نيك خطيبتى المحرومة

نيك خطيبتى المحرومة

 


كنت في سن الثلاثون ولم أعرف عن الجنس إلا ما قد شاهدته في الأفلام الجنسية وما قرأته في الكتب ولم أري في حياتي فرج أمرأة من قبل فقد كنت ملتزم خطبت كثيرا ولكني كنت لا أجد ضالتي فيمن أخطب وبعد فتره بدأ اليأس يتسرب إلي في موضوع الزواج فأنت قد تخطيت الثلاثين ولم تتزوج بعد وفي ليلة كنت أفتح الفيس بوك وأتصفح فإذا بها تحدثني وتتكلم معي وتسأل عني كنت قد نسيت شكلها فقد كنت أعرفها وهي صغيره ولكني لم أكن لأهتم بها فأعطيتها ميعاد حتي أراها في مكان عملي وإذا ( بخدود ) هو اسم بطلة قصتنا جسم ملبن أبيض كاللبن الحليب وجه ناعم خدود ورديه جائتني خدود ونسيت نفسي عندما رأيتها وكاد أن ينتصب قضيبي من فرط ما رأي من جمال سلمت عليا وأوصت علي أختها ( بدور ) التي كانت تعمل عندي ومشت من ذلك الوقت وأنا لم أتوقف عن التفكير في خدود جنسيا ولم تغيب يوما عن خيالي فبدأت أتحدث معها وأخبرتها بعد أن قمت باللعب معها فترة حتي أخبرها أني أريد التقدم لخطبتها لأني كنت متردد لما كنت قد رأيته عليها من قبل ولم أفكر فيه أني رأيتها تمشي مع شباب ولكن جمالها أنساني كل هذا وبدأت أفكر في خدود وأحدثها يوم بعد يوم حتي تقدمت لخطبتها وكانت والدتي لا ترتاح لهذه الخطبه لا أعلم سببا واضحا ولكن تمت الخطوبه وقمنا بقراءة الفاتحة وهنا بدأت علاقتي بخدود فبدأت أحاول ان أحرك مشاعرها عن طريق تحدي تدفعي كام لو أخدت بوسه برضاكي وهي بدلال مش هتعرف واتفقنا علي أن تأتي خدود في مقر عملي بدأت أقبلها من شفتاها وبحاولت أن أنزل لمناطق أخري ولكنها أخبرتني أنه يمكن أن يدخل أحد علينا وأن نتركها عندما أذهب إلي البيت عندهم وفي ذلك اليوم شعرت برغبه جنسيه تجتاحني تجاه خدود وفكرت أن أقيم معها علاقة جنسيه نصف كامله كان تفكيري سطحي لأني كنت أود أن أحافظ عليها ولأني لم أفعل شيئا قبل ذلك وجاء يوم زيارتي إليهم يوم الجمعه وكنت قد تحدثت معها أن ترتدي اسدالا لأنه سهل الفك والتعامل معه وحتي لو دخل علينا احد سهل أن نعيد الوضع مسرعين ونرجع كما كنا ذهبت لهم وكان دائما ما يجلس أبوها ويتحدث كثيرا عن قصصه وما كان يفعله وما كان عنده من أموال وأنه أضاعها ثم يقوم بعد فاصل من الصداع مدته ساعه كامله ويتركني مع خدود لنأكل وهنا بدأت أخذ منها أول قبله في البيت وبدأت أعسر ثديها وبدأت اهيج عليها فهي بارعة الجمال وبدأت أقبلها في رقبتها وشفتاها ويداي تداعبان ثدياها الذي قمت بإخراجهما من الاسدال وبدأت أري أول ثدي في حياتي وبدأت أعضعض فيه وأمصمصه وأمسك في الحلمه أعضعضها بشفتاي وقامت هي من فرط اللذه بإخراج الثدي الأخر وبدأت تجلس علس رجلي وأنا حاضنها من ضهرها ويداي علي ثدييها أدعك فيهم علي شكل دائري ببطء وبعنف أحيانا أخري وبدأ قضيبي يقف ولكن البنطال كان يمنعه من الالتصاق بمؤخرتها ولم تكن لدي الجرأة لأخرج قضيبي فأنا لا أعلم ما قد يحدث وبدأت أسير نفسي علي هذا الوضع أني أقبلها وأخضنها وألعب بكل مكان في جسمها إلي أن حدث ما ل

Be Sociable, Share!