فبراير
25
في 25-02-2010
تحت تصنيف (أدبيات) بواسطة رمزي حسن
    130 مشاهده

صحوت ذلك الصباح وحيداً مليئاً بالموت و الحياة معاً، منتظراً عطرك الريحاني ليسلم على ما تبقى من جسدي، نعم كنا ساهرين معاً في الأمس نحتسي النبيذ على ضوء شموع قلبك، و كنت تحتضنين قلبي بين يديك الالهيتين، و لكني يا عزيزتي ما عدت أحتمل التشرد، و لقاءك بعيداً عن عيون الموت حتى لا يختطفك مني، أرهقتني مدينة الموت هذه، أرهقتني انكساراتها و محاولاتها للوقوف مجدداً، أرهقتني أحلامها الطفولية بكسرة خبز أو شربة ماء، أرهقني كل شيء فيها حتى أنا. أنا لا أعرف الأحلام الا كبيرة كأحلام العصافير بالحرية، لم أتعود الصمت في زمن الجبن و الهزائم و اجتياح الموت لكل شيء، نبذت السكون في زمن التخاذل و السقوط، و حلمت بالتغيير في زمن العتمة و الظلمة……… ما هذا الزمن الا زمن التشرد و الثورة

رمزي حسن

Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash