النص شيكل؛ من حقي!

بواسطة , مايو 20, 2012 7:11 ص

عربوشة سريعة لإثارة النقاش حول ممارسات يومية نعيشها، وصار الوقت أن نقف ونقول:”هذا حقي” وأن نساءل المسؤول إلى حين التغيير الموعود.

كم واحد منا تصله فاتورة الهاتف أو الكهرباء أو المياه بقيمة  99.5 شيكل على سبيل المثال، وعند الدفع يخصمون 100 شيكل؟ وين النصف شيكل؟ وين بروح وبختفي؟ لمين بروح. وهذا ينطبق على عدد سكان فلسطين، وماذا سيصنع هذا النصف شيكل الذي نخجل أن نطلبه، أو لا ندرك قيمته؟ يصنع ميزانيات وأرباح مخيفة..

كم واحد منا تصله أخطاء في قراءة عداد الكهرباء أو في فاتورة الموبايل وغيرها ولا يساءل الموظف أو الشركة الفلانية عن هذا الخلل؟ لماذا لا نعتبر السؤال حق من حقوقنا؟ لماذا نعتبرها خدمة من قبل تلك الشركات ونخجل؟ لماذا إذا تدفع؟

كم واحد منا يركب التاكسي ويستغله ويأخذ نصف شيكل زيادة على مسافة أمتار؟ لماذا نخجل بأن نقول له: ” لو سمحت وين النص شيكل تاعي؟ أم نخجل من كلام الناس:” شوف شوف النيتن، على نص شيكل بسأل؟ كم واحد منا تصله فاتورة المطعم بأنواع مشروبات أو مأكولات لم يطلبها – ولو من باب الخطأ-  أو بسعر مختلف عن المكتوب في قائمة الأسعار، أو يطلبون أيضا “السيرفيس” على الرغم أنه مخصوم مسبقا؟

كم واحد منا يخاف من مسائلة المسؤول عن سرقته لأموالنا وحقوقنا؟ كم واحد منا يضع “رأسه بين هالروس وبقول يا قطاع الروس؟ كم من الممارسات اليومية التي لا تنتهي ويتم انتهاك حقوقنا فيها ونحن نقف عاجزين؟ كم وكم وكم…

سائد كرزون

20.5.2012


Be Sociable, Share!

رد واحد على “النص شيكل؛ من حقي!”

  1. الخجل له أبعاد سياسية خطيرة، وذلك أن الشخص المختزن بالخجل لا يمكن له أن يقول للظالم أنت ظالم، كما أنه لا يقوى على الفعل الوطني أو الاهتمام بالأبعاد والتبعات والمسؤوليات الاجتماعية. نتيجة كل ذلك يتراجع الحق ويسود الباطل.. يتأسد الظلم ويتأرنب الحق.

    الوفي الفطافطة

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash