زيارة الملك.. عدة اهداف اريد تسجيلها في مرمى السياسة

8_3_14_7_8_20172-tileنجيب فراج -اراد الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الاردنية الهاشمية تسجيل عدة اهداف في مرمى ميدان السياسية من خلال زيارته للمقاطعة بمدينة رام الله ولقائه مع الرئيس محمود عباس حيث استقبل بحفاوة كبيرة وعزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والاردني ، وشارك في الاستقبال لفيف كبير من المسؤولين السياسيين والعسكريين ورجال الدين الاسلامي والمسيحي.
وجائت هذه الزيارة  في ظل تلاطم امواج كثيرة في بحرة القضية الفلسطينية ومحيطها واهمها تردي العلاقات بين السلطة الفلسطينية والاردن من جهة واسرائيل من جهة اخرى على خلفية احداث المسجد الاقصى الاخيرة واقدام حارس امني في سفارة اسرائيل على قتل مواطنين اخرين في قلب العاصمة الاردنية عمام وقيام رئيس وزراء اسرائيل باضافة  البنزين على النار باستقباله لهذا القاتل استقبال الابطال بحسب الكثير من المحللين السياسيين في الاردن والوطن العربي.
كما تاتي الزيارة في خضم قيام السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الامني مع الجانب الاسرائيلي  الذي اتخذ عدة خطوات على راسها بحسب صحف اسرائيلية بمنع السماح للرئيس ابو مازن مغادرة رام الله حيث كان من المفترض ان يلتقي بالعال الاردني في العاصمة عمان ولذلك فان الاخير قرر المجيء الى رام الله للالتقاء بالرئيس الفلسطيني وهي بمثابة احتجاج على تلك الاجراءات والتضامن مع ابو مازن والوقوف معه في وجه اسرائيل، اضافة الى التاكيد على ان الوصاية الهاشمية للاردن على الحرم الابراهيمي الشريف هو ثابت اردني وفلسطيني وللتاكيد على انه لا يمكن القبول باية اجراءات اسرائيلية للسيطرة على الحرم، وان الجانب الفلسطيني يدعم هذه الوصاية، وكذلك لتبيان عمق العلاقة الرسمية الفلسطينية والاردنية وارتفاع مستوى التنسيق فيما بين القيادتين، وكل ذلك ياتي ايضا للرد على جريمة قتل المواطنين الاردنيين وفي محاولة للتخفيف من الاحتقان في الشارعين الفلسطيني والاردني.
 وكان  الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: قد اشار الى ” إن الرئيس وضيفه الكبير عقدا جلسة مباحثات مغلقة، تبعها اجتماع موسع بين الوفدين الأردني والفلسطيني”.
وأضاف “أن هذه الزيارة الهامة تأتي استمراراً لسياسة التنسيق والتشاور المستمر بين الرئيس وشقيقه الملك عبد الله الثاني، لمواجهة التحديات كافة في العديد من القضايا التي تهم البلدين على قاعدة العمل العربي المشترك الذي تجسد في القمة العربية الأخيرة التي عقدت في البحر الميت”.
وأشار أبو ردينة إلى أن الأردن أكد دعمه الكامل للشعب الفلسطيني وقيادته برئاسة الرئيس محمود عباس.
وقال إن الرئيس ثمن الجهود الكبيرة التي يقوم بها الملك عبد الله الثاني في خدمة القضية الفلسطينية، سواء في المسجد الأقصى المبارك، أو طرح القضية الفلسطينية والدفاع عنها في المحافل الدولية كافة.
حضر اللقاء من الجانب الأردني، رئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطروانة، ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ومدير المخابرات العامة الأردنية عدنان الجندي، وسفير الأردن لدى دولة فلسطين خالد الشوابكة، ومن الجانب الفلسطيني، رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ووزير الخارجية رياض المالكي، ونبيل أبو ردينه الناطق الرسمي باسم الرئاسة، واللواء ماجد فرج مدير المخابرات العامة، ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية محمود الهباش
وقال وزير الخارجية رياض المالكي للصحفيين عقب اللقاء، إن هذه الزيارة تأتي في وقت غاية في الأهمية لإجراء تقييم مشترك لمشكلة الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الاقصى في القدس ومحاولة تغيير الواقع القائم في المسجد الاقصى.
وأضاف، جرى  تقييم التجربةً والتحضير لمرحلة قادمة نحن نتوقعها من قبل اسرائيل،  ومن قبل شخص رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو.
وتابع المالكي، تم الاتفاق على تشكيل خلية أزمة مشتركة تتواصل فيما بينها لتقييم المرحلة الماضية والدروس والعبر وتقييم أي تحديات قد نواجهها في المسجد الأقصى

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash