مدرستي هدى الشرموطة

مدرستي هدى الشرموطة


عمري في وقتها 16 سنه كنت جديد على السكس والافلام السكسيه والمجلات وغيرها وكنت دائما احب الافلام التي تكون فيها الولد اصغر من البنت ومن هذالك الوقت وانا احب النساء الاكبر مني عمري اي امرأءة تعيش في محيط حياتي كنت اتخيلها عاريه بلا ملابس او بملابس ضيقه ومثيرة لشهواتي الجنسية وقد كن كثيرات من صديقات امي او من الجيران او امهات اصدقائي وكانت ابرز واحده منهم والتي كنت استنمي عليها معظم الوقت هيه مدرستي هدى مدرسه ماده الاتاريخ لقد كانت طويلة رشيقه ولكنا كانت خشنه الجسم ذات صدر كبير وشامخ وطيز كبيرة ومشدوده شعر اسود ولكن كانت تصبغه احمر ولديها نمش وردي على خديها عينان كبيرتان شفائفها وردية متناسقه وكانت ملابسها معظمها تنورة وقميص والقميص مفتوح من فوق بحيث يعطيك الامل بانك سترى لمحه من جمال صدرها والتنورة مفتوحه من الخلف حتى تستطيع رؤيه لمحه من فخذيها السمراوين الناعمين الطريين .
سكس حيوانات
ترجيت امي بان اخذ درس خصوصي بماده التاريخ عند ست هدى التي كانت احدى معارف امي وبصعوبه وافقت وتحدد الموعد وذهبت بعد انتهاء دوام المدرسة الى بيتها لاراه فارغا ما عداها من البشر وقالت اليوم كان مفاجأة ومحدش اتى من الطلاب غيرك تعال اجلس جنبي وبدات التدريس وانا كل تركيزي على الجلباب الرائع الضيق التي كانت تلبسة وبرحمه من السماء تدحرج القلم من الطربيزه ووقع في حضنها وانا بدون اراده مني مدتت يدي وامسكت به من حضنها وشعرت بحراره فخذيها وطراوتهما وهنا تجمدت لا استطيع رفع يدي من حجرها او التحرك او ان اقول اي شيئ مجرد نظرتها لي من عينيها الى عيني تسمرت وبقينا هكذا لمده نصف دقيقه ولكنها كانت لي ساعه ثم قالت بتحس ايه دلوقتي يا فيصل انا ترددت بالاجابه وخفت وخجلت ان اقول ما احس به فقلت لها بحراره فخذيك ولكن كلمه فخذيك كانت ناعمه جدا فقالت ايه؟ بحراره ايه ؟ فا ابتلعت ريقي وقلت لها بحرارقه فخذييك فقالت وهل هو احساس جميل قلت جدا طبعا كل هذا الوقت ويدي على حجرها ممسكه بالقلم وقبضه يدي بين فخذيها يفصلني عن لحمها الاسمر الجلباب , فقالت ارفع يدك فيصل رفعت ايدي ثم مددت يديها الى افخاذي انا افخاذك حارة انت كمان وبدأت تصعد يدها الى اعلى فخذي حتى وصلت الى زبي وبدأت تفركه بحنان وخفه وهدوء وقالت الحين يلة بدأ زبك يصحح ليش لما كانت ايدك بين زروري ما قام اله لما انا لعبت بيه طبعا انا كنت بدهشه وخوف ومتعه شديده لان لحمي يتحقق وليش اي حلم بل اعظم احلامي مدرستي هدى تتكلم معي هكذا وتقول كلمه زبك .
مسكت ايدي ورفعت بيها الجلباب وادخلتها بين افخاذها وقالت اكيد شايف افلام سكس ايش بيعمل الولد الحين لمه اتكون ايده بين زرور البنت فانا بديت اصعد ايدي مارا بفخذيها راغبا بالوصول الى كسها الذي كان يعتبر بالنسبة لي منطقه محرمه لايمكن الوصول لها , ولكنها امسكت يدي واوقفتني وقالت قولي بيعمل الولد ايه بالفلم قلت بتردد بيلعب بكسها شويه وبيلعب ببظرها ومن ثم يدخل اصبع واحد بكسها ومن ثم يدخل اكثر من اصبع وينيكها باصابعه , فضحكت ضحكه هزت قلبي وقالت شاطر يا فصولة بس مش عايزاك تعمل كل ده دخل اصابيعك دغري بكسي ونيكني باصابيعك وهنا تركت زبي واتكات على ظهرها وفتحت فخذيها وقالت ابدي نيك الاصابع وابدي باصبعتين اصابيعك ناعمه حتفوت بدون ما توسع كسي بالاول , طبعا انا كنت وقتها كالاًله انفذ ما يطلب مني خشيه غضب هذه الالهه الجميلة , بدأت نيك الاصابع لكسها وهيه بتتاوه وتلعب بشعرها وتنزل ايدها على صدرها وتفركه وانا فقط انيكها باصابعي وانظر اليها واحس بنار تتاجج بصدري حتى بدأت بالصحوه من حالتي الالية وبدات اتشجع وانطلق مطبقا شفتي على شفرتي كسها وبظرها اقبلهما والحسهما واحاول اكلهما كما تاكل التفاحه وكل تاوه وكل صرخه اعجاب بما لكسها تزيدني الهاما وتوقا الى ارضاءها وجعلها تتطلب المزيد.
سكس محارم ,سكس امهات ,سكس ,افلام نيك ,نيك ,سكس مترجم
امسكت راسي من شعري وبدأت تضغط وجهي على كسها وتقول لي دخل لسانك بكسي فصولتي دخلة اعمق ما تقدر والحس وبسرعه حبيبي يلة يا شطورة وبكلماتها هذه انا ازداد شجاعه والهاما وبدأت اهدأ لكي اتذكر ماذا يحدث بالافلام الجنسيه فوقفت واصبحت بيضاتي على بطنها وزبي قرب فمها وقلت لها ست هدى تقدري تمصي حتى ولو قليلا انا اموت واعرف احساس المص كيف بيكون فقلتلي بس كده ادلل يا حبيب ست هدى وبدأت تدغدغ راس زبي بلاسنها ومن ثم بمص الراس وقليلا قيللا بدأ زبي يغرق بثغر فمها واحس بلسانها يلعب بداخل فمها وانا اتاوه واقول عاوز ابوسك يا ست هدى وهيه بتقول كلام لحد الان انا معرفتش ايه ولكن لما كانت بتتكلم كنت احس باستمتاع عظيم يفوق التصور , اخرجت زبي من فمها وبدأ اقبلها من كل مكان مبتدأ من شفتيها نزولا الى رقبتها ومن ثم صدرها وهنا توقفت عده دقائق امتص احدى حلماتها واقرص الحلمه الاخرى وهيه بتقول شاطر يا فصول شاطر انزل لصرتي نزعني الجلابيه وبوس صرتي , نزعتها الجلباب وهيه نزعت الحمالة والكيلوت وبقت عاريه على الكنبه وانا بدأت ابوس والحس صرتها كما هيه ارادت بعدها قالت فيصل حبيبي قوم دخلة بكسي انا انتهيت وانت شكلك كمان انتهيت قوم دخلة وحس كيف يكون الزب بالكس فأدخلتة فدخل بسهولة وبدأت انيكها بسرعه حتى ابدأ ب****اث فابطأ قليلا حتى استعيد انفاسي ومن ثم اعاود سرعتي الاولى وكل تفكيري وهدفي بان اسمعها تتأوه وتقلي عفارم يا شاطر نيكك حلو يا فصولة بقيت انيكها حتى تمنيت منها بان تنقلب على بطنها وانكيها وهيه مستلقيه على بطنها ومن ثم اكملت النيك من الخلف في كسها حتى نزلت المني كله وبقيت مستلقيا فوقها لمده عشرة جقائق الهث واسترجع انفاسي وهيه بتقول بصون ناعم منخفض عفارم عفارم نيكك حلو ولما سمعت الكلام هذا بدأ زبي يقوم مره ثانيه وبعد تقريبا 20 دقيقه كان واقف كامل ومستعد للدخول فيها مره ثانيه فقالت يا شيطان انت ما بتشبع فقلت ومين يشبع من نيك الست هدى فقالت في غيرك مل وسابني (هي مطلقه) قلتلها ست هدى اطلب منك شي قالت قول يا نياك , فا انا مدتت ايدي على طيزها وبديت ادخل اصبعي الاوسط بين فردات طيزها سالتها ممكن انيك من طيزك ؟ رفعت راسها ونظرت الي ومن ثم ابتسمت ابتسامه اذابت قلبي وجعلت زبي حديد وقالت اوكي بس على كيفك تعرف ازاي ادخلة بطيزي بدون ما اتاذيني ؟ مثل الافلا ؟ فاانا هززت راسي بالايجاب وقلت لها مش حتحسي وانا زبي مش عريض ما تخافيش وبديت عمليه المساج لزرف طيزها وتبليله وادخال اول اصبع ثم ثاني اصبع ثم ثالث اصبع ونهضتت واتيت بوساده ووضعتها تحت كسها لكي ارفع طيزها بزاويه قليله كما في الافلام ومن ثم بدأت ادخل زبي بهداوه وبطأ وهيه واضعه يدها على عانتي لكي لا ادخل زبي بسرعه وتعابير وجهها بان الالم يتزايد ولكنه مقبول حتى دخل نصفه ومن ثم توقفت وتركتها ترتاح وتأمن باني لن االمها اثناء نيكي لها حتى ابعدت يدها من عانتي وقالت ابدي بس شويش وبدأت انا النيك بطيزها وكان طيزها اضيق من كسها بكثير والمتعه تضاعفت واسترسلت بالنيك وبدأت اسرع ولم احس الا على صراخها وهيه بتقول على مهلك بيوجع .
افلام نيك
طبعا انا لما انزل مرة الثانيه طولت مش زي اول مرة , فا استمريت بنيكها من طيزها حتى احسست بالتعب وهيه ايضا حست باني تعبت فقالت تعال اتمدد انا حنيكك لحد ما اتنزل بس كفايه من طيزي حنيكك من كسي وانا كمان اتمددت وهيه قعدت على زبي وبدت تنيكني تقوم وتقعد وانا فتره امد يدي على صدرها واقرص حلماتها ومره انهض وابوسها من شفايفها او احضن فردتي طيزها من وره واحاول ايصال اصبعي الى زرف طيزها وبقينا هكذا حتى نزلت مره ثانيه وبعديها قمنا استحمينا وقالتلي دلوقتي يا شطورة ما تقولش لحد على الصار وانا كنت مستمتع بانها تعاملني كاني *** ولست رجلا عمري 16 سنه ناكها مرتين منذ دقائق وده اميلى للبنات والمدمات

ذهبت لكى اصالحه مع زوجته ناكنى

ذهبت لكى اصالحه مع زوجته ناكنى

سكس محارم

انا بسيمه اسكن فى مدينه ما وزوجى يحبنى واحبه ..لى صديقه اسمها نعيمه تسكن بجوارى فى نفس الطابق وزوجها مسافر بالخارج ياتيها شهر كل سنهسكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.
بمرور الوقت تقربنا لبعض انا وجارتى واحيانا كان زوجها ياتى ويشاهدنى معاها وصارت الامور عاديه حتى مع زوجها كنت اعمله حساب وانكسف منه حتى اتعودت على نظراته اليا وشويه شويه وتطورت اكثر واعمقى
سمحت له ان يمارس معى الجنس فى شقتى او قى بيت يملكه فى قريه قريبه من مدينتا

كنا اخاف ان زوجته تلاحظ شيئا عن علاقاتنا المتعدده
كنت اراها احيانا سعيده واحيانا مهمومه وعرفت ان فيه مشاكل مع زوجها فطلبت منى ان اساعدها فى انهاء الخلاف
فاتفقنا ان نذهب سويا الى بيته القروى بعد ابلاغة لانتظارنا
وصلنا ولاحظنا انه وحيد فى البيت استقبلنا بترحاب وقامت زوجته لعمل شئ نشربه فسالنى عن سبب حضورنا فشرحت له السبب جاءت صديقتى واستاذنت منها ان تسمح لنا بالكلام داخل حجره وتركناها تعد لنا العشاء
دخلنا ..وو…لم ينتظر ان نتكلم بل غمز لى انه يريدنى …يريد ان يمارس معى الجنس فى بيته و داخل نفس الحجره وفى ذات الليله
فقلت له صعب ان نمارس هنا
فاصر ووعدنى انه سيتصالح معها علشانى
خلعت له ..ونمت..قام وحشر زبه فى كسىا كل بزازى
كنت ممحونه ونيكه سريعه كدا لا تكفينى
بعد الممارسه السعيده هندمنا ملابسنا وخرجنا واعلن تصالحه واستاذنا لكى نعود الى المدينه فقال بطريقه غير صريحه ( الليله ميعادنا)
لم اعلم هل يقصدنى ام يقصد زوجته
شكرتنى صديقتى لجهودى لاتمام الصلح

سكس عربى , سكس حيوانات ,سكس اجنبى ,تحميل افلام سكس ,نيك محارم ,نيك امهات ,صور سكس ,سكس محارم

سكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.

سكس اخ واختة ,سكس اخوات ,سكس امهات .افلام سكس ,سكس حيوانات.

المتعة مع اختي مالم اتخيله

المتعة مع اختي مالم اتخيله

الجزء الاول

قصتي بدات من 12 سنة
انا شاب من سوريا كان عمري 25 واحتي 22
كان اهلي مسافرين الى القرية ولم يبقى سوا انا وهي وكنت اعمل من الساعة ال10 حتى ال4 ظهرا ولم اتخيل يوم ان امارس او اشتهيها
كانت اختي 160سم بيضاء جسم رشيق صدر متوسط ومؤخرة صغيرة كانت تلبس في المنزل ثياب عادية كنزة نصف كم او شورت او فستان حفر يصل للركبة كنت في وقتها اعود من العمل اتغذا واخرج مع الاصدقاء واعود للمنزل مساءا اتعشى والعب على الكمبيوتر او اشاهد فيلم سكس قبل النوم وكنت في ذلك الوقت مغرم بافلام اقدام الفتيات والفيت جوب ولعق الاصابع وفي يوم من الايام مساءا بعد ان شاهدت الفيلم خرجت لاشرب الماء من المطبخ شاهدت اختي في غرفتها تضع المنكير على اقدامها اندهشت لمنظر الاصابع الجميل وانتصب قضيبي انتبهت اختي اني اشاهدها فسالتني هل تريد شيء قلت لا وتابعت ولكن لم يغب عن بالي منظر اصابعها وصرت دائم الانتباه الى اصابع اقدامها لقد كانت مثيرة جدا
وبدات اتخيل والعب بقضيبي كل يوم على اصابع اقدامها وصرت افكر كيف يمكن ان ابوسهم والحسهم وافرك قضيبي بهم فجائتني فكرة ان اضع لها منوم في الطعام وامارس الجنس مع اصابعها وهذا ما فعلته ابتعت من الصيدلية منوم ووضعته في العصير وسقيتها دون ان تعلم وعندما نامت دخلت وبدأت أقبل اقدامها واصابعها والعقههم وادخل لساني بين اصابعها واحاول ان ادخل قدمها بفمي ثم اخرجت زبي وفركته بباطن قدمها فقذف مباشرة وبكثرة على ارجلها
مسحت المني وذهبت مسرعا وفي الصباح كان الوضع طبيعي كان شيء لم يحدث وفي المساء كررت العملية مرة اخرى ولكن هذه المرة بعد ان قذفت اكملت مرة اخرى اللحس والمص وتلصصت وشاهدت صدرها وطيزها وقذفت مرة اخرى كنت اعلم انه يجب ان تكون احتي متجاوبة معي لاستمتع اكثر ولكن لا اعرف كيف وصرت افكر ثم بدات اخرج امامها بالشورت فقط او احاول ان امر من امامها عندما يكون زبي واقف وطبعا زبي 18سم وهو يكون واضح عندما يكون منتصب واصبحت اغازلها قليلا واظهر اهتمامي بقدميها واصابعها
ولمعت برأسي فكرة

سكس ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم ,سكس امهات ,سكس حيوانات

بعد مغازلتي لها والتقرب منها حاولت عندما اكون اشاهد افلام السكس في غرفتي ان يكون الباب مفتوح قليلا علها ان مرت امامها تشاهد شيئا عله يثيرها ولكن دون جدوى لقد كانت تمر وتشاهد ولا تقف ابدا لا تكمل مسيرها لغرفتها ثم في يوم قلت لها اني ساسهر عند اصحابي وساعود متاخر وعند منتصف الليل عدت الى المنزل وكنت ادعي اني شربت الكحول وقد اصبحت سكران لقد كانت ماتزال مستيقطة حين عدت وعند دخولي وانا امثل (وطبعا كنت قد سكبت على ثيابي بعضا من الاكس اكس ال من صديقي لتظهر رائحتي كاني اسرفت بالشرب ) اسرعت لتسندني لاني كنت اترنح
لقد كانت تلبس قميص نوم حفر قصير لعند الركبة كان جسمها الابيض يشع و اصابع اقدامها المطلية بالمنكير الاحمر الغامق تثير لقد انتصب قضيبي ولم استطع ان اقاول فحاولت ملامسة جسمها انا واستند عليها فمرة المس ثديها ومرة طيزها وهي تنهرني لاني سكرت وتصيح بي عيب عليك انت شب محترم اهلك لم يربوك هكذا ساخر ابي وامي غدا وطبعا بما اني ادعي السكر لم يوثر بي كلامها بل حاولت مغازلتها وقلت لها يسلملي اصابع اجريكي الحلوين دخيل هالبياض نيالو صاحب النصيب وهي تنهرني وتقول خلاص تعال نام وبكرا بتصحصح وبنحكي
وعندما اوصلتني الى السرير ارتميت على السرير وسحبتها معي وعصرت ثدياها فقامت مسرعة وتركتني وطبعا نمت وبيقيت بثيابي وفي الصباح قمت وتحممت وكان شي لم يحدث وحاولت ان استوضح منها فقالت ان ما حصل هو اني عدت سكران وهي ستخبر ابي ان سكرت مرة اخرى فبدات اعتذر واتهم اصدقائي بانهم من جروني الى الشرب
سكس حيوانات
وفي المساء عند عودتي من العمل جلبت معي الى المنزل سلطة فواكه ووضعت لها مهيج في صحنها وبعد ان اكلنا بنصف ساعة بدات تظهر عليها ملامح الشهوة فقامت ودخلت الحمام فتبعتها وحاولت ان استرق السمع فلم اسمع شيء وفي اليوم الثاني اعدت نفس الامر ولكن لم ناكل السلطة الا بعد العشاء بفترة وعندها دخلت غرفتها واغلقت الباب وبعد قليل استرقت السمع فسمعت اصوات تاوه فحاولت ان افتح الباب وبالفعل كان الباب غير مقفل فدخلت ورايتها يدها على زنبورها تفركه والاخرة على حلمة صدرها تفاجات بدخولي وحاولت ان تنزل القمبص وتخفي ثديها المتدلي فقلت لها سمعت صوت فخفت عليكي فلم تجب فقلت لها بدك شي فهزت بالنفي اقتربت منها وجلست قربها على السرير وقلت ريحك وتريحيني
فلم تجب فنزلت وبدات اقبل اصابع قدمها والحسهم فقالت لي ماذا تفعل يا مجنون فقلت ساريحكي فقالت بتراجاك بلا ما نغلط فقلت لا تخافي انتي بنت ورح تبقي بنت وبدات الحس اصابع اقدمها وامصهم اصبع اصبع وادخل لساني بين اصابعها وبدات هي تتاوه وتفرك حلمات صدها واصبح زبي كالرمح وسيمزق ثيابي وبدات تسيل منه الماء ثم بدات الحس بطن قدمها صعودا الى ساقها وفخذها ومن ثم كسها وعندما وصلت الى كسها نظرت فرايت كس احمر منتفخ الشفرات باعدت بينهم وبدات الحس زنبورها الصغير وامصه وبعد وقت بدات تنتفض وبدات شهوتها بالتدفق وانا الحس جميع ما يخرج من كسها حتى هدات حينها وقفت امامها وخلعت السروال فشهقت وقالت شو هذا شي بيخوف فقلت يلا اجا دورك ريحيني فقالت مابعرف شو اعمل فقلت لها الحسيه ولعبي فيه فبدات باللعب به ولحسه بلسانها قليلا لم تمضي نصف دقيقية حتى احسست باني ساقذف فسالتها وين اقذف فقالت شو يعني قلتلها اغمضي عيناكي وفمك وقذفت على وجهها كمية لم اقذف مثلها بحياتي لقد اتى على عيناها وفمها وبدات يسيل ليقع على صدرها
وبعد ان انتهيت مسحت لها وجهها وذهبت لتستحم بينما دخلت انا الى الحمام وغسلت زبي وخرجت ونمت

سكس امهات

في الصباح عندما استيقذت كانت ماتزال اختي نائمة دخلت الى غرفتها وسحبت الغطاء عنها لقد كانت مرتدية فقط الكيلوت والستيانة قبلتها من جبينها ثم خدها ثم نزل لشفتها ورقبتها لقد بدات تستيقظ فنزلت وبدات اقبل عشقي الا وهي اصابع قدميها وعندما استيقظت وراتني اقبل قدميها قالت انت مجنون لسا الصبح وانت بدك سكس قلتلها اليوم الجمعة عطلة حابب نقضيه مع بعض ونستمتع قالتلي اوك ولكن انا موعد الدورة الشهرية اقترب قد يكون اليوم وقد يكون غدا ولكن سابقى اداعب قضيبك فقط فقلت لا مانع ولكن يجب ان اقبل اقدامك دائما فقالت لا افهم سبب حبك للاقدام ولكن كما تريد فاكملت تقبيل اقدامها ثم سحبتني من راسي وبدات تقبل شفتاي وتعصر زبي بيديها ففكت الستيانة وبدات ارضع ثديها مثل الاطفال والحس حلماتها وهي تان وتبلل الكيلوت وشعرت بجسمها ينتفض من الشهوة واستسلمت على السريرلقد ارتخى جسدها وهي تطلب ان اريحها فما كان مني الى ان خلعت عنها الكيلوت وبدات افرك راس زبي بزنبورها وبين اشفار كسها وهي تتاوه ثم نزل وبدات الحس زنبورها وامصه وانزل بلساني الى اشفار كسها وفتحة طيزها واحاول ان ادخل لساني بطيزها وهي تنتفض ومن ثم اعود الى كسها وزنبورها لقد اتتها النشوة عدة مرات وشربت كل الماء المنساب من كسها وتركتها لتهداء قليلا ثم قربت زبي من شفتاها فبدات المص واللحس ومداعبت البيضتان لم تكن خبيرة ولكن كانت تعرف كيف تستمتع وحين احسست باني ساقذف طلبت منها باللعب به بسرعة وقذفت على بزازها وبعد ان انتهيت من القذف قربته من شفتيها فامالت براسها وقالت مقرف ان اتذوقه فقلت ولكن انا شربت كل شهوتك تذوقيه بطرف لسانك فحاولت ولكنها كانت خائفة فقربته منها ومسحت شفتيها براسه وتركتها تتذوف فلم تبدي ردة فعل فقربته ثانية فادخلته بفمها فاخرجته وحاولت ان امسح المني من صدرها براس زبي وادخله في فمها فمصته وقالت لذيذ فحملتها ودخلنا الحمام اخذنا دش معا وخرجنا
اعدت الفطور وفطرنا وبعدها قمت اشاهد التلفاز فعادت وقالت لي لقد اتت الدورة الشهرية انت محروم لمدة 5 ايام على الاقل وضحكنا سوية وتابعنا اليوم بشكل عادي حتى المساء حاولت ان اقترب منها فقالت لي انا تعبة ممكن تاجل الموضوع يومين على الاقل فلم امانع ونمنا
وفي اليوم التالي قبل ذهابي اعطيتها مجموعة من افلام السكس لتشاهدها وتكتسب بعض الخبرات وخرجت للعمل
يتبع

عرب نار

شاهد مواضيع جديد فيديو
افلام سكس , سكس حيوانات ,سكس امهات , صور سكس , سكس اخ واخته ,سكس اخوات ,سكس ,سكس عربى ,نسوانجى ,

الأم الخجولة و البنت الشيطانة

الأم الخجولة و البنت الشيطانة


انا اسمي سعاد سني 28 سنه بيضه شعري اصفر جسمي ملفوف بزازي متوسطه هانشي كبير حبه مش اوي ..
اتحوزت السنه الي فاتت ..بس يا خساره طلع زوبره صغير وما بيعرفش ينيك ..استحملت وقولت معلش ادربه واعلمه لكن كل ما ..
اقوله : الحسلي كسي ؟؟
يقولي : ايه القرف ده !!
اقوله : طيب حط زوبرك في بقي ..
ميرداش ..قرفت منه و من امه واصريت علي الطلاق ..و فعلا اتطلقت ..ورجعت لبيت امي ..
و امي اسمها سميرة سنها 50 سنة وانا بنتها الوحيدة هي بيضا اوي وشعرها بني وقصير وتختوخة و بزازها كبيره وطيزها كبيره وكرشها متوسط بس جميله اوي ..

وانا من صغري بعشق الكس وريحته ..من زمان لما كنت بلعب مع بنات الجيران وكنا دايما لما نبقي لوحدنا نلعب في اكساس بعض ..ونشم ونفرك في بزازنا الصغيره عشان نكبرها ..

رجعت اعيش مع امي وكنت دايما بالليل بعد امي ما تنام اروح اودتي واقلع هدمي كلها وانام علي سريري والعب في كسي وبزازي واهريهم لحد مانزل شهوتي واتهد وانام ..
لكن كان نفسي اشمشم كس و الحسه واشرب عصيره ..
وفي اليوم الي غير حياتي كنت بعد ما نزلت شهوتي ونفسي اوي في كس الحسه ..قلت اقوم آخد دوش اهدي بيه نفسي ..
رحت لابسه روب علي اللحم وانا معديه ادخل الحمام ببص علي اوده امي لقيتها نايمه علي ضهرها و قميص النوم بتاعها مرفوع لحد وسطها و فخادها القشطه باينين وكسها القابب باين و شعرتها البني باينه و زنبورها باين اححححح …
حسيت بهيجان اوي ..
وقلت : “في نفسي” اكيد كسها ريحته جنان عشان شعرتها طويله من العرق ونسيت انها امي رحت دافسه نفسي في حضنها وحطيت راسي علي بزازها الطريه لقيتها صحيت ..
وقالتلي : ايه مش جايلك نوم يا حبيبتي ؟؟
قلتلها : ايوه يا ماما قلقانه مش عارفه ليه ..
قالتلي : لازم افتكرتي طليقك وهي بتضحك ..
قلت: طليقي ايه يا ماما جته نيله ..
قالتلي : معلش بكره ربنا يبعتلك راجل غيره يمتعك بشبابك انتي لسه صغيره وحلوه زي امك والف راجل يتمنو تراب رجليكي ..
وراحت حضاني وبايسني من خدي ..انا هيجت اكتر من بزازها الطريه وشفايفها لما لمست خدي ولقيت نفسي بحط ايدي علي كسها واحسس علي شعرتها ..لقيتها مسكت ايدي وبعدتها ..
وقالتلي : عيب كده امشي يالا روحي نامي في سريرك انتي باين عليكي هايجه ..
قلتلها : ايوه انا فعلا هايجه سيبيني في حضنك شويه ..
ورحت حطه ايدي تاني علي كسها احسس علي شعرتها ..لقيتها تاني بتمسك ايدي وتبعدها وانا لقيت نفسي بشم ايدي من ريحه كسها الحلوه ..وهجت اوووووي ..رحت لحست صباعي ورحت داباه في كسها وهي اتنطرت لورا ..

وقالت : اهههه عيب كده قومي بقي ياله ..
مسألتش فيها وفضلت ادخل صباعي و اخرجه وصباعي التاني بيحسس علي زنبورها الكبير الي قد زنبوري مرتين عشان احنا مش مطّاهرين ..
وبسرعه خرجت فرده بزها الشمال وهجمت ببقي علي حلمته امصص وارضع واشفط ..هي ما استحملتش وعماله تزوم

وحطت ايدها فوق ايدي ..وابتدت تدعك ايدي في كسها اوي وتفرشح رجليها وكسها ابتدا يمزلج ..
قلتلها / اشمه اشمه يا مامتي ؟؟
ردت بصوت مبحوح ..
قالتي : عيب عيب مسالتش فيها ورحت نازله ببقي علي كسها اشمه والحس شعرته وامص في زنبورها واعضض في شفاتيره ..
وهي : اهههههه اههههههه اووووووووف اووووووف اححححححححح ..

وترفع بطنها علي وشي وانا عماله اهري في كسها و زنبورها بلساني واقفش في بزازها الطريه ..
لحد ملقيتها بتترعش وتنزل في في بقي عسلها اللي كان عامل زي عصير الجوافه ..
بس اتقل شويه ..
ويتقولي : خلاص خلااااص شيلي بقك شيلي بقك مش قادره ..

رحت شايله بقي وقربت لوشها وحطيت شفايفي علي شفايفها لقيتها بتشم و بتلحس ..رحت دابه لساني في بقها اممصص لسانها وايدي بتدعك بزازها ..حست ساعتها انها نسيت اني بنتها وبقت ست ناضجه و هايجه وراحت مقلوبه علي بطنها وبصتلي بجنب ..
وقالتلي : طيزي طيزي دخلي صباعك في طيزززززي بتاكلللللللللللني ..
ضحكت ..
سكس محارم ,سكس مصرى ,سكس حيوانات ,سكس امهات ,
وقلتها : انتي كنتي بتتناكي في طيزك يا لبوه ؟؟
قالتي : ياله بقي ..ايوه ..ابوكي كان غاوي يدقني في طيززززززززززي.. اووووووووف ..ياااااااااله..ريحيني ..
رحت تفيت علي خرم طيزها وب وسته و لحسته بلساني و ابتديت ادخل لساني فيه ..
وهي عماله تغنج وتشخر : اههههههههههههههههه اححححححححححححححح اوووووووووي كمممااااان ..
رحت مدخله صباعي في طيزها ..وشويه دخلت صباعين ..
ورحت بايدي التانيه العب في كسها و زنبورها وشفاتير كسها الكبيره.. لحد ما جسمها اتشنج وارتعش اوووي.. ونزلت تاني عصير الجوافه في ايدي ..
رحت عدلتها علي ضهرها وقمت حطيت كسي علي وشها وهي فهمت ..
وقالتي : الدور عليا اريحك يا متناكه يا بنت المتناكه… افلام نيك

جوز اختى وعمايله الحلقة الاولى

جوز اختى وعمايله
الحلقة الاولى

افلام نيك

انا اسمى حسناء فى العشرينات من عمرى اترددت كتير قبل مكتب حكايتى دى هنا فى الموقع بس بسبب المتعةاللى حسيت بيها من اللى بيحصلى لما بشوف القصص هنا واللى السبب انى اعرف الموقع ده وقصص المحارم كان جوز اختى حمادة اللى محور القصة بينى وببنه وشقاوته معايا هى اللى وصلتنى انى اكتب حكايتى هنا عشان تتمتع بيها كل بنت لسه متجوزتش مهما كان عمرها انها تمتع نفسها مع الراجل اللى يشوف جمالها ويحس اللى جواها ويشتهيها بكل حاجة فيها ويكون عبد لرغباتها ومجنون بكل حتة من جسمها وده حال حمادة جوز اختى معايا كلكم طبعا مستغربين ازاى جوز اختى معايا كده وازاى حصل كل ده فى البداية انا طولى ١٦٥ سنتى ووزنى ٥٥ وكيلو جسمى مش مليان بس رسمته حلوة بزازى لونهم اببض اوى وحلماتى وردى بس حجمهم صغير رجلي مرسومة وطيزى بارزة لورا ومرفوعة شوية وشعرى طويل وناعم اوى بدات الحكاية ايام خطوبة اختى لما حمادة كان بيجى عندنا هو دمه خغيف وكريم جدا وشكله امور اوى كنا بنسيبه مع اختى فى الانتريه لوحديهم وكنت بقدملهم الفاكهة او العصير وكل مرة ادخل عليهم احس حمادة واختى متوترين وقلقانين محطتش فى بالى فى مرة دخلت اقدم الشاى طرف عنيا جه على رجلين حمادة لمحت انتفاخ كبير اوى مكان زبه خضنى اوى المنظر وفى نفس الوقت عجبنى حجم زبه اتكسفت اكلم اختى عن اللى شفته وقررت اراقبهم ببص مرة عليهم من فتحة الباب شفته وهو حاضنها وبيبوس فيها وهى فرحانة اوى ولاقيتها حاطة ايديها على زبه من فوق الهدوم هيجنى اوى منظرهم وبقيت بستناهم كل مرة يقعدوا مع بعض وامتع نفسى باللى بشوفه مرت الايام وجه وقت فرش شقة اختى قبل الفرح وكنت انا وهى بنرتب فى حاجات المطبخ وماما كانت بترتب الاوض كان حمادة معانا ولاننا
سكس محارم, سكس امهات ,تحميل افلام سكس , صور سكس
فى ببته كان لابس ترنج ضيق على جسمه وكان مكان زبه مرسوم وباين اوى كان بيساعد اختى معانا وكان بيقرب منها ويقف وراها وانا عاملة نفسى مش اخدة بالى بس وقوف زبه زاد وعمل خيمة كبيرة وكان واضح اوى قصادى اتكسفت وهيجت اوى من منظره وريقى نشف وبدات امص شفايفى وحسيتى بكسى ولع من منظره ومتعة اختى بيه ماما ندهتلى روحتلها الاوضة ورجعت على طول بص واحدة واحدة ببص لاقيت حمادة حاضن اختى من وراها وبيمشى زبه على طيزها وبيبوسها فى رقبتها رجعت لورا وبعدين عملت صوت انى جاية عشان محرجهمش لو دخلت فعلا دخلت لاقيتهم بعدوا عن بعض وماما ندهت على اختى عشان تسالها على حاجة وانا كنت بحط طباق فى رف فوق كنت واقفة على طراطيف صوابعى وكنت لابسة ليجن ابيض وفوقيه بلوزة لغاية الركبة وبحجابى عادى فى طبق كان هيقع يا دوب سانداه قولت لحمادة الحقنى هيقع ولانه اطول منى جه عشان يمسكه جه ورايا وقرب ورفع ايديه بس حسيت بحاجة واقفة ومشدوة دخلت بين فلقتين طيزى من فوق البلوزة والليجن اتوترت لانى عارفة ان ده زبه وبيلعب في جسمى الشهوة مسكتنى ومتكلمتش وهو فضل شوية ورايا ويحركه عليا لغاية مقولتله خلاص الطبق اتعمل مكنتش عايزاه يبعد عنى ولكن خفت لحد يدخل او يشوفنى بصورة تانية وكمان ممكن يكون غصب عنه لفيت بعد مخلصت لاقيت زبه مشدود على الاخر معرفش طلعت من لسانى ازاى وقلتله عيب كده يا حمادة لاقيته بيبتسم ويقولى معلش بقا عريس ومش قادر استنا بضحك وقالى عقبالك يا قمر قلتله لا مش عايزة وضحكنا سوا وعدا اليوم ده لما روحت دخلت اخد شاور بعد التعب ده وانا تحت الدش افتكرت احساسى وزب حمادة بين فلقتينى وقد ايه كان ناشف وكبير وولعلى فى طيزى وجسمى كله وبدات احط ايديا مكان زبه واضغط وبدا كسى ينزل عسله فضلت ادعك فيه لغاية مجيبت شهوتى وكملت شاور وانا مستغربة من اللى عملته وازاى افكر فى جوز اختى كده بس المتعة غلبتنى جه يوم الفرح وهحكيلكم على اللى حصل فيه الحلقة الجاية ردودكم وتشجيعكم هيخلونى اكمل حكايتى اللى مستمرة لغاية دلوقتى من سنتين فاتوا

سكس ,افلام سكس ,سكس عربى ,سكس مصرى , سكس اجنبى , سكس لبنانى

حمدية مرات ابن خالى

حمدية مرات ابن خالى

سكس ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس امهات
اسمها حمدية.مرات ابن خالى.جسمها فلاحى يهبل ابيض ملبن يجنن لما تشوفها زوبرك يقف على طول.خالتى معندهاش غير ابن واحد اسمه مصطفى متجوز من 7 شهور ومسافر الكويت ومراته حمدية قاعدة مع خالتى الارملة لوحدهم ولسه مخلفوش.خالتى جات تزورنا يومين وبعدين لما جات تسافر اتحايلت عليا اسافر معاها واستنى معاها يومين فى البلد.وفعلا سافرت معاها واول ما وصلنا قابلت حمدية وزى ما قولت لكم زى لهطة القشطة جسم جنان من كل حاجة.وشها شفايفها بزازها طيزها رجلها حاجة فلاحى فلاحى تخلى زوبرك يقف لوحده.المهم اتعرفت عليها وبدأنا ناخد على بعض وانا كنت احب اتريق عليها وعلى لهجتها فى الكلام وكنت اتريق على كل كلمة تقولها زى بجا (بقا) اجولك (اقولك) وهكذا لغاية ما بقت كل ما تتكلم كلمة تبصلى وتتضحك تخاف لاتريق عليها.وكانت خالتى هى كمان تضحك ولما كانت تشتكى ليها تقولها انا ماليش دعوة بيكم كلمى جوزك واشتكيله.
كنا بنقعد مع بعض كتير قوى ونتكلم فى كل حاجة واى حاجة واخدنا على بعض وكنت اقولها على جمالها تقولى انا ايه جنب بنات اسكندرية .
زاد الهزار ما بينا لدرجة انها وصلت للمس والاحتكاك وانا بينى وبينك كنت باولع وكنت حاسس انها كمان بتولع من جواها وبتتعمد انى المسها واهيجها .
مرة كنت على الحوض باغسل ايديا لقيتها بتغلس عليا ورشتنى بالمياه وحلفت انى اغرقها وابتدينا خفيف خفيف نرش بعض بالمياه وفى مرة اخدت حتة تلج صغيرة من الفريزر وحطيتها فى قفاها لقيتها وحوحت وضحكت وفضلت تلعب فى جسمها وهو يهتز امامى واشوف لحمها الابيض واضحك وخالتى كمان تضحك.
وفى مرة اخدت بالى منها لما فتحت الفريزر وجابت حتة تلج كبيرة وحبت تحطها فى قفايا بس انا سيبتها لغاية ما قربت منى وبعدين مسكت ايديها الاتنين وحطتهم ورا ضهرها وهى عمالة تضحك وتحلف انها هتغرقنى بس انا كنت اتملكت منها وبقى جسمى يلامس جسمها اكتر واكتر وبعدين حطيت جبينى على جبينها وانا ماسكها وكنت على وشك انى ابوسها من شفايفها بس انا مارضتش قولت اسخنها شوية ورحت حاكك مناخيرى فى مناخيرها واخدت اللى باقى من التلج وسيبتها وهى تحلف انها لازم تغرقنى.
تانى يوم بعد الغدا وكنت واقف مش واخد بالى وفجأة لقيت ضهرى متكهرب اتاريها جابت كوباية مياه متلجة وكبتها فى قفايا وغرقتنى وتلجتنى وهى فضلت تضحك وتقهقه وخالتى كمان لدرجة الدموع طبعا انا روحت اغير هدومى وانا باحلف انا اخد بتارى واغرقها.بعد ما غيرت لقيت خالتى لابسة وقالت لنا انها رايحة لاختها فى بلد قريبة وهتيجى بعد العشا وقالت لنا اوعوا تضربو بعض هزروا خفيف خفيف.لما مشيت خالتى انا دخلت اوضتى ولقيت حمدية جايالى تقولى انها هتاخد دوش وانى اطلع اقعد بره واخلى بالى لو حد جاه وخبط.
طبعا هى دخلت الحمام وانا اول حاجة فكرت فيها انى لازم انيكها دلوقتى ودى فرصتى وفعلا قلعت هدومى ولبست بنطلون ترينج وتى شيرت بس بدون ملابس داخلية واستنتها لغاية ما طلعت وكانت لابسة روب ولفة شعرها بالفوطة وكانت تجنن بصتلى وبصلتها بشهوة وهى ضحكت وقولت لها نعيما قالت لى شكرا ودخلت اوضتها ولما دخلت اوضتها جريت على التلاجة وفتحت الفريزر وجيبت طبق كبيت فيه شوية مكعبات تلج ورجعت لاوضتها وفتحت الباب ودخلت عليها وانا مخبى التلج كانت شالت الفوطة من على شعرها وبصتلى بخوف وقالت لى عاوز حاجة,روحت انا وريتها التلج لقيتها ماتت من الضحك وفضلت تحلفنى وتتحايل عليا وتقولى هاخاصمك وانا اضحك روحت قربت منها وحطيت طبق التلج على السرير وهجمت عليها ومسكت ايديها ونيمتها على السرير وحطيت ايديها تحت ركبتى وانا فوقيها وهى مسخسخة من الضحة وتترجانى اسيبها وانا خلاص كنت نويت انيكها .بعد ما اتمكنت منها جيبت التلج وبدأت العب بيه فى وشها وهى توحوح وتضحك وانا شغال وعلى مناخيرها وجبينها وشفايفها وهى خلاص ما بين الضحك والشهوة مش قادرة وانا كمان زوبرى وقف ومش قادر بعدين نزلت على رقبتها وهى تغمض عينيها وتلعب بشفايفها وعمال تتمتم بكلام مش مفهوم وانا ادعك التلج على رقبتها وكان الروب اتفك شوية وبان صدرها والفلقتين ما بين بزازها وبدأت ادعك بزازها وحلماتها وهى خلاص مش هنا خالص بعدين نزلت على بطنها وزيحت الروب وبات لى وراكها وكسها وجيبت ختة تلج تانى وادعك فى فخادها والمس كسها وهى تلعب فى شفايفها وتحرك راسها يمين وشمال وتتكلم كلام مش مفهوم وكان التلج خلص خالص بدأت ادعك بايدى من غير تلج وافرك حلمات بزازها واقرصها منها وادعك فى بزازها واضمهم على بعض ونزلت بايدى على بطنها وسوتها لغاية كسها وكان مبلول وفضلت ادعك وهى مش هنا بعدين نزلت على شفايفها بشفايفى وفضلت ابوس فيهم واكلهم اكل وخلعت التتيشيرت ونمت عليها وجسمى لامس جسمها صدرى على صدرها وابوس فيها من شفايفها ولسانها وهى لفت ايديها على رقبتى وتلعب فى رأسى وشعرى وانا فضلت ابوس فيها ونزلت على رقبتها وبعدين بزازها فضلت ارضع فيهم وامصمص حلماتها روحت قالع البنطلون وبقى زوبرى ملامس كسها وهى خلاص وفتحت رجلها روحت مدخل زوبرى جوه كسها وهى شهقت وقالت آااااااااااه اووووووووف احححححححح مش قادرة خلاص نيكنى دخلوووووو زوبرك جميل نيكنى كمان نيكنى اكتر وانا انيك فيها واقولها خدى فى كسك حدى يا لبوة خدى يا منيوكة وهى تهيج اكتر وتقولى انا لبوتك انا منيوكتك دخل كمان حركوا جوايا نيكنى متعنى يا حبيبى كنت فين من زمان اى اى اححححححح اووووووووف وانا انيك وادخل واطلع زوبرى بعدين قمت من عليها ورفعت رجليها عند كتفى وكان منظر كسها وطيزها يهبلوا ودخلت زوبرى وفضلت انيك فها وابوس فيها وارضع بزازها بعدين لقيتها بتقولى نيكنى من ورا روحت لاففها وخليتها تفنس ودخلت زوبرى فى كسها وفضلت انيك فيها وانا بالعب فى بزازها واضربها على طيزها لقيتها بتقولى نيكنى من طيزى دخلوا فى طيزى وكان خرم طيزها وردى ضيق يجنن جبت كريم ودهنت طيزها ودخلت صباعى جوة طيزها وهى قالت يا لهوى حلو قوى ودهنت زوبرى وحطيت زوبرى على خرم طيزها وحاولت ادخله وهى تقولى براحة بيوجع براحة بيوجع لغاية ما دخل جوة طيزها وهى قالت لى خلاص دخل اهو دخل جوة طيزى **** جميل حلو جوى وانا فضلت انيك فيها واشدها من شعرها واضربها على طيزها لغاية ما جبتهم جوة طيزها وهى كانت خلاص ماتت نمت فوقيها وفضلت ابوس فيها وانا حاضنها لغاية ما نامت وانا اخدت هدومى على الحمام عشان اخد دوش ورجعتلها تانى

عرب نار .سكس محارم ,افلام نيك ,افلام سكس ,افلام سكس عربى ,سكس ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,

المحارم والمتعة الساخنة

المحارم والمتعة الساخنة

مرحبا أنا مجد وعمري الآن 22سنه وسوف أقص عليكم قصتي ……أنا أحب الجنس كثيرا وألعب بذبي كل يوم وأحلبه وأنا أسكن أنا وماما رباب وأختي وفاء وأختي لبنى وبابا . أختي لبنى عمرها 19 سنه وأختي وفاء عمرها 18 وماما عمرها 39 سنه جميلة جدا وجسمها جميل وأخواتي جسمهم جميل جدا أيضا أنا وأختي لبنى ندرس في الجامعة ووفاء في المدرسة وبابا طبيب في الأمراض التناسلية والعقم .كنت سعيدا جدا في حياتي لا ينقصني شيء إلا النياكة وفي المنزل كنت أحاول دائما التجسس على أخواتي وماما في الحمام لكي ألبي رغباتي الشهوانية وبدأت مغامراتي الجنسية في أحد الأيام :كنت في المنزل وأخواتي في المدرسة والكلية وماما في المنزل عندما أتى بابا باكرا من العيادة ولم يكن يعلم أنني في المنزل فتح الباب وركض إلى المطبخ حيث ماما كانت هناك وهو يضحك ثم حملها وأخذ يقبلها ومسك كسها وداعبه قليلا حتى قالت له أنني في المنزل تفاجأت لماذا بابا كان سعيدا ولاحظت بيده سيدي ثم بدأ يتهامسان بصوت ضعيف وأنا أراقبهما من شق الباب وبابا يداعب بزاز ماما ويقبلها أنا هنا طار عقلي من متعه هذا المنظر الجميل وماما تدلك له ذبه المنتصب ثم أخرجه لتمصه ماما قليلا وأنا أداعب ذبي الذي قذف مرتين في ملابسي ثم ذهبت إلى غرفتي وبعد قليل دخل بابا إلى الغرفة وقال لي أنه ذاهب هو وماما خارج المنزل وسوف يتأخرون وعندما خرجوا ذهبت فورا إلى غرفت نومهم لأبحث عن هذا ألسيدي الذي كان بيد بابا وبعد بحث لمدة ساعتين تقريبا وجدته أخذته إلى الحاسب ووضعته لأشاهده فإذا بيه تصوير في العيادة عند بابا ولكن من يصور يصور مرضاه كان عنده على سطارة المعاينة امرأة محجبة ترتدي منطو أسود طويل لكن رقيق وتنتظر بابا وحين أتى بابا طلب منها أن تخلع المنطو والملابس الداخلية وظهر كسها وأخذ بابا بمعاينتها فيلمس كسها تارة ويلمس بزها تارة أخرى وهي خجلة ولا تعلم أنه يوجد كاميرة تصورها ثم فتح بابا أرجلها وأدخل شيء في كسها وأخذ ينظر فيه ويدخل صوابعه أحياننا وأحياننا ينظر إلى داخلة وبقي هكذا حتى انتهى التسجيل فأعدت السيدي إلى مكانه وخرجت وذبي منتصب من المتعة لم أكن أعلم أن بابا جنسي إلى هذه الدرجة ومرت أيام وشهور وبابا مواظب على هذه العادة السيئة لكن التطور الملحوظ أن بابا وماما أصبح معهم هيجان مش طبيعي وكل يوم بابا ينيك ماما وأسمع أصواتهم في الليل صحيح أن ماما جمالها كبير جدا لكن مش معقول ينيكها كل يوم حتى أن بابا أحضر لها أثواب نوم تستحي الشراميط أن ترتديها حتى رأيت ماما في أحد الليالي مرتديه أحد الأثواب فانتصب ذبي فورا ولكن أهم حدث هو : أنه إيقظتني ماما في أحد الأيام أنا وأخواتي لنتناول الطعام وكانت ماما ترتدي ثوبها الشفاف القصير الذي أخجلني وأخجل أخواتي ايضا ومرت أشهر حتى تعودنا على ماما ولباسها حتى بابا كان يرتدي ملابس شفافة وذبه منتصب دائما حتى أمام أخواتي وبعدد مدة بدأت ماما ترتدي أثواب النوم لكن بدون ملابس داخلية فعرفت أنها أصبحت لاتستغني عن النياكة وأصبحت مدمنه على ذلك فعندما كنت أنا وهي في المنزل لوحدنا كانت هي تتعمد أن تريني جسمها وتواقحت أكثر فتظهر كسها أحياننا وبزها وأنا لاأستطيع أن أقاوم ذلك فطلبت مني ماما أن أرتدي شورت فسألتهالماذا فقالت الجو حار أفضل لك فعرف أنها تريد أن تعرف إن كان ذبي منتصب أم لا وذهبت معي إلى الغرفة وأعطتني الشورت هي وقالت إلبسه فقررت أنا هنا أن أخلع الكلسون والبنطلون أيضا معا لترى ذبي المنتصب وفعلا خلعت وظهر ذبي لها فقالت لي ياحبيبي أنت صار لازم تتجوز وضحكت فقلت لها لا بعد بكير ومسكت ذبي وقالت وهذا الحلو شو ذنبه وهنا كان ذبي على وشك القذف وتأكدت أنها أصبحت عاهرا فمسكتها وحضنتها ورميتها على السرير وخذقت لها ثوبها ووضعت ذبي على جسمها وكسها وبين فخذيها وظيزها وهي تأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي من زمان وقذفت على بطنها فأخذت تمص ذبي وبعد دقائق إنتصب من جديد وأخذته ووضعته في كسها وطلبت مني أن أنيكها بقوة وفعلا بدأت أنيك ماما بقوة وهي تقل لي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم نيكني أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

سكس محارم ,افلام سكس محارم .سكس محارم

وقالت لي حلوب ذبك بكسي يا ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآه وقذفت بكسها وهي تتلوى من المحن الشديد واستلقينا بجانب بعض ويدها تمسك ذبي ويدي تلاعب كسها وتخبرني بكل شيء عنها وعن بابا وكيف يصور المرضى ويشاهدون التصوير في الليل وينيكها …….
فقلت لها أريد أن أنيكك أمام بابا فقالت أكيد يكون البابا مسرور لذلك وأخبرته ماما وفرح فرحا كبيرا وفي الليل طلب مني أن اذهب إلى غرفتهم وذهبت وبدأنا ننيك ماما أنا وبابا وهي تتلوى بيننا فكان ذبه في طيزها وذبي في كسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني كمان أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم يا حبيبي ماأحلا النيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم وأنا أقبلها في فمها وأمص بزازها ثم تمص ذبي حتى إنتهينا بعد ساعتين من النيك وبقينا على هذه الحالة مدة شهرين كل يوم ننيك ماما أو أنيكها أنا أو بابا حتى قلت لبابا أنه لازم ننيك لبنى ووفاء ايضا فقال أكيد لازم ننيكهم لكن كيف فقلت له دعها علي فقال طيب وكنت لأعرف كيف أبدألانني لاأعرف إن كانتا تحبان السكس مع أنهما يشاهدان ماما العاريه تقريبا وتشاهدان كسها وبزازها فقمت بالتالي ………..
وضعت فلم سكس على طاولت الحاسب وتركته ولم يكن في المنزل لبنى ووفاء ووضعت كاميرة قي أحد زوايا الغرفة وبعد 3 ساعات عدت إلى المنزل لإشاهد ماذا حصل فأخذت الكاميرة لأشاهد ماذا صورت ووصلتها على الحاسب وشغلتها كانت البدايه عندما دخلت أختي لبنى إلى الغرفة وأشغلت الحاسب ففرحت وقلت أنه ممكن أن تضع السيدي ولكنها للأسف لم تضعه حتى الأن ولكنها فتحت في الحاسب أحد المجلدات الخاصة بها المقفله وبدأت تشاهد مجموعة من الصور لفتيات عاريات ففرحت بذلك ثم بدأت تخلع ملابسها ودخلت وفاء أيضا وإستلقت على السرير وخلعت ملابسها وأخذن يشاهدن الصور العارية ثم تفاجأت بانه لديها أيضا أفلام على الحاسب عندما أشغلت فلم سكس وأخذت هي ووفاء باللعب بكساسهن وقامت لبنى إلى وفاء واخذت تمص كسها وهن يتأوهن من المحن والشهوة ويمصمصن بعض بالأكساس والأفواه والبزاز ثم خرجت وفاء ودخلت وبيدها مجموعة من السيديات ووضعت أحد السيديات في الحاسب لأرى عيادة بابا فعلمت أنهن يعلمن ذلك ويشاهدن السيديات وبينما وفاء تدخل سيدي وتخرج اخر وبين أحد هذه السيديات ظهر بيتنا في غرفت بابا وماما فتوقفت وفاء وتركت السيدي هذا لانها يبدو أنها لم تشاهده فقلت انا قد يكون بابا قد تصور هو وماما وبدأت أتابع المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير وهنا عرف فورا أن بابا وأنا من ناكها وليس بابا ففرحت أن أخواتي شاهدن المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير ودخلت أنا عاري بدأت وفاء ولبنى بالصراخ من المتعه واللعب بأكساسهن وهن يشاهدنني أن وماما نمارس الجنس وماما تتأوه أن حقيقتا لم أكن أعلم أن بابا كان يصور لكن فرحت لذلك ودخل بابا وناك ماما معي ولبنى ووفاء تتأوهن مثل الشراميط وعندما إنتهى التصوير مصصن بعض قليلا وحلبن كساهن خرجن حتى أن دخلت أنا و اوقفت الكاميرة وشاهدة هذا ..

سكس مترجم ,سكس اخ واخته ,افلام سكس ,عرب نار ,صور سكس .سكس حيوانات,سكس محارم
سررت جدا لذلك وعندما أتت ماما مسكتها وأخذتها إلى الغرفت وأشلحتها المانطو والحجاب ونكتها كثيرا وأنا أخبرها بالحصل اليوم وأخبرت بابا وقررنا ان ننيكهم اليوم وفي الليل أخبرت لبنى ووفاء أن بابا يريدهم في الغرفة وذهبتا وذهبت ورائهما ودخلنا وأقفلت الباب وبابا وماما على السرير شبه عاريين وهنا أنا مسكت وفاء وبدأت أداعبها وهي تصرخ ماذا بك يا مجنون إبتعد عني وأنا أقول لها يا شرموطة اليوم بدي أحبلك أنتي وأختك فقام بابا العاري تماما ومسك لبنى التي بدأت تبكي وتقول ماذا بك يا بابا وهو يقبلها ويقول لها لاتدعي البرائه يا منتاكة وبدأنا أنا وبابا بالإغتصاب الحقيقي تقبيل ومصمصه ومسك كس ودعكه وهن يصرخن ويبكين وينادين على ماماالممحونه على المنظر تداعب كسها وتقول لهن ما فيش حد غريب تسلوا وهن يقولون .. خلاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تركونيييييييييييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي فقمت أنا بتمزيق ملابس وفاء ووضعتها على السرير وطلبت من ماما أن تمص كسها وأنا أحاول أن أدخل ذبي في طيزها إلى أن دخل وهنا هدأت من الصراخ وأخذت تتمتع ولبنى كان بابا قد مزق ملابسها ووضع ذبه في كسها وهي تبكي وتترجاه أن لا يحبلها فيقول لها يا غبيه أنا طبيب لا تخافي وهي ضائعه بين الشهوة والبكاء وبابا يشتمها وقول لها ما وجدت أجمل من جسمك يا منتاكة وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حرام عليك وهو يقلها حرام يا شرموطة وينيكها ويقذف بكسها حتى أغمي عليها فتركها وأخذ وفاء مني وذهبت أنا إلى لبنى وبدأ بابا ينيك وفاء من كسها وهي تصرخ بلاش من هون لللآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ مو من هون حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذف بكسها وذبلت وفاء من المحن والشهوة وأغمي عليها ثم ذهبت أنا وبابا إلى ماما الممحون ونكناها ونمنا وفي الصباح كنا كلنا عرات والعروستين الجديدتين مازالتا نائمتين فمسكناهما وبدأنا ننيكهما حتى أيقظناهن وهن يبكين من جديد ويقلن لبابا حرام عليكون شو راح يصير فينا إذا حبلنا فقال لها بابا لاتخاهه يا شراميط أنا مذوبلكن حبوب منع ههههل في المياه من مده وأنا أعطيكم ههههوب ففرحت لبنى ووفاء وقالت لبابا ولي الان نيكونا حتى تشبعون ونكناهن كثيرا وكل يوم ننيك فيهن وبماما ولانترتدي شيء في البيت ونشاهد السكس معا وتنام ماما في حضني وذبي في فمها وأخواتي يمصمصن بابا ويرضعن ذبه وهكذا إلى الآن مع وجود بعض التغيرات القليلة حيث أن ماما تنتاك خارج المنزل عند جارنا الجديد الذي ناك أختي وفاء منذ أن أتى بعد أن أغرته وهو الأن ينام معنا في البيت مع ماما وبابا في السرير الواحد وينيك ماما مع بابا أيضا ونحن نتمتع

مضيفه الطايره واحلى نيك

مضيفه الطايره واحلى نيك

سكس ,تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,افلام نيك

نا محمد عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري

سكس اجنبى , افلام نيك ,سكس محارم ,سكس امهات ,عرب نار ,سكس اخ واخته ,صور سكس متحركة ,افلام سكس مترجمة

نسوان المنشية حاجة بنت جانيه

نسوان المنشية حاجة بنت جانيه
افلام نيك .سكس محارم . سكس مترجم. سكس حيوانات . صور سكس .عرب نار

ابطال الحكاية دول .. انا مش هحلف كتير عشان انا واثق من نفسي اوي .. انا شغال في بنك مراقب امن .. الحكاية بتتلخص في حامه ومرات ابنها وبنتها الاتنين .. الاول كنت قعد في شغلي علي المكتب بتاعي ومرة واحدة دخلت بنت زي القمر .. ( اسمها وفاء ) المهم انا فضلت ابص عليها من بعيد عنيها جميل وبيضه وشعرها تحفه وفي العبايه حاجة تخليك كدا تجيبهم علي نفسك . المهم انا فضلت قعد ومرة واحدة جت بتسالني عايزة استعلم علي حاجة في المسعدات المهم انا قولتلها البطاقة واتعرفت عليها قولتلها في حاجات كتير نقصه خدي رقمي اهو ونتكلم وافهمك نعمل ايه المهم من هنا لي هنا لحد ما جيبت في يوم قولتلها بصراحة انتي عجبني وعايز انام معاكي . قفلت التلفون في وشي ,. وبعد شوية اتصلت . بتقولي انت يا استاذ بتكلم ازاى وازاى تقولي كدا . قولتلها الا سمعتي انتي حلوه جدا وعايز اعمل معاكي كدا . لو حبيتي ابقي كلمني المهم فضلت طول اليل وانا مستني اني هي تتصل واتصلت بيا في نفس اليوم بليل اتكلمت معاها قلتلي بس انا ست متجوزة قولتلها وايه يعني ماحدش هيعرف عننا حاجة . وانا بجد هموت عليكي . اتفقنا اننا هنتقبل في شقة واخدها اجار للمتعه . فضلت مستني لقيت حاجة بتلمع دخله عليا بعباية مجسمه وتحفه عليها . المهم دخلت وهي مكسوفه اوووي . وفضلت قعد افك فيها لفيت سجارة الحشيش وشربتها ومرة واحدة قلتلي عايزة اخش الحمام فضلت قعد مستني لقيتها خرجه ببدله جلد بتعات افلام السكس وخلاخل في رجليها . انا شوفتها عيني مكنتش مصدقه المهم فضلت قعد بتفرج عليها بتاع 10 دقايق . المهم بقولها دا انا مش مصدق الا انا فيه انتي بجد كدا ازاى .. بطلع زوبري من الشورط . قلتلي ايه دا هو دا هيخش جوة كسي . قولتلها وفي طيازك كمان لو حبيتي .. قلتلي هتقدر عليا قولتلها يالا وهنشوف المهم فضلت الحس في كسها وامص في بزازها وادعك في خرم طيازها مكانه شغله في كل مكان المهم هي غمضت عنيها وروحت مدخل زوبري واحدة واحدة سمعت سعاتها احلـى أأأأأأأأأأأأأأأأه في الدنيا . حسيت اني جسمي بيتكهرب من الاه بتعاتها فضلت انيك فيها لمدة 15 دقيقه متوصله وهي مغمضه عنيها وبتعض في شفيفها الا عاملة زي الكريز .. جيبتهم اول مرة .. ودخلنا خدنا دش سواء .. لفيت سجارة كمان وشربتها وقعدت انا وهي فضلنا نتكلم قلتلي علي فكره ( اخوات جوزي كدا لو حبيت منهم حد ) قولتلها انا من بعدك مش عايز اي واحدة انتي كفاية واحلي ما فيهم .. المهم رقصت كســم صفينار جمبها .. والاحلي اني هي بترقص ملط . فضلت ترقص لقيت زوبري بيوقف تاني اول ما شافتو بيوقف راحت راقعه ضحكه رهيبه اووووى .. مرة واحدة قلتلي اانت بجد رهيب وشكلي مش هسيبك النهاردة . فضلت ابوص والحس في بزازها اوووي لحد ما قلتلي دخله في طيازي . قولتلها هيوجعك قلتلي انا بحب الوجع ومن غير كريم ولا اي حاجة خت من الا نزل منها وحطيتو علي باب طيزها . وجيت ادخلو لقيتو ضيق اوي المهم واحدة واحدة وهي وشها احمر وقعدة تقول .. اه ياحمد براحة .. قولتلها هو انا لسه دخلت حاجة عشان تقولي براحة .. المهم دخلت راسو بالعافية لقتها بتقول ااااااااه ااااااحححححححححح طيازي بتحرقني اوي . فضلت واقف شوية لحد ما طيازها اتعودت عليه . ومرة واحدة روحت مدخله كله . لقتها بتقول اااااااااااااااااااااااااااااااي اي اي اي طيازي خرجو بسررررررعه بسرعه مش قادرة روحت سحبو لقتها نامت علي بطنها ومش قادرة قولتلها امال قعدة تقولي هستحمل هتسحمل وفضلت اضيق فيها لحد ما لقتها مرة واحدة قعدة علي زوبري وفضلت تشد في شعرها وفضلت تنتط عليها جامد وهي بتقول اه اه اه اه وانا لقيت زوبري مش قادر يجمع الطاقة ومرة واحدة قومت وشديتها علي زوبري جامد وفضلت انيك فيها في كسها وفي طيزها مع بعض وهي تقول اه اه جامد اوووووى مش قادرة دا انا متجوزة خوول علي كدا ايه الزوبر الحلو دا .. وايه المتعه الا انا حاسه دي نيييييييك نيك كمان اوي ياااااااحمد وانا مش سمعاها اساس وقعد انيك فيها لحد ما جيبتهم جوة طيازها …. يتابع مع بقيت العائلة الفشيخه

حكايتى مع نورا زميله الثانويه

حكايتى مع نورا زميله الثانويه

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس اجنبى ,سكس محارم ,سكس ام وابنها ,عرب نار ,افلام سكس ,سكس حيوانات

لم تكن نورا بالنسبة لي مجرد زميلة في نفس الفصل في مرحلة الثانوية في المدرسة الثانوية في احدى مناطق الخليج الخارجية بل كنت معجبة جدا بها نعم معجبة وانا بنت هي بنت بل عاشقة لها فأنا قبل سنتان عندما بدأت ملامح الأنوثة تظهر في جسمي وبدات الدورة الشهرية وكبرت النهدان وبداء جسدي يطلب وينادي الجنس بكل شبق وقوة ولكن كيف اطفئ هذا ****يب اللذي يجتاحني وهذا التفكير اللذي لا يكاد ينقضي مستقرقا في الجنس ومن سابع المستحيلات حتى التفكير بعلاقة مع شاب لان التحجر بلغ من اهلي مبلغا كبيرا كنت اطفيئ هذا ****يب مع ابنة خالتي عندما يزورونا او نزورهم بحجة الدراسة وبعض الليالي نقضيها مع بعضنا تطفيئ احدانا شهوة الاخرى مبتدئين بمص الشفايف ومن ثم رضع النهود ولحس اكساس بعضنا بعض لحسا شديا الى ان تفرغ احدانا ما بجعبة كسها من عسل في فم الاخرى اللتي تتلذذ بشربة ولحسه لكني لم اشعر بهذا الحب نعم الحب و****فة والاشتياق مع بنت خالتي كما كنت اشعر اتجاه نورا ولكن كيف السبيل الى نورا وما يدريني انها سحاقية ماذا افعل وكلما رايتها او مرت بفكري يرتعش جسمي واشعر انني صغيرة جدا امامها بل انها هي الملكة في مملكة قلبي ملفوفة القوام طويلة ملامحها الخليجية طاغية عليها ولون بشترها الابيض الذي ربما ورثته من امها يأخذ الباب العقلاء فكيف ببنت ممحونة مثلي قد ضاقت حلاوة السحاق وعشقته ظللت اكثر من شهران بهذا التفكير وصورة نورا لا تغيب عني وذاك الطيز اللذي يكاد يخترق بجامة الرياضة في حصة الالعاب كنت ارمي بنفسي عليها من الخلف الصق كسي بشحم طيزها بحجة اخذ كرة السلة منها في ملعب السلة لأسترق لحضة من لحضات العمر السعيدة بحك كسي قليلا بطيزها لم تلاحظ وربما لاحظت ولم يسؤها وربما سرت لا ادري عند اندفاع البنات للخروج من الفصل باتجاه صالة الرياضة كنا قد وضعنا ملابسنا في الفصل ولبسنا ملابس الرياضة طبعا ملابس الرياضة عندنا محتشمة وهي عبارة عن بدلة رياضية اندفعت مع البنات وكنت انا الاخيرة وكانت نورا قبل الاخيرة على الباب فانا الان خلفها مباشرة وقعت عيناي على احلى طيز مكتنزة وتكاد تخرق البنطلون اتنهد واتحسر على منظر طيزها وبحركة لا شعورية مددت يدي الى طيزها وبعصتها وضعت اصبعي الوسطى بين ردفيها ويا للروعة ويا للجمال ويا له من طيز دافئ نظرت الي باستغراب وشيئ من الاستهجان فلم ادري كيف اتعذر فقلت اسفة وانطلقنا وكنت خائفة من ردة فعلها وطول الحصة وانا ارتجف خوفا بان تغضب او تشتكي لم اطاردتها كعادتي وكنت اتهرب منها وانظر لها من بعيد وكانت دائما تتلفت باتجاهي كأنها تبحث عني مرت الايام وانا اتهرب منها وكل ما نظرت في عينها هربت من نظراتها خطرت لي فكرة لما لا اصادقها واجعلها صديقة لي ومن ثم استدرجها لأرى وفعلا جاءت الفرصة طلبت منها دفتر الواجب لانقل الحل منها فلم تمانع واعطتني الدفتر وصرنا نتكلم ونتحدث كنت اعرف ميولها وكنت دائما اتحدث بالامور التي تهمها واصدقها واويدها على طول الخط حتى ارتاحت الى صداقتي فبدانا بالاحاديث العامة الى ان وصلنا الى احاديث الجنس التي يتكلم فيها معضم البنات وبعد تلك المحادثات طلبت رقم تلفوني فاعطيتها الرقم وصرنا كل يوم تقريبا نتكلم وصارت من اعز صديقاتي صارحتها بحي الشديد لها وكانت المفاجاءه بانها هي ايظا تحبني حب شديد وتتمنى ما اتمناه انا قررنا انا وصديقتي ان تأتي هي الى البيت عندي بحجة الدراسة وحانة لحضة الحب الكبير مجرد ما اغلقنا الباب هجمت عليها وصرت اكل شفايفها مص وعض مديت لساني لداخل فمها محاولة نيل اكبر كمية من عسل فمها نزلت الى نهودها وابتدات بالمص والرضع ولم اابه لصراخها وتهيجها والاهات التي كانت تطلقها متمتعة بما يحصل قمنا بالتعري الكامل بناء على طلبها وقلت لها ارجوكي ان تنامي على بطنك اريد ان استمتع بهذا الطيز الرائع اللذي طالما حلمت به وسحرني عندما انظر اليه عندما تمددت على السرير لم اتمالك نفسي بان اهجم على طيزها اقبله بنهم شديد وابتدات الحسة وابوسه وانزل من خلاله على كسها مدخلة لساني داخل كسها تارة وفتحة طيزها تارة اخرى الى ان طلبت مني ان اضع كسي على وجهها بوضعية ال 69 لبيت الطلب مباشرة ووضعت وجهي على كسها ويا لجمال ذلك الكس النضيف صرت اتلذذ وانا الحسه وكنت احس في نفس الوقت بلسانها يقتحم على كسي صرنا نفرك بعض بكل قوة حتى اني قلبتها على ضهرها وابتديت احك كسي بكسها صرنا نتساحق سحاق الحبايب العشاق اسحق كسي بكسها وهي تسحق كسها بكسي كنت اتلذذ بدفئ ذلك الكس اللذيذ الى ان تعالت اصوواتنا ووصلنا لقمة الشهوة وسالت منا سوايل اطرت كساسنا من برة صرنا نتقابل كل ما سنحت لنا فرصة الى ان تخرجنا من الثانوية ولا نزال حبايب