يونيو
30

نابلس -أكدت جمعية أصدقاء فلسطين عزمها إطلاق مبادرة “رسائل أطفال فلسطين إلى العالم” تتمثل بإصدار كتاب يجمع قصائد شعرية ونثرية ورسومات لأطفال من مختلف المناطق الفلسطينية موجهة إلى شعوب العالم.

وبين رئيس جمعية أصدقاء فلسطين عمر ناصر أن فكرة المبادرة تأتي في سياق الهدف العام للجمعية وهو نقل رسالة المجتمع الفلسطيني وهمومه وأمنياته للمجتمعات العالمية، لكن هذه المرة من خلال إبداع ونظرة أطفال تتراوح أعمارهم من ( 9-13 عاما) من الضفة والقطاع وفلسطينيي الداخل بالإضافة إلى مشاركة عدد من الأطفال من مخيمات الشتات.

وأشار ناصر إلى إن ريع هذا الإصدار سيخصص لصالح مشاريع تستهدف الأطفال في فلسطين ضمن خطة عمل ترمي لتنمية إبداعاتهم وقدراتهم على التعبير عن أنفسهم وعما يجري حولهم من أحداث سياسية واجتماعية.

من جهته أكد منسق دائرة العلاقات العامة في الجمعية قصي حامد أن الجمعية باشرت بتجميع الرسائل من خلال زيارة المعسكرات الصيفية والمؤسسات المهتمة في هذا المجال.

وأفاد حامد أن الجمعية ستنفذ هذه المبادرة بالتعاون مع الهيئة الإسلامية السويدية للسلام والعدل وستشمل إقامة معارض للكتاب من خلال التنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والجاليات الفلسطينية في دول مختلفة حول العالم متوقعا أن تثير هذه الرسائل اهتمام المجتمعات المحلية في الخارج.

يذكر أن جمعية أصدقاء فلسطين هي جمعية شبابية تطوعية، غير حزبية تعمل على تنمية المواهب الشبابية في كافة المجالات، كما تعمل على عكس رسالة الشعب الفلسطيني الثقافية والاجتماعية والإنسانية إلى مختلف المجتمعات والثقافات من خلال الأفراد والمؤسسات والجاليات الفلسطينية والعربية حول العالم.

يونيو
15
في 15-06-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

اعتدت بأن أسمع ما تسرده نساء حارتنا من قصص حول الإحتلال .. إذ انجذبت أذني لكلام إحداهن في إحدى القصص حين عرفت بأن المقصود ابنها فجذبني الموضوع لكي أرى ماذا حل به من بطش الإحتلال  … تقول بلهجتي لقد كان في الثامنة عشر من عمره لم أكن أتصور في يوم من الأيام بأن أحدا سيسلبه مني أو يبعده عني … كما أنني ربيته بكل ما وهبني الرحمن من علم ومعرفة وخبرة لكي يكون أنموذجا صالحا غير صانع للمشاكل … فحققت ما أريد دون معرفته … فتقول الحجة :” ليش اليوم بالذات بيجي الجيش وبعتقل ابني  من جوا البيت شو عملهم انا من ساعة ما فات الجيش على البلد وابني ما تحرك من عندي وبعدين هو بيدرس وكان عندو امتحان وإلا عشان العلم سلاح للتفكير والتطور بدهم يحاربوه .. ما تحملت أشوف ابني بين ايدين الجيش وانا مش قادرة أحميه .. وهو بحكيلي ادخلي يما لجوا انا واثق اني مش عامل شي ورح يتركوني هلأ .. بس طلع من الدار وكان اخو وولاد اخوتوه عنا بالدار ما صدقنا انهم رح يوخدو ابني معهم ..حكينا هلأ بتحققوا انو ما عليه شي وبرجعوا لأنو ما عمرو بحياتو ادخل بشي ولا انا اصلا بتركو انو يدخل بأي شيء لأنو ابني وبحبو وآخر العنقود … بس اختبار من ربنا عز وجل ولازم اتحملو… كنت كل ليلة للساعة 4 الصبح استنى ابني ع الشباك متأملة إنو يروح  واشوف كل سيارة مارة واحكي يمكن يكون فيها وما كنت اشوف النوم …كيف بدي انام وابني عند اليهود ..ياترى بردان ..جوعان .. ضربوه .. شو عملو فيه .. لغاية ما اجى اليوم اللي فقدت فيه أمل عودة ابني  وكان هاد بعد اسبوع من اليوم اللي اعتقلوه فيه الإسرائيليين .. حكيت بدي أطمن ع ابني ولازم اطمنو عني .. كانت الساعة تقريبا 3 العصر … بعثت ورا بنت ابني الكبير عشان تكتبلي رسالة لإبني اللي ما بعرف عنو شي غير انو بحوارة … وبالفعل بلشنا نكتب برسالة .. وكانت عنا دكان .. قعدنا انا احكي وهي تكتي  لغاية ما خلت حكي وكان كل خدي دموع … ابني العزيز … أتمنى أن يفرج الله عنك .. انا بخير ووالدك واخوتك يتمنون لك الصحة والسلامة وكل من عندنا يهديك سلاماته ….الخ … واصبر يابني ان الله مع الصابرين ولا تخاف وشد حيلك والفرج قريب باذن الله .. أمك وبنت أخوك شوشو .. تقول الام بلهجة ما  .:” لم أكن أتصور بأنه من شدة يأسي وحزني ستأتيني أكبر هدية من الله عز وجل فإذا بسيارة حمراء تقف أما م الدكان وتقول لزوجي الذين كان معنا بالدكان … تعال واستلم هالدهية .. بصراحة افتركناها سيارة لتاجر ما يريد بيع إحدى السلع فلم نهتم وقلنا له لا نريد شيئا اليوم .. وإذا بقمر يطل علي .. لم أكن أبصر من شدة حزني وقلة نومي … إنه ابني العزيز … لقد عاد ..لقد عاد .. فبكيت فرحا حتى كاد أن يغمى علي … وبكى زوجي بكاء لم أره عليه من قبل … وعاد إبننا الحبيب بعد مدة دامت الأسبوع والتي رأيتها بمئات السنين … لأنه تعلم واستخدم كتابه في المقاومة ينال هذه المكافأة … تقول الحجة :” أنا برأيي لا أحد يسلم من بطش الإحتلال سواء الطفل ولا الغلام ولا المتعلم ولا الأمي .. كل في وجه الأعداء أنور .. أي واحد .. ومن هذا المجال أدعو كافة الأحزاب إلى الوحدة الوطنية والكف عن المهزلة التي يقودونها على بعضهم البعض .. لأننا واحد في وجه العدو الغاصب …

يونيو
01
في 01-06-2010
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة saifi55

إن ما حصل البارحة بغزة هاشم إنما هو جريمة من جرائم الإحتلال التي يضيفها إلى مسلسل الجرائم بحق الشعب الفلسطيني

إننا اليوم نستنكر وندين المجزرة التي وقعت لسفن التضامن ولإسطول الحرية القادمة لفك الحصار عن شعبنا

ومعا وسويا لرفع العلم الفلسطيني فوق أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس