دقائق قليلة و تطلعات كثيرة
في بحر من الجمال
بقمر منير يفتح آفاق الخيال
يهز الأرض بهزة و كأنها زلزال
ترى فيه قصورا بجمالها و فخامتها تختال
يضيء الكون إلى حدود لا تعرف الأميال
قصور بساكنيها مليئة
وبنظرات من عيونهم البريئة
و صوت واحد نحن محبون للحياة و جيوش فيها بمقدمة الطليعة
من حولهم طيور تغدو في سماء قصورها طليقة
نور ضياؤها كاللؤلؤ و المرجان
يفوق ما ابتكرته خفايا و عظمة العمران
بسماء خالية من الغيوم و الضباب و الدخان
فيه أصناف منوعة من الحب و السلام و الأمان
و كأنه لوحة لرسام خطت فيه جميع الألوان
بكل لون فيه ينطق و يقول إنا إنسان إنا إنسان