يناير
23
في 23-01-2010
تحت تصنيف (أدبيات) بواسطة رمزي حسن
    161 مشاهده

جلست على الشاطئ المطوي في صفحات النسيان… تنتظر مرور الشمس في أفق الذكريات… وقفت أرقب عيناها البحريتان… تسألني: لم العجلة و الاستعجال؟؟؟ ما يأتي سريعاً يذهب سريعاً… لا أعرف بما أجيب… فاللغة قاصرة عن البوح بمعاني الحضارة المتمثلة في تقاسيم جبينها اللؤلؤي… فهي تختصر العالم و النساء جميعاً في عينيها… هي العالم في قمة توازنه الروحي و الأبدي… تجمع في ذاتها جمال سارة و جرأة عشتار… أجبت بكلمات ملؤها الحنين الى الذات: سأحبك الى الأبد… سأحبك ما دام القلب ينبض و الروح تنتفض.. أنت الحنين الى المركزية الأولى في زمن الفوضى… و أنت الزمن المغطى بالآثار الكنعانية… أنت الحضارة و الحب و الانفتاح… أنت فينيقيا  في عظمتها الأسطورية… أنت البحر الأزرق و السماء… أنت لي و أنا لك… فلم يبق لوجد القلب سواك من حضارة الفراعنة القدماء
أمسكت يدها بشغف الطفل الجائع و هو يرضع من ثدي أمه… بشغف المشردين الباحثين عن مأوى في قلب العاصفة الثلجية… تشبثت بها علها تدلني على الطريق… طريقي نحو الذات الأولى… نحو الخلود… نحو الأبدية… نحو البحر الهائج في قلبي و في جسدي… نحو المطر المتساقط على الجرح الأول من جراح البشرية… وددت ايقاف الزمن هناك… وددت اختطاف القدرة الالهيةفلا حياة بعد اكتمال الحرية و الرومانسية

رمزي حسن

Be Sociable, Share!


التعليقات

رجل من ورق بتاريخ 23 يناير, 2010 الساعة 12:11 م #

مبروك مدونتك رموز بيك ورجينا همتك


ramzyhasan بتاريخ 26 يناير, 2010 الساعة 2:46 ص #

حبيبي يسعدك… يعني ع أمل…


أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash