طيز الام تهيج زب ابنها قصص سكس محارم امهات

هأحكيلكم إزاي نكت أمي أم طيز كبيرة وبزاز ملبن وأحلى مؤخرة في العالم في سكس محار. كانت أمي امراة سكسية وجميلة وكنت بأحب إني أنيكها من ساعة ما بلغت وبقيت أهيج عليها وزبري يقف على جسمها لغاية ما نكتها زي ما هأحكيلكم. ولعلمكم فأمي عندها أربعين سنة وعليها جسم رهيب لإنها بزازها ملبنة كبيرة وشفتهم أكتر من مرة لما كنت بأتلصص عليها وهي بتغير ملابسها أو وهي في الحمام أما طيزها فكنت كل ما تقعد أشوف فخادها وطيزها لإنها ما كانتش بتلبس الكيلوت وكسها أيضاً. وفي كل مرة أهيج عليها كنت بأضرب عشرة لغاية ما وصلت لمرحلة جنسية حارة جداً و نكت أمي فعلاً وهي رايحة في النوم. جاءتني الفكرة لما دخلت في يوم على أوضتها ولقيتها رايحة في نوم عميق وفخادها باينة وهي بشرتها بيضاء اوي. قربت منها ولمست فخادها وشوفت بزازها اللي كانت طالعة من الروب لإنها بترضع وبتلبس روب بيبين بزازها ولمست حلماتها اوردية ونزلت بوستها من حلماتها ولحستها وشعرت بشهوة كبيرة في سكس محارم مع أمي الجامدة. طلعت زبري وكان واقف ومنتصب جداُ عليها وبدأت أفركه على طيزها بين فلقتيها لغاية ما رأس زبري لمس خرم طيزها وكانت طيزها حامية وساخنة لما نكت أمي وهي رايحة في النوم وبعدين جاتني نشوة غريبة أوي وحسيت إن زبري هيقذف رحت خبيته في البوكسر وجبت مني في البوكسر. قذفت مني وكان غزير وكثيف وأمي كانت رايحة في النوم ومش حاسة بأي حاجة وبعد ما جيبتهم على أمي ارتحت وهديت عني الشهوة على الرغم من إني فضلت في اليوم ده اضرب عشرة كل ما زبري ينتصب وأنا هايج على الآخر لما أفتكرت جمال طيز أمي وزبري اللي كان بيفرك فيها.

قصص سكس مصورة , قصص سكس جديدة , قصص سكس محارم , قصص سكس , قصص سكس محارم عائلي , قصص نيك

بعد أسبوع تقريباً قررت إني أنيك أمي المرة دي في كسها وما كنش قدامي إلا حل واحد عشان أنيكها وأدوق كسها وأدخل زبري فيه وهي إني أحطلها حبوب منومة في الشاي ورحت على الصيدلية وأشتريتهم. وفي الليلة دي استنيت لغاية ما أمي جابت شاي بالليل وكانت متعودة عليه وبعدين حطتلها حباية من المنوم وفضلت أراقبها وهي بتشرب الشاي وأنا ماسك زبري تحت التربيزة على جسم أمي المثير وبزازها اللي كانت قدامي وهي ملبنة وأنا هايج على حلماتها المثيرة وأتمنى لو أني أرضعها زي ما كنت صغير. لما كملت الشاي نضفت التربيزة وما فيش غير ربع ساعة لغاية ما جاءت لعندي وقالت لي إنها حاسة بالتعب أوي وإنها هتدخل ترتاح في أوضتها شوية وهنا كانت أجمل لحظة لما نكت أمي نياكة حقيقية ومسكتها ن إيديها وهي ساندة على أكتافي لغاية ما وصلنا على أوصة نومها وكان أبويا ما دخلش البيت وبعدين نيمتها على السرير وعملت نفسي إني بأغطيها وقبل ما أغطيها قفلت عينيها وكنت بأحسس على فخادها وأنا بأحط عليها الغطاء وبعدين حسست على بزازها وده عشان اتاكد إنها نايمة ولما ما رديتش بوستها من بوقها وقلبي تتصاعد نبضاته جامد مع شعور ممزوج بأجمل لحظات لما نكت أمي ومارست معاها جنس محارم ونيك حامي وبين الخوف من إنها تفتح عينيها بس هي فضلت نايمة من غير أي ردة فعل. ولما اتاكد تماماً إنها نايمة طلعت بزازها الملبنة وبصيت كويس عليها وكانت على بزتها الشمال دايرة سوداء حوالين حلماتها الكبيرة الوردية. رضعتها جامد والحليب طالع من بزاز امي وأنا بأمصها وكان لذيذ أوي. وطلعت زبري ساعتها ودخلته بين بزاز أمي الملبنة الكبيرة ونكتها بين بزازها وما تحملت القوة الجنسية دي والمتعة اللعارمة لغاية ما قذفت مني على بزازها المليانة بالحليب وجريت على المطبخ وجيبت فوطة ومسحت بزازها بعد ما قذفت بكل لذة ومتعة في نيك محارم رائع مع أمي النايمة. ولما كنت بأمسح بزاز أمي الكبيرة الملبنة كانت بتتحرك بكل متعة قدام عيوني وأنا شايف حلماتها اللي بأعشقها وما قدرش أصبر عليها.

قصص محارم جديدة , قصص سكس عربي , قصص سكس اخوات , قصص سحاق , قصص سكس مصري

حطيت الفوطة قدامي على السرير وبدأت الحس في كس أمي وأحط لساني فيه. وفي كل مرة كنت بأبص على أمي وأنا خايف إنها تفتح عينيها وتشوفني وأنا بأنيكها ومسكت زبري لما انتصب كويس وقربته في كسها وكان سخن أوي وجميل وطلعت آهة عميقة أوي من قلبي على جمال كس أمي وحلاوتها وبدأت أحك زبري بين شفرات كسها وبما أنها كانت نايمة فكسها ما كنش مبلول فبصقت عليه ولما حطيت رأس زبري على فتحة كسها حسيت بمتعة مش هأنساها وكانت أحلى متعة جنس دوقتها في أجمل سكس محارم مع أمي. ما صدقتش أني بأنيك أمي ساعتها وأفتكرت متعة ضرب العشرة بس أنا دلوقتي راكب عليها وزبري في كسها.  كنت شايل رجليها تحت باطي وبأدفع زبري جامد لما نكت أمي يوميا وفي كل مرة أوقف لما أحس إني على وشك أني أقذف لإني بصراحة ما كنتش عايز أقذف بسرعة وأفقد اجمل متعة سكس محارم مع أمي المثيرة. بس في النهاية استسلمت لحلاوة كس أمي وحطيت الفوطة على بطن أمي وحطيت زبري على  الفوطة وبدأ زبري يقذف منيه جامد. وبعدين بوستها من بوقها بسخون ولبستها الكيلوت بعد ما مسحتها كويس وغطيتها وأنا سعيد جداً بعد ما نكت أمي في سكس محارم مثير.

قصص سكس محارم ابن ديوث يعشق مشاهدة امة تتناك

قصص سكس دياثة رائعة سأحيكها لكم اليوم انا احمد وامي هند عندها ٤٥ سنه وانا ١٧ سنه طبعا انا بنيك امي بقالي كتير جدا وامي اتناك مني ومن زوبر اسود مع بعضو٢ رجاله غيري من غير رضاها..
طبعا امي قفلت موضوع النيك من رحاله غيري تاني بس انا حبيت اعيش معها قصص سكس دياثة و منظر امي وهي بعتتلك من شخص تاني واتفرج عليها واضرب عشره عليها
عموما فلنبدأ قصص سكس دياثة هاته
انا بقيت انيك امي من بقها كتير و طيزها وقليل من كسها من بشبعها طبعا وبنكها في المطبخ وكل حته في البيت ويعتبر بعد في البيت عريان فيوم كنت بفكر في امي وهي بتتناك من شخص تاني وقلت انا لازم اخليها تتناك من صاحبي مره ف عرضت الفكره عليها بس مهدت ليها قلتلها هاتي الخياره واعدي عليها ومتعي نفسك وانا كنت مستمتع جدا قلتلها ايه رايك في عمر صاحبي نفسو فيكي اوي قلتلي بطل هبل انا مش هتناك من حد تاني ولو أصريت مش هخليك تنكني تاني قلتلها طيب المهم كلمت عمر صاحبي وهو عارف اني بنيك امي وهو بيحفظ السر اوي قلتلو ايه رأيك تيجي تناك مع امي يوم قلي نفسي اوي قلتلو بس انت هتغطصبها قلي هي مش موفقه قلتلو لا قلي لا في الاول قلتلو متخفش انت هتعد تلعب في كسها وطيزها وطلع زبك هتناك معاك عادي المهم قلي ماشي وبكره ننفذ جيه بكره الساعه ١١ بليل عمر جه دخل اعدنا ومقلتش لامي ان عمر جه اعدنا في الاوضه عادي وامي كانت في اوضتها قلتلو خش عليها يلا المهم كانت لابسه جلبيه بيت تحتها كلوت فتله وستناينه جمده مكبره بززها اوي.

قصص نيكقصص سكسقصص محارم - قصص سكسقصص سكس جديدةقصص محارمقصص سكس محارمقصص سكس امهاتقصة سكس
المهم دخل عليها ازيك يا طنط طبعا قلتلو انت ايه الي جابك هنه قلها معايا مفتاح الشقه من النسخه الي تحت مشايه الباب قلتلو طب أطلع بره قلها لاء وقرب عليها لقتها ضربتو بالقلم لقيتو مسكها من بززها وحط ايدو علي كسها واشتغل وهي مش عايزه تستسلم لقيت عمر اتعصب ومسكها من شعرها وقلها مصي زبي طلعيه مصيه قلتلو لاء لقيتو زقها علي السرير واعد عليها ونزل بوس فيها وهي ممنعها لقيتو رفع الجلبيه فوق بززها وقلع التيشرت البنطلون وطلع زيرو وقربو من بقها وزوبر عمر كبير لقتها قفله بقها وقلتلو انا زي امك ازاي تعمل كده قلها لو امي كده كنت نكتها ولقيتو ضربها علي بززها ونزل نص فيها ولعب في الكس لحد ما نزلت وكده استسلمت اخيرا ونزلت نص في زبرو وبعدين وقفها قلعها ونزل نيك فيها بعدين انا دخلت عليهم قلعت هدومي وخلتها تمص في زبي ونكتها معاه ونزلنا في بقها وعمر نكتها من طيزها anal وانا في قمه السعاده لأني عشت احلى قصص سكس دياثة مع أمي حبيبتي .
تحميل سكستحميل نيكسكس نسوانجي

قصص سكس حيوانات احمد ينكح امة في كسها

أبي أرسلنا في الإجازة إلى الساحل، لكنه كان أمامه أسبوعين في العمل وأخبرنا إنه سيلحقنا بنا بعدما ينتهي من العمل وبعد ذلك سنقضي أسبوعين معاً. الشاليه الذي حجزه والدي كان فيه غرفة نوم واحدة بسريرين لذلك رأيت الكثير من أمي أكثر مما كنت أراه في المنزل. قالت لي أمي أنها دائماً تنام عارية في المنزل، وكنت أعرف هذا. الحقيقة أنا أيضاً كنت أنام عاري في المنزل وأخبرتها بهذا. لكن حتى نحافظ على الوقار ، أتفقنا على أن نرتدي ملابسنا في السرير. في حالتي كنت أرتدي بوكسر ضيق بالكاد يغطي قضيبي المنتصب، لكن في هذا السن لم أعد أهتم. بالمناسبة أنا كنت في الثامنة عشر في هذا الوقت وأمي كانت في الخامسة والأربعين. أمي كانت ترتدي قميص نوم كامل في السرير في أول أربعة أيام، لكن الحرارة بدأت ترتفع فأنتقلت أمي إلى قمصان النوم القصيرة. كانت تغطي جسمها، لكنها كانت سكسي جداً. أرتفعت الحرارة أكثر وأكثر، وأمي بدأت ترتدي أقل وأقل. وبعد سبعة أيام خرجت أمي الشاور وهي تلف جسمها الفوطة، وسألتني إذا كنت أمانع لو أطفأت الأنوار ونامت عارية، وسترتدي ملابسها قبل الصباح. بالطبع وافقت وسألتها إذا كان ممكن أنام أنا أيضاً عاري. ضحكت بكسوف مثل فتاة في المدرسة وقالت إن بوركسري لن يكن يغطي الكثير على أي حال. وهكذا أطفأنا الأنوار وسمعت الفوطة تنزل على الأرض وأمي تصعد على السرير. كانت الأمور مثالية لبضع دقائق ومن ثم أعتادت عيني على الظلام. وعلى الأضواء الخافتة للقمر أمكنني أن أرى جسد أمي العاري وكانت غالقة عينيها وأعتقد أنها كانت تتظاهر بالنوم. شاهدت بزازها ترتفع وتنخفض وهي تتنفس وحلماتها تحاول الوقوف. وبطنها المسطحة وحتى صرتها. ورأيت فخاذها وما بدا كأنه شعر عانته فوق كسها.
بدأ قضيبي ينتصب جداُ وجلخته وأنا أنظر على جسد أمي العاري. صحيح إني كنت أصدر صوت وأنا أجلخ قضيبي وأنفاسي تتصاعد، لكن أمي لم تفتح عينيها أو تقول شيء. رأيتها تحرك يديها على ساقيها وببطء تتجه إلى كسها. وبدأـ تدلك أصبعها فوق شفرات كسها. حافظت على صكتي بقدر ما استطيع وأنا أقترب منها لأراها بشكل أوضح. لم يبدو أن أمي لاحظتني. وسريعاً بدأ جسمي أمي العاري يرتجف وحلماتها أنتصبت جداً وبدأت تتنفس بسرعة، وهي تهمس بأسمي، ومن ثم تيبس جسمها وأطلقت آهة عالية. سألتها: “كان حلو؟” فتحت أمي عينيها ونظرت لي مباشرة وسألتني: “إنت كنت بتتفرج؟” ضحكت وقلت لها: “من على بعد خطوات.” “أتمنى يكون العرض عجبك.” أقتربت منها وجلست على السرير إلى جوارها وبدأت أداعب بزازها وكانت ساخنة جداً. وأدخلت أصبعي في كسها فتأوهت بصوت عالي. كانت هذه هي أول مرة لي مع أمي وكنت أعرف أنها لن تكون الأخيرة. كنت أتخيل نفسي وأنا أضاجع أمي حتى أخر يوم في حياتي أول طول ما أنا أعيش مع والدي ووالدتي في المنزل. قامت أمي من على السرير وقبلتني بكل حرارة. لم نكن نرى بعضناً جيداً لكننا عوضاً ذلك بالتحسيس والتقفيش. كان جسمها ناعم جداً كما تخيلته دائماً. بزازها لم تكن كبيرة جداً ولا صغيرة، لكنها كانت من الحجم المناسب. تملأ يدي وتتمايل مع قبضاتي.

سكس حيواناتسكس كلب وبنتحصان ينيك بنتنيك كلابفيلم حصان ينيك بنتكلب ينيك بنتافلام نيك حيوانات 2019سكس حيوان
وأمي في نفس الوقت كانت تستكشف جسمي وركزت أكثر على صدري. من كثرة الذهاب إلى الجيم نمت عضلاتي، ويبدو أنها أحبت ذلك كثيراً. جعلتها تستلقي مرة أخرى على السرير، وأنا نمت عليها لتلامس حلماتها البارزة شعر صدري، وكان ملمسها رائع جداً على جسدي جعلني أهيج أكثر. لم أكن في هذه اللحظة مع أمي بل مع معشوقتي وحبيبتي الوحيدة. وقضيبي المنتصب بين ساقيها وحينها شعرت بدفء كسها. نزلت بلساني من على شفتيها إلى رقبتها وهمس بأنفاسي الحارة في أذنيها ومن ثم أنتقلت إلى بزازها والتقمت كل حلمة من حلمتيها على حدى في فمي مع اللحس والمص والرضاعة وحتى العض الخفيف الذي أثارها جداص وفي نفس الوقت كنت أقرص على بزها الأخر بيدي، وهكذا بالتبادل حتى شبعت من بزازها وأنتقلت إلى صرتها لأحفرفيها بلساني ونزولاً إلى عشها الدافيء. لم استطع أن أصدق نفسي أنني وصلت إلى نفس المكان الذي ولدت منه. عندما حطت شفتي على شفرات كسها أنتفض جسد أمي بقوة. لم أتوقف وبدأت على الفور في لحس زنبورها ودفعت لساني ما بين كسها وكان ما يزال مبلول من أثر استمنائها، وكان طعم ماء شهوتها ملحي، لكنه كان لذيذ جداً. لم أتوقف عن اللحس والمص حتى بدأت تترجاني أن أدفع قضيبي في كسها وأرحمها. يبدو أن أبي لم يكن يقوم بواجبه على أكمل وجه. فكل ما يشغله حالياً هو العمل. وبالفعل رفعت ساقي أمي لأعلى ودفعت قضيبي في كسها وبطء نكتها على هذا الوضع لثلث الساعة. استمتعت فيهما أمي بشهوتين قبل أن أبدأ أنافي ملء كسها بمني. عندما أنتهيت أعترفت لي أنها كانت دائماً ترغب في قضيبي منذ أن رأته ينتصب لأول مرة. قضينا الأسبوع التالي في نيك متواصل. لم نخرج من الشاليه أبداً.

سكس حيوانات جامدسكس حصان ينيك بنتسكس حيوانات 2019 - سكس حيوانات

سكس اول مرة انيك طيز جارتي المراهقة

مرحبا قراء موقع بزاز دعوني اقص عليكم قصتي هاته و هي قصة سكس عربية حقيقيه اول تجربة جنسيه لى ساروى لكم اول تجربة جنسية مرت بى كان هذا منذ سنوات طويلة وكنت فى الصف الثالث الثانوى وقتها كانت كل علاقتى بالجنس كانت مشاهدة الافلام الجنسية وممارسة العادة السرية وكانت مدرستى مدرسة مشتركة بنين وبنات الا انها كانت مشتركه اسما فقط فلم تكن هناك اى فرصة للصداقات او العلاقات بالمدرسة فكانت القيود كثيرة بالمدرسة وكنت طوال السنوات السابقة بالمراحل السابقة كانت لى صداقات كثيرة بالبنات بالمرحلة الاعدادية الا انها كانت صداقات بريئة وفى الصف الثالث الثانوى فوجئنا باعلان بالمدرسة عن الدورات الصيفية فى الالعاب الرياضيه ومنافسات بين المدرسة والمدارس الاخرى وطلب منى بعض الاصدقاء الانضمام معهم فى فريق كرة القدم وبالفعل اشتركنا فى الدورة التى كانت تتم فى الاجازة الصيفيه وكان بها جميع الالعاب كرة قدم وسله ويد فريق شباب وفريق بنات وكنا نحضر المباريات لتشجيع باقى الفرق فلم يكن احد بالمدرسة سوى الفرق المشاركه فقط والفرق الوافدة من المدارس الاخرى وفى احد الايام كانت هناك مباراه كرة قدم بين فريقنا وفريق مدرسة اخرى ويليه فى نفس اليوم مباراه كرة سلة بين فريق البنات بالمدرسة ومدرسة الثانوى التجارى للفتيات وقررنا حضور مباراه فريق البنات لتشجيعهم.

صور سكسصور نيكسكس محارمسكس امهاتاب ينيك بنتهتحميل نيكصور سكسصور سكس محارم

وبعد انتهاء المباراة وعند حضور فريق مدرسة التجارة ومعهم بعض بنات المدرسة للتشجيع فوجئت بمن تنادينى فى حوش المدرسة وعندما اقتربت منها فوجئت بها ايمان كانت معى فى الاعدادى ودخلت الثانوى التجارى وحضرت مع فريق مدرستها لتشجيعه وجلسنا فى حوش المدرسة نتبادل الحديث والذكريات إلى أن مرت ربع ساعة حتى اننا نسينا المباراة التى حضرت لمشاهدتها والتى كانت ستبدا بعد نصف ساعة ثم أخذ الحوار ياخذ منحى ساخنا جدا ولم أدر كيف الا انها كانت جريئة جدا ففوجئت بها تبدأ تسألنى عن علاقاتى فى مدرسة البنات واذا كانت لى علاقات بالمدرسة من عدمه واننى اكيد خاربها لانى كنت معروف من الاعدادى بانى احب التعارف على البنات فأحسست بالإثارة و التحمس وبدات اتجرأ عليها فى الحوار واتجرأ باليد اكثر من مره ووجدت منها قبول و أصبحت أرى في عينيها شيء من الإعجاب فقررت حينها أن أبوح لها بإعجابي نحوها وقلت لها: انها كانت على بالى من زمان وكنت اتمنى اشوفها من زمان فإزدادت نظراتها العميقة نحوي وفوجئت بها تقول: يعنى لو كنت شفتنى من زمان كنت عملت ايه قلت لها : كنت عملت حاجات كتير قوى بس مش هينفع اقولك فى المكان هنا فاجأتني بعرض وهو أن نجلس في مكان نكون فيه لوحدنا فقبلت ذلك بسرور كبير.. فبقينا ننظر إلى أرجاء المدرسة وقلت لها ان تدخل المبنى كانها تدخل دورة المياه وتصعد الى الدور الثالث الخالى وتنتظرنى هناك حتى اصعد لها فسبقتني و بعد دقائق ذهبت إليها في توتر و خوف و حذر.. فوجدتها تنتظر فى احد الفصول فى الدور الثالث .

فإنطلقت نحوها و دخلت , و بدون مقدمات امسكت يدها و تبادلنا القبل حتى ذاب جسدي و جسدها و إزددنا هيجانا وبدات افتح لها ازرار بلوزتها وهى تفتح ازرار قميصى ولم تكن ترتدى تحت البلوزة سوى السنتيان ومدت يدها تخلع سنتيانتها ووجدت اشهى واجمل صدر وجدته فى حياتى وبدات اتذكر كل ما شاهدته بالافلام الجنسية وبدات اعتصر بزازها وحلماتها ونزلت اليها امصها وارضعها وادخل حلماتها بفمى واعضها وهى تزداد شهوتها وشبقها وبدات تمسك زبى من على البنطلون وفتحت سوستة البنطلون وبدات فى اخراجة وركعت على ركبتيها وخلعت عنها بلوزتها وبدات تلعب بزبى المنتصب وبدات تلحس زبى بلسانها وتدخله فى فمها وترضعه وتمصه حتى تصورت انه دخل الى اخر حلقها واخذت ترضعه بحرفنه علمت منها انها لم تكن اول مره لها الى ان قذفت المنى على فمها وصدرها وشرعت ان ادخله بنطلونى خشية شعور احد بنا فوجدتها تقول استنى انا لسه عاوزاك ووجدتها ترفع جيبتها وتخلع عنها الاندر ووجدت اشهى واجمل كس ولفت انتباهى انها كانت حليقة الشعر فتيقنت انها ليست اول مرة بالنسبة لها وبدات العب فيه بيدى والعب فى ظنبورها الكبير وهى تزداد فى الهيجان وتلعب فى زبى حتى انتصب وبدات تقربه من كسها وقالت: متخافش انا مفتوحة واجلستها على احدى الدكك بالفصل ورفعت ارجلها على كتفى وبدات ادخله بهدوء وبالراحة..

فكسها كان صغير حتى دخل كله وبدات شهوتها تزداد وصوتها يعلو بالصراخ ووفضعت شفتى على شفتيها اقبلها بشهوه كبيره خشية شعور احد بنا وهى حاولت كتمان صوتها بقدر الامكان وانا ادخله واخرجه فى كسها حتى اننى تصورت انه وصل الى احشائها وانا العب فى صدرها واكل حلماتها بفمى مما زاد من هيجانها واخذت تقبلنى وتاكل فمى واكل فمها من شدة الشهوه ومحاوله منى لكتمان صراخها ووجدتها انزلت شهوتها وقالت لى عاوزاه من ورا فقلبتها على بطنها ووجدت ان خرم طيزها تم التعامل فيه من قبل فبدات احاول توسعته باصبعى وابصق عليه وادخل اصبعى واحد تلو الاخر حتى دخل ثلاثة اصابع وهى تتأوه وتصرخ بحس مكتوم ووجدت فتحتها قد اتسعت فاخرجت اصبعى وبدات فى ادخال زبى بالراحة وبهدوء حتى دخل نصفه فبدات فى اخراجه وادخالة مره واحده فدخل كله مع صرختها التى متاكد ان من بالملعب سمعها وبدات اتركه داخلها حتى تعودت عليه وبدات ادخله واخرجه وانا العب فى صدرها بيدى واضربها على طيزها ضربات كانت تزيد من شهوتها وتأوها وبعد ربع ساعه من ادخاله فى طيزها شعرت اننى سوف اقذف فحاولت اخراجه فقالت لا عاوزاهم جوه فى طيزى وفعلا اخرجت شهوتى داخل طيزها الممحونة وهى اخرجت شهوتها للمره الثالثه وقبلتها قبله طويله فى فمها وانا اقول: عرفتى بقى انا لو شفتك من زمان كنت عملت ايه فقالت: يا ريتنا كنا اتقابلنا من زمان على الاقل كنت هاخليك اول واحد تفتحنى وارتدينا ملابسنا ونزلنا بهدؤ واحد تلو الاخر الى ملعب السله فوجدنا ان المباراه انتهت بفوز فريق مدرستى على مدرستها فوجدتها تقول: حتى فى السله مدرستكم فازت مدرستكم دى شكلها مدرسة جامده قوى وكانت هذه قصتى مع اول نيكه لى

فضائح سكس مصرية مع اخوها

أنا شاب في الثلاثين من العمر، متزوج ولدي أولاد، وحياتي الجنسية مع زوجتي ممتازة لكنني في نفس الوقت أعشق أختي المتزوجة وأمارس الجنس معها. كانت أختي المتزوجة آية في الجمال ومنذ صغري وأنا أمارس الجنس معها في فمها وطيزها إلى أن تزوجت هي وانقطعت العلاقة بيننا لفترة بعد أن خطبت وتزوجت، وفي يوم أرسلت لها رسالة على الواتساب أسئلها إذا كانت بخير. ردت عليا إنها بخير حال لكنها تشتاق إليا وتسألني متي سأتي إليها وأعوضها عن غياب زوجها في السفر. من دون تفكير قالت لها ما رأيك في الصباح. قالت لي نعم تعالا عندي على الساعة السابعة والنصف فسأغادر بعد ذلك إلى العمل. قلت لها نعم سأراك في هذا الوقت. وبالفعل استيقظت في الصباح مبكراً وتناولت طعام الإفطار من يد زوجتي ووصلت إلى بيت أختي بعد الساعة السابعة والنصف بقليل وطرقت على الباب. فتحت لي الباب وهي مرتدية قميص النوم وأخبرتني أن أدخل. يمكنني أن أشعر بقضيبي بدأ ينتصب الآن. تبعتها إلى غرفة المعيشة وهي استدارت ووضعنا إيدينا حول بعض وقبلنا بعضنا. وأنا أقبلها فتحت قميص النوم وجذبته بعيداً وها هي أختي المتزوجة تقف أمامي هنا ببزازها الجامدة نيك. فتحت القميص أكثر ورأيت كسها المشعر الذي كان مثل الغابة فهي تعلم أنني من عشاق الكس المشعر بينما زوجتي تحلقه دائماً على الغرم من أن طلبت منها أكثر من مرة أن تتركه. نزلت أختي على ركبتها وبدأت تفك حزام بنكلوني الجينز. أنا اعلم أنها تعشق مص الأزبار. نزلت بنطلوني الجينز ومن خلفه البوكسر ليخرج قضيبي المنتصب إلى النور. مباشرة وضعته بين بزازها لأضاجعها في أحلى نيك بزاز.

سكس رانيا يوسفسكس رانيا يوسف وخالد يوسفسكس الفنانة رانيا يوسف
وكانت أختي المتزوجة تتضع رأسها لأسفل حتى تقبل رأس قضيبي وبعد ذلك بدأت تأخذه عميقاً في حلقها. يمكنني أن أشعر بقضيي يدخل في حلقها. توقفت خلال ذلك ونظرت إليا وقالت لي هل تستمتع بهذا. قلت لها جداً. قالت لي إذن دعني أعطيك المزيد. وبدأت مرة أخرى في مص زبري. شعرت بنفسي على أتم الاستعداد لقذف مني وحينها توقفت وقالت لي أنت مستعد للقذف، أليس كذلك؟ قلتها لها جداً. وساعتها بدأت تمص قضيبي جامد حتى قذف مني في فمها وهي ابتلعته أسرع ما يكون لكنني قذفت المزيد من المني والذي خرج من فمها نحو ذقنها. ظلت تمص كل المني الذي يخرج من قضيبي وأنا أحركه إلى داخل فمها وخارجه وأصرخ فيها مص جامد الحس زبري. هذا جعلها تضحك وأخرجت زبري ومسحت فمها ووقفت وقالت لي دعنا الآن نذهب إلى غرفة النوم لنفعل ما تريد أن تفعله بي. هل تعلم أني الآن هيجان جداً وعايز أي لحمة في كسي.

فيديو سكس رانيا يوسفسكس رانيا يوسفافلام سكس رانيا يوسفسكس خالد يوسف
حسناً صعدت مع أختي المتزوجة إلى غرفة نومها وقلعتها قميص النوم ودفعتها على السرير وبدأت أصفعها على طيزها وقلت لها أنتي تحبين ذلك أليس كذلك؟ قالت لي نعم لكن من الأفضل أن تدفع زبك الآن في كسي. هل ترى علامات يديك على مؤخرتي الآن. فشخت رجليها ورفعتها لأعلى ووضعت ثلاثة أصابع في كسها وكانت مبلول نيك في الأسفل. قالت لي أنا أريدك أن تلحس كسي الآن. قلعت ملابسي وصعدت عليها على السرير وبدأت أقبلها ودخلت ما بين ساقيها وفشختهم على الأخر وقبلتها في الأسفل ومن ثم صعدت لكي أمص حلماتها ثم نزلت مرة أخرى لألحس كسها. وصفعت كسها براحة يدي. هذا جعلها تقفز على السرير. مرة أخرى صفعتها حتى رأيت شفرات كسها تكبر. بدأت الحس شفرات كسها وهي كانت تهتز بكل عنف ويبدو أنها على وشك أن تأتي شهوتها. قالت لي نيكني بقى. وضعت قضيبي ولمست به بظرها النافر. ارتعشت جامد وقالت لي ضعه في كسي. أدخلته جزء منه في كسها وهي اهتزت أكثر لذلك أخرجته من كسها ونظرت إليها وقلت لها أطلبي مني بطريقة لطيفة. قالت لي نيكني بقى يا ابن الكلب لم أعد أستطيع التحمل أكثر من ذلك. لمست بقضيبي شفرات كسها وهي دفعت أردافها لكي يدخل قضيبي في كسها. وضعت أصبعين من أصابعي على بظرها وبدأت أفركه جامد. أتت شهوتها وشعرت بها تقذف مائها وضعت يدي من تحت طيزها وكان السرير مبلول. قالت لي أرجوك نيكني الآن أشعر أنني غرقت السرير. وضعت قضيبي مرة أخرى في كسها وبدأـ أنيكها ومن ثم أخبرتها أن تقف على الأرض وجعلتها تتنحني ووقفت من خلفها وبدأت أنيكها مرة أخرى في كسها ومع كل حركة كنت أصفعها على مؤخرتها الكبيرة بيدي وأجذبها من شعرها بيدي الأخر. نظرت إليها من الخلف وسألتها إذا كانت مستمتعة بهذا. قالت لي نعم، أرجوك نيكني جامد. وبالفعل نكتها بكل قوتي وصفعت مؤخرتها ومن ثم حركت يدي لأحسس على خرم طيزها. قالت لي إنها أحبت هذا. لذلك أخرجت قضيبي من كسها ودفعته في طيزها. وفي غضون دقائق قذفت على طيزها. وبعد ذلك جعلتها تستدير وتنزل على ركبتها لكي تنظف قضيبي بلسانها لحس ومص. وعندما أنتهت جعلتها تقف وصفعتها على مؤخرتها للمرة الأيرة حتى تحركها وتذهب لترتدي ملابسها.

زوجة ابي تحب تركب علي زبي قصص محارم

اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي كان يتحرك لوحده في الكس و انا اسمع اه اح اه اه اه اه و اضرب بقوة و هي ايضا كانت ترتعش و تغتنم تلك اللحظات الساخنة التي كان زبي في كسها يتحرك و تطلب مني ان اقبلها من الفم لانها تح القبلات و فمي مع وجهي كان ناعم اكثر من وجه ابي و هو ما جعلها تتجاوب معي اكثر .

في وضعية السجود كنت انا ادفع بزبي بقوة و احس كان هناك قوة في داخل كسها تدفع زبي للخروج و هو يحاول الدخول كان هناك صراع بين الكس و الزب و زوجة ابي هيجتني و اشعلتني و انا احسست ان زبي لم يبقى له سوى حركتين او ثلاثة الى الامام و الخلف حتى يقذف . و بسرعة كبيرة اغتنمت تلك اللذة و انا احرك زبي بقوة كبيرة و ادفع به الى الامام و الخلف و هي تتغنج اه اه اح اح اح و تريد ايضا ان تعيش تلك اللحظة الساخنة و بدات تصرخ اقذف في كسي اه اه اه لا تخف انا تناولت حبوب منع الحمل اه اه اه و كلامها اشعلني اكثر و زوجة ابي هيجتني بصراخها و كلامها

افلام سكس شيماء الحاج ، فيلم سكس مني فاروق ، سكس الاخت ، نيك نسوانجي ، تنزيل افلام سكس مايا خليفة ، اب ينيك بنتة ، قصص نيك

و دفعت زبي بقوة لينطلق المني منه حار جدا و ساخن في الكس و انا اتاوه اه اح اح اح و زوجة ابي هيجتني في تلك الرعشة الجميلة و اما امسكها من الطيز و اقذف داخل الكس قذف ساخن جدا كان النار تخرج من زبي . و ارتعشت احلى رعشة في حياتي و انا في تلك الوضعية واقف و هي في وضعية السجود ثم سحبت زبي بعد لحظات جميلة من النيك لارى بلل كسها حول زبي و قطرة مني عالقة و انا وجدت متعة كبيرة في مسح زبي بين فلقاتها و استمتع و انا في نشوة جميلة بعد احلى سكس محارم و زوجة ابي هيجتني و كانت تريد الزب و النيك لانها لم تشبع من زب ابي

و رغم ان زبي ارتخى و بردت الشهوة فيه لكني وجدت متعة كبيرة في حك زبي بين فلقاتها الحريرية ثم خرجت و تركتها تمسح المني و تضع العطر محاولة مسح اي اثار قد تثير شك ابي و كانت سعادتي اكثر حيث ادركت انها ستصبح مثل زوجتي في المستقبل . و فعلا كما توقعت صرت احيانا امارس معها الجنس لكن مرات قليلة جدا حتى لا يشك ابي فهو رجل كثير الشك و يغار عليها و يحبها و انا احاول تجنبها قدر المستطاع و هكذا انتهت حكايتي الاولى و كيف ان زوجة ابي هيجتن و هي عارية و طلبت مني انيكها و انا نكتها بقوة .

قصص سكس محارم ، قصص محارم ، قصص سكس مصورة ، سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس نسوانجي

قصص سكس سحاق صديقتي تعوض جفاء زوجي

قصص سحاق جديدة و ساخنة عشتها من حوالي عشر سنين حين كانت ليا صحبه في المدرسه اسمها ساره وقربنا لبعض جدا جدا وفي 3 اعدادي مبقناش اصحاب وبس لا اتغير الموضوع خالص

في يوم واحنا اصحاب زعلت مني اوي فرحتلها البيت وصالحتها وقالتلي عشان اسامحك باتي معايا قلتلها حاضر وليه لا ده انتي اعز صديقه ليا ونمت عندها يومتها وبليل لما جينا ننام قعدنا نتكلم وفجأ لقيتها بتعيط مقدرتش استحمل ولا امسك نفسي لاتني بحضنا جماد اوي وحسيت بحلمتها وقفت من الحضن بصتلي وقالتلي انا بحبك اوي قلتلها وانا كمان قالتلي انتي مش فاهمني انا مش بحبك زي صحبتي انا بحبك زي ما تكوني جوزي حسيت انه قلبي بيدق بسرعه وجسمي كله بيترعش انا كمان كنت حاسه بكده
فقلتلها :عارفه وانا كمان بحس انك كلك ليا
بصتلي كده وقامت باستني جامد اوي حسيت انه شفايفي خلاص اتقطعت وفضلنا نبوس في بعض جامد واحضنها ولقيتها ماسكها كسها فشلت ايديها وقلتلها اني ليا انا ومفيش حاجه تلمسك غيري وحطيت ايدي علي كسها لقيتها مسكت ايدي جامد وفضلت تفرك اوووووووووووووووووي وفضلنا علي الحاص ده ونعشق في بعش ويوم انا عندها ويوم هي عندي
لغاية 3 ثانوي حسينا اننا محتاجين نحس بكل حاجه مع بعض و نعيش احلى قصص سحاق جديدة

صور سكسصور نيكقصص سكس محارمقصص سكسقصص جنسسكس محارم عربيتنزيل افلام نيكمكالمات سكسسكس فيفي عبدهسكس مني فاروق

وبدانا نلحس لبعض ونمص وكانت ليها حركه بتجنني
كانت بتحط صباع ريجليها الكبير في كسي وتفضل تحركه وانا امووووووووووت

ولما دخلنا الجماعه اطرينا نسافر عشان كليتنا في القاهره وعشنا مع بعض في بيت واحد وكانت اجمل ايام عمري

كنا بنيك بعض 24 ساعه حتي في المحاضرات كنت بحط ايدي في كسها مش قادره افارق جسمها ابدا

كانت علطول في البيت تفضل عريانه وتدلع وانا كنت بموت عليها ومقدرش استحمل حد يبصلها حتي وكان نقسي افتحها نفسي تكون ملكي انا وبس
نفسي ادخل صباعي في كسها من خرمها وهو مفتووووووح نفسي تحس بالاهاااااات المميته معايا وبس كنت كل يوم لما نصحها لازم افتح رجليها وافضل العب في كسها وخرم طيزها كنت بهريه كنت بدخل فيه صوابعي خليتو بقي واسع قد الحقره وفي يوم
لقيتها بتقولي انه اهلها عايزييييييييين يجوزوها
كنت حموت مش قادره اتخيل حد غيري يلمسها
حاولت امنع الجوازه لكن منفعش ففيوم فرححها كنت حقتل العريس الملعون بس اتجوزها ابن اللبوه المتناك الخول

تحميل سكسسكس امهاتسكس محارم - عرب نار- صور سكس

وفتحها يعني هو فتحها وانا لا

هي مقدرتش تستحمل انه تتفشخ من حد غيري طلبت منه الطلاق وطبعا طول ال دي كنت عندها كل يوم بستمتع بيها والخول في الشغل

بعد كده بقت المنيكه جامده اوي هي مفتوحه فكنت بهريها من المتعه وسمحتلها تفتحني من كتر ما بعشقها

لانها في يوم جت من الشغل وقالتلي انا نفسي اخرملك خرم كسك قتلها يلا انا محدش حيلمسني غيرك اصلا

قامت فضلت تحاول بصبعها متفتحش فدخلت كل صوابها وفضلت تخبط جامد وانا بموت من المتعه والوجع

وفتحتني في الاخر وقامت جايبه الزبر الصناعي ولبسته وفضلت تنيكني جامد
وانا برضه نكتها وعشنا مع بعض علي كده

وفي يوم كانت زعلانه مني وجيه وقت الغداء فاتغديت وبعد كده فضل شويه خيار قالتلي بقرف كلي عشان تتغذي قلتلها لا قالتلي بقي كده ماااااااشي وراحت كلمت واحد في التليفون وهي بتدلع
من عصبيتي قمت واخده التليفون منها وفتحت رجليها علي الاخر وربطهم كل واحده في جهه فبقت مفشوخه علي الاخر وقمت مدخله الخيار فيها كله وفضلت اقرص في حلمتها وهي تقولي ارحميني مش قادره كسي واجعني وانا ازود وفضلت اجيب خيار واحده في كسها فقالتلي و**** منا قاعده معاكي تاني قلتلها تاني ماشي وقمت جايبه حليب سخن رميته علي كسها قعدت تصرخخخخخخخخخخخ وتقولي كفايه خلاص وفضلت اضربها علي كسها جاااااامد بالحزام لما نزلت دم

وبعد ما خلص سبتها مفشوخه وبقيت كل شويه انيكها وده كانت متعة لا توصف قصص سحاق جديدة عشتها

ابن يغازل امة وينيكها بكل الاوضاع

في ليلة كان جوزي متأخر في الشغل وأنا رجعت البيت بعد ما الدنيا ضلمت. كان البيت ضلمة وأنا داخلة لاحظت إن ممدوح في أوضته. عدت من على باب أوضته ورحت على أوضتي وبدأت أقلع هدومي. سمعت خبطة خفيفة على الباب والتفت حوليا وشفت ممدوح واقف عند الباب ببوكسر جديد وكان عايز يوريهوني. قالت له: “حبيبي إزاي كان اليوم معاك؟” قال: “كويس، أنا اشتريت البوكسر الجديد ده.” ودخل على الأوضة وسألني بتعملي ايه. قلت له إن رحت على الشغل ووأنا راجعة عديت على المول في الطريق واشتريت جيبة جديدة عشان الصيف. طلب مني إنه يشوفها. قلت له أوكيه روح طلعها من الشنطة اللي هناك على السرير. طلع ممدوح الجيبة من الشنطة ورفعها، وقال لي دي قصيرة أوي يام ماما زي جيبة لاعبات التنس بس على أسود. قلت له آه بس شكلها حلو عليا. استنى بس هوريك. رحت على أوضة النوم وقلعت ملابس الشغل ولبست الجيبة. وكنت لسة لابسة البرا البوش أب يعني ما كنتش عريانة خالص أو حاجة زي كده. وكانت البرا ماشية مع لون الجيبة. وبعدين لبست جزمة بكعب عشرة سنتي بشرايط على الكاحل عشان أكمل اللوك. كنت عارفة إن ممدوح بيحب الجزم بكعب عالي. مشيت على أوضة النوم وقلت له: “تا دا! إيه رأيك في اللوك ده.” فضل ممدوح ساكت وبصلي من فوق لتحت. قلت له: “إيه يا حبيب ايه رأيك؟ حسس كده على القماشة. دي حريري أوي.” ابتسم ممدوح وركع على ركبته قدام رجلي وبس على الجيبة الجديدة. وهو باصص على فخادي قالي لي: “ماما دي قصيرة أوي.” بالراحة ضميت رجلي على بعض من الخجل وقلت له: “ممدوح أنت مش لازم تبص قريب أوي كده. عيب كده منك.”

صور سكسسكس محارم مصريسكس محارم سعوديتحميل سكس اخواتمقاطع سكس مني فاروقاخ ينيك اختةتحميل نيك محارمتحميل نيك اجنبي
وقف ممدوح وكان من الواضح إنه عاجبه اللي شافه لإنه البوكسر ما خباش زبره اللي كان بيقف. وقف قريب مني من وراء وكنت حاسة بالسخونة طالعة من جسمه. “ممدوح إيه رأيك في اللوك بتاعي.” إيده مسكت وسطي بالراحة وقالي: “ماما أنتي سكسي أوي.” ابتسمت على إنه شايفني حلوة. واتحرك قدامي ومسك إيدي في إيده. وبالراحة حط إيدي على مكان زبره. اعترضت: “ممدوح! كده مش كويس خالص.” بس ساعتها حسيت بجلد زبره الناعم اللي كان خارج من البوكسر. “أرجوك يا ممدوح ما تعملش كده تاني.” كانت إيدي بترتعش. وممدوح مسك إيدي على زبره الساخن وبدأ يدلكه. زبره كان سخن أوي وكنت حاسة إنه هيجان على الأخر. أنفاسي تسارعت وغمضت عيني وأنا مش عارفة أعمل ايه. زبره وقف جامد بعد ثواني معدودة وما بقاش زي زبره أبوه الصغير. زبره كان حلم أي واحدة ست. ارتعشت: “أرجوك يا ممدوح سبني.” همس في وداني: “أنتي حلوة أوي يا ماما وايدك ناعمة أوي.” “أرجوك يا ممدوح أنا عارفة إنك كبرت أوي ومش هأقدر أنكر كده بس الحسن إنني نقف دلوقتي قبل ما نعمل حاجة نندم عليها وأبوك هيرجع قريب!.” ممدوح ما ردش عليا وفضل يزق زبرك ناحيتي. وصوابعي غصباً عني بدأت تستكشف زبره وحسست على رأسه المنتفخة وعصرتها جامد. زادت أنفاس ممدوح وهو بيحرك زبره لقدام ولوراء من خلال صوابعي. وهمس لس مرة تانية “نزليني تحت جيبتك يا ماما.” ومن غير اسبق إنذار إيده الفاضية اتحركت عشان تمسك رقبتي وتضغك على زوري.
حلمات وقفت وبرزت من البرا البوش أب. ورفعت الجيبة وأنا حاسة ببعض الخوف وسيب زبره يريح على كيلوتي الأسود الصغير. كنت حاسة بنفسي مبلولة هناك. ترجيته: “ممدوح ده كتير أيو أرجوك أقف.” “ماشي يا ماما.” ونزل البار شوية وظهرا حلماتي المتصبة. وبعدين عصر بزازي وقرص حلماتي. “ممدوح يا حبيبي أرجوك ما تعملش أكتر من كده.” بس أنا تأوهت وهو بيحسس على كيلوتي المبلول وهمس لي مرة تانية “ماما أنتي عاملة زي الشرموطة.” ونزل كيلوتي شوية. “ممدوح يا حبيبي زبك دخل تحت كيلوتي. أقف دلوقتي.” كسي كان مستعد تماماً لزبره بي كنت عارفة إن ده مش مسموح. قالي لي: “ماما أنتي كلك مبلول.” “شفت أنت عملت ايه يا ممدوح كيلوت اتبلل.” العرق غرق جسمي وحسيت إني في دنيا تانية لما سمحت لزبره يدعك شفرات كسي. ومن غير تفكير رفعت رجلي اليمين حوالين وسط ممدوح وسمحت لزبره يدخل في كسي. وهو مسكني من وسطي ودخله جامد. ممدوح ما اتحركش بس فضل ماسكني وزبره مدخله كله في كسي. غمضنا عيننا. ترجيته “ممدوح أنت بتعمل ايه؟” وحسيت بموجات من الشهوة في كسي. “ممدوح أنا هأجيبهم أرجوك أقف. حبيبي أقف دلةقتي. ممدوح أنت بتخليني أجيبهم. زبرك كبير أوي عليا. ده مش صح. آه ممدوح أنت كبير أوي.” وكسي تجاوب معاه وأتحرك لقدامه وأدركت المتعة من زبرك الكبير لما بقى كله في كسي. كنت عايز أتحرر منه بس هو مسكني. وبدأ ينكني زي الشرموطة ويدخل زبره ويطلعه من كسي. وبعد مرة أو اتنين مقاومتي أنهارت وكسي لا أرادياً بدأ ينبض والشهوة سيطرة عليا وحسيت بكسي بيمسك أكتر وأكتر في زبره. وأطلقت آهة عالية وممدوح فضل ينيكني لغاية ما جاب لبنه في كسي. وعلى طول طلع زبره من كسي واللبن سال على رجلي. “ممدوح أنت متعاقب. أحسن لك تروح اأوضة دلوقتي ومش عازاك تجيب سيرة الموضوع ده تاني أو تكرر حركاتك ديه. فاهمني.” “حاضر يا ماما.” ساب الأوضة وأنا اترميت على السرير سرحانة في المتعة اللي حسيت بيها مع أبني.

صور سكسصور نيكمحارم مصري ابن ينيك امةتنزيل نيكتحميل افلام نيكسكس الامسكس جميلصور سكس متحركة

خالتي المطلقة تتحايل عليا عشان انيك كسها صور سكس

أخيراً تحققت رغبتي الملحة بأن أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة في عيد ميلادي و كان موقف سخيف مثيرة لما قفشتني أضرب عشرة من الشابك!! خالتي الجميلة اللي دايماً كنت باتخيل نفسي أني أمارس معاها الجنس بكل أشكاله. رغبتي تحققت في عيد ميلادي الثاني و العشرين! خالتي شيماء أو شيمو كنت مكتير أزورها في بيتها لما باكون أجازة من السكن الجامعي في القاهرة و أوقات كتير كان جوزها يبقى غايب لأنه تاجر ناجح و ابنها الوحيد خلص جامعة و مستقل بحياته. بصراحة من ساعة ما شفتها أول مرة و أنا بقيت أشتهيها نقدر نقول أنها فتنتي. ست جميلة متوسطة الطول مدملكة بييضاء البشرة لامعة الساقين ناعمة الجلد دلوعة بصدر رشيق و طياز كبيرة كانت تقهرني لما أشوفها بتهز و هي ماشية رايحة المطبخ!

  1. صور سكس
  2. صور نيك
  3. سكس محارم
  4. سكس امهات
  5. تنزيل سكس
  6. سكس مني فاروق

في ليلة عيد ميلادي ليلة الخميس كان جوز خالتي كان مسافر في شغله كالمعتاد و كنت أنا لوحدي مع شيماء خالتي الأمورة و كنت إجازة طبعاً من الجامعة فسبت السكن الجامعي ورحت أبات معاها زي ما بعمل في إجازاتي في بيتها اللي كان زي فيلا حواليها حتة أرض مزروعة زي جنينة. اتكلمنا في كل حاجة و غازلتها في كل مكان تروح فيه أعاكسها. السعة جات 11.30 بالليل وكنت لابس التي شيرت و الشورت و نزلت تحت أتمشى في الجنينة وبقيت أكلم في الموبايل مع المزة اللي معايا في الجامعة البنت الوحيدة اللي أخت عليها و حبيتها من سنتين في جامعة القاهرة. كنت عمال أكلم و اروح و أجي قدام شباك الحمام وشفت النور مولع وسمعت الدش اتفتح و كنت يومها شادد سيجارة مغمسة فكان مزاجي رايق. كلمت رشا حبيتي و قلتها أني هكلمك كمان شوية و حطيت ترابيزة و كرسي و بصيت مالشباك لقيت خالتي الأمورة بتستحمى عريانة و مولية طيزها العريضة للشباك!! قلبي دق!! بزاز مدورة مثيرة طيز عريضة مفلقسة جسم مدملك خطير و كسها محلوق أو مشذب الشعر!! فلقست فجسمي سخن أوي و نزلت الشورت لأ قلعته و بقيت أضرب عشرة كأني أنيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة اللي هي عمالها دي وبقيت أستمني!! فجأة استدارت خالتي و قفشتني باتفرج عليها و صرخت: ولا يا معتز أنت بتهبب ايه عندك؟!! فسبت الشباك و نطيت و رميت الشورت!

صور نيكصور سكستنزيل سكسسكس محارمسكس امهات
دقيقتين وخرجت و كنت محرج أوي وسألتني: ولا يا معتز انت كنت في الشباك؟!! أعترفت و تأسفت بخجل: معلش أصلي كنت عامل دماغ و … و…خالتي قربت: و ايه أكلم..؟! انا: بصراحة انتي ..أنتي من أول ما شفتك و أنا…خالتي بضحكة شهقت: ولا يا معتز أنت هجت عليا يا ولا…هههه…كانت ملفوفة بالفوطة مغطية جزء من سيقانها و صدرها الشهي عريان و شعرها ريحته حلوة بتشرشر منه المياه! مردتش فقربت وراحت سايبة الفوطة تقع وقالت بدلع: طيب بص..بصلي…بصيت لقيت خالتي الأمورة عريانة بلبوص!! شهقت فقربت مني و أنا وشي أحمر وهمست و حطيت ايدها فوق كتافي: بص…أنا هاحقلك رغبتك..و اعتبرها هدية عيلاد ميلادك…بس إياك تجيب سيرة لحد…يلا كمل اللي كنت بتعمله….صرخت من الهيجان: كنت باعمل ايه..خالتي بضحكة وايدها في وسطها و بدلع وشرمطة: مش عارف..كنت بتضرب عشرة يا وسخ…قلبي دق قلت في نفسي: أضرب عشرة قدامها…!!! قلعت و زبي نط وهي شهقت ضاحكة وبقيت أضرب عشرة فلقيتها بتكز فوق شفايفها و بتبصله بشهوة و لقيتها فرشخت رجولها وهي واقفة وكسها المثير ظهر فنسيت نفسيو جريت أركع عند بطنها و ألحس كس خالتي الأمورة و الحس خرم طيزها المثير الطري الناعم ولقيتها نطت من المتعة فتأسفت و لقيتها بتضحك: انتي شقي أوي …وراحت سحباني لغرفة نومها! وراحت فلقست في وضعية الكلبة المثيرة وهمست: يلا كمل…مصيت و رضعت و لحست كسها و طيزها لحد أما شبعتها وبعدين زبي وجعني فرحت راشقه فيها!! |شهقت واستحلته ورحت انيك خالتي الأمورة في وضعية الكلبة المثيرة جداً و بقت تتمايص و تتدلع و ترقص طيازها و تزنقها في زبي لحد أما خلاص بقيت مش قادر و تثريباً حستني فلقيتها سابتني و زبي طرقع لما خرج من كسها و أدورت و مسكته وراحت دساه في بقها ترضعه!! مرات خالي حطت زبي في بقها لحد أما بقيت مشا قادر و جيت أجيب لبني فلقيتها بقت تضحك و بعدت فطرطشت عالملاية وهي عمالة تضحك!! بعدين طرحتني على ضهري و قالتلي: أوقفهولك تاني…مردتش و لقيتها من نفسها عمالة تدلع زبي وتمرغ فيه وشها وشعرها المبلول فوقفته بقى حديد و الشهوة دبت فيه تاني وهمست: انا بقا هدلعه بطريقتي…اول مرة اعرف اني خالتي القاهرية باللبونة دي! يمكن عشان عندها 45 سنة و أبنها الوحيد سايبها و مستقل بحياته و جوزها التاجر مش بيقربلها كتير!! ركبت زبي فصرخت لما حسيت ان كسها بيسحبني سحب!! ركبتين و بقت تتنطنط زي ما باشوف في أفلام السكس لحد أما متعت نفسها و جابت و مياه شهوتها غرقتني و نيكتني نيكة احلم بيها طول حياتي…

 

بنت تغري ابوها حتي ينيكها سكس محارم

كنت اعرف ان بنتي استدرجتني لانيكها متعمدة و انا منذ صباها اعرف انها شقية جدا تحب الخروج و ارتداء الملابس الفاضحة و حتى اقامة العلاقات الغرامية مع الرجال و لكن كنت اقول ان الامر مجرد مرحلة و ستزول و تعود الى وعيها . و مرت الايام حتى كبرت بنتي و اصبحت امراة كاملة و بجمال يسحر و حتى جسها كان مثل جسم امها التي طلقتها و امها تملك طيز كبير بارز جدا  واحلى صدر و بنتي اسمها ماجدة و انا احبها و لم يكن يخطر في بالي ان اشتهي طيزها او الجنس معها فانا ابوها و اكثر شخص يحبها اما هي فكانت تخطط لامر اخر و تريد ان انيكها و تتعمد اغراءي في الكثير من الاحيان حتى تثير شهوتي و تحركها بجسمها المثير

و كانت ماجدة تتعمد اثارتي و ترتدي اكثر الاشياء التي تحرك الشهوة و انا احيانا احس ان زبي ينتصب على جسمها فاتركها و اغير المكان و لكن ماجدة بنتي استدرجتني لانيكها بطريقة ذكية جدا حيث كانت في البيت في ذلك اليوم و كانت تحضر ملابسها التي سترتديها في عرس بنت عمها . و انا لم اكن اريد ان انيكها و لكن اردت فقط اختلاص النظر الى جسم بنتي المثير حيث جءت خلف الباب الذي كان مفتوح جزئيا و بقيت اتلصص النظر الى بزازها و طيزها و هي عارية تماما كما ولدتها امها و لم اكن اعلم ان ماجدة بنتي استدرجتني لانيكها و هي تعلم اني خلف الباب امسك زبي و انظر الى جسمها العاري المثير

قصص محارم ، نيك مدام ، تحميل نيك شراميط ، تحميل مقاطع سكس ، سكس زب كبير ، مقاطع نيك ، سكس محارم 2019

و كانت ماجدة تلعب بكسها الناعم و تدخل فيه اصبعها حتى اجبرتني على اخراج زبي و انا خلف الباب ثم تمددت و رفعت رجليها وهيجتني حتى دخلت عليها و انا احمل في يدي زبي المنتصب الضخم الذي كان كان يغلي و يفور بالشهوة و الرغبة في النيك .و فعلا بنتي استدرجتني لانيكها و نجحت في خطتها نجاح باهر جدا لانني حين دخلت عليها تظاهرت انها تتصرف ببراءة و كانها لم تكن تعلم اني اراقبها بل حاولت الافلات مني و لكن انا كنت ساخن جدا و اغلي و مستحيل افلتها و بدات اعانقها و هي عارية و اقبل الرقبة و الشفتين حتى سخنت بنتي ماجدة و صرت انيكها لاول مرة في اسخن نيك محارم و هي تذوب معي و تريد مني ان ادخل لها زبي في كسها حتى تكتمل متعتها الجنسية

في تلك اللحظة كنت انا اغلي من شدة الشهوة كانني في الملعب اركض و قلبي ينبض و انا ايضا مضى علي وقت طويل لم ادخل فيه زبي في الكس و انيك و لم املك الشجاعة لادخال زبي في كس بنتي ماجدة لان زبي كبير جدا و اعرف انه سيجعلها تبكي و حتى في طيزها . و حتى اطفئ المحنة كنت احك زبي بين فخذيها و على شفرتي كسها حتى سخنتها و جعلتها توحوح بقوة اه اه اه اح اح اه اه اه اه و انا اكمل تلك النيكة الحارة الساخنة جدا حتى افلت المني من زبي الذي انطلق يقذف بكل حرارة و انا اذوب و اصرخ اه اح اه اه اه اه و بنتي ماجدة كانت عرقانة جدا من شدة الشهوة و هكذا بنتي استدرجتني لانيكها  و مارست معها نيكة جميلة جدا

اخ ينيك اختة ، صور بنات عارية ، تحميل مقاطع سكس ، سكس عربي نسوانجي ، افلام سكس شيماء الحاج ، سكس مني فاروق 2019