يناير
31
في 31-01-2010
تحت تصنيف (أدبيات) بواسطة رمزي حسن
    76 مشاهده

موسيقى تنشر ذاتها في ثنايا المكان، ضوء أبيض صغير يضيء الغرفة المدهونة بالأخضر، و كتب متناثرة هنا و هناك و كأنها تحاول اضفاء رونق جديد على المكان العابق برائحة التصحر و الانحسار، و ضيق يطبق على صدري و كأنه موجة صقيع قادمة من أعالي جبال الألب. صوت نباح الكلاب يختلط و الرياح القادمة من الشمال، و الموت المنتظر على أعالي سفوح الجبال المطلة على البحر، يترك بصماته القاتلة على كل من يمر به يوماً، سواء أكان قاصداً المرور بالمكان أم لم يقصد ذلك. رصيف لم يتركوا لهم فرصة انهائه، و أضواء لم تضئ الا القليل من طريقنا الطويل نحو الثورة و الحرية. حالة حصار، و هاوية انكسار، و موج البحر الهادر يمتص الغضب الكامن في صدور الصيادين الفقراء، و القمر المستدير في كبد السماء الملتهبة بصراعات الآلهة الاغريقية، يضيء حافة التغيير في زمن الجمود.

رمزي حسن

Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash