دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي دنماركية من أصل فلسطيني أول مقدمة برامج محجبة في الإعلام الأوروبي

شابة دنماركية من اصل فلسطيني أثارت ضجة كبيرة لدى الرأي العام الدنماركي، حين أعلنت ترشيحها للبرلمان، كونها مسلمة محجبة تلتزم بتعليم الدين الاسلامي . أسماء عبدالحميد (27 عاما) عملت مستشارة للشؤون الاجتماعية عن مدينة اودينسي.

كانت أسماء قد شكلت سابقة في العام 2006 حين أصبحت أول مقدمة برامج متحجبة على التلفزيون الوطني الدنماركي.
ومما ثار حفيضة رئيسة حزب الشعب الدنماركي ‘بيا كييرسغارد التي قوت موقع حزبها بخطابها اليميني المتطرف وفكرة رفض المهاجرين المسلمين – على هذا الترشيح معتبرة أن الحجاب’ غالبا ما يفرض على فتيات بريئات من رجال متسلطين’. وقالت إنها تشعر ‘بنوع من الشفقة’ على هذه المرأة.أما أسماء، فترد على هذا الهجوم بالقول ‘إنني حرة حين أضع هذه القطعة من القماش على رأسي. انه خيار صائب بالنسبة لي. وإنني أفضل إلقاء التحية على الرجال بوضع اليد على قلبي لأظهر صدقي واحترامي. لكنني لن اطلب أبدا من (نساء) أخريات أن يقمن بالمثل.

حظيت أسماء بدعم وزيرة التربية السابقة اليسبيت غيرنير نيلسن، حيث ظهرت الوزيرة الدنماركية وهي ترتدي حجابا أمام المصورين والصحافيين. ودافعت عن الحق في الاختلاف وحرية التعبير والتسامح بين الأفكار التي تعبر عنها ووصفت الموقف ضد اسماء أنه ليس موقفا من الحجاب بل موقفا من المرأة وخيارتها
ألتقينا أسماء في أودنسي في أطار مشاركتها في فيلم عن الحجاب الإسلامي، وكان هذا الحوار الذي مر عليه عام كامل وها هو ينشر أخيرا على صفحات ‘القدس العربي’.

متى بدأت بارتداء الحجاب؟
بدأت بارتداء الحجاب عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري بناءً على قراري الشخصي.

كيف كانت ردود الفعل على الحجاب؟
كانت هناك ردود أفعال عديدة ذات طابع فضولي أو منفتح، ولكن كان هناك جماعة تعتقد أنني بارتدائي الحجاب اعتبر مضطهدة وأن الحجاب نفسه اضطهاد للنساء، وهذا ما عانيته في مجال عملي بالسياسة سواء في عملي في المجلس البلدي أو الوطني في الدنمارك. وفي عملي كمذيعة في التلفاز في برنامج’ آدم وأسماء’ ووجهت حينها بفكرة أن الحجاب اضطهاد للنساء وذهب بعضهم للقول أن من يرتدي الحجاب لا ينبغي أن يرشح لمجلس البرلمان وباعتقادي هذه العبارة قمة في الاضطهاد والتمييز بحد ذاتها.

كيف تمارسين عقيدتك في الدنمارك؟
إنها جزء من حياتي اليومية وأعتقد أنه من السهل أن تعيش في الدنمارك وأنت مسلم ومن السهل أن تمارس إيمانك لأن القيم الأساسية في الدنمارك تتماشى مع قيم الإسلام.
حرية التعبير وحرية الدين وحرية العقيدة وإمكانية اختيار الطريق الذي تشاء وكل هذه الأشياء من جوهر الإسلام. لذا فممارستك لإسلامك أمر سهل هنا، لكن ومن ناحية أخرى من الصعب جداً أن تكون شخصية عامة ومتديناً في نفس الوقت لأنه ينبغي عليك دائماً الإجابة على كثير من الأسئلة حول الدين سبق وأن أجبت عليها ومعظم هذه الأسئلة ليست موضوعية في الغالب وعليَّ أن أبعد نفسي عن الكثير مما يجري في العالم كالإرهاب مثلاً الذي لا أجده يتفق مع الإسلام في شيء ولكنه لسوء الحظ ارتبط بالإسلام والمسلمين.

أكمل قراءة بقية الموضوع

مستشفى إيطالي متخصص في علاج مدمني الإنترنت

نشرت في 2009-11-07

أطلق مستشفى “بوليكلينيكو جيميلي” في روما هذا الأسبوع علاجا لحالات الإدمان على الانترنت المنتشرة بشكل متزايد بين الشباب الذين يغوصون في عالم افتراضي لألعاب الفيديو والتحادث الالكتروني إلى درجة يفقدون معها أي اتصال بالواقع.
وقال فيديريكو تونيوني الطبيب النفسي المكلف بتنفيذ هذا المشروع إن حالات الإدمان على الانترنت تشكل مع مرور الوقت مشكلة شائعة قد تطال 40 بالمئة من مستخدمي الانترنت وفق ما أظهرت بعض الدراسات التي وضعت حول هذا الموضوع.

ويضيف أن الانترنت عالم افتراضي فمستخدم الانترنت يتملكه وهم بأن في استطاعته السيطرة على الآخرين والتحكم بالصورة التي يرغب في عكسها لهم.

أما الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الإدمان فهي بين 15 و40 عاما.

وكانت دراسة أجراها المعالج النفسي الأميركي ايفان غولدبيرغ حول هذه الظاهرة عام 1995 أشارت إلى أن مدمني الانترنت يعانون من أعراض شبيهة بتلك التي تصيب مدمني المخدرات والكحول مثل مشاكل في النوم وتشويه لمفهوم المكان والزمان إضافة إلى مواجهة صعوبات في التواصل مع المحيط والإصابة بحالات قلق وإحباط عند الابتعاد عن شبكة الانترنت.

وقال ماركو البالغ من العمر 25 عاما وهو احد المرضى الذين قصدوا الطبيب تونيوني إنه يمضي معظم وقته على الانترنت ولا يفارق شاشة جهاز الكمبيوتر الا للنوم او تناول الطعام.

واضاف الطالب في العلوم الاقتصادية الذي ترك مقاعد الجامعة قائلا إن هذه الحالة تطورت لدي شيئا فشيئا اذ راح يكرس وقتا أطول لتصفح موقع فايسبوك والتحادث الالكتروني إلى العاب الفيديو حتى وصلت إلى مرحلة اقتصر فيها اهتمامه الوحيد على هذه الممارسات.

المصدر:

News-All

مصورة شابة من غزة تفوز بثاني جائزة عالمية

مصورة شابة من غزة تفوز بثاني جائزة عالمية
للمرة الثانية على التوالي , لم تستطع المصورة الصحفية الفلسطينية الشابة إيمان محمد مغادرة قطاع غزة لتسلم جائزة عالمية في التصوير ، وذلك بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ حزيران/يونيو 2007 .

إيمان محمد التي أكملت ربيعها الثاني والعشرين , لم تتمكن من استلام أي من الجوائز التي حصلت عليها نتيجة لإغلاق المعابر والحصار المشدد الذي تفرضه ‘إسرائيل’ .

و فازت المصورة الصحفية إيمان محمد من مدينة غزة, بجائزة Carmignac Gestion award  على تغطيتها لآثار الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وأعلنت منظمة ‘Carmignac Gestion ‘ الأوروبية عن ترشح المصورة الفلسطينية الأصغر سناً ضمن المرشحين بالإضافة إلى مصور فرنسي وألماني للتصفيات النهائية ضمن قائمة أفضل تغطية صحفية لقطاع غزة من أصل 72 مصورا عالميا.

وأثار هذا الأمر إعجاب لجنة التحكيم وتم إقرار جائزة فخرية للمصورة تقديرا لإنسانية عملها وتفانيها في نقل مشاعر الصورة كما ورد في إعلان الفائزين عن اللجنة.

ومن الجدير ذكره أن المصورة محمد حصلت على جائزة بريطانية باسم new media award  في بداية هذا العام لتغطيتها لأحداث الحرب الميدانية .

وأعربت الصحافية إيمان عن فخرها بإنجازاتها المتتالية مؤكدة أنها لم تكن لتوجد لولا ‘غزة وتضحياتها ‘.

وقالت الشابة محمد في تصريحات صحفية لوكالة الصحافة الفلسطينية ‘صفا’ : ‘المسابقة كانت عالمية وعلى مستوى عالٍ، وكان هناك منافسين أقوياء في التصفيات، ولم أكن أتخيل أن أنافسهم في يوم من الأيام’.

وتابعت ‘ما بالك وأنا أنافسهم وأتفوق عليهم وخصوصا أنها مسابقة عن غزة وكانت متطلباتها صعبة جدا، وواجهتني خلالها عدة تعقيدات’.

وعن شعورها لحظة سماع خبر فوزها قالت: ‘محبطة،  لأن هذه هي الجائزة الثانية التي أحصل عليها دون أن أتمكن من استلامها، لقد نغصت المعابر فرحتي لأنني لن أستلم الجائزة بشكل لائق.

وأهدت المصورة محمد جائزتها لغزة وأهلها، ومن ثم لوالدتها التي قالت ‘إن لها فضل عظيم علي’.

وناشدت إيمان السلطات المصرية تسهيل إجراءات سفر الصحفيين والسماح لهم بالخروج والمشاركة في المهرجانات الدولية ، حتى يبقى العلم الفلسطيني حاضراً في كل المناسبات العالمية .

وكانت وكالة Demotix التي تعمل بها محمد قد رشحتها عن فئة التصوير والمراسلة الصحفية المكتوبة لتغطيتها أحداث الحرب الأخيرة على قطاع غزة وتبعاتها في حقبة مصورة ‘War on Gaza & the aftermath ‘.

كما تم ترشيحها لجائزة Carmignac Gestion award بناء على إعجاب المصورين الأجانب بجودة عملها المصور وتميز القصص الإنسانية التي شاركت بها.

وأبدي ‘Edward Carmignac ‘ المدير التنفيذي للمنظمة عن إعجابه بعمل المصورة الفلسطينية الشابة وما حققته في سن صغيرة مقارنة بزملائها المحليين والأجانب

ثقافة المصور ( 1)  بقلم المصور صلاح حيدر

هل المصور يحتاج الى ثقافة خاصة؟

الجواب نعم

الثقافة جزء أساسي من حضارة المجتمع و ما يميز مجتمع عن أخر هو تلون وتخصص الثقافات لكل شعب من شعوب الأرض , وبما إننا عرب ننتمي الى الإنسانية التي تعيش على هذا الكوكب فلابد لنا أن تكون ميزة وصفة نختلف بها عن الآخرين لأننا عرب ولأننا مسلمون ولأننا أصحاب تاريخ وحضارات أصيلة متعاقبة على مدى ألاف السنين .

المصور هو واجهة المجتمع وهو المثقف الأول الذي يقوم بالعمل على إيصال الحقيقة للناس بشكل عام وهو يحمل رسالة للإنسانية , والمصور هو صاحب فكر وعقيدة إنسانية بغض النظر عن انتمائه الحزبي أينما يكون وفي أي مكان وزمان .

المصور هنا هو المحترف وهو الفنان المبدع وهو المصور المتخصص بأي قسم من أقسام التصوير سواء كان التصوير الصحفي – الفني- الرياضي- السياحي- الفلكي- الجنائي - المعماري أو أي قسم من أقسام التصوير الاخرى , لا يمكن لأي مصور أن يكون محترفا إلا إذا وصل لمستوى عالي جدا من الأداء الفني والمعرفي بتفاصيل التصوير كعلم وكفن و أولها المعلومات العلمية العامة للتصوير الضوئي ومعرفة خواصه الفيزياوية وقوانينه والحرارة اللونية وتدرجات الألوان وخصائص الطيف اللوني والانعكاس والانكسار والآلية والميكانيكية والالكترونية و….و ….

على المصور أن يعرف ابسط معلومات صناعة الصورة وكيفية تسجيلها سواء على الفلم أو على المتحسس الضوئي ومدى تاثير حجم المتحسس الضوئي ونوعيته وجودته اضافة للمعرفة التامة بخصائص العدسات وتفاصيلها وأنواعها وإبعادها البؤرية ومعرفة كيفية الاستفادة من تفاصيل العدسات وارتباط فتحة العدسة بالبعد البؤري لها , ومدى ثاثيرها وفاعليتها ومعرفة عمق الميدان وتاثيره على الصورة .

عالم التصوير اليوم انتقل الى فضاءات بعيده تصل لحد الخيال بعد تقدم التكنولوجيا العلمية ودخولها الى العالم الرقمي الذي يبدأ ولا ينتهي ….. كل هذه الأمور توجب على المصور الالتحاق بعجلة التطور والإلمام بها ومعرفة مزاياها لنتمكن من التمييز بين كاميرا وأخرى وبين عدسه وأخرى لنستطيع أن نعرف ماهو الفرق بين كاميرات المحترفين والهواة .

قد يستغرب البعض من هواة التصوير عند قراءة هذه المفردات التي ذكرتها ويتساءل مع نفسه كيف يستطيع الإلمام بها وكيف يستوعبها من بدايتها لنهايتها ؟ وفي أكثر الأحيان يقول أنا أصور صور جيدة وكأميرتي تعينني على ما أريد تصويره وما علي سوى أن أصوب وأصور ويحتاج الموضوع الى شطارة فقط .

نعم الكثير جدا من مصورينا وأكاد اجزم أن نسبة 80% منهم لا يعرفون الكثير من المعلومات العلمية عن عالم التصوير ومع ذلك يصورون بالفطرة المعهودة لدى الإنسان, ولكن الى متى يبقى الإنسان يتعامل بالفطرة ومليارات المعلومات تحيط به من كل مكان ولا يعير لها أي انتباه !

على هؤلاء أن يعرفوا تقديرهم ومكانتهم وإنهم في خانة الهواة المبتدئين وليس المحترفين . وعليهم أن يعرفوا أن اكتساب العلم يحتاج الى جهد وتعب والى قراءة ومتابعه وعليهم تخصيص ساعات من اليوم لزيادة معلوماتهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم وفق إمكانياتهم العلمية أو العمرية أو غيرها( من طلب العلى سهر الليالي) . لايمكن لإنسان بين يوم وليلة أن يقفز فوق الجميع ليحتل الصدارة ويتسيد على الآخرين , علينا أيضا واجب مهني وأخلاقي وتربوي تجاه من هم سبقونا والأكبر منا والأقدم منا وعندما نريد من الآخرين احترامنا , علينا أن نقدم لهم كل الاحترام والتقدير عند ذلك سنكون منصفين مع أنفسنا ومع الآخرين وعلينا أيضا أن نعرف مكانتنا بين الجميع ولا نتقدم على من هو أحق منا بذلك .

