اللجنة الدعوية في مسجد الرحمة-خان يونس

إيمانية-تربوية-إعلانات نشاطات اللجنة



من فقه الحياة (2) : راحة الجسد أساس وراحة الضمير نبراس

مايو 3, 2010

كتب: رزق الغرابلي

 

راحة الجسد مهمة، والحفاظ على صحته واجبة، والإلقاء به في التهلكة حرام، ذلك لأنه بالجسد يتاح للإنسان القيام بواجباته الشرعية والإنسانية، وبدونها يُعاق عن القيام بها أحسن قيام.

ولم يكن مبالغا القائل حين قال “الصحة تاج على رءوس الأصحاء”، وإنما دل الناس ليعرفوا حقيقة هذه الحقيقة على وجه عين الحقيقة، على أناس أنهكت أجسادهم الأمراض، فقولهم يقطع قول كل خطيب في تبيان نعمة الصحة على الإنسان.

أما الذهاب للكذابين والأنانيين والمرائين والحاقدين وسؤلهم عن راحة ضميرهم، فأحرى بكل ذي لب، إذ من خلال هذه الأشكال يمكن للمرء معرفة معنى راحة الضمير والوجدان، فالضد إنما يعرف بضده، ولا يعرف مقدار وأهمية النعمة إلا من فقدها.

النصيحة التي سيوجهها لك الأول، هي أن تحافظ على صحتك لتقوى بها على العبادة والبر والجهاد والدعوة، وسيوجه لك الثاني نصيحة مفادها أن راحة الضمير بالصدق مع الآخرين وحب الناس، والبساطة المشوبة بأخلاق رفيعة في التعامل، هي المنجى من ليال سوداء يعيشها الكذاب والمنافق والمرائي، حين ذاك طَبِّق، وستدرك، أن راحة الجسد أساس، وراحة الضمير نبراس.

Be Sociable, Share!


أضف تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash