”، ملينكي جمع قواته وأصدر الأوامرالواضحة بتنفيذ منع التجول دون اعتقالات و” من المرغوب فيه أن يسقط بضعة قتلى” . وزعت المجموعات على القرى العربية في المثلث. اتجهت مجموعة بقيادة الملازم جبريئل دهان إلى قرية كفر قاسم. وزع هذا مجموعنه إلى أربع زمر. رابطت إحداها عند المدخل الغربي للبلدة. في الساعة 16:30 من اليوم نفسه استدعى رقيب من حرس الحدود مختار كفر قاسم وديع أحمد صرصور وأبلغه بقرار منع التجول وطلب منه إبلاغ الأهالي. قال المختار إن 400 شخصاً يعملون خارج القرية ولم يعودا بعد ولن تكفي نصف ساعة لإبلاغهم. فوعد القيب أن يدع العائدين يمرون على مسؤوليته ومسؤولية الحكومة. في الخامسة مساء بدأت المذبحة طرف القرية الغربي حيث رابطت وحدة العريف شلوم عوفر فسقط 43 شهيداً، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان. أما في القرى الأخرى سقط صبي عمره 11 سنة شهيداً في الطيبة. كان من بين الشهداء في كفر قاسم 10 أطفال و 9 نساء. كان إطلاق النار داخل القرية كثيفا وأصاب تقريباً كل بيت. حاولت الحكومة إخفاء الموضوع ولكن الأنباء عن المجزرة بدأت تتسرب فأصدرت الحكومة الإسرائيلية بياناً يفيد بإقامة لجنة تحقيق. توصلت اللجنة إلى قرار بتحويل قائد وحدة حرس الحدود وعدد من مرؤوسيه إلى المحاكمة العسكرية. استطاع عضوا الكنيست توفيق طوبي ومئبر فلنر اختراق الحصار المفروض على المنطقة يوم 20/11/1956 ونقلا الأخبار إلى الصحافي أوري أفنيري. استمرت محاكمة منفذي المجزرة حوالي عامين. في 16/10/1958 صدرت بحقهم الأحكام التالية: حكم على الرائد شوئل ملينكي بالسجن مدة 17 عاماً وعلى جبريئل دهان وشلوم عوفر بالسجن 15 عاماً بتهمة الاشتراك بقتل 43 عربياً، بينما حكم على الجنود الآخرين السجن لمدة 8 سنوات بتهمة قتل 22 عربياً. لم تبق العقوبات على حالها. قررت محكمة الاستئنافات تخفيفها: ملينكي – 14 عاماً، دهان – 10 أعوام، عوفر – 9 أعوام. جاء بعد ذلك قائد الأركان وخفض الأحكام إلى 10 أعوام لملينكي، 8 لعوفر و 4 أعوام لسائر القتلة. ثم جاء دور رئيس الدولة الذي خفض الحكم إلى 5 أعوام لكل من ملينكي وعوفر ودهان. ثم قامت لجتة تسريح المسجونين وأمرت بتخفيض الثلث من مدة كل من المحكومين. وهكذا أطلق سراح آخرهم في مطلع عام 1960. أما العقيد يسخار شدمي ، صاحب الأمر الأول في المذبحة فقد قدم للمحاكمة في مطلع 1959 وكانت عقوبته التوبيخ ودفع غرامة مقدارها قرش إسرائيلي واحد.
كان ذلك في اليوم الذي بدأت فيه حرب العدوان الثلاثي على مصر. بعدها تم تعيين أحد الجزارين كمسؤول عن شؤون السكان العرب في يافا بصفته صاحب خبرة في التعامل مع العرب.

.

أظهرت دراسة نشرت نتائجها مؤخرا أنه لا توجد على الأرجح علاقة بين استخدام الهاتف المحمول والإصابة بسرطان المخ، وتأتي نتائج هذه الدراسة في سياق الجدل المستمر منذ نحو عشرين عاما بشأن مخاطر المحمول.

