خالتي المطلقة تنام معي علي السرير سكس محارم

انا امراة مطلقة عمري خمسين سنة و هذه حكايتي في سكس محارم مع ابن اختي سامي الطالب الجامعي الذي كان يقيم عندي خلال مرحلة الدراسة في السنة الأولى و هو شاب جميل جدا و خجول و لكنه امام جمالي و انوثتي استسلم و ناكني بطريقة ساخنة جدا . و لكن قبل ان ينيكني كنت انا السبب حيث اني أعيش لوحدي لاني عاقر و لا املك أولاد و  هو السبب الذي جعل زوجي يطلقني و يعيد الزواج و مع ذلك فجسمي مثير و جميل و مطمع أي رجل و لي صدر ساحر و كبير و طيز طرية نافرة و مدورة و حين اخبرني سامي انه يريد المكوث عندي لتسعة اشهر كان اول شيء فكرت فهي هو زبه و النيك معه . و من اول يوم بدا سامي يسكن معي تعمدت لبس الفساتين الساخنة جدا الشفافة التي تبرز حلمات صدري الكبيرة و هالتي و هذا حتى اسخنه و اجعله ينجذب نحوي و نمارس سكس محارم فانا ممحونة جدا و اريد زب باي ثمن و لكن سامي كان خجول جدا و هكذا تمر الأيام وانا في كل مرة انوع من ثيابي واغرائي . و ذات مرة لاحظت ان سامي رغم خجله الا انه ينظر الى جسمي بطرف عينيه و هو ما يعني انه بدا ينجذب نحوي و هو أيضا يريد ان ينيكني

قصص سكس حيوانات ، قصص سكس عربي ، قصص سكس مصري ، افلام نيك ، تحميل سكس مصري ، نيك عربي محارم

و ذات يوم دخلت الحمام و تعمدت ترك الباب مفتوح و تعريت كلية و اطلت مدة مكوثي هناك حتى دخل علي سامي و راني عارية تماما و قابلته و صدري بارز و مغري و احسست انه اضطرب جدا و كان اضطرابه من شدة الشهوة و خرجت اليه يومها و انا ساخنة جدا الف جسمي بالمنشفة و تقريبا كل صدري بارز . ثم اقتربت منه و عبرت له عن اسفي ثم اخبرته اني خالته و الامر عادي جدا لانني لو اراه عاري فان ذلك لا يغير شيئا من حبي له و حين كنت انظر اليه تعمدت ترك المنشفة تسقط من على كتفي و ظهرت بزازي مرة أخرى و هو قريب منها حيث كانت المسافة بين فمه و بين صدري حوالي عشرين سنتيمتر فقط و كانت خطتي الساخنة لممارسة سكس محارم مع سامي . و لم ينزل سامي نظره عني بل بقي ينظر الى حلمة صدري و لحظتها دون ان اشعر وضعت ثديي على وجهه و بدا سامي يرضع بكل قوة في سكس محارم ساخن جدا و انزلت المنشفة كاملة و أصبحت عارية و رحت ابحث عن زبه بين ثيابه لاني اريد ان ارضع و امص و كانت مفاجئتي كبيرة حين أخرجت زبه و هو مبلول فقد قذف كل حليبه حتى قبل ان يبدا في النيك معي

نيك محارمنيك مايا خليفة - افلام نيك بناتنيك امهات محارمنيك مرات اخوهتحميل سكس محارم عربي

و اسرعت لاحضار منديل و مسحت زب سامي و نظفته و انا عارية تماما و بقيت افركه  والعب به و هو لم يقل أي كلمة و كان خجولا نوعا ما لانه يمارس سكس محارم مع خالته لأول مرة  و رحت ارضع الزب الذي اشتقت اليه  وانا الحس خصيتي سامي و امصهما حتى هيجته بكل قوة . ثم انتصب زبه و كان زبه كبير و جميل جدا و جلست على زبه و هو على كسي و بقيت اهتز حتى ادخله  و بدا سامي ينيكني بقوة  وهو يئن من اللذة و الشهوة ثم انطلق في التاوه و اخراج كل مكبوتاته اه اه اه ما احلى جسمك خالتي اه اه انا اريد ان أعيش معك النيك الكامل الساخن و اعشق بزازك اه اه اه لطالما حلبت زبي على بزازك و  ه ي الان بين يداي اه اه . و انا كنت ساخنة جدا و اركب على زبه  واهتز بكل قوة  و اشعر بتحرك الزب داخل كسي الساخن و حرارة الزب كانت مثيرة و لذيذة جدا و اقرب له صدري ليرضع فانا صدري كبير و ناعم جدا و يزيد في متعته في اجمل سكس محارم  و سامي امسك فلقات طيزي و بدا يلعب بهما بطريقة مثيرة و ساخنة جدا

ثم جاءته الشهوة فدفعني و ركب فوقي واصبح يخض زبه بكل قوة داخل كسي و ينيكني بطريقة عنيفة جدا و أنفاسه حارة و هو يلحس رقبتي و صدري بمحنة و انا اسمع اه اه اه اخلتي اه اه اح اح اريد ان اقذف في كسك اه اه ثم انفجر زبه داخل كسي و انا احس بحرارة منيه الساخن جدا . و كان يقذف بكل قوة  و زبه يرتعش داخل كسي  و انا ارتعش بقوة في سكس محارم جنني و هيجني و من ليلتها ظل سمي يعاشرني كزوجي و أعاد لي ذكريات الزواج الساخنة جدا حين كان ينيكني زوجي النياك

سكس محارم مع خالتي الهايجة

حسناً، أنا أعمل في شركة رائدة متعددة الجنسيات ولدي بعض التجارب الجنسية مع سيدات أكبر مني وفتيات صغيرات. وهذه القصة هي عن خالتي التي تبلغ من العمر الخامسة والثلاثين والتي كانت مثيرة نيك حتى النخاع. وأي شاب سيفعل أي شيء لمجرد رؤيتها. كان روتين عملي جيد مع بعض النيكات في عطل نهاية الأسبوع مع زميلاتي وبعض الفتيات الأخريات من حين لأخر. وكان علي أن أذهب إلى زفاف أبنة خالتي في القرية. وفي مساء يوم الجمعة وصلت إلى الفندق وكان جميع أفراد العائلة هناك. وهناك كانت هي بطلة العرض. تقف في فستان سواريه ساخن وابتسامة عريضة. حضنتني ورحبت بي وابتسامتها كانت مركزة وبزازها تحطم صدري وعلى الفور انتصب قضيبي وهي لاحظت ذلك لكنها لم تهتم فعلاً. فيما بعد في هذه الليلة بمجرد أن وصلنا إلى الساعة الحادية عشركان الجميع في منتهي المرح والدلع وهي كانت تضحك وتمازح مع الفتيات الصغيرات وتلاقت عيوننا. ولابد أنها قرأت ما يجري في عقلي. أتت إلى وطلبت مني نذهب إلى الخارج. وهناك طلبت مني أن أشغل السيارة ونذهب إلى فندق أخر. فعلت كما طلبت مني. وعندما وصلنا إلى فندق مجاور وسجلت الدخول. لم تنبث ببنة شفة في السيارة. وعندما وصلنا إلى الغرفة طلبت مني أنأفعل ما يحلو لي. انزلت الفستان السواريه بينما أقبلها ودفعت يدي في داخل كيلوتها. وكانت تقطر محنة وكسها بها القليل من الشعر وربما لا شعر على الإطلاق. قلعتها الفستان السواريه. وهنا كانت ملاكي واقفة في حمالة الصدر والكيلوت. قلعت أنا أيضاً ملابسي وهي بدأت تمص قضيبي ويالها من جلسة جنس فموي لم أحظ بها من قبل. كنت على وشك القذف بقوة وهي تعتصر بيوضي وتلحس في قضيبي من القاعدة إلى القمة. قذفت مني في فمها وهي شربت كل قطرة فيه. والآن حان دوري.

سكس محارم , صور نيك , صور سكس امهات , صور سكس متحرك , صور بورنو , صور نيك عربي , صور سكس عربي
جعلتها تقف وأخذتها في ذراعي وحملتها إلى السرير ووضعت مخدة أسفل ظهرها وبدأت الحس سرتها بينما أضغط على بطنها. وببطء قلعتها الكيلوت بفمي. وكان كسها مذهل وبدأت الحسها وأكلها مثل المجنون. ووضعت لساني في داخل كسها ووضعت أصبع في مؤخرتها وهي كانت هيجانة جداً وأنا بدأت أعض في بظرها وهي كانت تصدر أصوات مثل ممثلات البورنو المحترفات. وكانت خالتي قحبتي وملكي لهذه الليلة. كانت هذه أفضل تجربة جنسية سأحظى بها في حياتي. كانت ترتجف وعلمت أنها على وشك القذف. وكان قضيبي منتصب على الآخر هذه المرة وبدأت أفركه في فتحة كسها. وكنت أفركه وهي تترجاني أرجوك لا تثيرني أكثر من ذلك أحتاجك في داخلي أرجوك يا حبيبي نيكني وكأن العالم سينتهي غداً. أدخلت قضيبي ذو الثماني بوصات وهي كانت ضيقة جداص على واحدة سنها 35. وكانت تصرخ وصوتها ملأ الغرفة وكان منظر جميل جداً. وضعت قضيبي كله لأمزق كسها وهي كانت تبكي مثل فتاة عذراء في السادسة عشر. بدأت أضاجعها ببطء وهي رفعت مؤخرتها لتلائم حركتي وقضيبي كان يدخل عميقاً جداً في كسها. كنت أعض شفتيها وبزازها وأقبلها إلى المنتهى بينما أضاجعها عميقاً. وهي كانت تقول آه يا حبيبي نيكني بقوة أكبر أرجوك نيكني بقوة لا ترحمني.
ومن ثم بدأت أضاجعها بسرعة أكبر قليلاً وهي أصابها الجنون وصرخت في نيكني لا ترحمني هكذا كنت أحلم دائماً بأن يضاجعني زوجي، أرجوك لا تتكني الليلة. توقفت وبدأت الحس كسها وهي قذفت شهوتها للمرة الثانية بشكل جنوني. كانت هيجانة على الأخر وطلبت منها أن تصعد علي بينما استلقي أنا على ظهري. صعدت خالتي علي بطني وأنا وضعت قضيبي في كسها وهي بدأت تصعد وتهبط عليه. ساعدتها في حركتها وهي كانت تصرخ بكل قوتها آه حبيبي هكذا يجب أن ترضي امرأتك وحضنتها بقوة وبدأت أنيكها بسرعة وهي كانت تدفعني إلى الخارج وتصرخ لا يمكنني أن أتحمله أرجوك أخرجه أرجوك يا حبيبي آه لا تجرحني. وأنا أنيكها بكل قوة وعلى وشك القذف. جعلتها تجلس على قوائمها الأربع وأمسكتها من رقبتها وبدأت أنيك فمها وكان فمها ممتلىء بقضيبي وفي النهاية قذفت وهي شربته كله مرة أخرى. ومن ثم استلقينا لبعض الوقت وقضيبي انتصب مرة أخري وجعلتها تأخذ وضع الكلبة وبدأت أنيكها بكل قوتي وهي كانت تصررخ وهي تقول لي حبيبي نيكني أنا عاهرتك اليوم وقذفت في داخلي وأخذنا شاور معاً حيث انتصب مرة أخرى ودفتها نحو الحائط وجعلتها تفرد ساقيها وأدخلت قضيبي في داخل كسها من الخلف بينما أضع أصبعي في مؤخرتها ومن ثم بدأت أضاجعها بكل سعتي وكانت هي مستمتعة بأحلى تجربة جنسية في حياتها. جلست في البانيو وجعلت تواجهني وتجلس على حجري وهي قالت أنت تعلم تماماً كيف ترضي امرأتك وأنا فخور بك. دفعت قضيبي وكان كسها مبتل بماء شهوتها لا بماء الحمام وبدأت أضاجعها ببطء حتى قذفت مرة أخرى في كسها. خرجنا من الحمام وأرتدى كل منا ملابسه وهي لم تكن تستطيع أن تسير بشكل صحيح. ومن ثم أوصلتها إلى المنزل وذهبت أنا إلى الفندق لأرتاح من عناء النيك.

تحميل سكس مصريقصص نيكسكس صافينازتحميل سكس اخواتتحميل سكس اجنبيسكس نسوانجيمقاطع نيكنيك فنانات

امي هيجتني وهي بتنظف المنزل تحميل سكس امهات

القصه اللي هتقراها دي حقيقيه وجزء منها من خيالي
الحقيقي اللي فيها ان في ست جارتنا اسمها ام نوال عندها 37¨سنه
كانت بتوقف رجالة الشارع على رجل وكل راجل كان نفسه ينيكها واللي بقلها اتطلقي
من جوزك وانا اتجوزك لان جوزها كان متجوز واحدة تانيه وكان طول الوقت سايبها
ام نوال ست اصلا من الصعيد وكانت طويله وسمرا وكان وشها شكله حلو
وكانت تمتلك بزاز كبار وطيازها كانت كبيرة ومكنش عندها كرش
في الوقت دة انا كان عندي 12سنه وكنت بنزل العب مع بنتها نوال كان
وام نوال يعتبر كانت صديقة امي واغلب الوقت كانت قاعدة عندنا هي وبنتها او انا عندهم
زي اي ست لما كنت بروح عندها كانت بتبقى قاعدة بقميص النوم وكنت ساعات بقعد ابص
على طيزها لما تتحرك قدامي وكان زبي بيقف لما اشوفها بتمشي قدامي وطيزها تترج
وفي يوم كنت بلعب انا ونوال في الاوضه وهي وامي كانوا قاعدين في الصاله بيتكلموا
وسمعتها بتقولها انها تعبانه اووي لان جوزها لما بيجي مش بينيكها لانه اغلب وقته بيبقى قاعد
مع مراته التانيه وبيجي بس عشان يديها مصروف البيت ويمشي
سمعت امي بتقولها ادللي عليه ولما يجي متسيبهوش غير لما لازم ينيكك وتبردي نارك
مكنتش فاعم اووي اللي بسمعه .
سكس الام - سكس محارم بنت وابوهاسكس امهات اتش دينيك محارمنيك محارم مع اختهنيك امهات عاهراتسكس امهات عربي
وتمر الايام وابلغ والاقي نفسي بضرب عشرة وبقبت بشتهي ام نوال
وفي يوم وانا ف تالته اعدادي رجعت من المدرسه ودخلت نمت وامي كانت برة صحيت
على صوت امي وام نوال وهما بيتكلموا قعدت اسمع من ورا الباب وسمعت ام نوال بتقولها
انها مش قادرة وتعبانه وعاوزة تتناك كنت ساعتها فاهم بقي اللي بيحصل ولقيت امي بتقولها
طيب اقلعي وانها هتريحها وفعلا ام نوال قلعت وسمعت اهات من ورا الباب وتقريبا امي كانت
لابسه لاقيت ام نوال بتقولها يلا اقلعي معايا قالتلها لا انا مبتناكش الا من جوزي مش لبوة زيك
اللي تنيكني قالتلها طيب يلا ريحيني وبدات امي فعلا انها تلعبلها في كسها وتنيكها بايدها
لحد مالصوت سكت جريت انا على الاوضه بتاعتي وعملت نفسي نايم وخرجت من الاوضه
بعد ام نوال مانزلت لشقتها
دخلت بالصدفه المطبخ لقيت خيارتين مرمين في الزباله عرفت ان دول كانوا في كس ام نوال
وامي كانت بتنيكها بيهم
لحد هنا دي القصه الحقيقيه
الخيال بقى
قبل ما ابدالكوا في الخيال في يوم نمت وحلمت اني بنيك ام نوال ونوال وامي
بقيت من ساعتها كل ماجي اتفرج على سكس اتفرج على سكس جماعي
وبقيت بتخيل اني بنيك ام نوال وامي
انا امي اسمها سوزان عندها 46سنه ست بيضا مليانه جسمها عامل زي الهام شاهين
وكانت ديما بتقعد في البيت بقمصان نوم اشكال والوان لدرجة شفتها في يوم بتنتف شعرتها
نبدا في الخيال
كنت دايما اتخيل اني اصحي من النوم الاقي امي وام نوال قالعين وبينيكوا بعض زي ماسمعتهم
وادخل عليهم وانا قالع هدومي وزبي واقف وامسك امي وانيمها على ضهرها واخليها
تفتح رجليها وانيكها وتكون ام نوال نايمه جانبها وانا بلحس ليها كسها وزبي في كس امي
واخرج زبي اقعد امي علي وشي والحس كسها وام نوال تكون قاعده على زبي بتتناك واقومهم هما
الاتنين اخليهم يمصوا زبي وانيك ام نوال في طيازها وهي بتلحس لامي كسها ويدخل
ابويا علينا ويقلع معايا وينيك معايا
احلى حاجه في النيك المشاركه

صور سكس اجنبيقصص سكس مصورةسكس سحاق ام وبنتهاصور نيك

قصص سكس الامهات مع ابنائها المراهقين

ربما تستغربون العنوان اللذي اخترته لقصتي اليوم، ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه، ولكنّه هو الانسب لانه يصف حالتي انا وابني ضياء ابن الحادية والعشرين الطالب في الجامعة وابني الوحيد وهو الذي توفي توأمه وظل هو يملء عليّ حياتي.  أعرفكم بنفسي أنا هدى 42 عام متزوجة من رجل يكبرني بعشرين سنة وهو أبو ضياء، غني وميسور الحال ولكنّه من الناحية الجنسية لم يعد كما كان منذ ان تزوجته على الإطلاق ولكني لم أرغب عنه ولم ارغب في الحرام خارج البيت ؛ ببساطة لأنه ليس من طبعي. ولكنّ الذي جدّ في حياتي وربما غيرها حتى تلك اللحظة التي أقصّ عليكم فيها قصتي هو ابني ضياء حبيبي وقرة عيني. صدقوني أنا لم اضاجع ابني ضياء لأنه شاب طويل وعريض ووسيم وتتمناه أيّ امراة أو بنت ، لا فذالك أبعد ما يكون عن خيالي. وإنما حفاظاً علىه وعلى مستقبله وحياته رحت اروي ظمأه الجنسي إلى الأنثى. وربما يسأل البعض لماذا لم ازوجه وانا غنيّة وميسورة الحال كما أدّعي؟ وإجابتي هي محور قصتي التي رغبت في ان أشارككم بها اليوم وإليكم القصة.

تنزيل سكس حيواناتسكس كلاب - سكس حيواناتحصان ينيك بنتكلب ينيك بنتسكس هيفاء وهبي - قصص نيك عربيسكس محارمفيلم سكس امهات

ذات ليلة  دخلت غرفة ابني ليلاً وكانت الإضاءة غير مطفاة فاستغربت أن يسهر إلى تلك الساعة وكانت الثانية صباحاً وذلك لأنّ من عادات ابني ضياء النشاط والصحة والإستيقاظ مبكراً و النوم مبكراً. ولكن حينما دخلت رأيت يمينه ملقاة على قضيبه المتشنج من داخل بنطال البيجاما وهو يحلم. ولم يكن حلماً عادياً أيها القراء وايتها القارئات لقد كان يحتلم بي أنا امه! رأيت العرق يتصبب منه وهو نائم فالجمني احتلامه فلم أنطق وظللت أستمع فإذا به ينطق إسمي:” حبيبتي ماما.. آآآه.. كسك ناعم … وطيازك مربربة… آآآآه ….” ثم شهق شهقة أغرقت مقدمة بنطاله من المنيّ الدافق الذي تجمد بعد لحظات أمام عينيّ!! راح قلبي يخفق ما بين أضلعي والحقّ أقول لكم أنّي تلك الليلة رحت امسّ كسي وأفركه طوال الليل إلى جوار رجلي الذي فقد فحولته حتى صبح الصبح وكنت قد اشبعت ظمئي الجنسي ببعدما قلّب ابني ضياء عليّ المواجع. عند ذلك الحدّ وأنا لم أذكر لإبني شيئ إّلا أنني كنت ألاحظه يتفرّس في أعضائي بشدة ويركز على منطقة فخذيّ وبزازي المنتصبة المتماسكة من قلة الإستعمال. كنت ألمحه وأضبطه متلبس فيدير وجهه سريعاً وأحسّ أنه شعر بالذنب وقد انقبض وجهه واربدّت معالمه كأنّما أذنب ذنباً كبيراً. كل ذلك وأنا لا أفكر في أبني مطلقاً غير أنّ تطورات جدّت أجبرتني حتى ضاجعت ابني لأروي ظمأه الجنسي حفاظاً عليه وخوفاً عليه من نفسه.

سكس اخوات xnxxسكس اخواتسكس اخوات اجنبي - قصص سكس مصرينيك الخادمةسكس اخ واختة

ذات مرة وأن أنظف غرفته وأمسح مكتبه إذا بي أقرأ في اجنة له: “ أمي .. يا حبي الذي لا أستطيع البوح به… ليتني أجد من ففي جمال نهديك، وطراوة ردفيك، وبياض وجهك، واتساع مقلتيك.. لكنت إذن تزوجتها واطفأت ظمأ الجنسي عندي وارتحت.. ولكنك أمي ولا استطيع الإقتراب منها.. إذن ما الفائدة من الحياة والعذاب؟! اظنني سأنتحر في مقبل الإيام على أن افجع أمي بي إذا راودتها عن نفسها.” وهنا كانت الصدمة الكبرى! أبني ضاياء الوحيد يتغزل بي! ويهواني كفتاة غغريبة عنه ويود لو يضاجعني!! والأدهى والأمرّ أنه مقبل على الإنتحار!!! عند ذلك لحدّ سقطت كل حسابات الحرام في ذهني ولم أذكر سوى حياة ابني وقررت وما هو إلّا يومان حتى ضاجعت ابني لأروي ظماه الجنسي وارتويت أنا كذلك وتلذذت كثيراً. في ظهيرة يوم وبعد أن تغذينا ودخل هو غرفته لبست انا قميص نوم أحمر  سكسي مغري دون ستيان او كلوت ودخلت عليه الغرفة. لم أتكلم بل ابتسمت وجليت إلى جواره وهو يحملق في جسدي امامه ويكاد يفترسني. قلت هامسة: “ ابني … حبيبي.. انا فداك.. انت بتحبني وانا عاوزاك.” ثم ملت عليه امطره قبلات ناعمة ووجدت يدي طريقها إلى قضيبه فاعتصرته وفي يوم كنت اغسله وهو صغير طفل. كدت أسمع دقات قلب ابني من هول المفاجأة وإذا به يتلعثم ويبلع ريقه بصعوبة ويهمس: “ طيب ماما انتي راضية بكدا…. مش هتزعلي..” فلم أجبه سوى ان انسحبت فوق جسده وسحبت معي بنطال الترينج بالسليب ورحت الحس رأس قضيبه الذي شدّ فكان كفرع الشجرة المستقيم. رحت أضاجع ابني ضياء لأروي ظمأه الجنسي خوفاً عليه من الأنتحار وهو ابني الوحيد. بركت فوقه وراح يقبلني بحرارة ويمتص ريقي ونسي الحارم ونسيته او تنسيناه وسقط مع ملابسنا الساقطة من فوق جسدينا وخلعته من عقلي كما خلعت قميص من فوقي ورحنا نلتصق التصاقاً شعرت فيه أني عدت صبية بنت عشرين ربيعاً. كان قضيبه مشرعاً كالسيف فرحت اضعه تحتي وافركه بمشافر كسي الهائج الرطب من ظمئي الجنسي كذلك إلى أن أطلق مزيه ولم اُطق أنا صبراً فاشرعته ورحت أنزل بكسي فوقه وهو يزمّ شفتيه وأنا أزوم حتى اسكنته داخلي. راح ابني ضياء يعلو ويهبط بنصفه بقوة فيغرز قضيبه الساخن الغليظ داخلي ويسحبه ويطعنني حتى صرخت وارتعشت ارتعشات متتالية واطلقت شهوتي فقبضت عليه داخلي ليصيح هو ويضاعف من سرعة ضرباته ويزمجر: “ آآآآآآآه… أأأأخ هجيييييب” فقفزت من فوقه وأمسكت بقضيبه فالقى منيّه الكثيف بغزارة لم اعهدها في ابيه.

سحاق الام وبناتها قصص سكس سحاق

الأم والبنت والأخت.. الأم أرملة من 5 سنين اسمها وفاء عندها 48 سنة جسمها كرباج يشبه جسم الهام شاهين بالذات الشنطة الكبيرة طيزها وياااااااه على طيزها وجمالها وبياضها ولا جمال وشها ووسع عينيها ولا الشفايف الوردي الكريز اللي اول متشوفهم تبقى عايز تمصهم وتكلهم بصراحة جسمها فورتيكة المهم جوزها قبل ما يموت كان مشبعها نيك في كل خرم في جسمها كان مفتري نيك صبح وليل كس وطيز وبين البزاز وبقها كان نيييييييك بريمو مات وبقت هي وحيدة معندهاش سكس محارم اللي يريحها كانت لسه في عزها 43 سنة يعني استوت وعايزة الأكالة وكمان بالمواصفات اللي قولتها ساب لها بنتين مها 27 سنة دلوقتي وسالي 22 سنة… مها متجوزة قبل وفاة الأب بسنة وعندها ولد 5 سنين وبنت 1.5 سنة وجوزها اسمه وائل شغال في الغردقة يشتغل 3 أسابيع ويريح اسبوع مش قد كده فى النيك لكن هى جايبة جسم أمها بالسنتي بس على أطول وأرفع حاجات بسيطة.. أما سالى فأخذت البكالوريوس وبتدور على شغل وبرضو جسمها

قصص سكسعرب نارسكس محارمسكس امهات - قصص سكستحميل سكس

موووووووز بس بناتي لسه ماتركبتش يعنى متناكتش.. المهم وفاء محترمة جداً بس تعمل ايه للكس الملعون كسها بياكلها بعد وفاة الزوج طيب تعمل ايه غير الخيار المحتار في الكس المتناك بقاله سنين والطيز كمان والأيد اللذيذة والصوابع وهي بتلعب في الكس وبتفتكر جوزها وهو بينيكها ويدخل ويخرج زوبره في الكس لغاية متجيب محنها على ايديها وتتعب وتنام فضلت على الحال ده فى اوضتها شبه يوميا لغاية مجت مها في يوم تبات عندها وصحيت قلقانة بالليل تشرب ماء وعدت جنب اوضة امها وسمعت صوت محن الصوت معروف واحدة بتجيب شهوتها معقوله ماما فتحت الباب بسرعة لقت امها ملط وايديها في كسها والأيد التانية بتلعب في بزازها اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية ماشافت بنتها والصدمة عمت عالمكان راحت مها جريت بسرعة ووفاء لمت نفسها بسرعة وقامت وقعدت تفكر قالت لازم اتكلم مع مها وراحت لها قوضتها وفتحت لقيتها قاعدة عالسرير دخلتلها وقعدت جنبها قالت مها يا حبيبتي انت عارفه ان كنت بحب ابوكي قد ايه وقد ايه هو كان حنين معايا وكنا بنقعد مع بعض شبه يوميا اعمل ايه يعنى وانت عارفة اني لسه مكبرتش وجسمي له احتياجات يعنى اتجوز مينفعش ابوكم بحبه جدا جدا ولا اعمل حاجة حرام أعوذ ب**** فمكنش قدامي غير اني اطفي نار شهوتي بايديا عموما لو انا سقطت من نظرك خلاص يا حبيبتي مش اعمل كده تاني المهم انك متزعليش مني انت واختك كل حياتي ودنيتي بصت لقت مها واخداها في حضنها وبتعيط انا اسفة يا ماما متزعليش انا مقدرة كل اللى بتعمليه انت ست وليكي احتياجاتك وفاء قالتلها مالك يا مها انت حزينة ليه قالتلها وائل بيسافر كتير وانا برضو ليا احتياجات وقامت عيطت راحت وفاء حضنتها وبتمسح دموعها فقربت وشها من مها وبصت في عينيها وجت تبوسها فقربت من شفايفها وحصل اللي حصل الشفايف في الشفايف وغابوا في بوسة عميقة لمدة 5 دقائق وكل واحدة أنفاسها بتزيد لغاية ما مها قالت لأمها ايه يا ماما الاحساس ده انا محستش كده قبل كده راحت وفاء حضنتها جامد وخلعت قميص نومها وخلعت قميص نوم مها والاندر وبقوا عريانين و دخلوا في بوسة تانية بس كان فيها الشفايف بتمص بعضها والالسنة داخل فمهم واحلى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح وايدين وفاء بتقفش في بزاز بنتها وتقرص حلمتها ومها ايديها على كس أمها عالشفرتين والزنبور ووفاء اااااااه اااااااه اااااااه كمان يا مها دخلي صوابعك جوة كس امك اااااااه اااااح اوووووف اوووووف بيحرقني موووووت ومها قامت على كس أمها تلحسه وتدخله في بوقها وأحلى آهات من وفاء يالهوي كسي بيحرقني موووووت اوووووف اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة لغاية منزلت محنها في بوق بنتها واترعشت رعشة محستش بيها من أيام المرحوم وقامت قالتلها لازم اكافأك يا بنتي زي ما نزلتي لبنى وخلت مها تنام على السرير وفشخت رجليها وبان الكس الوردي كس صح الصح بتاع واحدة 26 سنة يعني لسه بخيره ومحنه ونزلت عليه مص ولحس فى الزنبور والشفرات ومها ماسكه بزازها وتقفش فيهم وايه بقى اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اوووه اوووووف كسي بيحرقني موووووت يا ماما كمان الحسي اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اااااااه اوووه اااااح اوووووف اااااااه مش قادرة اجيب يا ماما اجيب وراحت ماسكة دماغ أمها وحشراها في كسها جامد وفضلت تحرك كسها يمين وشمال وفوق وتحت لغاية منزلت محنها في بوق أمها واترعشت جامد لغاية مهديت وخدوا بعض بالحضن والبوس وفاء قالتها انا النهاردة من أسعد ايام حياتي ومها كمان قالتلها انا انبسطت موووووت واتفقوا إن الموضوع يفضل سر بينهم عشان سالى متعرفش وكمان عشان يمتعوا بعض من غير حد ميعرف

تحميل سكستحميل سكسسكس محارمقصص سكسسكس نسوانجينسوانجيتحميل افلام سكستحميل افلام نيك

 

طيز الام تهيج زب ابنها قصص سكس محارم امهات

هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محار. كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.

قصص سكس مصورة , قصص سكس جديدة , قصص سكس محارم , قصص سكس , قصص سكس محارم عائلي , قصص نيك

بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.

قصص محارم جديدة , قصص سكس عربي , قصص سكس اخوات , قصص سحاق , قصص سكس مصري

حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها.  كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على  الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.

قصص سكس محارم ابن ديوث يعشق مشاهدة امة تتناك

قصص سكس دياثة رائعة سأحيكها لكم اليوم انا احمد وامي هند عندها ٤٥ سنه وانا ١٧ سنه طبعا انا بنيك امي بقالي كتير جدا وامي اتناك مني ومن زوبر اسود مع بعضو٢ رجاله غيري من غير رضاها..
طبعا امي قفلت موضوع النيك من رحاله غيري تاني بس انا حبيت اعيش معها قصص سكس دياثة و منظر امي وهي بعتتلك من شخص تاني واتفرج عليها واضرب عشره عليها
عموما فلنبدأ قصص سكس دياثة هاته
انا بقيت انيك امي من بقها كتير و طيزها وقليل من كسها من بشبعها طبعا وبنكها في المطبخ وكل حته في البيت ويعتبر بعد في البيت عريان فيوم كنت بفكر في امي وهي بتتناك من شخص تاني وقلت انا لازم اخليها تتناك من صاحبي مره ف عرضت الفكره عليها بس مهدت ليها قلتلها هاتي الخياره واعدي عليها ومتعي نفسك وانا كنت مستمتع جدا قلتلها ايه رايك في عمر صاحبي نفسو فيكي اوي قلتلي بطل هبل انا مش هتناك من حد تاني ولو أصريت مش هخليك تنكني تاني قلتلها طيب المهم كلمت عمر صاحبي وهو عارف اني بنيك امي وهو بيحفظ السر اوي قلتلو ايه رأيك تيجي تناك مع امي يوم قلي نفسي اوي قلتلو بس انت هتغطصبها قلي هي مش موفقه قلتلو لا قلي لا في الاول قلتلو متخفش انت هتعد تلعب في كسها وطيزها وطلع زبك هتناك معاك عادي المهم قلي ماشي وبكره ننفذ جيه بكره الساعه ١١ بليل عمر جه دخل اعدنا ومقلتش لامي ان عمر جه اعدنا في الاوضه عادي وامي كانت في اوضتها قلتلو خش عليها يلا المهم كانت لابسه جلبيه بيت تحتها كلوت فتله وستناينه جمده مكبره بززها اوي.

قصص نيكقصص سكسقصص محارم - قصص سكسقصص سكس جديدةقصص محارمقصص سكس محارمقصص سكس امهاتقصة سكس
المهم دخل عليها ازيك يا طنط طبعا قلتلو انت ايه الي جابك هنه قلها معايا مفتاح الشقه من النسخه الي تحت مشايه الباب قلتلو طب أطلع بره قلها لاء وقرب عليها لقتها ضربتو بالقلم لقيتو مسكها من بززها وحط ايدو علي كسها واشتغل وهي مش عايزه تستسلم لقيت عمر اتعصب ومسكها من شعرها وقلها مصي زبي طلعيه مصيه قلتلو لاء لقيتو زقها علي السرير واعد عليها ونزل بوس فيها وهي ممنعها لقيتو رفع الجلبيه فوق بززها وقلع التيشرت البنطلون وطلع زيرو وقربو من بقها وزوبر عمر كبير لقتها قفله بقها وقلتلو انا زي امك ازاي تعمل كده قلها لو امي كده كنت نكتها ولقيتو ضربها علي بززها ونزل نص فيها ولعب في الكس لحد ما نزلت وكده استسلمت اخيرا ونزلت نص في زبرو وبعدين وقفها قلعها ونزل نيك فيها بعدين انا دخلت عليهم قلعت هدومي وخلتها تمص في زبي ونكتها معاه ونزلنا في بقها وعمر نكتها من طيزها anal وانا في قمه السعاده لأني عشت احلى قصص سكس دياثة مع أمي حبيبتي .
تحميل سكستحميل نيكسكس نسوانجي

