يناير
22
في 22-01-2010
تحت تصنيف (أدبيات) بواسطة رمزي حسن
    114 مشاهده

نامت الأضواء
و ذابت الصور
و استيقظ الاحساس فينا
و ارتخى
و هب الاعصار فينا
و انكسر
الى أين؟؟؟!!!
الى أين المفر؟؟؟
******
هل أضعت طريقي؟؟؟
هل فقدت سمائي؟؟؟
غيومي سوداء
و صحفي بيضاء
باهتة… لا حبر و لا مطر
و حبري أزرق
كالبحر هائج
و طريقي صحراء قاحلة
لا بشر …و لا تمر
********
عندما أدخل مدينة حزني
أكره الضوضاء
عندما أدخل مدينة حزني
أكره الغوغاء
ضجيج هنا و هناك
ضجيج يملأ المكان
يقتلعني من كياني
و ينسف وجودي
ضجيج يخترق كل ما حوله
*********
صوت الرصاص يحلق فوقي
يخترقني
و ينتزعني من بين أوراقي
ليرمي بي على شط البؤساء
********
عالم الفشل يسيطر و ينتشي
الموت منتشر
يسترق السمع و البصر على الأحياء
كلب ضال يتمشى
على جانب الرصيف
كأنه ملك الغابة في زمن الضعفاء
يأمر و ينهى
و يأكل اللحم بدلاً من العظم….
**********
تفشى المرض فينا حتى الثمالة
أصبحنا أمواتاً في زي أحياء
و أدمنا الذل.. و العار… و السفالة
*********
حكامنا يرقصون فوق أشلائنا المتناثرة
يرقصون رقصة عزائنا الأخير
و يطعمون بقايانا لكلاب حراستهم
و ينامون الليل بملء جفونهم
*********
لا نامت أعين الجبناء
لا نامت أعين الضعفاء
لا نامت أعين الرؤساء
و نامت الأضواء

رمزي حسن

Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash