النهفه الرابعة:
أيضا حدثت في التاكسي. درجة الحارة جنونية. بداية يوم جديد و تفاؤل واضح ظهر من عدد أنواع العطور التي “رشرشتها” يمينا و يسارا. و الأهم أن قميصي كان ابيض. وصلت التاكسي. اركب. افتح الزجاج. انطلقنا راشدين. طبعا لن اذكر عدد المطبات في عدد بسيط من الأمتار حتى نقطة الوصول المجهولة. النهفه هذه المرة كانت عبارة عن رجل في الثلاثين من عمره. نسي أن يشرب القهوة في منزله فقرر أن يحملها معه و يشربها في التاكسي. جميل! كلما قفز التاكسي عن مطب، قفز قلبي. الرجل غير مستقر. ختمت قراءة القران و الإنجيل دعاءً أن لا يتحقق الهاجس أو الكابوس النهاري. دقات قلبي تزداد. عيوني تحدَق في “كاسية” القهوة. الرجل بدم بارد و بصوت مرتفع يشرب و لا “دخلو” بالدنيا. الحالة الايجابية في تلك اللحظة انه اكتفى بالقهوة و لم يشعل سيجارته. قبل أن أصل محطتي بأمتار!!؟ يا الله.. سأقول لكم النتيجة في النهفه القادمة.. لم ينتهي…
4/7/2010
سائد كرزون