قصص سكس حيوانات احمد ينكح امة في كسها

أبي أرسلنا في الإجازة إلى الساحل، لكنه كان أمامه أسبوعين في العمل وأخبرنا إنه سيلحقنا بنا بعدما ينتهي من العمل وبعد ذلك سنقضي أسبوعين معاً. الشاليه الذي حجزه والدي كان فيه غرفة نوم واحدة بسريرين لذلك رأيت الكثير من أمي أكثر مما كنت أراه في المنزل. قالت لي أمي أنها دائماً تنام عارية في المنزل، وكنت أعرف هذا. الحقيقة أنا أيضاً كنت أنام عاري في المنزل وأخبرتها بهذا. لكن حتى نحافظ على الوقار ، أتفقنا على أن نرتدي ملابسنا في السرير. في حالتي كنت أرتدي بوكسر ضيق بالكاد يغطي قضيبي المنتصب، لكن في هذا السن لم أعد أهتم. بالمناسبة أنا كنت في الثامنة عشر في هذا الوقت وأمي كانت في الخامسة والأربعين. أمي كانت ترتدي قميص نوم كامل في السرير في أول أربعة أيام، لكن الحرارة بدأت ترتفع فأنتقلت أمي إلى قمصان النوم القصيرة. كانت تغطي جسمها، لكنها كانت سكسي جداً. أرتفعت الحرارة أكثر وأكثر، وأمي بدأت ترتدي أقل وأقل. وبعد سبعة أيام خرجت أمي الشاور وهي تلف جسمها الفوطة، وسألتني إذا كنت أمانع لو أطفأت الأنوار ونامت عارية، وسترتدي ملابسها قبل الصباح. بالطبع وافقت وسألتها إذا كان ممكن أنام أنا أيضاً عاري. ضحكت بكسوف مثل فتاة في المدرسة وقالت إن بوركسري لن يكن يغطي الكثير على أي حال. وهكذا أطفأنا الأنوار وسمعت الفوطة تنزل على الأرض وأمي تصعد على السرير. كانت الأمور مثالية لبضع دقائق ومن ثم أعتادت عيني على الظلام. وعلى الأضواء الخافتة للقمر أمكنني أن أرى جسد أمي العاري وكانت غالقة عينيها وأعتقد أنها كانت تتظاهر بالنوم. شاهدت بزازها ترتفع وتنخفض وهي تتنفس وحلماتها تحاول الوقوف. وبطنها المسطحة وحتى صرتها. ورأيت فخاذها وما بدا كأنه شعر عانته فوق كسها.
بدأ قضيبي ينتصب جداُ وجلخته وأنا أنظر على جسد أمي العاري. صحيح إني كنت أصدر صوت وأنا أجلخ قضيبي وأنفاسي تتصاعد، لكن أمي لم تفتح عينيها أو تقول شيء. رأيتها تحرك يديها على ساقيها وببطء تتجه إلى كسها. وبدأـ تدلك أصبعها فوق شفرات كسها. حافظت على صكتي بقدر ما استطيع وأنا أقترب منها لأراها بشكل أوضح. لم يبدو أن أمي لاحظتني. وسريعاً بدأ جسمي أمي العاري يرتجف وحلماتها أنتصبت جداً وبدأت تتنفس بسرعة، وهي تهمس بأسمي، ومن ثم تيبس جسمها وأطلقت آهة عالية. سألتها: “كان حلو؟” فتحت أمي عينيها ونظرت لي مباشرة وسألتني: “إنت كنت بتتفرج؟” ضحكت وقلت لها: “من على بعد خطوات.” “أتمنى يكون العرض عجبك.” أقتربت منها وجلست على السرير إلى جوارها وبدأت أداعب بزازها وكانت ساخنة جداً. وأدخلت أصبعي في كسها فتأوهت بصوت عالي. كانت هذه هي أول مرة لي مع أمي وكنت أعرف أنها لن تكون الأخيرة. كنت أتخيل نفسي وأنا أضاجع أمي حتى أخر يوم في حياتي أول طول ما أنا أعيش مع والدي ووالدتي في المنزل. قامت أمي من على السرير وقبلتني بكل حرارة. لم نكن نرى بعضناً جيداً لكننا عوضاً ذلك بالتحسيس والتقفيش. كان جسمها ناعم جداً كما تخيلته دائماً. بزازها لم تكن كبيرة جداً ولا صغيرة، لكنها كانت من الحجم المناسب. تملأ يدي وتتمايل مع قبضاتي.

سكس حيواناتسكس كلب وبنتحصان ينيك بنتنيك كلابفيلم حصان ينيك بنتكلب ينيك بنتافلام نيك حيوانات 2019سكس حيوان
وأمي في نفس الوقت كانت تستكشف جسمي وركزت أكثر على صدري. من كثرة الذهاب إلى الجيم نمت عضلاتي، ويبدو أنها أحبت ذلك كثيراً. جعلتها تستلقي مرة أخرى على السرير، وأنا نمت عليها لتلامس حلماتها البارزة شعر صدري، وكان ملمسها رائع جداً على جسدي جعلني أهيج أكثر. لم أكن في هذه اللحظة مع أمي بل مع معشوقتي وحبيبتي الوحيدة. وقضيبي المنتصب بين ساقيها وحينها شعرت بدفء كسها. نزلت بلساني من على شفتيها إلى رقبتها وهمس بأنفاسي الحارة في أذنيها ومن ثم أنتقلت إلى بزازها والتقمت كل حلمة من حلمتيها على حدى في فمي مع اللحس والمص والرضاعة وحتى العض الخفيف الذي أثارها جداص وفي نفس الوقت كنت أقرص على بزها الأخر بيدي، وهكذا بالتبادل حتى شبعت من بزازها وأنتقلت إلى صرتها لأحفرفيها بلساني ونزولاً إلى عشها الدافيء. لم استطع أن أصدق نفسي أنني وصلت إلى نفس المكان الذي ولدت منه. عندما حطت شفتي على شفرات كسها أنتفض جسد أمي بقوة. لم أتوقف وبدأت على الفور في لحس زنبورها ودفعت لساني ما بين كسها وكان ما يزال مبلول من أثر استمنائها، وكان طعم ماء شهوتها ملحي، لكنه كان لذيذ جداً. لم أتوقف عن اللحس والمص حتى بدأت تترجاني أن أدفع قضيبي في كسها وأرحمها. يبدو أن أبي لم يكن يقوم بواجبه على أكمل وجه. فكل ما يشغله حالياً هو العمل. وبالفعل رفعت ساقي أمي لأعلى ودفعت قضيبي في كسها وبطء نكتها على هذا الوضع لثلث الساعة. استمتعت فيهما أمي بشهوتين قبل أن أبدأ أنافي ملء كسها بمني. عندما أنتهيت أعترفت لي أنها كانت دائماً ترغب في قضيبي منذ أن رأته ينتصب لأول مرة. قضينا الأسبوع التالي في نيك متواصل. لم نخرج من الشاليه أبداً.

