اللجنة الدعوية في مسجد الرحمة-خان يونس

إيمانية-تربوية-إعلانات نشاطات اللجنة



من فقه الحياة (1) : سعادة البار وتعاسة العاقّ

مايو 3, 2010

كتب: رزق الغرابلي

إن من عظمة الرجل وسعة أفقه، وبعد نظره، وأصالة تربيته أن يقيم وزنا عظيما لوالديه، وأن يفكر في آليات إرضاءهما ليل نهار، وألا يعجز بأي حال عن ابتكار الوسائل الكفيلة بإدخال السرور عليهما، وإمتاعهما بشتى ألوان الانبساط والفرح والسرور. ذلك، أولا، أن بر الوالدين واجب شرعي على كل إنسان، أمره الله به من فوق سبع سموات، وجعله النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال الصالحة التي يتقرب الإنسان بها إلى ربه سبحانه وتعالى، وثانيها، أن بر الوالدين إنما يضفي إلى حياة البار ألوانا من راحة النفس والضمير والقلب، ويجعله في شعور دائم بالفرح والسعادة. وأعتقد هنا، أن سر هذا الفرح والانبساط كامن في حكمة يجليها الله سبحانه وتعالى للبار، ويسكنها قلبه، ليجعله في ساعة من عقوق يدرك حجم ما فقد من السعادة، فيعود مباشرة بحكمة قدَّرها رب العزة، إلى طلب راحة النفس والقلب بالبر، وهنا تبان حقيقة سعادة البار وحقيقة تعاسة العاق.

Be Sociable, Share!

  1. أبو السعيد Said,

    تعودنا على ألقك وروعة قلمك

أضف تعليقك

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash