أرشيفات التصنيف: صور سكس نيك

قصص محارم حقيقي سكس ام وابنها

اغرب قصة جنس محارم ستقرؤونها حيث في هذه القصة الساخنة ساحكي لكم كيف كنت انيك جدتي الممحونة و التي رغم سنها الا انها شهتني لما تعرت امامي و طلبت مني ان انيكها و هنا وجدت نفسي انيك جدتي المتناكة فانا لا اعرف من اين ابدأ الحكايه لكن سارويها عليكم من البدايه . انا اعيش انا وامى فى منزل جدتى بعد طلاق امى من ابى تبلغ امى 37 عاما وجدتى حوالى 60 عاما و انا طارق ابلغ 19 عاما من نعومه اظافرى وانا اعيش وسط امى و جدتي تحب زبي و هي دون ادنى نوع من الحشمه فامى دائما لا تلبس سوى ما يستر عورتها وجدتي تحب زبي و تهتم بنفسها اكثر من امى وتظ ن انها مازالت شابه كنت دائما ما اسمع امى تتحدث مع رجال لا اعرفهم على الهاتف وكانت جدتى تعرف ذلك دون اى اعتراض وكانت دائما ما تخرج امى من المنزل وتعود فى اوقات متأخره وكنت اسمع جدتى تسالها عند عودتها عن الاحوال وهل استمتعت بوقتها ام لا و هذا ما كان يهيجني و يدفعني الى سكس محارم مع جدتي المتناكة . واحيانا كان الحديث يتطرق الى موضوعات جنسيه فاضحه اما انا فكنت على اولى خطواتى فى عالم الجنس وذلك بعد التحاقى

نيك زوجة ابوه ، افلام جنس محارم ، سكس اغتصاب اخوات ، افلام جنس ، جنس امهات ، سكس محارم عربي ، نيك عربي محارم ، سكس ايطالي محارم

بالمدرسه الثانويه ومشاهدتى للصور الجنسيه وكانت اولى تجاربى الجنسيه مع نفسى عندما عرفت ما يسمى بالعاده السريه والتى كنت افرغ فيها كل طاقاتى الجنسيه الدفينة و انا اتخيل اني في سكس محارم مع امي او جدتي و لم اعرفان جدتي تحب زبي و النيك معي . ذات يوم واثناء اجازه نصف العام استيقظت متأخرا وكان البيت هادئ تماما قمت الى الحمام فسمعت همسات فى حجره امى كان الباب مفتوحا اقتربت وجدت امى منسدحه على الارض فاتحا ارجلها بشده وجدتى تفترب منها بشده ماسكا بقطعه من العجين عرفت فيما بعد انها الحلاوه لانتزاع الشعر . كانتا عاريتان تماما من الملابس كانت امى تتدلع بشده وجدتى تقول لها بس بقى يا لبوه استحملى شويه عايزاك زى القشطه مش عايزه حد يقرف منك وقفت اشاهد هذه الملحمه انتهت جدتى تقريبا من نزع شعر ماما طلبت جدتى من ماما ان تقوم بنزع شعرها هى ايضا ارتمت جدتى على ارض وفتحت ارجلها المليئه باللحم الطرى وانحنت امى لتقوم بنزع شعر كسها العجوز هنا اكتشف ان جدتي تحب زبي و لها شهوه جنسيه عارفه تتفجر عندما يلمس كسها اى شئ و زادت لهفتي الى جنس محارم مع امي و جدتي . و سمعت جدتى تقول لماما يااااه ده النيك وحشنى جدا وامى تضحك بشده وتقول لها انت لسه فاكره هنا تمسك جدتى بصدرها الضخم وتقول نفسى فى راجل يقطع بزازى النيك وحشنى قوى قالت امى لها انت بجد نفسك فى النيك ترد جدتى اوى

سحاق بنات مع بعض ، صور سكس مثيرة ، مشاهدة سكس حيوانات ، سكس كلاب ، سكس كلاب ، سكس امهات محارم ، قصص سكس ساخنة ، سكس حيوانات ، سكس جميل

اوى نفسى ,,, و مل اكن اعرف انها ساخنة و ان جدتي تحب زبي و تريدني, و راحت تمسك بقوه بصدرها وامى ما زالت تنزع شعر كسها كنت اسمع هذا الحوار وكدت يغمى على هذه اول مره استمع من امى وجدتى هذا الكلام لم افكر فى يوم من الايام فى محارم مع امي او جدتى جنسيا لكن من تلك اليوم اصبحت اراهم بشكل مختلف تماما . كانت امى بارعه الجمال وكانت لها اجمل سيقان فى الدنيا ولها صدر مثل صدر سهير رمزى والتى كانت تشبهها تماما حتى فى دلعها ودلالها اما جدتى ممتلئه قليلا مع صدر ومؤخره ضخمين بعد هذه الليله كنت انتظر نوم الجميع واقوم و امارس العاده السريه بشراهه و انا اتخيل اني انيك سكس محارم مع امي و لو تكون جدتي تحب زبي و تعشق النيك معي او انيكهما مع بعض . و كنت انتظر عوده امى من نزواتها وانتظرها فى حجرتها لاراها وهى تخلع ملابسها امامى دون ادنى اعتبار لى كنت اراقب بطرف عينى وهى تخلغ قميصها وتنورتها و المليئة باللحم الطري تبقى بحماله الصدر والكلوت لبعض الوقت امامى ثم تدخل الى الحمام وتخرج منه والمنشفه تستر عورتها ثم ترتدى ملابسها امامى واراها عاريه تماما وفى احد الليالى تنبهت امى اننى اراقبها بشكل مختلف عن ذى قبل فقالت لى مالك يا واد بتبص لى كده ايه يخرب بيتك ايه يا طارق انت هتهيج على امك يا واد روح حجرتك و كانت ماما عارفة ان جدتي تحب زبي جدا لانها حكت لها عني و اردفت يالا يا نهار اسود . سمعتها جدتى فجائت سالتها فيه ايش قالت لها مفيش قالت لها بجد فيه ايه قالت بجد مفيش يا ماما جائتنى جدتى وسالتنى فيه ايه يا طارق ليش مزعل مامتك حبيبى قلت لها ابدا جدتى ثم تصنعت البكاء ضمتنى جدتى وقالت يالا حبيبى قول مزعل ماما ليه قلت لها هى طردتنى بره حجرتها مش عارف ليه ضمتنى قوه قبل ان اعرف ان جدتي تحب زبي وقالت يعنى مزعلتهاش فى شئ قلت لها ابدا خرجت جدتى الى امى ولا اعرف ماذا قالت لها ومر اليوم وفى اليوم الثانى خرجت امى كعادتها وبقيت انا وجدتى وبعد لحظات دخلت جدتى الى الحمام ثم نادت على فذهبت لها عادى قالت تعالى طارق نظف ظهر جدتك حبيبتك فى البدايه ترددت الا انها كررت الكلام امره تعالى يا واد انت مكسوف منى دخلت الحمام كانت تعطى لى ظهرها ومؤخرتها الكبيره بارزه بشكل اصابنى بالجنون لم اتحمل منظر مؤخرتها و عرفت ان جدتي تحب زبي و انها ترغب بالنيك و كنت مشتهيها و مشتهي محارم مع امي ايضا . قالت لى امسك الصابونه وحمم لى ظهرى جيدا مسكت الصابونه كنت متوترا جدا جدا لا اعرف اين انظر كنت اريد ان اكلها بدأت بتنظيف ظهرها بيد ويدى الاخرى على كتفها كنت انظف ببطئ شديد لكى استمتع بها وبمنظر صدرها البارز من الاجناب وبعد ما انتهيت سالتها ان كانت تريد اى شئ اخر عندها قالت انت مالك مستعجل ليه يا واد ثم رفعت ايديها الى اعلى وقالت نظف ابطى جيدا لم اتمالك نفسى عندما رايت صدرها يتدلى من جوانبها نظفت ابطها بهدوء ويدى ترتعش و انا ارى جدتي تحب زبي وهي عارية و انا اتخيلها ترضع زبي و امي معها انيكها في احلى سكس محارم مع امي النياكة . وفى لحظه وقت الصابونه على الارض اسرعت جدتى لالتقاطها دافعا مؤخرتها بقضيبى المنتصب لقد كاد قضيبى ان ينفجر وينزل لبنة الا اننى تماسكت بصعوبه ناولتنى الصابونه ومازال ظهرها لى ثم اوقعت الصابونه متعمدا مره اخرى اسرعت لالتقاطها مره اخرى لكن هذه المره زادت من التصاقها بقضيبى لدرجه ان ملابسى تبللت تماما من جسمها المبلول هذه المره لم اتمالك نفسى واسرع قضيبى فى قذف الللبن داخل ملابسى وجسمى ينتفض هنا نظرت الى جدتى مسرعا وانا لا اتمالك نفسى وقد وقعت منى الصابونه قالت لى مالك يا واد يا طارق يالهوى مالك يا واد كده غرقت نفسك ايه اللى انت عملته ده الان انا و جدتى تحب زبي و تمنت لو قذفت في كسها و هي امامي وجها لوجه وصدرها يتدلى مثل البطيخ وبطنها تدارى كسها نظرت اليها وكلى خجلا قالت يا لهوى انا لو عارفه انك واد جن كده مكنتش خليتك تحمينى اسرعت بالخروج من الحمام الا انها نادتنى وقالت هتخرج كده تعالى اقلع هدومك الغرقانه ده يا الهوى كل ده لبن يا واد تصنعت الخجل مره اخرى الا انها اصرت على خلغ ملابس وقالت اقلع قبل ما امك تيجى من بره يالا بسرعه ورينى ثم قامت هى بخلع ملابس واصبحت امامها عاريا تماما وقضيبى نصف منتصبا واثار اللبن واضحه عليه من شدة اللهفة الى النيك و سكس محارم مع امي و جدتي و دفعتنى برفق تحت الدش واخذت باستحمامى ثم وصلت الى قضيبى وقالت ايه ده يا واد انت كبرت واحنا مش داريين بك قلت لها جدتى لا تقولى لماما على حصل نظرت لى باتسامه خبيثه وقالت لا يا حبيبى مش هقول لها بس يالا نكمل استحمامنا وهدات من روعى ثم اكملنا الاستحمام وجه لوجه و سعدت بان جدتي تحب زبي و تنظر اليه بمحنة . وبقيت انا انظر الى صدرها الكبير بشده وقالت عينك يا واد هتاكل بزازى ابتسمت قالت عجبينك قلت لها حلوين قالت طيب يالا نخلص بسرعه وانتهينا من الحمام ودخلت حجرتها وانا دخلت حجرتى ارتدى ملابس اخرى ثم نادت على ذهبت اليها وقالت مش عيب يا طارق تنظر الى مامتك رغم ان جدتي تحب زبي اكثر مما تحبه امي . وهى بتغير ملابسها قلت لها معلش مكنش قصدى بس انا بصراحة عاوز انيك ماما و مارس سكس محارم مع امي و هي مهيجتني . قالت ولا يهمك من هنا ورايح سوف اخد بالى منك ثم اخذت فى ارتداء ملابسها وانا انظر اليها بنهم شديد قالت لى ايه يا واد مالك قلت لها مفيش قالت طيب ثم ارتدت قميص نوم طويل وضيق جدا وسالتنى حلو القميص ده قلت لها جدا قالت طالما عاجبك انا سارتديه طوال اليوم تعالى نريح شويه على السرير قلت لها تعالى ثم نامت على السرير ونمت جوارى بشكل عفوى قالت ايه بقى حكايتك يا سى طارق و الشهوة في عيناها و جدتي تحب زبي كي ينيكها نيك نار قلت لها حكايه ايه قالت بلا لؤم يا واد انت كبرت وبقيت راجل مش عايزاك تخبى عنى اى شئ ان جدتك حبيبتك قلت لها انا مش عارف ايه اللى بيحصل لى اصبحت اشعر باشياء غريبه قالت زى ايش قلت لها اخجل من ارويها لك قالت لالالا يا طارق صارحنى حبيبى يمكن اساعدك قلت لها اصبحت لما اشوف ماما تغير ملابسها اشعر بجسمى ينتفض وحمامتى تكبر واريد ان امسكها وادلكها بيدى و انا مشتهي سكس محارم مع امي اللبوة . قالت مستغربه حمامتك ثم امسك بقضيبى برفق وقالت حمامتك ده هنا وقف قضيبى برفق حتى انتصب بين ايديها قلت لها حلو اوى تيتا خليك مسكاه شويه قالت ايه واد شكلك عايز تقوم على تيتا قلت لها لالا بس خليك ماسكها قالت مادام هترتاح مفيش مانع ثم اخذت بتدليكه برفق و كان ظهرا بان جدتي تحب زبي وتعشقه حتى نزل سائل ضفاف لزج جدا سهل من عمليه اللتدليك قالت يا خبر يا طارق انت تعبان قوى كده كاد قضيبى ان ينفجر بين ايديها وفجاءه اندفع قضيبى يقذف سائله بغزاره عل يد جدتى . قامت مسرعا وقالت يا لهوى يا طارق يا واد اهدى شويه مش عارفه اكلمك يالا قوم اقلع هدومك اسرعت من خلع ملابس وهممت ان اخرج الى الحمام الا انها قالت لى تعالى ورينى انت عملت ايه نظرت الى قضيبى وقالت يا لهوى على حلوتك يا واد ثم حضنتنى بشده وارتطم قضيبى ببطنها واخذ فى الانتصاب مره اخرى قالت استنى شويه وهدأ من نفسى كنت على وشك الهجوم عليها الا انها قالت لى لو سمعت كلامى هبسطك قوى قلت لها انا خدامك تيتا بس ساعديني عشان احقق حلم سكس محارم مع امي و لو لمرة في حياتي برغم علمي ان جدتي تحب زبي و ممحونة عليه . وهنا قالت تعالى ثم اخذتنى الى حجرتى وانا عارى تماما وقالت لى اغمض عينيك اغمضت عيناى وجدتها تضع شفتيها على شفتاى تقبلهم فتحت عينى وامسكت بكتفيها ثم دفعتنى هى على السرير وقامت كانت لا ترتدى كلوت ثم رفعت قميصها الطويل واخرجت قنابلها (( بزازها )) وقالت تعالى يا واد ما ارضعك صعدت فوقها واخذت بزازها فى فمى ارضع منهم بنهم ثم فتحت رجلها واخذت تدفعنى برفق لادخل بين رجليها تمام حتى لامس قضيبى كسها وبحركه من ارجلها فى ظهرى اندفع جسمى كلها دافعا قضيبى داخل كسها الكبير سمعتها تقول ااااااة اوووووووووف براحه شويه وعلى مهلك اوعى تجيبهم بسرعه لو حسيت انك هتجيبهم خرجه بره وريحه شويه كانت هذه هة اول مره يدخل قضيبى كس فى حياته و مع حبيبتي تيتا جدتي تحب زبي بنهم . و اخذت ادفعه فى كسها الواسع حتى افرغت فجاءه لبنى داخل كسها قالت ليه يا طارق خلصت بسرعه قلت لها معلش وانتصب قضيبى مره اخرى سريعا وكانت هذه المره طويله جدا لم اعلم ان جدتي تحب زبي و هي لبوه كبيره تعشق النيك النيك الشرس كانت تمسكنى من شعرى وتتلوى من النشوه والمتعه وانزلت مره اخرى لبنى فى كسها اخذتنى فى حضنها وقالت كفايه كده حبيبى كفايه علشان صحتك كنت تعبت شويه يالا نقوم نستحم قبل ما امك تيجى وهممنا فى النهوض لنفاجأ بماما داخل الشقه تجلس فى الانتريه تنتظر انتهائنا نظرت لى ماما ولم تنطق بكلمه ثم نظرت الى جدتى ولم تبدى اى انزعاج دخل حمامى ودخلت جدتى الحمام الكبير وخرجت الى حجرتى بعد قليل اتتنى امى وقالت ايه يا عريس ايه اللى انا سمعته وشفته ده و بعد ان عرفت ان جدتي تحب زبي قررت المحولة مع ماما

نيك خالتي من زب ابن الجيران سكس محارم

لم اكن اتوقع ان خالتي القحبة سترفضني بتلك الطريقة العنيفة حين تحرشت بها و كاد الامر ان يصل بها الى حد وضع شكوى في محافظة الشرطة حتى اعتقدت انني اخذات في حقها و ظلمتها و لكن لم اتخيل ابدا انني ساجدها تمارس الجنس بتلك الحرارة بعد ذلك . نعم ذلك ما حدث حيث مررت بالصدفة من الخرابة التي تقع خلف العمارة التي نسكن فيها بحوالي مائة متر  و اقتربت و سمعت صوت احسست باني اعرفه جيدا و بدات اقترب و انا اتلصص الى ان وجدت ما لم اتخيله ابدا حيث وجدت خالتي مع احد ابناء الجيران و هو اصغر مني و منها كان راكب عليها ينيكها و يقبلها و اندهشت منها كيف كانت في ذلك الهيجان
و احسست بنيران الغضب الممزوجة بنيران الشهوة تشتعل في داخلي من خالتي القحبة التي كانت تتظاهر امامي بالعفة و لكنها تمارس الجنس مع شباب صغر علما انها في الخامسة و الاربعين من عمرها و تملك خالتي مؤخرة كيرة و جميلة جدا . و قد وجدت الشاب ابن الجيران قد ادخل زبه في كس خالتي و لم الحق بالبداية  ولكن كنت اراهما في قمة الحرارة الجنسية و هو فوقها راكب يدخل زبه بقوة في كس خالتي القحبة و هي تمسك بزازها و تخرج لسانها و كنت ارى رجليها مفتوحتين امام حرارة الزب الذي كان يغطس في كسها الساخن جدا و توحوح بصوت خافت اه اح اح اه اه اح اح اح اح اح اح
سكس محارم ، عرب نار ، ابن ينيك امه ، اب ينيك بنته ، اخ ينيك اخته ، صور نيك ، صور سكس ، سكس امهات

و كانت خالتي تقبل الشاب بقوة كبيرة و مدهشة و هو ايضا يبادلها بحرارة كبيرة  وامسكها من فردتي طيزها الكبيرتين بطريقة مهيجة جعلتني اسخن على ذلك المنظر المثير اكثر و انا ارى خالتي القحبة تتناك بتلك الطريقة و ادخل لها زبه للخصيتين . و امسكها ايضا من حلمات بزازها باسنانه يقضمها و يهيجها و خالتي سخنت و ارتفعت حرارتها الجنسية اكثر حتى ارتفعت الاهات فيها الى اقصى درجة و كانت ساخنة اه اح اه اه اه اح اح اح اشتقت للزب ا ه اه اه اه اه اه اح اح اح كنت ابحث عن الزب اه اح اح اح اح اح و الشاب يتمتع  وينيك خالتي القحبة بنيك ساخن جدا و بحرارة جنسية قوية جدا و كان زبه طويل و يمنح كس خالتي احلى لذة جنسية
سكس اخ واختهسكس اب وبنتهسكس ام وبنتهاتحميل نيكتنزيل افلام سكستحميل نيك عربيمحارم مصريتحميل سكس مصريفيلم نيك - سكس حلو

و لم تكتفي خالتي بتلك الوضعية الجنسية بل دارت له و طلبت منه ان يدخل زبه في كسها بوضعية الكلبة حيث مالت و اصبح طيزها يبدو اكبر و اكثر اثارة و الشب راح يدفع بكل قوة زبه مرة اخرى و هو يرتكز بجسمه على ظهرها و خالتي تملك جسد قوي و ممتلئ و الشاب كان نحيل الجسد  .

قصص سكس محارم مع بنتي واخت زوجتي العاهرة

حدث ذلك من أربعة أعوام حين كانت ابنتي رنا في قمة هياجها الجنسي وقمة أنوثتها التي نضجت فصارت كالتفاحة المستوية التي تنتظر الآكل وحين كانت شقيقة زوجتي شذا لعوباً غنجة جميلة تكبر رنا  ابنتي بعام واحد وتحتفظ بأسرارها، أدقّ واخصّ أسرارها. الإثتنان تزوجتا الآن وهاجرا مع زوجاهما ، الأولى إلى الولايات المتحدة والثانية إلى كندا ولم يظل في البيت سوى ابني شاكر المهندس وزوجتي المهندسة كثيرة التنقل بحسب مشاريعها الهندسية في مختلف محافظات مصر. أمّا أنا فأعمل أستاذ جامعي في إحدى محافظات مصر الشهيرة ولا داعي لذكر اسمها حتى لا تدل على شخصي. لم أكن يخطر يوماً على بالي أن تحرري وتحرر زوجتي في العلاقة الجنسية وتخففنا من ثيابنا في المنزل سيؤثر على سلوك ابنتي رنا وابني شاكر فيصير بينهما ما يصير بين الازواج فكان ذلك ما قدح في دماغي فكرة وشهو جنس المحارم الناري والذي سأقص عليكم تطوراته اﻵن.

تحميل سكسافلام سكس حيوانات ، افلام سكس محارم ، تحميل سكس ، سكس اخوات ، سكس امهات

عند حدوث تلك القصة من جنس المحارم لم تكن زوجتي في البيت بل كانت في عملها في إحدى محافظات مصر للإشراف على عمل بنية تحتية لمدينة كبرى لإنشاء مساكن هناك. كنت أنا ورنا ابنتي التي كانت في الثامنة عشرة وقد ألتفّ عودها وشبّت بزازها المكورة وبرزت طيازها المثيرة واستعرضت وامتلئت واستدارت فخاذها، وصارت فاتنة ملامح الوجه ، جذابة كما لو كانت نجمة إغراء. قد أكون لم ألحظ انوثتها وفوران جسدها في حضور أمها ولكني لعيشي معها بمفردنا ، إذ ابني في كلية الهندسة جامعة أسيوط، لحظت جسدها المغري وخاصة وهي تلبس الشورت والبودي كعادتنا في التخفف من ملابسنا كما كنا نفعل أنا وامها. كانت رنا دلوعتي، حبيبتي إذ كانت قريبة عهد بالتعلق برقبتي والجلوس فوق حجري وأنا بالشورت وهي كذلك، فكنا أكثر من الأصحاب، بل تخطينا ذلك الطور وصرنا كعاشين نمارس جنس المحارم ونتلذذ به ولتشار كنا فيه  شذا شقيقة زوجتي المغناج اللعوب التي كانت تاتي لبيتي وتزور أختها فتثيرني وتتدلل عليّ كثيراً. عدت يوماً من عملي التاسعة  مساءا بعد مقابلة مع الأصحاب وكنت قد اتصلت برنا ان تنتظرني فلا تتعشى لأني سأحضر عشاءاً جاهزاً.   ودخلت المنزل وذهبت لغرفتي لخلع ملابسي وتغيرها بالبيجامة  وناديت عليها مرة ، الثانية ، الثالثة فلم تجيب فأسرعت الخطى إلى حجرتها خوفاً أن يكون أصابها مكروه قصص سكسقصص نيك .

سكس محارم ، نيك امهات ، نيك محارم ، سكس اب وبنته ، سكس اخ واخته

قرعت الباب فلم تجيب ففتحته فوجدتها نائمة على سريرها وكانت حرارة جسدها مرتفعة جداً. في ذلك الوقت اتصلت زوجتي تطمأن علينا فأخبرتها برنا وحرارتها المرتفعة فقالت أنها كانت تود أن تنزل لولا أن عملها يستلزمها في اليومين القادمين وأنها ستتصل بأختها شذا تحضر لتقوم بالواجب نيابة عنها وهو ما حصل. بعدها  أسرعت إلى التيرمومتر لقياس الحرارة وحاولت أن أفتح فمها أدسه تحت لسانها فلم أستطع لأنها ترتعش وخفت أن تكسره باسنانها فاحترت. اتصلت بزميلي الطبيب كي ياتي لها ولكنه اعتذر وقال ان عيادته مازالت تعجّ بالمرضى وأنه سيأتيني في غضون ساعة أو ساعة ونصف وسألني عن حرارتها فأعلمته أني أخشى أن أن أضع الترمومتر في فمها فقال: ” يا سيدي خلاص… قيسها عن طريق فتحة الشرج… دي رنا حبيبتك طفلتك حتى لو كبرت… ولو كانت عدت 38 اعملها كمادات ساقعة لغاية ما أجي..” . لأول مرة تضعني الظروف في ذلك الموقف المحرج؛  فرنا لم تعد طفلة بل انثى مغرية وقد اثارتني بالفعل وهي أمامي تنتفض بقميص نومها البمبي. المهم أني أتيت بكريم كنت أستعمله مع امها لدهان قضيبي وأنا اغمسه في طيزها ودهنت الترموميتر وقلبت رنا على بطنها ووضعت تحت نصفها مخدة فبرزت لي طيزها العريضة النافرة للوراء مغرية مثيرة. كانت يداي ترتعش وأنا أرفعطرف قميصها واسحب كلوتها لافاجأ بما لم أتوقعه! كان خرق طيزها واسع كبير ولون فتحته محمرة ومصفرة ومزرقة فعلمت أنها تمارس جنس طياز ومن مدة طويلة! فانا خبير بتلك الامور! غلا دمي وغضبت على ابنتي رنا اللبوة وكدت أصفعها على طيزها لولا أني تراجعت. المهم أن درجة حرارتها كانت فوق ال 38 بنصف درجة فرحت أصنع لها كمادات. بعد مضي ربع ساعة من الكمادت رحت اقيس حرارتها من فتحة شرجها لأجدها اخفضت نصف درجة وراحت رنا تهزي وكانها في حلم وهي تعتصر بزازها وتقول: ”  أح أح بالراحه ياشاكر  .. بالراحه … بزازى بتوجعنى … يلا ورينى زبرك  .. عاوزه أشوفه .. بلاش ثقل .. مش أنت بتحبنى أمصه لك … أه أه أه أه …زبرك  الشقى بيعورنى فى طيزى وهوه داخل .. نيكنى بالراحه … مش أنا بحبك … أه أه أح أح ” وهي تأتي حركات كأنها تتناك فعلاً . اﻵن عرفت من شاكر فهو لم يكن غير ابني وأخوها الجامعي الغائب اﻵن. شاكر ابني، ذلك الكلب يمارس جنس المحارم مع اخته من طيزها! تمنيت لحظتها أن لا يكون فضّ غشاء كسها! بصراحة ، في تلك اللحظات أثارتني ابنتي رنا بشدة وأنتصب قضيبي ولكن تماسكت حتى جاء الطبيب وأخبرني أنها نوبة برد شديدة وستخفّ مع العلاج وحمدت الأقدار أن صاحبي انصرف وهي لم تهلوس أمامه وتعصر بزازها كما فعلت امامي. في تلك الليلة استلقيت بجانب رنا وأعطيتها العلاج والحقنة في طيزها وراحت يدها ، وهي تهزي، تمسك بقضيبي لتجبرني انام بجانبها على الكرسي حتى الصباح ليكون لي شأن آخر مع شذا عندما تحضر.

سكس العرب مع امي الممنوحة محارم مصري

قد يستغرب البعض حين يسمع ان امي الممحونة تغريني حتى انيكها لكن حين تقرؤون قصتي ستفهمون و تعذروني حين نكتها و تفهمون الامر فانا شاب عمري عشرين عاما فقط و لم اقم اي علاقة غرامية من قبل و انا بطبعي شخص منغلق على نفسي و انعزالي و اعيش مع امي المطلقة بعدما تزوجت اختي منذ سنتين . و قد وجدت نفسي مع امي لوحدنا و امي جميلة جدا و اسمها رجاء و عمرها الان اربعين عاما لكنها تبدو مثل البدر و منذ حوالي ستة اشهر لاحظت ان امي صارت ترتدي ملابس فاضحة جدا تكشف سيقانها و صدرها و عبثا حاولت تحويل نظري عن جسم امي لكن فتنتها و انوثتها كانت دائما تجذبني رغم اني احب امي و احترمها . ذات مرة دخلت عليها و هي بالستيان علما ان اصعة البياض و لم اعرف كيف انتصب زبي عليها واسرعت الى الحمام و استمنيت بكل قوة و افرغت ما في زبي بطريقة حارة جدا وكانت اول مرة اشتهي فيها امي الممحونة و اتمنى لو انيكها مع العلم اني كنت استمني و اتخيل اني ارضع بزازها

و من يومها صرت انا الذي اترقب رؤية جسمها و استمتع لما اراها بلباس مثير و تطور الامر اكثر حيث صرت ادخل غرفة نومها و اراها احيانا بالكيلوت حيث انها حين تنام يرتفع فستانها الى طيزها و لم اكن اعرف صراحة ان كانت امي الممحونة تفعل الامر عن قصد ام انها الصدفة . و ذات مرة دخلت عليها حتى اتلصص و ارى جسمها الابيض الشهي و لم اعرف كيف اخرجت زبي المنتصب حتى استمني و انا انظر اليها و كانت المفاجاة ان امي فتحت عينيها و رايتني امامها واقفا امسك زبي المنتصب و بسرعة هربت الى غرفتي و قلبي ينبض لكن لم اتوقع منها ان تلحقني و كنت اعتقد انها ستعنفني لكنها اقتربت مني و احتضنتني حتى ضعرت بحرارة جسمها و صدرها و قبلتني من رقبتي و قالت ما بك ابني هل عندك مشكل و حين لم اجبها قالت اعرف انك ممحون و اذا اردت ان تتزوج اخبرني بالفتاة التي ترغب بها و انا ازوجك اياها

نيك محارم مصريءىءء - ابن ينيك امةنيك محارم عربيسكس محارم مصريمحارم عربيسكس حيوانات 2019نيك امهاتسكس امهاتسكس امهات 2019

و كنت اريد ان اخبرها ان سبب محنتي هو جسمها لكني لم اقدر و من حسن حظي ان امي كانت امراة متفهمة جدا فقد راحت تتحسس على رقبتي و وجهي و هي تتغزل بعبارات ساخنة جدا امامي جعلتني اذوب ثم اكملت امي الممحونة وقاحتها و وضعت يدها على زب مباشرة و احسست ان الكهرباء تسري في جسمي من قوة الشهوة التي صرت عليها و لم اجد بدا من ممارسة الجنس مع امي لانها ايضا كانت ممحونة و تريد ان انيكها . نظرت الى عينيها فوجدتهما ممتلئتين بالشهوة و الرغبة في النيك و نظرت الى صدرها فوجدت بزازها البارزة تقابلني و كانها تامرني ان اخرجهما و ارضع و امص الحلمة التي لم اكن قد رايتها بعد . ثم فتحت فمي و قربته من فمها و هنا خطفتني امي الممحونة بقبلة حين

احسست انها ذوبتني و لم افق الا و انا اقبلها بكل عنف و محنة من شفتيها ثم وضعت يدي على صدرها الطري الناعم جدا و احتضنتها بطريقة حارة جدا و دخلتها معها في نيكة ساخنة جدا . و بدات اعري امي الممحونة حيث رفعت عنها فستانها و تفاجات انها عارية تماما بلا ستيان او كيلوت و كان جسمها ابيض و صافي و قد حلقت كسها و رجليها و لم اصدق ان حلمتي بزازها بذلك الجمال و لونهما زهري فاتح جدا و لم اتوقف عن المص و لحس صدر امي الممحونة ثم ارتميت فوقها و قد اخرجت امي زبي من البنطلون حتى لامس زبي كسها الدافئ جدا و كان كس امي يغرق في ماء الشهوة الى درجة اني احسست و كان كسها مثل المغناطيس و زبي مثل الحديد ينجذب بطريقة لا ارادية

سكس 2019تنزيل سكستحميل سكستحميل نيكصور سكسمقاطع سكستحميل سكس مصريصور نيكسكس محارمتحميل سكسسكس العرب – افلام سكس نار

و بدفعة واحدة فقط استقر زبي في كس امي كاملا و كان حارا و ساخنا جدا و احسست لاول مرة بمتعة جنسية لا توصف و لا تعوض و صرت اهتز فوقها و انيك بكل قوة و فمي لا يفارق حلمة امي و ما زاد من هيجاني هو اهات امي الممحونة و انا انيكها و هو ما جعلني اقذف بطريقة سريعة جدا داخل كسها و تمنيت لو ان النيكة لا تنتهي لان تلك اللذة كانت جميلة جدا و حين اكملت النيك شعرت بامور غريبة ممزوجة بالنشوة و الحسرة لكنها كانت نيكة ساخنة جدا لا توصف مع امي الممحونة الجميلة التي صرت انيكها كلما ينتصب زبي و كانها زوجتي و ننام على سرير واحد في احضان بعضنا البعض مثل العشاق

قصص سكس اتلصص علي خالتي تتناك من عشيقها

رايت خالتي تتناك امامي من عشيقها و انا كنت احب ان انظر الى النيك و لكن لم تتركني انيكها لانها كما قالت انا ابن اختها ولا يحق لي ان انيكها لانها تحبني و تعتبرني ابنها و القصة كانتفي بيتها حيث ان خالتي تسكن لوحدها ابناءها كلهم متزوجون و هي في الخمسينات من عمرها و لكن تبدو انها فتاة و حتى جسمها متماسك و جميل . و عشيقها لم يكن سوى جارها الضابط الذي يسكن في البيت الذي فوقها و قد اقامت معه خالتي علاقة حميمية سرية و لكن انا اكتشفت خيوط العلاقة عن طريق الصدفة و صارحت خالتي اني اعلم و لكنها انكرت و زجرتني بقوة و هددتني و لكن انتظرت لعدة شهور حتى رايتها في حضنه و هما متجهان الى الفندق و تعمدت اللحاق بهما و حييتها امامه و هي اخبرته اني ابن اختها و هو صافحني و دخل معها الفندق لينيك و انا جن جنوني و صرت اتخيله و هو فوقها ينيك
و بعد ذلك انكرت واخبرتني انها كانت في جلسة لعقد صفقة و انا اضحك لاني ادرك ان خالتي ليست سيدة اعمال بل كانت تعيش على معاش زوجها الطبيب المتوفى و معاش ابوها ايضا و اخبرتها اني اريد ان انيكها و هي رفضت و حين قطعت الامل عرب نار منها صارحتها ان حلمي هو ان ارى خالتي تتناك امامي و هي ضحكت و قالت ان الامر يرجع الى عشيقها و بانها ستساله . و بعدما شاورته اخبرتني انه عرض عليها ان امارس الجنس معهما بطريقة ثلاثية و لكنها رفضت ثم اقنعته و قبل بشرط ان ابقي الامر سري و هكذا كنت معهما في ذلك النيك الساخن جدا حيث جاء الضابط الى البيت و صافحني مرة اخرى و اخبرته اني اريد ان ارى خالتي تتناك امامي و هو ضحك و قال اذن سترى خالتك تذوق الزب امام عينيك

قصص محارمافلام سكس 2019محارم عربينيك عربي محارممحارم مصريتحميل نيك
و كنت اريد ان احس نفسي ديوث رغم انها ليست زوجتي و رايت الضابط يقترب منها و هو يفتح سحاب البنطلون و قلبي يدق بحرارة كبيرة و انا اترقب رؤيتها ترضع و احب ان ارى خالتي تتناك امامي من فحل نياك ثم التقطت زبه بيدها و كان حجمه متوسط في الطويل و لكن سميك نوعا ما . و بدات خالتي تمص الزب و تلحس و الضابط جارها يئن و يغمض عينيه و ينظر الي و انا اخرجت زبي و كان ينظر اليه الى درجة اني احسست انه هو ايضا يحب الزب و عرى الضابط خالتي و كان جسمها جميل جدا جعلني ابدا في الاستمناء امامهما و هو يقبلها و قرب زبه في كسها حتى يدخله و خالتي تتناك امامي احلى نيك و حين حشر زبه في كسها انطلقت خالتي في التغنج و التاوه بقوة اه اه اح اح اح اح و هو يدخل زبه بقوة في كسها
و ناكها في الاول و هو فوقها و هي ترفع له رجليها ثم ادارها و امسكها على وضعية الكلبة ثم اوقفها و رفع لها رجل و تركها على رجل واحدة ثم حملها على زبه برجليها الاثنين و عرفت لماذا خالتي تعشقه فهو نياك و خبير و بعد ذلك تركها تركب فوقه و ناكها بطريقة حارة . و جاءت لقطة ساخنة جدا جعلتني هناك اقذف حليبي هي حين بدا الضابط يحشر زبه في طيز خالتي و هي تئن و كان ثقبها الاحمر ضيق جدا و ادخل زبه بقوة في طيزها للخصيتين و انا لحظتها قذفت شهوتي بحرارة و صرت انظر اليهما ببرودة و هو يئن و ينيك بقوة من الطيز حتى قذف زبه فوق فقلاتها و هي تصرخ و انا جد منتشي لاني رايت خالتي تتناك امامي بتلك الحرارة والقوة الجنسية الساخنة جدا

سكس حيواناتكلب ينيك بنتنيك حيواناتحصان ينيك بنتتحميل سكسسكس امهاتسكس محارمسكس نسوانجي

شادي يرضع بزاز مرات ابوه وينيكها سكس امهات محارم

فتحت قميص نومي و فكت مشبك الستيان و طلعت بزازي الاتنين منها. بدأ ابن جوزي يرضع صدري لمدة دقائق حتى جه أشرف صاحبه أوضتي عشان ينادي صاحيه. انا اتصمت من المفاجأة في الحال و دفعت ابن جوزي على جنب و سحبت البطانية عليا و غطيت نفسي. طبعا أشرف كان في وضع ذهول أنه يشوف حاجة زي كدا و بعد عننا و قال بنبرة اعتذار أنه صحي مالنوم و جه يدور على شادي عشان يلعبوا. من هنا بدأت شهوة ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي المليانة بلذة ساخنة وحسيت أني غبية لأن أشرف شافنا في الوضع دا. قلت لأبن جوزي أنه يسيبني و يخرج مع صاحبه. دفعت بزازي المليانة جو الستيان و زريت عليا قميص نومي و لبست الروب و خرجت في ظرف دقائق. مكنتش قادرة أواجه أي واحد منهم كنت حاسة بالإحراج و الخجل. كانوا في أوضتهم و مكنتش عاوزة أزعجهم فبقيت هادية قاعدة في الصالة في كنبة الأنتريه. بعد حوالي ساعة هما الأتنين جم خارجيين و قعدوا في الصالة عشان يتفرجوا على التليفزيون. أشرف تصرف معايا بشكل طبيعي و كأنه ماشفش حاجة فبقيت مرتاحة. و بعدين خرجوا مع بعض عشان يلعبوا و كل حاجة رجعت طبيعية و أكلنا و جبات خفيفة و شربنا القهوة في المسا.

قصص نيك محارم ، اخ ينيك اخته ، تحميل سكس نسوانجي ، سكس امهات عربي ، سكس محارم امهات ، سكس امهات ، اخ ينيك اختة ، محارم الام وبنتها
رحت لأوضتي بعد كدا عشان أرضع ابني. و أنا باعمل كدا حسيت أن حد يطل عليا من الباب. ناديت و سألت مين برا بس ولا جواب جاني. شوية و ابن جوزي خبط عليا و نيمت ابني على جنب لأنه راح في النوم. ناديت شادي عشان يجي و يدخل ومعاه أشرف. سألتهم عن الموضوع فبقوا ساكتين سألتهم مرة تانية فقام ابن جوزي يعترف و يقول أن أشرف هوكمان عاوز يرضع لبن زيه. اتصدمت و غضبت في الحال وصرخت : لا.. هما الأتنين اتصدموا من رد فعلي ولكن ابن جوزي بدأ يتوسل ليا بأن أشرف كمان يتيم محروم من امه من صغره. بردو أنا صممت على ردي و سيبتهم ورحت الصالة. خرجت و بدأت أتفرج على التليفزيون فهما الأتنين جم ورا مني و بدأو يتوسلوا ليا. أشرف بدأ يتوسل فكنت مش عارفة أتعامل مع الطفلين الأشقيا دول. من هنا رقيت وبدأت شهوة ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي بلذة ساخنة و قلت في الأخر دول أطفال و مفيش ضرر منهم بس بردو كنت حاسة ان الأمر دا مش طبيعي و مش صح. يعني أني أرع ابن جوزي اللي هو ابن اختي فدا طبيعي شوية لانه محرم من الناحيتين و لكن أني أرضع ولد غريب عني فدا مش طبيعي خالص! رفضت توسلاتهم ليا و تجاهلتهم وبدات أتفرج عالتلفزيون من جديد. شوية وراح ابن جوزي يقول أن أشرف تعب في حياته وانه كان في الملجأ بتاع الأيتام يضيقوه هناك ومش معاه لا فلوس ولا و هدوم عدلة و بقا الولد شادي يقول حاجات تخلي أشرف يصعب عليا وأنه في عمره ما ذاق طعم لبن الأم ولا حد يعتني به.

نيك حيوانات ، سكس امهات امريكي ، افلام نيك 2019 ، سكس محارم عرب ، قصص سكس عربي ، سكس امهات عربي ، نيك اختة ، سكس امهات
بعدين أشرف قام قال: في اليومين اللي فاتوا يا طنط حسيت أنك أمي وبتراعيني كأنك أمي. أنا يتيم و مليش أم ممكن تعتبريني أبنك و تديني حبك؟” صعب عليا أوي و تعاطفت معاه بس بردو حسيت أني مش قادرو بس الولد تعلق بروبي ومسكه من تحت وتوسل إلي وبقا يتشنهف و يتحشتف فقلبي رق ليه وقلت أنه زي شادي فقبلت أني أرضعه. شادي و صاحبه أشرف فرحوا أوي وكانوا هيطروا من السعادة. قعدت في الكنبة و فتحت قميصي و طلعت بزازي المليانةالكبار من الستيان الأبيض عشان يجيوا يرضعوا. قعدوا على حجري في مقابل بعض وبدأوا يرضعوا كل واحد يرضع بز و بدأ ابن جوزي الشقي و صاحبه يمص بزازي بلذة ساخنة يعين أشرف يرضع بزي اليمين و ابن جوزي يرضع بزي الشمال و كانت تجربة ممتعة ليا بس كان أشرف جامد شوية يعض حلمتي و كانت أسنانه تقضم حلمتي وتوجعني. طبعا شادي كان عارف يمص ازاي من غير ما يوجعني لأنه خبرة أما صاحبه فكان غشيم شوية. وهما بيرضعوا كنت عمالة أبص على شادي لأني برود مكنتش حاملة فكرة أن غريب يكشف صدري و يمصني. كان شادي يمص بنعومة و سلاسة كانه يلحس قمع أيس كريم. المهم أنهم بقوا يمصوني لمدة نص ساعة. خلص ابن جوزي و ساب صدري وكان لسة صاحبه يمصني فطلبت منه أن يتوقف بس مسمعش الكلام و بقا يمص. هيجني و تعبني و وحسيت بالوجع. زعقت فيه وهو اتصدم وساب بزي في الحال و مشي بعيد عني. حسيت أني غلطت و زعلت بس كان لازم أعمل كدا…يتبع…

قصص سكس محارم تبادل اخوات هايجين

تبادل اخوات روعهبحكم العلاقة المفتوحة والصريحة بيني وبين أختي حنان عرفتني على صديقتهادارين عبر الهاتف وصارحتني أختي بأن لها علاقة جنسية مع أخو صديقتها عماد.تطورت العلاقة بيني وبين دارين إلى علاقة جنسية حيث تم برعاية أختي لقاءجنسي بيني وبين دارين في منزلنا وبمجرد دخولنا لغرفتي تعانقنا عناق ساخنونحن عاريان وكان جسم دارين الأبيض ونهديها النافرين وكسها الأحمر المنفوخوطيزها الكبير مثار هياجي.وبطريقة عكسية صرت الحس كسها بمتعة وهي ترضع زبي بقوة وتتوسل إلي بقذفشهوتي بفمها وأثناء إنزال لبن زبي بفمها كانت تقذف شهوة فرجها الساخن بفميوشرب كل منا شهوة الآخر بمنتهى النشوة.أدارت طيزها الكبيرة نحوي وقمت بوضع قليل من الدهان على خرم شرجها وبدأتأداعب بأصابع يدي كسها الساخن وعندما هاجت أولجت قضيبي المنتصب الكبير داخلطيزها وصرخت وهي تقول بتأوه: وااااااااااااو زبك أكبر من زب أخي عماد يؤلمبس مثير.صارحتني دارين بأن أخيها عماد يجامعها هي وأختي على سرير واحد كلما سنحتالفرصة ودارين وأختي وأخيها من عشاق تبادل الأخوات ونكاح المحارم.كانت مكاشفة دارين بهذه العلاقة الجنسية الممتعة بينها وبين أخيها وأختيبالنسبة لي قد أسعدتني وأثلجت صدري حيث أن لدي رغبة قوية ظلت دفينة بأعماقيمنذ زمن بعيد بممارسة جنس تبادل الأخوات ومضاجعة المحارم.رتبت أختي وصديقتها الوفية دارين حفلة تعارف بيني وبين عماد ولكن هذهالحفلة تحولت فيما بعد إلى حفلة نياكة صاخبة ومثيرة بمتعتها.ذهبنا كلنا إلى شقة مفروشة استأجرها عماد لهذا الغرض وفور دخولنا حضن عمادأختي وصار يمص شفتيها ويداعب نهديها وحضنت أنا أخت عماد وصرت أمص شفتيهاوأرضع نهديها.أصبحت أختي عارية وأنا أنظر بمتعة لجسدها الأبيض وصدرها المثير وكسها الذييلتحم في وسطه زنبور يشبه قضيبا صغيرا وصارت ترضع زبرعماد بهياج ودارينترضع زبي بنشوة وكانت مكوة أختي بمواجهتي ومكوة دارين بمواجهة أخيها وقدهيجني خرم طيز أختي الأحمر وأردافها المغرية وكانت أختي تبادلني نفس مشاعريوهي تنظر لزبي الكبير الذي يفوق بضخامته زب عماد

قصص سكس محارم ، سكس خالته ، سكس جميل ، تحميل نيك جديد ، نيك زوجة ابوه ، سكس محارم امهات ، اخ ينيك اخته

.فتحت دارين فخذيها وصارت تدعك فرجها بيدها و أنا أرضعه وألحس سوائل شهوتهاوإصبعي الكبير غائص في طيزها وعندما شعرنا بالهياج انقلبت دارين علي بطنهاوبصقت على خاتم طيزها وأدخلت زبي بقوة لآخر طيزها وصرت ألوط بها إلى أنقذفت حمم شهوتي بقاع مكوتها وقد تبللت أصابع يدي التي تلعب بشفرات كسهابسائل ظهرها.كان عماد راكبا فوق مؤخرة أختي وزبه يلوط بأعماق طيزها واقتربت دارين منهاواستلقت تحتها وصارت تلحس فرجها وزب أخيها يخرج ويدخل بقوة بمكوة أختيوعندما استمنى عماد ساح قليلا من لبن زبه إلى كس أختي ولحسته دارين من فوقكس حنان.اكتشفت أن رغبة عماد بمضاجعة المحارم هي بدرجة قوة رغبتي وكان يمارس هذهالمتعة مع أخته دارين منذ وقت طويل وبناء على تنفيذ رغبة جماعية تغيربرنامج سهرتنا في تلك اليلة وانتقلنا من فصل جنس تبادل الأخوات الممتع الىفصل جنس المحارم الأكثر متعة.حضنتني أختي حنان وهي تقول:من زمان نفسي تقحب معاي وتنيكني بس مش قادرهاصارحك مباشرة لهذا السبب أوعزت لدارين بإيصال الرسالة.شعرت أختي حنان بالسعادة والحبور عندما صارحتها بأن رغبتي بمضاجعتها هيرغبة قوية منذ زمن طويل ولكن هذه الرغبة بقيت حبيسة في نفسي إلى أن جاءالوقت المناسب لتنفيذها.لم نرتدي ملابسنا كنا جميعا عراة طوال تلك الليلة الحمراء العابقة بروائحأنواع الجنس التصق لحمي بلحم أختي الأبيض الساخن ومصصت شفتيها الكبيرتينوأدخلت لساني بفمها وصارت ترضعه بنهم وسال لعابها العذب بفمي كالعسل شممتعطر شعرها الأسود المنساب برقته ونعومته على كتفيها الأبيضين و لحست رقبتهاثم انطلقت بشهوة عارمة إلى صدرها الزاخر بالأنوثة ورضعت نهديها بجوع طفوليوجنسي.كانت الرغبة المختبئة منذ سنوات في نفسي ونفس أختي قد انفجرت في تلك الليلةالرائعة وصرت أناكح حنان من فمها وهي تمص زبي بلهفة وهياج واستمنيت بفمهاوشربت لبن زبي ثم أخذت ألحس كسها الغارق بماء شهوتها ورضعت زنبورها الذييشبه قضيب طفل لم يبلغ سن الرشد والنابت في وسط كسها وأخذت أرضعه وأعضهبقسوة بأسناني مما زاد في هياجها وقذفها للمزيد من شهوتها.كانت أ صابعي تنغرس بطيزها تمهيدا لإدخال قضيبي بخرقها وبصقت على فتحةطيزها وأدخلت قضيبي بقوة وشهقت حنان وهي تقول: زبك خطير ومثير نيكني

مشاهدة سكس محارم ، اب ينيك بنته ، محارم مصري ، افلام سكس محارم ، سكس ام واخته ، محارم اب ينيك بنته ، تنزيل سكس محارم ، سكس محارم روسي ، جنس محارم

بقوةوااااااااااااااااااااااااااااو بقوة نيك أختك مزق مكوتي.لقد سيطر إحساس قوي وجامح مشترك بيني وبين أختي بفض بكارتها في تلك الليلةوكان نفس هذا الإحساس يسيطر على مشاعر صديقي الحميم عماد وأخته دارين صديقةأختي الحميمة.كنت السباق لفتح فرج أختي وإزالة بكارتها وأخذت الحس فرجها وأرضع زنبورهاوكلما قرصت بقوة على زنبورها يزداد هياجها وتقذف شهوتها بغزارة مما جعلكسها أكثر ارتخاء وليونة ثم وضعت قليل من الدهان على رأس قضيبي ومررت زبيعلى فتحة كسها وكانت أختي تحضني على فض بكارتها وإيلاج زبي لجدار رحمهاوإطفاء جحيم محنتها المستعرة بأعماق فرجها.أدخلت ذكري الهائج وارتطم بغشاء بكارتها وضغطت بقوة وصرخت أختي من شدةالألم وإذا بزبي يدخل كاملا بكسها ثم أخرجته وكان مضرجا بدماء بكارتها ثمأدخلته مرة ثانية وصرت أنكحها بجنون وهي تلهث قائلة:نكني حبيبي بلا رحمهحبلني أنا أختك وزوجتك وشرموطتك.عندما شعرت بالاستمناء وتجنبا لحدوث حمل أخرجت ذكري وقذفت حليب شهوتيالغزير على وجه أختي وعلي صدرها الرائع.كان عماد يهم في فض بكارة أخته دارين وقد علق رجليها على كتفيه وحشرها فيزاوية الغرفة بما يشبه الاغتصاب وأولج قضيبه بقوة في فرجها ودارين تصرخبمزيج من الألم والمتعة وعندما أزال عذريتها أخرج قضيبه وأدخله بشرجها وصارينكحها بهياج وجنون.كانت تلك الليلة البهيجة التي جمعتنا كأسرة متجانسة فكريا وجنسيا من أمتعالليالي وأكثرها حرية وانطلاقا لفضاء جنسي مثير وممتع وأصبحنا نلتقي علىالدوام في وقت العطلة الأسبوعية ونتبادل أنخاب (الويسكي) ونرقص عراة علىأنغام موسيقى رومانسية هادئة ثم نمارس العهر الجنسي بجميع أنواعه بلا حدودأو قيود مصطنعة.ذات يوم كنت أمارس الجنس مع أختي أمام عماد وأخته وعندما استبد بهما الهياجأمسكت دارين بإير أخيها وظلت ترضعه برهة من الوقت وفشخت كسها وأدخلتهبنفسها وظل عماد ينيك أخته حتى تبادلنا الأدوار إذ قفز عماد وصار يضاجعأختي وبالمثل فعلت مع أخته.ركبت أختي فوق عماد وأدخلت قضيبه بكسها وكان منظر طيزها الأبيض الكبير قدشدني وزاد من هياجي وعندما شعرت دارين برغبتي بللت زبي بلعابها وأدخلتهبطيز أختي وكانت لدى أختي حنان رغبة قوية بمضاجعة مشتركة مع رجلين وبدأتتصرخ من نشوة المتعة وزبي يخرج ويدخل بقوة في طيزها وقضيب عماد غائص بفرجها.اقتربت دارين مني وصارت تمص زبي وتلحس طيزأختي ثم استلقت أختي وقذف عمادلبن زبه على فرجها وفخذيها وتبعته ونزلت شهوتي على صدرها وبطنها.كانت دارين في غاية الهياج لمنظر المني الغزيرعلى جسم حنان واندفعت بنشوةوأخذت تلحس كس حنان وترتشف لبن شهوتي وشهوة عماد المتدفقة بغزارة على جسمأختي الأبيض

قصص محارم اخي الذي متعني بعد طلاقي وفشخ كسي

قصتي تبدأ بكوني سيدة عادية ,جميلة ومرحة , شابة في مقتبل العمر , لا أختلف عن أي إمرأة ,تعيش في الحياة, تسعي وتمرح تأكل وتشرب, تربيت في أسرة متوسطة الحال ,أب حنون علي أسرته المكونة مني ومن أخي كمال الذي يصغرني بسنتين تقريبا, وأم عطوفة, لم تنجب سوانا أنا وأخي كمال , تخرجت من كلية الهندسة بتفوق, ثم التحقت بإحدى الشركات الكبيرة بمدينتي العاصمة , التي أقطن بها ,وإحتجت لشراء سيارة متوسطة الحال , وليست علي الزيرو, والتي تحتاج في تموينها للبنزين 80,ولأزمة البنزين في مدينتي , كنت أنتظر بمحطة البنزين لفترة طويلة, لتموين سيارتي بما أحتاجه من بنزين, وهذا ما جعلني أتعرف علي مرسي شاب في الثلاثين من عمره, يعمل محاسب بإحدي الشركات بإحدي المدن الصناعية البعيدة عن العاصمة,شاب وسيم , تتمناه أية إمرأة,وتقدم لخطبتي وخطبني من والدي وإستغرقت الخطوبة عامين لتجهيز شقة الزوجية بإحدي الشقق والتي أخذناها علي الطوب الأحمر ثم جهزناها وقمنا بتأسيسها بأرقي الأساس, وكانت من أحلي سنين عمري فترة خطوبتي , عشقت مرسي وعشقني, وإثناء تجهيزنا للشقة , كنا نختلس بعض الأوقات في بعض مقدمات الجنس من قبلة ولمسة منه لثديي ,ثم تطورت العلاقة حتي وصلت للتفريش علي كسي دون نزع كلوتي لإيماني الكامل بعدم إعطائه بكارتي إلاّ عند الدخلة بي يوم عرسي ولم يكن طماعا وإكتفي بما أعطيه له من جنس لايحدث الآّ مع المراهقين , وتزوجنا علي شرط أن أترك عملي وأصبح ست بيت, وإغترفت وزوجي من الجنس كل ما فيه من حلاوة ومتعة وشبق وطرق معاشرة كان يتفنن فيها زوجي فكان يمتعني وأمتعه فكانت حياة زوجية ملؤها الحب والعشق والهيام وبعد سنتان من الزواج أتي ما كدر صفو هذه السعادة , عندما قلقت أنا وزوجي علي عدم حملي منه ,فكان ولابد من الذهاب للمختصين للوقوف علي أسباب عدم الإنجاب لهذه الفترة الطويلة , وصُدمت عندما علمت أن السبب هو أنا , وتيقنت أنني لن أري أطفالا ينادونني بكلمة ماما وضاق زوجي بهذا الوضع وبدأت حياتنا تاخذ منحني خطير انتهي بطلاقنا.

سكس محارم مصري ، محارم مصري ، صور سكس عربي ، صور سكس مصري ، سكس بنات محارم ، نيك طيز بعنف ، سكس امهات مطلقات ، نيك محارم روسي ، نيك نسوانجي ، افلام سكس 2019 ، اب ينيك بنته
وهدم عش الزوجية الذي كان يضمنا , وذهب كل منا لحال سبيله, وإنتقلت للعيش بمنزل أسرتي, كإنسانة محطمة , معذبة , كانت تعيش حياة كلها وملؤها الحب والعشق والإكتفاء الجنسي من زوج لم يبخل عليّ بأي لون من ألوان الجنس,وكان والداي يعملان معا بإحدي الشركات ويخرجان كل صباح لعملهم أما أخي كمال فكان يعمل أيضا إلاّ أنه لم يتزوج ومضرب عن الزواج لتكاليف الزواج الباهظة والتي صرفت العديد من الشباب لعدم الزواج فخلقت عنوسة للفتيات لا ذنب لهم فيها وفجرت مناحي أخري لإفراغ طاقاتهم الجنسية داخل بيوتهم مع محارمهم أو خارجها مع فتيات كبرت في السن وتحتاج لمن يطفئ ظمأها من الجنس وأصبح من الطبيعي أن تري فتيات يتسكعن بالمنتزهات العامة وغيرها مقابل الحصول علي فتيان يطفئن ظمأهن وشبقهن للجنس فهو احتياج ضروري كالماء و الهواء لمن لا يستطيع أن يتزوج من الشباب الممتلئ والمخزن بالحيوانات المنوية وللفتيات المتعطشة للجنس والمحرومة منه وكيف السبيل اليه؟ .
المهم حاول أهلي إخراجي من حالة إكتآبي و لكن باءت كل محاولاتهم بالفشل و عشت شهورا علي هذه الحال حتي جاء اليوم الذي تغير فيه مجري حياتي تماما . واسمحوا لي ان احكي لكم عن هذا اليوم ما فيه وبتفاصيله الصغيرة منها والكبيرة التي حولتني إلي مرحي وإقبالي علي الحياة.

سكس محارم عربي ، ابن ينيك امه ، سكس الهام شاهين ، نيك امهات هايجة ، سكس مرات ابي
ففي صباح هذا اليوم خرج والداي وأخي للعمل وعند العاشرة صباحا فوجئت بأبي وأمي يحضران من عملهما لوفاة أحد أقاربنا في محافظة بعيدة وأنهم سيسافرون للعزاء والإقامة هناك لثلاثة أيام لواجبات العزاء وأوصتني أمي بأخي خيرا ولكني لم أكن بحاجة لوصيتها ثم تركاني وسافرا .
وعندما جاء أخي من اعمله أحضرت له غداءه وأخبرته بما حدث ثم دخلت لغرفتي استرجع أحزاني كعادتي وأسلم نفسي لأحزاني علي حياة فقدت فيها الزوج وعش الزوجية السعيد
وإذا بكمال أخي يدخل علي غرفتي قائلا: أختي العزيزة ممكن أقعد معاكي ونتكلم مع بعض علشان إنتي صعبانة عليّ أوي ومش عاجبني حالك ده, قلت له :خير يا عم كمال أنا مش ناقصة
قال لي لحد امتي هتفضلي متقوقعة ومش عاوزة تعيشي حياتك وبدأت محاولات جديدة لكمال لإخراجي مما أنا فيه وأخذ يمتدح كثيرا في أخلاقي وجمالي و أنني ما زلت صغيرة و ان هناك من هم في مثل ظروفي ومن الرجال ما يطلبون من هم مثلي للزواج ودي مش نهاية الدنيا يا حبيبتي خرجي نفسك وعيشي حياتك من جديد فجعل مشاعري تتحرك نحو الحياة مرة أخري
وقد قال كمال كلمة كنت قد نسيتها كثيرا وهو أنني لن أتحمل الوحدة طول العمر وسأحتاج يوما لرجل يملأ علي حياتي ويعوضني علي ما فاتني فيها من الحب والحنان والسعادة والسرور
ولم يتركني كمال إلا بعد ان إرتسمت الإبتسامة علي شفتاي وتأكد اني بدأت فعلا أفكر في الحياة من جديد فكلامه كان له معي مفعول السحر علي جسد إمرأة هدتها الكآبة و الحزن علي لا شيء
ولأنه فد فتح لي قلبه فقد أثر في كلامه جيدا وأخرجني من حالة الكآبة التي لازمتني ثم طلب مني ان ارتدي أحلي ملابسي لنخرج معا كفتي وفتاة و رفضت في البداية وبعد إلحاح شديد منه وافقت وفعلا أحسست بشيء جديد يغزو حياتي وارتديت أحلي ملابسي وتزينت وخرجت مع كمال تنزهنا ودخلنا سينما وتناولنا العشاء بأفخم مطاعم المدينة ثم ذهبنا لأحد الكازينوهات الممتلئة بالفتيان و الفتيات الممتلئة بالحياة و الشباب وفي طريق عودتنا للمنزل أخذ كمال يسمعني أحلي النكات ما جعلني اضحك حتي دمعت عياني وعندما وصلنا لشقتنا ودخلت لأغير ملابسي وإرتديت أحلي الألوان المبهجة وتخليت عن الألوان الكئيبة و جاءتني فكرة لماذا لا ألبس في البيت ملابس خفيفة وجميلة فلقد ذادت رغبتي في الحياة و فعلا ارتديت أحلي ملابسي وخرجت لأجد كمال يجلس في الصالة يشاهد التلفزيون , وما ان رآني حتى أطلق صفارة من فمه تعبر عن الذهول من جمالي ولن اخفي عليكم هزت ذلك مشاعري كثيرا وأطربني أكثر ما أطلقه كمال من عبارات وصف لجمالي ورشاقتي وهذا الإطراء أحسسني بذاتي كأنثى وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث ثم ظهر في التليفزيون كليب به غناء ورقص خارج قليلا فضحك كمال وقال : شوفي البنات هو ده الرقص بجد الممتع ولاّ بلاش ,ياه دول بنات يتحلوا من علي حبل المشنقة , يا هو علي الجمال
فقلت له هما دول بنات ولا ده رقص فقال كمال هو أنتي تعرفي ترقصي مثلهم دول حاجة ثانية قلت له طبعا قال بس مش زى دول قلت له و أحسن وقمت واقفة أمامه قالي وريني طيب الرقص
وكأن هذه الكلمات كانت كإذن لي بان أقوم وأتمايل علي نغمات الموسيقي وفعلا أحسست واندمجت بشكل حقيقي ونسيت أنني أمام شقيقي وأخذت ارقص بطريقة جنسية صارخة وكأني أمام زوجي , ولمعت عين كمال وسال لعابه وأحسست أنه سيقوم يهجم عليّ فشددته من يده
ليشاركني الرقص وفعلا قام يرقص معي وبعد فترة من الرقص تعبنا وجلسنا نستريح من الرقص
رأيت كمال ينظر لي بإمعان ويحدق ويقول لي انتي إنسانة جميلة قوي الراجل جوزك غبي قوي
أنا مش عارف جوزك طلقك الزاي أنا لو متجوز واحدة زيك كنت مستحيل أسيبها قلت له ليه بس قال جمال وحلاوة وأنوثة طاغية وجسم زى المانيكان بجد انتي حلوة فعلا ملعون هذا الزوج بجد
هذه الكلمات هزّتني و حسّيت اني بسمعها لأول مرة وأثارت مشاعري جدا كأنثى وأغمضت عيناي وسرحت وأنا مسندة راسي للكرسي الذي اجلس عليه وهنا تذكرت ما كان يقوله لي زوجي من كلمات شبيهه وما يحدث بعدها من إمتاع جنسي لجسدي وروحي كانت هذه الكلمات دائما تتبع بلقاء جنسي عنيف يشبعني ويسعدني جدا وبينما أنا في هذا الحال إذ فوجئت بيد كمال تربت علي فخذي ويقول لي روحتي فين يا حبيبتي قومي بقي علشان تنامي يا حبيبتي يااااه من زمان ماسمعتش كلمة حبيبتي دي يا ه يا كمال يا خويا فينك من زمان , أنت عرفت تخرجني من حزني
قال لي من النهاردة انتي حبيبتي وهتسمعيها مني كثير يا حبيبتي كل هذا ويداه ما تزال علي فخذي واقترب مني أكثر وطبع علي خدي قبلة أشعلت نيران جسدي المتأججة ووجدت نفسي أبادله القبلة بقبلتين ودخلت غرفتي واستلقيت علي سريري أتذكر ما حدث وتخيلت كمال وهو يراقصني بحب وتخيلته يعانقني ويقبلني في شفتاي ويضاجعني ويدور بيننا لقاء حب قوي وبينما أنا سرحانة إذ بكمال يدخل ويقول أنا مش عارف أنام , وعندما دخل عليا كانت أفخاذي عارية تقريبا فأنزلت قميصي قليلا وقلت له ولا أنا عارفة أنام قال لي تعالي نتكلم سوا في الصالة قلت له مش قادرة خلينا هنا وخلاص وبالفعل إستلقي بجانبي علي السرير وهو يتكلم معي وبدأت أنا بالاقتراب منه حتي تلامست قدمينا ووجدت في عيون كمال نظرة طالما لمحتها في عين زوجي النهمة لإلتهام جسدي وتأكدت عندما نزلت ببصري إلي قضيبه المنتصب ولأجده يحاول الاختفاء من الحال الذي وصل اليه من الانتصاب نسيت تماما ان كمال شقيقي وتخيلت اني مع رجل غريب وقررت ان استحثه علي نيكي ونهضت من علي السرير وهوا يكلمني فجلس علي طرف السرير المواجه لي ووقفت وكأني ألتقط شيئا من دولابي وتصنعت السقوط ورميت نفسي في حجر كمال الذي كان وكأنه كان ينتظر ذلك فتصنع كأنه يسندني وامسك بثدياي واعتصرهما بقوة وكأنه إستمع لصوت جسدي المتعطش للنيك و ظللنا علي هذا الوضع قليلا حتي ترك كمال بزازي عندما تصنعت اني تألمت من الوقوع وحملني كمال وهو محتضنني بقوة وأنا أتغنج بعلوقية ومياصة مبالغ فيها تحرك فيه الشهوة وتزيد من انتصاب زوبره وتجعله ينيكني لا محالة وأحسست بقرب هبوب العاصفة
ورفعني كمال ووضعني علي السرير وقلت له رجلي بتوجعي يا كمال فكشف عن قدمي ليري موضع الألم وأشرت له علي موضع فوق ركبتي فقال نامي وارتاحي وأنا هتصرف وخرج وعاد بكريم مسكن ووضع منه علي موضع الألم وبدأ يدلك فخذي وهنا بدأ كسي يبكي بافرازاته وظهر البلل علي كلوتي بصورة واضحة لاحظها كمال فبدأت يده ترتفع رويدا رويدا حتى وصلت إلي قرب كسي فأمسكت بيد كمال وانزلتها وقلت له الوجع تحت مش فوق تحرج كمال قليلا من كلامي وزعلت من نفسي للحرج الذي سببته له فقلت له أنا آسفة وإعتدلت وطبعت علي خده قبلة حارة ساخنة وكانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير التي جعلت كمال يقترب مني ويقول مش ممكن أزعل منك يا حبيبتي وطبع قبلة ساخنة جدا علي خدي أجبرتني علي إغماض عيناي وتلتها قبلة أخري فأخري حتي أحسست بفم كمال يدور علي وجهي كله وهنا فقدت السيطرة علي نفسي تماما واستسلمت لقبلاته الساخنة التي بدأت تقترب من شفتاي بل فعلا بدأ يقبل شفتاي وأنا لازلت مستسلمة حتي تحولت يد كمال التي كانت تستند علي السرير للامساك ببزازي وبدأت قبلاته تتحول إلي رقبتي وأذني وأنا أغنج بصوت ضعيف كمال سيبني أنا مش مستحملة وهويقول بحبك وأنا أقول له لأ ويقول لي بحبك حتي أصبحت في دنيا ثانية ليس فيها إلا أنا وكمال والجنس وهنا هجم كمال علي جسدي بجسده وأصبح فوقي تماما ويداه ممسكة ببزازي وشفتاه علي شفتاي وقضيبه يحتك ببطني وبدا كمال في إخراج بزازي من الملابس وامسك بهما ونظر لي وضحك ونزل بفمه عليهما وبدأت تخرج مني آهات لم أرددها منذ زمن وكان كمال متفننا في رضاعة بزازي فقد كان يضع بزي في فمه ويمص حلمتي والآخر في يديه ويفرك حلمته بإصبعه علا صوتي قليلا وأنا أقول له كفاية كده يا كمال مش قادرة بينما هو يواصل رضاعة بزازي وجدت يدي تتجه لا إراديا إلي كسي تفركه أبعد كمال يدي عن كسي ووضع بدلا منها يده هنا علت آهاتي أكثر قام عني كمال وخلع كل ملابسه عدا الشورت الذي يداري زبه عني وبدأ في خلع ملابسي حتي جردني منها تماما وظهر كسي الغير محلوق فأثار هذا الوضع جدا كمال فاحتضنني ويداه تدلكان طيزي وزوبره يداعب كسي من خلف الشورت وصدره يفرك صدري ووضعني برفق علي السرير ووقف بجانب راسي وكأنه يطلب مني ان اخرج زوبره من مكمنه وفعلا لبيت النداء وأمسكت بزوبره المنتصب من فوق الشورت وبدي لي أنني سأواجه زوبر لا يرحم فمن حجمه يبدو انه كبير وانزلت شورت كمال بيدي ويا لروعة ما رأيت زوبر ابيض وطويل وسميك لا يوجد به شعرة واحدة لم أتردد لحظة واحدة في أخذه في كفي وفركه واستحلابه وتحسس رأسه
الطرية الحنونة التي أفتقدها منذ فراق زوجي لي وإلتففت بإصبعي السبابة والإبهام لأقيس حجمه
وهالني كبر زوبر كمال وهو غير زوبر زوجي القصير الرفيع وسألت نفسي كل ده حيدخل كسك دا أنا أكيد كسي صغر من قلة النيك وأكيد زوبر كمال حيعورني سحب كمال زوبره من يدي وأنا متضررة من ذلك جلس كمال في مواجهة كسي علي السرير وباعد بين ساقي ونزل برأسه يتشمم كسي أحسست بأنفاسه الساخنة تلفح كسي فخارت قواي تماما وبدأ طرف لسانه يستكشف كسي أحسست بلذة غريبة فهذه أول مرة يلمس كسي لسان بشر ولكن شيء ممتع أمسكت براس كمال وضغطته علي كسي فدخل لسانه المدبب في كسي فصرخت من اللذة وأنا أقول كمان كمان آه يا كمال نيكني بلسانك وهو يمتص كسي ويعض بظري برفق حتي أتتني رعشتي الأولي فصرخت بشدة وأنا انتفض علي السرير من المتعة و أحسست بمائي كسي يغرق السرير تركني كمال حتي هدأت قليلا وقام بعدها بتقبيلي مرة اخري ووضع إصبعه في كسي حتي صرخ كسي من شدة الشهوة فقلت له كمال أرجوك نيكني بقي قال اهدي شوية يا قلبي قلت له مش قادرة فقال لي حاضر وفعلا قام كمال ورفع ساقاي علي كتفه واخذ يضرب كسي بزوبره وكسي يبكي وأنا اصرخ وأقول له حرام عليك ارحمني ودخله ادفع بنفسي نحوه ليدخل زوبره في كسي فادخل كمال راس زوبره بهدوء وأخرجه مرة اخري فدسست أظافري في ذراعيه وجذبته نحوي ولكنه رفض لهذا الأسلوب فسحبه مني مرة اخري فبكيت أتوسل اليه واستعطفه وأقول له أبوس رجلك دخله فقال لي قولي الأول انك بتحبيني فبكيت وقلت له لو مش بحبك مش هسيبك كده وفهمت انه يريد كلام يثيره جنسيا فبدأت لقول له أنا بحبك أوي يا كمال وحخليك تنيكني كل يوم أنا حبقي علقتك يا كمولة و فعلا بداء يهتز لهذا الكلام فادخل زوبره في كسي بهدوء فخرجت مني آهه لذيذة أثارت كمال جدا قلت اااااااااااااه بحبك يا كيمو بس نيكني اكتر وبدأت أتأوه بقوة آه آه أح زوبرك حلو أوي نيكني قطع كسي يا كيمو آه أح آه أح زوبرك بيحرقني في كسي زوبرك كبير قوي يا كيمو نيك نيك
أنا محتاجة لك آه يا كسي يا معلّي حسي أنت فين من زمان يا كيمو زوبرك جميل قوي قوي قوي
بدأ يصيب الجنون كمال في نيكي فبدأ يضرب كسي بقوة وبزازي تهتز في منظر جميل
وأنا اهتز معها ولا تخرج مني سوي آهات تعبر عن ما بي ظل كمال ينيكني حتي قارب علي إخراج منيه فأخرج زوبره وقلت له لماذا أخرجت زوبرك من كسي حرام عليك يا كيمو لا تخاف وخرج منيه علي بطني ومسحت له زوبره ثم أخذت أدغدغ في رأسه بيدي وألعب فيه حتي إنتصب كالصاروخ مرة أخري ثم نام كيمو علي ظهره وركبته وأدخلت زوبره في كسي ورشقته رشقه حسيت أنه وصل لأحشائي من طوله وضخامته فصدرت مني آهه هزت أركان الحجرة وانزلت خلالها مرتين وهو لا يزال يواصل نيكي وفجأة هدأ كمال ثم وجدت زوبره يزداد حجمه ويرتعش وينفض ويخرج قذائفه في كسي كطلقات المدفع ونزلت علي صدره أقبله فقلت له بطلت ليه يا حبيبي قال لي استني يا حبيبتي واخرج زبه من كسي وقال لي أصل كسك سخن من جوة قوي ونار والصراحة يا حبيبتي أنا أول مرة في حياتي أنيك فيها نتاية وأول مرة أعرف إن الكس من جوة بيبقي سخن قوي كدة فقلت له لأ يا حبيبي مش كل الاكساس دى نار الشوق و الشبق والشهوة وبعدين النيكة دي بيسموها نيكة الفرسة يعني أنا يا حبيبي اللي كنت بأنيكك علشان كدة يا حبيبي أنت حسيت بالسخونية في زوبرك .
ووجدته يقول لي ممكن تلفي ياحبي ظننت بسرعة انه سينيكني في طيزي فقلت له لأ قال لي ليه قلت له مش بحب في طيزي فضحك كمال وقال ما تخافيش وبالفعل لفيت واعطيته ظهري فرفعني ووضع مخدة تحت بطني حتي برز كسي ونام كمال فوقي واخذ يقبل رقبتي وظهري ويده تمسك بزوبره وتحاول إدخاله في كسي فقلت له أنت بتقول أول مرة تنيك فقال بس بتفرج علي أفلام
هنا فهمت ما يطلبه فأخذت أساعده حتي أدخل زوبره في كسي بالمقلوب فأحسست بأن كسي مقلوب فعلا بس كل زوبره في سقف كسي ورأس زوبره الطرية حاسة بيها خالص وهنا وجدت طعم آخر للنيك فأخذت أتأوه بشدة وواحسست بثقل في جسد كمال ففهمت انه سينزل منيه فسالني عايزاه فين قلتله طبعا جوة كسي احنا شرقيين يا كمال مش زي الأجانب وبعدين دي أفلام عاوزين يسوقوها وبس فكبس زبه بداخلي وبداء منيه يتدفق داخلي أحسست كأني ارض بور متعطشة للماء و ظل كمال جاثما فوقي لمدة قليلة يداعب رقبتي بلسانه وزوبره في كسي استغربت لم يصغر زوبره ولم يخرج مني كعادة الرجال وسألته فأجاب نعم يا عيون كمال قلت له أنت لسه ما نزلتش؟ قال نزلت يا حبيبتي قلت له اصل زوبرك لسه فيا ومنامشي قال ايوة قلت له ازاي قال مش عارف لماذا لا ينام ورقص قلبي طربا لهذا الخبر قلت له طب أنا عايزة أقوم ادخل الحمام ونزل كمال من فوقي وحاولت القيام فقمت بصعوبة متباعدة الفخذين دخلت الحمام اغسل كسي وأنظفه فوجدته وكأنه كهف غسلت نفسي جيدا وقمت بحلاقة شعر كسي الطويل و عدت لكمال فوجدته نائما علي ظهره وزوبره متدلي بين فخذيه في منظر مثير ألقيت بنفسي بجانبه فأحس بي فأخذني في أحضانه و وضع راسي علي صدره وهوا يقول لي مكنتش اعرف انك جميله ومثيرة أوي كده يا حبيبتي قلت له البركة فيك يا حبيبي سالني مبسوطة قلت له جدا فربت علي كتفي فقبلت صدره ونمت عليه مرة اخري فنزلت يداه تتحسس لحم طيزي وأنا افرك له شعر صدره ونزلت يداي تمسك زوبره الذي بدأ ينتصب من جديد قال لي كمال مش عايزة تمصيه عدلت من وضعي ونظرت له وقلت هذه عادات غربية ثم فتح ما بين ساقي ونظر إلي كسي وقال لي أنت حلقتي شعرة كسك قلت له علشان خاطرك يا جميل ونزل إلي كسي وكسي في فمه يتعامل معه بلسانه خرجت مني آهات أخري وشد كمال زنبوري بأسنانه ثم أخذ يشفط فيه ويلحسه وكأنه يلحس جيلاتي وثم أخذ يلحس في أشفاري بنهم وشغف كالمجنون ويدخل لسانه جوة كسي وكأنه ينيكني بلسانه وقلت له ده كمان إتعلمته من أفلام السكس قال لي أيوة وقلت له علي فكرة أنت حر بس فيه رجالة بتقرف من ده ولكنه واصل لحسه ومصه ونيكه لكسي بلسانه حتي زاد الإحساس في كسي بالنار قلت له كيمو قال نعم يا قلبي قلت له دخل زوبرك أنا حتجنن قال لي أصبري حاضر
قلت له يللا بقي فضحك وقال مستعجلة ليه قلت له مش قادرة وفعلا أخذت وضعية النيك وفتحت ساقاي قال لي لأ أعطيني ضهرك قلت هيكرر النيكة ا للي فاتت فنمت علي بطني قال لي اقفي علي ركبك قلت انه سينيكني في طيزي ولكني لم احذره هذه المرة دلك عصام فلقتي طيزي بيديه وزبه يتحسس كسي في حركات لا اراديه كنت سعيدة جدا بما يحدث قلت له يلا يا كيمو بقي مش قادرة وفعلا اقترب مني كيمو وزبه يدخل في كسي حتي وصل لآخره قلت له دي نيكة بيسموها الفرنساوي و هنا بدأت أتراقص و زوبره بداخلي حتي امسكني من أردافي وبدأ يدخله ويخرجه وأنا اصرخ فلم تستطع ركبتي الصمود فنزلت بصدري علي السرير وطيزي لأعلي ولايزال كيمو يطعن كسي بزوبره وبينما هوا ينيكني في كسي كانت لأصابعه دور آخر في طيزي وقد أنساني كسي ما يحدث في طيزي ولكن بعد خروج مائي وارتعا شاتي تنبهت لما يحدث بها وجدته قد ادخل ثلاثة أصابع في طيزي وقد اتسعت فتحتها قليلا اخرج أصابعه من طيزي ونام فوقي وهمس في أذني مبسوطة قلت له أوي قالي ولسه قلت له إيه تاني قالي تتحملي وابسطك اكتر؟
قلت له كمال طيظي لأ مفهوم كلامي ينعل أبو الافلام التي تشاهدها وقمت من علي السرير وأنا في شدة الحزن ووجدت كمال يأتي الي مسرعا وزوبره يتدلي أمامه وقلت له كمال حبيبي رغبتك دي مش طبيعية إطلاقا ولا يمكن أن تفكر أن تمارسها معي أو مع غيري وذهبنا الي الحمام وإغتسلنا وإرتدينا ملابسنا ونام كمال بجانبي ورحت أنا وهو في غفوة طويلة استيقظت منها علي صوت كمال وهو يوقظني ونظرت في الساعة إذا بها 12ضهراونظر اليه والي نفسي وإقترب مني وطبع قبلة عي شفتاي وقال لي صباحية مباركة يا عروسة وقلت له أنت مش رايح عملك قال لي هو فيه عريس يروح شغله دا أنت شغلي لغاية ما يرجع أبوانا من السفر وقمت الي الحمام لاغتسل فإذا بكمال محضر أحلي فطار لكلانا وقلت له دي مش عادتك قال لي دا أنت عروسة في صباحيتها وتناولنا إفطارنا الشهي علي أنغام موسيقي جميلة ولم أتمالك نفسي ووجدتني أرقص علي أنغامها الراقصة ووجدت كمال يحتضنني ويعتصرني ويقبلني قبلات ساخنة ويسحبني من ايدي ويأخذني لحجرته وينزع عني ملابسي ويرميني علي السرير رافعا ساقاي علي كتفيه وداحسا زوبره في كسي فأحسست كأنني أريد أن أتبول فقلت لكمال أنا عاوزة أتبول فقال لي لأ ياحبيبتي دي رأس زوبري ضربت في الجي سبوت بتاعك ودي منطقة للشهوة العالية للنسوان ونزلي ما تخفيش وفعلا تركت ماء شهوتي من الجي سبوت تخرج ويمتلأ كسي بها فأحس كيمو أن زوبره عائم جوة كسي فقال لي أنت وسعتي وكسك كبر من كثرة النيك فقلت له البركة فيك يا هاريني وجاءت شهوته وإشتد إنتصاب زوبره وتضخم وقذف شلال من مائه داخلي وزوبره مازال منتصبا وسحبت نفسي منه وجريت الي الحمام لأغتسل وجري ورائي ونزلنا تحت الدش سويا ووجدته يدحس زوبره المنتصب في طيزي قلت له لأ كفاية اللي حصل امبارح والنهاردة أنت ما صدقت قال ايه اللي حصل وجذبني من ذراعي وأنا امنعه حتي لمس الماء جسدي واحتك زبه بي هنا عادت النار تؤججني امسك بي وأنا أقوله كفاية بقي يا كيمو مش هقدر وبينما انا أبعده إذ بيدي تلمس زوبره فامسكته لا اراديا ونزلت علي ركبتي لاواجهه بفمي وابدأ في مهمتي وبعد قليل رفعني كمال لأواجهه وجهه بوجه وبدأ يقبلني ويفرك بزازي وأدار ظهري قلت له بلاش والنبي يا عصام مش قادرة أسندني الي الحوض ونزل الي كسي يلحسه وأنا انتفض ولم اقوي علي الوقوف فنمت علي الأرض لم يطل كمال لحسه لكسي فرفع ساقاي علي كتفيه وبداء ينيكني وبداء صراخي يعلو حتي أنزلنا سويا وهنا أخذت حياتي مجري آخر أصبح فيه كمال شقيقي وعشيقي , وكانت أحلي ثلاثة أيام في حياتي أرجعت لوجهي الإبتسامة ولحياتي الأمل ورجع والداي وإستغربا علي التحول الذي حدث والفضل يرجع فيه لزوبر أخي كيمو الذي وجدت فيه العوض والسلوى

ابن ناك امة وهو بيعملها مساج تحميل سكس محارم

بدات قصتي صدفة فانا لا اعرف من الدنيا سوى امي وجدي وجدتي واختي وقد توفي ابي وانا طفل في الثانية وكانت امي حامل باختي وافرد لنا جدي غرفتين بمنزله الواسع جدا وعشنا بهما وتزوجت وعمري سبعة عشر عاما على عادة اهلي بالزواج المبكر وبعد نجاحي بالثانوية سجلت بالجامعة وفتح لي جدي متجرا لاعيش منه مع امي… ولعب القدر لعبته حين اصبح عمري عشرين عاما… توفيت زوجتي اثناء الولادة مع المولود بعد سنتين من زواجي ومرت الايام وتزوجت اختي وبقيت مع امي وحدنا في البيت وانا ارمل وامي ارملة منذ ثمانية عشر عاما……! ذات يوم عدت من عملي مساء وكان الجو شتاء باردا وبعد ان تعشينا جلست قرب المدفاة سهرنا قليلا ثم قامت امي الى النوم وقالت (حبيبي خلي الصوبية شغالة ماتطفيها برد الليلة) وبقيت ادرس وبعد حوالي اكثر من ساعتين تحركت امي بفرشتها وانقلبت على بطنها وكشفت نفسها فبان فخذاها حتى طيزها ورايت كسها بين فخذيها وصار قلبي يدق بشدة فانا لم ار هذا المنظر منذ وفاة زوجتي وبقيت انظر اليها وانتصب ايري بقوة وكاد يدفق فقمت اليها غطيتها فانتبهت وجلست بمكانها وقالت (يالللا بقى حبيبي نام بدك تفيق بكير) ثم قامت الى الحمام وعادت وقالت لي (ماما حبيبي نام هون الليلة بلا ماتنام بغرفتك) وبعد قليل سمعت صوتا بالحمام وصرخة خفيفة فقمت اركض فوجدت امي تئن على الارض وهي عارية تماما وقد تزحلقت وهي تحاول رفع سطل الماء…! فالقيت عليها المنشفة وحملتها بين يدي الى الغرفة ومددتها على فراشها ثم البستها ثوبا وغطيتها وذهبت لاحضر الطبيب وعاينها الطبيب وقال مجرد رضوض والتواء عرق بفخذها ووصف لها بعض المراهم وأوصى ان يعمل لها مساجات وان يوضع منشفة مشبعة بالبخار على ظهرها قبل النوم….احضرت لها الدواء… ولكن كيف سادلكها

ولد ينيك امه , سكس ولد وامه , سكس اخ واخته , نيك اخوات , سكس اخ واختة , مقطع نيك , مشاهدة سكس امهات

فامي خجولة جدا وتستحي من خيالها ويحمر وجهها بسرعة وتحاول ان تداري وجهها اذا ابتسمت وبسمتها خجولة… وانا لم اتعود ان اراها الا مكشوفة الراس فقط والابواب مغلقة علينا وهي لا تخرج من البيت الا بمناسبات محدودة جدا (بالمناسبة امي متوسطة الطول وممتلئة الجسم وشعرها اشقر طبيعي تقصه الى اسفل كتفيها وتغطيه بمنديل وتحب ان تظهر غرة من شعرها تكسبها فتنة وروعة وجاذبية و عمرها ستة وثلاثين عاما حين بدات قصتنا) جلست جنبها وقبلت جبينها وسالتها بماذا تحس فشكت من الم شديد بظهرها وحوضها وفخذها وهي تنام على ظهرها وصمتنا برهة لا نتكلم فكلانا مستحي من الموقف الذي رايتها به في الحمام ولكنها سالتني بصوت خجول ومنخفض (جبتلي الدوا ماما) فقلت لها بخجل (نعم بس مين بدو يدهنلك) فامسكت يدي ونظرت الي نظرة كلها خجل واثارة وقالت (انته حبيبي ليش مين الي غيرك بهالحياة تقبرني انشالللللا) وسالت دمعتها وانقلبت على بطنها وقالت (ياللللا حبيبي بس شوية شوية تقبرني) وارتبكت قليلا وبدات ارتجف فسحبت عنها الغطاء الى اسفل ظهرها ورفعت ثوبها حتى كتفيها فغطت راسها بالثوب وبدات ادهن ظهرها بنعومة وخجل وادلكه وهي تئن وتتاوه بصوت منخفض ثم قالت (الوجع تحت ماما بفخذي.. تحت شوية تقبرني ماتستحي حبيبي ياماما) وقد كنت اعرف مكان الالم ولكن المكان اخجل ان امد يدي اليه انه حول خصرها ومنطقة الحوض واسفل الظهر والفخذ وتجرات وبدات بتدليك خصرها بنعومة وما زالت تتاوه وتغطي راسها بالثوب وبدات اشعر بالاثارة فانا لم ار جسم امراة منذ اكثر من عام ونصف تقريبا وانتصب ايري فانهيت المهمة وغطيتها وقلت لها (طمنيني كيف حاسة هلق انشاللللا احسن)

نيك امهات , سكس امهات محارم , سكس ام وبنتها , ابن ينيك امة , تحميل نيك جامد , فيلم نيك صعب , قصص نيك , قصص سكس امهات

وظلت تنام على بطنها وقالت بخجل (يسلمو ايديك حبيبي ارتحت شوية بس خليني هيك وقوم غسل واعملي كمادة سخنة) وقمت الى المطبخ وغليت ماء واشبعت المنشفة بالبخار وعدت اليها لاجدها مازالت على بطنها فرفعت الغطاء عنها ووضعت المنشفة على ظهرها وغطيتها وجلست قربها لا نتكلم وكانها ارتاحت قليلا وبعد اكثر من ساعتين نامت على ظهرها ونظرت الي وقالت (تقبرني حبيبي خدني عالحمام) واوقفتها واستندت علي الى الحمام ورفعت ثوبها وجلست وبقيت انتظرها بجانبها وهي تمسك يدي وتشد عليها الى ان انتهت فشطفت نفسها وقامت واحسست كانها تريد ان احملها فحملتها كالطفلة بين يدي الى فراشها وغطيتها وجلست قربها فامسكت يدي وقبلتها وقالت (تقبرني حبيبي عذبتك بس معليش ماما اتحملني حبيبي هالكم يوم) فسحبت يدها وقبلتها ووضعتها على صدري وقلت لها(ليش هيك عم تحكي ماما.. حبيبتي انتي وانا خدام رجليكي وما بدي من هالدنيا اكثر من رضاكي .. ولك انتي بس اتدللي) فسحبتني اليها وضمتني الى صدرها وقبلتني ووضعت يدها خلف ظهري وقالت بمنتهى الحنان والدفء (تقبر قلبي انشاللللا ويرضى عليك حبيبي… ياللللا بقى طفي هالضو ونام حدي بلا ما تنام بغرفتك خليك جنبي حبيبي الدنيا برد الليلة) واطفات النور وعدت اليها وتمددت قربها فوق الغطاء لكنها رفعت الغطاء بعد قليل وغطتني وقالت مازحة (نام بحضني حبيبي وتغطى برد الدنيا تقبرني ونيمني على ايدك ولا ادري كيف تصورت كلمة (و..دللني) كانها قصدت بها (ونيكني) وفعلا وضعت يدي تحت راسها فوضعت راسها على صدري ويدها على كتفي وظهري وتحسسته بلطف ولم نتكلم ولكني كنت اسمع اهاتها كلما تحركت ونمنا حتى الصباح فقمت وحضرت الافطار وافطرنا معا وتركتها حتى المساء عدت اليها فوجدتها ممدة بفراشها وعندها خالتي وبعد انصراف خالتي قمت وبدات ادهن وافرك ظهرها ودلكت فخذها وخصرها وقد كنت احس بها قد تهيجت واشتدت اثارتها وتصبب العرق مني ومنها وهي تتلوى بين يدي وتئن وتتنهد وفتحت فخذيها اثناء التدليك فانفتح كسها قليلا ولاحظت مياهه اللزجة وكانت شعرتها سوداء قصيرة جدا وانتصب ايري بقوة ولم تنفع كل محاولاتي بكبح جماحه وفركت بين فخذيها بمكان الالم جنب الكس وهي مسترخية تماما وبعد ان انتهيت من تدليكها لاحظت احمرار وجهها وتعرقها وارتجاف شفتيها فقالت وهي تبلع ريقها بصعوبة (يالللا بقى حبيبي طفي هالضو وتعال نام حدي بحضني) فاطفات النور وعدت اليها مسرعا ونزلت جنبها تحت اللحاف فغطتني بسرعة وحضنتني والتصقت بي بشدة وراسها على صدري فاصبحت خصواتي على كسها وايري ممتد على بطنها ويداي على ظهرها وانا احضنها بقوة وظلت تحضنني وصارت تلهث فقد جاء ظهرها وشعرت بها وبعد قليل قالت بتغنج ودلال (شايف النومة بحضن المرة ما الذها .. ايمته بقى بدك تتجوز وتريحني) فقبلت جبينها وقلت لها (بعد بكير ماما بس خلص دراسة انشالللا رح بقلك دبريلي عروس) فقالت (ولك ياماما المرة بتريح وبتفشلك قهرك ومثل هيك يوم برد بتحط راسك بحضنها وبتنسى الدنيا) فحضنتها وقبلت جبينها وقلت لها (ليش وين رح بلاقي وحدة حضنها ادفى من حضنك او احن منك) فقالت (ولك ياماما بقولو اعزب الدهر ولا ارمل شهر والللللا انا قلبي عليك ياامي انا ارملة ومجربة وبعرف) وتنهدت ثم سالت دموعها فمسحت دموعها وقلت لها (خلص قلتلك مش وقت جيزة هلق بدي كفي دراسة بالاول وبعدين منفكر بالجيزة) فقالت وهي تتنهد (ولك ياامي انته تعودت عالنسوان ولازم تتجوز وتفرحني فيك حبيبي بدي شوف ولادك تقبرني) فوضعت يدي على خدها وقبلت جبينها وقلت لها (وحياتك مارح فوت مرة عاهالبيت تاخدني منك وتحرمني من حنانك ورح ابقى خدام رجليكي( فقالت وهي تبتسم واحمرت خدودها وتنهدت تنهيدة طويلة (ولك ياامي الزلمة مابيرتاح الا بحضن المرة) فقلت لها بسرعة (ايييييه….! والمرة مابترتاح الا بحضن الزلمة ما هيك … طيب وهاي انا بحضنك وانتي بحضني شوبعد بدك اكتر من هيك..؟ انتي بس اتدللي) فتنهدت ثانية ووضعت راسها على صدري وقالت بالم شديد (آآآآآآخ … آخ … ولك ياامي اللي بدي اياه صعبة احصل عليه تقبرني) وشعرت بها وبتهيجها واثارتها فوضعت يدي على خدها وفخذي فوق فخذها وصار ايري على بطنها وخصواتي على كسها وصدري على صدرها وقربت فمي من فمها وابتسمت لها وقلت (وليش يعني صعب انا خدام رجليكي واللي بدك اياه بيصير ما قلتلك انتي بس اتدللي) فقالت (آآآآآه ولك ياامي ياريت تفهمني وتحس فيني) فقلت لها وانا اقبلها على فمها (وحياتك فهمان عليكي وحاسس فيكي واذا بدك من هادا كمان انا حاضر بتامري شوبدك بعد) ومديت يدي الى كسها وامسكته بملء يدي وفركته من فوق الثوب بنعومة فشهقت شهقة طويلة وحضنتني بقوة وقالت وهي تقبلني على صدري وتتلعثم (يعني المرة شوبدها اكتر من انها تحس انها بحضن رجال يحبها ويحضنها ويحميها) وهنا زودت عيار الفرك على كسها وبين فخذيها وقبلتها بين نهديها وعلى رقبتها وانا فوقها فشعرت بها فتحت رجليها ورفعتهما وصار ايري على كسها تماما فخلعت البجاما والكلسون دفعة واحدة وخلعت ثوبها وادخلت ايري بكسها دفعة واحدة فشهقتشهقة طويلة وصارت تتلوى وتئن تحتي وجاء ظهري بعد عدة دفعات متوالية سريعة وجاء ظهرها والتصقنا ببعضنا وارتخيت فوقها قليلا وشعرت بلذة لم اعرفها من قبل وانني افرغت بها اضعاف ما كنت اقذفه بزوجتي… وبعد قليل تململت فنزلت عنها وابقيت ايري بكسها وقبلتها من شفتيها قبلة طويلة وبادلتني باحر منها وقالت بصوت خفيف (انبسطت حبيبي..؟ تقبر قلبي انشالللا) فعدت اقبلها على فمها ومصيت شفتيها وانتصب ايري من جديد وبدات ادفعه بداخلها واشد عليها ثم رفعت رجليها وصرت اشد عليها وهي تتاوه بصوت اقرب الى الهمس وتلهث تحتي ثم انزلت رجليها ونمت فوقها وانا ادكها بقوة وجاء ظهرها تحتي اكثر من مرة واخيرا جاء ظهري فبقيت فوقها ونظرت بعيوني وقالت (تقبرني انشالللا ياامي هالقد مشتهي النسوان حبيبي) فقبلتها وقلت لها (انشاللللا انتي تكوني انبسطتي حبيبتي) فحضنتني وتنهدت وقالت (انا بكون مبسوطة لما انته حبيبي بتكون مبسوط) فسحبت ايري منها ومسحته بالمحارم ومسحت لها ونمت جنبها متعانقين حتى الصباح وفي الصباح حاولت ان انيكها لكنها منعتني وتمنعت وقالت (لا حبيبي ما بيسوا الك عالريق خلص بقى لليل لا تكون طماع) وتركتها ثم افطرنا معا وذهبت الى عملي ولم استطع ان انساها طوال اليوم فاغلقت المحل مبكرا وعدت اليها قبل الغروب ولما راتني قالت (انا كنت متوقعة بدك تيجي بكير .. طيب حبيبي انا بعرف انك ما بقى تحل عني ولا بقى حل عنك روح حبيبي عالمدينة جيبلي حبوب منع الحمل مشان ما نكون بشي ونصير بشي تقبرني.. ورح زبطلك حالي لبين ماترجع) وفعلا لما رجعت وجدتها تجلس بفرشتها وكانها عروس بليلة دخلتها فبلعت حبة وبدات اداعبها وهي تتمنع الى ان قمت اخيرا وبطحتها واستسلمت وبدات اقبلها على شفتيها الى رقبتها الى صدرها الى بطنها نزولا الى كسها فوجدته منتوفا نظيفا لا شعر عليه ولا سواد ولم تعترض وكانها فوجئت واخيرا رفعت رجليها وبدات ادكها بهدوء ولطف وهي تتلوى براسها يمينا ويسارا وتدفع كسها تحتي كي يدخل ايري بها اكثر وتفننت بها وبقينا لاكثر من اربع ساعات متواصلة وكانت معي بمنتهى الاستجابة والاثارة … وتوالت الايام وتخرجت وتوظفت ولم اتزوج بعد وما زالت تعيش معي في مكان اقامتي وما زلت احبها واراها اجمل من كل نساء الدنيا

الاخت الشرموطه مع اخوها الكبير قصص سكس محارم

اسمي نوال 21 سنة طالبة جامعية سنة ثانية، ساكنة في مدينة ساحلية وألبس الحجاب لكنني متحررة نوعا ما لأن والدي منفصلين عن بعض و أسكن مع أبي وأخي الأصغر مني وهو مراهق عمره 14 سنة.

حدثت هذه القصة في الربيع الماضي لما كنت مع حبيبي في الحديقة الأثرية نمارس الجنس، الحديقة هذه مشهورة في مدينتنا بأنها حديقة فسق وليست حديقة آثار قديمة والجميع يعلمون أن من يذهب إليها هدفه السكس فقط لأن الدخول إليها غالي الثمن والدوام في الحديقة على فترتين صباحية ومسائية لكن الجنس يكون في الفترة المسائية عادة. وعندما تدخل إلى الحديقة ترى الجميع أزواجا: رجل و بنت وقلما ترى رجلا لوحده أو بنتا لوحدها و لو حصل ربما يكونون مستحيين أو خايفين ومتواعدين في الداخل لأنه من المستحيل أن يدخل أي شخص من دون دفع ثمن البطاقة وهي غالية كما قلت. والحديقة محروسة وفيها مناطق كثيرة أغلبها للنيك والجنس.

صور سكس متحركه , سكس ام , سكس اب وبنته , قصص محارم , قصص نيك امهات

كان هناك طالب وسيم يجلس بجانبي في قاعة المحاضرات يساعدني ويعيرني كراساته عندما أغيب عن المحاضرات. ومع مرور الزمن أصبح بيني وبين هذا الشاب علاقة جنسية فقد كان يمسك يدي أثناء المحاضرات وكثيرا ما كنت ألاحظ انتفاخا بين فخذيه تحت البنطلون لأن قضيبه كان ينتصب بمجرد مسكه ليدي والنظر في عيوني وسماع صوتي. كان يقول أن صوتي مثير جدا له من الناحية الجنسية وفيه نداء جنسي قوي. عندما كنت ألاحظ انتصاب قضيبه في قاعة المحاضرات، كنت أتقصد الانفراد به أثناء الفسح بين المحاضرات لأرى ما سيفعله بي فكان يأخذني إلى مكان مهجور في الجامعة ويحضنني بقوة ويحك قضيبه المنتصب على بطني من فوق الملابس وعندما كان يحضنني كان تنفسه يتسارع ويصبح ثقيلا ومسموعا كان يضمني إلى صدره ويقبل شفتي ويأخذ لساني في فمه ويمصه بشهوة قوية ويقول لي: أحبك يا نوال وتحت إلحاحه المستمر ذهبت معه يوما إلى تلك الحديقة فانفرد بي ومددني على السرير وفتح فخذي وأزاح كيلوتي جانبا وانهال على كسي بوسا وتقبيلا ولحسا إلى أن ذوبني بين يديه فكنت على استعداد لفعل أي شيء لإرضائه … طلب مني أن يحك قضيبه على شفتي كسي فوافقت وانبل كسي بشدة وانبل قضيبة من ماء شهوتي فقلبني على بطني وكشف عن فتحة شرجي ودفع بقضيبه إلى أعماق أمعائي…كانت التجربة مؤلمة جدا ولكنني صرت أحس باللذة مع الألم وظل ينيك طيزي لمدة حوالي عشر دقائق وفي النهاية صار يشهق بقوة ويمسك بيديه كتفي ويدفع زبه إلى أعماق أمعائي حيث أحسست بسائل ساخن يرتطم بجدران أمعائي وهكذا بدأت علاقة جنسية بيني وبين هذا الزميل في الجامعة وأصبح حبيبي وصرت أذهب مع حبيبي هذا دائما من الجامعة مباشرة للحديقة و أهلي مفتكريني أدرس، كنا نمارس الجنس من الخلف ولم أسمح له بفض بكارتي يعني أغلب الوقت أمص له زبه و يلحس لي كسي و مرات ينيكني من الطيز لما يتهيج علي كثيرا ولازم ينيكني من الطيز بدل ما يغلط و يفض بكارتي، ضلينا مع بعض سنة تقريبا لكن كنت عارفة أنه يتسلى و أنا كذلك أتسلى و نكذب على بعض فيما يخص الزواج هههههههه ولا أدري من هو ابن الحلال الذي رآني و فسد لأخي أيمن و أخبره أن عندي حبيب في الجامعة مما جعله يراقبني باستمرار لكن ما ظنيت يوما أن يوصل به الأمر أنه يدخل للحديقة، وهذا ما حصل لأنه ضبطني مع حبيبي في وضع فاضح يمارس معي الجنس و أنا شبه عارية و مستلقية على ظهري و هو فوقي و يحك زبه على كسي و حجابي مرفوع لصدري و أنا أصرخ مستمتعة كثيرا حتى سمعت صراخ أخي وشتائمه ففزعت جدا و لبست كيلوتي و نزلت حجابي بسرعة وغطيت جسمي و طلبت من حبيبي أن لا يعمل أي حركة لأنه من الممكن أن يتعارك معه و يؤذيه و يسبب لي مشكلة و قلت له أنت روح وأنا أحل المشكلة و فعلا غادر و تركني مع أيمن يسب في و يشتم بأغلظ الألفاظ التي استحقها أكيد، فبنت أهلها مفكرينها تدرس في الجامعة وهي تنيك في الحديقة ماذا يمكن أن تكون ردة فعلهم ؟؟؟؟

سكس اجنبي محارم , نيك فتاة , سكس مع اخته , سكس اخوات هندي , اخ ينيك اخته

بدأت أهدئ في أخي أيمن وأقول له أنه جاي يخطبني و راح يكون زوجي ليسكت فقط، لكنه يبّس راسه وحاول ضربي لكنه خاف من الفضيحة ورحنا للبيت ومن غرائب الصدف أن البيت كان خاليا و أبي كان في الشغل مما خفف خوفي، في البيت صرخت عليه بصوت عالي و طلبت منه أن لا يتدخل في شؤوني و رحت لغرفتي أغير ملابسي و نزعت الحجاب و بقيت في قميص قصير شفاف كان تحت الحجاب، فجأة دخل علي و الشر يتطاير من عيونه مع أن جسمه كان أصغر من جسمي شوي و في الطول كمان أقصر مني بقليل، كان القميص شفاف و يبان تحته السوتيان و كنت رميت الكيلوت المبلل ولبست واحد جديد، لكن أخي أيمن ما اهتم لملابسي و حاول ضربي لكني غطيت وجهي مع أن ضرباته كانت باليد و ضعيفة قليلا هههههههههه لكن عندما حاول أن يدفعني وكنت جنب السرير ولما جيت أسقط على السرير مسكت فيه من قميصه حتى لا اسقط وهذه ردة فعل عادية، لكن سقطنا مع بعض في السرير لأني جريته معي هههههههه وسقط فوقي وأنا سقطت على ظهري في السرير وحاول أن يضربني لكنه لما كان ماسك يدي بكلتا يديه لم يجد شيئا يضربني به هههههههههه الحقيقة أنا ما كنت مهتمة كثيرا لأنه كان في نظري صغيرا و ما راح يعمل أي شيء . كان ملتصقا بجسمي وهو يلبس بدلة رياضية خفيفة و بدأنا نتعارك لكنه كان يمسك بيدي ويحتك بي بجسمه حتى شفته غير حركاته و كانت رجليي مفتوحتين وهو في وسطهما فحسيت به يحك جسمه على جسمي بقوة.

و فجأة توقف عن السب و الشتم ثم شعرت بزبه ينتصب و هو يلمس كسي من فوق الكيلوت و عرفت أنه تهيج، قررت أن أنقل الكرة لملعبه وأسيطر عليه و تركته يحك زبه من تحت الملابس على جسمي و كسي حتى عرفت أنه وصل لدرجة اللاعودة هههه و تخليت عن المقاومة والحركة و تظاهرت بالهدوء حتى سمعته يزفر و يتأوه فقلت له أيمن ماذا تفعل يخرب بيتك ؟ قال لي: لازم أربيكي من جديد يا فاجرة يا شرموطة والقريب أولى بك من الغريب لماذا أترك هذا الجسم لرجل غريب و أنا موجود؟؟؟ أنا ضحكت بس ما بينت هههههههه الأحمق يريد أن يتمتع بجسمي وعاوز يربيني ههههه. لما حسيته تهيج كثيرا قررت ألعب معاه شوي لأني عرفت أنه مبتدئ في مجال النيك و ما يعرف إلا القليل . خليته يحك زبه فوق كسي و هو ساكت و بدأت أتجاوب معاه و وأتأوه أأهههه أيييي أأيييي أححح أأحححح ، ثم قلت له أيمن أترك إيدي وجعتني و كمان وجعتني بين فخدي وأنت تحك جسمك بقوة… انتبه وترك يدي لكن أصبح حاير وين يحط أيده ههههه بعدين حطهم على بزازي وأنا صرخت مفتعلة الشهوة والنشوة أححححح أاييييي كمن يتهيج كثيرا، الحقيقة عجبني التمثيل معاه لكن كان هناك كذلك لذة في كسي لأن في الحديقة حبيبي ما وصلني للشهوة و بقيت محرومة لما ضبطنا أيمن مع بعض و حرمنا من كل شيء…

كنت أحس أن زب أيمن متوسط الى صغير الحجم ممكن 12 أو 13 سم لكن يظهر أنه غليط قليلا، هو لا يزال ولدا في نظري حتى الشوارب و الشعر لا يوجد في وجهه لكنه اراد أن يثبت رجولته فقط خاصة لما يتعلق الأمر بالشرف. بعد مدة تهيجت أنا و انقلب السحر علي ههههه و بدأت أتأوه عن جد هذه المرة و أمسكه بيدي من ظهره و أشده بقوة و أصرخ تحته أممممم آآييي أأحححح و فتحت فخذي على الآخر و كسي بدأ يفرز السوائل و هجت مثل المجنونة و ما عدت أعي ما أفعل من شدة الشبق حتى مسكته من ظهره و حاولت نزع ثيابه حتى يلتصق جسمه بجسمي . أيمن بدأ يمص رقبتي من شدة هياجه فحركت وجهي تجاهه كي يلتصق فمي بفمه و هنا بدأ يلهث و هو يمص شفتي و يرتشف ريقي كالعطشان، حيرني أمره مراهق صغير لم يجرب الجنس من قبل يعمل معي هكذا يا لها من صدفة ربما الغريزة تجعل الانسان يتصرف بعفوية كأنه محترف. بعد مدة التصق بي بشدة و دخل بين فخذي و هو يتأوه ويئن أححححححح أحححححححح أححححح أسسسسس أسسسسس نوااااال أيييي نوااااااااااااال أسسسس نواااااااااال أييييي ثم انتبهت للبلل في يبطلونه حتى اختلط بسوائل مهبلي فعرفت أنه قذف المني و جاءته شهوته العارمة. احسست به يرتخي فوقي بلطف و لم يتكلم بحرف واحد لكنني لم أشبع بعد و كسي يلتهب نارا خاصة لما بللني بمنيه الدافئ فمسكت يده و وضعتها بين رجلي و بدأت أصعد بها لكسي و هو لا يحرك ساكنا ثم حككتها على كسي من فوق الكيلوت فبدأ يتحسس كسي لأنه ربما لم يرى أي كس من قبل و لم يلمسه مما زادني فرحا و نشوة . قلت له و أنا أضحك بصمت : لقد قذفت المني في كسي يا مجنون ربما أحبل منك و يدخل بعض منيك في كسي فيتشكل طفل في رحمي تكون أنت أبوه وأنا أمه…ههههه ففزع و نظر إلي باستغراب وهو يقول: كيف كيف ؟؟؟؟؟ فضحكت و قلت له ما عليك هل تريد المزيد أم أنك شبعت من أختك و قضيت وطرك وسوف تتركني أتعذب ؟ هز راسه بالموافقة فممدت يدي لأنزع عنه سرواله و رأيت زبه المنتفخ الأحمر الصغير يتدلى و كله مني فمسكته بيدي ألعب به وأعصره و هو يتلوى، ثم فتحت رجلي على الآخر و قلت له هل رايت كس بنت من قبل يا أيمن ؟ فقال لي ولا مرة في حياتي فقلت له هيا هاهو أمامك كس أختك نوال البكر تمتع به كما تشاء… في البدء شعرت به أنه متردد أو مرعوب من رؤية كسي أو ربما قرف منه لأنه لم يسبق و أن شاهد شيئا مثله لكنه لما نزع كيلوتي و لمس كسي يبده وأنا أرتجف بدأ يحكه بلطف و يتحسس بظري المنتفخ ثم هجم عليه بفمه يقبل و يمص و يلحس ربما من الشبق لم يستطيع التحكم في نفسة كان يمص كسي و يدخل بظري في فمه حتى أصرخ ثم يمرر لسانه بين شفرات كسي يحاول ادخاله للداخل و لم يهتم قط لسوائل مهبلي كأنها أعجبته مع أنها أول مرة وربما ينزعج منها البعض… زبه عاود الانتصاب من جديد كأنه صخرة صوان و أنا أرتعد و أتلوى مثل الحية تحته و أمسك رأسه بيدي أريد إدخاله في كسي و ناري تشتعل و الصراخ يغلبني أييييييييي أيمن أححححح أيمن حبيبي أأمممممم حلو كثير أمممممم ثم صعقتني الشهوة فانتفضت تحته و هو يستغرب أمري لكنه منهمك في اللحس والنظر باندهاش لكسي كأنه أعجبه شكله و مرات يقبله ثم يمرر لسانه بلطف ويلعب ببظري كأنه في درس جنسي هههههههه يتحسس كل جزء منه و أنا شبه غائبة عن الوعي لما وصلت لشهوتي وحانت لذتي العارمة فارتميت على السرير أصرخ بصوت خافت و أتنهد فقط أحححححح أححححححح آآآآآهههههه و استلقيت على الفراش أستغل لحظة اللذه هذه و استمتع بها و نسيت أيمن و هو غائر في كسي يكتشف أغواره و زبه منتصب يكاد ينفجر، ابتسمت له لما أفقت من غيبوبتي الجنسية و رأيت في عينيه كأنه يريد أن يفعل لي شيئا فمددت يدي لزبه المنتصب أمسكه و أعصره بشدة ثم جررته منه حتى دخل بين فخذي و وضعت راس زبه على كسي فارتعدت فرائصه و اهتز بدنه و بدأت أحركه وأفرش كسي بزبه الصغير هو يتأوه أأسسس أييي أسسسس و يحاول ادخاله لكنه لا يعرف هههههه كنت على علم أنه لا يقدر أن يدخله في كسي لكني كنت حذرة بعض الشيء ربما هدته غريزته الذكورية إلى فتحة مهبلي ويقع المحظور و لما رايت اصراره و محاولته فض بكارتي قلت له أيمن حبيبي لالا لالالا أنا أختك ولا أزال بكر فانتبه و سحب زبه بسرعة و لم يدري ماذا يفعل لما غلبته الشهوة فانقلبت على بطني واضعة صدري و بزازي على وسادة وركبتي على السرير ورفعت طيزي قليلا ثم مددت يدي لزبه أمسكه و امرره على طيزي كي يكمل النيك معي، رايته فهم قصدي و مرر زبه على طيزي بسرعة و قوة خارقة ثم مد يده لسوائل كسي الممزوجة بمني زبه و حكها على طيزي يطريها و يجهزها للحظة الإختراق. حتى النيك من الطيز لم يكن يعرفه هههههه كلما حاول ادخال زبه انزلق للأعلى أو الأسفل حتى أمسكته بيدي و ثبتت راس زبه في فتحت طيزي و هو يمسكني من خصري و يشدني إليه بعنف حتى دخل زبه و أخترق طيزي فصرخت من اللذة و ليس الوجع لأن زبه لا يوجع كثيرا لكن تظاهرت بالوجع و الألم كي يزيد هيجانه هههههه هو صرخ بقوة لما ادخل زبه آآآآحححح آآآهههه بدأ ينيكني بقوته المعهودة و كلما أدخل زبه للخصيتين يصفعني في فلقاتي سسطط سسططط سسسطططط و لما يخرجه فتحت طيزي تصوت ببللققق ببللققق و لما يعاود ادخله كذلك صوت جديد ششللخخخ شششللخخخخ كنت في نشوة لا تساويها نشوة قط حتى أني نسيت أنه أخي الصغير وبدأت أتعامل معه كأنه حبيبي فبدأت أحك كسي أمامه و أصرخ و هو ينيكني لكنه أطال مدة النيك حتى تعبت قليلا ثم ارتميت على السرير من قوة و عنف نيكه وهو نام فوقي و أدخل زبه هذه المرة بقوة عارمة ثم توقف فوقي يصرخ أأخخخ أأسسسس و زبه يقذف كما كان يقذف زب حبيبي لما ينيكني في الحديقة لكن المني قليل هذه المرة هههههههه لكنه ممتع خاصة مع أخي ربما اختلط علي الأمر لأنه أخي والمثل يقول كل ممنوع مرغوب هههه.

نام فوقي من تعبه حوالي 5 دقائق يلتقط أنفاسه ثم سحب زبه سسسللطططط من طيزي و كنت ارتعشت مرتين تحته و أنا أحك كسي و بظري و شبعت لأول مرة منه جنسيا فرحت و غمرتني سعادة لاتوصف ربما لأني وجدت من
يشبع رغبتي الجنسية بسرية تامة و من دون عناء أو البحث عن مكان منعزل كما كنت افعل مع حبيبي فهنا كل شيء متوفر االزب و المخبأ و السرية التامة.

أيمن كان في خيال و لم يعي ما فعله ورايته ينظر إلي باستغراب كأنه في حلم ثم عانقني بشدة و قال لي أحبك وسكت ههههههههه . سألته هل أعجبتُك؟ وأعجبتك الممارسة معي أيمن حبيبي ؟ قال لي تجنن خيال لا يوصف . فقلت له انت من اليوم ورايح حبيبي لو وافقت و لن أعاشر أحدا بعدك لكن توعدني أنه ما تفرط في ولا تبدلني ؟ فقال لي أنتي أغلى من حبيبتي ومن اليوم أنتي زوجتي وعمري وعيوني ضحكت بصوت عال كي يتهيج مرة ثانية ثم قلت له يخرب بيتك وجعتني من طيزي قتلتني بالنيك يا وحش ههههه مجرد اطراء يعني حتى يثق في نفسه هههههه فرايت الخجل في عينيه . تركته و ذهبت للحمام وقلت له لا تلحق بي أيمن لأنك لو دخلت الحمام معي سوف تقتلني بالنيك ههههههههه أنا متأكدة من ذلك خلي القليل لليل حبيبي و للأيام الجاية ههههه تبسم و عيونه تلتهمني من كل مكان و هو عاري في سريري.
ومن يومها صار لنا مدة 7 أشهر و نحن مع بعض نمارس الجنس مثل الأزواج مرة في غرفته و مرة في غرفتي و علمته اشياء كثيرة لكنه كل مرة يريد أن يدخل زبه في كسي هههههههههههههه وأنا أرفض وأمانع وأقول له: أيمن حبيبي أنا أختك فهل ترضى أن تفض بكارة أختك وتضيع مستقبلها؟ لكن أيمن حتى الآن مصر ولا أدري فقد يأتي اليوم الذي أضعف فيه أمام لذة الشهوة وأستسلم له وأدعه يفض بكارتي لأنه مصمم على ما أعتقد أن يأخذ بكارة أخته وفي المدة الأخيرة بدأ يخبرني بقصص عن خياطة غشاء البكارة كأنه يلمح لشيء ههههههههه…ومن يدري فقد أغير رأيي في يوم من الأيام وألبي نداء مهبلي ورحمي وأسمح لأخي الصغير بفض بكارتي وأكون عروسته في ليلة دخلة حمراء ملتهبة…

وهكذا ناك أيمن أخته الكبرى نوال وأنزل في أعماقها سائله المنوي الأخوي وتحققت سعادة نوال بزب أخيها أيمن وتحققت سعادة أيمن بأعماق أخته نوال..