نهفات يومية

بواسطة , يوليو 1, 2010 6:51 م

النهفه الثالثة:
اليوم عصرا. و أخيرا و قع صديقي في حب فتاة. طبعا ليس من النظرة الأولى كما  ُيقال، بل أخذ وقته متحولة الحالة إلى حقيقة وجود. التوتر واضح على وجهه. حالة طبيعية؛ لأنه ينتظر جواب عائلة فتاته الموعودة. التحضيرات: معازيم، فساتين، شيخ يكتب الكتاب، عادات و تقاليد، باصات، عزايم و خرفان، ذهب و مهر، يعني في نهاية المحصلة أن هذا الشاب يحتاج إلى ميزانية دولة لهذا المشروع ” المستقبلي”. المفاجأة أن سبب التوتر كان مختلفا هذه المرة و بعيدا عن كل هذه المصاريف. الغريب أنني استقبل اليوم هاتفا من هذا الصديق المعجب بذوقي الرفيع في اختيار “الكنادر”. في ذات الوقت هناك كم هائل من مسؤوليات العمل تأجلت وقوفا عند رغبة الصديق العزيز. أكثر من ساعة ندخل و نخرج من محال الأحذية بحثا عن المطلوب. أخيرا وجدنا ” كندرة” بكعب يبلغ 4 سنتمترات. السبب أن الحبيبة أطول من الحبيب بسنتمتر واحد فقط لا غير. توقيع الحبيب… انتهى…

1/7/2010
سائد كرزون

نهفات يومية

بواسطة , يوليو 1, 2010 6:49 م

النهفه الثانية:
في مرة؛ كنت راكبا التاكسي بجانب الشفير. حزام الأمان قاعدة غير معترف فيها عنده على الرغم من القانون ” الصارم” أو المصمت” بما يتعلق بهذا الموضوع. لكن الذي دفعني إلى حالة الجنون، هو أن الشفير كان يشرب القهوة، و بجانبه كاسية قهوة أخرى!؟. في طريقنا إلى جامعة بيرزيت كانت الشرطة تنتظر الطريدة. شرطي على رصيف الشارع يحمل قلم و دفتر المخالفات. اشَر للشفير كي يتوقف. حينها ابتسامتي خرجت من الشباك فرحا. الشرطي سيخالف الشفير. الشرطي يمشي متجها إلى شباك الشفير الأيسر. الشفير يبتسم. الشرطي يبتسم. الشفير يعطي كاسية القهوة للشرطي. الشرطي: ما تتأخر بالكاسة المرة الجاي. طير.. يعني الحياة ليست كما قال العزيز صائب عريقات في كتابه ” الحياة مفاوضات” هذه “الحياة نهفات”… انتهى.

1/7/2010
سائد كرزون