نهفات يومية-النهفه الخامسة

بواسطة , يوليو 12, 2010 10:08 ص

استكمالا للنهفه الرابعة. قبل أن أصل محطتي بأمتار. نزلت من التاكسي بدم ساخن. نشكر الله أن صاحب القهوة لم ” يلخبط” الأبيض بسواد قهوته. و لكن الطريف المميت فعلا أنني نزلت إلى “السوبر ماركت” الذي يبعد أمتارا عن محطتي. وصلت إلى مكان ” الدفع”. فتاة “الكاش” تسال الزبون الذي يقف في الدور قبلي: ” دو يو هاڤ كار؟”. نظرت حولي. أنا في رام الله. يعني تجمع عربي. يعني لغة عربية. الرجل الفلسطيني: ” يس. ثانك يو؟”. دفع. و أنا بعده دفعت ثمن الجلطة التي كادت أن تضرب عقلي.خرجت متجها نحو هدفي. الرجل نفسه يركب سيارته. طفلان في السيارة. الأول لم يتجاوز السادسة من عمره و الثاني الثامنة تقريبا. الأب: ” هاو ار يو دادي؟”. الولد الأصغر: ” جوود دادي، و ات ديد يو باي فور مي؟”. أنا أضعت محطتي مجددا.. انتهى نفسي…

5/7/2010
سائد كرزون

نهفات يومية – النهفه الرابعة

بواسطة , يوليو 12, 2010 10:07 ص

النهفه الرابعة:
أيضا حدثت في التاكسي. درجة الحارة جنونية. بداية يوم جديد و تفاؤل واضح ظهر من عدد أنواع العطور التي “رشرشتها” يمينا و يسارا. و الأهم أن قميصي كان ابيض. وصلت التاكسي. اركب. افتح الزجاج. انطلقنا راشدين. طبعا لن اذكر عدد المطبات في عدد بسيط من الأمتار حتى نقطة الوصول المجهولة. النهفه هذه المرة كانت عبارة عن رجل في الثلاثين من عمره. نسي أن يشرب القهوة في منزله فقرر أن يحملها معه و يشربها في التاكسي. جميل! كلما قفز التاكسي عن مطب، قفز قلبي. الرجل غير مستقر. ختمت قراءة القران و الإنجيل دعاءً أن لا يتحقق الهاجس أو الكابوس النهاري. دقات قلبي تزداد. عيوني تحدَق في “كاسية” القهوة. الرجل بدم بارد و بصوت مرتفع يشرب و لا “دخلو” بالدنيا. الحالة الايجابية في تلك اللحظة انه اكتفى بالقهوة و لم يشعل سيجارته. قبل أن أصل محطتي بأمتار!!؟ يا الله.. سأقول لكم النتيجة في النهفه القادمة.. لم ينتهي…

4/7/2010
سائد كرزون