صور توضح حقيقة خسائر القوات الصهيونية في غزة

أكمل قراءة بقية الموضوع

دقة الكاميرا أم إبداع المصور؟


ماذا لو قلت لك أن الكاميرا (لغوياً-الصوّارة) التي لدي تنتج صور بدقة 12 Megapixel أي (12 مليون نقطة) وهي أقوى من كاميرتك ذات الـ6 Megapixel، فهل كلامي صحيح؟ ماذا يعني هذا؟ ماذا تعني تلك الملايين من النقاط؟؟ تلك النقطة كما نسميها عربياً (أو الـPixel) هي أصغر وحدة من مكونات أي صورة رقمية، هي كذرات المادة الصلبة، نقاط صغيرة متراصة بجانب بعضها البعض عمودياً وأفقياً لتكون لك صورة، لكن ماذا بعد؟

تساؤلات

لتتعرف على النقطة (Pixel) من قرب، إقترب من شاشة حاسوبك وسترى أنها (الشاشة) مكوّنة من أجزاء مربعة صغيرة جداً، هذه الأشياء نسميها نقط (Pixels)، لكن السؤال هو ماذا يعني كل هذا في الحياة العملية؟ ما فائدة كثافة هذه النقاط؟ هل الصور الأولى للمصورون القدامى مثلاً كانت رديئة لأن كاميراتهم لم تكن رقمية؟ هل تظن أن كاميرتك ذات ال12 Megapixel أفضل من كاميرتي ذات الأفلام “القديمة”؟؟

أكمل قراءة بقية الموضوع

كن جريئاً وصوّر عن قرب

لعشاق التصوير الرقمي

http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/12/23/12/8uprwt16r.jpg

إحدى الأشياء التي أعلمها لطلابي في ورشة تعليم التصوير للمبتدئين جملة مهمة -  كن جريئاً وصوّر من قريب لأنّ الصورة القريبة لها أفضليات كثيرة. الكثير من الطلاب يفضلون أخذ الصور من مسافة بعيدة أو يصورون الهدف بمساعدة استعمال التقريب في العدسة (الزوم) وبهذا الأمر ينهون التصوير وبذلك يحافظ المصور على بعد ومسافة من الهدف بدلاً من الاقتراب منه. باستخدام هذه الطريقة يعتقد الطلاب بأنهم كسبوا أمرين: أولاً أنهم حصلوا على صورة “قريبة” دون الحاجة للاقتراب من الهدف. ثانيا أنهم نجحوا في التقاط الصورة بدون أن يشعر أو يحّس بهم أحد. هذه غلطة شائعة حسب رأيي!

