مراهقة على أبواب الحب

يونيو 23rd, 2010 by rehab

حسبك تكسر الزجاج من حولي
تحطمه تخفي آثاره تجمع فتاته
في حقائب الأيام المتآمرة معك
ضدي ثم تأتي وعليك رشاقة
الابتسامة , تتصنع براءة
الطفولة وتقول لي :
لنصلح ما انكسر…….!

كفاك سخرية ًبصمت شفاهي
وصعق الذكريات الراكدة المعكرة
بالألم والجراح المصبوغة
بسواد الليل والنهار …

انتظر توقف , وارفع الغطاء
عن عينيك لتراني, واسمع
صدى صوتي تهتز له الجبال
فأنا ابنة الإرادة ,صديقة التحدي
صانعة الكبرياء بائعة الثقة
والعزيمة لتائهين الغارقين في
دوامة الحياة……..

و

إن شاءت الأقدار ورفعت
بأكف يداي فوق السحاب
وأنارت لي صحف المجد .
فإن لم تستطع وقتها أن تراني
فلا تعجب….!!!

فكيف بأشعة الشمس تكسر
رأس كل من ارتفع إليها
وتسرق بصر كل من أطال النظر لها
تعرف لماذا..؟؟
لأنها ليست محط أنظار
ولا ألعوبةً بين البشر

فاحذر أن ترفع رأسك في وجهي
واحذر أن تدوس على الزجاج المحطم
وإياك وطريق العودة لأني أغلقت
الأبواب وأقفلت صناديق مشاعري
فلا مجال للعودة أو الالتفاف للوراء
فليس هنالك وقت أضيعه مع

مراهق في الحب

أمي الحبيبه

يونيو 23rd, 2010 by rehab

تسرني ابتسامتها
الممشوقة على عتبات
طموحي تتناثر وكأنها
تغازل
الألم في صمت عيونها
وتستأنسُ طعم المرارة في
قسوة القدر

تعجبني عندما
تمر من أمامي
بنسمات ثوبها المعطر
برائحة التعب
وتظن بأني نائمة
أتربص أحلامي
الواعده في جنح الظلام
تدثرني بوشاحها
الحريري المطرز
بآيةٍ من الصبر

على خاطري
أن أستوقف أفكاري
وأرتبها كرصيفٍ معبد
تدوس عليه بأقدامها
كمسكٍ وعنبر

وعلى خاطري
أن أستجمع هواجسي
وأصفها جواهر مرصعةًً
بهامة عاطفتي تقودها قافلة
أحلامي لأطوقها عقداً
على عنق أميرةٍ في زمن
اندثرت فيه
معالم الأمراء …

أمي الحبيبة
أخشى ما أخشاه أن تنطفئ قواي
وتضيع مني بعض الكلمات وأنــا
أتعثر على باب فمك أرتــلُ حروف
اشتياقي وقصائد لحبٍ أبدي
لا تطاله أصابع القدر

فامنحيني لحظةً
أرتب فيها عناقيد كلماتي
فلستٌ بخطيبةٍ على المنابر
ولا بشاعرةٍ تغازل وجهاً كالقمر
ولا بكاتبةٍ تستسلم لأوراق
تحرسها أفكارُ مسطره

أنــا يا أمــي
قطعةٌ جسد
تناثرت راكعةً ً
تقبّلٌ جباهك
كما الزهور تقبلها
قطرةٌ مطــر