سكس حيوانات جامدسكس حصان ينيك بنتسكس حيوانات 2019 - سكس حيوانات

سكس اول مرة انيك طيز جارتي المراهقة

مرحبا قراء موقع بزاز دعوني اقص عليكم قصتي هاته و هي قصة سكس عربية حقيقيه اول تجربة جنسيه لى ساروى لكم اول تجربة جنسية مرت بى كان هذا منذ سنوات طويلة وكنت فى الصف الثالث الثانوى وقتها كانت كل علاقتى بالجنس كانت مشاهدة الافلام الجنسية وممارسة العادة السرية وكانت مدرستى مدرسة مشتركة بنين وبنات الا انها كانت مشتركه اسما فقط فلم تكن هناك اى فرصة للصداقات او العلاقات بالمدرسة فكانت القيود كثيرة بالمدرسة وكنت طوال السنوات السابقة بالمراحل السابقة كانت لى صداقات كثيرة بالبنات بالمرحلة الاعدادية الا انها كانت صداقات بريئة وفى الصف الثالث الثانوى فوجئنا باعلان بالمدرسة عن الدورات الصيفية فى الالعاب الرياضيه ومنافسات بين المدرسة والمدارس الاخرى وطلب منى بعض الاصدقاء الانضمام معهم فى فريق كرة القدم وبالفعل اشتركنا فى الدورة التى كانت تتم فى الاجازة الصيفيه وكان بها جميع الالعاب كرة قدم وسله ويد فريق شباب وفريق بنات وكنا نحضر المباريات لتشجيع باقى الفرق فلم يكن احد بالمدرسة سوى الفرق المشاركه فقط والفرق الوافدة من المدارس الاخرى وفى احد الايام كانت هناك مباراه كرة قدم بين فريقنا وفريق مدرسة اخرى ويليه فى نفس اليوم مباراه كرة سلة بين فريق البنات بالمدرسة ومدرسة الثانوى التجارى للفتيات وقررنا حضور مباراه فريق البنات لتشجيعهم.

صور سكسصور نيكسكس محارمسكس امهاتاب ينيك بنتهتحميل نيكصور سكسصور سكس محارم

وبعد انتهاء المباراة وعند حضور فريق مدرسة التجارة ومعهم بعض بنات المدرسة للتشجيع فوجئت بمن تنادينى فى حوش المدرسة وعندما اقتربت منها فوجئت بها ايمان كانت معى فى الاعدادى ودخلت الثانوى التجارى وحضرت مع فريق مدرستها لتشجيعه وجلسنا فى حوش المدرسة نتبادل الحديث والذكريات إلى أن مرت ربع ساعة حتى اننا نسينا المباراة التى حضرت لمشاهدتها والتى كانت ستبدا بعد نصف ساعة ثم أخذ الحوار ياخذ منحى ساخنا جدا ولم أدر كيف الا انها كانت جريئة جدا ففوجئت بها تبدأ تسألنى عن علاقاتى فى مدرسة البنات واذا كانت لى علاقات بالمدرسة من عدمه واننى اكيد خاربها لانى كنت معروف من الاعدادى بانى احب التعارف على البنات فأحسست بالإثارة و التحمس وبدات اتجرأ عليها فى الحوار واتجرأ باليد اكثر من مره ووجدت منها قبول و أصبحت أرى في عينيها شيء من الإعجاب فقررت حينها أن أبوح لها بإعجابي نحوها وقلت لها: انها كانت على بالى من زمان وكنت اتمنى اشوفها من زمان فإزدادت نظراتها العميقة نحوي وفوجئت بها تقول: يعنى لو كنت شفتنى من زمان كنت عملت ايه قلت لها : كنت عملت حاجات كتير قوى بس مش هينفع اقولك فى المكان هنا فاجأتني بعرض وهو أن نجلس في مكان نكون فيه لوحدنا فقبلت ذلك بسرور كبير.. فبقينا ننظر إلى أرجاء المدرسة وقلت لها ان تدخل المبنى كانها تدخل دورة المياه وتصعد الى الدور الثالث الخالى وتنتظرنى هناك حتى اصعد لها فسبقتني و بعد دقائق ذهبت إليها في توتر و خوف و حذر.. فوجدتها تنتظر فى احد الفصول فى الدور الثالث .

فإنطلقت نحوها و دخلت , و بدون مقدمات امسكت يدها و تبادلنا القبل حتى ذاب جسدي و جسدها و إزددنا هيجانا وبدات افتح لها ازرار بلوزتها وهى تفتح ازرار قميصى ولم تكن ترتدى تحت البلوزة سوى السنتيان ومدت يدها تخلع سنتيانتها ووجدت اشهى واجمل صدر وجدته فى حياتى وبدات اتذكر كل ما شاهدته بالافلام الجنسية وبدات اعتصر بزازها وحلماتها ونزلت اليها امصها وارضعها وادخل حلماتها بفمى واعضها وهى تزداد شهوتها وشبقها وبدات تمسك زبى من على البنطلون وفتحت سوستة البنطلون وبدات فى اخراجة وركعت على ركبتيها وخلعت عنها بلوزتها وبدات تلعب بزبى المنتصب وبدات تلحس زبى بلسانها وتدخله فى فمها وترضعه وتمصه حتى تصورت انه دخل الى اخر حلقها واخذت ترضعه بحرفنه علمت منها انها لم تكن اول مره لها الى ان قذفت المنى على فمها وصدرها وشرعت ان ادخله بنطلونى خشية شعور احد بنا فوجدتها تقول استنى انا لسه عاوزاك ووجدتها ترفع جيبتها وتخلع عنها الاندر ووجدت اشهى واجمل كس ولفت انتباهى انها كانت حليقة الشعر فتيقنت انها ليست اول مرة بالنسبة لها وبدات العب فيه بيدى والعب فى ظنبورها الكبير وهى تزداد فى الهيجان وتلعب فى زبى حتى انتصب وبدات تقربه من كسها وقالت: متخافش انا مفتوحة واجلستها على احدى الدكك بالفصل ورفعت ارجلها على كتفى وبدات ادخله بهدوء وبالراحة..

فكسها كان صغير حتى دخل كله وبدات شهوتها تزداد وصوتها يعلو بالصراخ ووفضعت شفتى على شفتيها اقبلها بشهوه كبيره خشية شعور احد بنا وهى حاولت كتمان صوتها بقدر الامكان وانا ادخله واخرجه فى كسها حتى اننى تصورت انه وصل الى احشائها وانا العب فى صدرها واكل حلماتها بفمى مما زاد من هيجانها واخذت تقبلنى وتاكل فمى واكل فمها من شدة الشهوه ومحاوله منى لكتمان صراخها ووجدتها انزلت شهوتها وقالت لى عاوزاه من ورا فقلبتها على بطنها ووجدت ان خرم طيزها تم التعامل فيه من قبل فبدات احاول توسعته باصبعى وابصق عليه وادخل اصبعى واحد تلو الاخر حتى دخل ثلاثة اصابع وهى تتأوه وتصرخ بحس مكتوم ووجدت فتحتها قد اتسعت فاخرجت اصبعى وبدات فى ادخال زبى بالراحة وبهدوء حتى دخل نصفه فبدات فى اخراجه وادخالة مره واحده فدخل كله مع صرختها التى متاكد ان من بالملعب سمعها وبدات اتركه داخلها حتى تعودت عليه وبدات ادخله واخرجه وانا العب فى صدرها بيدى واضربها على طيزها ضربات كانت تزيد من شهوتها وتأوها وبعد ربع ساعه من ادخاله فى طيزها شعرت اننى سوف اقذف فحاولت اخراجه فقالت لا عاوزاهم جوه فى طيزى وفعلا اخرجت شهوتى داخل طيزها الممحونة وهى اخرجت شهوتها للمره الثالثه وقبلتها قبله طويله فى فمها وانا اقول: عرفتى بقى انا لو شفتك من زمان كنت عملت ايه فقالت: يا ريتنا كنا اتقابلنا من زمان على الاقل كنت هاخليك اول واحد تفتحنى وارتدينا ملابسنا ونزلنا بهدؤ واحد تلو الاخر الى ملعب السله فوجدنا ان المباراه انتهت بفوز فريق مدرستى على مدرستها فوجدتها تقول: حتى فى السله مدرستكم فازت مدرستكم دى شكلها مدرسة جامده قوى وكانت هذه قصتى مع اول نيكه لى

