الاميرة والعبد الاسود

الاميرة والعبد الاسود

السن / 28 عام ….. متزوج .احب جو التحرر… الرياض
اسمي ماجد من السعوديه وبدأت قصتي مع التحرر من كان عمري 24 عام قبل زواجي بسنتين
وكانت مع الانترنت كان لي أخ كبير يحب الانترنت وإذا سافر آو طلع الآستراحه ادخل آنا الانترنت. كان يعطيني فرصه اشوف واتفرج وكان يدخل مواقع السكس وانا لفت انتباهي المواقع هذي لان لي رغبة فيها خاصتآ قصص نياكة الزوجه امام زوجها. كنت متخرج من الجامعه واشتريت كومبيوتر خاص لي وصرت بعدها ادخل براحتي خاصتا بعد زواج اخوي هذا بنفس ألصيفيه.
ماصار يسكن عندنا وبقيت انا وامي وابوي وخواتي ثنتين ..
خواتي خمس ( ثلاث متزوجات وثنتين ماتزوجو)
اصبح عندي جو فراغ كبير وصرت اروح لصديق لي بالجامعه باستراحه مع شباب غيره وبعد
فترة صرت اشرب معهم أيام العطله الأسبوعي
ابوي غني والحمد *** وطلب مني اشتغل عن احد معارفه صاحب شركات الى ان تجي لي وظيفه .
أشتغلت شهرين وطلب مني اتزوج من احد قريباتنا وسألت عنها ماعجبتني جسمها ورفضت
وطلب مني اختار وفاتحتني احد خواتي اللي ماتزوجو ببنت زميلتها ونفس مواصفاتي اللي احب
وهي مزيونه بيضاء مليانة . صرت اكلمها تلفون احيانا .
وافقت انا بعد ماشفتها وخطبناها وقالو الزواج بالصيف وانا استعجلت وتزوجنا بعيد رمضان
تزوجت وسافرت جده ومكه وقعدنا اسبوعين ورجعت الرياض. وكانت متخرجه هي واصغر مني بسنه ومزيونه مره وجسم سكسي ودلع يعني عز الطلب
انا كنت مبسوط وهي كانت مبسوطة وكنت ساكن عند ابوي بالبيت كل الدور الثاني لي لآن ابوي رفض اطلع خاصتا بالوقت الحالي .
زوجتي كانت مو ملتزمه ومو فري مره ماتحب النت وماتبي قنوات سكس وطبعا تروح لأهلها لو عرفت اني اشرب اذا رحت الاصدقاء . وحاولت مره اطلب منها انيكها مع الطيز قامت القيامة ذاك اليوم . ومره طلبت منها تشتري وتلبس عباية مخصرة نطلع نتسوق ورفضت
صرت اقضي اوقاتي بالنت والشغل بس وصارت المسافه بيني وبين زوجتي تبتعد.
انا متحرر واحب السكس المختلف وصرت ادخل مواقع وتشات بالتوك وتعرفت بناس كثير
وكنت ابحث عن صداقه أبديه وطال بحثي والانترنت كلهم كذابين وانا مجربهم .
وكنت ابي زوجتي تتحرر معي وتترك الانغلاق خاصتا ان الانترنت سيطر علي وعلى رغباتي وتولدت رغبات غريبه لو انها بالغرب مباحة لكن عندنا الوضع مختلف .
زوجتي صارت تسألني ليش مبتعد وصرت اتمنى اعيش كل جو معها وصارحتها مره وقلت لها لازم تقدمي تنازلات مثلا النت والدش .
وافقت هي؟ وقلت ……حلو كل شي بالتدريج ينجح .
بعدها باسبوع جبت كرت قنوات سكس وسكتت هي واحيانا تشوف مجبره
وبعدها دخلت هي معي النت مواقع وماقالت شي وصارت تحب تقرأ القصص المحرمة!!
وتتعجب وتسال وكل يوم تقول جتك قصه جديدة اقرآها ؟؟
في هال وقت كنت ابحث في النت عن شاب بمواصفت معينه اسمر(عبد)ونياك يعني عليه زب مثل لي نشوفه ببعض افلام السكس على ان لايكون من المملكه وبسرعه لم اتوقعها جانا الرد من بلد لم اتوقعه من رومانيا شاب اسمه منير هاجر من العراق ومن اسره كانت زمان تعيش في بلاط ملك العراق السابق (عبيد السلطان)ولازالت اسرته موجوده في العراق بس هو موجؤد للدراسه في رومانيا وصرت ادخل عشان ادردش معه ماسنجر وبدت علاقتي فيه تكبر يوم بعد يوم ….
ومع ان النت مافيه ثقه الاا اني ارتحت له .. عمره 26سنه وطلبت منه ان يوريني زبه لني بصراحه ابغى **** كامل المواصفات يعني جسم على زب وكان فعلآ كل ما اتماناه موجود فيه..
عرضت عليه المؤضوع (ابغاك تنيك زوجتي بشرط ان اكون موجود حين تنيكها
واتفقت معه نخطط للجو كله ,


سكس امهات

سكس محارم
سكس مترجم
سكس ام وابنها
سكس اغتصاب
صور سكس
صور سكس

نيك ام صديقي احمد

نيك ام صديقي احمد قصه يمنية

كان عندي صديق كنت اذهب اخزن معه في بيتة كان عمري 24سنة وصديقي احمد 24سنة كان احمد صديقي ساكن مع امة الارملة بشقة مفترق عن ابوة واخوانة جلس مع امة من بعد طلاقها كانت ام احمد صديقي ترحب بي وتجلس تخزن معنا كان عمرها تقريبآ اربعين سنة لكن كانت تمتلك جسم روعة كنت افكر بعض الاوقات في أسماء ام احمد صديقي واتردد
كانت نظرتها نحوي تبين بنظرات شهوانيه اسماء لها سنة ونصف وهي ارملة كانت متعطشة لنيك في تلك اليلة كنت مخزن مع احمد وهي موجودة معنا كنا مخزنين مبسوطين فجاه رن تلفون احمد وكان المتصل اخو احمد بلغ احمد ان والدة مريض
وكان والد احمد في القريه قرر احمد السفر الى القرية يزور والدة وطلب ان اجلس مع امه حتا يعود من القرية سافر احمد قبل المغرب قلت حين تصل القرية وتصل طمنا قال احمد تمام
ومخزن انا واسماء وان افكر هل اسماء تتمنا انيكها او لا تقبل الحرام في اساعة التاسة مسا اتصل احمد يبلغنا بوصوله القرية عند والدة بعد سماعة الاتصال تبسمت وقالت اذهب اجهز العشا نتعشا وبعد نخزن الى الصباح موافق قلت طيب خلاص وان عدذهب اسوق وشتري قات قالت اكي قلت تحتاجي شي من اسوق قالت لا ذهبت اسوق اشتريت القات وبين افكر فيها وقلت لنفسي جأت الفرصه وكان معي صديق لدية صيدلية ذهبت الية وطلبت منه ان يعطيني منشط للجنس من افضل المنشطات لديه وقلت ليس ليا المنشط وانما لواحد صديق قال طيب واعطاني حبتين ومرهم وقال الحبوب مفعولها من بعد ساعة من اشرب ولمرهم قبل الممارسه بنصف ساعة قلت طيب رجعت الى عند اسماء تعشينا وبعد العشا قالت اسماء تريد تستحم قبل ان تخزن وذهبت الحمام وان جلست اخزن وهي اغتسلت ولبست سروال جسم خفيف وفوطة قصير ة وجأت تخزن وكانت تكلمني على ايامها الماضية ومن بعد طلاقها وكيف تشبع رغبتها بشرط اوعدها يكون سر وعتها

وقالت انها تشاهد الافلام اسكس وتمارس العادة اسريه كان لديها جهاز محمول في غرفت نومها بدون ما احمد يعلم وكانت تشاهد وهي لوحدها وقالت لو تريد تشاهد تكلم قلت الذي تحبي انتي انا مثلك ذهبت وجلبت الجهاز وفتحته تأكت انها تريد نيك وشربت الحبوب وكنا نشاهد الافلام اسكس وهي منفعلة وبعد ذهبت الحمام وعملت من المرهم على زبي ورجعت

وكان المرهم مفعوله يضخم القضيب حسيت زبي كبر وهي تنظر الى زبي
صور نيك, صور سكس,
وقالت اه نريد نعمل مثل الافلام قلت تريد ي تعملي مثلهم قالت نعم قلت وتنتاكي في طيزك قالت جميل جدا

قلت ااقتربي اقتربت ومسكها في طيزها وقلت احب نيك اطيز قالت طيزي اليله هديتك اعمل ماتريد
وخلسها ودخل زبي طيزها ونيكهامستمتعه

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس,

مندوب المبيعات والست سوسو

 مندوب المبيعات والست سوسو

انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
افخادها وبزازها نافرة هتنط من القميص البديع بلعت ريقي بالعافية وقلت بصعوبة صباح الخير يا فندم ايه الجمال اللي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) على الصبح ده ردت هي بدلال اتفضل خش قلت لها مينفعش يمكن جوز حضرتك يتضايق ضحكت بشرمطة وقالت لي هو مسافر بره بيشتغل في الامارات خش بقه احسن ازعل قلت لها اخش وضحكت في سري قلت الست دي لبوة وشرموطة اوي دخلت قلت لها معايا اواني زجاجية حرارية وكنت بتكلم وانا ببص على بزازها ورجلها اللي زي القشطة قالت لي طيب نجرب ورايا على المطبخ ولفت ومشيت بدلع وهي بتهز طيزها وانا زبري بدا يعترض على الاستفزاز الجنسي الصريح ده بانه يقف وصلنا المطبخ قالت لي هات وخبطت ايدها في زبري قلت لها اتفضلي وخبطت انا كمان ايدي في بزها اخدت مني الانية قلت لها امليها بالمياه لحد هنا وشاورت لها(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وتعمدت احك ايدي في بزها لانها كانت ماسكة الحلة اصلا وضماها لبزها قالت لي قلت لفين شاور تاني كده شاورت وانا بضحك وبخبط ايدي في بزها تاني عضت شفايفها بشهوة وقالت لي ماشي وهي بتملاها على الحوض جيت وقفت وراها كاني بساعدها وزبري لزق في طيزها من ورا اتنهدت وبترفع الحلة راحت وقعت من ايدها ونزلت المية على البنطلون قالت لي اسفه مخدتش بالي مكنش قصدي وهي كمان صدرها كان عليه مية قالت لي هات المنشفة(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اللي وراك مسكتها قالت لي اسمح المية اللي على صدري وبزازي مسحتها واخدت مني الفوطة قالت لي اقلع البنطلون عشان انشره في الهوا اعترضت بشدة وقلت لها لالالا مينفعش طبعا كان زبري وقتها هيبان انه واقف اوي وهو اصلا باين من البنطلون انه واقف راحت فجأة مسكت البنطلون وبتفك الزرار والسوستة انا استسلمت لها قلعت البنطلون راحت ماسكة زبري من على الكلوت قالت لي ايه ده حلو اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وماسكاه بتدعكه في الاندر قلت لها مينفعش ايه اللي بتعمليه ده وانا طبعا بستعبط عليها راحت قايمة وبتبوسني من شفايفي بشهوة روحت مبادلها البوس وبتهمس في ودني انا شرموطة وعاوزة اتناك ولازم تنيكني النهارده انا مستحملتش حضنتها اوي بقيت ابوسها بقوة وحرارة لاني كنت هايج مووووووووت بمص شفايفها بقولها انتي اسمك ايه يا لبوة قالت لي سوسو قلت لها وانا سيدك حسام قالت لي خدامة زبرك يا سيدي وبقيت ارضع لسانها اوي بقيت عاوز اطلعه من بقها في بقي وايدي بتعصر بزازها من فوق قميص النوم قلت لها هنيكك يا شرموطة من كل فتحة فيكي هنيك بقك طيزك كسك قالت لي انا تحت امرك يا سيدي بقيت افرك حلماتها اللي هتخترق قميص النوم من الانتصاب (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واشدها اوي بقيت ابوس بزازها واعضها من فوق قميص النوم وهي مش قادة قمت شيلتها حطيتها على المطبخ(النملية) نزلت لها حمالات قميص النوم وااااااااااااااااااااااااااااه يا زبري اه بزاز متوسطة الحجم ناصعة البياض حلماتها بني فاتح جميييييييييييلة هجمت عليها مص ورضع ولحس واشد حلماتها بسناني اعضها وهي بتصرخ من الشهوت تقولي ارحمني ابوس رجلك نيكني دفنت وشي بين بزازها وقعدت لحس وامص امممممممممممممممممم رووووووووووعة هموت انا كمان من الهيجان بس قلت لازم اهيجها اكتر وادوبها في ايدي قلعتها الكلوت وقميص النوم بقت عريانة خااااالصنامت على ارضية المطبخ على ضهرها نزلت لكسها اوففففففففففففففففففففففف وردي جميل بظره طويل شفايفه منتفخة غرقان في عسل الهيجان بقيت اشرب والحس ومشبعش فتحت درج المطبخ مسكت ملعقة صغيرة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)بقيت احطها في كسها وهي تتلوى وحطيت صباعين في طيزها واحرك الملعقة في كسها وصباعين في طيزها وهي تتلوى تترجاني انيكها قلت لها اسكتي يا شرموطة سيدك هو اللي يقول امته ينيك خدي وضعية الكلبة وكان زبري على وشك الانفجار حطيته في بقها ومسكتها من شعرها
عرب نار وقعدت انيك في بقها واطلعه اضرب بيه وشها امشيه على انفها اقول لها شمي يا لبوه هايجة شمي زبر سيدك يا متناكة وهي تان وتتاوه من الشهوة (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)حطيته في بقها تاني بقيت احركه اوييييي قالت لي عطشانة للبنك يا سيدي اسقي لبوتك من لبنك الحلو ارويني عطشانة لبوتك الهيجانة شرموطتك سوسو عطشانة هاتهم في بقي مستحملتش وزبري انفجر في بقها ااااااااااااااااااااااااااااااه نزلت في بقها كتير اوي كان بقالي شهرين مضربتش عشرة خالص وزبري كان واقف اوي وهي بلعت كل لبني باحتراف منزلش نقطة بره بقها قعدت مص زبري وتلعب في كسها اوي زبري ما اخدش وقت الا وكان واقف تاني كنت هايج اوييييييييي روحت راكبها ونايكها في طيزها دخلت راسه وهي تصرخ تقولي بيوجع اقولها بس بيمتع يا شرموطة اول ما دخلت الراس روحت زقه كله في طيزها ومسكتها من وسطها وقعدت انيك بقوة اوي (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)واضربها على طيزها وبعدين روحت ممشيه بين شفايف كسها وافضل امشيه على فتحة طيزها وهي بتتلوى بطيزها وتحركها وتهزها عشان انيكها ظبطته على فتحة كسها ودخلته كله مرة واحدة شهقت اوي قعدت احرك اوييييييييي اااااااااااااااااه مش قادر على حلاوة كسها وضيق طيزها الناعمة اوووووووفففففففف نااااااار كلها نار يخرب بيتها قالت لي هنزل مش قادرة كانت بتترعش من الهيجان وتتنفض قلت لها انا كمان كنت هايج اوي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وعاوز انزل تاني من حلاوة طيزها وكسها حركته اوي في كسها وهي قعدت تتنفض تقلي اسقي كسي بلبنك يا سيدي عاوزاه اوي في كسي وكسها قعد يقفش اوي على زبري وحسيت بميتها على زبري وبدأ زبري ينفجر هو كمان واختلطت ميتها بلبني ااااااااااااااااااااااااااه حلوة موووووووووووووت ونضفت لي زبري ببقها وقعدنا سوا المرة الجيه هقولكم عملنا ايه في الحمام لما دخلنا نستحما سوا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!
سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,
سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

خطيب سميه فتحها وناكها قبل الزواج

خطيب سميه فتحها وناكها قبل الزواج

افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي وفعلا تمت الخطوبة واصبحنا خطيبين رسميا امام الناس وتوالت علينا التهاني من زملائنا الموظفين وكنا انا وسالم نخرج من العمل سوية كونه خطيبي كما كنا نخرج معا لقضاء بعض الاشغال المتعلقة بتجهيز بيت الزوجية وللتعرف على( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بعضنا البعض أكثر وكان أهلي لايفارقوننا عند زيارة سالم لنا في بيتنا لانهم محافظون ويقولون أنه لاخلوة بيننا الا بعد الزواج وكان الاتفاق أن يتم عقد ال**** والزفاف في يوم واحد حتى أذا ماتغيرت الاراء فلا توجد أية أضرار وبعد أن مضت ثلاثة أشهر على الخطوبة كنا نخرج خلالها دون علم أهلي كان يطلب مني وبألحاح تحديد موعد الزفاف وعقد ال**** فأتفقت معه بعد أن يكمل تجهيز فرش الشقة وعندما سألته هل أشتريت الشقة قال نعم وانه يقوم بفرشها حاليا وبعد أسبوعين على حديثنا قال لي أنه أنتهى من فرش الشقة وانه يريدني ان اذهب معه لرؤيتها وليعرف رأيي فيها فعاتبته وقلت له من المفروض أن تأخذ رأيي قبل حتى شراء الشقة فأعتذر وقال أي شيء لايعجبك سأستبدله وحتى لو كانت الشقة نفسها وبهذا الكلام لم أستطيع أن أجادله وأجعله مذنبا وأقترح علي أن نخرج من العمل في اليوم التالي مبكرين جدا حتى نستطيع
سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم

مشاهدة الشقة والعودة الى بيتي مع أنتهاء وقت الدوام فوافقت وعندما ذهبنا للشقة ورأيتها أعجبتني فعلا واعجبني اختيارالاثاث ولكني لاحظت كأنها مشغولة فسألته عن ذلك فأجابني بأنه يأتي أحيانا مع العمال لانجاز بعض النواقص ولكنه أوعدني أنه بعد شهر وقبل الزفاف سيرتب كل شيء وخلال تجوالنا بالشقة دخلنا غرفة النوم وأشار الى السرير وقال هنا سنصبح روحين بجسد واحد فأرتبكت وأحمر وجهي فمد يده وسحب رأسي وبدأ يمص شفتي وكانت هذه أول قبلة لي ليست معه بل في حياتي كلها وتطورت القبله لتصبح عناقا ساخنا تتحرك فيه الايادي( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بكل أنحاء الجسد وبدأ يهمس بأذني بأحلى وأعذب الكلام كان يبدأ كل جملة وينهيها بكلمة يازوجتي الحبيبة وخدرت كل أعصابي وجلسنا على السرير لاني أحسست أن ساقي لم تعد تحتملان وقوفي ثم طلب مني ان ينام معي الان وتعجبت من جرأته ومن طلبه فقلت له بعد ال**** فهذا الآن لايصح فقال هيا يازوجتي وحبيبتي وأم أطفالي في المستقبل فلم يبقى سوى شهر أو أقل ، أما اليوم فأريد أن أحتضنك في فراشنا ولن أتجاوز الخطوط الحمراء ألا تثقين بي فهززت رأسي موافقة وياليتني لم أوافق ؟ فمد يده ومددني على السرير وقال بأنه سوف يمتعني متعة حقيقة لم اذقها في حياتي وأقترب بجسده مني وأنا أرتجف حتى التصقنا ببعضنا وبدأ يقبلني بلطف وأنا أبادله التقبيل وأخذ يزيد من قوة التقبيل حتى بدأ بمص شفايفي ولحسها بلسانه وانا أزداد حرارة وأرتعاشا والرغبة بتقبيله ومص لسانه ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وشفتيه وكنت ممسكة برأسه واجذبه نحوي وهو واضعا يداه على ظهري يتلمسه وقام ونزع كل ما يلبس عدا لباسه الداخلي فقلت له وأنا مغمضة عيني ماذا تفعل فقال أن حرارته أرتفعت فهل حرارتك لم ترتفع فقلت نعم ولكن ؟؟ فمد يداه ينزعني قميصي وتنورتي فحاولت الاعتراض فقال هل يمكن أن تخجل الزوجة من زوجها وألصق جسده العاري بجسدي الذي أشتعل نارا وبدأت أتأوه بصوت عالي آآآه يكفي آآه آآه ففتح مشابك ستياني وبدأ يمص حلمات ثدي ويحركهما بقوة حتى وضع يده على كسي وقال هذا هو الكس الذي حلمت به ونزل بفمه يقبل كسي وبدأ بلحسه من خلف اللباس وانا اتأوه بشدة وأشعر برعشة وبسوائل تبلل كسي حسبتها في الاول من لعاب لسانه ولكن بعد أن أدخل لسانه بين شفري كسي بعد أن أزاح اللباس قليلا أحسست بتلك السوائل تنزل مني أكثر وبدأت الشهوة تزداد عندي فقلت له يكفي يا حبيبي فلم أعد أستحمل هذا فرجع الى حلمتي صدري يمصهما ويلحسهما ولم أشعر( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الا ويداه تسحبان لباسي الى الاسفل فتحركت لانهض فأصطدمت فخذاي بزبه المنتصب الصلب فقد كان قد نزع لباسه وأنا في غمرة النشوة ثم بدأ يرفع ساقاي عاليا و قرب قضيبه على كسي حتى لامسه وبدأ بدفع زبه نحو كسي ببطء حتى ادخل رأسه فتألمت من دخول زبه وصرخت آآآآآي آآآي أرجوك سأموت من الالم آآآي أأأأأ أأأ ي ي فقال لي تحملي يا حبيبتي فلن أدفعه أكثر وهذا الالم سيزول حالا لأنك خائفة منه ولان هذه أول مرة وسوف يذهب هذا الالم بعد قليل ثم اخذ يحركه ببطء في مدخل كسي ويحك شفري وبظري وأنا أشعر بأني سيغمى علي من شدة الالم واللذة معا” فبدأ يدفعه ببطء وأنا أصيح آآآه آآآوه آآآي يكفي ياسالم آآآآي وبدأت أدفعه عن جسمي لابعاده عني ولكن ليس بالقوة التي يمكنها أن تزيحه فقد كنت منتشية ومخدرة الاوصال لابعد الحدود وأستمر بأدخاله في كسي حتى أدخله بكامله وانا اتأوه ثم أنزل ساقي من على كتفيه ونام على بطني وبدأ يدخل زبه ويخرجه بسرعه وانا اصرخ من الالم الشديد وهو يمسك بنهداي اثناء ما كان يحرك زبه داخلكسي وانا اصرخ آي آآآآي آآآآآآآآآآآآآآي أووووه آآآي آي ثم اخرج زبه بكامله ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وهو لا زال صلبا ورفع أحدى ساقي ووضعها على كتفه ثم أدخل زبه في كسي مرة ثاني ولكن هذه المرة لم أشعر بألم كالمرة الاولى وأنما بنشوة عارمة فأحتضنته بكلتا يدي وأنا أصيح أأأوه أأأأيه ه ه ه فقد بدأت اللذة تسري في جسدي وتجعلني أرتعش كالسعفة ثم أخذ يحركه بسرعه دفعا وسحبا حتى أحسست به يقذف ذلك المني الدافئ داخل كسي بدفقات سريعة حسبت أنني فضت فيضانا منه ثم هدأ جسده فوقي وغفونا لحظات ثم فتحت عيني فقلت له لماذا قذفت في رحمي فقد أحبل الان فقال لا عليك فقريبا سوف نتزوج واستلقى على السرير بعد أن أرتخى زبه وخرج من كسي وذهبت الى الحمام ونظفت كسي من الدم ومن بقايا منيه الملتصق بأشفار كسي وعدت اليه ولما دخلت عليه وهو مستلقي نظر الي وقال حبيبتي متى موعد دورتك الشهرية فقلت له لقد انتهت أول أمس فضحك فأستغربت( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وقلت له لماذا تضحك فقال تعالي بجنابي قبل أن ترتدي ملابسك وسأخبرك لماذا فتمددت بجانبه ووضع يده تحت رأسي يقبلني من وجهي وخدودي ويداعب حلمات صدري وقال كم باقي من الوقت على أنتهاء الدوام فنظرت الى ساعتي وقلت أكثر من ثلاثة ساعات فقال خلالها سأقذف في كسك أكثر من ثلاث مرات ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)لان هذه الايام من الايام التي لايمكن أن تحبلي فيها وصعد فوقي فاتحا ساقيي متمددا بينها ووضع زبه بين أشفار كسي ودفعه ببطء وأنا أصيح آآه آآآآه نعم أدفعه أكثر فأنا مستعجلة وكسي مستعجل أكثر لتذوق منيك بحرارته داخلي مرة أخرى وبدأ يولجه بعنف أكثر مع تعالي تأوهاته وصيحاتي من شدة اللذة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,

قصتى مع طليقتى

قصتى مع طليقتى
افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
في يوم من الايام قبل طلاقي من زوجتي كان هذا اليوم مشحون بالمشاكل المهم هجرة الفراش ولم انام في سريري بال في الصاله المهم طالت الايام ولم الاحظ ان طليقتي تعد الايام والساعات والثواني طاف اليوم الخامس عشر من نومي في الصاله وفي اعز نومي سمعت انين من الداخل اخذني الفضول لاعرف من اين هذا الصوت تسحبت على اطراف اصابعي وكان باب النوم مفتوح فليلا وارى الذي لم تراه عيني من قبل طليقتي يعني زوجتي في هذا الوقت تأن في فراشها وتتقلب يمين ويسار مثل الحيه الملتويه على فريسه ولكن لم ارى ماذا تفعل من تحت الفراش كانت متغطيه المهم اخذت اتفرج عليها لمدة عشر دقائق وانا انسحب الى الصاله تعثرت بشيء بطريقي احدث صوت المهم اسرعة الى الصاله كي لا تحس فيني لانام ولكن الصوت زاد اكثر من قبل تسحبت مره اخرى الى الغرفه واراها فاتحه الابجوره ورافعه الغطاء عنها وفاتحه رجليها على اخرهم وبدها وكأنه قضيب صناعي تحك به كسها الطري المنتوف البارز وبيدها الثانيه تلعب ببزازها بعنفي وتأن وتصرخ من شدة المحنه التي هي بها لانها لم امارس الجنس معها مهذ شهر تقريبا المهم بصراحه قام زبي بشده من الذي شاهدته وما تفعل بنفسها كانت تدخل القضيب الصناعي الى اخره لانه كان

سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم
صغير وتدخله بقوه وعنف لدرجت يختفي داخل كسها وتدخل ابعها معه وبدها الاخرى تلعب بطيزها ومدخله ثلاث اصابع بالكامل في طيزها وتفركهم مره تدخل القضيب في كسها ومره في طيزها حتى بدأت ترتجف وتعرف بكثره من كثر المحنه مما ثارني بقوه واصبح زبي يسيل سوائل كثيره من كثر الشهوه وبدأ زبي يالمني من كثر ما كان منتصب الى اخره فدخلت عليها وصرخت عليها بقوه ماذا تفعلين بنفسك ما هذا الزب الصناعي من اي لك هذا ومن اين اتيتي به ولم تتكلم بكلمه واحده سحبت من طيزها وهي تقاومني بان لا آخذه منها ودفعتها عني ومسكت بزازها وانا ادفعها عني وكأنها استلذت بالحركه وتلقت على ظهرها وفتحت لي رجلها واخذت تلعب بكسها امامي كي تثيرني ورات زبي منتصب وقامت محاوله تمسك به ولم ادعها تفعل ذلك ودفعتها عني بنفس الحركه بالمسك الو اللمس على بزازها خرجت من الغرفه وهي تناديني تعال انا محتاجتلك ولم ارد عليها ودخلت الى فراشي وبصراحه كنت ارغب بقوه بان انيكها ولكن مسكت نفسي بقوه وانسحبت الى الخارح واسمعها وهي تكلم نفسها بان اذا انا لا ارغب بنيكها لماذا اخذت العير او الزب الصناعي منها تقول دعهو لي على الاقل كي ارتاح وانام قلتلها اذا كانت هذا سوف يريحك خذيه اشبعي فيه ترد علي هو صحيح صغير لي مثل غيرك كبير وتخين ويشبع اي امره بس هذا الموجود لو عندي غيره كنت استعملته بس صاحب العير الكبير زعلان ولا يريدني وانا لا استطيتع ان اتحمل هذا البعد وبعدها ذهبت الى الصاله مره اخرى كي انا بعد ان دخلت المطبخ لاشرب ماء واتفاجئ وهي تسحب بنطلون البجامه الى الاسفل وكانت زبي ما زال منتصب وتضعه في فهمها بكامله وعضته وكانت سوف تقطعه بالكامل صرخت من قوة الالم فلتلها ماذا تفعلين يا مجنون هذا يالم قالت بعبارات غير مفهومه لان الزبي بكامله في فمها بما معناه اذا لم اوافق على نيكها اليوم سوف اقطعه وارتاح منه وزادت بالعض شوي وانا اصرخ وهي تقول ماذا قلت وتخفف عنه شوي وتمصه شوي بصراحه انا اثرت على الاخر ولم ارغب بان ابعدها عني ولكن في نفس لاوقت كنت امثل انني غير موافق على الرغم من انها كانت لم تعضه بل كانت تمصه بشراه وشغف قوي لم اشهده منها من قبل وتدخله الى اخر فمها بقوه وعنف الى درجة انني خلاص لم احتمل الانتظار اكثر من ذلك حتى حسين انني سوف اكب ما ظهري في فهما وكانت في ذلك الوقت غير متعوده على ان اكب ما ظهري في فمها وكانت لا ترغب بذلك الا في مرات قليله جدا ومحدوده جدا فحاولت ان ابعدها عني وهي مهي في المطبخ عاريه تماما ومتمسكه بي بيدها الاثنتين ولا استطيع ان اهرب منها وانا طبعا لا ارغب بالهرب منها بس انني لا ارغب ان تعرف بانني ارغب بنيكها بقوه الى ان كانت هي النهايه ولم استطيع ان امسك نفسي اكثر من ذلك واخذ عيري يقذف لهبه وسوائله وحليبه في فمها واستغربت بانها لم تبتعد عني بل ذادت بالمص اكثر واكثر واحس وكأن كهرباء في عامودي الفقري وانني خلاص لا استطيع الوقوف على رجلي بالمره وهي لا تريد ان تبتعد عن عيري ولا حتى لثانيه واسغفلتها وسحبت نفسي بقوه وقلتلها ان هذا لن يحصل مهما فعلت وذهبت الى الصاله ودخلت الى فراشي بعد ان خرحت من الحمام واغتسلت بدئت كالمجنونه انت لا تحس ولا بك اي رحمه انا ماذا افعل بنفسي الان لقد ذقت ماء ظهرك الان واشم رائحته في انفي ولا استطيع ان اتحمل ان انام هكذا يجب ان تنيكني والا سوف اخرج من المنزل بدون ملابس وتقول اشياء كثيره وبعدها تقول انا عارفه ان زبرك مازال منتصب وانتك ترغب بنيكي ولكن هذا عناد لي واذلال لم ارد عليها بصراحه فعلا مازال زبي منتصب الى اخره بعد حوالي نصف ساعه هدئ كل شيء من حولي وهي ايضا لم اسمع لها اي صوت نهائيا وبدأت اتخيل ما حصل من اول ما بدء الامر وايضا اتخيل وهي تمص عيري وتعضه بقوه وبدأ ينتصب مره اخرى ولكن هذه المره اكثر من المره السابقه بعد ما افرغت ما ظهري في فمها وانا مغمض عيني والا بها ترفع الغطاء عني انا عادتا انام عاري بدون ملابس اي اذا دخلت الفراش اخلع كل ملابسي المهم والا بها تجلس على عيري فجأه ولم اتمكن من فعل اي شيء وقد ادخلت عير بكامله الى كسها وتقوم وتجلس عليه بقوه وعنف وتضرب بطيزها على افخاذي وهي تقول انت ما ينفع معك غير الغصب والاغتصاب وانا لن اوقف

تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,

يعشق عمته

يعشق عمته

انا شاب فى الثامنة عشر من عمرى اعيش مع امى وابى ولدى اخت تكبرنى ب سبع
سنوات تقدم شاب لخطبة اختى وتمت الخطبة واذ بذلك الشاب يحضر لابى ليعرفه انه
مسافر لمدة طويلة ويريد ان ياخذ اختى معه وانه يريد الزواج بسرعة حتى يتمكنوا
من انهاء اجراءات السفر … وترك الاب فى حيرة كيف يتصرف فى مبلغ من المال
مطلوب منه لكى يتمم زواج اختى فرأى انه لابد من الاستعانه باخته ( عمتى 42
سنة ) الارملة والتى لم تنجب الا بنت واحدة متزوجة من شاب ثرى فى بلد عربى
وانها لا تقدم على زياراتها الا كل 6 شهور او ما يقرب على سنة …. واتصل بها
تليفونيا واعلمها انه يريدها فى شىء هام ، فواعدته على انها سوف تاتى
لزيارتنا فى الغد وسوف تقيم عندنا يومين ثلاثة على اساس انها تقيم بمحافظة
اخرى وليست بالمحافظة التى نقيم فيها .. وفى الموعد قال لى والدى سوف تحضر
عمتك كمان ساعة بالقطار فاذهب الى محطة القطار بالسيارة وانتظرها وهاتها
وتعالى …… وفى موعد وصول القطار انتظرت الى ان رايتها فماذا هذا الذى ارى
انها صاحبة جمال يفوق الخيال … طويلة لونها قمحى وليس باللون الاسمر انه
اللون الخمرى الذى يسكر الذى يراه جسم متناسق صدر ليس بالكبير ومن سيقانها اه
سيقان طويلة ملفوفة المهم اعجز عن وصفى لجمالها ولكنى سكرت ودوخت من جمالها
عندما رايتها وليس لكل من يراها يعطيها سن 42 ولكن يعطيها سن 30 او اقل المهم
سكس, سكس نار, افلام نيك, افلام سكس, سكس عربى, سكس حيوانات, سكس امهات, عرب نار,تحميل افلام سكس,سكس اخ واخته, سكس اغتصاب,

سلمت عليها ورات فى عيناى ما لم يكن طبيعيا فسالتنى فقالت اوه مالك سرحان ليه
فى ايه فقلت لها ابدا عمتى مفيش حاجة فقالت لى هى دى المقابلة ده انت
مششفتنيش من 5 سنين مش عيب تقابل عمت وانت سرحان ومش عطينى اهتمام كده وشارد
الذهن …. هذا الكلام افاقنى من دوختى وسكرى وفك عقدة لسانى التى جرتنى الى
ما انا عليه فقلت لها ابدا عمتى بصراحة انا فى انبهار من جمالك فلم اكن اتخيل
انك بهذا الجمال فكانت ترتدى على عيونها نظارة سوداء فخلعت النظارة واذ بى
ارى اجمل عين مع انهما عيون عسليه برموش ثقيلة سوداء منظر جميل فما ان خلعتها
واطلقت لها صفارة خرجت لوحدها من بين شفايفى فقالت لى انت باين عليك مجنون
احنا فى الشارع يلا فين السيارة فحملت عنها حقيبتها وذهبنا الى السيارة وفتحت
لها الباب وجلست جوارى وارتفع فستانها قليلا فظهرت نصف فخوذها فلاحظت هى انى
انظر الى فخوذها فقالت لى ايه ياواد مالك هتكولنى بعنيك انت مش على بعضك ليه
وسحبت طرف فسانها لتنزله وتدارى ما يمكن مدارته عن عيونى فقلت لها مش هقدر
اقول لكى اكثر من انك جميلة ياعمتى ….. فقالت لى متشكرة وخد بالك من السكة
وان سايق ….. وعندما اقتربنا من المنزل نزلت هى وانا فتحت شنطة السيارة
وحملت شنطة ملابسها .. واحنا طالعين على السلم تعمدت ان تكون هى امامى لكى
ارى جسمها الجميل وهى ماشية امامى لاحظت هى ذلك فضربتنى فى كتفى بيدها وهى
تبتسم فقالت لى دا انت طلعت مجرم بس انا مش هسكت وحلفت انها سوف تقول لابى
ووصلنا الى الشقة ففتحت لنا اختى وسلموا على بعض وباسو بعض كما سلمت على
والدتى وابى وكثرة سلامات وكلام ترحيب
فقال لها ابى انتى جايه من سفر ادخلى خدى حمام وتعالى يلا ناكل علشان احنا
منتظرينك …. فدخلت الحمام وانا ذهبت لحجرتى وقلت لابى انا داخل انام وبينى
وبين نفسى خايف من كلامها احسن تقول لابى عن اللى حصل …. فدخلت حجرتى وغيرت
هدومى واستلقيت على السرير والخوف يتملكنى من الذى سوف يفعله بى ابى من
شكوتها منى ولم ادرى بنفسى على قرب المغرب ووالدتى تصحينى وتقولى قوم انت ايه
ده نايم طول النهار فقمت ودخلت الحمام لاخرج واجدهم جميعا جالسين فقالت امى
لاختى حضرى لاخيكى الطعام وفعلا دخلت واكلت وانما انا فكرى شارد وخيالى سارح
هل هى اشتكت ام هى منتظرة ان اجلس معاهم وبعد الاكل ذهبت الى حجرتى وما هى
الا ثوانى ونادى عليا ابى بان احضر فذهبت وقال لى ليه مش عاوز تقعد معانا هى
عمتك موحشتكش فلم انظر اليها … ولكنى سمعت صوتها قالت ابدا ده رحب بى جامد
قوى فى السكة تملكنى الخوف الى ان انهت كلمتها وسكتت …. فنظرت اليها لقد
احست بخوفى فقالت لى واقف ليه تعالى اقعد جنبى فذهبت وقعدت جنبها وشربنا
جميعا الشاى وذهبنا لنتفرج على التليفزيون وهمست لى وانا قايم وقالت لى
ياجبان خايف مش كدة ولكنه قالتها وهى تبتسم … ذهبنا لحجرة التليفزيون
وجلسنا بنما نادى والدى عليها ودخلا الصالون وذلك حتى يطلب منها والدى ما
يريده من نقود وبعد فترة خرجوا من الصالون وهم يتكلمون وضحكون فعرفت ان ابى
وصل معها الى حل ….. وعند اقتراب موعد النوم ذهبت اختى لحجرتها واستأذنت
والدتى لتذهب لحجرتها وقام ابى وقال لى عمتك هتنام معاك فى حجرتك علشان بكرة
هتروح معها البيت بالسيارة وتباتوا فى بيتها وتيجو بعد بكرة هتيجيبوا حاجة
وتيجو …. فانشل تفكيرى وسرحت بخيالى من كل المفاجأت دى وذهبنا جميعا للنوم
.. وما ان دخل ابى حجرته دخلنا انا وعمتى حجرتى فكان سريرى صغير على فردين
ولكنها لفرد واحد واسع فقالت لى عمتى يلا دور وشك وطفى النور شوية علشان اغير
هدومى وفعلا عملت اللى قالت عليه وسحبت الغطاء الخفيف على جسمى وعطيتها ظهرى
فشعرت بها وهى تطلع السرير ووجهها لظهرى وقالت لى انت نمت فقلت لها لا وانا
عملت اللى قولتيلى عليه انى ادور وشى فضحكت بشويش وقالت لى اللى يشوفك وانت
بتكلمنى ميقولش عليك جبان كدة خوفت علشان مقولش لابوك متخفش مش هقوله يلا
المرة دى سماح فشكرتها .. وقولت لها تصبحى على خير … وبعد ما يقرب النصف
ساعة سمعتها بتنادى عليا وتهزنى فلم ارد عليها واصطنعت النوم ولقتها اتاكدت
انى نائم فحضنتنى من ظهرى ولصقت صدرها فى ظهرى وبطنها فى وسطى وتهمس وتقول
ياخسارة نمت ولاحظت فركها لصدرها بظهرى الى انى شعرت برعشتها . فانقلبت
واعطيتها وجهى ليصبح وجهى لوجهها وكانى نائم فوضعت يدى على كتفها فاحسست بلحم
كتفها فسكتت واخذت انزل يدى شوية بشوية وهى لم تتكلم الى ان وصلت لفخوذها
فقالت لى انت صاحى ففتحت عينى لها فقلت لها فى ايه عمتى فقالت لى شيل ايدك من
على فخاذى فضحكت وقلت لها حاضر وقالت لى انا اللى احضنك بس ماشى فقلت لها
حاضر وما ان حضنتنى حتى انتصب زوبرى ولامس تحت سويتها شعرت بيه وقالت لى ايه
ده ومسكته بيدها فقالت لى انت تعبان للدرجة دى بسبى طيب نام دلوقتى وبكرة
هريحك وروحنا فى نوم عمبق ولم استيقظ الا بيدها وكانت قد ارتدت ملابسها
فاستيقظت فقالت لى يلا علشان نمشى فقمت من النوم ولبست ملابسى بعد دخولى
الحمام ووجدت اختى وامى اما الاب فقد ذهب الى عمله … فطرنا ونزلت لاجهز
السيارة وبعد ربع ساعه نزلت عمتى وقالت لى يلا وما ان جلست فى الكرسى المجاور
لى وظهرت مرة اخرى نصف فخوذها ولكن هذه المرة لم تسحب طرف فستانها وانا
ابتسمت بعد ان لاحظت انى انظر اليهم فقالت لى ده انت طلعت مجرم كنت مستخبى لى
فين ياااااه قالتها وسكتنا وبعد فترة تكلمت معى فى حديث عادى الى ان وصلنا
الى منزلها فقالت لى اقفل السيارة ويلا وطلعنا الشقة بتاعتها فقالت لى لو
عاوز تدخل الحمام ادخل على ما اغير هدومى واخذ حمام انا كمان علشان نحضر
الغداء … وفعلا دخلت الحمام وخلعت هدومى واذ بالباب بفتح وارى عمتى داخلة
ولم تكن ترتدى اى شىء سوى كلوت صغير اسود وقالت لى ممكن نستحمى سوى فقلت لها
ده حلم انى استحمى معاكى فقالت لى ده انا اللى ميته من امبارح بسبب كلامك
ودخلت معى تحت الماء وما ان دخلت حتى حضنتها وقبلتها قبلة طويلة بمص الشفايف
ورضعهما والتحسيس على بزيها والفرك فيهم وشعرت بانتصاب زوبرى فحسيت بيدها
بتتحسسه وقالت لى زوبرك حلو اوى قلعنى الكلوت فقلعتها الكيلوت واذ بها تحطه
بين رجليها وتحت كسها وقمطت عليه مع تحريكها لوسطها يمين وسشمال قدام وورا
وحسيت بلزوجة كسها فرعت فخذها بيدى واحنا واقفين فنغرز زوبرى فيه كانه فى
سباق مع النيك واخذت شفايفها بشفايفى ويدى الاخرى تفرك حلمة بزها ولم ندرى كم
من الوقت على وقوفنا بالحمام الا بعد رعشتنا معا فاكملنا حمامنا ولم ينطق كل
منا حتى ولو بكلمة واحدة وجلست اتفرج على التليفزيون وهى ذهبت للمطبخ لتحضر
الغذاء وجاء وقت الغذاء فاكلنا ولم ننظر لعيون بعضنا ولا حت بكلمه كله فى صمت
وبعد الاكل رفعنا الصحون ووقفت هى بالمطبخ تعمل شاى وبعدها جاءت تحمل الشاى
شربناه فى صمت وما ان وضعت كوب الشاى فارغ وقالت لى ادخل استريح وافرد جسمك
شويه على سريرى فقمت ودخلت حجرة نومها وما هى الا نصف ساعة ودخلت وقالت لى
نمت فلم ارد عليها ووقفت امام دولاب ملابسها لتختار قميص نوم اسود فخلعت
ملابسها وارتدت قميص النوم الاسود شفاف فقط وجسمها كله باين فنظرت اليها
وقالت لى ايه رايك فى القميص ده فقلت لها انا بحسبك زعلتى منى علشان كدة
مبتتكلميش فقالت لى ابدا انا اللى بحسبك زعلت وقلت اصالحك دلوقتى فضحكت وقلت
لها انا زعلان وتعالى صلحينى فارتمت عليا ونامت جوارى ولم ادرى بنفسى وكانى
وحش قادم على فريسة بشهوة جامدة ففتحت قميص نومها لارضع فى بزازها وافركهم
واعلى الى شفايفها لارضعهم وامص فيهم وانزل الى بطنها الحسها والى سرتها
اداعبها بلسانى الى ان نزلت الى كسها اتشممه وابوسه واداعبه بلسانى وهى لا
تتكلم الا بالاه والاوف ولا غير ذلك اه اوف واخ كسها ينفتح وينفتح ويعلن عن
طلبه وتصريح لذبى بالدخول وفعلا امسكت زوبرى بيدها واخذت تلاعب كسها بيه
وتفرش وتقولى واحدة واحدة فوق وتحت الى ان هاجت وبقيت مش مستحمله وغرسته داخل
كسها وتقولى نكنيى يلا اه اه اه وانا داخل طالع يمين وشمال بزوبرى اضرب جدران
كسها فى جميعاتجاهاته وهى تصرخ صراخ اللذه فقلت لها اتوقف فقالت لى ملكش دعوة
بيا اضرب نيك اه اه اه اى اى اى الى ان جابت شهوتها وانا معها فقالت لى المرة
دى روح استحمى لوحدك احسن انا مش قادرة وفعلا دخلت الحمام وخرجت لقيتها فى
سابع نومة غطيتها وجلست اشرب سيجارة الى انى سمعت صوتها قادم ناحيتى وقالت لى
انت سيبنى نايمه كل ده فقلت لها لقيتك تعبانه فضحكت وذهبت للحمام … وجاءت
وقالت لى نعمل سندوتشين نكلهم ونشرب شوية لبن فقلت لها ماشى دخلت المطبخ عملت
السندويتشات واللبن وجاءت فاكلنا ودخلت المطبخ وغابت ولقيت
قصص سكس, سكس مصرى, سكس عربى, سكس محجبات,سكس محارم, سكس امهات,سكس اخ واخته,مقاطع سكس,

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

تحميل افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس مصرى,سكس اغتصاب,نيك بنت, افلام نيك,سكس عرب, سكس حيوانات,

انا اخوكم سمسم وطبعاً اسمي مستعار اما اسم ابنة عمتي فهو حقيقي …. اعيش في الرياض وعمتي تقطن في مكة .. كان لدى العائلة صديق كبير في العمر بحدود 45 سنة اعزب لم يتزوج .. مرة جاءت عمتي المرحومة من مكة وابنتها نعيمة معها , وقتها كان عمرها 30 عاماً , وصدف ان جاء لزيارتنا ذلك الصديق الاعزب برفقة والدته وعمرها 65 سنة .. شاهدت ابنة عمتي فراعها جمالها وسألت امي هل هي متزوجة قالت لها لا متزوجة ولا مطلقة انها عزباء ومن مكة المكرمة جاءت لعندنا زيارة .. قالت هل تتزوج ابني المهم فاتحت امه عمتي بالامر واجتمع الاهل في غرفة واحدة وتدارسوا الامر .. وخطبوها في اليوم الثالث على ما اذكر وحددوا موعد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوع وتم الزواج وانتقلت ابنة عمتي الجميلة الى منطقتنا في الرياض واستقرت في منزل الزوجية وكانت تزورنا في اوقات دائمة .. وطبعاً انا كان عمري وقتها 25 عام .. ولم اكن اشعر تجاهها باي ميل جنسي ابداً واستمرت السنين واصبحت هي في الخمسين وانا في الخامسة والاربعين .. زارتنا في وقت الصباح في الساعة 11 .. كانت زوجتي تشطف فناء الدار وجلست نعيمة بجانبي على الكنباية , كنت اشغل التلفزيون واتنقل عبر القنوات على قمر هوت بيرد وفجأة ظهرت قناة تعرض فتيات عاريات وكتابة على الشاشة اتصل بي الان ومارس معي وكلام من هذا القبيل .. ارتبكت وقلبت المحطة فوراً فضحكت .. وقالت يخرب بيت هل بنات ما الهن اهالي .. فقلت لها الغرب هو الغرب .. ولا يهمهم لكن احنا ربنا اعطانا الاسلام نعمة .. قالت صحيح .. ابنة عمتي لا حظت اني اريد انهاء الموضوع قالت لي اعطيني جهاز التحكم .. اعطيتها اياه واخذت تقلب المحطات ومرت على محطة فيها عرض لجهاز تكبير القضيب ورجل قضيبه مرة صغير ومرة كبير .. وهو دعاية لجهاز تكبير القضيب . فقالت لي تعرف آني بحب قضيب الرجل وهو نايم يكون طويل … XVIDEOSانا زوجي لما كون زبه نايم يكون يادوب عقدتين اصبع .. قضيب زوجي مو حلو ابداً احمريت خجلاً وبدأ ايري يبنتصب .. ولكنني كنت ارتدي الروب دي شامبير فلم يظهر انه انتصب كلياً .. وفي تعقيب على البنت العارية قالت شفت تلك الصبية العارية اش رأيك بصدرها قلت الها جميل **** يخليه لاهله فضحكت وقالت رغم ان عمري 50 سنة لكن صدري اجمل من صدر بنت ال 16 سنة .. لم اعلق ابداً … المهم عادت زوجتي وكانت قد دخلت المطبخ اثناء حديثنا العام وصنعت القهوة وشربنا القهوة .. وقامت ابنة عمتي واستأذنت للمغادرة قالت ليها زوجتي لحظة نلبس ونوصلك بطريقنا احنا رايحن السوبر ماركت فوافقت ابنة عمتي نعيمة المهم رحنا السوبر ماركت وبطريقنا اوصلناها البيت .. وتابعنا للتسوق وعدنا وانا كل الطريق افكر بمعنى كلام نعيمة .. كنت كلما مررت بكلامها ينتعظ زبي ويتضخ فاعود وابعد الموضوع عن عقلي .. ولكن بعد قليل يعود ويطرق باب افكاري .. .. عدنا للبيت ودخلنا الى الفراش .. وانا في عادتي احب النيك كثيراً حتى ان زوجتي ترضى باكثر من مرة ارضاءاً لي لانها تحبني كثيراً , مارست معها مرة ولم ينام زبي وتركته في فرج زوجتي وتابعت نيكها وجاء ظهري مرة اخرى ولم ينام زبي وطبعاً انا كنت افكر بابنة عمتي ولهذا السبب بقي زبي مشتعلاً التفتت زوجتي وقالت ايش اللي صارلك عادتك تنزل مرتين وينام زبك فقلت لها ما ادري .. قالت لي انا تبانة وأتالم كتير .. قلت ليها تصبحب على خير .. ونامت وانا لم اقدر النوم وزبي منتصب .. خرجت الى الحمام وعملت دش حار وحلبت زبي مرتين .. ودفقت حمم من السائل المنوي وتعجبت من نفسي للكمية التي دفقتها اثناء الجماع مع زوجتي واثناء حلب ايري .. وذهبت الى النوم وصحوت في ساعة متأخرة كانت بحدود الواحدة ظهراً . .. غسلت وجهي وصبحت على زوجتي وشربت القهوة .. قالت آني رايحة لبيت اخوك زوجته عزمتنا على الغداء قلت ليها اريد اروح المكتب وما اريد اتغدى اتغدي انتي معاها .. نزلت الشارع وركبت السيارة .. وبدون شعور توجهت لبيت ابنة عمتي .. .. بيتها مكون من طابقين الطابق الاول فيه غرفتين وساحة فاضية تحط اولاد عندها .. (( حواية يعني )) تحوي ولاد بيبي عندها .. لان زوجها كبير عمر وماعاد يقدر يشتغل .. المهم دقيت الجرس فتحت لي والابتسامة تعلو شفايفها وهي تقول لي انا كنت واثقة انك حتمر علينا اليوم .. ضحكت وولجت للداخل .. وبدون مقدمات امسكتها من خصرها وقبلتها على رقبتها وبعدها طلعت لشفايفها .. وصرت امص شفايفها وادخل لساني في فمها وامص لسانها .. وامسكت بصدرها .. تراءى لي انه رائع ادخلت يدي تحت الكنزة فكانت بدون سوتيانة ياه انه رائع حاولت ان ارفع الكنزة تمنعت .. وقالت تحسس باصابعك عيونك ممنوع .. وضحكنا .. في هذه الاثناء تناهى الى سمعنا صوت زوجها .. وهو يفتح باب الشقة العلوي فانسللت خارجاً .. وعدت الى المكتب .. ومن هناك اتصلت بها فرد زوجها سلمت عليه .. ليه ياراجل ما نشوفك قال لي الكبر عبر .. وانتو لازم تيجوا لعنا احنا بقينا ختيارية اوي .. وعمره وقتها 65 سنة وصرت اتحركش بيه واداعبه بالمزح اي البركة فيك ياجوز بنت عمتي .. انت لسه شباب قال لي اي شباب **** يرحم ايام الشباب .. قال انتم مدعوين اليوم على العشاء والسهرة وابغاك اليوم كلو عندنا جهز نفسك انك اليوم تبات عندنا لنلعب الورق للصبح وضحكنا ولبينا الدعوة ..
وسهرنا لساعة متأخرة ورغبنا في العودة لكنه لم يوافق وقال ناموا هين والصباح رباح .. المهم دخلنا الغرفة للنوم قلت لمراتي انا مو جاييني نوم نامي انتي وانا طالع البلكون ولما انعس ادخل وانام واعرف زوجتي لما تنام ما تصحى ابداً حتى الصباح .. خرجت البلكون وكان النور تبع الشارع محروق وكان الظلام يلف كل الاشياء ولا يظهر مني سوى شعلة سيكارتي .. وما هي الا دقائق حتى شعرت بيد تلمس شعري وتداعبه التفت فلم ارى اي شيء من شدة العتمة ولكنن عرفت انها ابنة عمتي وقفت بمهل واقتربت منها وقربت شفتي الى شفتيها وغبنا في قبلة طويلة جداً . لم الحظ ان ابنة عمتي كانت تلبس روب مثلي تماما افلتت الزنار على الارض فكشف عن جسها حيث اذت هي بيدي ووضعتها على صدرها واثناء وضعي يدي على صدرها حلت لي زنار الدي شامبر كنت البس فقط الكلسون دون اي شلحة تحستت يدها زبي المنتصب الى الاعلى وانزلت لي الكلون الى الاسفل وارتمى بين رجلي اما هي فكانت زلط ملط لا شلحو ولا صدرية ولا كلسون .. بدأت بحلب زبي في يدها وهي تتأوه .. همست لها ان تكبت شهوتها وانينها فقالت لن يصحى زوجى على قرع الطبول وتركت العنان لشبقها .. مصتت ثدييها وحلمتيها ونزلت امام ركبتيها اتحسس بطنها ونزلت الى كسها .. يا للنعومة كان محلوقاً بالعقيدة ظيف كأنها بنت لم يظهر الزغب عليها .. مددت يدي الى شفرات كسها كانت مخضبة بالسائل انزلت يدي الى فخاذها كان ماء كسها يسبل على باطن فخذيها فما كان مني الا ان بدأت بلحس ساقيها مرتفعاً الى كسها وبدأت الحس شفراتها وكسها يتصصب منه الماء اللذيذ وبلحظة اهتزت اوصالها وهي تشد شعري .. وجاء ظهرها وسال ينبوع من الماس على فمي .. ليس ماءاً بل الماساً .. كان همي ان ارى جسدها في الضوء .. لارى هذا الجسد الرائع الذي تحمله انثى بعمر الخمسين ..تابعت معها بان وضعتها على الارض على بلاط البرندة ونمت على صدرها وانا امصمص واعضعض كل نقطة يقع فمي عليه .. من عنقها الى اخمص قدميها .. .. امسكت بزبي وقالت اريد ان اجرب ان امصه لك .. بدأت تمصه ولكن لم تكن محترفة بدأت اهمس لها ان تفعل ما اريد وما هي الا دقائق حتى بدأت تتقن المص قلت لها هل تريدين ان افرع في فمك قالت لا .. اخاف ان يكون طعمه غير جيد .. فقلت لها مش مشكلة رح اكب الحليب على صدرك .. وتذوقيه بحذر ..
بعد قليل قلت لها سأقذف .. اخرجته من فمها وقذفت على صدرها شلالاً ونقطة من المني ذهبت الى طريق فمها .. وقالت انه مالح ولكنه مقبول .. وهمهمت بالضحك ..
بدأت تباشير الصباح تزيح الظلام نظرت الى الساعة ياه لقد سرقنا الوقت ثلاث ساعات ونحن في هذا الامر.. وبعدني لم ادخله في كسها .. قلت لها تعالي ادخله في كسك .. قالت لي عالسريع يا حبيبي لان الصباح سوف يكشف عيلنا .. ل يكن الليل قد غادر كثيراً امعنت النظر الى صدرها كان قمة في الروعة لا بل ان صدر بنات ال 16 لم يكن بروعة صدرها .. قلت لها ان صدرك بيجنن وانا بموت في الصدر.. وادخلت زبي في كسها قالت لي بالراحة علي لان كسي ضيق لانني لم انجب اطفالاً وزوجي منذ عشر سنوات لم ينيكي لان زبه لا ينتصب ..
سكس امهات, سكس امهات,

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

تحميل افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس مصرى,سكس اغتصاب,نيك بنت, افلام نيك,سكس عرب, سكس حيوانات,

انا اخوكم سمسم وطبعاً اسمي مستعار اما اسم ابنة عمتي فهو حقيقي …. اعيش في الرياض وعمتي تقطن في مكة .. كان لدى العائلة صديق كبير في العمر بحدود 45 سنة اعزب لم يتزوج .. مرة جاءت عمتي المرحومة من مكة وابنتها نعيمة معها , وقتها كان عمرها 30 عاماً , وصدف ان جاء لزيارتنا ذلك الصديق الاعزب برفقة والدته وعمرها 65 سنة .. شاهدت ابنة عمتي فراعها جمالها وسألت امي هل هي متزوجة قالت لها لا متزوجة ولا مطلقة انها عزباء ومن مكة المكرمة جاءت لعندنا زيارة .. قالت هل تتزوج ابني المهم فاتحت امه عمتي بالامر واجتمع الاهل في غرفة واحدة وتدارسوا الامر .. وخطبوها في اليوم الثالث على ما اذكر وحددوا موعد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوع وتم الزواج وانتقلت ابنة عمتي الجميلة الى منطقتنا في الرياض واستقرت في منزل الزوجية وكانت تزورنا في اوقات دائمة .. وطبعاً انا كان عمري وقتها 25 عام .. ولم اكن اشعر تجاهها باي ميل جنسي ابداً واستمرت السنين واصبحت هي في الخمسين وانا في الخامسة والاربعين .. زارتنا في وقت الصباح في الساعة 11 .. كانت زوجتي تشطف فناء الدار وجلست نعيمة بجانبي على الكنباية , كنت اشغل التلفزيون واتنقل عبر القنوات على قمر هوت بيرد وفجأة ظهرت قناة تعرض فتيات عاريات وكتابة على الشاشة اتصل بي الان ومارس معي وكلام من هذا القبيل .. ارتبكت وقلبت المحطة فوراً فضحكت .. وقالت يخرب بيت هل بنات ما الهن اهالي .. فقلت لها الغرب هو الغرب .. ولا يهمهم لكن احنا ربنا اعطانا الاسلام نعمة .. قالت صحيح .. ابنة عمتي لا حظت اني اريد انهاء الموضوع قالت لي اعطيني جهاز التحكم .. اعطيتها اياه واخذت تقلب المحطات ومرت على محطة فيها عرض لجهاز تكبير القضيب ورجل قضيبه مرة صغير ومرة كبير .. وهو دعاية لجهاز تكبير القضيب . فقالت لي تعرف آني بحب قضيب الرجل وهو نايم يكون طويل … XVIDEOSانا زوجي لما كون زبه نايم يكون يادوب عقدتين اصبع .. قضيب زوجي مو حلو ابداً احمريت خجلاً وبدأ ايري يبنتصب .. ولكنني كنت ارتدي الروب دي شامبير فلم يظهر انه انتصب كلياً .. وفي تعقيب على البنت العارية قالت شفت تلك الصبية العارية اش رأيك بصدرها قلت الها جميل **** يخليه لاهله فضحكت وقالت رغم ان عمري 50 سنة لكن صدري اجمل من صدر بنت ال 16 سنة .. لم اعلق ابداً … المهم عادت زوجتي وكانت قد دخلت المطبخ اثناء حديثنا العام وصنعت القهوة وشربنا القهوة .. وقامت ابنة عمتي واستأذنت للمغادرة قالت ليها زوجتي لحظة نلبس ونوصلك بطريقنا احنا رايحن السوبر ماركت فوافقت ابنة عمتي نعيمة المهم رحنا السوبر ماركت وبطريقنا اوصلناها البيت .. وتابعنا للتسوق وعدنا وانا كل الطريق افكر بمعنى كلام نعيمة .. كنت كلما مررت بكلامها ينتعظ زبي ويتضخ فاعود وابعد الموضوع عن عقلي .. ولكن بعد قليل يعود ويطرق باب افكاري .. .. عدنا للبيت ودخلنا الى الفراش .. وانا في عادتي احب النيك كثيراً حتى ان زوجتي ترضى باكثر من مرة ارضاءاً لي لانها تحبني كثيراً , مارست معها مرة ولم ينام زبي وتركته في فرج زوجتي وتابعت نيكها وجاء ظهري مرة اخرى ولم ينام زبي وطبعاً انا كنت افكر بابنة عمتي ولهذا السبب بقي زبي مشتعلاً التفتت زوجتي وقالت ايش اللي صارلك عادتك تنزل مرتين وينام زبك فقلت لها ما ادري .. قالت لي انا تبانة وأتالم كتير .. قلت ليها تصبحب على خير .. ونامت وانا لم اقدر النوم وزبي منتصب .. خرجت الى الحمام وعملت دش حار وحلبت زبي مرتين .. ودفقت حمم من السائل المنوي وتعجبت من نفسي للكمية التي دفقتها اثناء الجماع مع زوجتي واثناء حلب ايري .. وذهبت الى النوم وصحوت في ساعة متأخرة كانت بحدود الواحدة ظهراً . .. غسلت وجهي وصبحت على زوجتي وشربت القهوة .. قالت آني رايحة لبيت اخوك زوجته عزمتنا على الغداء قلت ليها اريد اروح المكتب وما اريد اتغدى اتغدي انتي معاها .. نزلت الشارع وركبت السيارة .. وبدون شعور توجهت لبيت ابنة عمتي .. .. بيتها مكون من طابقين الطابق الاول فيه غرفتين وساحة فاضية تحط اولاد عندها .. (( حواية يعني )) تحوي ولاد بيبي عندها .. لان زوجها كبير عمر وماعاد يقدر يشتغل .. المهم دقيت الجرس فتحت لي والابتسامة تعلو شفايفها وهي تقول لي انا كنت واثقة انك حتمر علينا اليوم .. ضحكت وولجت للداخل .. وبدون مقدمات امسكتها من خصرها وقبلتها على رقبتها وبعدها طلعت لشفايفها .. وصرت امص شفايفها وادخل لساني في فمها وامص لسانها .. وامسكت بصدرها .. تراءى لي انه رائع ادخلت يدي تحت الكنزة فكانت بدون سوتيانة ياه انه رائع حاولت ان ارفع الكنزة تمنعت .. وقالت تحسس باصابعك عيونك ممنوع .. وضحكنا .. في هذه الاثناء تناهى الى سمعنا صوت زوجها .. وهو يفتح باب الشقة العلوي فانسللت خارجاً .. وعدت الى المكتب .. ومن هناك اتصلت بها فرد زوجها سلمت عليه .. ليه ياراجل ما نشوفك قال لي الكبر عبر .. وانتو لازم تيجوا لعنا احنا بقينا ختيارية اوي .. وعمره وقتها 65 سنة وصرت اتحركش بيه واداعبه بالمزح اي البركة فيك ياجوز بنت عمتي .. انت لسه شباب قال لي اي شباب **** يرحم ايام الشباب .. قال انتم مدعوين اليوم على العشاء والسهرة وابغاك اليوم كلو عندنا جهز نفسك انك اليوم تبات عندنا لنلعب الورق للصبح وضحكنا ولبينا الدعوة ..
وسهرنا لساعة متأخرة ورغبنا في العودة لكنه لم يوافق وقال ناموا هين والصباح رباح .. المهم دخلنا الغرفة للنوم قلت لمراتي انا مو جاييني نوم نامي انتي وانا طالع البلكون ولما انعس ادخل وانام واعرف زوجتي لما تنام ما تصحى ابداً حتى الصباح .. خرجت البلكون وكان النور تبع الشارع محروق وكان الظلام يلف كل الاشياء ولا يظهر مني سوى شعلة سيكارتي .. وما هي الا دقائق حتى شعرت بيد تلمس شعري وتداعبه التفت فلم ارى اي شيء من شدة العتمة ولكنن عرفت انها ابنة عمتي وقفت بمهل واقتربت منها وقربت شفتي الى شفتيها وغبنا في قبلة طويلة جداً . لم الحظ ان ابنة عمتي كانت تلبس روب مثلي تماما افلتت الزنار على الارض فكشف عن جسها حيث اذت هي بيدي ووضعتها على صدرها واثناء وضعي يدي على صدرها حلت لي زنار الدي شامبر كنت البس فقط الكلسون دون اي شلحة تحستت يدها زبي المنتصب الى الاعلى وانزلت لي الكلون الى الاسفل وارتمى بين رجلي اما هي فكانت زلط ملط لا شلحو ولا صدرية ولا كلسون .. بدأت بحلب زبي في يدها وهي تتأوه .. همست لها ان تكبت شهوتها وانينها فقالت لن يصحى زوجى على قرع الطبول وتركت العنان لشبقها .. مصتت ثدييها وحلمتيها ونزلت امام ركبتيها اتحسس بطنها ونزلت الى كسها .. يا للنعومة كان محلوقاً بالعقيدة ظيف كأنها بنت لم يظهر الزغب عليها .. مددت يدي الى شفرات كسها كانت مخضبة بالسائل انزلت يدي الى فخاذها كان ماء كسها يسبل على باطن فخذيها فما كان مني الا ان بدأت بلحس ساقيها مرتفعاً الى كسها وبدأت الحس شفراتها وكسها يتصصب منه الماء اللذيذ وبلحظة اهتزت اوصالها وهي تشد شعري .. وجاء ظهرها وسال ينبوع من الماس على فمي .. ليس ماءاً بل الماساً .. كان همي ان ارى جسدها في الضوء .. لارى هذا الجسد الرائع الذي تحمله انثى بعمر الخمسين ..تابعت معها بان وضعتها على الارض على بلاط البرندة ونمت على صدرها وانا امصمص واعضعض كل نقطة يقع فمي عليه .. من عنقها الى اخمص قدميها .. .. امسكت بزبي وقالت اريد ان اجرب ان امصه لك .. بدأت تمصه ولكن لم تكن محترفة بدأت اهمس لها ان تفعل ما اريد وما هي الا دقائق حتى بدأت تتقن المص قلت لها هل تريدين ان افرع في فمك قالت لا .. اخاف ان يكون طعمه غير جيد .. فقلت لها مش مشكلة رح اكب الحليب على صدرك .. وتذوقيه بحذر ..
بعد قليل قلت لها سأقذف .. اخرجته من فمها وقذفت على صدرها شلالاً ونقطة من المني ذهبت الى طريق فمها .. وقالت انه مالح ولكنه مقبول .. وهمهمت بالضحك ..
بدأت تباشير الصباح تزيح الظلام نظرت الى الساعة ياه لقد سرقنا الوقت ثلاث ساعات ونحن في هذا الامر.. وبعدني لم ادخله في كسها .. قلت لها تعالي ادخله في كسك .. قالت لي عالسريع يا حبيبي لان الصباح سوف يكشف عيلنا .. ل يكن الليل قد غادر كثيراً امعنت النظر الى صدرها كان قمة في الروعة لا بل ان صدر بنات ال 16 لم يكن بروعة صدرها .. قلت لها ان صدرك بيجنن وانا بموت في الصدر.. وادخلت زبي في كسها قالت لي بالراحة علي لان كسي ضيق لانني لم انجب اطفالاً وزوجي منذ عشر سنوات لم ينيكي لان زبه لا ينتصب ..
سكس امهات, سكس امهات,

تجعل من زوجه اخيها شرموطه

تجعل من زوجه اخيها شرموطه

سكس امهات, سكس اغتصاب, سكس, افلام سكس مترجمة, سكس اونلاين,صور نيك,سكس حيوانات,

هاي … أنا إسمي سلمي من مصر فتاه محجبه أبلغ من العمر 18 سنه أنا جسمي جميل وسكسي وأشبه الفنانه دنيا سمير غانم في الجسم والشكل وبزازي متوسطة الحجم ولكن عندي مشكله وهي أن طيزي كبيره شويه وسكسيه أوي وتغري أي حد لبسي عباره عن جيبه وبلوزه ماينفعش البس بنطلون عشان طيزي مغريه واعيش مع بابا وماما واخي علي 26 سنه ومراته منار22 سنه وهي جسمها نحيف وبزازها صغار جدا وطيزها صغيرة ودايما تحسدني علي جسمي وفي شهر يوليو 2011 ذهبنا لمصيف مطروح بالساحل الشمالي وأول ما وصلنا كنت لابسه بدي احمر وجيبه طويله لونها اسود ومرات اخي كانت لابسه بدي اصفر وجيبه جينز طويله وهي طبعا محجبه زيي ودخلنا الشاليه ودخلت غرفتي اغير ملابسي ولبست بنطلون قماش احمر ليكرا وكان ماسك اوي علي طيزي الكبيره وبدي حملات ابيض مفتوح من الصدر مبين بزازي المشدودة بطريقه سكسيه وفردت شعري وقلعت الحجاب بحجه ان ده مصيف وحدش عارف حد فيه وكمان الجو حار ومش محتاج تكتيف وخرجت من حجرتي واندهش اخي من منظري وصاح وظل يصرخ ويعلي صوته اعتراضا علي لبسي ووجدت زوجه اخي تنظر لي بتحسر فزوجها يغار عليها ويمنعها من لبس اي شئ سوي البدي والجيبه والحجاب حتي التونيك بالبنطلون يمنعها من لبسه وهنا تكلم ابي وقال له مالكش دعوة بأختك هي لسه صغيره وتعمل ايلي عاوزاه وبعدين اتحكم في مراتك اما اختك فهي من مسئوليتي وخرجنا للبحر وكانت نظرات الشباب لطيزي مستمرة لدرجه ان احد الاشخاص علق وقال دي مش لابسه كلوت ده البنطلون داخل بين الفلقتين وطبعا انا عملت نفسي مش سامعه حاجه وبعدين قعدنا علي شمسيه علي البحر وجلست بجوار زوجه اخي التي ظلت تشتكي من عادات اخي الغريبه معها في موضوع اللبس وقالت لي ان البنات بيطلعوا المصيف ويلبسوا ايلي عاوزينه ويخلعوا الحجاب من الحر ولم تنتهي من كلامها حتي جاء لاخي تليفون من عمله فهو يعمل طبيب بمستشفي بالقاهره وكان لابد لاخي ان يقطع اجازته فورا نظرا لحاجة العمل له لحدوث ظرف طارئ وهنا قرر اخي ان يسافر للقاهره لمدة ي ومين وان يرجع لنا مرة اخري وطبعا ترك زوجته منار معنا وذهبنا للشاليه ليجهز شنطته وبالفعل سافر للقاهره وفي المساء وكانت الساعه الثامنه مساءا وكنت جالسه في البلكونه بمفردي ولابسه شورت قصير اسود وبدي حملات قصير مبين البطن ولونه ابيض وابي وامي دخلوا ناموا من تعب المشوار وكمان من كبر سنهم بيناموا بدري اما زوجه اخي فكانت نايمه بحجرتها وذهبت لها لنجلس معنا للتسليه وخبط علي باب حجرتها وقالت لي انا صاحيه ادخلي وكانت لابسه قميص نوم شفاف احمر مبين صدرها الصغير وكلوت ابيض وطبعا القميص كان لحد الكلوت بالظبط وهنا قلت لها تعالي نعد بالبلكونه فقالت لي حاضر هلبس الروب الاول قلت لها ليه هو علي هنا ولا ايه تعالي بقه نور البلكونه مطفئ وكمان مش هقول لعلي وجت معايا للبلكونه وكانت مكسوفه جدا وقلت لها عيشي حياتك طالما علي مش هنا انتي مش نفسك تلبسي ايلي انتي عاوزاه قالت اه قلتلها طيب خدي راحتك وظلت تشتكي من قسوة اخي عليها ومدي تذمته في اللبس وهنا قلت لها ايه رأيك نسهر مع بعض بره انهارده وقالت لي ماليش مزاج قلتلها بابا وماما ناموا ومش هيصحوا غير بكره ياله بقه قالتلي طيب ودخلت تلبس الجيبه والبدي لكن انا خلتها تقلع تاني وقلت لها بقولك علي مش هنا خدي راحتك البسي بنطلون وبدي قالتلي معنديش قلتلها طيب معاكي لبس بيت زي استريتش قالت اه وبالفعل لبست استريتش بيت لونه اسود ومبين الكلوت الابيض لانه شفاف وكان مبين لون رجليها من شفافيته ولبست بدي حملات اصفر وانا خرجت بلبسي ورةحنا نتمشي علي البحر وهي كانت مكسوفه جدا وقلتلها انا بقه هشيلك كسوفك ده تعالي نروح للكافي شوب نشرب حاجه وقالتلي لأ أنا مكسوفه جدا من اللبس ده وارغمتها علي الذهاب للكافي شوب وطبعا من شدة اضاءة الكافي شوب الاستريتش كان سكسي جدا وشافف كل حاجه ومبين الكلوت الابيض ايلي ماسك علي طيزها الصغيره اما انا فكان الشورت داخل بين فلقتي طيزي الكبيره ومغري جدا ودخلنا للكافي شوب والشباب نازلين بص علي أطيازنا وبزازنا وطلبت شيشه خوخ ليا وكانز كولا ومرات اخويا قالتلي ايه ده انتي بتشربي شيشه قلتلها اه دي جميله وخفيفه ولازم تجربيها وطلبت لها شيشه خوخ واعدنا شويه وبعدين قمنا والشباب كانوا علي اخرهم منا السكس ايلي كنا فيه وهنا روحنا البيت ونمنا والصبح اخدت فلوس من بابا وقلتله انا عاوزه أشتري مايوة بكيني وقالي ماشي ياحبيبة بابا وقلتله ومنار كمان بص كده بتعجب وقالي اخوكي ده عقليه متأخرة ودماغه بايظه قلتله ماهو مش هيعرف وبعدين منار ذنبها ايه وياريت تحاول تتكلم معاه شويه وتلين دماغه قالي حاضر وفعلا جبتلي مايوة بكيني فتله لونه اسود وجبت لمنار مايوة قطعه واحده لونه احمر ومبين ظهرها كله يادوب مغطي طيزها بس ومبين فخاذها وجزء من أردافها ولما وصلت الشاليه دخلت غرفة منار وقلت لها البسي المايوة ياله عشان ننزل البحر استغربت وقالت لأ علي يموتني قلتلها لأ ماتخافيش بابا هيكلم معاه وهيقنعه وهو ايلي جاب المايوة ليكي المهم نزلنا المياه وقلت لها مافيش اي طريق تقدري تاثري بها علي علي جوزك ليوافق علي لبسك ده قالتلي فيه قلتلها ايه قالت لأ مكسوفه قلتلها لأ قولي عشان أقدر أساعدك قالت هو هيموت وينكني من طيزي بس أنا رافضه قلتلها حلو دلوقتي اقدر اقولك مبروك عليكي موافقة علي جوزك علي لبسك قالت تقصدي ايه لا طبعا حرام وبعدين ده مؤلم قلتلها لأ بس ممتع وكمان عشان يوافق وبالمرة طيزك تكبر وتربرب بدل ما هي صغيره كده ضحكت وقالت ماشي لو فعلا طيزي هتكبر وتربرب وكمان يوافك علي لبسي انا موافقه انه ينكني بطيزي بس اجيبهاله ازاي قلتلها انك تغريه بطيزك وقلت لها انا هجيبلك بكيني فتله سكسي موت وهاخدك معايا البحر ونبعتله رساله قبلها نعرفه ان طيزك هايجه موت وعاوزه تتناك من زبه وانك موجوده بالبحر بمايوة بكيني فتله قالتلي بس انا خايفه موت من الالم قلتلها تعالي حجرتي واغلقت الباب وقلت لها اقلعي ووريني فتحة شرجك قالت ليه انا بتكسف قلتله انا هوسعهالك وفعلا قلعت وجبت فازلين طبي من شنطتي بدهن بيه جلدي للحمايه من الاشف وحطيت حبه علي صابعي ودخلته بشويش بطيزها وقعدت العلبلها بطيزها لحد ما دخلت الصابع الثاني ثم الثالث وبدأت تصرخ من الالم وروحت جايبه خياره من الثلاجه متوسطه الحجم ودخلتها بطيزها وقلت لها نامي علي بطنك اليوم لحد الصبح والخيارة بطيزك عشان اول ما تصحي تبعتي الرساله لعلي وننزل البحر وفعلا بعتت الرساله لعلي وفرح انه هينيكها بطيزها وجه جري وهو مش مصدق من موضوع البكيني واول ما وصل ولقاها لابسه البكيني ولسه هيزعق ليها راحت موطيه امامه وطبعا شرجها كان كبر من الخياره فكان واضح جدا من تحت الفتله وطبعل بدأ يسيح ويهيج عليها وهاج اكتر لما وجد شابين جالسين بالشمسيه الموجوده بجوارنا قد شاهدوا شرج منار وهي موطيه واخذذها علي الشاليه وظل ينيك في طيزها بجنون حتي الصباح وفي الصباح قلت لها طمنيني ايه الاخبار قالتلي المجنون جابهم مرتين بطيزي بس فعلا نيك الطيز متعه قلتلها كلها شهر وهتلاقي طيزك كبرت اوي ومن يومها وزوجة اخي ترتدي الجينز الضيق علي طيزها وتظهر صدرها وخلعت الحجاب تماما حتي لما رجعنا للقاهرة وكبرت طيزها واصبحت بحجم طيزي

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة
XVIDEOS

لكى أبدأ معكم قصة نيك الطيز مع صفاء جارتى عاشقة النياكة، لا بد لكم أن تعلموا من هى صفاء هذه. صفاء فتاة دوخت شباب منطقتها ومنهم أنا الذى كنت لم أكد أراها حتى يشب ذبى رافعاً بنطالى كالخيمة أمامه يود أن يندس بين فردتى طيازها التى كانت تجعل ذب الشيخ الفانى ينتصب من الاستثارة ونار الشهو الى نياكتها. صفاء هذة شابة فى الحادية والعشرين لعوب متكبرة على شباب منطقتها بجمالها الأخاذ ، جارتى وبطيازها التى كانت تتراقص من ورائها وقد التصق فوقهما بنطالها الاستريتش أو الليجن الضيق. فهى بمجرد أن تمشى أمامى كنت أجد ذبى انتصب على الرغم منى وربما شعرت بالمذى يخرج منه من شدة الإستثارة. جسمها ساخن فاجر نارى يفيض بالأنوثة والليونة وكأنها قضيب بان يتمايل من أقل نسمات الهواء اندفاعا وأجمل ما فيها طيازها المرتفعة المكورة. لم أكن أستطيع أن أقاوم إغراء فردتى طيز صفاء جارتى منى وهما يتراقصان ويهبطان ويرتفعان أمامى كأنما تتعمد أن تغرينى أنا وشباب منطقتها ولا تجود علينا بشيئ. فحينما كنت ألمحها تمشى ويلتصق جلبابها، وهى تقضى طلب لها من سوبرماركت أو ما شابهه ، على ظهرها بسب تدافع الهواء، كنت أشعربالمحنة الشديدة والاثارة الرهيبة وكأنما نار تسرى فى أعضاء تناسلي، لأنى أرى تلك الطياز الطرية الناعمة وقد جسدها جلبابها شفاف اللون أو جسدتها عباءتها السوداء . كانت جميلة جمال غير عادى بقوامها الساحر ومقدمة شعرها المرتفعة من تحت إيشاربها الذى كان يزيد وجهها الابيض المستدير فتنة وجاذبية.

بعد أن وصفت صفاء جارتى لكم، رحت أتتبع أخبارها وهى تدرس فى الإكاديمية وعلمت أنها على علاقة بشاب أعرفه معرفة طفيفة يسكن فى الشارع الخلفى يدرس معها بالأكاديمية. عزمت أنت أتتبع خطواتها وأغامر فى ذلك الى أقصى حد لأرى علاقتها معه وما يدور بينهما. تتبعتها صباحاُ فى الحادية عشرة، فتعجبت حين وجدتها تدخل الى حديقة الحيوان وكانت قد واعدته لأنها تعشقه الى أقصى حد وقد تأكت الأخبار التى شاعت حولهما. كدت أذهل حينما رأيت هذا الشاب وكان اسمه شريف يقبلها فى ركن منعزل بعيد ، فكاد ذبى يقفز من بين خصيتيّ ، حينما بدأ يديرها ويدلك قضيبه على طيزها، فينيكها نيك من فوق بنطالها الرقيق الملتصق على لحمها، الى أن رأيته يقذف لبنه على الاعشاب تحته. من هنا جائتنى فكرة نيك الطيز مع صفاء بحيث ليس فقط أنيكها كا يفعل هذا الشاب، بل أنيكها فى عمق طيزها وأفتح طيزها ان لم تكن مفتوحة. منذ أن رأيت هذا المشهد الجنسى وانا يغلى اللبن فى قضيبى يطلب نيك الطيز مع صفاء صاحبة المفتن والطيز النادرة، فلم أنم إلا وقد عزمت ان أطلب منها وارجوها أن تتعطف عليّ وتمنحنى دقيقتين أفرغ شهوتى فيها، وإلاّ سأهددها بما رأيته من فضيحة بينها وبين هذا الشاب المسمى شريف. بعد ثلاثة أيام، التقيتها بالمواصلات ودفعت لها وشكرتنى وحينما توقفت الميكروباص وطلبت منها ان أكلمها، استغربت لأننا لم يكن بيننا سابقة كلام الا السلام وصباح الخير وكفى. لما طلبت منها وتذللت إليها أن تمنحنى طيزها لدقيقتين لأطفأ شهوتى، احمرّ وجهها واستشاطت من الغضب وشتمتنى بأننى قليل أدب وناقص تربية.

بعدها بيومين، قابلتها أما م مدخل عمارتها، فأعدت عليها للمرة الثانية رجائى، ولكنها هددتنى بأن تخبر أهلها ليفتكوا بى وخاصة أن عائلتها ثرية قادرة. حينما مسكت أطراف شعرها الناعم وهددتها أنى سأخبر أهلها بما جرى معها فى حديقة الحيوان، غضبت وصرخت وسبتنى وجاءنى شريف بعدها وهددنى بأنه سيفعل بى الافاعيل لو تعرضت لزوجته فى المستقبل مرة أخرى. أعلمته أننى غير قابل للتهديد وأنى رأيته وما فعله معها وقد سجلتهما فيديو وسوف أخبر أخوتها ووالديها وأريهم الفيديو بنفسى. هنا انسحب شريف عشيقها ولم يأتى مرة أخرى من خوفه وإصرارى أنا. بعدها بثلاتة أيام، تعمدت أن أقابل صفاء جارتى وأنا مصمم على ممارسة نيك الطيز معها، وتوددت اليها واستعطفتها بأن تحنّ على وترحمنى؛ فأنا لست طامعاً فى نياكتها من كسها، وانما من طيزها، وأخبرتها انه ليس ذنبى انها جميلة جداً وفاتنة بل ذنبها هى. بكت أمامى وشتمتنى قائلة، : أنت حيوان…انت طلعتلى منين… راحت تبكى ، فأخبرتها أن الامر لا يحتاج الى كل هذا، و بدأت ترجونى أن لا أطلع عائلتها على ما رأيت، فرق لها قلبى و اخذتها فى حضنى، فدفعتنى لأنى فى مكان عام قائلة، : انت مجنون… الناس…اعتذرت وذهبت معى الى نفس حجديقة الحيوانى واستدارت وأعطتنى طيزها الساخنة كى أطفأ نارى، و بالفعل ابتدأت نيك الطيز معها وهى تضع يديها على وجهها وتشهق باكية وأنا لا أبالى ببكائها، بل كنت غارق لأذنيّ فى شهوتى. فجأة خطرت فى بالى فكرة، وهى أن أطرق الحديد وهو ساخن وأن أخلع عنها الستيانة وأرى فتنة بزازها الحارة. كدت أصعق لما طالعت فتنة نهديها متوسطى الحجم الناعمين الساخنين، وبدأت الحسهما وأمص حلمتيها الصغيرة المستديرة وأخرجت ذبى المنتفخ من الشهوة وخلعت هى كلوتها وبريقى بللت وزيّت ذبى وبدأت أمارس نيك الطيز معها الذى كان ساخنا ولذيذاً الى أقصى حد. لم أكل دقيقة ونصف من نيكتها حتى قذفت و بذلك حققت حلمى
سكس, سكس مصرى , سكس عربى, صور سكس, افلام نيك, سكس محارم,