Category: عربشات

مونولوج على شكل عربوشة: البحث عن الشهرة الشخصية باسم القضية الفلسطينية

بواسطة , نوفمبر 14, 2012 11:50 ص

بعد كتابة هذه العربوشة أو المونولوج المتعربش؛ هل ُأعتبر شخصا يعتدي على حرية الآخرين في التعبير عن أفكارهم على صفحات الفيسبوك؟ ولكن إذا اعتبرت العربوشة مونولوجا؛ فهكذا  ُأخرج نفسي من عقدة الحكاية ونقد الناقد. فلكم  إذا حرية نقد النص؛ ولي حرية التعبير!

 - صوت1: هل أعتبر الجلوس على الفيسبوك لساعات وحالات التنظير وكتابة الشعارات الرنانة هي حرية تعبير، بالمقابل فإن الأشخاص ذاتهم “يشطبون” الآخر على اعتباره أنه “ما بنَزل شعارات وطنية فهو غير وطني”؟ هل يجب أن أصَور نفسي في مسيرة أثناء ذكرى وطنية ما، كي أنشرها للأصدقاء  مثبتا وطنيتي؟ أم للحصول على أكبر عدد لايكات؟ هل أعتبر مليون ستاتوس يوميا دليل على الإنتاجية والنشاط وأنا أشرب قهوتي بالحليب ونتائج عملي لا تكفي لإطعام رضيع؟

- صوت 2:  بعض هؤلاء يعملون بصدق، وهكذا هو سلوكهم وهذه حريتهم. لماذا نحكم على الأشخاص؟هم أحرار يا أخي!

- صوت 1: مؤخرا لم أعد أميز بين الوطني والمستغل للوطن، وبين المنتج والمنظر أو المستوزر وهذا النقد يشملني أولا. لم أعد أميز مستوى حريتي؛ فهل انتقد الشعارات الرنانة أم أني اقتحم حريات الآخرين؟ قد يقول البعض “مش عاجبك هاي مشكلتك”. فعلا كلها أسئلة وإجابات محتملة. إذا سأعتبرها حرية كل شخص بالتعبير نظريا وعمليا. ولكن أرى الإنسان الوطني الذي يعمل بصدق من أجل بلده، أو يتطوع، أو يبني، هو ذلك الشخص الذي لا يتعَمد الظهور أمام الكاميرات، أو الذي لا يستغل القضية ليكسب عاطفة الناس ودعمهم.

- صوت 2:  هنالك أشخاص مؤمنون بعملهم ويقدمون بعطاء وحب باسم القضية وباسم الحياة والإنسانية، ولكن هناك أيضا من يستغلها حبا في الظهور أو لأطماع مالية أو سلطة.

-صوت1: الإنسان الذي يعمل ويدرس ويبني مستقبله أولا ومستقبل أولاده ويطور نظام حارته ومدينته وقريته ومخيمه وبلده هو الإنسان الذي تقدر جهوده، وهو الذي يخرج حاملا معه القضية دون نفاق أو استغلال.

رجاء؛ دعوا القضية والشهرة والاستغلال وحب الذات بعيدا لبضع الوقت، وأعملوا بصدق أو لا تعملوا. واعذروني إذا اقتحمت حرياتكم، وإلى هنا تنتهي حريتي.

سائد كرزون

14.11.2012

 

 

الشرق والغرب لا يمكن بعد أن يفترقا

بواسطة , نوفمبر 13, 2012 2:43 م

الشرق والغرب لا يمكن بعد أن يفترقا

قالها الشاعر الألماني العظيم جوته:” من يعرف نفسه والآخرين يعترف هنا أيضا أن: الشرق والغرب لا يمكن بعد أن يفترقا”.

لطالما عشقت فلسفة جوته واستمتعت بقراءة مفرداته الخاصة للمفاهيم الإنسانية الحضارية، إلا أن مقولته هذه عمَقت إدراكي لكلماته، منتقلا من المستوى النظري الأدبي إلى العملي، من خلال تجربتي في أسابيع إقامتي في مدينة برلين وهامبورج وبون.


المزيد 'الشرق والغرب لا يمكن بعد أن يفترقا'»

الشباب في أرقام: خطر خطر وصناعة التغيير فريضة

بواسطة , أغسطس 13, 2012 7:24 ص

ثلاثة أسئلة لنا نحن “الشباب”:
الأول: من منا كان يعلم بأن 12 آب هو يوم الشباب العالمي؟
الثاني: من قرأ التقرير الذي صدر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يوم أمس الأحد 12/8/2012 ؟
الثالث: لماذا دائما نحن الشباب ننتظر أن نحصل على التغيير من قبل الآخرين “الختايرة” بدلا من صناعته بأيدينا وعقولنا؟


أعلم تماما بأن معظمنا لم يعلم ولم يقرأ تقرير “أرقام وإحصائيات الشباب 2012″ الذي أعلن عنه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ومنتدى شارك الشبابي يوم أمس خلال مؤتمر صحافي  في مقر المنتدى والذي جاء احتفلا بيوم الشباب العالمي 12 آب 2012. الأرقام والإحصائيات التي نشرت في هذا التقرير فيها كوارث بشرية ومجتمعية واقتصادية وسياسية وثقافية، بل أكثر من ذلك، ولها نتائج مدمرة بكل معنى الكلمة لمستقبلنا القريب جدا إذا لم نصنع التغيير الفوري وأن نبدأ بإيجاد الحلول بتشاركية عالية ما بين الشباب والمبادرين والمؤسسات الشبابية من جهة ومن أخرى مع صانعي القرارات. لذلك أضع بين أيدكم بعضا من هذه الأرقام كي ندرك حجم الخطورة التي نحن فيها اليوم.


قبل أن أذكر بعضا من تلك الأرقام، دعوني اقتبس لكم بعضا مما قاله يوم أمس في المؤتمر د.صيدم صيدم مستشار الرئيس لشؤون تكنولوجيا المعلومات، والذي وصف فيه بشكل دقيق وبصراحة خطورة حالنا، معتبرا الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالشباب ” قنابل موقوتة”.


قال:”ومن لا يستطيع أن يقرأ عليه أن يتعلم القراءة اليوم -موجها حديثة للساسة دون أن يعفي نفسه من المسؤولية-  فالشباب لم يأخذوا دورهم في المجتمع، وهم لن ينتظروا خطبا عصماء، وسيأخذوا الدور بطريقة أو أخرى”.

YouTube Preview Image


ولكم بعضا من الأرقام:
- إن نسبة الشباب (15-29) سنة في الأراضي الفلسطينية بلغت 29.8% من إجمالي السكان، منهم 39.6% في الفئة العمرية (15-19) سنة و60.4% في الفئة العمرية (20-29) سنة، وبلغت نسبة الجنس بين الشباب 104.3 ذكور لكل 100 أنثى، علما بان تقديرات عدد السكان في الأراضي الفلسطينية منتصف العام 2012 تشير إلى أن إجمالي عدد السكان بلغ نحو 4.29 مليون.


- تشير بيانات الزواج والطلاق للعام 2011 في الأراضي الفلسطينية أن 92.3% من إجمالي عقود الزواج المسجلة للإناث كانت في العمر (15-29 سنة) مقابل ما نسبته 81.0% للذكور. من جانب آخر تظهر البيانات أن نسبة وقوعات الطلاق للذكور في الفئة العمرية (15-29 سنة) بلغت 58.0% من إجمالي وقوعات الطلاق للعام 2011، مقابل 78.5% للإناث (15-29 سنة).


- تشير الإحصاءات المتوفرة لعام 2010 إلى أن 30.2% من حالات الزواج للنساء اللواتي سبق لهن الزواج (15-29 سنة) تزوجن من أقارب من الدرجة الأولى في حين 54.9% منهن لا يوجد لهن علاقة قرابة مع أزواجهن.


- تظهر الإحصاءات المتوفرة لعام 2011 أن 44.8% من الشباب (15-29 سنة) ملتحقون بالتعليم بواقع 84.9% في الفئة العمرية (15-17 سنة)، و50.8% للفئة العمرية (18-22 سنة) و11.9% في الفئة العمرية (23-29 سنة). كما تشير الإحصاءات إلى أن معدلات التسرب (سواء التحق وترك أو لم يلتحق بالتعليم أبدا) لفئة الشباب (15-29) سنة في الأراضي الفلسطينية قد بلغت 29.7% (34.2% للذكور و24.9% للإناث).


- من ناحية أخرى تشير بيانات عام 2011 أن نسبة الذكور (15-29 سنة) الذين أنهوا مرحلة التعليم الجامعي الأولى بكالوريوس فأعلى بلغت 8.6% وترتفع لدى الإناث (15-29 سنة) لتصل إلى 11.1%. أما بالنسبة لمن لم ينهوا أية مرحلة تعليمية، فتبلغ النسبة لدى الذكور 3.5% مقارنة مع 1.7% للإناث لنفس الفئة العمرية. كذلك تشير البيانات إلى أن 0.7% من الشباب (15-29 سنة) أميون بواقع 0.8% للذكور و0.6% للإناث.


-خمس الخريجين الشباب حاصلون على تخصص الأعمال التجارية والإدارية.
وأظهرت بيانات مسح القوى العاملة للربع الأول 2012 أن عدد الخريجين الشباب (15-29) سنة من حملة الدبلوم المتوسط فأعلى حوالي 156,000 خريج منهم نحو 31,400 خريجاً متخصصون في الأعمال التجارية والإدارية، في حين كان تخصص القانون أقل التخصصات التي يتخرج منها الشباب بواقع 2,700 خريج فقط.


- من جهة أخرى بلغ معدل البطالة بين الخريجين الشباب 50.5% خلال الربع الأول 2012، ليسجل الخريجون من تخصص العلوم الاجتماعية والسلوكية أعلى معدل بطالة إذ بلغ 60.1%، بينما سجل الخريجون من تخصص الهندسة والمهن الهندسية أدنى معدل بطالة إذ بلغ 33.7%.


- نصف الشباب تقريبا لا يقرؤون الصحف اليومية والمجلات.
49.8% من الشباب في العمر 15-29 سنة في الأراضي الفلسطينية في العام 2010 لا يقرؤون الصحف اليومية أو المجلات إطلاقا؛ 40.4% في الضفة الغربية و65.1% في قطاع غزة. بينما يشاهد 87.2% من الشباب في الأراضي الفلسطينية التلفاز بشكل يومي و27.1% يستمعون إلى الراديو بشكل يومي و24.3% يستخدمون الانترنت بشكل يومي.


- 7  شباب من بين كل 10 يستخدمون الحاسوب
تظهر البيانات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات خلال السنوات السابقة أن تطورا ملحوظا قد طرأ على مؤشرات النفاذ والاستخدام لأدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين فئة الشباب (15-29) سنة. فقد أظهرت البيانات لعام 2011 أن نسبة الشباب الذين يستخدمون الحاسوب قد بلغت 67.5% في الأراضي الفلسطينية بواقع 70.4% في الضفة الغربية مقابل 62.7% في قطاع غزة، مقارنة مع 47.6% للعام 2004 على مستوى الأراضي الفلسطينية. هذا وقد انحسرت الفجوة بين الذكور والإناث فيما يتعلق باستخدام الحاسوب، حيث تبلغ نسبة استخدام الحاسوب بين الذكور 69.8%، مقابل 65.0% للإناث لعام 2011.


83.2%  من الشباب 15-29 سنة في الأراضي الفلسطينية يقيمون حالتهم الصحية بأنها جيدة؛ 86.3% بين الذكور و80.1% بين الإناث و33.1% منهم يمارسون الرياضة بشكل منتظم؛ بواقع 35.6% في الضفة الغربية مقابل 29.0% في قطاع غزة.


- حوالي 3 من بين كل 100 شاب مصابون بمرض مزمن واحد على الأقل.

2.8% من الشباب في العمر 15-29 سنة في الأراضي الفلسطينية مصابون بمرض مزمن واحد على الأقل؛ 3.3% ذكور مقابل 2.3% إناث.


- أكثر من ربع الشباب الذكور مدخنون
تشير بيانات عام 2010 إلى أن 15.0% من الشباب في العمر 15-29 سنة في الأراضي الفلسطينية يدخنون؛ 28.7% ذكور مقابل 0.7% إناث.


- أكثر من ثلث الشباب في الأراضي الفلسطينية يعانون من البطالة خلال الربع الأول 2012
تشير بيانات الربع الأول لعام 2012 إلى أن 36.6% من الشباب (15-29) سنة نشيطون اقتصادياً في الأراضي الفلسطينية بواقع 38.7% في الضفة الغربية و33.2% في قطاع غزة، كما بلغ معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية بين الشباب لنفس الفترة 35.7%، وُسجل أعلى معدل للبطالة بين الأفراد في الفئة العمرية (20-24 سنة) بواقع 41.2% مقابل 38.6% بين الأفراد (15-19 سنة)، و29.3% بين الأفراد (25-29 سنة). من جهة أخرى، تركزت معدلات البطالة بين الشباب (15-29 سنة) الذين أنهوا 13 سنة دراسية فأكثر بواقع 43.7%.


-أما على مستوى النشاط الاقتصادي، فتشير البيانات إلى أن أكثر من ثلث الشباب (15-29 سنة) العاملون يعملون في قطاع الخدمات بفروعه المختلفة (30.4%)، يليه قطاع التجارة والمطاعم والفنادق الذي شغل ما نسبته 24.4% منهم.
-أكثر من ربع الشباب فقراء لعام 2010.


وفقا للمفهوم الوطني للفقر والذي يستند إلى التعريف الرسمي للفقر الذي تم وضعه في العام 1997. ويضم التعريف ملامح مطلقة ونسبية تستند إلى موازنة الاحتياجات الأساسية لأسرة تتألف من خمس أفراد (بالغين اثنين وثلاثة أطفال)، هذا وقد تم إعداد خطي فقر وفقاً لأنماط الاستهلاك الحقيقية للأسر، فقد قدر معدل الفقر بين السكان وفقا لأنماط الاستهلاك الحقيقية 25.7% خلال عام 2010 (بواقع 18.3% في الضفة الغربية و38.0% في قطاع غزة). كما تبين أن 14.1% من الأفراد في الأراضي الفلسطينية يعانون من الفقر المدقع (بواقع 8.8% في الضفة الغربية و23.0% في قطاع غزة). هذا مع العلم أن خط الفقر للأسرة المرجعية قد بلغ 2,237 شيكل إسرائيلي وخط الفقر المدقع قد بلغ 1,783 شيكل، وبلغت نسبة الفقر بين الشباب (15-29 سنة) 26.1% وفقا لأنماط الاستهلاك الشهري (بواقع 18.4% في الضفة الغربية و38.7% في قطاع غزة).


فقد أكمل  أيضا د. صبري قائلا:”الربيع الفلسطيني الذي نتحدث عنه هو ربيع من نوع آخر ربيع يشيد الشباب على أرضية العطاء، فالشباب يقف الآن في دائرة المراوحة ينظر إلى قضية إلى أين ستؤول الأمور على المسار السياسي، والى أين ستتجه الأمور في المسار السياسي الداخلي المتعلق بالمصالحة، لكنه لن يقف مكتوف الأيدي. ويجب استقاء العبر والدروس من هذه الأرقام حتى نأخذ الاتجاهات الصحيحة، ودوام الحال من المحال وبهذه الأرقام لا يستطيع شعب الخلاص من الاحتلال فهذه الأرقام مخيفة ومخجلة”.
وأكد د. صيدم أنه لا يوجد هناك تعامل حقيقي مع الأرقام، وقال:”لو كان هناك تعامل حقيقي معها لتحسنت الأرقام التي باتت اليوم سيئة مقارنة مع الأعوام الماضية وبالتالي ليس هناك تعامل حقيقي وليس هناك خطوات عملية لتحسين هذا الوضع، فلم نر تغييرا في تركيبة أحزابنا السياسية ولم نر استقالات من أمناء عامين الفصائل ليفسحوا المجال أمام التغيير، وبالتالي ستبقى الفصائل في حالة تغني والحديث عن الشباب والشعارات دون أن يكون هناك تطبيق فعلي على الأرض.ومن يصنع المستقبل للشباب هم الشباب أنفسهم. ولن يأتي التغيير والتفكير إلا من دائرة الشباب أنفسهم”.


-انتشار التكنولوجيا:
ويشير د. صيدم أنه من الواضح أن دائرة الاهتمام تتسع بصورة كبيرة ومن الواضح أن الأرقام تشير إلى انتشار غير مسبوق فلسطينيا ففلسطين من أكثر المستخدمين للفيسبوك في العالم مقارنة مع عدد السكان، وأيضا عدد ممتلكي الهاتف المحمول من الشباب ضمن الفئات العمرية 75,2، وأرقام الإحصاء المركزي تشير إلى أنه في العام 2011 وصل حجم انتشار الهاتف المحمول إلى 94% في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى الاهتمام الأكبر الآن بين الشباب في توجههم نحو الانترنت في الحصول على الأخبار والمعلومات ويتجهوا حد الإدمان إلى التلفاز وبخاصة في شهر رمضان مؤكدا أن الإدمان في عالم المرئيات اكبر بكثير من الإدمان في عالم النصوص.


وقال:”هذه الأرقام تشير إلى حجم اهتمام الشباب الفلسطيني بصورة كبيرة بالتقانة الذي يمكن الاستفادة منه، فالجهد على شبكات التواصل الاجتماعي مهدر، محملا المسؤولية الأولى للشباب لكنه قال حالة الإحباط السياسي والانقسام تنعكس على هذا الحال كما تنعكس على أولويات الشباب في شبكات التواصل الاجتماعي فالأولويات حتى اللحظة هي في دائرة الترفيه والتسلية، يلي ذلك دائرة الأخبار والحصول على المعلومات والدائرة الثالثة هي الاهتمامات الدينية”.


وتابع، أمامنا أرقام مخيفة يجب الالتفات إليها اليوم قبل أن تصبح هي على شاكلة الأمراض المزمنة أو الصامتة، لست راضيا عن مستوى الالتحاق بالتعليم 44.3% من الفئة العمر 15 – 29 ملتحقين بالمدارس، وبذلك فننا خرجنا من الدائرة التي نقول فيها بأننا أكثر شعب متعلم في المنطقة، ومعدل البطالة مرتفع ضمن هذه الفئة ويصل 50.5%، وهناك إشكالية كبيرة فيما يتعلق بنسب الفقر وارتفاع بواقع 25,7%، والعنف في الأسرة الفلسطينية يصل 50%، ونسبة الأطفال الذين تعرضوا للعنف في العمر من 12 – 17 سنة عام 2011، وصلت إلى 51%، والعنف في المدارس ضد الطلاب بالنسبة للعنف النفسي الذكور 30,8% والإناث 19%، العنف الجسدي: الذكور 13,9% والإناث 4,1%، العنف النفسي ذكور 36% وإناث 23%.


سائد كرزون
13/8/2012

The merchant and his wife, the mad, and the million dinars

بواسطة , يوليو 28, 2012 10:58 ص


:This article is due to a story I’ve been told by a friend


My friend said:” A wealthy merchant sat under a tree depressed and sad because he lost all
his money. After a few hours, a man in his 50’s passed by him and asked: “Why are sad and frowning”. The merchant told him” I’ve lost all my money and I’m thinking of committing suicide because there are no answers and no point of my existence”. The old man said:” that’s your problem? Then, I’ll lend you a check worth one million dinars. Take it and solve all your problems and a year from now I will be here waiting for you to give me back the check.”  The merchant didn’t believe what just happened and he was very happy and excited so he was filled with positive energy and ran home to his wife to tell her what has just happened to him

The wife said:” I have an idea. Why don’t you keep the check without touching it and start again with new energy by collecting our money and debts from the people and merchants and step by step we get our trade back. The husband accepted the idea


The merchant and his wife enthusiastically started working to get their money back. After months, the business began to return to its usual and the energy keeps increasing. A year passed and the time to return the check to the old man back came. The merchant held the check and went 1 hour before the appointment to see the old man. He kept waiting for hours and then a doctor passed by him. Then, the merchant asked her:” Did you see anyone. I’m waiting for an old man here” and she asked why? The merchant told her:” a year ago, he lent my “a check” and I have to return it back today. She added:” you are one of the mad man’s victims”,” he has Alzheimer and this paper is worthless. The old man has been given it to all sort of people


Positive energy and accomplishments
Years ago, in Palestine and some European countries, I started working on a project called” Beautiful Palestine”. The notion of “imaginary” energy that humans and in particular Palestinians possess, took control over my thinking for years. And indeed I began to work on this concept, the concept that opened future professional doors and important life experiences in no time. However, the thing that matters to me is self-conciliation. At that moment, I understood that the secret of life lays in two quotes: “on this earth, there’s something that makes life worth living” by Mahmoud Darwish and “nothing builds self-esteem and respect for self like achievements” by Tomas Carlyle


In the beginning of 2010, I felt a load of negative energy surroundings me saying:” Saed you are filming and writing about an imaginary Palestine. Where does this beauty lay?” These thoughts kept spinning in my head till they put me in a fair place. Write about the negatives and positives of Palestine. I approached the style satire to criticize the Arab and the Palestinian society regarding their politics, economics, mentality, and socially searching for a common ground between negativity and positivity. Here I am again after hearing the story of the merchant and the check, I say “Be proud to be a Palestinian Arab.”
It’s true that there are countless problems in our societies but there’s true life, the beauty of nature, and the beauty of people and their spirits. Despite the world’s attempts to distort our collective memory, reference, and brainwashing, the Tunisian and Egyptian revolutions brought a pure rain to wash the region, change the stereotypical image, and to prove the world we’re educated strong societies and nothing will change their pure human Arabic element


In my last visit to Tunisia in November 2, 2011, I met many of my writer friends, bloggers, photographers, and activists whom changed the Arab world’s map in their energies and minds. I saw love for Palestine in their hearts and eyes. The reason is because we are as Palestinians are proud of and have respect for our scientific, cultural, literary, social, and institutional achievements -which undergone and still undergoing all means of Israeli marginalization and destruction, in addition to the failing policies of the Arabic and Palestinian parties- transferred the terrific energy to the hearts of our dear Arabic friends and their love grew even more


Nowadays, we are the youth have proven for the world that we bear a power that no youth in the world bears. We’re armored with faith for true change. We own the weapon of building, volunteering, and achieving. This increases respect in the eyes of the world. Today, we’re standing in front of Arabic revolutions breaking the ties of some of the prisoners. We’re standing in front of intellectual and social revolutions that may take some time to change the backward past


If you looked deep inside you, you will see you’re a Palestinian who lived under the world’s injustice and under a system of ignorance and destruction. Despite that, now we’re appearing in every corner in the world. For example, when you hear economic, scientific, or cultural success in someplace in the world, you come to realize it’s an Arab or a Palestinian behind it and that what scares the world and Israel. Also, that’s what they’ve been trying to change in our sub-consciousness to increase the negativity and failures in our lives


Indeed we succeeded and will succeed in building after all the attempts of destruction. We will change the world’s pattern with time. This isn’t theorizing but that’s what history proves. There wasn’t a nation under occupation and suppression and stayed under that for long. They always win and succeed. We’re as Palestinians and Arabs desperately need more work, science, and energy. So, you Palestinians and Arabs stand up and be proud. You’re free


Saed Karzoun
Translated by: Manal Jaber

The “Momentum for Philanthropy” competition is open

بواسطة , يوليو 14, 2012 8:34 ص

Brain is a decoration piece: girls are guys and guys are girls

بواسطة , يوليو 11, 2012 10:28 ص

:The idea of this essay came across my mind while I was trying to “speak my heart” on my Facebook page saying

By the way, I extensively observe a recognizable psychological shifting in our mentality in the society we live in; in Ramallah we’re “Arabs” have become a minority comparing with the number of foreigners, rather female foreigners. I am certainly not against that but it would be nice to think of its analyze the subject matter and this shifting in the last few years. Another phenomenon is the transformation of males into females with regard to their looks, moves, and way of talking” cool guys” and the transformation of females into males and losing their best characteristics which is femininity and considering it as a sign of weakness and shame

I’ve wrote this “expressive note” to receive more than 30 likes and many comments in this lower area of earth. However, I exploded in my sharp unexpected comments as follows

“I indeed must write an essay about it today. It’s unbelievable what’s happening about the concept of freedom. This universal system has lots of positives. However, one of its major negative impacts worldwide is transforming us into molded consuming minds. On the one hand, I see guys whose ways of behavior disgust me. Though, this doesn’t mean that manly means cruel, sharped tonged, or barbaric. It simply means that males don’t need to pretend to be a fafy or a kitkat so that girls like them if that’s what they think girls like

On the other hand, females are starting to think that freedom is about telling sexual jokes 24/7, day and night, cursing in a barbaric way and having sexual relationships with whosoever in the name of freedom and openness. In addition, females are afraid to be spoiled, wear skirts, or wear light feminine color cloths because it’s a disgrace to seem weak. Human subjects are never like this”

The subject matter became clearer after this introduction. There is a huge difference between the transformation that females and males are undergoing in their” psychology of the external style” and between homosexuality which in itself requires a separate essay. So, the issue is about guys” cool guys” who think that by their transformational new style, they attract more girls and as one of my friends said:” I deeply would like to meet a manly man whom I can depend on”. Moreover, for those females who think being feminine, classy and tactful indicates weakness. I’d like to quote a male friend saying:” I would like to meet a real female”

Unfortunately, nowadays, these consuming thoughts are chantingly taking control over our minds to bring into existence the daily consuming actions and norms. The previous example about the transformation of females into males and vice versa is due to crucial reasons of which; the traditional upbringing notions of shame, halal, haram. Also, the shaping of a stereotypical cognitive consciousness to conform to the unacceptable behaviors of the society, environment, and traditions is one of reasons. Moreover, sexual repression, rigorous extremism in religious thoughts which lead to the establishment of two streams; the consuming freedom stream and the extremism consuming religion stream, etc

An example concerning the transitions in the ideology of religious thoughts in the Middle East especially after the Arab spring

Scene 1: Freedom has become about claiming once freedom either by taking off clothes in mid towns or taking photos while being nude. Don’t you think it’s a consuming scene ranking first? What do we mean by sexual freedom here? Why are we relating the concept of freedom only to sexual freedom and being nude? Isn’t there any more humane way of expressing my sexual freedom that is more respectful to the notion of “human” freedom? Bathing suits and bikinis are perfectly appropriate and wonderful when you are sitting on a beach under the sun. However, common sense doesn’t indicate that wearing bathing suits in colleges and in streets and the breaking away from tradition’s authority and the “negative” social contexts are out of absolute creativity. That’s something I always stress and call out for; rather we must create our own selves, improve our accomplishments, and succeed. However, we must differentiate between free behavior and the disgusting consuming behavior

Scene 2: the behavioristic religious transitions in the application of religion where women have to cover their whole bodies with a black piece of cloth that a habashi slave can’t even bear in a hellish summer. Where’s the religious logic that appeals to all of us to honor the body in the best and most beautiful cloths? Because this act is one of the ugliest consuming minds to cover the face. However, we’re not calling to repeat scene 1. Is this what Allah want? I doubt that. Allah wants us to communicate humanly and stay away from the consuming mentality and the illogical rigor that is far away from the beauty and tolerance of religion. Through these behaviors we’re conveying a deceitful picture of our feelings, who we are, and our tolerant religion. Also, we’re unconsciously shaping consuming minds that observe woman’s body as a product or commodity for their sexual pleasures. Leave it as it is to become a normal thing

These elements created “a new female” and “a new male”. Not to boarding and prolonging the talk, you can go up and read my quotations that I’ve written on Facebook. In each word, there are an endless number of texts and analyses

Upon reaching the phase of liberation of the consuming context, sexuality, and religious extremism, I’m positive that we’ll be free of all the barriers that stand between our minds and human evolution, our productivity and accomplishments, and enjoying our life with its beautiful details

Writer: Saed Karzoun

Translated by: Manal Jaber

28.6.2012

فتح باب التسجيل لمسابقة “همَة للعطاء”

بواسطة , يوليو 11, 2012 6:19 ص

مؤسسة دالية تعلن عن فتح باب التسجيل لمسابقة “همَة للعطاء”
ليصبح بإمكانك الفوز بجائزة قيمتها 1000 دولار نقدية، قدم نماذجك عن العطاء الفلسطيني ومفاهيمه وقيمه وتنوعه في المجتمع الفلسطيني، وذلك على شكل:
-كتابة قصة قصيرة واقعية عن العطاء
-قصائد شعرية.
-صورة فوتوغرافية.
-أغنية أو فلم قصير يعبر عن فكرة العطاء.
آخر موعد لاستلام النماذج 25/7/2012. تستقبل النماذج على palgiving@dalia.ps
لمزيد من التفاصيل حول المسابقة www.dalia.ps

MADE IN PALESTINE – Solar-Powered Car

بواسطة , يوليو 9, 2012 8:51 ص

Solar-powered car produced by “Royal” company in Hebron-Palestine
سيارة تعمل بالطاقة الشمسية من إنتاج شركة “رويال” الصناعية التجارية في الخليل

بواسطة , يوليو 3, 2012 9:50 ص

أشكر جدا إدارة منتدى شارك الشبابي وكل الشباب على ثقتهم العالية وانتخابي رسميا اليوم لاستلام منصب ” رئيس مجلس منتدى شارك الشبابي” للدورة الثانية .. حيث أنه قد تم انتخابي قبل عامين.. واليوم استلم هذا المنصب للعامين القادمين. أعتبر هذا تكريما رائعا وأفتخر به.. شارك من أكبر وأهم المؤسسات الشبابية في فلسطين. كل الشكر على الثقة.
1/7/2012


العقل زينة: الأنثى ذكر.. والذكر أنثى

بواسطة , يونيو 28, 2012 6:09 ص

فكرة المقال جاءت عندما حاولت أن “أفضفض” عن مشاعري مساءً على صفحتي الفيسبوكية قائلا:


” عفكرة في كل يوم بشاهد بشكل مكثف وحقيقي تحولات نفسية شكلية عقلية غريبة في مجتمعنا؛ في رام الله إحنا العرب صرنا أقلية أمام عدد الأجانب.. أو بالأحرى الأجنبيات.. أنا مش ضد أبدا، بس حلو الواحد يفكر بسياق الموضوع وهذا التحول في السنوات الأخيرة. شغلة ثانية: تحول الشباب الذكور إلى إناث في الشكل واللبس والحركات وطريقة الحكي ( الشب الكوول )، وتحول الإناث إلى ذكور وخسارة أجمل صفات الفتاة وهي صفة الأنوثة وصاروا يعتبروها ضعف وعيب”.

كتبت هذه الفضفضة كي أحصل على أكثر من 30 ” لايكا” والعديد من “الكومينتيس” على حد تعبير “العرابيز” في المنطقة السفلى من الأرض. أما أنا فقد انفجرت بتعليقاتي المنبعجة على النحو الأتي:

” فعلا لازم اكتب عنو الليلة مقال.. مش معقول اللي بصير هذا أبدا مش مفهوم الحرية.. هذا النظام العالمي له الكثير من الايجابيات، ولكن وحدة من أخطر سلبياته على عقولنا في العالم ككل، هو تحويلنا لعقول استهلاكية عفنة”.


” يعني كثير بشوف شباب بقرف من تصرفاتهم، وهذا لا يعني انو يكون ذكوري بمعنى القسوة واللسان الزفر والهمجية، بس مش لدرجة انو يكون “فافي أو كيتكات” عشان البنات يحبوه إذا هيك بفكر”.

“من جهة ثانية البنات صاروا  يفكروا انو الحرية هي إنها أضلها ليل انهار تحكي نكت جنسية واتسب وبطريقة همجية وعلاقات جنسية 24 ساعة مع مين ما كان بدعوة الانفتاح والحرية، وصارت أتخاف إنها حتى تدَلع أو تلبس تنوره أنثوية أو ألوان أنثوية لطيفة لأنو عيب اتبين ضعيفة هيك.. أبدا الموضوع الإنساني مش هيك”.

الموضوع صار أكثر وضوحا بعد هذه المقدمة. لكن للتفسير؛ هناك فرق كبير بين التحولات عند الذكور أو الإناث في “الشكل الخارجي النفسي”، عن المثلية الجنسية، وهذا موضوع بحاجة لمقال منفرد بحد ذاته. إذا الحديث يا جماعة هنا، عن الشباب “الكوول” الذين يظنون أنهم بتحولهم هذا يكسبون عدد معجبات أكثر، وعلى حد تعبير صديقة: “صار نفسي التقي بشاب جدع أعتمد عليه.


وعن الإناث اللواتي يعتقدن أن صفة الأنوثة والرقي واللباقة هي صفة الضعف، وعلى حد تعبير صديق:” صار نفسي التقي ببنت أنثى”.


للأسف؛ في هذه الأيام بدأت بشكل ساحر تسيطر الاستهلاكية على عقولنا، كي تخلق سلوكيات يومية استهلاكية. المثال الذي طرحته سابقا حول تحول الأنثى إلى ذكر والعكس، جاء بسبب العديد من الأسباب الجوهرية، منها: تربية العيب والحلال والحرام وصناعة إطار مرجعي مبني على سلوكيات مجتمعية معينة وبيئة معينة، العادات والتقاليد السلبية منها، الكبت الجنسي، التحولات الفكرية الدينية المتشددة، والذي خلق بدوره تيارين: تيار الحرية الاستهلاكية، وتيار التطرف الديني الاستهلاكي،  وغيرها من الأسباب.


مثال حول السبب الذي يتعلق بموضوعة التحولات الفكرية الدينية الأيديولوجية في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا بعد الثورات العربية:

مشهد رقم 1: الحرية أصبحت أن “أشلح” ثيابي في وسط المدينة، أو أن أصور نفسي عاريا، و أقول أنا أطالب بحريتي. أليس هذا مشهدا استهلاكيا من الدرجة الأولى؟ ماذا نعني بالحرية الجنسية هنا؟ لماذا نربط مفهوم الحرية فقط بحرية الجنس وإظهار الجسم عاريا؟ ألا يوجد طريقة أكثر إنسانية للتعبير عن حريتي الجنسية فيها احترام لمفاهيم الحرية ” الإنسانية” الراقية؟ ملابس السباحة و”البكيني” ولا أجمل منها عندما تكون على شاطئ جميل تحت أشعة الشمس، لكن المنطق لا يقول أن “المايوه” مكانه في الجامعات والشارع! الخروج عن السيطرة التقليدية والسياق المجتمعي “السلبي” شيء في غاية الإبداع، وأنا دائما أنادي بهذا، بل يجب علينا خلق ذاتنا، تطوير انجازنا، تحقيق نجاحنا، ولكن يجب علينا أيضا أن نفرق بين السلوك الحر والسلوك الاستهلاكي البشع والمقرف.

- مشهد رقم 2: التحولات الدينية الفكرية السلوكية في تطبيق الدين. امرأة تغطي جسدها بالكامل، نعم بالكامل بقطعة قماش سوداء لا يتحمَلها العبد الحبشي في صيف جهنمي. أين المنطق الديني الذي يدعونا جميعا لتكريم الجسم بأفضل وأجمل الملابس. لا نقول أن نكرر المشهد رقم 1، بل من أبشع العقول استهلاكية أن نغطي الوجه. هل هذا ما يريده الله؟ اشك بذلك؛ الله خلقنا كي نتواصل بإنسانية، كي نبتعد عن الاستهلاكية والتشدد اللامنطقي البعيد عن تسامح وجمالية الدين.نحن بهذه التصرفات البشرية نقدم صورة كاذبة عن حقيقتنا وعن مشاعرنا وعن حقيقة الدين المتسامح من جهة، ونخلق عقولا استهلاكية تنظر لجسم المرأة على أنها سلعة استهلاكية للملذات الحيوانية فقط. اتركوا الأمر على  طبيعته ورقيه وجماليته، كي يصبح شيئا عاديا.

هذه عوامل خلقت “الأنثى الجديدة” و “الذكر الجديد”. وكي لا يطول الحديث عليكم، يمكنكم الرجوع إلى أعلى الصفحة وقراءة اقتباساتي التي كتبتها على الفسيبوك، ففي كل كلمة بحر من النصوص والتحليلات.

ففي المرحلة التي نخرج من السياق الاستهلاكي ومن الجنس الحيواني و التطرف الديني؛ فإنني على يقين بأننا سنتحرر من كل هذه السلوكيات التي تقف حاجزا أمام عقولنا وأمام تطورنا الإنساني الراقي وأمام إنتاجيتنا وانجازاتنا واستمتاعنا في الحياة بتفاصيلها الحلوة.
سائد كرزون
28.6.2012