فضائح سكس مصرية مع اخوها

أنا شاب في الثلاثين من العمر، متزوج ولدي أولاد، وحياتي الجنسية مع زوجتي ممتازة لكنني في نفس الوقت أعشق أختي المتزوجة وأمارس الجنس معها. كانت أختي المتزوجة آية في الجمال ومنذ صغري وأنا أمارس الجنس معها في فمها وطيزها إلى أن تزوجت هي وانقطعت العلاقة بيننا لفترة بعد أن خطبت وتزوجت، وفي يوم أرسلت لها رسالة على الواتساب أسئلها إذا كانت بخير. ردت عليا إنها بخير حال لكنها تشتاق إليا وتسألني متي سأتي إليها وأعوضها عن غياب زوجها في السفر. من دون تفكير قالت لها ما رأيك في الصباح. قالت لي نعم تعالا عندي على الساعة السابعة والنصف فسأغادر بعد ذلك إلى العمل. قلت لها نعم سأراك في هذا الوقت. وبالفعل استيقظت في الصباح مبكراً وتناولت طعام الإفطار من يد زوجتي ووصلت إلى بيت أختي بعد الساعة السابعة والنصف بقليل وطرقت على الباب. فتحت لي الباب وهي مرتدية قميص النوم وأخبرتني أن أدخل. يمكنني أن أشعر بقضيبي بدأ ينتصب الآن. تبعتها إلى غرفة المعيشة وهي استدارت ووضعنا إيدينا حول بعض وقبلنا بعضنا. وأنا أقبلها فتحت قميص النوم وجذبته بعيداً وها هي أختي المتزوجة تقف أمامي هنا ببزازها الجامدة نيك. فتحت القميص أكثر ورأيت كسها المشعر الذي كان مثل الغابة فهي تعلم أنني من عشاق الكس المشعر بينما زوجتي تحلقه دائماً على الغرم من أن طلبت منها أكثر من مرة أن تتركه. نزلت أختي على ركبتها وبدأت تفك حزام بنكلوني الجينز. أنا اعلم أنها تعشق مص الأزبار. نزلت بنطلوني الجينز ومن خلفه البوكسر ليخرج قضيبي المنتصب إلى النور. مباشرة وضعته بين بزازها لأضاجعها في أحلى نيك بزاز.

سكس رانيا يوسفسكس رانيا يوسف وخالد يوسفسكس الفنانة رانيا يوسف
وكانت أختي المتزوجة تتضع رأسها لأسفل حتى تقبل رأس قضيبي وبعد ذلك بدأت تأخذه عميقاً في حلقها. يمكنني أن أشعر بقضيي يدخل في حلقها. توقفت خلال ذلك ونظرت إليا وقالت لي هل تستمتع بهذا. قلت لها جداً. قالت لي إذن دعني أعطيك المزيد. وبدأت مرة أخرى في مص زبري. شعرت بنفسي على أتم الاستعداد لقذف مني وحينها توقفت وقالت لي أنت مستعد للقذف، أليس كذلك؟ قلتها لها جداً. وساعتها بدأت تمص قضيبي جامد حتى قذف مني في فمها وهي ابتلعته أسرع ما يكون لكنني قذفت المزيد من المني والذي خرج من فمها نحو ذقنها. ظلت تمص كل المني الذي يخرج من قضيبي وأنا أحركه إلى داخل فمها وخارجه وأصرخ فيها مص جامد الحس زبري. هذا جعلها تضحك وأخرجت زبري ومسحت فمها ووقفت وقالت لي دعنا الآن نذهب إلى غرفة النوم لنفعل ما تريد أن تفعله بي. هل تعلم أني الآن هيجان جداً وعايز أي لحمة في كسي.

فيديو سكس رانيا يوسفسكس رانيا يوسفافلام سكس رانيا يوسفسكس خالد يوسف
حسناً صعدت مع أختي المتزوجة إلى غرفة نومها وقلعتها قميص النوم ودفعتها على السرير وبدأت أصفعها على طيزها وقلت لها أنتي تحبين ذلك أليس كذلك؟ قالت لي نعم لكن من الأفضل أن تدفع زبك الآن في كسي. هل ترى علامات يديك على مؤخرتي الآن. فشخت رجليها ورفعتها لأعلى ووضعت ثلاثة أصابع في كسها وكانت مبلول نيك في الأسفل. قالت لي أنا أريدك أن تلحس كسي الآن. قلعت ملابسي وصعدت عليها على السرير وبدأت أقبلها ودخلت ما بين ساقيها وفشختهم على الأخر وقبلتها في الأسفل ومن ثم صعدت لكي أمص حلماتها ثم نزلت مرة أخرى لألحس كسها. وصفعت كسها براحة يدي. هذا جعلها تقفز على السرير. مرة أخرى صفعتها حتى رأيت شفرات كسها تكبر. بدأت الحس شفرات كسها وهي كانت تهتز بكل عنف ويبدو أنها على وشك أن تأتي شهوتها. قالت لي نيكني بقى. وضعت قضيبي ولمست به بظرها النافر. ارتعشت جامد وقالت لي ضعه في كسي. أدخلته جزء منه في كسها وهي اهتزت أكثر لذلك أخرجته من كسها ونظرت إليها وقلت لها أطلبي مني بطريقة لطيفة. قالت لي نيكني بقى يا ابن الكلب لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك. لمست بقضيبي شفرات كسها وهي دفعت أردافها لكي يدخل قضيبي في كسها. وضعت أصبعين من أصابعي على بظرها وبدأت أفركه جامد. أتت شهوتها وشعرت بها تقذف مائها وضعت يدي من تحت طيزها وكان السرير مبلول. قالت لي أرجوك نيكني الآن أشعر أنني غرقت السرير. وضعت قضيبي مرة أخرى في كسها وبدأـ أنيكها ومن ثم أخبرتها أن تقف على الأرض وجعلتها تتنحني ووقفت من خلفها وبدأت أنيكها مرة أخرى في كسها ومع كل حركة كنت أصفعها على مؤخرتها الكبيرة بيدي وأجذبها من شعرها بيدي الأخر. نظرت إليها من الخلف وسألتها إذا كانت مستمتعة بهذا. قالت لي نعم، أرجوك نيكني جامد. وبالفعل نكتها بكل قوتي وصفعت مؤخرتها ومن ثم حركت يدي لأحسس على خرم طيزها. قالت لي إنها أحبت هذا. لذلك أخرجت قضيبي من كسها ودفعته في طيزها. وفي غضون دقائق قذفت على طيزها. وبعد ذلك جعلتها تستدير وتنزل على ركبتها لكي تنظف قضيبي بلسانها لحس ومص. وعندما أنتهت جعلتها تقف وصفعتها على مؤخرتها للمرة الأيرة حتى تحركها وتذهب لترتدي ملابسها.