فبراير
20
في 20-02-2010
تحت تصنيف (أدبيات) بواسطة رمزي حسن

غزة أنت ذكرى لكل المجرمين… من مجرمي الحرب في زمن ما يسمى بالسلام… الى الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا “الحقوقية”… الى حكّام المقاطعات العربية… الى سلطة “نا” “الوطنية”… الى منظمة تحرير نا” التي أصبحت اقطاعية… و غدت منظمة تصفير و تصفيق للحكام المهترئين و للامبريالية العالمية

غزة… لقد قتلوني قبل أن يقتلوكِ… فأنا لست ابن الضفة الغربية… أنا ابن فلسطين الأبيّة… ابن العربية… و الانسانية… ابن المقاومة التي تقاتل الصهيونية… ابن مقاومة الطائفية و العنصرية… و الطبقية

غزة… لا رأس سنة لكِ اليوم ولا كعب سنة… فلم يعد الزمن يعني لكِ اليوم شيئاً… فالعام الجديد ما هو الّا عام آخر يضاف الى 62 عاماً من أعوام التخاذل العربي و العالمي

غزة… كم وددتُ لقاءك و احتضانك… كم وددت تقبيل جبينك الدامي… كم وددتُ احتضان أشلائك في قلب أشلائي… فاليوم يحتفل العالم بالمولود الجديد… أما أنت فترزحين تحت حصار شديد… و تستقبلين شهيدأً جديداًو تفضحين عاراً عربياً مديداً

غزة لا تنادي أحداً من حكامنا… فهم كما يقول الشاعر
كنتَ أسمعتَ لو ناديتَ حياً……… و لكن لا حياة لمن تنادي
و لو ناراً نفختَ فيها أضاءت………. و لكنّك تنفخ في رمادي

غزة… لا تحزني ان حاول المجرمون قتلكِ… فالمجرمون يخافون الذكريات

رمزي حسن

1/1/2010