هكذا حولتني الرواية إلى شخص شجاع
14 February 2008 مصنف في: غير مصنف , عدد التعليقات 3بعد أن انتهيت من كتابة آخر سطر من رواية "اليوم الثامن.. ألف ليلة وليلتان"، غمرني شعور شخص يفارق عزيزا، حزنت على فراقها، لأن الكتابة فيها صارت جزءا من كينونتي اليومية، كيف سأنفق ساعات الصباح، وأوقات ما بعد منتصف الليل من دونها، أشعلت أحلامي، وأضاءت وجودي بالأمل، نقلتني إلى مملكة الحلم، لا أريد أن أعود أدراجي إلى رتابة الحياة، إلى المناكفات والشكوى، إلى ضجيج النفاق في أجهزة الإعلام، إلى أخبار الموت والدمار، بعد أن أصبحت إنسانا جديدا، وطهرتني من آثامي، وجددت روحي، وأعادت إليّ إنسانيتي.