أجرت الدراسة مؤسسة في الدنمارك لبحوث السرطان وشملت العينة نحو 358 ألف شخص يستخدمون المحمول منذ 18 عاما على الأقل.

وقال معدو الدراسة إن النتائج أظهرت أن مخاطر الإصابة بسرطان المخ لدى هؤلاء لا تزيد عن أي شخص أخرى.

من بين أفراد العينة تبين إصابة 356 شخصا بأحد أنواع أورام المخ، بينما أظهرت الفحوص إصابة 846 بأورام سرطانية في الجهاز العصبي.

وأكد الباحثون أن هذه الأعداد تماثل تقريبا معدلات الإصابة لدى الذين لا يملكون الهاتف المحمول.

مع ذلك اوصى الباحثون مستخدمي المحمول بإجراء فحوص دورية للتأكد من عدم وجود خلايا مسرطنة على المدى الطويل. كما أكدوا ضرورة متابعة تأثيرات هذه الهواتف على صغار السن.

وكانت دراسات أخري قد توصلت إلى نتائج ممالثة في السنوات الأخيرة.

وانتشر الهاتف المحمول في أنحاء العالم بأسرع من المتوقع، و يقبل الكثيرون حاليا على اقتناء الأجيال الجديدة من الهواتف التي تجمع بين صفات جهاز الاتصال والكمبيوتر.

إلا أن دراسات أخرى واصلت التحذير من مخاطر المحمول ما حدا بمنظمة الصحة العالمية لإعلان أنه قد يسبب على الأرجح السرطان.

لكن الخبراء يقولون إن هذا التصنيف وفقا لمعايير المنظمة يضع الهاتف المحمول في درجة مماثلة للقهوة لأن التحذير يؤكد على ان هذه الصلة” لا يمكن استبعادها ولا يمكن أيضا تأكيدها”.

يشار إلى ان وزارة الصحة البريطانية تنصح من هم أقل من 16 عاما بعدم استخدام المحمول إلا في حالات الضرورة، وعلى ان تكون المكالمة قصيرة بقدر الإمكان.

أكتوبر
08
في 08-10-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

في الذكرى السنوية لاستشهاد البطل القائد ماجد أبو شرار

“تجمع أيها اللحم الفلسطيني في واحد تجمع واجمع الساعد. صباح الخير يا ماجد ، صباح الخير قم اقرأ سورة العائد ، وصبّ الفجر على عمر حرقناه لساعة نصر.. صباح الخير يا ماجد قم اشرب قهوتك و احمل جثتك إلى روما أخرى ” ابو الكوادر الثورية وقال البيان ان الشهيد ماجد ابو شرار كان أبو الكوادر الثورية و له هدف واضح ، ويرتبط برؤية منظمة واستيراتيجية تنظيمية متطورة ، لقد رسم خط سير الأهداف التي أراد بها أن تنهض وتتطور حركة فتح .. وعمل مع الكوادر في مدرسة صنع الإرادة الفتحاوية فجهز الفدائيين الثوار الذين خاضوا معارك بيروت وابدعو حتى شهد العالم كله أنه الفلسطيني لا يستسلم ولا يرتهن للقيود وذكر البيان ان الشهيد ابو شرار أبدع في زرع الأفكار النضالية وكسب محبة الجميع وحدد المؤيدين والمقاومين لفكره وهزم فكرة الانشقاق في بداياتها وأعاد ببراعته رسم الاستنهاض والثورية الحريكة في قالب رؤية مقنعة نشرت الثقة في كل من تعامل معه وفي كل عمل قام به .. وفي إحدى قصصه ” الخبز المر ” يقول : ( ذات صباح لم يحضر أبوخميس إلى العمل.. علمت أن المرض بدأ ينتصر، وذهبت إلى بيته… نوبات السعال بدأت تخمد وتهدأ، جذوة الحياة في عينية تخبو رويدا رويدا، ونظرة مسكينة محملة بألف معنى تواجهني كلما نظرت إلى عينيه، وسهيلة وأمها والبنات ينتحبن بصوت خافت، وأغمض عينيه ورفع كفه المعروقة، وانتفض، وسقطت كفه على صدره وأسدلت الغطاء على الوجه الهارب من الحياة ..) هذا خاتمة الخبز المر بتوقيع الشهيد ماجد أبوشرار .. لقد تعمق في الحياة الاجتماعية وألقى عليها ظلال أدبية تكشف أن الكاتب آنساني ومحترف في لمس أوجاع الناس .. وحقا كان محترفا في لمس أوجاع فلسطين ، فعشقها .. لكنه لم يكن مريضا بل كان فدائيا صامدا ، فبجانب الحس الإنساني الذي برع فيه لقد عُرف عنه كفاءته في التنظيم والقدرة الفائقة على العطاء والإخلاص والانضباطية الثورية .. لقد كان يناضل بالقلم والفكر والرصاص مـــولده ولد ماجد في قريته دورا قضاء الخليل عام 1936، وقد عاش طفولته بين القمم الشماء التي تشتهر بها منطقة الخليل بما تمثله من صلابة وشموخ ، وبين عناقيد العنب وغابات التين والزيتون ، ترعرع ماجد وأنهى مرحلة الابتدائية في مدرسة قريته ، وهو الأخ الأكبر لسبعة من الأبناء الذكور الذين رزق بهم والدهم الشيخ محمد عبد القادر أبو شرار ، ومعهم ثلاث عشرة أختا . والـــده كان والده يعمل فنيا للاسلكي في حكومة الانتداب البريطاني حتى إذا كانت حرب 1947/1948 التحق بجيش الجهاد المقدس بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني ضابطا في جهاز الإشارة . وعندما حلت الهزيمة بالجيوش العربية صيف 1948 آثر مرافقة الجيش المصري الذي انسحب إلى قطاع غزة مع كل أفراد أسرته على أمل أن يعاود ذلك الجيش باعتباره العمود الفقري للجيش العربي الكرة من جديد في محاربة الكيان الصهيوني الذي بدا يفرض وجوده على الأراضي الفلسطينية المغتصبة . لكن الرجل بقي في غزة واستقال من الخدمة العسكرية عندما ران الجمود على جبهات القتال وألقت الهدنة الدائمة بظلالها الكئيبة على حدود فلسطين المغتصبة ، واستفاد أبو ماجد من دبلوم الحقوق الذي كان يحمله ، فعمل مسجلا للمحكمة المركزية بغزة ثم قاضيا ، ثم تقاعد وعمل محاميا أمام المحاكم الشرعية حتى وفاته عام 1996 بمدينة غزة . دراســـته وفي غزة درس ماجد المرحلة الثانوية، وفيها تبلورت معالم حياته الفكرية والسياسية ثم التحق عام 1954 بكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية ومنها تخرج عام 1958م حيث التحق بأمه وإخوانه الذين كانوا قد عادوا -من أجل الحفاظ على أملاكهم- إلى قريتهم دورا قضاء الخليل /جنوب الضفة الغربية بينما بقي الوالد مع زوجته الثانية وأنجالها في قطاع غزة . تطور وعيـــه الوطني في الأردن عمل ماجد مدرسا في مدرسة “عي” قضاء الكرك ثم أصبح مديرا لها ثم سافر إلى الدمام ليعمل محررا في صحيفه يومية هي “الأيام” سنة 1959م. وكان ماجد في غاية السعادة حين وجد نفسه يمتلك الوسيلة العصرية للتعبير من خلالها عن أفكاره السياسية والوطنية ، و في أواخر عام 1962 التحق بحركة “فتح” حيث كان التنظيم يشق طريقه بين شباب فلسطين العاملين في تلك المنطقة التي عرفت رموزا نضالية متميزة في قيادة فتح أمثال المهندسين الشهيدين عبد الفتاح حمود وكمال عدوان والأخوة أحمد قريع وسليمان أبو كرش والشهيد صبحي أبو كرش ومحمد على الأعرج وغيرهم . تفرغه في الإعـــلام في صيف 1968 تفرغ ماجد أبوشرار للعمل في صفوف الحركة بعمان في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه مفوض الإعلام آنذاك المهندس كمال عدوان ، وأصبح ماجد رئيسا لتحرير صحيفة “فتح” اليومية ، ثم مديرا لمركز الإعلام ، وبعد استشهاد كمال عدوان أصبح ماجد مسؤولا عن الإعلام المركزي ثم الإعلام الموحد ، وكما اختاره إخوانه أمينا لسر المجلس الثوري في المؤتمر الثالث للحركة . ماجـــد والتوجيه السياسي لقد كان ماجد من أبرز من استلموا موقع المفوض السياسي العام إذ شغل هذا الموقع في الفترة ما بين 1973-1978 ، وساهم في دعم تأسيس مدرسة الكوادر الثورية في قوات العاصفة عام 1969 عندما كان يشغل موقع مسؤول الإعلام المركزي ، كما ساهم في تطوير مدرسة الكوادر أثناء توليه لمهامه كمفوض سياسي عام . ماجـــد رجل المواقف مثل ماجد قيمة فكرية ونضالية وإنسانية وأدبية ، وعرف عنه كفاءة في التنظيم وقدرة فائقة على العطاء والإخلاص في الانتماء ، وقد اختير عام 1980 ليكون عضوا في اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، وكانت لماجد مواقف حازمة في وجه الأفكار الانشقاقية التي كانت تجول بخلد بعض رموز اليسار في صفوف حركة “فتح ” فلا أحد منهم يستطيع المزاودة عليه فهو ذو باع طويلة في ميدان الفكر ، وكان سببا رئيسيا في فتح الكثير من الأبواب المغلقة في الدول الاشتراكية أمام الثورة والحركة . ومن هنا لم يستطع أصحاب الفكر الانشقاقي أن يقوم بارتكاب تلك الخطيئة الكبرى -المحاولة الانشقاقية عن فتح تمت في سنة 1983- إلا بعد رحيل صمام الأمان ماجد أبو شرار . ماجـــد المفكر والكاتب ماجد كفاءة إعلامية نادرة ، كما هو قاص وأديب، ولقد صدرت له مجموعة قصصية باسم “الخبز المر” كان قد نشرها تباعا في مطلع الستينيات في مجلة “الأفق” المقدسية ، ثم لم يعطه العمل الثوري فسحة من الوقت ليواصل الكتابة في هذا المجال . وكان ماجد ساخرا في كتاباته السياسية في زاويته “جدا” بصحيفة “فتح” حيث اشتهر بمقالاته : صحفي أمين جدا ..و..واحد غزاوي جدا و…شخصية وقحة جدا..و.. واحد منحرف جدا. استشـــهاده لم تستطع (إسرائيل) أن تحتمل أفكار ماجد والتي يجود بها قلمه كما لم تحتمل من قبل كتابات غسان كنفاني وكمال ناصر وكمال عدوان . فدبر له عملاء الموساد شراكا قاتلة كان ذلك في صبيحة يوم 9/10/1981 حيث انفجرت تحت سريره قنبلة في أحد فنادق روما أثناء مشاركته في فعاليات مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فصعدت روحه إلى بارئها ، ونقل جثمانه إلى بيروت ليدفن في مقابر الشهداء، وهكذا انتهت رحلة الجوال الذي انطلق من “دورا” إلى غزة إلى مصر الكنانة إلى السعودية إلى الأردن، إلى دمشق وبيروت ، ومنها عبر الآفاق إلى معظم عواصم العالم من هافانا في أقصى الغرب إلى بكين في أقصى الشرق.

أكتوبر
06
في 06-10-2011
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55
دوقة الباتقدر قيمةثروتها بـ 3.5 مليار يورو

تزوجت دوقة البا، التي تعد اغنى امرأة في اسبانيا واحدى المع نسائها، للمرة الثالثة وهي بعمر 85 عاما من موظف مدني اصغر منها بـ 24 عاما.

وقد تزوجت الدوقة الارستقراطية من الفونسو دياز كارابانتيس في قصر بمدينة سيفييا الاسبانية.

وظهرت الدوقة في الحفل ببدلة زفاف ذات لون وردي فاتح موشاة بلون اخضر لتقوم برمي باقة الورود على حشد الحاضرين كما رقصت الفلامنكو.

وتغلبت الدوقة التي تحمل عددا من الالقاب النبيلة على مخاوف ابنائها وتشكيكهم بشأن قرار زواجها الجديد.

وطبقا لسجل كتاب غينس للارقام القياسية العالمية، فأن الاسم الكامل للدوقة هو ماريا ديل روساريو كايتانا الفونسو فيكتوريا ايوجينيا فرانسيسكا فيتز-جيمس ستيوارت اي دي سيلفا، اي ان لديها من الالقاب النبيلة ما لم يتم تسجله رسميا لاي نبيل اخر.

كما ان لديها ثروة ضخمة من الاملاك والقصور والكنوز التي تحتوي على تحف فنية تقدر قيمتها بنحو 3.5 مليار يورو (4.7 مليار دولار).

في حفل زواجها الاول عام 1947 ، شاهد الف شخص ممن حضروا الحفل العروس البالغة حينها 21 عاما ترتدي مجوهرات قدرت قيمتها بـ 1.5 مليون دولار، مع زوجها لويس مارتينيز دي ايرخو اي ارتاثكوث.

ووصفت نيويورك تايمز حفل زفافها بأنه “اكثر حدث اجتماعي في تفاصيل الاعداد له منذ نهاية الملكية في اسبانيا”.

اعتراضات الابناء

دوقة البارقصت دوقة البا في حفل زواجها الفلامنكو

وحضر عدد محدود جدا من الاصدقاء والاقارب دعوة في كنيسة داخل قصر للدوقة يعود الى القرن الخامس عشر يدعى “بلاسيو دي لاس دوينياس” في مدينة سيفييا.

وكانت الدوقة التي ترملت مرتين التقت بزوجها الجديد الموظف في مؤسسة للضمان الاجتماعي عبر زوجها الثاني القس السابق الذي توفي عام 2001.

وتقول وكالة اسوشييتد برس إن الزوجين التقيا لاول مرة قبل ثلاث سنوات خارج صالة سينما في مدريد، ثم بدآ لقاءاتهما مؤخرا.

وقبل حفل الزواج، تحدثت الدوقة بصراحة عن الصعوبات التي واجهتها في التغلب على اعتراضات ابنائها.

ونقلت عنها صحيفة الديلي تلغراف البريطانية قولها “لا يريدونني أن اتزوج، الا انهم يغيرون شركاء حياتهم عادة أكثر مما افعل”. في اشارة الى ابنائها.

واضافت: ان “الجانب الاقسى كان ان ابنائي لم يفهموا وباتوا غاضبين كليا مني”.

واكملت “صحيح انا خططت للزواج، وكان كلانا ممتلئا حماسة لهذه الفكرة. لكني تراجعت خطوة الى الوراء من اجل ابنائي، لقد رأيت ان كل شيء سيكون معقدا جدا”.

ومن اجل طمأنة مخاوف ابنائها واعتراضاتهم ضد زواجها الجديد قامت الدوقة بتقسيم ثروتها بين ابنائها الستة واحفادها، واشارت تقارير الى أن زوجها الجديد قد تخلى ايضا عن حقوقه في ثروتها.

على أن العديد من سكان مدينة سيفييا الاسبانية ابدوا تأييدهم لقرار الدوقة بالزواج للمرة الثالثة.

وقالت كونسيبثيون ارينكون احدى سكان المدينة لوكالة فرانس برس ان ” العمر ليس مهما، مادام هناك حب ، انه الشيء الاكثر اهمية”.