أكتوبر
07
في 07-10-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

المعارضة العراقية تتلقى تدريبات في “المجر” بإشراف خبراء من الجيش الأميركي وبراتب 1500 دولار شهرياً لكل معارض – والأصح: مرتزق…
ها هم في المعسكر…
يستيقظون باكراً /يهرولون طوال ثلاثين دقيقة لمقتضيات الليونة/ يأكلون جيداً – وجبة إفطار قوية / يخرجون إلى الواجب اليومي – وهذا يكون في نحو الثامنة صباحا: ما الذي يفعله هؤلاء؟ ثلاثة منهم يحملون برميل قمامة مليئا بفضلات الضباط الاميركان إلى المزبلة، وشوهد آخر في مرحاض القائد وكان يحمل سطلاً، ومجموعة في المطبخ: تقشير بطاطا، وتوضيب شرائح من لحم العجل، وبازيلا مسلوقة – وكل هذا للغداء…
فاصل…
يقول “بدر شاكر السياب”: اني لأعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون /أيخون إنسان بلاده/ ان خان معنى ان يكون، فكيف يمكن ان يكون؟
هذا فاصل، ونواصل…
ينبطحون على بطونهم /يزحفون/ ثم تأتيهم أوامر بالبحث عن “فرشاة أسنان” الجندي “مايك” في المغاسل: لقد فقدها هذا الصباح – هل سرقها أحدهم؟
من يخون وطنه، يسرق “فرشاة أسنان”… هذه حقيقة…
يتدربون ليكونوا مساعدين وأدلاء للجنود الاميركان أثناء الحرب الوشيكة ضد بلادهم: سيدي، أنا لا اعرف “بغداد” جيداً، وبالكاد أتذكر أن العباءة التي كانت ترتديها أمي سوداء، وان “دجلة” يزداد نحولاً وضحالة جراء “سد اتاتورك” الذي أقامه حلفاؤنا الأتراك قرب المنبع، وان الطفلة “شيماء” ماتت في “ملجأ العامرية”، وبالمناسبة، انها اختي، وان الوجبة المفضلة في بلادي هي “الفاصوليا البيضاء”…
سيدي، “البسطار” صار لامعاً، واعتقد أن بلاط “شارع الرشيد” سوف يتشرف بالخطوات…
فاصل، ولا نواصل…
إني لأعجب كيف يمكن أن يخوف الخائنون / أيخون إنسان بلاده؟.