Category: عربشات

المواطن والممتلكات العامة: علاقة انتهازية!؟

بواسطة , يناير 12, 2013 5:43 ص

- من السلوكيات النموذجية في المجتمع الفلسطيني أن نخرج النفايات من باب المنزل ونضعها على الرصيف .. أن نجمع مخلفات البناء ونلقي بها بعيدا عن منازلنا أما في الشارع أو في الاراضي الحرجية أو في الوديان!


- أن نرى زميلنا ومديرنا في العمل يستخدم مقدرات العمل لأغراضه الشخصية ولا يرف لنا جفن ولا نتدخل كون الموضوع طبعا لا يعنينا!


- نمشي بالشارع ونتسلى بقطع الأشجار في الشوارع وتخريب ما هو موجود على الأرصفة وكأننا ننتقم من عدو لدود!
-والأدهى أننا لا زلنا غير مقتنعين بامتلاكنا لكل الممتلكات العامة ولا نتعامل معها بخوف وعناية وحرص كما نتعامل مع ممتلكاتنا الخاصة!


-وإذا جاء أحد ليتدخل ويدافع عن الممتلكات العامة الجميلة البديهية التي يرد بها عليه .. وأنت شو دخلك…مش  من مال ابوك!


-ما هو السبب ومن هو المسؤول عن خلق هذا الاغتراب وأحيانا العداوة بين المواطن والممتلكات العامة؟ هذا ما سيحاول برنامج فلسطين الشباب الإجابة عنه في حلقة اليوم والتي حملت عنوان ” المواطن والممتلكات العامة: علاقة انتهازية!

YouTube Preview Image

أين الصحافة الاستقصائية في الإعلام الفلسطيني؟!

بواسطة , يناير 5, 2013 6:09 ص

- البعض يرى أن الصحافي في بلادنا تحول إلى موظف إداري ومادته الصحفية  المنجزة لا تتعدى الحدود التقريرية!


-والبعض الآخر يرى أن الأسباب كثيرة لهذا التحول في طبيعة المنتج الصحفي كيف لا وأهم ما يحتاجه الصحفي وهي المعلومة لا يمتلك الحق في الحصول عليها؟


-وكيف لا يتحول الصحفي إلى موظف إداري في ظل غياب الجسم النقابي الداعم والمساند والحامي له!

YouTube Preview Image
-وفي حال تجاوز كل هذه المعيقات وحصل على المعلومات المخفية في الادراج وأنجز تحقيقا صحفيا هل ستتبنى مؤسسته الإعلامية نشر هذا التحقيق والدفاع عنه وهي خاضعة للمجاملات والمداهنات والرعايات .. وغيرها الكثير!


-قضايا لها أول وليس لها آخر تحتاج صحفي واحد جريء أن يرفع عنها النقاب ويضعها على الطاولة .. غير أن الطريق اليها موحش وطويل .. والنتائج لن تكون مضمونة!


-إلى متى ستبقى صحافتنا الفلسطينية صحافة المجاملات والنقد اللطيف هذا ما سيحاول برنامج فلسطين الشباب الاجابة عنه في حلقة اليوم والتي حملت عنوان ” أين الصحافة الاستقصائية في الاعلام الفلسطيني؟!

YouTube Preview Image

مقابلة تلفزيونية حول الإعلام والمدونات

بواسطة , ديسمبر 29, 2012 5:09 م

مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “الله يصبحكم بالخير” على قناة الفلسطينية يوم 27/12/2012

YouTube Preview Image

المواطن؛ متى يكون متواطئا مع ثقافة الفساد؟

بواسطة , ديسمبر 27, 2012 1:16 م

YouTube Preview Image

مؤسسات العمل الأهلي في فلسطين: متى ستفتح ملفاتها؟!

بواسطة , ديسمبر 27, 2012 1:10 م

YouTube Preview Image

متى سنحاكم الفاسدين الكبار قبل الصغار في فلسطين؟

بواسطة , ديسمبر 27, 2012 12:24 م

YouTube Preview Image

على ماذا يعتمد الشباب في بناء مواقفهم؟

بواسطة , ديسمبر 27, 2012 12:19 م

YouTube Preview Image

تمييز، عنف، تحرش.. تحديات تواجهها الشابات الفلسطينيات

بواسطة , ديسمبر 27, 2012 11:34 ص

YouTube Preview Image

ورشة بعنوان: “استخدام أدوات التواصل الاجتماعي لخدمة الرسالة المؤسساتية”

بواسطة , ديسمبر 26, 2012 10:51 ص

في القطار حكايتان

بواسطة , نوفمبر 27, 2012 5:59 م

حدثت الحكايتان في الثامن عشر من تشرين الثاني؛ في القطار المتجه من مدينة بون إلى هامبورج في ألمانيا.

الحب جميل في تفاصيله الصغيرة
شابة تقبل حبيبها على باب القطار لثواني معدودة. يتبادلان النظرات دون كلام. الشاب دخل والقطار بدء بالحركة ببطء. القطار يمشي والحبيبة تمشي وتبادل حبيبها بنظرات حنونة. هو يقف ويمشي داخل القطار ملوحا بيده لها. القطار أسرع قليلا. هي بدأت بالهرولة وتلوح له وهو يلوح بشكل أكبر إلى أن خرج القطار من المحطة، قاطعا عليهم مشهد الحب. خرج القطار ولكن لحظة تبادل الحب والحنان ستوفر لهما الطاقة البشرية إلى حين اللقاء من جديد، وكافية لبناء ذكريات عميقة بحركات بسيطة. الحب جميل في تفاصيله الصغيرة.


أنت سفير بلادك
امرأة في الثلاثين من عمرها جلست بجانبي في القطار. مر الوقت، ودار هذا الحوار بيننا بشكل متفرق زمنيا.
- لو سمحتي ممكن امرق؟
- طبعا تفضل.


بعد ساعة
- هل بزعجك إذا بأكل سندويشتي هون جمبك؟
- طبعا لا تفضل.
- بتحبي تتذوقي جزء منها؟
- لا شكرا.


بعد 3 ساعات من السفر؛ رن هاتفي.
-هل يمكن أن أتحدث، والمحادثة طويلة، يزعجك ذلك؟
- طبعا لا، بكل سرور.
عندما انتهيت من هاتفي؛ قالت:
- أنت شاب مهذب!
- شكرا؛ مع ابتسامة خفيفة وحذره.
- من أين أنت؟
- فلسطين. هل تعرفينها؟
- اسمع بها. أجابت مبتسمة وانتهى الحوار.


عندما وصلنا قالت:”شكرا وسلامي لفلسطين”.


السيدة عادت إلى منزلها، وستبقى محتفظة بصورة ايجابية عن فلسطين والفلسطينيين، وإذا تطور الأمر معها، فمن الممكن أن تحدث صديقاتها وجيرانها عن هذه المحادثة، وأن الفلسطينيين بشر في حقيقتهم، على عكس ما تنقله وسائل الإعلام الغربي.


بإمكانك إذا أن تكون سفيرا لبلادك بأقل الكلمات.

سائد كرزون