المصورون الأجانب سبقونا كثيرا في هذا الجانب ولكن القليل من نسبة المصورين العرب تأخذ مكانها الطبيعي بين مصوري العالم حسب استحقاقهم , المطلوب من كل مصور هاوي أن يرتقي الى مكانة اعلي بعلمه وجهده وعطاءه ليصل الى مستوى متقدم أكثر ومطلوب من كل مصور عربي محترف أن يأخذ بذات النهج ليطور إمكانياته ويرتقي المكانة التي يستحقها بين اقرأنه وينتقل من المستوى المحلي الى المستوى الإقليمي ومن ثم العالمي من مختلف دول العالم .

الموهبة التي يتمتع بها الهواة لاتكفي لوحدها للوصول لقمة النجاح وتحتاج الى صقل ودراسة وتطوير واحتكاك بأصحاب الخبرة ليكتسب المهارة الحقيقية على ارض الواقع ليكون بعود صلب يستحق أن يأخذ المكانة اللائقة له بين من هم بمستواه.والمهم هو البداية الصحيحة ( من شب على شئ شاب عليه ).

كلنا كنا هواة وطورنا إمكانياتنا وعززنا موهبتنا على مدى السنين الطويلة رغم شحه إمكانياتنا المادية والعلمية وعدم وجود مصادر للتعلم عكس ما موجود حولنا اليوم من شبكة الانترنيت والمكتبات العامرة بالكتب والمصادر التعليمية , اضافة للتسوق الالكتروني عبر شبكة الانترنيت , فلا عذر لمن لا يريد أن يتعلم وأملنا كبير ن نرى هواة التصوير قد كبروا بعمرهم وموهبتهم وإمكانياتهم الفنية ليأخذوا مكانتهم بين الأسماء اللامعة للمصورين العرب.

للحديث بقية ………

في بريطانيا غرامة 562 دولارا لمن يرمي قشر موز


من يرمي قشر الموز يغرم 562 دولارا في بريطانيا ضمن إطار سياسة قاسية يطبقها مجلس بلدي محلي في بريطانيا.
حيث تلقى رجل رمى قشرة موز في الشارع بمدينة بونتيبريد مخالفة قيمتها

124دولارا إضافة إلى 413 دولارا كلفة المحكمة و25 دولارا ضريبة إضافية بعد أن رمى قشرة موز من نافذة سيارته.

واشار المجلس البلدي المحلي إلى أن هذه العقوبات القاسية تهدف إلى توجيه رسالة قاسية ضد رمي النفايات في الشارع.

وقد وجهت أكثر من 500 مخالفة لأشخاص رموا النفايات في الشارع في المدينة خلال السنوات الثلاثة الماضية.

وقد يتعرض الشخص الذي لا يدفع مخالفته في وقتها المحدد إلى ملاحقة قضائية.

وأشار مسؤول في المجلس البلدي إلى أن أعقاب السجائر تشكل احدى المشاكل الأساسية بسبب صغر حجمها وصعوبة إزالتها.

كما تعتبر قشور الموز نوعاً من النفايات على الرغم من أنها قابلة للتحلل لأن شخصاً ما قد ينزلق عليها ويعاني من إصابة.



كي يصبح الإعلام سلاحاً مقاوماً


سوسن البرغوتي

أصبح الإعلام في عصر التقدم التكنولوجي والمعلوماتي والاتصالات المرئية والمسموعة من أخطر الأسلحة في العصر الحديث. وقد اُعتمد على استخدام الكلمة سلاحاً، وتوظيف الصورة لتمرير سياسات ومواقف، وبات من الأهمية بمكان، بل ومن الضرورة أن تستخدم المقاومة هذا السلاح بالطريقة الناجعة والمفيدة، لتوصيل أحقيتها في ممارسة الفعل المقاوم بأشكاله المختلفة.

الإعلام المضاد الموجّه يشتغل على قلب الحقائق، والإيحاء بأن الاعتداءات الوحشية التي يمارسونها على الشعوب المقهورة والمغلوبة مجرد حالة من حالات الدفاع عن النفس. وهذا ما يسر لهم تبرير المجازر وهي تقع على مرأى من العالم، ولعل ما نراه من قتل يومي جماعي في العراق، وملاحقة المقاومين في فلسطين، والتدمير في الجنوب اللبناني، والرأي العام العالمي منحاز للباطل، وهذا بسبب التأثير الإعلامي الذي “مع بالغ الأسف” تشارك فيه بعض وسائل الإعلام والأنظمة العربية.

وبعض تلك الأقنية الفضائية التي تحمل أسماء عربية ما هي إلا أبواق لمراكز إعلامية معادية للعرب، ولا أريد هنا أن أذكرها بالاسم فقد باتت معروفة ومكشوفة، ومدربة ككلاب الأثر وحراسة مكاسب احتلالية.

الإعلام المرئي له تأثيرات بصريّة وسمعيّة على المشاهد، ولعب دوراً خبيثاُ في إظهار الحملة العسكرية ما هي إلا لتحرير الشعوب، في حين أن كل من يملك البصر والبصيرة، يستطيع أن يصل لنتيجة مخالفة تماماً، وما التدمير الشامل على الأرض إلا لاحتلال أرض وسرقة ثرواتها، وإنكار حقوق الشعوب، وليست الشعارات الإعلامية غير تبريرات وُظفت لهدف خدمة الاستعمار بوجهه القبيح.
هنا لا يمكن لنا أن نتجاهل ضرورة دور الإعلام المقاوم، ولا الطريقة في إدارته لاختراق الإعلام المضاد، وتغيير الرأي العام لصالح مشروع المقاومة، خاصة وأن تهمة “الإرهاب” باتت مصطلحاً واسعاً لاتهام كل من يواجه الهيمنة “الأمرو-صهيونية”.

لقد تنبه حزب الله إلى أهمية وخطورة الآلة الإعلامية، فاشتغل على تطويرها بالتزامن مع تطور الحزب ومقاومته على الأرض، وليس أدل على ذلك من المجريات إبان الاعتداء “الإسرائيلي” الأخير على الجنوب، فقد استطاعت قناة المنار الفضائية أن تفرض مصداقيتها على العدو قبل الصديق، وقد كان ذلك واضحاً بالدليل القاطع.

الحرب الإعلامية تستمر ولو سكت صوت الرصاص والقنابل، وهي بذلك تعمل على تحضير الرأي العام، والتأثير عليه لفعل قادم.
لقد ساهمت شبكة المعلوماتية بنقل الحقائق التي تريد المقاومة أن توصلها، ولكنها تعرضت للتشويه والتسفيه، لأن الكثير مما يصل إلى القنوات الفضائية الأكثر شيوعاً، والأسرع في تلقي ونقل الخبر، لا يتمتع بالمصداقية، ومشكوك به كونه منقول عن شبكة المعلوماتية، وليس من مصدر مستقل أو موثوق به.

القنوات الفضائية هي أقوى سلاح إعلامي، ولكن كيف يمكن أن يكون مؤثراً في الجماهير العربية المعنية تثقيفاً وتوجيهاً، لدحض إدعاءات غايتها تشويه صورة وإنجازات المقاومة؟،ولقد تابعنا كيف كان المسعى المضاد لتحويل النصر في الجنوب اللبناني والفلسطيني العام المنصرم إلى هزيمة، واعتبار المقاومة في العراق جماعات متمردة وعصابات خارجة عن القانون.

هناك خطوات متعددة يجب توفرها كي تدعم نجاح الإعلام المقاوم، وأهمها مؤهلات إعلامية واعية، وكما تقتضي الحكمة “لا تقل كل ما تعرف، ولكن اعرف ما تقول”، فإن انتقائية واختيار ما يجب نشره من البداهة المهنية المتخصصة، التي تعكس نضج الوسيلة والغاية المنشودة من إذاعتها.
ومن المهم نصب كمائن إعلامية، وتوظيف حدث هام بعينه، كاللقاءات المتكررة بين عباس وأولمرت، وضرورة تحليل هذه اللقاءات، وما ترمي له من مراوغة وتكريس الانقسام الفلسطيني، في حين أن الخط العام واضح لا التباس فيه، وأن اللقاءات أشبه بتخدير موضعي لفئة تنظر إلى السلام مع “إسرائيل” كالقشة التي ستنقذ الغريق، فحاصرة الغرقى، ودحض رؤيتهم الفاشلة، مهمة الإعلام الموجه لخدمة استمرار مكافحة الحلفاء “المعتدلين”، بتقديم حقائق وبراهين ثابتة لا جدال حولها. فعلى سبيل المثال، التزامن المشبوه في إجهاض محاولة سرايا الجهاد أسر ضابط في الجيش “الإسرائيلي” ، ولقاءات عباس وأولمرت الحميمية، من أهم ما يمكن توظيفه إعلامياً.
كما أن السلطة الفلسطينية ورغم استشهاد 12 مقاوماً ومدنياً في يوم واحد، لم يقم أي مسؤول من حكومة “البين” بشجب الاعتداء الصهيوني، وكأن الشهداء لا يعنون شيئاً للمسؤول الأول عن كل الشعب، والذي اكتسب “كما يدعي” شرعيته منه!. أما حل المؤسسات الخيرية، يهدد البنية الثقافية والاجتماعية التكافلية، وإغلاقها سيؤدي إلى آثار تدميرية لكل المجتمع الفلسطيني، وليس استهدافاً موجهاً لحماس فقط.

هناك أحداث وممارسات يجب أن يُسلط الضوء عليها، ولا يُترك للمشاهد متاهة التبريرات والاحتمالات. فالتواصل اللحظي والتدقيق في تصريحات معينة لا تصب بالمصلحة الوطنية، من مهام الإعلام الناجح أن يعريها ويغوص في تحليلها. وهذا ما يقودنا إلى ضرورة توحيد قوى المقاومة ومواقفها، حتى تستطيع مواجهة الأوهام بالحقائق، ودحض الأكاذيب بوقائع ثابتة وموثّقة، وبمصداقية لا تكرس الاستعلاء بفصيل عن آخر، أي بالحياد الإيجابي لتوصيل معلومة مهمة، وأن المستهدف هو عامة الشعب، وطلائع المقاومين فيه.

إن الأوسلويين يعملون بجهد وبكل وسيلة للقضاء على أشكال المقاومة، على اعتبار أنها العدو والخصم لأصحاب الرايات الاستسلامية، على أساس شخصنة القضية، وليس على أساس الوقوف بحزم وحياد ومساءلة أمام مشروع السلام الواهي الذي سيقود بالنهاية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

الحياد بالطرح والتوثيق وعدم الانجراف لردود الأفعال وإهمال الفعل الرئيس، وانعزالية المواقف والتأكيد على الشعاراتية والضجيج ، تضعف الحجة وتعمق الخلافات مع أطراف مقاومة أخرى. وتتيح الفرصة للغوغائيين بنقل المعركة إلى الهامش، والتركيز على شخصيات لها وزنها الوطني الثابت، يقوي من تسليط الأضواء على الحدث الأهم.

الإعلام المقاوم ضرورة ملحّة، وتأثيره مطلوب، ولا بد أن يؤدي إلى زعزعة الصف المعادي، وكشف سيل الأكاذيب الذي تستخدمه الآلة الإعلامية والعسكرية الاحتلالية والأبواق المتبجحة، بمقولة شريك سلام، الذي يرفض القسمة في الأرض والثروات، ويتبنون افتراءً تلك النظرية الحمقاء، وهم يسلكون طريق حجب أو التقليص في معلومات معينة ونقاط مفصلية عن طريق الإعلام، لغسل أدمغة العامة وتضليلهم، فلماذا لا يستخدم الإعلام المقاوم النهج نفسه؟.

كما أن إظهار الأسير شاليط والأسرى عند حزب الله على شاشات التلفاز، سيفقد العدو التوازن في عبثية المساعي لاستردادهم، و تنفيذ عملية نوعية في فلسطين الـ 48، سيحبط كل ما يحاول عباس الرهان عليه. ثم توضيح الصورة للقاء الخريف ووصف هيكلية الدويلة الفلسطينية المزمع ظهورها على حدود الـ 67، منزوعة السلاح، ومحاصرة وتحت السيادة “الإسرائيلية”، تعني ترحيل فسطيني الـ 48إليها لتحقيق (دولة عنصرية بموصفات محددة) كما ورد في المطروح الجديد، أما مستقبل هذه الدولة الفلسطينية المسخ، فيعني التنازل عن فلسطين العربية لصالح كيان نشأ على أرضها، الأمر الذي لم يحدث في تاريخ نضال الشعوب قاطبة.

إذن هناك قضية أساسية تتلخص في الاحتلال غير المشروع، وقضايا أخرى تفرعت عنها وبُنيت عليها، وجبت على الأوسلويين أصحاب المراسيم والفرمانات قمع الشعب، والقضاء على إرادة المقاومة، ويظهرون في الوقت نفسه الود والتنسيق مع العدو، فالتركيز على أحداث كهذه، وتعريتها تتطلب قدرة مؤهلة لا تقل كفاءة عن قدرة المقاتل في ساحة المعركة.

عندما كشفت الوثائق عن “شبكة جاسوسية وبائية” فلسطينية، رغم أهميتها وخطورتها، إلا أنها لم تكن على المستوى الإعلامي المطلوب، في حين أن ردود الفعل الرافضة لكيفية إعدام خائن في غزة، وظفت عملية التصوير بشكل سلبي على حساب تجسيد جريمة الخيانة.

أخيراً… المصطلحات المغلوطة المستخدمة كثيرة، وانتقالنا من رمز “التأليه” لشرعية مفروضة على الشعب بموافقة صهيونية، يجب أن تخضع لعملية تدقيق ومراجعة من قبل إعلام يسعى إلى إعادة بناء جيل تعرض لغسيل ذاكرته، من خلال إعلام مدروس ظاهره مقولة الممكن، وباطنه موت الثوابت والأسس، يعمل على تفكيك أبجديات الصراع من أجل إقامة إمبراطورية حدودها الشرق الأوسط بأكمله، وصناعة “هُبل واللات والعزى” كرموز غير قابلة لإعادة النظر في تجاوزها الخطوط الحمراء، ثم الإدعاء بشرعية مستوحاة من سلطة تعمل كوسيط تجاري لتصفية شاملة للقضية الفلسطينية، على إيقاع مكاسب ومصالح شخصية. فالتفسير الخاطىء لماهية الشرعية الفلسطينية، وهي في الحقيقة سلطة موظفة من المحتل، ما يعني ابتعادها تماماً عن الشرعية الأساسية المقاومة له.

عندما نتحدث عما يحدث في فلسطين المحتلة، فإن المشهد ذاته ينطبق في العراق، والطرق الملتوية نفسها تسلكها قوى أصبحت بقدرة السفير الأمريكي في لبنان موازية للخط الوطني، ولهذا فالأقطار العربية بعدت أو قربت باتت تتعامل مع مخططات معادية واحدة بالشكل والمضمون، مما يقتضي مواجهتها بحكنة ودهاء مهني في تسليط الضوء على الأحداث التي تحرك الرأي العام إيجاباً، وتقف حائلاً دون تحقيق مهام الإعلام المضاد، وتحد من تأثيره وقدرته في تسفيه وتشويه إنجازات المقاومة على أرض الواقع.


لأول مرة منذ أسره.. شاليط يظهر في شريط مصورتحليل الخبراء النفسيين الإسرائيليين لحالة شاليط بعد مشاهدة الشريط


ترجمة عكا- أتاح الشريط المصور للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، الفرصة للخبراء النفسيين الإسرائيليين للاستفادة وتوضيح وضع الجندي في الأسر.

وأثارت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عدة تساؤلات فور عرض الشريط، والتي تمحورت في الأسئلة التالية (هل يا ترى كان خائفا؟)، (ما هو تحليل تلك الابتسامة المريرة على وجهه؟)، و(ماذا يختفي وراء تلك الملابس التي كان يرتديها؟).

وبادرت صحيفة يديعوت للاتصال مع كثيرٍ من الخبراء النفسيين وغيرهم من المختصين، بهدف الاطلاع على تحليلاتهم لتلك الصور التي وصفتها بالفظيعة والمروعة.

وعبّر الطبيب النفسي “داني دروفي” عن اعتقاده بأن شاليط كان متعبا وحزينا، وقال: “لقد كان الشريط تمثيليا، والحديث كان مموها، والنظرة تدل على الخوف والحزن، كما أن نظراته لم تكن ذو علاقة بمن يقفون حوله، وهذه دلالة على الخوف منهم، وأن كل شيء دار هناك عبارة عن تنفيذ تعليمات”.

ويُضيف “إن فترة زمنية في سجن منفرد لها ما لها من السلبيات على صحة السجين، تتراوح بين اليأس والأمل، ولو أنك نظرت إلى عينيه ستجد بأنهما مطفئتان ولم يكن الحديث صافياً، لقد كان الحديث مخالفا للواقع الحقيقي الذي يعيشه شاليط”.

وقال الطبيب النفسي “إيتي جالسبور”: “لم يبدو على شاليط علامات جوع واضحة، مع أن وضعه الصحي يدلل على هبوط وانخفاض في وزنه، قياسا مع ما كان عليه قبل تجنده في صفوف الجيش”.

وأشار إلى أن هناك دلالات من خلال تقريب الكاميرا إلى أظافره، مضيفا “هذا يعني أن التغذية في الآونة الأخيرة جيدة ولا بأس بها، وأن الانخفاض في الوزن ناتج من خلال الوضع النفسي الكئيب الذي يعيشه”.

ويواصل الطبيب النفسي قوله: “إن بشرة وجهه لا يوجد بها أي تشوهات أو أي جروح، وهذا يدل على أنه لم يعاني من سوء تغذية أو أي نوع من التلوثات، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على الكبد والطحال والجهاز الهضمي”.

وألمح الخبراء إلى أن الكلمات التي قرأها شاليط كانت مُعدّة مسبقا، وأن حركة جسده كانت تدلل على طبيعة حياته التي يعيشها في الأسر.

وتدلل الصور التي جاءت في الشريط على أن جلعاد كان يعيش حالة من العصبية، وكل ذلك برز جليا في معالم وجهه وعينيه –بحسب أحد الخبراء-.

وقال أحد الخبراء النفسيين: “شاليط كان يبتسم كلما ذكر كلمة المجاهدين، وكأنه يقولها بسخرية، وكان ينظر أحيانا إلى من حوله وكأنه يقول هل أنا أنفذ تعليماتكم بدقة كما تريدون أم لا؟”.


مهارات التفكير ((رائعة جدا))

المهارة الأولى:-((مهارة العكس))

من مهارات التفكير مهارة العكس بمعنى .. هناك بعض الأشياء التي لو عكست أوجدنا من خلالها فكره جديده وسأشرح لك بعض الامثله ولك أن تجول بأفكارك وتجد الجديد ..

الدرج او السلالم :
الدرج ثابت ونحن نتحرك من خلاله .. وتخيل أخي وتخيلي أختي عندما جعلنا الدرج متحرك ونحن ثابتون نتج لدين سلم كهربائي مريح ..

الساعة :
المعتاد أن تكون العقارب تدور وديكور الساعة ثابت ,, اعكس وسترى أن الديكور يتحرك والعقارب ثابتة وستكون فكرة جديده للساعة ..

المروحة باتجاهين :
انظر إلى المروحة الموجودة في الأعلى .. لاحظ المروحة تدور باتجاه واحد ومعين .. وينتج عن ذلك دفع للهواء
الان لو عكسنا اتجاهها لوجدنا انه تقوم بشفط الهواء وسحبه .

الحبر ..
كان الحبر في الماضي في قنينة خارجية ألان حصل العكس وجعل الحبر داخل القلم فكرة جديده ومميزه ..

حدائق الحيوان :.
المعتاد أن تكون الحيوانات داخل القفص ولكن هناك حدائق يكون فيها الانسان داخل القفص .. وذلك بجعل الحيوانات حرة وأنت تكون داخل سيارة تشبه القفص وتتجول بينها ..

المهارة الثانية((الطبيعة)) :-

قال الله تعالى .. (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت )) ..

من المهارات الربط بين الطبيعة والمنتج .. وسنأخذ أمثله توضيحيه لهذه المهارة

الغواصة .. نلاحظ انه أخذت من الحوت ..

الفلوكس واجن . السيارة المعروفة . قيل إنها أخذت من الخنفساء ..

الهيلوكوبتر .. ماخذوه من اليعسوب .

الدينمو .. فكره أخذت من طريقة شرب الزرافة للماء ..

المهارة الثالثة ((خبط عشواء)) :-

هناك الكثير من الأمور التقنية والصناعية التي نلاحظ أنها قد تكون خبط عشواء ..

نلاحظ من الامثله على هذه المهارة ..

جوال مع كاميرا ..

عصا وبندقية ..

جوال مع راديو ..

الأجهزة الرياضية ذات الاستخدامات المتعددة ..

سماعات مع ميكرفون ..

ماكينة تصوير مع فاكس ..

قلم وممحاة ..

قلم معطر ..

قصة طائرة الزجاج ..

كان هناك راكبين في طائرة .. وقال أحدهم .. ما رأيك لو عملنا طائرة بالزجاج .. فقال الأخر .. هل أنت مجنون…..!؟

مستحيل أن يكون ذلك .. ؟

قال له .. إذا الزجاج الموجود في مقدمة الطائرة .. وفي النوافذ .. لماذا لم يكن مستحيل كلها دلاله على القدرة

على أن تكون الطائرة من زجاج ..

سكت الأخر .. وقال .. ولماذا لم يكن ذلك ..

قال : قد يكون لتجنب الرعب الذي قد يصيب الركاب .. وسكت الاثنين ..

ما رأيك اخي // اختي ان تترك لفكرك العنان وتدعه يسرح ويتعمق في هذه المهارات ؟؟


ماذا قالوا عن فلسطين


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين ،لا يضرهم من خالفهم ، ولا ما أصابهم من البلاء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك , قالوا يا رسول الله وأين هم ؟ قال في بيت المقدس و أكناف بيت المقدس

======================================

قال هتلر

اعطني جندي فلسطيني وسلاح الماني
وسوف اجعل اوروبا تزحف على اناملها

=====================================

قال الملك عبد العزيز

فلسطين لا تحتاج الى رجال فرجالها اهل ثبات وحق
فلسطين تحتاج الى سلاح

====================================

قال كيسنجر

وزير الخارجية الامريكي الاسبق
لم اجد في حياتي اعند من رجال فلسطين

===================================

قال فيديل كاسترو

اليهود حمقى لانهم احتلوا دولة شعبها لا يكل ولا يمل

===================================

قال بيل كلينتون

صدمت بفورة وتحدي هذا الشعب المظلوم في كتب التاريخ
===================================
===================================
قال صدام حسين

في كل نقطة دم فلسطينية يولد مجاهد

===================================

قال الملك فاروق
كل شبر في فلسطين سيشهد على ظلم البشر لهذا الشعب

==================================

قال احمد بن بله
فلسطين لن تنكسر دام فيها هذا الشعب الجبار

=================================

قال الملك فيصل
فلسطين عائدة والقدس عائد ورجالها خير رجال

=================================

قال الأمير عبد الله الفيصل

لولا رجال فلسطين لمسحت كرامة العرب

=================================

« المواضيع اللاحقة