إلى المؤسسات الشبابية: يلي على راسو بطحة.. بحسيس عليها

بواسطة , أغسطس 27, 2010 7:23 م

لا أستغرب من تدهور حالة الثقة وانخفاض نسبة الانتماء الشبابي لبعض المؤسسات الشبابية الفلسطينية المحلية.

من خلال تواصلي المستمر مع عدد كبير من الشباب و دراسة طبيعة هذه العلاقة مع المؤسسة الشبابية، فإن الظاهر على السطح أن العلاقة في تدهور مستمر مؤخرا لأسباب مختلفة منها:

” يعني بتروح هناك و بيحرتوا عليك بالمجان”. ” شو بدي استفيد، أصلا مدير المؤسسة ياخد مصاري كومات على ظهرنا”. ” انا بدي ساعات عمل تطوعية بس”. ” بدي أعيش و بدي مصاري”. ” طيب ليش أروح على هاي المؤسسة، ما المؤسسة الفلانية بتعطيك مصروف يومي و أكل و شرب و ضحك مع الصبايا”. المزيد 'إلى المؤسسات الشبابية: يلي على راسو بطحة.. بحسيس عليها'»

A love Story between Oud and Guitar: A Spiritual Act and a Conscious Insanity

بواسطة , أغسطس 23, 2010 3:01 م

Despite the difference between act and spirit to some people, I still see this difference as a state of melodic harmony that is associated with a physical relation within the spiritual circle sewed up by music. However, insanity and its relation to the conscious is, as well; an inevitable outcome. It is the train that takes me away to the world of music to the extent of insanity and spiritual vulnerability passing by a cognitive status and some physiological exercise, then reaching that condition of self clarity and individual reconciliation. This is what the title is all about. My story with music follows; exposed from the private to the public and turning into a verity of existence!

The little devil
المزيد 'A love Story between Oud and Guitar: A Spiritual Act and a Conscious Insanity'»

النهفه الحادية عشر

بواسطة , أغسطس 23, 2010 3:00 م

صباحا جدا. أقرر ألا اسرق شيئا جديدا لنهفاتي. لكن المذيعة صاحبة الحياة الوردية رفضت. قبل رمضان لا تترك كلمة تجامل بها ضيوفها إلا و تستخدمها. قاموس اللغة الشاعرية ينتهي بحلقة واحدة. امتدادا من صباح الحب و الياسمين إلى كلام العشق و الغرام و الغوايات. في رمضان تستخدم قاموسها اللغوي الديني. يا أخي، يا أختي، فضيلة الشيخ، السلام عليكم، استغفر الله…

في حلقة الصباح هذه. المذيعة تستقبل الاتصال من الشعب و فضيلة الشيخ يجيب. اتصال: “السلام عليكم فضيلة الشيخ، ما هو الحكم على هؤلاء الرجال إلي دايمن معصبين و طوش على المنارة، يعني المفروض الدنيا رمضان لازم ما نطاوش، شو الحكم الديني؟”. ” امرأة: زوجي بدو يطلع فدية، و اخوي بالسفر و محتاج كمان، هل حلال أن أقدم الفدية لأخي؟”. ” رجل: إذا وضعت المرأة مزيل العرق و رائحته حلوة، فهل يجوز أن تخرج إلى البلد أم حرام؟”. أنا بشتغل من الساعة 9 لغاية 5. و ما في مكان أتوضأ في الشغل عشان أصلي الظهر و لا العصر، و بس أوصل البيت بكون قرب على الآذان، بجوز اقضي  يا شيخ؟”.

قررت أن اعتزل الإعلام و الصحافة و الموسيقى و أن أتخصص في الشريعة. اعشق اتخاذ القرارات الصعبة في حياتي… انتهى..

سائد كرزون
21/8/2010

النهفه العاشرة

بواسطة , أغسطس 23, 2010 2:58 م

رسائل قصيرة على الموبايل. العشرات منها يوميا كالحشرات الكبيرة الطائرة ثقيلة الدم. ” ما لون كريات الدم البيضاء؟ 1- لا لون لها 2- بنية؟”. “مع كل سؤال تجيبه تحصل على 50 فرصة ربح مجانية من الآن وحتى 12 ليلا، لا تضيع فرصة الفوز بالجائزة الأسبوعية 500 دولار”. ” لديك (0) فرصة ربح. اجب و أكثر و ستزيد فرص ربحك”. ” برمضان اشترك برنلي ب 5 شيكل بس و احصل على رنتك الرمضانية مجانا”. ” الفرصة مضاعفة اليوم و لغاية الساعة 12 مساء، ضاعف فرصك بربح ال 10000 دولار”. ” لتصلك رسالة حب، أرسل كلمة “حب” إلى الرقم 37681″.

هل شاهد أحدكم شخصا ما ربح هذه المبالغ؟ المصيبة الأكبر مع إعلان شركة كوكا كولا. “افتح” و اربح 10000 شيكل. فتحنا؟ و النتيجة.. هلكتونا مسجات و إعلانات.. انتهى…

سائد كرزون
19/8/2010

النهفه التاسعة

بواسطة , أغسطس 23, 2010 2:57 م

لا اعلم لماذا معظم نهفاتي في التاكسي. اجلس في الصف الأخير. يبقى كرسي واحد فارغ بجانبي. صبية ببنطال جينز و بلوزة عادية تحاول الدخول. الشفير يحاول المشي كي لا يسمح لها. يقول: اووف الدنيا رمضان. المغفرة يا رب. الشباب ينظرون على الصبية. واحد يقول: صايمة هاي؟ مسلمة هاي؟ أجنبية هاي؟ الشفير: لا شو أجنبية. انطلق و اخذ راكبا شابا. قلت في نفسي: و كيف لو أن الصبية تريد الجلوس بجانب الشفير؟ هل سنعتبرها… راكب آخر يقول: أصلا عندنا في الشركة بين كل 10 في 6 مفطرين. من اين و كيف حصل على هذه النسبة لا اعلم! شعرت أن جو الإيمان وصل إلى نسبة 100% في التاكسي مما سمعته من حرارة و صدق حقيقي لم نسمعه أو نقرأه عن الصحابة أنفسهم.

الشفير صديقي. و لولا العيب لذكَرته بتاريخه قبل سنوات قليلة. و الشاب لقلت له إنني نصف مسيحي و نصف مسلم، و إنني أصوم نصف رمضان و اترك النصف الآخر. فكيف يصنفني؟ حسب دينه الشخصي أم دين الله؟… انتهى.. 16/8/2010

رمضان للأغنياء.. و العيد لمن؟

بواسطة , أغسطس 15, 2010 12:11 م

في أيام المدرسة و كلما اقترب رمضان، كان المدرس يذكَرنا بفوائده على البشرية، و قصص الصحابة و أكل التمر و شرب الماء و الاكتفاء بالقليل…

الفائدة الأولى: أن نسبة المساعدات للفقراء و المحتاجين تكثر و هكذا تشعر بحياة الفقراء و الضعفاء. الفائدة الثانية: انه ينمَي روح الصبر عند الصائم. الفائدة الثالثة: انه مرحلة للاقتصاد و البعد عن الترف و إهدار المال. المزيد 'رمضان للأغنياء.. و العيد لمن؟'»

النهفه الثامنة

بواسطة , أغسطس 14, 2010 3:46 م

عندما وصلت محل العصير. مجموعة من الشباب في العشرين.كلهم ينظرون إلى شاشة التلفزيون الصغيرة في المحل. لا نفس و لا حركة. حتى الماكينات توقفت انتصابا.

شو شباب: في مؤتمر صحفي جديد لحسن نصر الله؟ قصف على غزة؟ طيب باب الحارة؟ لا جواب.. دخلت المحل انظر. إعلان جديد على قناة ميلودي. الجزء الثالث من برنامج ” الحقيقة المرة”. فتاة بصدر محترم. عمليات جراحية أم حقيقة ليس المهم. لباسها الأصفر يظهر الأجزاء المهمة عندها. و الشباب و لا حركة.العصير تجمد. الصبية تشرب شيئا يصيبها بالإسهال. تركض إلى الحمام و تقطع التصوير.تصرخ.. و الشباب و لا رمشه. اعتقد أن ” الصرخة” هي ذروة الحلقة والمفتاح الرئيسي لاختفاء الحركة و انعدام النفس..

لست حزينا على وضع الشباب. بل لأنه كان بإمكاني اخذ عصيري و الذهاب دون أن ادفع لأنهم جميعا.. لكن… انتهى

سائد كرزون
11/8/2010

النهفه السابعة

بواسطة , أغسطس 14, 2010 3:45 م

أول أيام رمضان. قررت أن امشي بعد الإفطار. العديد من المطاعم “الهاي كلاس” في الشارع الذي يصل بين بيتي و مركز رام الله. أمر بالمطعم الأول كي اسمع صوت ” مغني” يعزف على العود. الناس ” طربانين”. يضحكون مع بعضهم. يتحدثون بصوت عالي. أمر بحركة خفيفة عن المطعم الثاني. اسمع صوت ” مغني” و بجانبه عازف اورج. على كل طاولة نارجيلة. صوت الضحك يضاهي صوت ” الغناء”. الكل يتحدث. ” المغني” منطرب و يقف في زاوية المطعم. العازف يبتسم للصبايا. نشز و خرج عن الإيقاع. الناس ما زالت تضحك. لا اعلم على المغني و العازف أم على نكته؟. يا أصدقاء الموسيقى ليست للترفيه و السهرات الرمضانية و ليالي الأنس و متعتكم من اجل الضحك..

أكملت المشي وصولا إلى محل العصير على المنارة. هناك النهفه الثامنة حقلا.. يستكمل…

سائد كرزون
11/8/2010

الإعلام الفلسطيني شاذ جنسيا.. و الشعب مخصي في رأيه

بواسطة , أغسطس 8, 2010 9:04 ص

في آخر المقال، سأشرح لماذا ذكرت هذه الأرقام في البداية .

حسب استطلاع آراء “الشباب” و تصوراتهم اتجاه ظروفهم الحياتية الصادر عن منتدى شارك الشبابي للنصف الأول من العام 2010، أن:

- عبر غالبية المستطلعين الشباب (61 %) عن تفاؤلهم اتجاه المستقبل.
- صرح غالبية الشباب المستطلعين ( 58 %) عن عدم شعورهم بالأمان في الظروف الحياتية.
- (61 %) اعتبر أن شبكة الانترنت هي مصدرهم الأساسي للمعلومة، و من جهة أخرى عبر
( 66 % ) عن متابعتهم للنشرات الإخبارية يوميا.
- كشف (41 %) من الشباب أنهم سبق و قد استخدموا واسطة للحصول على وظيفة في الماضي. المزيد 'الإعلام الفلسطيني شاذ جنسيا.. و الشعب مخصي في رأيه'»