كاميرا الموبايل؛ تفضح المسؤولين والإقطاعيين الفلسطينيين في نابلس

مايو 13th, 2012
8 comments    336 مشاهده

المكان: مخيم عسكر في نابلس.
الزمان: 13 أيار 2012 – قبل ذكرى النكبة بيومين.
الشخوص: عائلة فلسطينية حقيقية من غير مونتاج.

الأدوار:
المسؤول الفلسطيني: يحلم بيوم الانتخابات والكرسي.
الإقطاعي الفلسطيني: يشتري مزيدا من الأراضي ويبني الشركات ويمص دم المواطن.

أحداث القصة مبنية على سيناريو مفبرك إعلاميا تشويها للأدوار وسياق العقدة الدرامية والأجندة الغربية!؟؟!


في مخيم عسكر، هناك دخلنا بيت مروان عابدة الملقب ب “أيوب” وعمره 50 عاما. ولد  أيوب معاقا، لحما بلا عظام على حد تعبيره. عائلته مكونة من 4 أولاد و 3 بنات، ثلاثة منهم “معاقين”.


ندى وعمرها 4 سنوات؛ إعاقة جسدية. عبد الله وعمره 8 سنوات؛ بزحف زحف. أحمد 10 سنوات؛ إعاقة جسدية وهشاشة في العظام، أما محمود وعمره 11 عاما، ولد بلا إعاقات، لكنه ترك الدراسة من الصف الثالث كي يعمل في مشغل خياطة، يحمل وينقل الثياب وينظف ويعيل عائلته.


عندما وصلت؛ رفض رفضا قاطعا أيوب أن أصور قصتهم. ليش يا أيوب؟ أجاب قائلا:
” بالأول لانو المسؤول الفلسطيني ما بطلع على اللي متلي الضعفاء، وتاني اشيء لانو اجو صحفيين قبلك وصوروني وعملوا صفقة على ظهري وتاجروا وداروا ظهرهم، وأخر اشيء ما بفلت من كلام الناس ومسخرتهم إذا بشوفوني على التلفزيون والصحافة”.


كانت ثلاثة أسباب كافية ” لخرسي” فوقفت عاجزا عن الرد. الزلمة معه حق بكل ما قال ونقطة. بعد ما “شفق” علي أيوب قاطعا كل هذه المسافة لتصويره، وبعد أن تدخلت إحدى أقاربه وأقنعته بضرورة نشر قصته، حينها وافق أيوب. وأنا قلت له: أيوب عشان ترتاح أنا فقط راح أصور بكاميرا تلفوني واكتب بمدونتي عنك. أيوب وافق.


أيوب قال في قصته:
” أنا عمري 50 سنة، ولدتني أمي لحم من غير عظم. اخدتني على دكتور في الأردن وقتها وحملتني مسافة طويلة وبالأخير قالوا لها انو ما في علاج. سموني مروان، بس بعدها سموني أيوب على صبر أيوب. أنا ما “بشحد” أنا بس بطالب بحقي كمعاق، المعاق لازم يهتموا فيي مش يضحكوا عليه ويطلعوا على ظهرو”.


عندما قال هذه الكلمة بدأ أيوب بالبكاء وردد قائلا: ” أنا ما بشحد، ورفضت أتصور عني لأني ما بدي الناس والمسئولين يفكروا إني بشحد، أنا مش شحاد”.


حينها تدخلت إحدى أقارب أيوب قائلة: ” وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري دخلت المخيم على جمعية عنا بتبعد 20 متر ومعها كاميرات إعلام أنها بتساعد المعاقين، ووعدت بالمساعدة، وبس خلصت مرت الأيام وما شفنا وعودها”.


شخصيا أتفهم كلام الناس عن المسئولين، وأعلم أنهم “محروق دمهم” و “اللي ايدو بالمي مش مثل اللي ايدو في النار”، ولكن هنا دور الإعلام “الغير مستغل” أن ينبَه المسؤول على هذه القضايا إيجادا للحلول الأفضل، ونحن نعلم أن هناك راتبا شهريا للمعاقين، ولكن نحن نعلم تماما أن المؤسسات العاملة في هذه التخصصات هي مؤسسات “نسبيا” تعمل على نظام المعرفة والمحسوبية والأقرب أولى بالمعروف، وهنا يأتي دور الوزيرة والوزارة وموظفيها في ضمان التوزيع العادل جدا والقانوني لجميع المعاقين مع الإشراف الكامل على هذه المساءل.


أترككم الآن مع صور العائلة، ولكن المفارقة العجيبة أنني عندما خرجت من المخيم عائدا إلى رام الله، شاهدت “قصر السيد منيب المصري الأسطوري” معلقا على دونمات هائلة من جبال نابس، وتساءلت:

“لو أنه منع نفسه من شراء أسهم شركة معينة، أو شراء متر أرض آخر في فلسطين أو طائرة خاصة، أو حتى لو تنازل عن مجموعة أسمهم من مجموعة الاتصالات أو تلك المشاريع المعقدة التي لا أعلم سر التداخل فيها، ودفع ما قيمته 2000 دينار وساعد في ترميم منزل هذه العائلة، أو شراء كرسي كهربائي متحرك؛ ألا كان بإمكانه إعادة الأمل وحب الحياة إلى تلك العائلة بحركة قلم قيمتها ثانية واحدة عنده؟”


سائد كرزون
13/5/2012

saedkarzoun Uncategorized

مشروع أمين الإعلامي لخلق تغيير إيجابي

مايو 1st, 2012
2 comments    318 مشاهده

أبريل 2nd, 2012
4 comments    13 مشاهده

هذا دوار من الزجاج ونافورة ماء ضخمة وإضاءة عملاقة في شارع مقر رئاسة الوزراء في رام الله..بالمقابل هناك مئات العائلات في قرية الجفتلك وحدها تعاني من برد الشتاء وحر الصيف بسبب عدم توفر الكهرباء في منازلهم

This circle is built next to the building of the Prime minister in Ramallah and it’s a huge fountain full of water decorated with creative lights.. in the other hand; there are hundreds of families in the village of Al-Jiftlik suffering from lack of electricity in their homes!!!

PS. al-Jiftlik is a Palestinian town in the West Bank’s, Jordan Valley

saedkarzoun Uncategorized

إعلان برنامج فلسطين الشباب الإذاعي – الأول من نيسان 2012

أبريل 2nd, 2012
No comments    7 مشاهده
YouTube Preview Image

saedkarzoun Uncategorized

من فكرة بسيطة إلى مشروع ريادي

مارس 28th, 2012
No comments    118 مشاهده

من فكرة بسيطة إلى مشروع ريادي
مشروع أمين الإعلامي لخلق تغيير إيجابي

هدفان لهذا النص الصغير حجما والكبير فكرة؛ الأول: أن أوجه رسالة للشباب؛ بادروا بأفكاركم ومن ثم بادروا ولا تتوقفوا أبدا مهما كان السبب.. الثاني: أن أعبر عن احترامي للإعلامي والصحفي خالد أبو عكر مدير شبكة أمين الإعلامية..

قبل عام تقريبا بدأت مع شريكي – في فكرة المشروع-  صالح دوابشة بصياغة فكرة مبادرتنا حول الإعلام الجديد وأدواته بعنوان “مشروع أمين الإعلامي لخلق تغيير إيجابي” والذي يهدف إلى تدريب مجموعة من طلبة الجامعات على طرق استخدام أدوات الإعلام الجديد وتكوين محتوى نقدي لقضايا ثقافية وسياسية واجتماعية واقتصادية وطرح مفاهيم المساءلة، باحثين عن التغيير الايجابي.

كُتب المشروع، وتوجهنا للمدير التنفيذي في شبكة أمين الإعلامية خالد أبو عكر،لنجلس أمام مسؤول متواضع مؤمن بعمق وبفكر الشباب، مظهرا إعجابه بهذه الفكرة ومقدما لنا موافقته على تبني هذه المبادرة لننطلق في تطبيقها…

بدأنا فعلا بتطبيق الفكرة والعمل مع المجموعة الأولى التي تكونت من 25 شابا وشابة وتدريبهم لمدة 3 أشهر على أربعة محاور أساسية:
الأول: تصوير ومونتاج وإخراج أفلام الإعلام الجديد.
الثاني: تسجيل قصص إذاعية.
الثالث: التصوير الفوتوغرافي لقضايا المساءلة الاجتماعية.
الرابع: التدوين وطرق الكتابة.

ومن ثم استكملنا خطواتنا في المرحلة الثانية وتدريب مجموعة جديدة بعد تحقيق قصص نجاح تذكر مع المتدربين أنفسهم في المرحلة الأولى، لنبدأ بتشكيل قاعدة شبابية تحمل فكرا نقديا، تسعى إلى استخدام الفيس بوك والتويتر واليوتيوب وغيرها من أدوات التواصل الاجتماعي بصورة أكثر فعَالة وطرح قضايا حساسة وخصوصا في مناطق مهمشة لا تصلها وسائل الإعلام.

واليوم نبدأ بالتحضيرات اللازمة للمرحلة الثالثة مستقبلين العديد من الاتصالات من قبل طلبة الجامعات سائلين عن موعد تقديم الطلبات، ومنتظرين الفرصة لدخول البرنامج والحصول على التدريب..

وهنا الفكرة؛ أن المشروع ليس مشروعا من الطراز الأول، بل إيماننا فيه جعله مشروعا يحمل رسالة نبيلة ومصداقية عالية، وبالتالي فإنه قد حمل معه فكرة التغيير وهذا هو الهدف.. وللشباب؛ احملوا أفكاركم وبادروا ومن ثم بادروا وحققوا ذاتكم من خلال أفكاركم ولا تكونوا أرقاما هامشية في مجتمعاتكم.

سائد كرزون
28/3/2012

saedkarzoun Uncategorized

الطقش

مارس 1st, 2012
6 comments    102 مشاهده

تم التصوير في قرية الكوم وقرية إذنا غرب الخليل.. الفكرة تدور حول حرق النحاس وأسلاك الكهرباء تحقيقا لأرباح مالية هائلة..انتشرت أمراض مختلفة.. طلبة الجامعات بلا وظائف وهناك يعملون.. الشرطة لا تسيطر على المنطقة.. التاجر الإسرائيلي هو المستفيد.. تصوير ومونتاج وإخراج سائد كرزون

YouTube Preview Image

saedkarzoun Uncategorized

مبدأ عمل المؤسسات الحكومية

فبراير 20th, 2012
No comments    46 مشاهده

هاي الورقة كانت معلقة على شباك مؤسسة حكومية من قبل الإدارة، فهذا مبدأ العمل فيها!

saedkarzoun Uncategorized

الراقصة والطبَال

فبراير 7th, 2012
6 comments    194 مشاهده
مشاهد مختلفة كانت وراء كتابة المقال، إلا أن جميعها تصب في مسرب واحد.
 مشهد رقم (1): مساءً؛ كتب صديق على صفحته الفيسبوكية:
"شو رأيكم في كل ما يجري بالبلد ؟؟؟". ظل السؤال عالقا في رأسي.

المشهد رقم (2): صباحا؛ أفتح التلفاز كي أشاهد مصادفة المقاطع الأخيرة من الفلم المصري “الراقصة والطبَال” من تمثيل أحمد زكي ونبيله عبيد. المشهدان مختلفان زمنيا ومتشابهان فكرةً.. كيف؟


الراقصة والطبَال هي الإجابة المختصرة على سؤال الصديق، وهو تماما الوصف الحالي للحالة الفلسطينية السياسية و الاقتصادية و بالتالي الاجتماعية، أو حتى العربية.


الراقصة هي “نحن” الشعب، أما الطبَال فهو الساسة والأحزاب السياسية.

دُم، تك، إيس؛ حركات موسيقية تحمل دلائل معينة. بعد سماع ” دُم ” فإنها إشارة للشعب بالتصفيق. وإشارة “تك” دلالة على هزَ الخصر، وأما “إيس” تشير ” للصمت و السكون”. مع تكرار الحركات الثلاث بأشكال متنوعة ومختلفة من حيث التركيب فإننا نكوَن الرقصة.. رقصة بلدي.


في أي رقصة هناك الإيقاع. ولكن الرقصة الفلسطينية تعتبر حالة شاذة، فالإيقاع فيها ارتجالي بإمتياز. الارتجال حق الطبَالين المتمرسين جدا، كون الارتجال عالم ضخم من الموازين الإيقاعية المعقدة، ولذلك فهي بحاجة لذكاء الطبَال والراقصة. وللأسف فالطبَال الفلسطيني غير متمرس ولم يدرس الموسيقى، بل اكتفى بالحفلات الشعبية مدرسةَ، وأما الراقصة فحجتها الأرض عوجة.


إن المشهد الفلمي في فلم “الراقصة والطبَال” الذي دفعني للكتابة هو الذي يأتي في الدقيقة 1:34:35  واصفا فشل أحمد زكي بعد انفصاله عن الراقصة نبيله عبيد وهو في حالة مزرية، جالسا أمام التلفاز “بحشش” ووجهه أسود، وهناك قناة إخبارية تبث تقريرا عن عائلة مصرية انهار منزلها بسبب سوء وفساد مواد البناء، وانعدام النظام وتفشي المحسوبية و الفساد المالي و الإداري، وحينها أجرت الصحفية حوارا مع سيدة انهار بيتها.


السيدة تقول: ” شوفي يا بنتي، أول ما البيت وقع، روحنا على سعادة البيه المأمور، ربنا يخليه، وسعادة البيه المأمور بعت لسعادة البيه رئيس الحي، وسعادة البيه رئيس الحي بعت لسعادة البيه وكيل الوزارة، ربنا يبارك في شبابه، وسعادة البيه وكيل الوزارة بعت لسعادة الباشا المحافظ، ربنا يُجبر بخاطره، ربنا يعَلي مراتبو، أه ده اللي ريَح قلبنا، وقالنا روحوا وكل اللي انتو عايزينوا حعملو، ومن ساعتها يا بنتي وإحنا قاعدين القعدة دي”. ومن ثم يرفع أحمد رأسه الثقيل جدا بسبب تأثير الحشيش وضحك.. سخرية..


هذا المشهد وخصوصا الضحكة هي تماما الإجابة على سؤال صديقي الفيسبوكي، فقد ُزرعت المخدرات و الحشيش في عقولنا لنضحك همَا وضعفا وندما على حالة الارتجال التي يعاني منها الطبَال في سهرة على سيجارة الحشيش والتسطيل.


وهناك أسباب أخرى لاختياري “الراقصة والطبَال” عنوانا للمقال. دلالة على احترافي سرقة العناوين و إشارة على انتشار “اللصوص المهذبين”، لصوص المقالات، لصوص الشعر، لصوص الموسيقى والأفكار و اللوحات الفنية والعبارات و التصاميم…

و إشارة أخرى إلى انتشار “الطبالين الجدد” فهم مستعدون للعزف مع أي راقصة ولو كان مستواها الفني هابط جدا، المهم أنها ذات نفوذ عالي المستوى من حيث المقدمة و المؤخرة و الخصر، وهذا يقرَبهم من الطبَالين المحترفين في “عالم الطبَالة”. فقد قال سميح شقير في مقطوعته ” كترو الطبالين” : ” كتر النشاز.. واسترجي قول لهم: في نشاز”.


أعلم أنكم لم تكملوا المقال، فقد بدأتم البحث عن فلم “الراقصة والطبَال”…
YouTube Preview Image

سائد كرزون
7.2.2012


saedkarzoun Uncategorized

امرأة في الجفتلك – الجزء الرابع

يناير 25th, 2012
5 comments    47 مشاهده
YouTube Preview Image

saedkarzoun Uncategorized

امرأة في الجفتلك – الجزء الثالث

يناير 25th, 2012
No comments    11 مشاهده
YouTube Preview Image

saedkarzoun Uncategorized