نهفات يومية

بواسطة , يونيو 30, 2010 1:46 م

النهفه الأولى:
شابان بأجسام حديدية من الوزن الثقيل. يمشيان على شارع المنارة في رام الله. الأول يسبق الثاني  بمترين على الأقل. الأول يرمي علبة الدخان على الشارع. الثاني يحمل العلبة و يقول: يا علاء وقعَت دخانك؟!. أنا شعرت أنني في باريس. و الله؛ الشاب الثاني محافظ على نظافة البلد. سيعاقب صديقه على عملته الحقيرة. علاء: لا يا زلمة خلصت!. الشاب الثاني: آه!!! فكرتك وقعتها. وقذف. طبعا العلبة. انتهى…

30/6/2010
سائد كرزون

حكايةُ غرام بين العود و الجيتار.. فعلٌ روحيٌ و جنون واعي

بواسطة , يونيو 29, 2010 2:07 م

على الرغم من الاختلاف بين الفعل و الروح عند البعض، إلا أنني أرى في هذا الاختلاف حالة من التناغم اللحني المرتبط بعلاقة جسدية داخل الدائرة الروحانية التي تنسجها الموسيقى. أما الجنون و علاقته بالوعي هو أيضا نتيجة حتمية و هو القطار الذي يأخذني إلى عالم الموسيقى حتى درجة الجنون و الإرهاف الروحي بعد المرور بحالة الإدراك و بعض التمارين النفسية وصولا إلى تلك المرحلة من النقاء الذاتي و التصالح مع الحالة الفردية. من هنا جاء العنوان. و إليكم قصتي مع الموسيقى، كي ننتقل من الحالة الخاصة إلى العامة متحولةً إلى حقيقة وجود! المزيد 'حكايةُ غرام بين العود و الجيتار.. فعلٌ روحيٌ و جنون واعي'»

لست رقما..

بواسطة , يونيو 4, 2010 12:52 م

اخذ مني هذا المقال وقتا غريبا في التحضير قبل خروجه إلى حياة الأرقام كي يصبح رقما لعدد مقالاتي! ليس لصعوبته أو تعقيده اللغوية، بل لان الأرقام كثيرة حولنا، و الاستغراب أننا لا ننتبه لكوننا أصبحنا أرقاما و  لا ننظر إلى حقيقة وجودنا الرقمي الذي و بناء عليه قد تم بناء إطارنا المرجعي و تصميم جهازنا الحاسوبي.

نحن لسنا أرقاما في مقبرة الموتى، و رجائي الحار أن يتم دفني ووضع تفاصيل اسمي الرباعي بلغة عربية سليمة على صخرة الموتى، فانا لست رقما قتله الاحتلال أو الاقتتال الداخلي في مجزرة جماعية. المزيد 'لست رقما..'»