كل رواية لها حكاية

بواسطة , أغسطس 3, 2009 2:38 م

كل رواية لها حكاية، فقط يجب أن تدخل إلى عمق القصة ذات الأبعاد العاطفية من الدرجة الأولى، بلمسات العشق من الدرجة الثانية، بقطرات تلك الفتاة، التي لم تزل لا تعلم عن حبي لها على الرغم أني أراها بين الحين و الحين، هنا آو هناك.إليكم القصة التي بدأت مصادفة، كي تأخذ مجرى الجدية دون قصد، لأنني لست مستعدا للزواج منها، فانا لا العب عادة بمشاعرهن، لأنني لست روميو، آو حتى لويس ميجويل، لكني افهم معنى دخول حياة شخص آخر و التعلق به حد اللعب بعفوية المزاج الصبياني.

فقد ” كنت ” اعتقد قديما أن الاعتراف بمشاعري لأي فتاة، هو تنازل عن حضرة شخصيتي الفذة، و أنني ضعيف، حتى اكتشفت و تعلمت منها آو حتى من غيرها أن الحب ابسط.. أجمل.. أعمق عندما أقول… ليس اعتراف لأنه ليس تحقيق، فقد اخطأ من قال إن الحب رجس من عمل الشيطان.

كل شخص سمع أغنيات سعاد ماسي، آو لطفي بشناق في أغنيته ” ريتك ما نعرف وين”  من الحان الموسيقي أنور إبراهيم، فان في داخله شخص عاطفي، لا يخف من إخراجه و إعطائه التصريح ولو لدقائق كي يتعرف على هذا العالم ألجنوني، المتعب، لكن الخزعبلاتي.

كي انهي قصتي في الغرام، دعوا العنان لكوفي، و الحذاء لكوندا، فالمهم أن نكون بسطاء في الحب، بيني و بينك.

سائد كرزون

29/5/2009

Be Sociable, Share!

اترك رد

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash