الجريمة……..أنثى

فلنقاوم العنف ضد المرأة ……………….

 

دعوة للمشاركة في حملة إعلامية لمناصرة نساء تحت الحصار‎

http://womengaza.maktoobblog.com/


دعوة لكل الأقلام الحرة تلك الأقلام التي قالت للظلم لا ولازال

بإمكانها أن تقول لا..

دعوة لكل قلب لازال نابضا بالحب تجاه فلسطين

دعوة لكل المدونين العرب للمشاركة مع مدونات

فلسطينيات في حملة إعلامية خاصة

 

“نساء تحت الحصار”

الفكرة: بمبادرة من مؤسسة فلسطينيات في رام الله وملتقى

إعلاميات الجنوب في غزة-رفح تم إنشاء وإعداد مدونات نسوية

لتسليط الضوء على قضايا المرأة الفلسطينية، وإتاحة مساحة من

الحرية للتعبير عن آراؤهن ورؤيتهن لأنفسهن وللمجتمع ولكافة

القضايا الملحة الخاصة بالمرأة الفلسطينية وجاء ذلك كمخرجات

أساسية لدورة تدريبية متخصصة في موضوع تطوير مهارات

صحفية وتقنية لقيادات نسوية شابة.

أقلامكم رسائل تضامن ضد كل حصار وجدار واحتلال…

أقلامكم هي ما تبقى …

شاركونا في الحملة الإعلامية الخاصة لمناصرة قضايا النساء

الفلسطينيات تحت الحصار الإسرائيلي الظالم..

 

مدة الحملة الإعلامية: ابتداءا من يوم السبت الموافق 24 ولغاية

29 أكتوبر 2009


أهداف الحملة:

1-    تسليط الضوء على حكايا مختلفة لنساء فلسطينيات تحت

الحصار الإسرائيلي الجاثم منذ ثلاث سنوات.

 

2-    إتاحة مساحة من الحرية للنساء للتعبير عن أنفسهن

ورؤيتهن الخاصة لقضايا ومشاكل النساء.

 

3-    الكشف عن قصص حقيقية عميقة والابتعاد قليلا عن الزخم 

السياسي المتلاحق دون التركيز على الأثر.

 

4-    إثارة الرأي المحلي والعربي العام حول موضوع الحصار

والانتهاكات تجاه النساء الفلسطينيات في قطاع غزة.

 

5-    دعوة لكافة النساء الفلسطينيات للتعبير عن قضاياهن 

ومؤازرة بعضهن البعض والتواصل والتشبيك رغم الجدار

والحواجز التي صنعها الاحتلال ولازال.

 

6-    رسالة تحدي بأن أملا وحياة وألما وقلوبا لازالت تحلم 

http://womengaza.maktoobblog.com/

الكاتبة والإعلامية
هداية شمعون

http://hedayapress.maktoobblog.com/

تابع للقسم : Uncategorized
بواسطة: rasha40
في: أكتوبر 24, 2009
وقت: 12:09 ص
التعليقات : 0
 
 

بين الآم المعتقل..والحرية… لحظات كانت حلما…

لم تكن تعلم فاطمة التي عرضت على المحكمة العسكرية الإسرائيلية والتي طالبت لها بحكم لا يقل عن اثنا عشر سنة لها ، بأن تلك الليلة هي أخر ليلة لها في ذلك المعتقل، فاطمة الزق أم لتسعة أطفال أخرهم يوسف الذي كان أسيرا بصحبتها، والذي كابد إلى جانبها الآم السجن وبرودة المعتقل، وهي تلك التي اعتقلت في يوم20-5-2007 وهي في طريقها للقيام لعملية فدائية داخل إسرائيل، في هذا الحوار تعرفنا إلى فاطمة وسألناها عن ظروف الاعتقال وعن معاناتها خلال فترة الحمل والولادة في المعتقل ومعاملتهم لها ولرضيعها خلال فترة الاعتقال التي استمرت حوالي السنتين …

 

مفاجأة الحمل وعذاباته

تقول فاطمة : اعتقلت ثم اقتادوني إلى زنزانة للتحقيق معي، وكانت تلك الزنزانة ضيقة جدا مساحة متر في متر ونصف، وقد تعرضت فيها لأبشع أنواع المعاملة المهينة، فقد كانت الزنزانة مكبا لمياه المجاري ورائحتها قذرة جدا، بالإضافة إلى ارتفاع البرودة فيها نتيجة التكيف المرتفع، وجدرانها قد دهنت بالون الأسود، ورائحتها كريهة جدا، وقد بقيت على تلك الحال لأيام عديدة، كنت أتعرض فيها للشبح لمدة ست ساعات متواصلة.

وعن اكتشافها لحملها تقول: طلبت منهم فحصا شاملا لأني بدأت اشك في حملي، فرفضوا ثم عاودت الطلب فوافقوا على ذلك بصعوبة فائقة وحينما اكتشفوا أنني حامل زادت معاملتهم السيئة لي  بغية إجهاضي، فتعرضت لأسوأ أنواع التعذيب، وحينما كانت تظهر علي علامات الخطر كانت تزداد فرحة السجانين بذلك ، لأني استشعرت بأن هذا المولود الجديد بدأ يشكل خطرا وقهرا بالنسبة لهم، ولكنه كان مصدرا قوة وثبات لي فكلما تذكرت وجوده بين أحشائي تزداد قوتي وصمودي وازداد تشبثا به، لذلك كنت دائما على يقين بأن حملي هذا سوف يكتمل وان ابني سيخرج إلى النور على الرغم من ما تعرضت له من تعذيب وإهانة ومعاملة قاسية على يد السجانين..

ثم تكمل: كانت فترة الحمل صعبة جدا لأن العلاج والعناية الطبية المطلوبة لم تكن متوافرة وكانت تمر الأيام بالنسبة لي صعبة للغاية ومؤلمة، فخوفي على جنيني يؤرقني وقلقي على أبنائي في غزة يكاد يقتلني، وكلما سمعت عنهم أي خبر عن طريق أهلنا في الضفة يزداد شوقي وإيماني بأن رؤيتي لهم ستكون قريبة جدا.

ليلة الولادة

وحينما سألنا فاطمة عن ليلة الولادة كان السؤال مؤلما وذكرياته موجعة للغاية، فقد بدأت فاطمة الزق حديثها بتنهيدة عميقة لما تحمله تلك الليلة من ذكريات صعبة بالنسبة لها فتقول: دخلت إلى زنزانتي ما تسمى( المردوانية) وهي من تقوم على خدمة السجانات وتلبية طلباتهن، لتبلغني أن هناك محامية تريد مقابلتي، فأخبرتها أنني أعاني من أعراض المخاض، فذهبت لإبلاغ الإدارة بذلك، فاصطحبت إلى مستشفى( مشير كفار سابا)  للكشف علي، وقد كانت سعادتي بالغة حينما دخلت إلى غرفة الكشف لأجد هناك طبيبة فلسطينية مسلمة، ففرحت بها كثيرا، وسألتني ماذا أتي بي إلى هنا فأخبرتها أنني معتقلة وأعاني من الآم الولادة، فكان تعاطفها معي بالغا جدا حتى أنني شعرت بدموعها تنهمر، وطلبت منها أن تقوم على عملية ولادتي فلم ترد علي، وإذا بها تخرج من الغرفة، ثم أدخلت على طبيبة إسرائيلية أخرى والتي كانت رمزا للوحشية والعنصرية الصهيونية، حيث بدأت تعاملني معاملة سيئة للغاية، ورفضت إعطائي أي أدوية أو مساعدة لإتمام عملية الولادة، وقد شعرت حجم الغل الذي تحمله في صدرها، بحيث أنها كانت تصرخ في وجهي إذا بدر مني أي تعبير عن ألمي وعندما سمعتني أقول(يا الله) سمعتها تسب لفظ الجلالة على مسمعي عدة مرات وهذا ما زاد ألمي.  وتكمل فاطمة: بعد الولادة مباشرة تم تقيدي وبقيت مقيدة طيلة فترة إقامتي في المستشفى فقد دخلت المستشفى يوم الخميس وخرجت يوم السبت عائدة إلى المعتقل.

فرحة بالحرية

وعن فرحة ما بعد الولادة سألنا فاطمة فأجابت: عودتي إلى المعتقل كانت بروح مختلفة فأنا احمل بين يدي ابني يوسف الذي أصبح ونيسا لي في وحدتي بل ونيسا لكل الأسيرات، وقد كانت فرحة صديقاتي الأسيرات به كبيرة جدا، وقد كان زهرة في المعتقل تدخل البهجة إلى قلوب الجميع، وقد شاركن في تربيته معي وكان ابنا لكل أسيرة من الأسيرات.  وعن اهتمام إدارة السجن بيوسف تقول: لم تكن العناية كافية وقد مرت أيام كثيرة وأنا أطالب بتوفير العلاج اللازم والمتطلبات اللازمة لطفلي الرضيع، فلم يكن هناك صدى لصوتي إلا في لحظات نادرة، وأنا اذكر في ليلة من الليالي حينما تعرض يوسف لوعكة صحية وارتفعت درجة حرارته وبقيت معه حتى الصباح أحاول الاهتمام به ووضع كمادات الماء البارد على رأسه حتى تنخفض الحرارة، ورأيته وهو يتعرض لبعض التشنجات، فآلمني خطر يتهدد وليدي فقد كان ذلك مؤلما بالنسبة لي كثيرا.

وعن خبر الإفراج تقول:أنا لم أتفاجأ من خبر الإفراج عني، وقد كان لدي محكمة في ذات اليوم، وطالب القضاء الإسرائيلي بالحكم علي لمدة 12 سنة، ولكني فوجئت في صباح اليوم التالي بخبر الإفراج عني فشكرت الله وفرحت لأني سأخرج مع ابني، فقد قاربت فترة اعتقال يوسف على الانتهاء وقد كان ألمي خوفا من خروجه بدوني فيحترق قلبي لفراقه.

فراق الأصدقاء

وعن أوضاع الأسيرات أكدت فاطمة الزق أن الأسيرات يعشن أوضاعا سيئة للغاية أثناء الاعتقال، خصوصا وان إدارة السجن تعاملهن معاملة سيئة جدا حيث يوجد في الزنزانة التي كانت تقيم فيها بعض الأسيرات اللواتي يعانين من أمراض صعبة وظروفا صحية سيئة، ويحتجن إلى علاج ومتابعة صحية خاصة، وتمنت الأسيرة فاطمة أن يتم الإفراج عن كافة الأسيرات، خصوصا أن إدارة السجن لا تراعي أي ظروف صحية لهن.  وعن تأثر الأسيرات بالأوضاع الخارجية على الساحة الفلسطينية أوضحت الزق أن الأسيرات لم يتأثرن بالانقسام السياسي على الساحة بل بالعكس زادهن ذلك قوة وصلابة وتماسكا ومحبة وكن يتألمن لما يحدث في خارج المعتقل بين أبناء الشعب الواحد في الضفة وغزة”.ومع أنها كانت حزينة لأنها ممنوعة من الزيارة إلا أن ما خفف عنها في ذلك الوقت هو زيارة أهالي الأسيرات في الضفة الغربية وتلبيتهن لاحتياجاتها وطفلها يوسف وتضيف كان يوسف بسمة الأمل التي تزين وجوه الأسيرات رفيقات الدرب ، يزرع البسمة في قلوبهن بمناداته لهن ماما فكلهنَّ أمهاته، خاصة الأسيرة  أم قيس تلك الأسيرة الأربعينية التي لم يقدر لها الله الإنجاب حتى اللحظة كان يغمرها بحبه على الرغم من صغر سنه يقترب منها كل ليلة ويدخل إلى فراشها وينام في حضنها، تقول الأسيرة المحررة:” تركتها تبكي فراقي وفراق يوسف، عسى الله أن يفك أسرها قريباً”. وتقول: لقد خرجت وفي قلبي غصة لفراق صديقاتي…

 

وكانت الأسيرة فاطمة الزق قد عانقت الحرية في تاريخ 1-10-2009 بصحبة طفلها يوسف اصغر أسير في السجون الإسرائيلية بعد إتمام صفقة تبادل بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وألمانية تم بموجبها أطلاق سراح  19 أسيرة فلسطينية ، 18 من الضفة وأسيرة واحدة وابنها من قطاع غزة لقاء شريط فيديو دقيقتين ونصف تحدث فيها الأسير الإسرائيلي جلعاد شليط عن وضعه كإثبات لذويه على انه ما زال حيا d8a7d984d8a3d8b3d98ad8b1d8a9-d981d8a7d8b7d985d8a9-d8a7d984d8b2d982

تابع للقسم : Uncategorized
بواسطة: rasha40
في: أكتوبر 22, 2009
وقت: 8:03 ص
التعليقات : 0
 
 

التحرش الجنسي..مشكلة قديمة عززها خوف النساء

 

فرصهن في العمل قليلة، وقد يضطرهن ذلك للقبول بأي فرصة أو وفي أي مكان، الصبر، والخوف ثم الصمت على ما يتعرضن له خلال ذلك العمل، ربما خوفا من فضيحة أو من تلك العادات والتقاليد التي تدين المرأة في مثل هذه الظروف ، أو حرصا على الاحتفاظ ببعض مال هن أحوج إليه، كلمات ولمزات وربما تحرش بالأيدي ، له عقوبة قانونية كبيرة،  لكن فقط لمن تتجرأ على الشكوى والحديث عن ما تعرضت إليه.d8b9d8b0d8a7d8a8

 (سهى- 20 عام) فتاة تعمل في احد المحال التجارية الكبيرة المتخصصة ببيع الملابس النسائية في احد الأسواق في مدينة غزة، سألناها عن رأيها وعن تجربتها في العمل وما إذا كانت قد تعرضت لأي نوع من التحرش من قبل صاحب المحل أو الزبائن ، ضحكت ثم قالت: أكثر أنواع التحرش الذي أتعرض لها هو التحرش الكلامي فصاحب المحل يتبعني بنظراته، ويتغزل كثيرا بشكلي وجمالي كما ويعرض علي في كثير من الأحيان بعض الملابس الغالية الثمن، ولكني ارفض عرضه بأدب، وأحاول التهرب إذا ما سمعت منه كلمة تلمح إلى غرض في نفسه، وعن سبب استمرارها في العمل تقول: لقد تعرضت لذلك في جميع المحال التي عملت بها، ولم أجد أن ترك العمل هو الحل، وقد اعتدت على التعايش مع تلك الكلمات، وأنا ادرس في الجامعة واحتاج لكثير من المصاريف وأوضاع والدي المادية لا تؤهلني للشكوى في كل مرة فقد أصبح التحرش شيئا عاديا أتعرض له كل يوم من الزبائن ومن زوار المحل خصوصا أن هناك أوقات  اضطر فيها للتأخر في عملي لساعات طويلة وهذا يزيد المشكلة تفاقما، ويجعلني مطمعا للكثيرين.

وقد تكون السكرتيرة مثلها كالبائعة ، فنظرة المجتمع لعملها تجعلها مطمعا للطامعين ، تقول (علا -22عام) وهي سكرتيرة تعمل في احد المؤسسات: بسبب جمالي الذي اعتبره نقمة علي تعرضت للتحرش من قبل كل المدراء الذين عملت معهم وفي كل مرة كنت اترك عملي بصمت دون أن أتفوه بكلمة، وكنت أتملص من أبي ولا أجد ردا مقنعا حينما يسألني عن الأسباب فلو ذكرت له السبب لمنعني من الخروج أو العمل وهذا هو الإجراء الذي يتخذه الأهل دائما خوفا من الفضيحة أو كما يقولون” قبل ما توقع الفأس في الرأس”

 

 

 (سمية محسن) مهندسة تعمل في احد المؤسسات الخاصة تقول: ربما طبيعة عمل المرأة هي التي تعرضها للتحرش الجنسي فأنا مثلا اعمل مع طبقة من الرجال قد تكون اقل ثقافة ووعيا من غيرها، فأنا اعمل مع العمال أو الحفارين وهي الطبقة الأقل ثقافة في مجتمعنا في اغلب الأحيان، وقد أتعرض لكثير من الكلمات الجارحة أو قد تصل أحيانا إلى محاولة اللمس ولكني لا أرى هذه الظاهرة في أي مكان أخر إذا ما كان الرجال العاملين فيه على قدر من الوعي والمعرفة بحقوق المرأة ومساواتها بالرجل .

وقد تبدو هذه الفكرة منطقية إلى حد ما..(سمر -30) صحفية .. تقول : أنا أتعرف من خلال طبيعة عملي إلى كثير من فئات المجتمع المختلفة والمتفاوتة في ثقافتها، والتحرش الجنسي قد يكون مرتبط بالثقافة إلى حد كبير ولكني لا اجزم ذلك فقد تعرضت في عملي أيضا لتحرشات من قبل رجال يدعون أنهم مثقفين وداعمين لمسيرة المرأة بل داعين بمساواتها بالرجل، ولكن معظم التحرشات قد تكون من أولئك الذين لا يعلمون أهمية المرأة وينظرون إليها على أنها تابع للرجل، بل ملك له، وصمت المرأة وخوفها من القيل والقال قد عزز ذلك في نظرها، وتضيف : لقد تعرضت يوما لتحرش جنسي حينما جلست بجانب رجل في سيارة التاكسي وأنا اجزم بأنني لو صرخت في وجهه أو اعترضت على فعله لوقف بجانبي جميع الركاب، وانهالوا عليه ضربا وإهانة، ولكن خوفي دفعني فقط للنزول من السيارة  عند أول موقف، وتركت مكاني لامرأة أخرى لتستغل بنفس الطريقة .

 

 

اتفاقيات وعقوبات

 تقول الأخصائية لنفسية لمى الشرفا: سبب تفاقم هذه الظاهر هي خوف النساء وخوفهن يعود إلى ذلك الموروث الثقافي الذي يدين المرأة ويوجه لها إصبع الاتهام بقولهم ” لو كانت هي محترمة لما تحرش بها احد” كما أن خوف المرأة من فقدان عملها يجعلها تقبل وتلتزم الصمت وهذا لغير صالحها، وتضيف: أنا شخصيا لا اعلم إذا كان الحل الصائب هو التحدث والتقدم بشكوى قانونية ضد من يتجرأ على التحرش بها أم تكتفي بالصمت وترك عملها، فالحديث في معظم الأحيان لا يكون لصالح المرأة بل يزيد المشكلة تفاقما، والمرأة هي الخاسر في النهاية.

وعن العقوبة القانونية يقول المحامي (فؤاد شهاب )ا: هناك أنواع للتحرش عديدة وجميعها يعاقب عليها القانون بدأ بالتحرش اللفظي وهو أكثر الأنواع انتشارا كالتلميحات الجنسية أو الكلمات المخلة بالآداب أو التغزل بملامح الجسد والنوع الثاني هو ذلك الذي يتخطى الكلام ليصل إلى اللمس ومد اليد كالتقبيل أو مسك اليد أو الجسم. وقد فصلت عقوبة هذه الأفعال جميعا في قانون العقوبات فكان لكل فعل عقوبة معينة ، تتراوح بين السجن المؤبد وتصل في بعض الأحيان إلى الإعدام، ويضيف..وقد صدقت اغلب الدول العربية والأجنبية  على اتفاقية (إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة) حيث إن المادة ( 11) تطالب الدول باتخاذ جميع التدابير والإجراءات القانونية لمنع التحرش الجنسي، ولكن اغلب الدول لم تستطع منع هذه الظاهرة وليس لديها إحصائية معينة ودقيقة وكل ذلك عائد لأن المرأة تلتزم الصمت والعائلات العربية خصوصا تخاف الفضيحة ..

فالقانون لم ينسى حقوق المرأة وما عليها أن تترك عنها صمتها وتذهب لاسترجاع حقها …

 

 

  • منقول: للصحفية رشا فرحات
تابع للقسم : Uncategorized
بواسطة: rasha40
في:
وقت: 7:26 ص
التعليقات : 0
 
 

المرأة لا تعني ..زيادة في البيع

d8a7d984d8aad984d981d8b2d98ad988d986لقد دخل الإعلام حياتنا حتى النخاع إلى درجة صاغ فيها معتقداتنا وعاداتنا وأخلاقنا وأعاد بلورتها من جديد إلى درجة كبيرة حتى أصبح سلاحا يهدد مبادئنا وعقائدنا ومعتقداتنا.  وقد أصبحت وسائل الإعلام الحديثة على قدر كبير من الهبوط والانحطاط في تلك المواد والأفلام العربية ذات القصص الهابطة والصور المهينة لواقع المرأة والمخزية لعاداتنا وتقاليدنا العربية، وذلك حينما استخدمت المرأة أخيرا كوسيلة مهمة للترويج للبضاعة والتسويق، وهذا ما فعلته ونهجته وسائل الإعلام وخصوصا الإعلام المرئي  في تقديمه للإعلانات التجارية حديثا، فتفاجئنا وبدون مبرر بأن المرأة قد أصبحت  ضرورة لنجاح أي إعلان، ففضلا عن وسائل التجميل والكريمات والذهب والمجوهرات التي تجد مبررا لاستخدامها المرأة في الترويج والتسويق لمنتجاتها، من جهة أخرى تجد المرأة أيضا في إعلانات السجائر والسيارات وحتى شفرات الحلاقة الرجالية، لماذا؟؟ لا ادري، فما دخل المرأة حتى توضع صورتها وهي تتمختر في مثل هذه الإعلانات الموجهة للرجل أصلا، أفلا  يجوز أن يشتري الرجل شفرة الحلاقة إلا إذا كانت مقدمة على يد امرأة طويلة جميلة بيضاء تلبس لباسا نصف عاري..

 

لقد نادت المرأة بحريتها على مدار السنوات السابقة وطالبت بحقوقها لاجتماعية والأسرية وحقوقها في التعليم والعمل ولكنها لم تطالب بها إلى حد امتهان كرامتها واستغلال جمالها ومفاتنها في الترويج للسلع.

ولننظر من جهة أخرى إلى القنوات الفضائية وخصوصا القنوات المتخصصة بعرض الأغاني و” الفيديو كليب” والشاطرة بشطارتها التي تزداد تعريا أمام الكاميرا، والفنانة الناجحة التي تتلوى على سريرها وتقدم حركات من الإغراء المهين التي تخجل الأسرة من عرضها والتفرج عليها في أي وقت وزمان، وكأنها الوسيلة الوحيدة أمام المنتج والمخرج لنجاح الأغنية المقدمة التي لا تستوعب من كلماتها أي حرف بسبب بحلقتك بالاستعراضات التي تقدمها صاحبتها أمام الشاشة، وهل كانت أم كلثوم التي هزت أغنياتها الجميلة هذا العالم من شرقه إلى غربه قد خلعت أي جزء من ثيابها .

 

وإذا التفتنا إلى الأفلام العربية الهابطة فحدث ولا حرج، من بداية فيلم” حريم كريم” وحتى ” التجربة الدينماركية ” وغيرها من الأفلام الحديثة التي لا تمت لواقعنا وعاداتنا العربية بأي صلة، والتي تظهر تعري المرأة وكأنه صورة من هذه العادات والتقاليد وجزء من الحرية التي أعطاها لها ذلك الرجل ثم استغلها،  فلا قصة مقنعة وشيقة يعرضها ذلك الفيلم ،ولا أي من تلك العروض يبدو مناسبا لواقعنا بأي شكل من الأشكال، فلم نطلب نحن النساء أن تعرض أجساد نسائنا العربيات “بالمايوهات ” لترقص وتتلوى خلف مطرب عربي فاشل، وجد أن هذه هي الوسيلة الوحيدة للترويج لأغنيته، ولم نطلب أن ترسم شفاه بناتنا الجميلات حول أكواب ” الكوكا كولا” في الإعلانات التجارية التي تدفع في سبيلها مئات الملاين من الدولارات، وتصرف عليها الأموال العربية الهائلة التي تبث في مجتمعات خصبة كل همها النظر إلى هذه المرأة العارية.

 

كان من الأولى أن ينظر الإعلام العربي إلى أقلام تلك النساء والى ثقافة وأفكار تلك النساء والى أحلام هموم تلك النساء ،اللواتي عانين وما زلن، من سيطرة الرجل وسيطرة المجتمع الذي فرض عليهن قيودا في التعليم والعلم وحاصرهن من كل الجهات، وها هو اليوم يفرض عليهن سياجا ثقافيا من نوع أخر ليخلع عنهن ثوب الحياء باسم الحرية ..وذلك بهدف إلصاق صورة التفاهة والسطحية على المرأة، وإظهار مفاتنها كوسيلة وحيدة للنجاح والوصول…وهذه الصورة ستبقى غالبة في ظل مجتمعات تفتقد قوانين عادلة في معاملة المرأة، وفي ظل وجود يد ذكورية تغذي هذه الصورة وتعمل على استمراريتها، لتثبت بشكل أو بآخر فشل المرأة في تحقيق ذاتها واصال الصورة التي كانت تحلم بها دوما . 

لعل هذه الصورة التي شوهت واقع المرأة العربية تستدعي وقفة جادة من أولئك القائمين على الوسائل الإعلامية ممن قدموا المرأة بهذه الصورة باسم المطالبة بحريتها..فليست هذه هي الحرية التي كانت تطالب بها المرأة…

تابع للقسم : Uncategorized
بواسطة: rasha40
في:
وقت: 12:48 ص
التعليقات : 0
 
 

حقك في الحياة

قرأت مؤخراً خبراً عن امرأة فلسطينية حكم عليها ذووها بعاداتهم وتقاليدهم الخرافية بإنهاء حياتها لأنها فقط طلبت الانفصال عن خطيبها، فشعر الأب بانعدام رجولته ، فقرر فرد عضلاته على فتاة ضعيفة، حتى ماتت بين يديه ضرباً وتعذيبا، وأنا اجزم بان ابنته لو اغتصبت أمام عينيه لما كان لديه شجاعة للدفاع عنها، لأن من يتجرأ على ضرب امرأة حتماً هو رجل يخلو من كل أشكال الشجاعة والمروءة …سرحت في تفكيري إلى ابعد من ذلك، إلى أسباب هزيمتنا… التي قد تكون المرأة واحدة منها، فإذا قتل القوم نساءهم لمجرد السمع والشك فهذا يعني أنهم غدو بشراً بدون قلوب ولا عقول تفكر ولا مخافة لله، ومن لم يخف عقاب الله حق عليه أن يذله الله في الدنيا والآخرة، وقد قال الله تعالى في محكم كتابه ” إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة …”ولكننا تركنا القول وسرنا خلف الجهالة والجهلاء وآثرنا في زمن الانترنت العودة إلى عصور الجاهلية بدلاً من السفر إلى المريخ  …!!!!ومن ذلك عرفت تماماً أهمية وصية رسولنا الكريم ” استوصوا بالنساء خيرا ” والذي أكد على أهمية احترام المرأة ، وقد خصها رسولنا بالخير لعلمه التام بحقها الذي سيهدر على يد الرجل في يوم من الأيام .وفي مقال يحكي تحليلا لازدياد حالات قتل النساء في فلسطين ..يقول الكاتب والباحث البحريني الدكتور عبد الهادي خلف: تزداد الحاجة إلى ممارسة العنف ضد المرأة، ضرباً أو قتلاً أو إهانة، في فترات الانكسار الوطني، فحينها يكون العنف ضد النساء هو التعبير الأسهل، بل الوحيد، المتاح للتعبير عن ”الرجولة”. وحينها لا يُتاح للرجل أن يمارس ”رجولته” إلا داخل منزله وتجاه من هم أضعف منه، زوجته أو ابنته أو غيرهما ممن يتيح العرف له أن يتمرجل عليهن. هو مقموعٌ في كل مكان خارج المنزل ولكنه سلطان فيه وعلى من فيه. ويتحدث الكاتب عن تجربته في معايشة بعض مظاهر الانكسار عن قرب في المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد انسحاب القوات الفلسطينية وتفكيك مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان في أعقاب الاجتياح الإسرائيلي العام 1982 فلقد لاحظ الباحثون الميدانيون في دراسة كان يشرف على إعدادها لحساب الأمم المتحدة عن أوضاع الفلسطينيين في لبنان بروز جرائم ”غسل العار” وتزايد حالات الانتحار والحوادث المنزلية المؤدية للموت بين النساء. لم يجد وقتها تفسيراً معقولاً لازدياد تلك الوفيات سوى فرضيات تتعلق بمحاولات ذكورية للتعويض عن الانكسار. وهذا يعني أن الرجل الذي يتجرأ على المرأة ويقدم على قتلها هو رجل ضعيف مكسور مهزوم، اضعف واقل مما تتصوره المرأة، لذلك يجب على المرأة أن تدرس بعقل وحكمة وضع معنفها وتعلم تماماً أن هناك حق لها يجب أن تسترده وأن تتوجه إلى المراكز النسائية والقانونية لاسترجاع حقها بكل بساطة ولتشكل هذه القوى نقطة تهديد لهذا الرجل الذي يعتبر حقيقة اضعف بكثير مما تعتقد هذه المرأة .ففي ازدياد جرائم القتل ضد النساء في مجتمعنا الفلسطيني، يقع اللوم على المرأة بشكل كبير، فهي التي تجهل حقوقها القانونية، وتخاف من البوح بما يعتريها من هموم أو التصريح بها لأحد بحجة العار والفضيحة فتقع في النهاية ضحية لصمتها وسكوتها على إهدار كرامتها وحقوقها، وعارها وفضيحتها محقق في كلا الاتجاهين .ومن جهة أخرى فإن المتعاون الأساسي في جرائم القتل والعنف ضد النساء هو هذا المجتمع الجاهل الذي يلتزم الصمت على إهانة نساءنا، فجارتي تقتل وقريبتي تهان، وأنا التزم الصمت خوفاً من التدخل فيما لا يعنيني بحجة أن هذه القضايا عائلية ولا يجب أن يتدخل فيها احد، بالإضافة إلى أن القانون في مجتمعنا الفلسطيني مسئول بالدرجة الأولى عن هذه الإهانة والعنف الذي تتعرض له كرامة المرأة وحياتها المهددة وحقوقها المسلوبة دوماً …ومن الجدير أيضا بالمؤسسات الحقوقية التشجيع على فتح خطوط هاتفية مجانية للتبليغ عن حالات العنف ضد المرأة وتوضيح أهمية ذلك من خلال زرع الثقة والتحفظ والسرية التامة بين المبلغين والمؤسسة وتوضيح جزاء ذلك وثوابه وواجبه من خلال دلائل في الشرائع السماوية والقوانين الإنسانية، للحد من جرائم التهديد والعنف والقتل ضد المرأة . فقد كان جديرا بسلطاتنا ممن يحكمون الآن في الضفة أو في القطاع الالتفات لهذه الظاهرة المتزايدة والاستعجال في اتخاذ إجراء كسن قانون طارئ مثلاً يتناسب مع ازدياد هذه الحالات ومعاقبة مرتكبيها بل إعدامهم في الميادين العامة، لكي يستخدموا عقولهم لمرة واحدة قبل أن يتخذوا قراراً في قتل امرأة أو أهانتها أو سلبها حقاً من حقوقها التي سنتها لها الديانات السماوية، فالصمت يعني هدر دماء فتياتنا وحياة الباقيات منهم في دوامة من الخوف والرعب لعدم وجود قانون رادع لمثل هذه الجرائم .فإذا تناسينا السب والشم والاغتصاب والزواج المبكر والحرمان من التعليم و الحرمان من اختيار الزوج والحرمان من العمل وتحقيق الذات والتجهيل والفقر …. فعلينا أن لا ننسى على الأقل أن المرأة إنسان له كرامة وآدمية وحق طبيعي في الحياة دون خوف …المنتدى الاعلامي لنصرة قضايا المرأة”عمق”

تابع للقسم : Uncategorized
بواسطة: rasha40
في: أكتوبر 19, 2009
وقت: 8:53 ص
التعليقات : 0
 
 

ثمن التضحية …

 

عيناها تحدقان غير مصدقة في ذلك السكين الذي يمسكه محمود ويصوبه نحو رقبتها، حادا لامعا، يدعي انه سيغسل به شرف العائلة الذي لوثته يداها، يداها التي قدمت ألاف التضحيات من اجل محمود ولكنها لم تشفع لذلك الشرف المزعوم.. صامتة مستسلمة له، وتقول في قرارة نفسها انها تستحق تقطيعها اربا لأنها هي من فرط بذلك الشرف المقدس الذي يبكون عليه اولئك كل يوم …

 لكنها كانت ثوان ما قبل الموت التي عادت بها الى ما قبل ثلاث سنوات مضت حينما كانت يداها ترتجف خوفا وهي تخطو اولى خطواتها على اعتاب بيت ذلك الغريب، ممنية نفسها ببعض المال الذي وعدها به مقابل ساعتين فقط من مسامرته في إحدى زوايا ذلك المنزل، تدور في ذهنها الكثير من الافكار، قدمها المترددة تحركها قليلا الى الوراء، فالثمن الذي ستدفعه غال، تعاود التفكير في العودة، ولكنها تتذكر اخاها محمود الذي يدرس الطب في مصر، انه شاب متفوق، وطموحه عال، وبرغم عدم موافقة والدتها على ذهابه حينما رجته ان يعمل للتخفيف عن اخته التي انحنت عظامها فوق ماكينة الخياطة ليحصل على اعلى الدرجات في الثانوية العامة، ومصاريف الطب في مصر ستكون كثيرة، فلما لا يعمل هنا في أي عمل يكفيهم حرج السؤال والحاجة، حتى تتفرغ اخته لمستقبلها … ولكنه رجاها بحرارة وهو يتحدث عن وجوب تضحية احدنا من اجل الاخر، حتى يحقق ذلك احلامه التي يرجوها ويصبح طبيبا مشهورا ينتشل عائلته من الفقر المدقع ويرفع اخته الى طبقة الاميرات ويعوضها عن ما فاتها من احلام .. فكانت هي المضحية من أجله .. طالبة من امها بان تكف عن احباط محمود فهو يستحق كل التضحيات، وعندماسيتخرج يوما سيقدر لها تضحيتها تلك  ..

هي ذاتها تلك التضحية التي اوقفتها على بوابة الخطروالذل، ها هي تضحي بآخر ما لديها ارضاء لطموح محمود، فقد طلب منها مبلغا لا تستطيع اناملها وماكينتها العتيقة تغطيته، فهو على اعتاب التخصص وما بقي سوى خطوات على تلك الاحلام التي تتمناها هي اكثر من اخيها .. ولطالما الحت عليها صديقتها سلوى بخوض هذه التجربة، فقط حتى عودة محمود من مصر، فنحن في زمن متطور وكل شيء يمكن اخفاءه، ومن سيعلم بما تعمله الان ؟؟؟ بالاضافة الى انها ستحصل على مائتي دولار نظير تلك الساعتين، وهو مبلغ كبير وسيصبح بامكانها اعطاء محمود ما يكفيه كل شهر وزيادة حتى يتفرغ لدراسته دون ان يهمل هما لأي شيء…تذكرت في هذه اللحظة، كيف مرضت امها العام الفائت ولم تستطع تدبر ثمن علاجها، وتذكرت كيف كانت تخبيء المال في جيب محمود خلسة خوفا من احراجه ليستطيع الخروج مع رفاقه ومجاراتهم فيما ينفقون من مال ..وتذكرت ايضا كيف كانت تقرضه مصروفها ليستطيع شراء هدية عيد الحب لصديقته في المدرسة، كثيرة هي الذكريات التي مرت امام عينها في تلك اللحظة، حتى انتهت بها الى ذلك الثوب الجديد الذي اقلعت عن شراءه فجأة حينما فضلت شراء بزة جديدة لذلك الاخ الطبيب، الذي يستحق مظهرا حسنا اكثر منها، فهو طبيب. 

ها هو الآن الذي يضع سكينه على رقبتها وهي ما زالت تحلم يوما بعد يوم بعودته ليحمل عنها عناء سنينها الجافة القاحلة .. او ليشتري لها ثوبا جديدا على الأقل …

لكنها لم تتذكر ولو للحظة واحدة كيف مرت بها السنون واصبحت الان في الثلاثين من عمرها وهي ما زالت ترفض كل خاطلب لها اكراما لمستقبل محمود …لم تتذكر شعرها الذي بدأت تغزوه اسلاك بيضاء، ولا ظهرها الذي يؤلمها منذ سنوات، ولا نظارة سميكة وضعتها لتستطيع رؤية تلك الخيوط المتشابكة في منتصف اليل الطويل، حينما كانت تسهر على ماكينتها..قبل ان ترمي بنفسها في ذلك الجحيم من اجل نجاح اخيها المزيف .

لمع اخيرا نصل السكين على رقبتها ليبدأ شلال دماء التضحية بالتدفق، تضحية لم تخبرها قبلا ان لكل شيء ثمن، ولقد دفعت من اجلها ثمنا باهضا لم يدركه عقل ذلك الطبيب الجاهل …

 

تابع للقسم : Uncategorized
بواسطة: rasha40
في: أكتوبر 18, 2009
وقت: 12:10 ص
التعليقات : 0