يوليو
20
في 20-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

راعواشعور أبناءكم …

طلبت مدرّسة من تلاميذ فصلها كتابة نص عما يتمنون أن يكونوا عليه أو يحدث لهم

في نهاية الدوام المدرسي جلست المدرّسة في بيتها تراجع ما كتبه طلبتها،واسترعت نظرها رسالة بعينها، وما ان انتهت منها حتى امتلأت مآقيها بالدموع تأثراً بما قرأت، وفي تلك اللحظة دخل زوجها عائداً من عمله وشاهد تأثرها الشديد، فسألها عما حدث، فمدت يدها له بورقة الاجابة وطلبت منه قراءتها،

 

فقرأ ياالهي سأطلب منك الليلة شيئاً خاصا جدا. أريدك ان تحولني الى جهاز تلفزيون،وأن آخذ مكان جهازنا في البيت، وان اعيش مثله بيننا، وان يكون لي مكان خاص بي وان تجتمع عائلتي حولي. وأن أعامل بجدية عندما أتحدث، وأن اكون مركز الاهتمام وألا اقاطع عندما اسأل، وان اتلقى العناية نفسها التي يحظى بها التلفزيون عندما لا يعمل لسبب أو لآخر، وان اتمتع برفقة والدي عندما يعود الى البيت مساء، حتى عندما يكون متعبا، وأن تتعلق بي أمي حتى وهي حزينة أومتكدرة، بدلا من كل عدم الاهتمام الذي القاه الآن.. كما أريد يا إلهي من أخي أن يتعارك من اجل ان يكون معي، وأن اشعر ان عائلتي بين الفترة والاخرى تترك كل شيء فقط لتقضي بعض الوقت معي، واخيرا اتمنى ان اجعلهم جميعا سعداء.. واتمنى ألا أكون قد بالغت في طلبي، فما اريده هو أن اعيش كجهاز التلفزيون.

 

وماإن انتهى الزوج من قراءة الرسالة حتى قال متأثراً: شيء محزن، يا له من طفل حزين ووالدين تعيسين، ولكني يا حبيبتي لا أجد الامر يستحق كل هذا الحزن!! فردت عليه قائلة: كاتب هذه المقالة هو ابننا.

يوليو
19
في 19-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

صداقة طارقة…

بقلم : فراس الصيفي

مضى يوم وبعض اليوم على عدم رده على سلامي ، لم أكن أتصور أن ظرفاً حدث معي لا يمكن أن يستوعبه صديقي الذي كنت أعتبره من المقربين .. لحظات وألتقي به ثانية .. أبعث ابتسامتي وسلامي ولكن دون جدوى .. هل بات الصديق يعانق الحقد من أجل مصلحته وموقفه .. هل باتت الصداقة ريشة نكتب بها آلامنا وأفراحنا وعندما يجف حبرها لا نستطيع أن نضع الحبر لها مرة أخرى .

أسباب أخرى غير واضحة ، جعلت منه شخصاً آخر ليبتعد عني عني دون المصارحة بشيءٍ بموقفه تجاهي ، كنت أريده أن يضع حزام الأمان لي ..واذا أزلته أن يرشدني مرة أخرى لذلك الحزام ، ولكن يبدو أن الصداقة أصبحت كلسطانٍ وخادم إن لم ينفذ الخادم ما يأمر به السلطان ، فمحظور وجوده في قصر حياته وعليه أن ينفذ دون أعذار .. حتى لو كانت الأوامر بلغة أجنبية لا يفهمها .

اكتشفت حينها أن عقلي وثقافتي هي خير صداقة لي .. وصدق اللي قال :” خير جليس في الزمان كتاب “.

إن لم تجعل لأصدقاءك حفرة تدفن بها أخطاءهم ، وتراعي بها ظروفهم فأنت لست بصديق لهم

إن لم تتحمل أذى الصديق وترشده إلى الطريق الصحيح فأنت لست بصديقٍ له

إن لم تجلس صديقك مكانك الذي تفضله

أريد أن أعطي صديقي عذرا لتصرفه فربما لم أفهم في ظرفه

وإن لم أجد له عذرا فلعل صديقي لديه عذر لا أعرفه ..

صديقي العزيز : لن يموت بحرنا يا صديقي ما دمت أعرفك أو كنت يوماً صديقا لي ولن تكون صداقتي لك هي صداقة طارقة .

