النهفه الثامنة

بواسطة , أغسطس 14, 2010 3:46 م

عندما وصلت محل العصير. مجموعة من الشباب في العشرين.كلهم ينظرون إلى شاشة التلفزيون الصغيرة في المحل. لا نفس و لا حركة. حتى الماكينات توقفت انتصابا.

شو شباب: في مؤتمر صحفي جديد لحسن نصر الله؟ قصف على غزة؟ طيب باب الحارة؟ لا جواب.. دخلت المحل انظر. إعلان جديد على قناة ميلودي. الجزء الثالث من برنامج ” الحقيقة المرة”. فتاة بصدر محترم. عمليات جراحية أم حقيقة ليس المهم. لباسها الأصفر يظهر الأجزاء المهمة عندها. و الشباب و لا حركة.العصير تجمد. الصبية تشرب شيئا يصيبها بالإسهال. تركض إلى الحمام و تقطع التصوير.تصرخ.. و الشباب و لا رمشه. اعتقد أن ” الصرخة” هي ذروة الحلقة والمفتاح الرئيسي لاختفاء الحركة و انعدام النفس..

لست حزينا على وضع الشباب. بل لأنه كان بإمكاني اخذ عصيري و الذهاب دون أن ادفع لأنهم جميعا.. لكن… انتهى

سائد كرزون
11/8/2010

النهفه السابعة

بواسطة , أغسطس 14, 2010 3:45 م

أول أيام رمضان. قررت أن امشي بعد الإفطار. العديد من المطاعم “الهاي كلاس” في الشارع الذي يصل بين بيتي و مركز رام الله. أمر بالمطعم الأول كي اسمع صوت ” مغني” يعزف على العود. الناس ” طربانين”. يضحكون مع بعضهم. يتحدثون بصوت عالي. أمر بحركة خفيفة عن المطعم الثاني. اسمع صوت ” مغني” و بجانبه عازف اورج. على كل طاولة نارجيلة. صوت الضحك يضاهي صوت ” الغناء”. الكل يتحدث. ” المغني” منطرب و يقف في زاوية المطعم. العازف يبتسم للصبايا. نشز و خرج عن الإيقاع. الناس ما زالت تضحك. لا اعلم على المغني و العازف أم على نكته؟. يا أصدقاء الموسيقى ليست للترفيه و السهرات الرمضانية و ليالي الأنس و متعتكم من اجل الضحك..

أكملت المشي وصولا إلى محل العصير على المنارة. هناك النهفه الثامنة حقلا.. يستكمل…

سائد كرزون
11/8/2010