الزوجة اللبوة والمدرس الخصوصي

, سكس, افلام سكس, سكس امهات, سكس عرب.
مساء الخير عليكم جميعا هذه حكاية حقيقية بكل ما فيها من وقائع ودون أي تغيير في اي شئ غير الأسماء الحقيقية لأبطال هذه الحكاية هي حكايتي انا مازن اعمل بوظيفة حكومية محترمة جدا متزوج من ليدي جميلة جدا لبوة جدا بيضاء شقراء جسدها مصل قطعة الملبن المحشوة
بالمكسرات رائحة كسها تبدو وكأنها رائحة الأناناس زوجة شهية بكل ما تحمله الكلمة من معاني مر علي زواجنا أكثر من خمسة عشر عاما انا أبلغ من العمر ظ¤ظ¥ سنة وهي ظ£ظ¦ سنة اكتشفت منذ ثلاث سنوات ان زوجتي قحبة من الطراز الرفيع هي جنسية جدا أمارس معها الجنس اربعة مرات أسبوعيا وكانت عندي مشكلة سرعة القذف التي يعاني منها الكثير من الأزواج واعالج هذه الآفة بالأدوية لكنها مثل ماكينة لا تشبع وكان هناك مدرس يأتي لمنزلنا لإعطاء دروس خصوصية لابننا وبدأت من هنا علاقة بينهما بدأت الاحظها حينما كنت انكحها وانيكها علي السرير كانت تقول لي دائما انها تريد أن تتخيلني رجل آخر وكنت اسألها عن اسم الرجل فكانت تقول ما رأيك في مدرس ابننا واسمه احمد وكنت اوافقها علي اعتبار أن ذلك يجعل السرير دائما اجمل وأحسن واسخن وبدأت اشعر انها بمجرد أن تتخيلني هو تأتي بشهوتها وماء كسها بسرعة رهيبة مما جعلني أشك انها تريده وانها تفكر فيه وبدأت اراقبها من بعيد ودون أن تشعر حتي كانت الصدمة ذات ليلة قررت فيها ان اصطنع صفحة علي الفيس بوك بإسم وهمي وراسلت ذلك المدرس واستطعت إقناعه أنني هي وبدأ يحكي كيف انه يشتاق الي وانه لا ينسي اليوم الذي جامعني فيه وناكني في غرفة المخزن بالمدرسة وأنه شعر بتيار كهربائي يسري في زبه حينما ادخله في هنشي كان يتكلم معي بكل حرية كأنني هي وانا حتي أجعله يطمئن أكثر أرسلت له بعض الصور العارية لها ولم يكن يخطر بباله أنه يتحدث الي زوج القحبة وليس القحبة نفسها وفوجئت به يرسل صورة تجمعه بها وهي يقبلها قبلة ساخنة علي طيزها المدورة البيضاء وصورة أخري وهي تمص له زبه وتأكدت ساعتها انها اتناكت منه أكثر من مرة وتوالت المفاجآت من مكالمات هاتفية ساخنة بينهما ارسلها لي كي يذكرني بأنني لبوته التي لن ينساها

, سكس حيوانات, سكس مصرى, قصص سكس, صور سكس متحركة, صور سكس اجنبى, صور سكس, نسوانجى,

قصتى مع عمتى الشرموطة

 

قصتى مع عمتى الشرموطة

 

, سكس اجنبى, صور سكس , قصص سكس, سكس صعب, عرب نار, سكس امهات, xnxx,سكس اخوات,
احب اعرفكم بنفسي اسمي معتز عمري 34 سنه اعيش بمفردي بعد وفاه اهلي ومكنش عندي اخوات في شقه غرفتين في الرحاب ليا عمه عمرها 45سنه بس مش بتسال عليا من زمان بعد وفاه زوجها وكان عندها الابن الكبير حسين عمره 15سنه وولد وبنت توام عمرهم 13سنه في يوم جالي تليفون ان بيتهم وقع ومش لاقيين حته يقعدو فيها المهم روحت اخدتهم في عربيتي وجبت اكل معانا وطلعنا عل البيت بس ريحتهم كانت حاجه صعبه جدا طلبت منهم انهم يستحموا الاول واخدت كل الهدوم اللي عليهم ورميتها لانها مقطعه ودايبه وحاجه تقرف اخدت العيال الاول دخلوا ال3 يستحموا وبعدين طلعوا ملفوفين في فوط بس ريحتهم لسه صعبه روحت اخدت ال3 بنفسي وحميتهم بايدي ودعكت الولاد وبقيت احط صباعي في طيازهم وانا بحميهم علشان انضف من جوه والولد الكبير والبنت لقيت شعر منبت وطويل حلقتلهم الشعر وطلعتهم علي اوضه الاطفال وضميت السريرين علي بعض وغطيتهم وهما عريانين وسيبتهم ينامو ودخلت لقيت عمتي بستحمي دخلت عليها متكلمتش قولتلها انا هليفها علشان انضفها وبالمره هدومي مبلوله هستحمي معاها دعكتها دعكه محترمه والشعر كان غابه حلقتهولها وانا بحلق كسها كانت بتترعش في ايدي وايدها بتحسس علي زبي رحت مسكت زنبورها دعكته لقيتها بتنزل بكميات كبيرة وقالتلي مش قادره تعالي علي السرير بسرعه روحنا اوضه النوم لقيتها زقتني علي ضهري ونزلت مص في زبي ومره واحده طلعت علي زبي تتنطط علي زبي وعملت شويه اوضاع اجدع من اي شرموطه وقعدنا في الليله دي لحد الساعه 4 الصبح وكل لما اتعب تيجي تعملي مساج وزبي يقف ونعمل تاني
صحيت من النوم علي عيالها وهما عريانين و بيلعبوا في زبي وبيقولوا لامهم ان زبي اكبر من زب ابوهم والبنت لاقيتها حطت زبي في بقها زي ما كانت بتشوف امها بتعمل مع ابوهم سالت عمتي هما متعودين علي كده قالتلي انهم كلهم كانو عايشين في اوضه واحده وحمام مشترك وماكنش في مروحه حتي وده كان بيخليهم في الصيف كلهم بلابيص وكانت بتلعب للعيال والعيال بيلعبو لبعض عادي يعني مفيش كسوف لقيت زبي بقي زي الحديد في ثواني رحت لقيت البنت طلعت لوحدها وقعدت عليه بطيزها ولقيت عمتي بتساعدها وبتفتح رجلها كويس ولقيت اخوها التوام بيمص بيضاني لحد لما البنت خلصت وتعبت نامت علي السرير جنبي علي بطنها وخرمها بيقفل ويفتح وغرقان من لبني لقيت توامها نزل يلحس خرمها وبيلعب في زبه الصغير وطيزه ناحيتي جيت ابعبصه بهزار لقيته بيوحوح وعاجبه البعبصه اوى سالت عمتي قالتلي مش قولتلك العيال بيلعبو في بعض حتي هي مش ضامنه البنت مفتوحه ولا لا قولتلها وبعدين قالتلي خليها تجرب من كسها قدامهم عادي لقيت البنت فرحانه وطلعت علي زبي بس كسها كان ضيق اوي واخدت وقت كبير لحد لما الراس دخلت جواها ومفيش دم نزل منها واستمتعت بالنيكه دي اكتر ما استمتعت باي مره قبلها اليوم ده محدش فينا لبس هدوم

, عرب نار, سكس محارم, صور سكس, سكس امريكى, قصص سكس, سكس صعب, سكس ديوث, افلام سكس عربى, صور نيك, صور بزاز, ءىءء,

نيك الممرضة فى المستشفى

نيك الممرضة فى المستشفى
, سكس محارم, نيك بنت, صور سكس, سكس كلاب, سكس ديوث, سكس ام وابنها, قصص سكس, عرب نار,

دخلت المستشفي ع شان اعمل عمليه اتعرفت بممرضه اكبر مني ب 5 سنين انا عمري 28 سنه تعتبر هي اجدد واصغر واحده في الطقم اللي موجود كله عرفت ان فيه ممرضات كتير مش بتحبها بدات اتقرب منها اول ما عرفتها قدمت لها هديه لاهتمامها بي بدات تهتم بي اكتر واكتر ولغايه ما مره جت تعطيني العلاج لقتني نايم وزبي واقف اوووي صحيت من النوم علي نظرتها وهي بتبص لزبي اووووي وكان عاجبها منظره ابتسمتلي ع شان تداري الموضوع وهي بتعطيني العلاج سالتها وراكي حاجة ولا فاضيه قالتلي فاضيه ليه قولتلها عادي ندردش مع بعض شويه قالت ماشي علي الساعه 11 هجيلك قولتلها اوك
جت الساعه 11 لقيتها دخلت عليا الاوضه قعدنا نتكلم شوية عن حياتها وعن نفسي سالتها عن جوزها قلتلي مسافر قولتلها حرام يسيب الملاك ده ويسافر انتي لو مراتي مش هسيبك ثانيه ولا شغل ولا قرف كفايه اكون جنبك شكرتني علي المجامله
قولتلها انتي متجوزة من امتي وجوزها مسافر امتي لقيتها ياعيني متجوزة مكملتش سنه وجوزها فتحها متعها شهر ونص و سافر
قولتلها ع شان كده انتي محرومه من الحب والحنان وكنتي بتبصي عليا حطت وشها في الارض واتكسفت
قولتلها مفيش كسوف مني انتي متعرفيش غلاوتك عندي قد ايه ابتسمت ابتسامه خفيفه راحت قالتلي شكرا
قولتلها هو الجواز حلو
قالت اه قولتلها ازاي حلو وانتي محرومه كده بدات المس ايدها واضغط عليها لغايه لما حسيت انها بتدوب بدات اقرب منها ابوسها في خدها وانفخ في ودنها هوايا السخن لغايه لما ملكتها بدات قلعها البالطو اللي لابساه وبوسها اكتر واكتر وهي بتطلع اهااااااااات مزيكا لغايه لما نزلت لصدرها الحسه وامص حلماتها بوست جسمها حته حته مسبتش ول حتي الا لما بستها لغايه لما شفت كسها اتهبلت بيض ناعم شفتين وردي قعدت الحسه واشرب عسله وهي تقولي حرام عليك انت عملت فيا انت كده بتقطعني ابوس يدك نيكني دخل بتاعك مش قادره خليتها تمسك زبي تمصه جبت في بوقها بلعت اللبن كله نزلت تاني لكسها الحسه وهي بتطلع اهات لحنها احسن وارق من المزيكا قعدت انيك فيها اكتر من ساعه الاربع ولما جبتي لبني نزلته علي جسمها لقيتها هدت نامت جنبي علي السريرقولتلها نتي طيزك جميله نفسي انيكها قالتلي صعب عمري ما عملتها قبل كده قولتلها علي اساس نك اتناكتي من حد غير جوزك قبل كده راحت معيطه بسرعه حضنتها صالحتها قولتلها انا لو مش بحبك مش هنيكك ع شان اريحك وانا عارف قد ايه انتي محرومه المهم في الاخر واقفت انيكها في طيزها وكل ما اجي افضي لبني افضيه جوا طيزها ولو خرجته هي بقت تحب تشربه لغايه لما كلمت المس بتاعتها طلبت منها انها تسهر كل يوم لانها بتكون فاضيه مش بتعمل حاجة وبقيت انيكها كل يوم بس اللي عجبني بجد انها بدات تغير عليا وبتشتاق لزبي ولما خرجت من لمستشفي بقيت انيكها كل يوم صوت وصوره ولو جت فرصه روحلها المستشفي انيكها واشبع منها
دي كانت حكايتي فيه حكايات تانيه ليا مع بنات تانيه هحكيهالكم بس لو دي عجبتكم بجد
منتظر تعليقاتكم

, سكس مصرى, سكس محجبات, سكس اجنبى, سكس امهات, عرب نار, قصص سكس, صور سكس متحركة,

ام صاحبى والنيك الساخن

ام صاحبى والنيك الساخن

, سكس امهات, عرب نار, افلام بورنو . سكس مصرى, افلام نيك , سكس محارم, نيك امهات, سكس امهات, سكس حصان, سكس اخ واخته,
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.
اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو طولى 176سم ووزنى حوالى 72كجم عندى 25 سنه لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينيا بنى وسيم الى حد ما واللى يشوفنى يدينى اصغر من سنى وزبرى طوله 19سم ومتوسط العرض.
قصتى بدأت لما جاتلى فرصه شغل حلوه بس كانت مشكلتها الوحيده انها فى محافظه تانيه غير المحافظه بيتاعتى وماكنش ليها سكن فا كان لازم اشوف شقه اعيش فيها وتكون قريبه من شغلى الجديد المهم انا كلمت والدى انى هاروح هناك وادور على شقه جمب الشغل لكن والدى قالى انا اعرف واحد صاحبى وعشره عمر ساكن فى المحافظه دى وانه هيكلمه اقعد عنده كام يوم احد ما الاقى شقه اقعد فيه المهم ابويا كلمه وصاحبه عم علاء معترضش خالص ورحب جدا وانا ابتديت اظبط دنيتى عشان اروح هناك وابويا ادانى رقم التليفون بيتاع عم علاء(52 سنه) وقالى اول ما توصل الموقف رن عليه وفعلا ركبت العربيه واول ما وصلت الموقف رنيت عليه وجالى واتقابلنا وسلمنا على بعض وكان راجل كريم جدا وروحنا البيت عنده واتعرفت على مراته (فاطمه 41 سنه طويله لون بشرتها ابيض زى التلج شعرها اسود وعينيها بنى وجسمها مليان سنه بسيطه بزازها متوسطه وطيزها يعتبر هى اكبر حاجه فى جسمها) ورحبت بيا وانا بصراحه من اول ما شوفتها وهى عجبتنى ودخلت دماغى بس خوفت لا يحصل مشاكل لان دا صاحب ابويا المهم عديت يومى ونمت وعدا يومين كان خلالهم كرم ضيافه من عم علاء ومرقعه من مراته فاطمه وانا بحاول اكون محترم ههههههههههههه لحد ما الاقى شقه اقعد فيها لحد ما جيه اليوم اللى امتلكت فيه جسم فاطمه الفاجر زى ما هحكيلكو
فى اليوم دا كنت صاحى من النوم عادى وجيت طالع من الاوضه اللى بنام فيها ولاقيت فاطمه لابسه قميص نوم ابيض شفاف باين من تحته برا لونه احمر واندر لونه احمر وواقفه فى حضن عم علاء وبتتمرقع عليه وبتقوله مالك يا راجل شهر كامل ملمستنيش قالها يا وليه اتهدى تعبان وعندى شغل وكمان فى ضيف نايم جوا لاقيت فاطمه بتحسس على زبره من فوق البنطلون الجينس اللى لابسه عم علاء وبتقوله بشرمطه طب ما انا كمان تعبانه اعمل ايه يعنى اجيب حد من بره ينيكنى بدالك قالها لا انتى شكلك اتجننتى رسمى بقى وزعل وراح سايبها وماشى وهى بتقوله بعصبيه ماشى يا علاء مااااشى…
المهم انا قعدت فى الاوضه حوالى دقيقتين وبعدين طلعت قعدت فى الصاله ولاقيت فاطمه مبهدله مأنها كانت بتلعب فة نفسها واول ما شافتنى عدلت هدومها وجايه بتقولى صباح الخير يا ابو حميد قولتلها صباح النور بس انا بحب زيزو اكتر قالتلى ماشى يا زيزو مبسوط فى القاعده معانا؟ قولتلها بصراحه انتو ناس اهل كرم بس انا حاسس انى متقلها عليكو حبتين قالتلى عيب الكلام دا ماتقولش كده تحب اعملك تفطر قولتلها شكرا لزوقك بس لو تسمحى ممكن كوبايه مايه قالتلى من عينيا روحت ضاحك وقولتلها لا من التلاجه وهى ضحكت ضحكه بنت متناكه سيبت اعصابى خلاص ولاقيتها راحت تجيب كوبايه المايه وجت قعدت جمبى على كنبه الانتريه وادتنى كوبايه المايه و وانا بشرب لاقيتها بتسألنى عامل ايه فى شغلك قولتلها تمام اهوه ادينى لسه نازل جديد وبحاول اظبط دنيتى قالتلى **** يوفقك بس انت شكلك مقطع السمكه وديلها قولتلها ازاى يعنى مش فاهم قالتلى يعنى انت شاب وسيم زيك اكيد مصاحب بنات كتير وكده يعنى روحت ضاحك بأحراج كده وقولتلها انا؟ دا انا غلبااااااااااان ههههههههههههههه وهى راحت ضاحكه اوى وقالتلى مهو باين من وقفتك ورا الباب وبصاتك ليا من اول ما جيت بصراحه انا اتحرجت اوى واتكسفت من جرأتها دى وقولتلها انا اسف لو كنت ضايقتك قالتلى انا متضايقتش بالعكس ولاقيت ايديها ابتدت تحسس على فخدى بالراحه لحد ما وصلت لزبرى من فوق البنطلون (القصه حصريه على منتدى نسوانجى وكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد) وانا قولتلها انتى بتعملى ايه بس؟ قالتلى انا بعملك اللى انت عاوزه وانا كمان عوزاه بس اوعدنى محدش هيعرف قولتلها اوعدك وهى راحت ماسكه وشى بأيديها الاتنين وباستنى فى شفايفى وابتدينا مع بعض بوسه بنت متناكه وفاطمه نزلت بأيديها تحسس على زبرى من فوق البنطلون وانا روحت قايلها انا مش فاهم انتى عاوزه ايه بالظبط وبضحك وهى راحت ضاحكه وقالتلى هششششش انا عاوزه دا وبتشاور بصباعها على زبرى قولتلها اسمه ايه دا؟ قالتلى عاوزه زبرك يا وسخ وراحت ضاحكه ضحكه بنت متناكه ولا اجدع شرموطه ونزلت باستنى فى رقبتى وراحت رايحه على زبرى تحسس عليه وتبوسه من فوق البنطلون وراحت فاكه الحزام والزراير بيتوع البنطلون بيتاعى ومسكت ايديا وخدتهم حطتهم على بزازها وانا ابتديت ابوس واللحس الجزء اللى باين من بزازها وروحت شادد دماغها تانى عليا وغيبنا فى بوسه شهوانيه فى شفايف بعض وبقيت اشرب من ريقها واخد كل شفه لوحده امص فيها وهى راحت مطله بزها الشمال من البرا والقميص وانا روحت على حلمه بزها ارضع فيها واللعب فيها بلسانى واعضعضها بشفايفى بالراحه وهى بقت تتأوه وتقولى اااااااااااااه ايوه كده يا حبيبى ارضع اوى اااااااااااااه وراحت مطلعه فرده بزها التانى وانا بقيت ببدل مابين بزازها ولاقيتها راحت ساحبه دماغى وبقت هى اللى بتبوسنى فى شفايفى بهيجان وشهوه بنت متناكه ونزلت على رقبتى تبوس فيها كأنها بتغتصبنى هههههههههههه وراحت رفعالى التيشيرت بيتاعى وابتدت تبوس فى بطنى وهيجانها دا كان مهيجنى اوى عليها وابتدت هى تنزل واحده واحده لحد ما وصلت للبنطلون بيتاعى وراحت مطلعه زبرى من البنطلون واول ما شافته لاقيتها شهقت وبتقولى يخربيتك يا مضروب كل دا زبر وانا روحت ضاحك وقولتلها ايه انتى هتنقى ولا ايه وهى راحت ضاحكه وراحت

سكس, افلام سكس,سكس حيوانات, سكس عربى,سكس اجنبى, سكس محارم,

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

, سكس صعب , سكس امهات , سكس حيوانات, سكس محارم, قصص سكس , سكس اخ واخته, سكس ام وابنها,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .. في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة


, صور سكس , صور كس, سكس ديوث , عرب نار,سكس عربى, سكس مصرى,

والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها وكانت تأوهاتي عالية آآآآآه آآآآآه ه أأأوي أأأوه أأأي أأأيه آآه ه آآآآآه آآآآآآي أأأأأأيييي أكثررر أأأووووف ف أأأوي اااااي ي ي آآآآآآه ه ه ه ه أأأي ي ي ي أأي آآآآه ه آآآه حتى خلت أن جميع من في خارج العيادة قد سمعوها فقد أحسست بأن كمية منيه غير أعتيادية ولاأدري هل لأنني لم أتناك من زوجي منذ مدة طويلة ؟ أم أن كمية منيه كانت كثيرة ؟ وبعد أن أفرغ أخر قطرة منيي في كسي أرخى جسده على جسدي فيما كان قضيبه لايزال في داخل كسي فأطبقت على جسده بساقاي وسحبته نحوي بكل ماتبقى لي من قوة فقد خدرت جميع أوصالي وشعرت بخصيتيه تحتكان بالشفرين وقلت له لن أدعك تفلت حتى تملأ كسي منيا” فتبسم وقال لي حقيقة أنك ناضجة وجائعة وعطشانه ولذيذة و .. فوضعت يدي على فمه ولم أدعه يكمل كلامه وقلت له دعك من كل هذا وهيا لاتترك لحظة من الوقت تمر فأنا أريدك أن تروي عطشي وبدأت أتلوى تحته لأحفز قضيبه على بدأ جولة أخرى من النيك اللذيذ فقد أشتقت الى تدفق منيه في أعماق رحمي مرة أخرى وفعلآ” بدأ ينيكني ولكن هذه المرة كانت بقوة أكثر وتأ خر كثيرا حتى قذف ثانية في كسي وقد كانت كمية المنيي وكما شعرت بها سابقا أكثر من المعتاد وقد لاحظت ذلك عندما نهضت ومسحت كسي بالمحارم وبعد أن أرتديت ملابسي أخبرني بأنه سيبقى قليلا في العيادة ليعيد ترتيب وضعه ثم يخرج من بعدي فودعته بقبلة دافئة طويلة على أمل أن نلتقي ثانية في اليوم التالي ولكن هذه المرة سيكون اللقاء بشقته التي يسكن فيها وعلى سرير نومه .. وعندما كنت أنزل سلم العمارة التي فيها العيادة كنت أحس بمنيه ينساب خارجا من بين شفري كسي ليملأ كيلوتي ويلتصق به وما أن وصلت الى سيارتي وجلست خلف المقود حتى كان كيلوتي قد غرق بالمنيي فأخذت عدة محارم ورقية من العلبه وطويتها لتكون أكثر سمكا” ومددت يدي من تحت تنورتي وأزحت حافة الكيلوت ووضعت المحارم على شفري كسي وعندما سحبت يدي لاحظتها غارقة بالمنيي فقربت يدي من أنفي أستنشق عبير منيه ورائحته المميزة فهاجني ذلك وبقيت دقائق قليلة أستنشق بقوة وأحسست بكسي يدق بنبضات تشبه نبضات القلب .. نعم أن كسي ينبض بالشهوة فترجلت من السيارة ورجعت عائدة الى العيادة وطرقت الباب وأنتظرت قليلا حتى فتحها وكان على وشك أكمال أرتداء ملابسه فتفاجيء عندما رآني فأرتميت عليه وأغلقت الباب خلفي وأنا أحتضنه وأتجه به الى الكنبة ثانية وأنا أردد لقد أشعلت بجسدي النار ولابد أن تطفئها فأبتسم وقال سأمزق كسك هذه المرة لأنها الثالثة فقلت له بغنج أتحداك .. وعندما وصلنا الى الكنبة كنت قد نزعت قميصي وستياني وأكملت نزع ملابسي بسرعة لأنني كنت ملهوفة على نيكة أخرى تطفيء نار شهوتي التي أتقدت بقوة .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم
سكس , افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات,

أنا والمنقبة الشرموطة

 

أنا والمنقبة الشرموطة

نيك بنات, سكس كلاب , سكس اخوات, سكس ام وابنها
كتبت في مرة من المرات على أحد المنتديات أنني أبحث عن مدام تريد المتعة، وتكون جادة ومحترمة وصادقة. تمر الأيام، ويأست من عدم وجود أي جدية على الإنترنت وما يحدث فيه من أفعال. في يوم من الأيام، رن جرس الهاتف، ووجدت سيدة تسألني عن نفسي من أنا وتمادينا معاً في حديث طويل، وتعرفت عليها وتعرفت عليّ. وبعد عدة مكالمات، طلبت أني أراها. قالت لي: “أنتظر قليلاً حتى أطمئن لك.” وفي أحد الأيام وجدتها تطلبني، وتترجاني أنا أراها على الكاميرا. رأتني وعجبها شكلي، وإذا بها تطلب مني أن أقابلها في مصر الجديدة في أحد الشوارع الشهيرة، ولكني لا أعرف أي أحد فيه. لقيت الموبايل رن، وقالت لي: “انت لابس كذا.” قلت لها:”آه.” وأقتربت مني سيارة، وندهت عليّ. فتحت الباب، ونظرت لأجد إمراة منقبة لا أرى منها إلا عينيها، لا وجهها ولا أي شئ آخر. قالت لي: “اركب ما تخفش.” ركبت وأنا مندهش من هذه المفاجأة. فهل هذه الإمراة المنقبة فعلاً من تعرفت عليها، وهل سيحدث شئ لا أتوقعه. وظللت في ذهولي ودهشتي لمدة تقترب من الربع ساعة، وأنا لا أعلم ما هو مصيري المجهول الذي ينتظرني. وفي أحد الشوارع الراقية التي يخيم عليها الهدوء، وكأن لا أحد يسكن به. قالت لي: “انزل لغاية ما أحضن العربية.” ونزلت من السيارة، وظللت في حيرة من أمري، أريد أن أهرب وأذهب إلى حال سبيلي، أم أنتظر يمكن يحدث ما كنت أنتظره من زمان. المهم لم أنتبه من أفكاري ألا حينما ندهت عليّ وقالت لي: “أنت خايف ولا حاجة.تعالا ورايه.”
سكس صعب, سكس امهات, سكس حيوانات, عرب نار
مشيت ورائها وأنا لا أفكر إلا فيما سأراه من هذه المنقبة. وهل هذه المنقبة فعلاً تحتاج إلى علاقة جنسية أم لا، ولماذا أختارتني أنا بالذات. صعدنا إلى الطابق الرابع، وفتحت الباب، ودخلت معها. جلسنا في غرفة كبيرة بها أنتريه من النوع القديم ذو المستوى الرفيع. وبعد عشر دقائق، عادت وهي مرتدية ملابس منزلية، وكان وجهها مازا مغطى بالنقاب. سألتني: “أنت عاوز تعرف أنا مين.” قلت لها: “أنا يا سيدي مدام إيناس. وجوزي مسافر.” بعد ما جلسنا سوياً لمدة ربع ساعة أو ربما أكثر، وبدأت أشعر بالطمأنينة، دخلت علينا أبنتها، وكانت جميلة للغاية، وسلمت علينا وقالت لأمها:”أنا هنام يا ماما عاوزة حاجة.” قالت لها: “دا عمك فلان اللي حكتلك عنه. نامي يا حبيبتي.” سألتها عن عشقها للجنس. قالت لي: “أنا مش بعشق الجنس، أنا بس محرومة منه، جوزي على طول مسافر وحرمني منه حتى وهو موجود لانه متجوز عليا، وعشان كده انا محتاجة ليك أوي. يا ريت تكون تستحق الثقة دي، ومندمش على أني حطيت ثقتي فيك. طمأنتها على أني شخص محترم، وسأحافظ عليها، وعلى خصوصياتها كزوجة محترمة ومنقبة. خرجت من الأنتريه، وبعد بضع دقائق، دخلت مرة أخرى، وكانت شخصية مختلفة تماماً. وجدت المرأة المنقبة أمراة يظهر عليها جانب كبير من الجمال، لكن علامات الزمن بادية عليها فهي على ما يبدو فوق الخمسين. ترتدي قميص نوم سكسي جداً يظهر من جسمها أكثر مما يغطي، ولديها مؤخرة كبيرة ومستديرة، وثدييها يطلان من فتحة قميص النوم، يطالب بشفاه تمصه.
عرب نار, سكس اخ واخته, سكس امهات, سكس محارم
لشدة روعة جسمها، هجمت عليها من دون خوف وبدون أي مقدمات. وجدتها بتقول لي: “حاسب أوعى أنا جسمي زي الملبن. وعاوزاك متسبش حتة في جسمي إلا لما تشبعها من النيك واللحس.” ظللت ممسكاً بثدييها، وأمص فيهما وهي تمص على شفتاي. ونزلت على كسها الذي كان مثل جمرة نار غارقة في العسل من شهوتها. وبمجرد ما لمست كسها بلساني، وجدتها تصرخ بصوت عالي وتقولي: “دخل لسانك، وألحس كسي جامد .” ظلت ألحس في كسها حتى بدأت صرخاتها تدوي في الشقة. رفعت رجليها فوق كتفي، وأردت أن أدخل زبي في كسها، فرفضت. وقالت لي: “لسه حبة.” بدأت هي تمص لي زبري، وتلحس في بيضاني حتى بدأ لبني يسيل على لسانها. ففتحت كسها، ونمت على ظهري، ونزلت هي على زبري. وعندما دخل زبي بالكامل داخل أعماق كسها، ظلت تصرخ بلا إنقطاع، وتقول لي: “نيكني جامد.” وتصعد وتهبط حتى قمت من مكاني وعدلت من وضعي، وأصبحت أنا من أعتليها. وهي من تحتي تتلوى مثل الثعبان وتصرخ. وأفرغت هي محنتها مع رعشة كبيرة، وصرخة جميلة. وأنزلت أنا لبني بكسها. بعد دقائق، قمت فسألتني: “بتحب النيك في الطيز؟” وطلبت مني أن أنيكها في طيزها. ويا لها من طيز لا تقوم افضل بكثير من كسها حيث الفتحة الضيقة. وعندما دخل زبري شعرت بقبضة جميلة على زبري. وهي تقول لي: “بشويش على طيزي أنت أول واحد ينيكني في طيزي.” قضيت ليالي من أجمل ليالي السكس في حياتي. الغريب بعض ما قضينا الليلة كامة معنا، قالت لي: “وعد ما تحولش تيجي هنا تاني أو تدور عليا. أنا كل ما هحتاجك هتصل بيك. وما تحولش تعرف أو تفهم أكتر من اللازم. وعلى فكرة أنا منقبة بجد ومفيش غير جوزي وبنتي وأهلي اللي بيشوف وشي.”. ومن ساعتها وأنا أتمنى أن تتصل بي ثانية فهي حقيقة ليلة لا تنسى.
سكس حصان, سكس كلاب , سكس ديوث, تحميل افلام سكس

نيك اخت مراتى الهايجة

نيك اخت مراتى الهايجة

سكس مساج
, سكس محجبات, سكس مصرى, قصص سكس, سكس ديوث,

نا إسمي 0000 و عمري 19 سنة أسكن مع عائلة تتكون من أمي و أبي و أختي **** 36 سنة(الثلاثة يعملون) و أختي منال 17(تدرس) سنة نسكن في منزل مع بعضنا… أنا شخص مدمن للعادة السرية و البورنو منذ كان عمري 10 سنوات و بدأت أنجذب إلى أختي منال منذ سن بلوغها سن 16 أي منذ كان عمري 18… تملك أختي منال جسدا رشيقا فهي سمراء اللون جميلة إلى حد ما تملك ثديين صغيرين نسبيا و ترمة دأئرية و محترمة الحجم، لكنها رغم ذلك مثيرة جدا خصوصا منذ أن بدأت ترتدي الملابس الضيقة التي تظهر مفاتنها و ما زاد شهوتي لها هو أنني قد لاحظت أنها عاهرة! فقد تفطنت لها و هي في سن الثانية عشر و هي تشاهد البورنو و أمسكتها كذلك تتحدث مع شاب حديثا جنسيا على الفايسبوك في سن 16…و قد قررت في سن التاسعة عشر أن أراودها لنيكة أشتهيها لمدة طويلة.. فقررت أول شيء أن أسعى لأن تعرف بأنني مدمن عادة سرية و البورنو… فقد أصبحت كل ليلة أمارس الخرطة بتخيلي لأختي العاهرة… و قد حاولت الكثير كن المرات تصوير جسدها وهو عار لكني لم أستطع… ففي يوم من الأيام و نحن وحدنا ، بينما كانت أختي تجهز نفسها للذهاب إلى الدراسة على الساعة العاشرة صباحا أمام المرآة التي توجد أمام غرفتي قمت بوضع فيديو بورنو للممثل جوني سانس و كيسا سانس و ممثلة أخرى نسيت اسمها و قمت برفع الصوت حتى تسمعه أختي فلاحظت أن ضجيجها توقف أي أنها سمعت الصوت لكنها سرعان ما خرجت من المنزل فقد تأخرت عن الدراسة…. و بعد عودتها إلى المنزل لم ألاحظ شيئا غريبا فقد توقعت أن تقوم بإغرائي لأنها عاهرة لكنها لم تفعل ذلك…. فكرت في الخطوة التالية فقررت أن أرفع النسق فخطرت ببالي فكرة جهنمية: قررت أن أقوم بمشاهدة البورنو في الصالون في الطابق السفلي أين تجلس هي دائما و أقوم بوضع السماعات و رفع الصوت لأقصاه فالسماعات التي أملكها بمجرد رفع الصوت يصبح الصوت مسموعا من المحيطين لم اكن أملك الجرأة لوضع الصوت مباشرة أمامها و ما ساعدني على الإقدام على هذا الفعل هو أنها لا تدرس لمدة أسبوع كامل أي أننا سنبقى وحدنا يوميا لمدة 10 ساعات على الأقل… قمت بهذه الفعل و كانت جالسة أمامي و قمت برفع الصوت فبدأ صوت
,سكس اون لاين, سكس عربى, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم,

يرتفع و أنا أحك زبي على الحاسوب الذي وضعته فوقه و كررت هذه العملية العديد من الأيام لكنها كانت لا مبالية رغم أنها لاحظت حركاتي! إن خطتي لا تجدي نفعا لكني لم أيأس… لعلها كانت تريد أن أنيكها لكنها خجلت…. و في يوم من الأيام بينما نحن في الصالون كالعادة أشاهد البورنو وهي أمامي خطرت ببالي فكرة جهنمية…لقد قررت أن أخبرها بأنني مدمن بورنو و خرطة و أشتهيها لقد كنت مستعدا لأن ألمس ذلك الجسد المثير و تلك الشفتين الجذابتان و تلك الأقدام(الجزء المفضل لي عند النساء) اهه كم أنا مكبوت جنسيا….
فقلت لها”منال نحب نقلك حاجة وحاشم ” فقالت لي”شنيا” فقلت لها بعد تردد” تعرف شيء إسمه البورنو و الخرطة ” فقالت لي لا (تكذب) فقلت لنا أنني مدمن و أريد التخلص من الإدمان فقالت لي ” علاش تحكيلي ” لكنني لم أستطع أن أخبرها بأنني أشتهيها فقلت لها ” فقط أردت إخبارك لأنني أريد التوقف فسكتت و استغربت مني… إنه اصعب موقف تعرضت له …. لقد أحسست أنني تسرعت كثبرا في هذه الخطوة… فقررت أن أنسى أختي و أن لا أحاول مرة أخرى … و بقيت أمارس العادة السرية على تخيلها و على ملابسها الداخلية….
و بعد شهر تقريبا بدأت أحس انها أصبحت لطيفة نوعا ما و كأنها تناست الموضوع أو أنها تريد ممارسة السكس معي …. و في يوم من الأيام بينما أنا في الصالون و هي في غرفتها (و كنت قد تركت هاتفي عندها لتفتح الأنترنات بما أنها لا تملك هاتفا) ذهبت لغرفتها لأخذ الهاتف و بينما أنا صاعد في الدرج سمعت صوت آلة خارجا من بيتها فدخلت فوجدتها تقوم بدلك أقدامها بواسطة تلك الآلة و كان شكل الآلة يشبه شكل الآلة التي يستعملها الفتيات ف العادة السرية في البورنو و مازاد حير شهوتي شكل قدميها الجذابتين بطلاء الأظافر الأبيض الشفاف .. اه كم تمنيت أن أقبل رجلي منال و ألحسهما فطلبت منها الهاتف و أنا أنظر إلى قدميها…. و منذ تلك اللحظة قررت أن أعود لإستدراجها…. و بقيت ليلة كاملة أفكر في الخطة التالية لأنيكها و خطرت ببالي فكرة ستحسم الموضوع….
في الصباح الباكر ذهب أبي و أمي و أختي للعمل كالعادة و مع الساعة التاسعة قبل ذهابها للدراسة قمت بنزعي ملابسي كلها و بقيت عاريا وقمت بفتح البورنو على الحاسوب و وضعت السماعات و قمت بالإستلقاء عكس الفراش أي أنني وضعت رأسي حيث توضع الأقدام بما أن الباب امام الفراش حتى تستطيع رؤيتي ولا أستطيع رؤيتها و تركت الباب مفتوحا و قمت بإخفاء كاميرا يدوية من زاوية تسطتيع التقاط منال القحبة لأشاهد ردة فعلها عندما تراني و فعلا استيقظت منال و كنت أقوم بخرط زبي و أشاهد البورنو و أنا أقول كلاما جنسيا ومن بين الكلام الذي قلته fuck my sister و بعد يقيني بذهابها قمت بفتح الفيديو المسجل فكانت المفاجأة…إنها تبتسم وثم تقوم بإمساك ثديها باليد اليمنى و تدخل يدخل يدها اليسرى تحت السروال لنقوم ببعبصة صرمها اهه ياله من مشهد مثير…. و قد لاحظت أنها إبتسمت عندما قلت fuck my sister و ما زاد فرحي اني رأيتها في الفيديو تقدمت الى الأمام ربما لأنيكها لكنها تراجعت فعندها قررت الخطوة التالية… ذهبت لغرفتها و وضعت الفيديو في غرفتها و أخرجت سوتيان و سليب احمر و حذاء كعب عالي و كتبت لها في و رقة “شاهدي الفيديو و ان اردت شيئا مني فارتدي هاته الملابس و تعالي إلى غرفتي… وبالفعل قامت بالعودة مع الساعة 12 و كعادتها تذهب إلى غرفتها و كنت في غرفتي أرتدي سليب لونه أزرق فقط… كنت خائفا من ردة فعلها كثيرا رغم يقيني بأنها قحبة… بقيت في غرفتها نصف ساعة ومن ثم سمعت باب غرفتها يفتح و صوت الكعب العالي قادم و فتحت باب غرفتي و دخلت….. اهه ياله من مشهد جميل…
سكس حصان, سكس حيوانات, سكس امهات, سكس مصرى, سكس محارم,

قمة الإثارة.. إنها تقف أمامي بثديين بارزين و سليب ضيف يظهر زعكتها التي إزداد حمها و أقدام مثيرة و أظافرها مزينة بطلاء أظافر أسود المفضل عندي إنها تشبه ممثلة أفلام اباحية اسمها britney amber…بقيت جالسا في مكاني دون حركة فقالت لي و هي تضحك”مش تقعد تتفرج فيا”…. فقمت بمهاجمتها مباشرة و بدأنا نتباوش بحرارة و جسمي ملتصق بجسمها و أنا أمسك ببزولها الأيسر و أمسك ترمتها بيدي اليمني :* :* أما هي فأمسكت بوجهي بيديها وأصابعها ذوي الأظافر الطويلة و قمت بلحس شفتها السفلى و وضعت شفتي العليا بين شفتيها بقينا على هذا الحال 5 دقائق ثم أمسكت بفخذيها و حملتها إلى مستوى بطني و ألصقتها على الحائط و نزعت السوتيان و بعدها نزعت سليبها ونزلت ألحس صرمها(كسها) بقوة وهي واقفة كالمجنون و هي تضحك و تقول اهه fuck yeah و بعدها قامت بوضع ساقها على زبي فأزددت إثارة فقمت وقبلتها قبلة سريعة من فمها و استلقيت على الفراش فصعدت هي كذلك و نزعت لي سليبي و بدأت بمص زبي بسرعة جنونية اهه اهه و تلعب بكرارزي بيدها اليمنى بقيت على هذا الحال لمدة دقيقتين فقمت بإمساك ترمتها الطرية جدا و بدأت بضربها بيدي و أجلستها فوق زبي الطويل الساخن و بدأت تحرك ترمتها و تنظر إلي و تضع يدها في فمها لتبللها فأثارني المشهد فأنزلت وجهها إلى وبزقت في فمها و بدأنا نتباوس قبلات طويلة و إلتصق بزازلها بصدري فلمستماه بيداي و من ثم حاولت وضع زبي في طيزها لكنها تألمت فحاولت إدخاله ببطء فدخل فبدأت ببطء أحركه حتى لا تتألم كثيرا… و مع إقتراب خروج المني من قضيبي تذ كرت أنني لم ألحس قدمها فنزعت زبي و ذهبت إلى قدمها كالمجنون و نزعت الكعب العالي و بدأت بتقبيل قدميها و لحسها و مص أصابعها و قامت هي بإدخال إصبعها في ثقب مؤخرتي فأحسست بالإثارة القصوى بقينا على هذا الحال 3 دقائق و بعدها قمت بوضع زبي الجذاب في فمها فبدأت أدفع إلى أن يصل إلى بلعومها و أسحب إلى أن قمت بالقذف في فمها…. و بعدها قامت بإخراج المني بأصابعها فوضعت لي قليلا في وجهي و وضعت الباقي في صدرها و صرمها…. تبادلنا بعدها القبل لمدة ساعة كاملة و نتحدث كالعشاق و من ثم استحممنا مع بعضنا و منذ تلك العلاقة اتفقنا على أن نبقى عاريين عندما نكون وحدنا….

افلام نيك, قصص سكس, عرب نار, صور سكس, سكس اخ واخته, سكس ديوث, سكس صعب, سكس ام وابنها,سكس,