ولكن عليك أن تعلم جيداً أنني لست بخادم ذلك السلطان لن أكون خادمه لأني عبد لله وحده

يوليو
19
في 19-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

فنجان قهوة …

بقلم : فراس الصيفي

ملل وقهر ومحاضرات  .. امتحانات يتباهى بها الدكتور الجامعي .. ويتظاهر ضدها الطالب .. ويوم آخر تفوح من الحرارة الشديدة .. ونعاس يغلب على طلاب أمضوا ليلتهم في سكنٍ يلعبون الشدة .. سيجارة تشد طالباً تلو الآخر ليبدأ يومه التعيس بإشعالها .. طالب آخر متأخر عن محاضرته .. جل يعلو شعره .. ساعة ونصف الساعة تصرف على مرآة المنزل لتجهيز الشكل الخارجي لعل إحدى الطالبات تعجب به … ويكون بينهما علاقة مصيرها الفشل مستقبلاً .. أصوات كاظم وفيروز تتساقط صباح كل يومٍ على أروقة الحرم الجامعي .. طالبة تنتظر عشيقها ليخرج من المحاضرة ويذهبان لمطعم بيانو ويتعازمان على الفطور .. شاب يمتلك جوالاً فاخر يبدأ عمله في شركة الكفتيريا لبلوتوث الحب .. دون أن يجني حبة واحدة من محصول الصور والرسائل التي يرسلها ويستقبلها .. ويشترك هؤلاء بفنجان قهوة يزيل الهم والغم والنعاس عن أكتافهم .. طالب بعد آخر لا يرشفون إلا القهوة في الصباح .. هل هي تجربة أصبحت ظاهرة في ما بعد .. أم هو تقليد أعمى من الكل للبعض .. ولكن في النهاية يصحو عقل هذا الطالب ويصبح يومه أكثر حيوية ونشاطا – على حد قوله – ويستطيع أن يغازل الفتاة التي يريد .. وهي بالمثل .

يقول أحد الطلبة :” بدون فنجان القهوة لا أستطيع أن أبدأ يومي فهو الطاقة الأولى لكل يوم “.

ويقول آخر :” إن القهوة تنشط ذاكرتي وتنعشها ، وتعطيني دافعا لبدء يومي بنشاط وحيوية “.

ويقول الدكتور محمد الخالد المتخصص في ….

يوليو
14
في 14-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

ضبط النفس

اشتهرت سيّدة في حيّنا – أخصائية فتنة وتحريض – مهمّتها الأولى أن تقوم بتعبئة زوجها بالشكوى والتظلّم كل مساء، وشحنه غيضاً وغضباً على أحد الجيران لأسباب أقل من تافهة. ولأن زوجها الذي يزن (40كغم) قائماً و(25 كغم) مجروماً يتّسم بالعصبية المفرطة مع أن أكبر عضلة لديه بحجم الكبسولة.كان وبمجرّد أن تهمس له زوجته أن ابن فلان راجد علينا أو فلان كسر رجل دجاجتنا المرقمشة،يبدأ يزبد ويشتم، ثم يخلع حزامه و يتّجه الى باب الجار المتّهم..

وقبل أن يُسمع صوت سمط الكفوف أو تكسير الصحون أو أنين علي، كانت هذه السيدة،تلّف على الجيران واحداً واحداً ترجوهم أن يلحقوا زوجها قبل أن يفتكوا به لأنها تعرف قدرته على الهوش مسبقاً، ولا زلت أذكر جملها التي كانت تردّدها كلما دخلت في بيت أحدهم: يا ويلي الحقوا علي، يا ويلي مردغوا علي،يا حسرتي ذبحوا علي ..فيفزع الطيبون من الجيران ويحضروا عليّاً نصف ميّت وهو يهدد بتربيتهم،والقضاء عليهم، وجرجرتهم بالمحاكم.. بينما يهدئ الحاضرون (عليّاً) ويدعونه الى (ضبط النفس)، ثم تنتهي المشكلة في تلك الليلة..

وفي اليوم التالي تبرز مشكلة أخرى مع جيران آخرين وبوشاية جديدة من زوجته وما أن يتوّجه (علي) لأصحاب المشكلة الجديدة كالعادة شاتماً خالعاً حزامه، حتى تركض الزوجة النمّامة لباقي الجيران تدعوهم لإنقاذ (أبو عيالها) من جديد قبل أن يجهزوا عليه..ثم يدعونه مرّة أخرى (لضبط النفس) وهكذا..تستمر الحكاية..

كلما سمعت أحد قياديي فتح أو حماس يدعو (لضبط النفس) ثم يتبع دعواه تلك بخطبة حماسية مكتوبة بورق الخاوة، مليئة بالتهديد وفواصل التخويف لتؤجج مشاعر الجماهير وتشحنهم ضد بعضهم تذكّرت هذه السيدة..

وكلما سمعت أحد أقطاب الحكومة اللبنانية أو أحد رموز المعارضة يدعوان الجماهير الى (ضبط النفس ) ثم يتبعان دعواهما تلك بخطب حماسية تحريضية تفريقية تخوينية تقطر غيضاً وغضباً..تذكّرت تلك السيّدة..

أضحك كثيراً عندما أسمع زعيماً وطنياً يدعو أنصاره الى ضبط النفس وهو الأولى أن (يضبط نفسه) بخطاباته وتصريحاته وتوجيهاته..وأتساءل كيف يدعو هذا الزعيم الى التهدئة وهو في ملامح ثائرة.؟.

على أي حال يبقى الخوف كل الخوف على الشعب الذي يشبه (علي) في قصتنا الأولى والذي يدفع الثمن دائماً وأبداً..

يوليو
14
في 14-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

الخروف حين يصبح منسفا

قال رعيان موثوق بهم – رفضوا ذكر أسمائهم – إن مستقبل المهنة – الرعي – بات غامضا ، وأنهم بفكرون في إحالة أنفسهم إلى الإستيداع ، وذلك بعد أن ظهرت على أغنامهم أعراض وباء قد يكون أكثر خطورة من ” جنون البقر “.

وأعرب الرعيان عن خشيتهم من أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بوباء بوباء ” غباء الغنم ” الذي اجتاح السعودية أكثر من مرة ، والذي أدى في واحدة من هذه المرات إلى دمار شامل بلغ ذروته حين أصبحت الأغنام لا ترى ولا تسمع ولا تشعر بما يجري حولها …

الدكتور أسامة الحسن – وهو طبيب مقرب من الأغنام – قال :” إن غباء الأغنام ينتقل من الغنسان إلى الحيوان وليس كما هو الحال في جنون البقر الذي ينتقل من الحيوان إلى الإنسان” ، وأضاف الدكتور :” إن  غباء الغنم ينتقل ظغلى سائر القطيع فور ان يصبح أحد أفراد هذا القطيع منسفا ، وهي ظاهرة عجز الطب عن إيجاد تفسير لها  .

مما قاله الطبيب “أسامة الحسن ” أيضا :” عندما يؤكل المنسف المشار إليه فإن أعراضا غريبة تظهر في الحال على ذرية الخاروف المستهدف ، إذ تبدأ الأغنام بالتخلي عن ثوابتها – حيث يصبح الذئب صديقا ، وتصبح المراعي مجرد “دونمات” تباع وتشترى في ( دائرة الأراضي ) ، ويصبح المسلخ مكانا ملائما للإجازة ، والاستجمام ، ، ويصبح القطيع كيانا هلاميا يمشي حثيثا صوب هدف غير معلوم ، وصوب غاية طارئة لا فائدة منها ، وصوب آفاق يساق إليها القطيع دون أن يتذمر او يعترض ..

يوليو
11
في 11-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

اجعل من حلمك حقيقة

في عام 1957 قام صبي من كاليفورنيا يبلغ من العمر عشرة أعوام بوضع هدف. كان الصبي يحاول الحصول على توقيع جيم براون، والذي كان أعظم لاعب كرة عرفه التاريخ في ذلك الوقت، ولتحقيق هذا الهدف كان ينبغي على الصبي تخطي بعض العقبات.

فقد نُشِّئ هذا الطفل في أحد أحياء الأقليات، حيث لا يمكنه الحصول على ما يكفيه من الطعام، وقد نال منه سوء التغذية، حيث تسبب في إصابته بمرض يسمى كساح ألأطفال، مما اضطره إلى ارتداء دعامات معدنية لتدعيم أرجله المقوسة. لم يكن يمتلك أي أموال لشراء تذكرة لحضور المباراة لذلك انتظر بصبر بجوار حجرة لملابس، حتى انتهت المباراة، وغادر براون أرض الملعب وطلب توقيعه بأدب شديد.

 وبينما كان براون يوقع له، قال الصبي شارحاً: ” سيد براون إنني أعلق صورتك على الحائط وأعرف أنك حققت كل النتائج، فأنت نجمي المفضل”.

ابتسم براون، وهم بالانصراف، ولكن لم يكن الصبي قد انتهى بعد واستطرد قائلاً: “سيد براون في يوم ما سوف أتمكن من كسر جميع الأرقام القياسية التي حققتها” وقد اُصيب براون بالدهشة، وسأله: “ما اسمك يا بني؟”

فأجابه الصبي: “أورينثال جميمس، وأصدقائي يطلقون عليّ او.ج”

وقد تمكن أو.ج سيمسون من تحقيق جميع الأرقام الخاصة ببراون ما عدا ثلاثة أرقام، وذلك قبل أن تتسبب الإصابات في إنهاء مستقبله الكروي سريعاً.

 يندهش معظم الناس حينما يعرفون أن السبب في عدم تحقيقهم ما يريدون في الحياة هو أن أحلامهم تكون صغيرة ومبهمة للغاية, ولذلك فإنها لا تتمتع بأي قوة, فإنك لن تحقق أحلامك أبدا لو أنها لم تكن قوية ولم تثر خيالك, والشئ الذي يثير خيالك حقا هو أن تضع هدفا قويا يكون واضحا, ولكي تتحول أحلامك إلى أهداف لابد أن تربطها بمواعيد نهائية, فكل هدف وكل تقدم وكل اختراع وصل إليه الإنسان كان في الأصل مجرد حلم, وتحقق أولا في عقل الإنسان ثم سعى بكل جهد وعزيمة ومثابرة لتحقيقه, من أعظم ما ترك لنا والت ديزني عبارته الشهيرة “إن كل ما تستطيع  أن تحلم به تستطيع تحقيقه”  يقولون أن الفارق الاساسي بين الناجحين والفاشلين هو أن الناجحين يحلمون ويحققون أحلامهم أما الفاشلين فيحلمون فقط .

إننا عندما نشرع في بداية تحقيق أحلامنا تصادفنا بعض العقبات, فان أول شئ يمنع الناس من تحقيق أحلامهم هم المحيطين بهم والذين ينتقدون أحلامهم وأحيانا يستهذؤن بها، وهم غالبا ما ينتقدون أحلامنا بدون وعى استنادا إلى قيمهم ومعتقداتهم الشخصية بصرف النظر عن معتقداتنا نحن, لذلك يجب علينا أن لا نتأثر بآرائهم, لا تسمح لأحد أن يسرق أحلامك, احذر الأفكار السلبية فهي تسمم العقل, وتسمم العقل مثل تسمم الجسد, إن كل الذين نجحوا في تحقيق أحلامهم لم يتأثروا من عبارات النقد والاستهجان لأنهم كانوا يرون أحلامهم تتحقق في الخيال قبل تحقيقها في الواقع.. توماس أديسون “فشل” 884 مرة في الوصول إلى اختراع المصباح الكهربائي, وفى المرة رقم 885 نجح, لأنه لم يتأثر من النقد من المقربين له .

الشئ الثاني والعقبة الأساسية التي تمنعك من تحقيق حلمك هو أنت نفسك, يقول د. روبرت شولر “المكان الوحيد الذي تصبح فيه أحلامك مستحيلة هو داخل أفكارك” فإذا لم ترى نفسك وأنت  مسيطر على زمام  الأمور في حياتك لن تستطيع تحقيق حلمك, لذلك لابد أن تجلس على مقعد القيادة لطائرة حياتك, وتتخيل نفسك الرئيس التنفيذي لحياتك, وتعيد خطة تحقيق أحلامك, أبدا بالأهداف البسيطة.. فالانتصارات الصغيرة ستزيد من ثقتك بنفسك كي تبدأ في المشروعات الأكبر والأصعب, التغييرات البسيطة تحدث فروقا عظيمة .

يوليو
03
في 03-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

فلا تغاري و لا تهتمّي. ربما مع الوقت دخلت حياته         ” إناث الهاتف ” أو ” قطط النت “. ربما مرّت به ثياب نسائيّة و أحذية بكعب عال و قبل بأحمر شفاه. و عطور و كلمات.
و ” ميساجات ” ليست كالميساجات. و نشوة في مذاق           ” غزل البنات ” تمّ إعدادها من السكر الصافي المذاب الذي يصنع منه الباعة حلوى كلحية بيضاء قطنيّة طيّبة المذاق. لكن لا شيء يبقى منها غير الدبق.. إنّها تعلق باليدين والفم   و يحتاج المرء كلّما تناولها أن يغتسل.
هو لهن..
إن أحببته كما لم تحبّ امرأة. لا تبكي و لا تحزني. ليسعدن به. سعادتك أنّك قصاصه المستقبليّ.
كلّما تقدّم به العمر كبرت بذكراك خساراته. ربما وجد امرأة  تهديه نسيانك، لكن لن يعثر عن امرأة تهديه حبّك.

. أمّا أن تتصلي برجل عشقته يومًا لتقولي له كلامًا عاديًّا فذلك يعني أنّك أنزلته من عرشه و ساويته بالآخرين.

غدًا… ( و غدًا لناظره قريب ) عندما يسقط هذا المخلوق في حفرة و هو مثل السنجاب ينطّ من بقرة إلى أخرى،  سيذكرك بالخير و هو في قاع البئر. حينها سيتنبّه و قد خانته رجلاه عند محاولة الصعود أنّه تجاوز عمر الجنون. و ما عادت تفيد معه أيّة أدوية و لا تعاويذ سحرية و أنّ لا امرأة غيرك كانت قادرة على انتشاله من قاع العمر
  
…………………………………………………………..

                                                                    

يوليو
02
في 02-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

صورة في البال -محمد طمليه

نقع في مطلع اليفوع في حبّ حراّق يكون غالبا من طرف واحد, او مضطربا تكثر فيه الخصومات والحرد, وهذا يحدث للجميع, بمن في ذلك الآباء الذين شاخوا الآن, وها هم في وضعية ارتماء على »فرشات اسنفج« في البيوت, ويرتدون »بيجامات مقلمة بالطول«, ومقطوعة الازرار في مواقع خادشة.. وكذلك الامهات المترهلات: هؤلاء كنّ عاشقات, مع انني لا اتخيل امي بمعية غلام في »كوفي شوب«. وما يُعزّيني في هذا السياق انه لم تكن هناك »كوفي شوب« أنذاك, وكانت اللقاءات مقتضبة, وتجري ميدانيا في الزقاق. * قلنا نه حبّ حّراق ومقرون بحزن وفقدان شهية ونحول وميل للانطواء للتأمل وكتابة رسائل مطوّلة لا نجرؤ على ايصالها. ويتألق مطربون تافهون في هذه المرحلة. والميدان هو اسطح البيوت على امل ان تحذو فتاتي حذوي: حبل الغسيل ذريعة, حيث تتعرض الفتاة لتلويحة باليد, فتتنهد, وتنزل على عجل. * ثم يجيء يوم تخلع البنت فيه »مريول المدرسة الاخضر« لترتدي ثوب الزفاف: زوجوها لرجل يكبرها بألف عام, ولم ارها منذ ذلك التاريخ, ويجب ان لا اراها لتبقى الصورة كما هي في البال. * انا اتحدث عن اللهفة التي ذبحتني قبل اكثر من ثلاثين سنة, وافتقدها الآن, فيما تجتاحني البلادة: ليتني اشعر بها ولو للحظة واحدة: ارهن رأسي لقاء كيس من البصل ليخفق قلبي ثانية

يوليو
02
في 02-07-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55


زعموا أن ثعلبا أتى أجمة فيها طبل معلق على شجرة, و كلما هبت الريح على أغصان تلك الشجرة حرَكتها, فضربت الطبل, فسُمع له صوتٌ عظيم باهر. فتوجه الثعلب نحوه لأجل ما سمع من عظيم صوته ; فلما أتاه وجده ضخــما, فأيقن في نفسه بكثرة الشحم و اللحم, فعالجه حتى شقه. فلما رآه أجوف لا شيء فيه قال : لا أدري لعل أفشل الأشياء أجهرها صوتا و أعظمها جثة 

نقلا عن كتاب كليلة ودمنة

قصة الثعلب والطبل