أكمل قراءة بقية الموضوع

كيف أصبح كاتب ناجح


- كيف أصبح كاتب وإعلامي :
معظم كبار الكتاب – في الشرق والغرب – بدأوا او واصلوا الكتابة في المطبوعات الدورية الصحفية , قبل او بعد الانصراف لتأليف الكتب . هذه الظاهرة ما زالت سائدة وشائعة حتى هذه الايام . معظم الكتاب المعروفين المعاصرين نجد اسمائهم في الصحف اليومية والمجلات الاسبوعية – متخصصة او غير متخصصة . وللظاهرة اسباب عديدة ومتباينة , قد يكون من بينها العائد المالي السريع والمجزي – احيانا – خلافاً لعائدات الكتب القليلة والشحيحة . وقد يلجأ الكاتب الى الصحف , ليكون دائما في أذهان الناس وذاكرتهم , او التماساً لشهرة من خلال رأي او فكرة لا يتسنى له طرحها في كتاب باهظ التكاليف قليل التوزيع . لا يفترض في الصحفي العادي كاتب التحقيق او المقال ان يكون ذا باع طويل في معرفة تأليف الكتب والدراسات التخصصية , او الاطروحات الجامعية . يكفيه الوضوح والبساطة ومعرفة اسرار اللغة ومقومات الكاتب : كالدأب والصبر والجلد وامتلاك ناصية قدر معقول من ثقافة عامة . نصائح مهموسة : للذين يعتزمون بداية حياتهم المهنية بالكتابة للصحف والمجلات , تزجي معاهد تعليم الكتابة وترويج بضاعة الكاتب , بعض النصائح المهموسة : ألق نظرة متفحصة على موضوعات المطبوعة ( صحيفة او مجلة ) ومن نوعية المقالات والتحقيقات والافتتاحيات التي تزخر بها يمكنك الحدس بالخط العام الذي تنتهجه تلك المطبوعة , ومن ثم قدرة التخمين عن أي الموضوعات مستحب ومرغوب , وأيها نافر ومرفوض , استخدم تلك الايماءة بذكاء . فالصحف متعددة الوتجيهات والاهداف , ومنها ما يتوجه الى عمر معين , منها ما يتخصص بالثقافة , او الازياء او التغذية او الصحة وا الرياضة او التاريخ .. الخ . راقب ليس الموضوعات فقط , انما الصور المنشورة والرسائل الموجهة للمطبوعة , والعناوين الرئيسية والهامشية . انها تعطيك لمحة عن الفئة التي تتوجه اليها المطبوعة والشريحة البشرية التي تقرأها . وبالتالي تمدك بالافكار التي يمكن استثمارها عند الكتابة . انت لا تبيع كتابك للقراء مباشرة , انك تبيع – وبصعوبة بالغة – للمحرر وا سكرتير التحرير , وعليك ابهاره او اقناعه بجودة وجدة وجدوى كتابتك . فالمحرر مهما تظاهر باستغنائه عن موضوعات غير تلك التي يوفرها له المحررون الدائمون ( الموظفون ) فأنه لن يصمد طويلاً امام مقال جيد وجديد وفريد . المحرر او سكرتير التحرير لا يمكنه كتابة المجلة لوحده او اعتماد المحررين الدائمين .المجلات الناجحة دائما تعتمد على كتاب من خارج المؤسسة او حلقة المحررين الدائميين . أرسل وأرسل ولا تيأس : المحرر يعمد الى ملء صفحات مجلته بما بين يديه من مواد متاحة وفرها له المحررون , ولأن ماكنة الصحيفة دائمة الدوران لا تتوقف قط فأنه دائما فيشحة الى الجديد والمثير . اكتب للمجلة التي تستهويك موضوعاتها . ولا يحبطنك عدم النشر في الاسبوع الاول او الثاني . فقد تجد موضوعك – منشوراً بأسمك في الاسبوع الثالث او الذي يليه , وما عليك الا استثمار المبادرة بارسال موضوع ثان وثالث , وعندها ستجد نفسك صديقاً دائما للمجلة وتكون قد دخلت عالم الصحفي الخارجي ومهدت للدخول الى بلاط صاحبة الجلالة من البوابات الواسعة . اليقظة والذاكرة الحية والفكر الخلاق والضمير الواعي ونزعة الطفل المشاكس التي لا تكف عن السؤال , ولا تكتفي بأجابة ولا يقنعها جواب , هذه سمات الصحفي اضافة الى الصفات العامة الواجبة الحضور في الكاتب الاديب والكاتب الباحث . ثمة قول ينسب لأرسطو استخدمه الكاتب الانجليزي كبلنغ رايام , في كتابه الواسع الانتشار : الكتابة للمتعة والفائدة , يقول اني أسخر خمسة من المخلصين في أي عمل صحفي أقوم به , هؤلاء الخمسة هم أساتذتي : ماذا ولماذا ومتى واين وكيف ؟ ويضرب لنا مثلاً , يقول تخيل انك ذهبت لشاطئ النهر او البحر لتقضي عطلتك السنوية او عطلة نهاية الاسبوع وهناك شهدت الطحالب تمور وتروج مع الموج على الشاطئ وفي خضم الماء . هنا , ستغادرك كل رغبة في قضاء الاجازة على اي وجه :مستلقياً على الرمال محدقاً في الافق , سابحاً في المياه الدافئة الزرقاء , متلذذاً بطبق سمك مشوي تعبق رائحته في الجو , مستمتعاً بالثرثرة مع زميل او عابر سبيل , ستتوارى كل رغباتك تلك , ويتحرك فيك الحس الصحفي , عصا تلاحقك , افعى تلوب في صدرك ولا تترك لك فرصة او تستكن اوتستريح , طحالب على الشاطئ , ياللغرابة , ياللمتعة . ما هي هذه الطحالب ؟ كيف تتكاثر وتنمو ؟

محاضرة في فن الالقاء ل د. طارق سويدان

1

YouTube Preview Image

2

YouTube Preview Image

3

YouTube Preview Image

4

YouTube Preview Image
اتركم مع المحاضرة اخواني الكرام

ثقافة المصور ( 1)  بقلم المصور صلاح حيدر

هل المصور يحتاج الى ثقافة خاصة؟

الجواب نعم

الثقافة جزء أساسي من حضارة المجتمع و ما يميز مجتمع عن أخر هو تلون وتخصص الثقافات لكل شعب من شعوب الأرض , وبما إننا عرب ننتمي الى الإنسانية التي تعيش على هذا الكوكب فلابد لنا أن تكون ميزة وصفة نختلف بها عن الآخرين لأننا عرب ولأننا مسلمون ولأننا أصحاب تاريخ وحضارات أصيلة متعاقبة على مدى ألاف السنين .

المصور هو واجهة المجتمع وهو المثقف الأول الذي يقوم بالعمل على إيصال الحقيقة للناس بشكل عام وهو يحمل رسالة للإنسانية , والمصور هو صاحب فكر وعقيدة إنسانية بغض النظر عن انتمائه الحزبي أينما يكون وفي أي مكان وزمان .

المصور هنا هو المحترف وهو الفنان المبدع وهو المصور المتخصص بأي قسم من أقسام التصوير سواء كان التصوير الصحفي – الفني- الرياضي- السياحي- الفلكي- الجنائي - المعماري أو أي قسم من أقسام التصوير الاخرى , لا يمكن لأي مصور أن يكون محترفا إلا إذا وصل لمستوى عالي جدا من الأداء الفني والمعرفي بتفاصيل التصوير كعلم وكفن و أولها المعلومات العلمية العامة للتصوير الضوئي ومعرفة خواصه الفيزياوية وقوانينه والحرارة اللونية وتدرجات الألوان وخصائص الطيف اللوني والانعكاس والانكسار والآلية والميكانيكية والالكترونية و….و ….

على المصور أن يعرف ابسط معلومات صناعة الصورة وكيفية تسجيلها سواء على الفلم أو على المتحسس الضوئي ومدى تاثير حجم المتحسس الضوئي ونوعيته وجودته اضافة للمعرفة التامة بخصائص العدسات وتفاصيلها وأنواعها وإبعادها البؤرية ومعرفة كيفية الاستفادة من تفاصيل العدسات وارتباط فتحة العدسة بالبعد البؤري لها , ومدى ثاثيرها وفاعليتها ومعرفة عمق الميدان وتاثيره على الصورة .

عالم التصوير اليوم انتقل الى فضاءات بعيده تصل لحد الخيال بعد تقدم التكنولوجيا العلمية ودخولها الى العالم الرقمي الذي يبدأ ولا ينتهي ….. كل هذه الأمور توجب على المصور الالتحاق بعجلة التطور والإلمام بها ومعرفة مزاياها لنتمكن من التمييز بين كاميرا وأخرى وبين عدسه وأخرى لنستطيع أن نعرف ماهو الفرق بين كاميرات المحترفين والهواة .

قد يستغرب البعض من هواة التصوير عند قراءة هذه المفردات التي ذكرتها ويتساءل مع نفسه كيف يستطيع الإلمام بها وكيف يستوعبها من بدايتها لنهايتها ؟ وفي أكثر الأحيان يقول أنا أصور صور جيدة وكأميرتي تعينني على ما أريد تصويره وما علي سوى أن أصوب وأصور ويحتاج الموضوع الى شطارة فقط .

نعم الكثير جدا من مصورينا وأكاد اجزم أن نسبة 80% منهم لا يعرفون الكثير من المعلومات العلمية عن عالم التصوير ومع ذلك يصورون بالفطرة المعهودة لدى الإنسان, ولكن الى متى يبقى الإنسان يتعامل بالفطرة ومليارات المعلومات تحيط به من كل مكان ولا يعير لها أي انتباه !

على هؤلاء أن يعرفوا تقديرهم ومكانتهم وإنهم في خانة الهواة المبتدئين وليس المحترفين . وعليهم أن يعرفوا أن اكتساب العلم يحتاج الى جهد وتعب والى قراءة ومتابعه وعليهم تخصيص ساعات من اليوم لزيادة معلوماتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم وفق إمكانياتهم العلمية أو العمرية أو غيرها( من طلب العلى سهر الليالي) . لايمكن لإنسان بين يوم وليلة أن يقفز فوق الجميع ليحتل الصدارة ويتسيد على الآخرين , علينا أيضا واجب مهني وأخلاقي وتربوي تجاه من هم سبقونا والأكبر منا والأقدم منا وعندما نريد من الآخرين احترامنا , علينا أن نقدم لهم كل الاحترام والتقدير عند ذلك سنكون منصفين مع أنفسنا ومع الآخرين وعلينا أيضا أن نعرف مكانتنا بين الجميع ولا نتقدم على من هو أحق منا بذلك .

المصورون الأجانب سبقونا كثيرا في هذا الجانب ولكن القليل من نسبة المصورين العرب تأخذ مكانها الطبيعي بين مصوري العالم حسب استحقاقهم , المطلوب من كل مصور هاوي أن يرتقي الى مكانة اعلي بعلمه وجهده وعطاءه ليصل الى مستوى متقدم أكثر ومطلوب من كل مصور عربي محترف أن يأخذ بذات النهج ليطور إمكانياته ويرتقي المكانة التي يستحقها بين اقرأنه وينتقل من المستوى المحلي الى المستوى الإقليمي ومن ثم العالمي من مختلف دول العالم .

الموهبة التي يتمتع بها الهواة لاتكفي لوحدها للوصول لقمة النجاح وتحتاج الى صقل ودراسة وتطوير واحتكاك بأصحاب الخبرة ليكتسب المهارة الحقيقية على ارض الواقع ليكون بعود صلب يستحق أن يأخذ المكانة اللائقة له بين من هم بمستواه.والمهم هو البداية الصحيحة ( من شب على شئ شاب عليه ).

كلنا كنا هواة وطورنا إمكانياتنا وعززنا موهبتنا على مدى السنين الطويلة رغم شحه إمكانياتنا المادية والعلمية وعدم وجود مصادر للتعلم عكس ما موجود حولنا اليوم من شبكة الانترنيت والمكتبات العامرة بالكتب والمصادر التعليمية , اضافة للتسوق الالكتروني عبر شبكة الانترنيت , فلا عذر لمن لا يريد أن يتعلم وأملنا كبير ن نرى هواة التصوير قد كبروا بعمرهم وموهبتهم وإمكانياتهم الفنية ليأخذوا مكانتهم بين الأسماء اللامعة للمصورين العرب.

للحديث بقية ………

مهما كان نوع الكاميرا التي تستخدمها، ومهما كانت
خبرتك التقنية في استخدامها، فإن هنالك أمورا يجب أن
تضعها عين الاعتبار عندما تلتقط الصور، وسأركز هنا على
الأمور المتعلقة أكثر بالتصوير الاجتماعي أو تصوير الناس.
1. راجع كل أطراف الصورة

هل قمت بالتقاط بعض الصور الرائعة لأحد الأطفال في وضعيات جميلة وابتسامة بريئة، ث
م صدمت بعد ذلك بأن أبرز عنصر في الصورة هو اصبعك الذي ظهر على اليمين؟ أو أنك
قمت بتصوير ثلاثة أشخاص جالسين بجانب بعضهم البعض وبعد التقاط الصورة سألك
شخص رابع كان يجلس بقربهم: هل ظهرت بالصورة؟ ولم تعرف الجواب على سؤاله،
لا تحزن ولا تخجل من ذلك، هذا الخطأ قد يكون أكبر خطأ يقوم به المبتدئين وتعل
م مراعاة هذه النقطة سيحدث تحسنا ملحوظا في الصور التي تلتقطها.
للتخلص من هذه المشكلة، تذكر دائما بأن تنظر لكل أطراف وحواف الصورة، العلوي

ة والسفلية واليمنى واليسرى، قد يكون من الصعب تذكر القيام بذلك دائما في البداية
وقد يكون القيام به يأخذ بعض الوقت، لكن مع الممارسة ستتعلم القيام بذلك تلقائيا
: تنظر إلى الحواف، تحرك الكاميرا قليلا إلى اليمين، قليلا إلى اليسار، إلى الأعلى
أو الاسفل إلى أن تكون الصورة كلها مركبة بصورة صحيحة ومناسبة.
2. صوّر الناس في مستوى أعينهم

إذا كنت واقفا مقابل أحد الأطفال أو مجموعة من الأشخاص الجالسين على الأرض
وأردت أن تلتقط لهم صورة فإن أول شيء يجب أن تقوم به هو أو تنزل على ركبتك
! يجب أن تكون عدسة الكاميرا بنفس مستوى أعين الأشخاص الذين تريد أن تصوره
م، لا توجه عدسة كاميرتك إلى الأسفل وأنت واقف، ولا توجهها إلى أشخاص واقفين
وأنت جالس، صور الناس دائما والعدسة بنفس مستوى أعينهم.
يمكنك الاستفادة أيضا من الشاشات القابلة للتعديل التي تكون في بعض الكاميرات

الرقمية، بحيث تقوم بتعديل الشاشة التي ترى فيها الصورة لتكون موجهة إلى
الأعلى، وتنزل الكاميرا بعد ذلك إلى الأسفل (إلى مستوى خاصرتك مثلا)
وتنظرإلى الصورة التي تريد التقاطها من الأعلى دون الحاجة لأن تجلس على ركبتك.
3. اترك فراغا في الجهة التي ينظر إليها الناس

افرض أنك تريد أن تصور صورة جانبية لشخص ينظر إلى الجهة اليمنى
، لا تضع هذا الشخص في منتصف الصورة، بل دعه على الجهة اليسرى
من الصورة متعمدا ترك فراغ في الصورة في الجهة اليمني التي ينظر إليها.
الحكمة من ذلك هي أن الناس عندما ينظرون إلى صورة شخص ينظر إلى جه

ة معينة، فإن أعينهم ستتحرك تلقائيا إلى تلك الجهة، ويتجاهلون الجهة التي يعطيه
ا ظهره، وبالتالي يجب أن تكون الجهة التي ينظر إليها أكبر حتى تصبح الصورة متزنة.
4. اتبع قاعدة الأثلاث

قاعدة الأثلاث قاعدة تستخدم في التصوير وأنواع الفنون الأخرى مثل الرسم
، وهي تقضي بتقسيم الصورة إلى خطين أفقيين وخطين عاموديين إلى تسعة
مربعات، كما يلي:
وعند تكوين الصورة فإن الخطوط الرئيسية التي تقسم المشهد (مثل خط الأفق)

يجب أن تقع على هذه الخطوط الفاصلة والعناصر المهمة في الصورة مثل الأشخاص
أو أي شيء آخر يجب أن تقع في نقاط التقاطع بين الخطوط الأفقية والعامودية.
فإذا أردت مثلا أن تصور شخصا أو أشخاصا على البحر، فلا تجعل خط الأفق

(حيث تلتقي السماء بالبحر) في منتصف الصورة بحيث تصبح الصورة نصفين
، نصف علوي للسماء ونصف سفلي للبحر، بل قم بوضعه في أحد خطوط الثلث
، بحيث تقسم الصورة إلى ثلثين سماء وثلث بحر، أو ثلثين بحر وثلث سماء، أو
ربما ثلث للسماء وثلث للبحر وثلث للشاطئ، المهم، لا تقسمها إلى أنصاف بل إلى أثلاث.
وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص والعناصر الأخرى في الصورة، فبدلا من أن تظه

ر الشخص في منتصف الصورة، قم بوضعه على خط الثلث الأيمن أو الأيسر من
الصورة، الثلث الأيمن في الواقع أفضل.
5. ضع العناصر الرئيسية في الجزء الأيمن

وهي قاعدة أخرى مثل قاعدة الثلاث وتستخدم أيضا في الفنون والرسم
، وهي تقول بأن وضع العناصر الرئيسية في الجزء الأيمن من الصورة يجعلها تبدو أجمل.
6. اقترب بقدر الامكان واملأ الاطار بالمشهد

إذا كنت تريد أن تصور طفلا مثلا، فاقترب منه قدر الامكان أو استخدم التقريب
(Zoom) واملأ الاطار كله بصورة الطفل إذا كان هذا هو الأمر الوحيد الذي يهمك في اللقطة.
قد تبدو هذه النصيحة للوهلة الأولى متعارضة مع النصيحة السابقة التي تطلب

منك وضع العنصر الأساسي في الصورة في ثلث الصورة الأيمن أو الأيسر، لكن
الفرق هو أنه في النصيحة السابقة كنا نفرض بأن الشخص الذي تصوره كان
عنصرا أساسيا من عناصر مشهد عام يشمل أمورا أخرى مثل البحر ومنظر الغروب
، أما هنا فأنا أنصحك بأن تجعل الشخص هو المشهد بأكمله، وعندها من الممكن
أن تطبق قاعدة الثلاث على الوجه كمشهد، كأن تجعل العينين على تقاطع خطوط الأثلاث العلويين.
7. صور بأعلى مستوى وضوح متاح

كاميرات الديجيتال الحديثة تتيح لك حفظ الصور على كرت الذاكرة بعدة مستويات
من الوضوح (Resolutions) وعدة مستويات من جودة الصورة (Quality)
وأنظمة ملفات صور مختلفة (File Types)، استخدم القيم الأعلى والأفضل دائما
، إذا كانت الكاميرا تتيح لك حفظ الصور بوضوح 4 ميجابكسل و5 ميجابكسل
و6 ميجابكسل، فاختر 6 ميجابكسل، إذا كانت الكامير تتيح لك حفظ الصور
ة بجودة منخفضة (Low) وعادية (Normal) ومرتفعة (Fine) فاختر المرتفعة
، وإذا كانت تتيح لك تخزين الملفات بنظام JPEG وTIFF وRaw، فاختر نظام
Raw الذي يضمن لك أقل قدر ممكن من الضياع في جودة الصورة.
قد لا يكون الفرق واضحا أبدا عند عرض الصور على شاشة الكمبيوتر أو طباعتها

بأحجام صغيرة، لكن الفرق يظهر عند محاولة طباعة الصورة أو جزء منها بحجم كبير
8. لا تستخدم التقريب الرقمي (Digital Zoom) أبدا

التقريب الرقمي (Digital Zoom) في الكاميرات مجرد خدعة تعطيك ايحاءا بأن
الكاميرا قادرة على تقريب الأمور البعيدة، وكل ما يقوم به التقريب الرقمي هو قص
جزء من الصورة ليبدو وكأنه يملأ الاطار بأكمله عندما تراه على الشاشة، وهو أمر
يمكنك القيام به على الكمبيوتر باستخدام أي برنامج لتعديل الصور، لذا فإن أول شيء
أقوم به عند شراء أي كاميرا ديجيتال جديدة هو اطفاء ميزة التقريب الرقمي حتى لا
أقوم باستخدام ميزة التقريب الرقمي حتى بالخطأ.
الحلول الصحيحة لتكبير الصور الملتقطة هو أن تقترب أكثر من المشهد أو أن

تستخدم التقريب البصري (Optical Zoom)، وإن لم تتمكن من القيام بأي
منهما، فيمكنك في النهاية تصوير المشهد بأكمله وان كان يبدو بعيدا، ففي كل حال
يمكنك قص الجزء على راحتك على الكمبيوتر بدلا من أن تجبر نفسك على قصه
أثناء التقاط الصورة.
ومن المفيد أيضا أن تضع هذا الأمر بعين الاعتبار عند شرائك لكاميرا جديدة، فكاميرا

ذات تقريب بصري 3× (3x Optical Zoom) أفضل بمليون مرة من كامير
ا بتقريب رقمي وإن كان 100× (100x Digital Zoom).
9. كن جريئا في خلق المشهد الذي تريده

لا تتردد في توجيه الأشخاص للتحرك يمينا أو يسارا وتغيير أوضاعهم أو حتى
تحريك الأمور الأخرى في المشهد مثل طاولة أو كرسي ما لتحصل على اللقطة التي
تريدها، يمكنك باستخدام التوجيهات أن تحصل على لقطات أكثر حيوية بكثير من
لقطة باردة يصطف فيها بضعة أشخاص أمام الكاميرا.
10. تأكد من اضاءة الأشخاص الذين تريد تصويرهم

هنالك ثلاثة أنواع من الإضاءة: أمامية، وخلفية، وجانبية.
في الإضاءة الأمامية يكون الضوء مباشرا على المشهد الذي تقوم بتصويره
، كأن يكون الشخص واقفا مقابل الشمس وتقف أنت معطيا ظهرك للشمس وتصوره
، وهي تعطيك وجوها مشرقة وواضحة دون الحاجة لاستخدام الفلاش.
في الإضاءة الخلفية يكون مصدر الضوء قادما من خلف العنصر الذي تريد تصويره

، كأن يقف الشخص معطيا ظهره للشمس وتقوم أنت بتصويره، وهذه الطريقة
تظهر العنصر شديد السواد لأنه لا توجد اضاءة تصيب الجزء الذي تصوره منه
، وهي تستخدم وقت الشروق أو الغروب لاعطاء جمال خاص، وتسمى اللقطة بلقطة
هيكلية (Silhouette) لأنك تتعرف على هيكل العنصر فقط أما تفاصيله فتكون
مختفية بالسواد، وفي أحيان أخرى قد لا يكون هذا ما تريد تحقيقه لكن مضطر للتصوير
في مكان تكون فيه الاضاءة خلفية، لأنك تريد اظهار منظر معين خلف الشخص،
وفي هذه الحالة يمكنك استخدام الفلاش لاظهار تفاصيل الوجه، وهذا الاستخدام
للفلاش، فالفلاش لا يستخدم دائما في الليل، أحيانا تستخدم الفلاش في وضح
النهار لمقاومة أثر الظلال وهذا الاستخدام يسمى (Fill Flash).
في الإضاءة الأمامية تقف أنت بحيث يكون مصدر الضوء على اليمين مثلا والعنص

ر على اليسار، فيكون الجزء الأيمن من العنصر مضاءا بصورة جيدة بينما الجزء
الأيسر أقل اضاءة، وهو يعطي احساسا بالعمق ويساعد على كشف قسمات الوجه
وتعاليمه، وهو لا يتحقق جيدا بالإضاءة الطبيعية إلا وقت الشروق والغروب عندم
ا تكون الشمس جانبية وليست عامودية.
11. انتبه إلى ظلّك

واحدة من الأمور التي لا ينتبه إليها المبتدؤون عادة هو ظهور ظلهم في الصور،
ويحدث ذلك عندما تصور مشهدا مضاءا بضوء يأتي من خلفك، إذا كانت الشمس
خلفك مثلا ومسلطة على وجوه الأشخاص الذين تريد تصويرهم، مما يؤدي إلى ظهور
ظلك في الصورة، وهو أمر قد يكون غير مرغوب فيه.
12. اعرف متى تستخدم النصائح السابقة ومتى تعارضها

النصائح تبقى مجرد نصائح، الهدف منها هو أن تساعدك على تخطي بعض الأخطاء التي
تواجه كل من يحاول تصوير الناس، وهي ليست قواعد مكتوبه بماء الذهب، وبدلا من أعد
د لك أمثلة وهمية على حالات من الممكن أن يكون التصرف الأفضل فيها هو بمخالف
ة النصائح السابقة، سأترك لك اكتشاف هذا الأمر بالخبرة والممارسة.
منقول من مجلة التصوير الضوئي
للكاتب احمد الهاشمي

سرعة القراءة والإستيعاب

· سرعة قراءتك:

كل نوع من القراءة لها سرعة مختلفة. قراءة رواية ممتعة مثلاً ستكون اسرع من قراءة كتاب في الاحياء.

الكتب المدرسية ايضا تختلف في جودتها وقدرتها على شرح المادة، ولهذا نجد بعضها صعب القراءة.

في كل فصل دراسي، حدد مقدار الوقت اللازم لقراءة فصل واحد من الكتاب. ثم حدد كم عدد الصفحات التي تسطيع قراءتها في الساعة. عندما تتمكن من تحديد سرعة قراءتك، عندها يمكنك من تقديروتخطيط الوقت اللازم لمراجعة كل مادة.

· الاستيعاب:

تصفح الفصل أولاً حدد الاجزاء التي يركز عليها المؤلف ويعطيها اكبر مساحة. إذا كان هناك العديد من الرسمات التوضحية عن أي فكرة او مصطلح ، فلابد أن تكون الفكرة مهمة. إذا ضايقك الوقت تجاوز الفصول الصغيرة وركز على الكبيرة منها.

إقراء الجملة الاولى من كل مقطع بعناية أكبر من بقية المقطع.

سجل ملاحظاتك على العناوين والجملة الاولى من كل مقطع قبل قراءة الكتاب. ثم اغلق الكتاب واسئل نفسك ماذا تعلمت عن المادة منذ بداية الدراسة وماتعرف عما لم تكن تعرفه.

ركز على الاسماء والضمائر وادوات الشرط في كل جملة..ابحث عن الافعال المرتبطة بالاسماء وركز عليها. مثلاً لاحظ القطعة التالية:

التشكيل الثقافي هو التعليم على ربط عاملين في البيئة ببعضهما. العامل الأول يؤدي الى رد فعل أو شعور معين. العامل الثاني محايد بطبعه بالنسبة لردة الفعل ، ولكن بعد ربطه بالأول هنا يحدث رد الفعل المتشكل عند الشخص منذ الصغر. مثال على التشكيل الثقافي ان كلمة وجه القمر تشير الى الجمال عند العرب ، لكنها تشير الى القبح عند الامريكيين.

بدلاً من قراءة كل كلمة، يمكنك تفكيك القطعة بصرياً.

التشكيل الثقافي = التعليم = ربط عاملين

العامل الاول يؤدي الى رد فعل

العامل الثاني = محايد بطبعه , لكن بعد ربطه بالأول — يحدث رد الفعل.

بدلاً من قراءة الكتاب عدة مرات، اكتب المذكرات بهذه الطريقة التي تسجل النقاط المهمة من الكتاب. عندما تنتهي من كتابة المذكرات والملخصات، لن يكون هناك داعي لمراجعة الكتاب.

مقتبسة من “كيف تصبح قارئاً متمرساً” تأليف جايل كلوبفل من جامعة رتجرز.

صفات الخطيب الناجح


1 ــ العلم وسعة الاطلاع .

2 ــ الالتزام بأحكام الإسلام بوجه عام ، وتطبيق ما يدعو إليه في الخُطبة على وجه الخصوص .

3 ــ الجرأة والشجاعة .

4 ــ أن يكون ناصعاً في تاريخه .

5 ــ الإخلاص في القول والعمل .

6 ــ أن يكـون وثيق الصلة بجمـوع المصلين في المسجد الذي يخطب فيه .

7 ــ قناعة الخطيب بصدق ما يدعو الناس إليه .

8 ــ الحماس لفكرته ، والعمل لها ونشرها .

9 ــ الفراسة والقدرة على الاستنباط .

10 ــ نظافة الخطيب وهندامه .

11 ــ قوة الشخصية .

12 ــ قوة الصوت ، فينبغي أن يراعي في نبرات صوته أن تكون قوية فيها حياة تراعي المعنى ، ولا يكون على وتيرة واحدة .


([1]) انظر كتاب ( إرشادات لتحسين خُطبة الجمعة / د . محمد عبد القادر أبو فارس ــ ط/1 ــ 1405هـ ــ دار الفرقان : ص 16 ــ 27 ) بتصرف .

كيفية اعداد برنامج اذاعي

خطوات في طريق الاعداد البرنامج الاذاعي

1. تحديد فكرة البرنامج

و المقصود هنا، هو تحديد موضوع البرنامج، نوعه ( سياسي، ديني، اجتماعي، اقتصادي، تربوي، علمي … الخ ) و من ثم تحديد العناصر الأساسية التي سوف يتطرق إليها البرنامج.
2. تحديد القالب الفني للبرنامج :
و نقصد به تحديد الأسلوب الفني الذي يتبعه معد البرنامج، فهل سوف يعتمد على التقديم من إدخال بعض الفواصل الموسيقية، أو يعتمد إحضار ضيف
و مجموعة من الضيوف إلى الأستوديو، و إنجاز برنامج حواري مع إدخال بعض الفواصل الفنية، أو يعتمد على إدراج الاتصالات الهاتفية للمستمعين
و المستمعات، أو يعتمد على الأسلوب التمثيلي، أو يعتمد على إدراج أركان مختلفة في البرنامج و إدماج كل هذه الأنواع فيه.
3. تحديد الفئة المستهدفة من البرنامج :
و نقصد به تحديد فئة المستمعين التي يتوجه إليها معد البرنامج، و بهذا تتحقق أهداف البرنامج المسطرة.
4. تحديد الطاقم الذي يعمل في البرنامج :
يتحدد عدد العاملين في البرنامج حسب نوعه و عدد الأركان التي يحتويها، فقد لا يتجاوز عددهم الاثنين، و قد يصل إلى عشرة أشخاص أو أكثر مثل التمثيليات التي تنجز في برامج الأطفال.
5. تحديد مدة البرنامج :
يفضل الكثير من الباحثين و الإعلاميين أن تكون البرامج الإذاعية قصيرة، خاصة إذا كانت غير منوعة و تعتمد على الحديث و الحوار، فالكلام الكثير في الإذاعة يضفي على المستمع مللا ة تشتتا، و من ثم ينصح أن يكون البرنامج منوعا و طريقة تقديمه تكون جذابة.
6. تحديد عنوان للبرنامج :
يتعين على معد البرنامج أن يختار عنوانا قصيرا جذابا غير مألوف أو روتيني، معبرا عن مضمون البرنامج، رنانا يستحسنه السامع، بالإضافة إلى تحديد عنوان للبرنامج، يطلب من معده تحديد عنوان لكل ركن من أركان البرنامج .