اللجنة الدعوية في مسجد الرحمة-خان يونس

إيمانية-تربوية-إعلانات نشاطات اللجنة



أرشيف مايو, 2010

يا لها من روعة 3

مايو 27, 2010

كتب: رزق الغرابلي

حين يكون القلب موصولا بالله، عامرا بذكره، مطمئن لقضائه وقدره، لا تعكر صفوه الصعاب ولا تكدره الشدائد، معينه في ذلك قرآن يحييه وذكر يؤنسه، وسكينة ترضيه، وأمان الله للمؤمن.. ويتحقق كل ذلك بهمة متوقدة تسير وعزم أكيد رشيد، وأمانة في العبودية وصدق في التوجه.

 

يا لها من روعة 2

مايو 6, 2010

كتب: رزق الغرابلي

يا لها من روعة.. حين يستيقظ المرء على ذكر الله تعالى في جوف الليل الآخر، يصدح بكلمات التوحيد الندية لتختلط بعبق الهواء الصباحي الجميل، ثم ينطلق إلى الماء الطهور يتوضأ ثم يقف بين يدي الله يناجيه ويسأله ويحاكيه ويستغفره ويستهديه ويتوب إليه.. تلك هي اللحظات الأجمل والأروع في حياة نغصتها المادية القاتلة والوضعية السامة.

يا لها من روعة 1

مايو 4, 2010

كتب: رزق الغرابلي

يا لها من روعة.. حين يؤمن المرء بالله وحده لا شريك له، فيعبده حق عبادته، ويعمل بمقتضى أسمائه الحسنى وصفاته العلى، يحبه حبا لا يدانيه أي حب آخر، يقدسه ويسبحه ويمجده في الليل والنهار، في الغدو والآصال، لا يقارب ما يكره، ولا يداني ما يبغض، حينها تكون الراحة النفسية والعقلية والسمو الروحي والقلبي والسكينة والطمأنينة، والتوفيق والتيسير في الدنيا، والنعيم الأبدي في الآخرة.

من فقه الحياة (3) : متعة يعلوها إخلاص

مايو 3, 2010

كتب: رزق الغرابلي

 

من أعظم أخلاق الدين الإسلامي الحنيف، خلق الصدق الذي يتجلى في الأمانة والمعاملة الطيبة والإتقان والتفاني كما يتجلى في الإخلاص..

وإن كان الصدق شجرة باسقة الأغصان فإن الإخلاص أروع وأعلى وأجمل وأزكى فروعها، فبالإخلاص لله وحده تتحقق الطمأنينة والسكينة المنشودة، وبغيره تسكن النفس مخابئ الظلمة الموحشة والصحراء المقفرة والشوارع الملتوية الضيقة..

ولقد جرب كل واحد لحظة إخلاص ولحظة رياء، فكانت لحظة الرياء بسيطة ماضية لذتها غير دائمة، وكانت لحظة الإخلاص نورا في الوجه وراحة في القلب وانشراحا في الصدر، فيا روعة حاملي شعار “قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له” علما وعملا وأدبا وخلقا..

من فقه الحياة (2) : راحة الجسد أساس وراحة الضمير نبراس

مايو 3, 2010

كتب: رزق الغرابلي

 

راحة الجسد مهمة، والحفاظ على صحته واجبة، والإلقاء به في التهلكة حرام، ذلك لأنه بالجسد يتاح للإنسان القيام بواجباته الشرعية والإنسانية، وبدونها يُعاق عن القيام بها أحسن قيام.

ولم يكن مبالغا القائل حين قال “الصحة تاج على رءوس الأصحاء”، وإنما دل الناس ليعرفوا حقيقة هذه الحقيقة على وجه عين الحقيقة، على أناس أنهكت أجسادهم الأمراض، فقولهم يقطع قول كل خطيب في تبيان نعمة الصحة على الإنسان.

أما الذهاب للكذابين والأنانيين والمرائين والحاقدين وسؤلهم عن راحة ضميرهم، فأحرى بكل ذي لب، إذ من خلال هذه الأشكال يمكن للمرء معرفة معنى راحة الضمير والوجدان، فالضد إنما يعرف بضده، ولا يعرف مقدار وأهمية النعمة إلا من فقدها.

النصيحة التي سيوجهها لك الأول، هي أن تحافظ على صحتك لتقوى بها على العبادة والبر والجهاد والدعوة، وسيوجه لك الثاني نصيحة مفادها أن راحة الضمير بالصدق مع الآخرين وحب الناس، والبساطة المشوبة بأخلاق رفيعة في التعامل، هي المنجى من ليال سوداء يعيشها الكذاب والمنافق والمرائي، حين ذاك طَبِّق، وستدرك، أن راحة الجسد أساس، وراحة الضمير نبراس.

من فقه الحياة (1) : سعادة البار وتعاسة العاقّ

مايو 3, 2010

كتب: رزق الغرابلي

إن من عظمة الرجل وسعة أفقه، وبعد نظره، وأصالة تربيته أن يقيم وزنا عظيما لوالديه، وأن يفكر في آليات إرضاءهما ليل نهار، وألا يعجز بأي حال عن ابتكار الوسائل الكفيلة بإدخال السرور عليهما، وإمتاعهما بشتى ألوان الانبساط والفرح والسرور. ذلك، أولا، أن بر الوالدين واجب شرعي على كل إنسان، أمره الله به من فوق سبع سموات، وجعله النبي محمد صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال الصالحة التي يتقرب الإنسان بها إلى ربه سبحانه وتعالى، وثانيها، أن بر الوالدين إنما يضفي إلى حياة البار ألوانا من راحة النفس والضمير والقلب، ويجعله في شعور دائم بالفرح والسعادة. وأعتقد هنا، أن سر هذا الفرح والانبساط كامن في حكمة يجليها الله سبحانه وتعالى للبار، ويسكنها قلبه، ليجعله في ساعة من عقوق يدرك حجم ما فقد من السعادة، فيعود مباشرة بحكمة قدَّرها رب العزة، إلى طلب راحة النفس والقلب بالبر، وهنا تبان حقيقة سعادة البار وحقيقة تعاسة العاق.