غزة-مها شهوان-الرسالة نت

على أرض الملاعب الفلسطينية والمصرية والسودانية لمع نجم ضيفنا الكابتن رمزي صالح حارس مرمى المنتخب الوطني من خلال تصديه لأهداف كبار اللاعبين، رافعا بذلك اسم بلده فلسطين عاليا.

“الرسالة” استثمرت زيارته القصيرة لأهله, والتقته في مخيم جباليا للتعرف على كيفية قضائه ليومه الرمضاني, كونه شخصية رياضية مميزة حازت على اعجاب متابعي كرة القدم.

ممارسة التمارين ليلا

استرجع الكابتن صالح ذكريات طفولته خلال شهر رمضان والضحكة مرسومة على محياه، فهو قضى أول ثماني سنوات من حياته في مصر وكان وقتها “شقيا” كما يصف نفسه حيث كان يشارك أشقاءه في رمي الفراقيع “البومب” على السيارات ويهرب.

ويروى أن يومه الرمضاني يبدأ بأداء صلاة الفجر في المسجد، وطيلة النهار يقضيه بتلاوة القرءان والاستغفار، بينما يذهب بعد تناول الإفطار لصلاة التراويح ومن ثم للنادي من أجل ممارسة التمارين الرياضية حتى الساعة الحادية عشرة.

عند عودته للبيت يتابع البرامج المختلفة ماعدا الرياضية كون أولاده وزوجته يرفضون ذلك, ويعلق بالضحك قائلا:” في حال شاهدني أبنائي وزوجتي أتابع برنامجا رياضيا يتذمرون قائلين “مش بكفي طول نهار كوره كمان بالبيت”.

وباعتبار أن الرياضيين وقتهم ليس ملكا لهم يستغل ضيفنا الرياضي شهر رمضان لزيارة أرحامه والاتصال بهم، فقد جاء هذا الشهر خصيصا من مصر إلى مخيم جباليا لزيارة أخته وأقاربه كونه سينقطع عنهم لاحقا لاستئنافه اللعب بعد انقطاع دام ما يقارب العام بسبب تعرضه لإصابة في قدمه.

ويفتقد الكابتن رمزي الالتفاف حول المائدة الرمضانية مع إخوانه حينما كان يجمعهم والدهم، لكن الحال الآن تبدل فكل واحد منهم يعيش حيث مصدر رزقه ويجتمعون في المناسبات ويضيف:” هي سنة الحياة لكنني أعيش الأجواء الرمضانية بصحبة زوجتي وأطفالي الثلاثة”.

طبق المقلوبة

واعتاد الكابتن رمزي وأصدقاؤه الرياضيون كمحمد أبو تريكة وبركات ووائل جمعة وشادي محمد وغيرهم أن يكون الإفطار في شهر رمضان كل يوم عند واحد منهم، وحينما يكون الدور على ضيفنا يطلب منه إعداد طبق المقلوبة الفلسطينية.

ورغم حبه للأكل الفلسطيني إلا أنه لا يتقن إعداده ويرفض تلبية دعوة برامج مختصة “بالمطبخ” تطلب منه المشاركة.

ويتحمل رمزي مسئولية كبيرة من خلال تمثيله لبلده لاسيما وأنها تعيش وضعا مختلفا عن بقية البلدان، لذا فهو دائم السعي نحو الأفضل وكان يفتخر كثيرا حينما يقال عنه الحارس الفلسطيني للنادي الأهلي المصري على حد قوله، مشيرا إلى أنه خلال لعبه مع النادي الأهلي كان يسعى ليؤكد أن شعبه موجود باعتبار المنبر الرياضي أقوى من السياسي.

ومن المواقف التي مرت عليه ولن ينساها تحدث بثقة واعتزاز بنفسه أنه في أول مرة ينزل فيها إلى الملعب كانت المباراة بين فريقي الأهلي والزمالك، فما أن وطأت قدماه أرض الملعب حتى هتفت الجماهير “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”.

وبعد الحديث الشيق مع ضيفنا الرياضي الذي أضاء نجمه الملاعب، لنا موعد معك عزيزي القارئ مع شخصية مميزة في مجال تخصصها.

Be Sociable, Share!