نهفات يومية

النهفه الأولى:
شابان بأجسام حديدية من الوزن الثقيل. يمشيان على شارع المنارة في رام الله. الأول يسبق الثاني  بمترين على الأقل. الأول يرمي علبة الدخان على الشارع. الثاني يحمل العلبة و يقول: يا علاء وقعَت دخانك؟!. أنا شعرت أنني في باريس. و الله؛ الشاب الثاني محافظ على نظافة البلد. سيعاقب صديقه على عملته الحقيرة. علاء: لا يا زلمة خلصت!. الشاب الثاني: آه!!! فكرتك وقعتها. وقذف. طبعا العلبة. انتهى…

30/6/2010
سائد كرزون



حكايةُ غرام بين العود و الجيتار.. فعلٌ روحيٌ و جنون واعي

على الرغم من الاختلاف بين الفعل و الروح عند البعض، إلا أنني أرى في هذا الاختلاف حالة من التناغم اللحني المرتبط بعلاقة جسدية داخل الدائرة الروحانية التي تنسجها الموسيقى. أما الجنون و علاقته بالوعي هو أيضا نتيجة حتمية و هو القطار الذي يأخذني إلى عالم الموسيقى حتى درجة الجنون و الإرهاف الروحي بعد المرور بحالة الإدراك و بعض التمارين النفسية وصولا إلى تلك المرحلة من النقاء الذاتي و التصالح مع الحالة الفردية. من هنا جاء العنوان. و إليكم قصتي مع الموسيقى، كي ننتقل من الحالة الخاصة إلى العامة متحولةً إلى حقيقة وجود! المزيد…



لست رقما..

اخذ مني هذا المقال وقتا غريبا في التحضير قبل خروجه إلى حياة الأرقام كي يصبح رقما لعدد مقالاتي! ليس لصعوبته أو تعقيده اللغوية، بل لان الأرقام كثيرة حولنا، و الاستغراب أننا لا ننتبه لكوننا أصبحنا أرقاما و  لا ننظر إلى حقيقة وجودنا الرقمي الذي و بناء عليه قد تم بناء إطارنا المرجعي و تصميم جهازنا الحاسوبي.

نحن لسنا أرقاما في مقبرة الموتى، و رجائي الحار أن يتم دفني ووضع تفاصيل اسمي الرباعي بلغة عربية سليمة على صخرة الموتى، فانا لست رقما قتله الاحتلال أو الاقتتال الداخلي في مجزرة جماعية. المزيد…