نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

المتزوجه ولديها اربعه

المتزوجه ولديها اربعه

في يوم من الايام كنت جالس في البيت وكان لديه عمل مع احد اصدقاء معي في الكليه وفكرت اتصل به وفعلا اتصلت به ولكن خرج على السماعه صوت رومانسي جميل وقلت الو قالت نعم من المتصل قلت انا احمد قالت وما تريد قلت اريد صديقي علي قالت ليس لدينا اسم علي واتضح اني اخطات بالرقم قلت لها انا اسف قد اخطات بالرقم قالت العفو يااخي ثم غلقت السماعه اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار ومرت ايام وايام وانا افكر في الصوت الحنون الرومانسي الجميل الذي يحرك مشاعر حتى الصخره الجامد وفكرت ان اتصل مره ثانيه وفعلا اتصلت بها وقلت الو قالت نعم من المتصل قلت انا الذي اتصلت قبل ايام وقالت وماذا تريد قلت لها اريد ان احكي لك شي قالت وماهو ذلك الشي قلت لها انا وبصراحه معجب بهذا الصوت الجميل الرومانسي الذي جعلني مذهول به انه صوت لا يقاوم ثم اجابت لكنبصوت مرتفع وقال عيب ياهذا انت لا تستحي وغلقت السماعه ورغم ذلك وهانتها لي لكن ي بقيت مصرا والسبب في ذلك هو صوتها الجميل وبصراحه انه اكثر مما توقعون وبعد ايام وايام فكرت ان اتصل بها مره ثالثه واحاول معها وفعلا اتصل بها مره ثالثه وقلت الو قالت نعم ولكن هذه المره عرفت صوتي من غير ما اعرفها بنفسي قالت ماذا تريد مني انا لا فائده مني قلت لها لماذا قالت اني متزوجه ولديه ***** وكذلك انا ليست جميله ولديه اربعه ***** قلت لها واذا وبقيت مصرا والدافع في ذلك هو صوتها الجميل الرومانسي اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وبقيت معها حوالي اربعه اشهر وانا لم اراها فقط اسمع صوتها يوميا الجميل الرومانسي وبصراحه انها كانت لاتحب امور الجنس وما شابه ذلك ولكن انا بدات اوضح لها وهي ترفض وبقيت اوضح ايضا واصر وهي ترفض ايضا وبعد مرور حاولي سبعت اشهر من علاقتنا بالتلفون فقط اسمع صوتها لكنها بدات ترغب في امور الجنس لكن فقط الكلام عن طريق الهاتف والسبب في ذلك هو الحاحي ليها وبعد مرور فتره طلبت منها ان ازورها الئ البيت ثم رفضت وقالت لا استطيع قلت لها لماذا قالت الا تعلم باني لديه ***** فكيف التقي بك في بيتي ولديه ***** في البيت ربما يسئل احد ويقول لماذا لا تاخذها الى بيتك وارد عليه واقول له ليس لديه مكان واخذت افكر في كلامها وافكر كيف اخلق فرصه لكي التقي بها وبعد تفكير دام يوميا فكر في شي حتى تتسنى لي الفرصه واراها ثم اتصلت بها قلت لها لديه فكره قالت وماهي الفكره قلت لها اراك في بيتك وقالت وكيف قلت لها انا ااتيكي في وقت متاخر من الليل عندما ينامون الاطفال في بادى الامر رفضت ومن ثم وافقت بعد الحاحي اليها ثم اتفقنا على يوم من الايام وانا افكر في هذا اليوم متى ياتي لكي اراها وهل هي ليست جميله كما قالت ام ماذا ثم جاء هذا اليوم الذي هو احلى ايام اصبح قالت لي سوف اترك لك الباب مفتوح وانا انتظرك في البيت بالداخل وعندما تدخل اغلق الباب معك وادخل ثم دخلت الى البيت وانا متشوق الى ان اراها ثم نظرت اليها واذا بها امراه جميله ورشيقه وصاحبت خصر جميل وصاحبه سيقان جميله وشعر جميل وشفايف جميله جدا وبصراحه انا صابني الذهول عندما نظرت اليها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وقلت لها لماذا تقولين انك ليست جميله قالت انا قلت لكي هذا حتى تتركني لكن انت بقيت مصرا كانت في تلك الليله تردي ثوبا جميل لونه كلون البصل يعني وكان ركبتها ظاهره من الثوب وكانت ركبتها بيضاء اه اه اه كم هي جميله وان تحصر من جملها ثم جالسنا وتكلمنا عن امور كلا منا وكانت تجلس بقربي وانا اشم رائحتها الجميله التي لا تقاوم وكذلك كنت انظر الىرقبتها الجميله الناعمه التي لا تقاوم ابدا وكذلك هي نظرت لي وقالت انت ايضا جميل جدا وقلت لها يس اجمل منك وبصراحه وانا بقربها بدا قضيبي يتصلب من جمالها ومن انقتها الجميله ومن رائحتها التي لا تقاوم وبدات اقترب منها ولكنها ترفض ومن ثم اقتربت مره ثانيه منها لكي اجعلها تخضع لي ومن ثم وضعت شفايفي على شفايفها العسل وبدات امتص بشفايفها اكثر وهي ايضا تمتص بشفايفي وانا اتافففف وهي ايضا تصيح اه اه اه اه وثم وضعت يدي على صدرها وقمت اداعب صدرها الجميل الابيض المغري وفي نفس الوقت امتص شفايفها وهي تقول اه اه اه ثم وضعت اصبعي على اطراف كسها اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار وبدات احك لها كسها وهي تصيح اه اه ويدي الثانيه على طيزها لكنها كان تردي ستيان جمي

سكس عربى, نيك عربى, سكس مصرى, سكس مترجم

صديقات خطيبتي

صديقات خطيبتي

اعجبتني فتاة وتقدمت وخطبتها من اهلها بعد قصة حب واقمنا حفلة خطبه صغيره وكانت تبلغ خطيبتي من العمر24سنه وكنت ازورها مرتين بالاسبوع
ونتكلم يوميا بالهاتف وكانت تحدثني دائما عن صديقتيها ايناس ودارين وكانو عندما يكونوا مجتمعين واتصل انا بخطيبتي يسلمون علي ويتحدثون معي
ويمازحونني وامازحهم وفي احد الزيارات لخطيبتي وجدتهم عندها فسلمت عليهم وجلسنا نتحدث ونتمازح وتعرفت اليهم عن قرب اكثر ايناس تبلغ من
العمر22عاما محجبه وتضع نقاب عندما تخرج لاي مكان وهي مطلقه منذ8 أشهربعد زواج دام5سنوات من رجل كبير بالسن65عامااذاقها المروالذل
ودارين تبلغ19عامالاتلبس حجاب متحررها كثيرا حيث لباسها ومكياجها مثيران جداوجمالها عادي وفي بادىء الامر لم تقم ايناس بازالة النقاب فقالت
خطيبتي اخلعيه لن يأكلك فضحكنا وفعلا خلعت النقاب ليظهر وجه غايه في الجمال وكنت قدرايت هذا الوجه في حفلة الخطبه بل ورايت ساقيها من
عندما ازاحت عبائتها بغير قصدولاحظت عليها نظرات نحوي غيرعاديه فلم اهتم ولكن النظرات توالت اكثر وبدء نوع من البسمات الخبيثه ولاحظت
دارين حركاتها ونظراتهاونظرت الي وتبسمت وكانت دارين ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا لدرجه ان حروف كيلوتها رسمت عليه ويكاد كسها يخرج
من سحاب البنطلون منظر يثير فعلا وبعد قليل غادرت دارين وايناس ليتركاني انا وخطيبتي ونظرات ايناس تراقبني بشده فتعثرت وهي خارجه وجلست
انا وخطيبتي نتكلم بامورنا ثم غادرت وعقلي مشتت بسبب نظرات ايناس وتقابلنا بعدها مرتين عند خطيبتي وازدادت النظرات والابتسامات لا وبل دخلت
دارين على الخط بالنظرات والحركات وفي احد الايام رن جوالي رقم لا اعرفه فتحت الخط فقالت مرحبا حسام انا دارين كيفك شواخبارك فقلت تمام
قالت هذارقمي ثبتوا عندك انا بدي ادعيك على عيد ميلادي بعد اسبوع بتقبل فقلت اقبل وكانت قد دعت خطيبتي ايضا ومنها اخذت رقمي وقبل عيد
ميلادها بيوم اتفقت انا وخطيبتي ان ننزل للسوق سويا نحضر هديتين واحضر بعض الاغراض لخطيبتي وذهبت لبيت خطيبتي اصطحبها فلما وصلت
قالت ان ايناس تريد الذهاب معنا لتشتري هديه ايضا فقلت لامانع وذهبنا واشترينا الهدايا ومررنا بمحل لتجهيزات العرائس ودخلنا فقالت خطيبتي اريد
ان اشتري بعض الملابس الداخليه وانت وايناس بتساعدوني بالاختيار فخجلت قليلا وقلت اوكي فعرضت فتاة بالمحل بعض الكيلوتات والستيانات المثيره
فتحيرت خطيبتي فقالت ايناس انت اختار فاخترت طقم كيلوت وستيانه لونه احمر شفاف وله زخارف مثير جدا فنظرت ايناس الي وتبسمت ثم اخترت
طقم بيبي دول اسود وبعض الكيلوتات والشلحات ذات الالوان المثيره وكانت ايناس متفاجأه من جرئتي وتبتسم بخبث خرجنا من المحل ودخلنا كافتريا
جلسنا وطلبنا عصير وتحدثنا ببعض الامور فقامت خطيبتي لتدخل الحمام وتركتنا ضحكت ايناس وقالت شو باين عليك موقليل بتعرف تختار ملابس
داخليه وقمصان نوم بدي اعرف هاد البيبي دول من وين بتعرفوا فضحكت وقلت شوبدنا نساوي هيك الحياة علمتنا فسلألتني بتعرف بنات ونسوان
فقلت اي ليش السوال فقالت باين عليك ملعون فنظرت بعينيها وهي تنظربعيناي وقلت عيونك بيجننوا فاحمر وجهها خجلا وادارته جانبا ثم نظرت مره
اخرى فوضعت يدي فوق يدها فتلون وجهها وارتعشت وسحبت يدها ونظرت في الارض وقالت عيب عليك انا صديقة خطيبتك وصارت تستشرف
فقلت انا اسف ثم جاءت خطيبتي وغادرنا الى المنزل وعندما وصلنا منزلها دخلت وهي تنظر الي بنفس النظرات وفي اليوم التالي ذهبنا الى عيد الميلاد
حيث يمتلك اهل دارين مزرعه وبها منزل كبير وكانت بعيده نصف ساعه عن المدينه فركبت ايناس معنا ولم اعرها اي اهتمام وصلنا واستقبلتنا دارين
وحضرنا حفلةعيد ميلادهاالمقامه في حديقة المنزل وقدمت لها زجاجة برفان وعلبة مكياج صغيره فشكرتني وقدمت خطيبتي وايناس هداياهم وعرفتني
دارين باهلها حيث كانت دارين وحيده ولها شقيقان صغيران سامر16سنه ورامي13سنه وهمست دارين باذني تشرب ويسكي فقلت مسموح فذهبت
واحضرت كأس ويسكي واعطتني اياه فقالت ايناس لخطيبتي كيف بتسمحيلوا يشرب هاد حرام فضحكت وقالت هوي حر فقلت انا يلي بحدد شوبدي
وابتسمت وصرنا نتجول في الحديقه وصرت افكربماجرى بيني وبين ايناس يوم امس ترى هل تخبر خطيبتي وحاولت نسيان الموضوع ثم طلبت من
شقيق دارين دخول الحمام فارشدني الى المنزل وعندما دخلنا وجدت دارين قالت خير فقلت للحمام فارشدتني وذهب اخوها قضيت حاجتي وخرجت وكانت
تنتظرني وبيدها منشفه وكانت ترتدي تنوره قصيره لفوق الركبه بيضاء فضفاضه وبلوزه ضيقه يبان منها نص بزازها غسلت يدي وقالت مشكور عالهديه
قلت كنت بدي اهديكي طقم داخلي بيجنن بس خجلت قالت صحيح وابتسمت ونظرنا الى بعضنا نتبادل النظرات كان الممرخاليا من احد واقتربنا اكثرفقلت
انتي عيونك حلوين فردت علي عيون اجمل فوضعت اصبعي على شفتيها فقبلته فامسكت شفتيها اقبلهم وامصهم وحضنتها بين ذراعي فتجاوبت معي
وحضنتني وصرت اقبل رقبتها وشفتيها وصدرها ثم اخرجت بزها وصرت اداعب حلمتها ورفعت تنورتها وادخلت يدي تحت الكيلوت اداعب كسها الطري
وهي تتاوه وترتعش حتى نزل ماء كسها على يدي وهي تداعب زبي من برا البنطلون فاذا بأحد قدم فدخلت الحمام وهي ذهبت مسرعه وعدلت ملابسي وخرجت
فوجدت ايناس فتفاجئت بي فغسلت يدي ولم اكلمها فقالت شكلك زعلان مني فتبسمت وقلت ليش ازعل وذهبت للحديقه فوجدت دارين وخطيبتي يتحدثون
فتبسمت دارين فقلت في نفسي منيح مضت على خيركنا رحنا فيها جاءت ايناس واستئذنا وغادرنا اووصلتها بيتها ثم اوصلت خطيبتي وعدت الى المنزل
وفي الساعة الواحده بعد منتصف الليل اتصلت دارين وهي تضحك قالت كنا انكشفنا قلت شوعم تساوي قالت افكرفيك قلت شولابسه قالت كيلوت اسود
وستيانه ومسكره الباب قلت انبسطتي فتأوهت اه اه ياريتك جنبي فمارسنا الجنس على الموبايل وعندما انتهينا قلت شورايك نلتقي بشقه فرفضت لانها تخاف
فاقنعتها فوافقت وكلمت احد اصدقائي فاعطاني مفتاح شقته في اليوم التالي تواعدنا وجاءت وذهبنا للشقه ودخلنا اغلقت الباب وحضنتها وبدءت امص شفتيها
ورقبتها حوالي ربع ساعه خلعت بنطال الجينز والبلوزه وخلعت ملابسي وخلعت الستيانه الزرقاء وبقيت بالكيلوت الازرق المخرم وصرت الحس جسمها من رقبتها
حتى كعبي رجليها وارضع حلمات بزازها ثم مسك زبي وصارت تمصه وترضعه بشغف شديد ثم استلقت فقمت بخلع كيلوتها وشم رائحته وباعدت سيقانها
وبدءت الحس شفرات كسها الناعم حيث لاتوجد اي شعره به وداعب زنبورها الصغير بلساني وهي تتأوه اه اه اه اه دبحتني وسال ماء كسها وصرت الحسه بلساني
ثم اقبل بطنها وبزازها ثم استدارت وركعت فتحت فلقتي طيزها لاجد خرمها مختوما لم يمسسه زب من قبل فوضعت كريم على اصبعي وادخلته بهدوء وهي تئن
من الالم قلت خرمك ضيق فردت انها لم يلمسها احد سواي فوضعت كريم على زبي الكبير وادخلته بهدوء بخرمها الصغير حتى دخل رأسه وهي تتاوه وتئن من
الالم ثم اكملت ادخال زبي فصرخت من شدة الالم وجعتني اخرجه احس بطيزي تتمزق اه اه اه واكمت حتى اصبح نصف زبي داخلهاوتركت عشردقائق وبعد
قليل اخرجته وعليه بعض الدم لقدفتحت طيزها فارحتها قليلا واستلقت على ظهرها ومكت زبي وصرت امرجه بين شفرتي كسها اداعب زنبورها وهي تتاوه
وتقول ادخله بكسي افتحني وماء كسها يبلل راس زبي حتى ارتعشت وانزلت شهوتها ثم ادخلت زبي بفمها وصارت تمصه

عرب نار, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات, افلام نيك,نيك امهات,نيك بنت, قصص سكس,

مرات ابويا الهايجه

مرات ابويا الهايجه

مساء الخير او صباح الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه وزى كل قصه هنبدأ قصتنا بوصف نفسى انا كريم 19 سنه من القاهره طولى 180 سم وزنى 82 كجم عيونى عسلى وشعرى اسود ولون بشرتى قمحى زبرى 20 سم ومتوسط العرض عايش انا و والدى بعد ما والدتى توفت وانا عندى 12 سنه وبعديها بسنه لاقيت والدى جى يقولى انه لازم يتجوز واحده عشان تاخد بالها مننا وانى كبرت وفاهم والكلام دا كله اللى ماكنش فارق معايا فى سنى دا وبعديها بحوالى شهر لاقيته داخل وفى ايده مراته الجديده اسمها

سكس محارم, سكس امهات, سكس مترجم, افلام نيك, صور سكس متحركة, صور سكس,
(منى)(طولها وجسمها متوسط بس عندها بزاز وطياز كبيره لون بشرتها قمحى وعينيها بنى وشعرها اسود عندها 32 سنه) وطبعا روحت قعدت عند جدتى كام يوم ورجعت تانى البيت وبصراحه (منى) كانت طيبه جدا معايا وكنت بدأت فى مرحله البلوغ والفرجه على افلام جنسيه واقرأ قصص جنسيه وكان اول جسم اتفرج عليه واستكشفه هو جسم (منى) مرات ابويا وابتديت الاحظ انها دايما بتلبس قمصان نوم منها الضيق والقصير واللى مبين جسمها وابتدت تقرب منى وتقولى اننا اصحاب متكسفش منها واحكيلها وكل حاجه زى الصحاب وطبعا شاب فى سنى مع الهيجان الجنسى كان مخلينى دايما هايج على جسمها واضرب عليها عشرات وكان اول موقف بينى وبينها كانت بتنشر الغسيل فى البلكونه وواقفه بقميص نوم ازرق بيبى دول (للمعلومه احنا حاطين ستاره قافله البلكونه يعنى محدش يشوف اللى واقف جوا البلكونه) ولما جت تشب عشان تطول اول حبل طيزها والاندر بيتاعها بان انا شوفت المنظر وهيجت اوى عليها وقررت اقوم احك فيها وفعلا قمت دخلت البلكونه كأنى بجيب حاجه وروحت معدى من وراها وحاكك زبرى فيها بس الغريبه انها عملت نفسها كأن مافيش حاجه حصلت وانت شيلت الموضوع من دماغى وخوفت لا تقول لابويا ويحصل مشاكل وقضيتها فرجه على سكس وضرب عشرات لحد اليوم اللى ماكنتش عامله حساب وحصل فيه قصتنا لما كنت راجع من بره و والدى فى الشغل واول ما دخلت مالقتش حد خالص فى الشقه ولفيت فى الشقه عشان اشوف منى فين ولاقيتها فى اوضتها نايمه على السرير لابسه بيبى دول لونه موڤ وشفاف وطيزها باينه والاندر داخل بين فلقه طيزها وشفايف كسها انا شوفت منظرها كده وهيجت عليها نييبك وكنت عاوز انط عليها بس خوفت يحصل مشاكل وقررت انى هقف شويه اتفرج واملى عينى منها وروحت طالع وداخل اوضتى قلعت هدومى ونمت على السرير اضرب عشره واتخيل انها تحت منى وبنيكها بكل الاوضاع ومافوقتش من خيالى غير وهى واقفه على الباب وبتقولى ايه اللى بتعمله دا مش عيب روحت مخضوض ومدخل زبرى فى البوكسر وبداريه بسرعه لاقيتها راحت جت عليا وقعدت جمبى على السرير وبتقولى مش عيب كده يا كريم قولتلها حقك عليا قالتلى يا حبيبى متخافش انا مش زعلانه منك انا عارفه انك راجل دلوقتى وبتحتاج للحاجات دى قولتلها بجد مش زعلانه قالتلى لا يا حبيبى مش زعلانه انا بس خايفه عليك الحاجات دى مضره بالصحه وهتأثر عليك بعد الجواز قولتلها بيبقى غصب عنى ومش بعرف اعمل حاجه غير كده عشان اريح نفسى قالتى يا حبيبى ليه انت معندكش اصحاب بنات وابتدت تحسس على صدرى وهى بتكلمنى قولتلها لا معنديش قالتلى يا واد مش معقول شاب وسيم زيك معندهوش صحاب بنات قولتلها انا معنديش قالتلى عشان كده يا كريم دخلت عليا الاوضه وبصيت عليا ارتبكت ساعتها واتلجلجت فى الكلام ولاقيتها نزلت على بطنى تحسس عليها ودا اللى زود ارتباكى اكتر وقالتلى متخافش انا مش زعلانه منك قولتلها انا اسف ووهى بتحسس على بطنى ايديها خبطت فى زبرى اللى واقف فى البوكسر كأنها مش قاصده من تحسيسها على صدرى وبطنى وايديها الناعمه وجسمها اللى مكشوف ادامى لانها كانت لسه بالقميص الموڤ اللى شوفتها بيه وهى بتقولى مش انا وانت اصحاب خلاص خايف من ايه وراحت ممدده جمبى على السرير ولسه بتحسس على بطنى وبتقولى قولى بقى شوفت ايه لما دخلت عليا الاوضه قولتلها بصراحه شوفتك نايمه والقميص مرفوع لحد وسطك ودا ودى باينين راحت ضاحكه دا ودى اسمهم كسك وطيزك اتكلم عادى متتكسفش مش هزعل وراحت نازله بأيديها تدعك فى فخدى اليمين وبتقولى بص بقى هتفق معاك اتفاق حلو قولتلها ايه هو قالتلى اوعدنى محدش يعرف اللى هيحصل بينى وبينك وانا هدلعك وراحت حاطه ايديها تحسس على زبرى من فوق البوكسر وقالتلى ها قولت ايه لاقيتنى من غير ما احس بقول ااااااااه من ايديها الناعمه اوعدك راحت منزله البوكسر وفضلت تحسس على زبرى وانا مغمض عينيا وفى دنيا تانيه خالص وراحت بيسانى فى شفايفى وهى بتدعك زبرى وراحت نازله واخده زبرى فى بوقها تمصه اوووووف على دا احساس بتمص حلو اوى وتمشى بلسانها على زبرى وتشفط الراس وتدخله كله جوا بوقها وانا هيجت على الاخر واحسيت انى خلاص هاجيب لبنى روحت ماسك راسها وابتديت ازق زبرى فى بوقها وادخله واخرجه بسرعه فى بوقها لحد ما جيبت لبنى كله فى بوقها وهى بلعته كله وفضلن تمص زبرى لحد ما خدت اخر نقطه منه وراحت مطلعه زبرى وحسست عليه بأيديها وراحت نايمه جمبى على السرير وقالتلى ها ايه رأيك بقى قولتلها حلو اوى قالتلى دلوقتى بقى انا هعلمك تعمل ايه عشان تدلع وتمتع الست اللى معاك قولتلها وانا من ايدك دى لايدك دى قالتلى الاول واهم حاجه بوسه الشفايف تعالى وراحت سحبانى عليها و واخده شفايفى تبوسها وتحط لسانها فى بوقى وتاخد شفتى اللى تحت تمص فيها وراحت شايله شفايفها وقالتلى حلو اوى انت بتتعلم بسرعه روحت بايسها فى بوقها وعملت زى ما علمتنى وروحت حاطت ايديا على بزازها ادعك فيهم ونازل على رقبتها ابوسها واعضها بالراحه عضات خفيفه وعلى حلمه ودانها وهى بتقول اااااااااه يخربيتك يا واد دا انت مش محتاج تعليم انت ولعتنى انزل بقى على بزازى ارضعهم روحت نازل بشفايفى ابوس كل حته لحد ما وصلت لبزازها روحت مطلعهم من القميص وابتديت ابوس وارضع فى بزازها واحد فى بوقى والتانى بدعكه بأيديا وبقرص فى الحلمه وهى تشهق وتقول اووووووف ارضع كمان مش قادره روحت نازل بأيديا على كسها ادعكه من فوق الاندر وهى تقول ااااااااااه انت بتعمل فيا ايه انت ولعتنى وروحت سايب بزازها ونازل على كسها وروحت متاخر الاندر بيتاعها على جمب وروحت لاحس كسها بلسانى وادوق اللى اطعم من الشهد فى حياتى من كسها وفضلت اللحس وهى ماسكه دماغى وعماله تشد فيا على كسها وراحت مشورالى على زنبورها وهى بتقول ااااااااااه اللحس الحته دى اوى واول ما لسانى لمس زنبورها راحت شاهقه وقايله اوووووووف حط صباعك فى كسى ونيكنى بصباعك وانت بتلحس ااااااااه متبطلش وانا متوصاش نازل بعبصه ولحس فى كسها لحد ما لاقيتها بتعلى صوتها وبتقول ااااااااااااااااه حلو اوى اوووووووف كمل يا حبيبى كمل ااااااااااااااااااح باجيب باجيب اااااااااااااااااااه وراحت ساكته مره واحده وبعدت دماغى عن كسها وسحبتنى لحد وشها ونزلت بوس ولحس فى وشى كله وراحت منزله ايديها مسكت زبرى وراحت داعكه بيه فى كسها وقالتلى دخله بالراحه فى كسى وروحت فعلا مدخله بالراحه فى كسها لحد ما دخل كله ولاقيتها بتقوا اوووووووووووووف زبرك كبير اوى اااااااااح يلا دخل وخرج بالراحه وابتديت ادخله واخرجه فى كسها بالراحه وهى نايمه على ضهرها وانا بين رجليها وبرضع فى بزازها وهى شغاله سيمفونيه اااااااااه اوووووووف ااااااااااااح نيكنى يا حبيبى وارضع بزازى عوضنى عن ابوك ااااااااااااه زبرك اكبر من زبر ابوك وجوزى الاولانى اووووووووووف يلا دخل وخرج بسرعه وابتديت ادخل واخرج زبرى فى كسها بسرعخ لدرجه ان زبرى خرج بره كسها خالص قالتلى استنى قلعنى الاندر روحت مقلعهولها وراميه على الارض وحطيت زبرى فى كسها تانى واشتغلت بسرعه فى كسها وهى حضنانى وعماله تقول اااااااااااه نيكنى اوى اووووووووووووووف انت من انهارده جوزى مكان ابوك اااااااااااح وانا كنت جيبت اخرى وحسيت انى خلاص هاجيب قولتلها ااااااااااه هاجيب كسك سخن اوى ومهيجنى قالتلى وانا كمان هاجيب ااااااااه هات جوا كسى يا حبيبى ااااااااااه هات معايا زبرك مسخنى اوة يا ولا اااااااااااااه وروحت جايب فى كسها وهى جابت معايا ونمت فى حضنها شويه لحد ما زبرى نام فى كسها وطلع لواحده وروحت بايسها فى بوقها وهى قالتلى ها ايه رأيك قولتلها حلو اوى انا عمرى ما هسيبك قالتلى بس اهم حاجه دا سر بينا محدش يعرفه قولتلها طبعا يا قمر وروحت قايم من عليها ونايم على السرير جمبها ولاقيتها وبتحط ايديها على كسها وبتقولى يخربيتك كل دا لبن وبتضحك وراحت واخده لبنى من كسها وحطاه فى بوقها وجت تبص للساعه وراحت قايمه مخضوضه وبتقولى يخربيتك احنا نسينا نفسنا وابوك قرب ييجى قوم استحمى بسرعه وراحت قايمه و واخده الا

انا وجارتي نيك ساخن جدا

انا وجارتي نيك ساخن جدا

البداية انا شاب عمري 18 سنه كنت طالب فى ثانويه عامة و قبل الامتحانات بحوالى شهرين انقطعت عن المدرسة عشان المذاكره زى كل الطلبه فى الوقت ده المهم كان الوقت ايامها صيف وكنت اقعد فى غرفتى ببنطلون البيجامه وفانله حماله وفى يوم جدتى اتوفت راح والدى ووالدتى واخواتى على الميتم وقالولى خليك انت علشان المزاكره واحنا هنقولهم دا تعبان شويه غابوا 3 ايام فى البلد حصل فيها الحكايه كلها اول يوم جات جارتى وكان اسمها الحقيقى مريم وكنا نناديلها يا ام محمود الست ديه كانت اكبر منى بحوالى 6 سنين اول ما خبطت على الباب قمت فتحتلها بصتلى بصه غريبه حسيت نفسى عريان قدامها اعتذرت لأنى زى ما قلتلكم كنت بالفانله دخلت جوه وسبتها على الباب بعد كده رجعتلها قالتلى ممكن استخدم التليفون يا احمد قلتلها اتفضلى كلمت اختها وهى كان اخواتها البنات كتار _5 بنات بيها_ كلمت اختها وبعد كده جاتلى وقالتلى شكرا يا احمد وبصلتلى بصه غريبه ما فهمتش معناها وقتها ومشيت قعدت افكر هى كانت بتبصلى ليه البصه ديه ؟ما اخدتش فى بالى بعد حوالى ساعه من الموضوع ده لقيت الباب خبط تانى قمت فتحت لقيتها لابسه قميص نوم وردى وعليه روب بنفس اللون وكانت اول مره تطلع قدامى كده رغم العشره الطويله بين اسرتى وبينها هى وجوزها واولادها وبرضوا رغم انى شفتها كتير لكن دى كان اول مره اشوفها بالشكل ده وكان شكلها مثير جدا واجمل ما فيه صدرها اللى كان باين حوالى نصه ما حسيتشى بنفسى الا وزبرى بيقوم من تحت البيجامه وحراره جسمى بترتفع اول ما لقيتنى باصص على صدرها قالتلى معلشى يااحمد نسيت اعزيك قولتلها شكرا وانا ما نزلتش عينيه من على صدرها اخدت هى بالها من الموضوع ده وفجأه قالتلى تحب اعملك حاجه؟ قولتلها حاجه ايه؟ قالتلى حاجه تاكلها مثلا؟ قولتلها اههههه؟ قالتلى ايه؟ قولتلها اصلى افتكرت حاجه تانيه؟ قعدت تضحك وقالتلى افتكرت ايه؟ قولتلها ابدا والا حاجه شكرا على ذوقك يا مريم وكانت اول مره اقولها يا مريم وساعتها حسيت حاجه تانيه بصتلى وقالتلى انت مالك كده ؟
مش عاوز اى حاجه ؟
ما اكدبشى عليكم لقيت نفسى بمسك ايدها من غير ما احس واشدها لجوه البيت ورحت قافل الباب وبصيت فى عينيها وقالتلى مالك؟
حسيت ساعتها انها متجاوبه معايا فضلت اقرب شويه بشويه منها بصيت على شفايفها وحطيت شفايفى عليهم وبوستها بوسه صغيره ورجعت وشى لورا لقيتها مغمضه عينيها اول ما فتحت عينيها قالتلى ياه ه ه ه ه ه ه انت شفايفك حلوه قوى اخدتها فى حضنى وبستها بس المره ديه ما كانتشى بوسه صغيره لا لفيت ايديا حوالين وسطهاواخدتها فى فى جسمها وقربت شفايفى من شفايفها و بوستها بوسه طويله قوى وفجاه طلعت لسانها ودخلته جوه بقى وبدات تشرب من لعابى وديت لسانى ناحيه لسانها وبدات تمص لسانى وامص لسانها فضلنا على الحال ده حوالى 3 دقايق بعد كده قولتلها انت جميله قوى يا مريم قالتلى تعال نخش جوه اخدتها على اوضه نومى وقفلت الباب و امسكت زبرى وبدات تفركه بضغطات من يدها خفيفه وقالت ياه زبك سخن قوى دا جميل جدا وكبير اكبر من زب جوزى ياه تعرف انا كان نفسى انفرد بيك من زمان قولتلها ما قولتيش ليه كده تعرفى انا كمان كان نفسى انيكك ولو مره واحده قالتلى انا كلى ملك ايديك دلوقتى تحب امصوهولك قلتلها مصيه قلعتنى بنطلون البيجامه وبعد كده قلعتنى الشورت اللى كنت لابسه ومسكت زبى ياه اول مره واحده تمسك زبى لا وايه وكمان تدخله جوه بقها دى حاجه محصلتش المهم بدات تمصمصه وتلحوسه بلسانها وكان المذى عندى يعمل خيوط على بقها وكانت هى بتصدر اهات حنينه قوى وقعدت تدخله وتطلعه من جوه بقها بشويش وبعد كده بسرعه حسيت ساعتها انى جسمى كله ولع بقى فيه نار اااهههه قايده خفت انزل فى بقها واتحرم من المتعه ديه طلعته من جوه بقها وقلعت البنطلون ونيمتها
على الارض وحاولت ادخله يروح كدا ويجى كدا
ما كنتش عارف جت مسكته وحطته على اول كسها وشدتنى وقلت اضغط ضغت واتحركت
حسيت بدنيا تانيه وسمعت منها احلى كلام بصيت لقيت السعاده مليا عنيها وقلت فيا كلام حلو اول مره اسمعه وقالت لما تنزل نزل جوه
قلت لها فين قالت نزل وبتاعك جوه ما تشلهوش

سكس امهات,سكس محجبات, صور سكس متحركة, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس,

امى والمحلل

امى والمحلل امى والمحلل انتى طالق طالق تلك الكلمة الى فتحت في بيتنا بابا لا يغلق فتلك كانت الطلقة الثالثة لأمي من ابى فهي سيدة في الخامسة والاربعين من عمرها وابى فهو ثمانية واربعين رغم ذلك في لا تزال محتفظة بجملها وجسدها الرائع وبزازها الكبار وجسدها الابيض وكسها الابيض الناعم فكنت دائما ما اراقبها واتجسس عليها ومرت شهور العدة وترك ابى البيت حتى نجد حل للورطة التي وضعنا بيها كلنا حتى جاء الحل عن طريه احدى صديقات امى في وجود مأذون يتكفل بإحضار المحل الذى يتقاضى عشر الاف جنيه مقابل هذه الساعات التي سوف يقضيها مع امى وبالفعل وافق ابى واحضر الفلوس كمان وجاءوا جميعا يوم الخميس المأذون والمحلل وابى وأمي حتى نتفاجأ جميعا ان المحلل هو شاب لا يتجاوز الثلاثين من عمره قوى البنيه من اصحاب العضلات الضخمة الى ما ان راه ابى حتى توجس منه اما انا فقد كنت اتخيل ما سوف يفعله هذا الشاب القوى بجسم امى بعد قليل وسرعان ما انتهى عقد ال**** افلام سكس, سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم وكان الاتفاق انهم سوف يعدون بعد غد للطلاق وقمت من مكاني حتى انزل مع ابى لأترك الشقة لأمي والمحلل ولكن كان يبدوا عليها الخوف والاحراج فطلبت منى البقاء وعدم ترك المنزل رغم انى كنت مبسوط بطلبها الا انى كنت محرج امامها ونزل ابى والمأذون وتركوني مع امى والمحلل وقمت من مكاني وتوجهت الى غرفتي اغلقها على ولكنى كنت اتصنت عليهم لأسمع محمد المحلل وهو بيقول لأمي ايه مش حندخل النها رده ولا ايه لأجدها تطلب منه ان يتبعها الى غرفتها وان يخفض صوته واتجهوا صوب غرفتها واغلقوا الباب فأسرعت من داخل غرفتي ناحيه شباك البلكونة التي منها كنت دائما ما اراقب جسد امى لأجد امى لا تزال واقفه بعبايتها ولكنى وجدت محمود واقفا بالبنطلون فقط وقد خلع تشرته وأمي تطلب منه ان يغلق النور لأجده يقول لها ايه يا كس امك انا جي انيك ولو ما اتكيفتش مش حطلقكك وحسيبك كده ياله يا كس امك اقلعى وفرجينى لحمك لأجدها تقلع امامه ووشها في الارض حتى وقفت ادامه بلاندر والبرا ولقيته بيقلها ايه يا متناكه متكملي ولقيتها نزلت الاندر وخلعت البرا ووقفت ادامه عريانه وراح قلها شكله ليله نيك ورا هاجم عليها وماسك بزها وعمال يبوس في شفايفها وبيبعبص في كوسها وشويه ولقيت امى بداءت تتأوه تحت ايده وبقت مش عارفه تقف ولقيتها مالت على السرير ونامت وراحت فتحله رجليها والواد راح نازل بوشه على كوسها وقعد يلحس فيه ويفعص في بزازها وهى بتأوه بصوت مكتوم وشويه راحت ماسكه راسه وعماله تذقها على كوسها وشويه وجسمها اتشنج ولقيتها نطرت شهوتها عليه وجسمها ساب راح واقف وقالع بنطلونه لقيت زبره نطر ادامه وراح ناحيه وشها وحط زبره على وشها لقتها بعدت راسها وبتقله لا بقرف راح قرصها من بزها ومنزل ايده على كوسها وبيبعبص فيه لقتها رجعت تأوه تأنى وراح حاطط زبره في بقها وقلها حسك عينك يا شرموطه سنانك تلمسه وراح لفف عليها وعمل 69ونزل بوشه تانى على كوسها يمصه ويلحسه تانى وبقى وبيبعبص فيه تانى ده خلها تهيج أووى وشويه وراح قايم وشدها عليه ولقيتها بتفتح رجليها سبعه وقعد يفرش في كوسها ويولعه اكتر لقيتها بتصرخ تحته وراحت مسكه زبره وشداه على كوسها راح ضاحك وقلها عازوه تناكى يا لبوه قلتلوه أووى راح رازع زبره جوها مره واحده راحت مصوته وهو نزل تهبيد وفشخ فى كوسها وهى حضناه وعماله تشرمط تحته وتبوس فيه وشويه لقيته راح واقف ورافعها على زبره وعنال ينططها عليه راحت مكلبشه فيه ولقيته بيرزع فيها على الواقف وشويه وراح رماها تانى على السرير ونام فوقها وفضل ينك فيها ويعض فى بزها وهى عماله تاوه وتسخر تحته لحد ما لقيته بيثبتها تحته وهى بتصوت ووقف حركته سعتها عرفت انه بينزل عرب نار, سكس محجبات, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, سكس حيوانات, انتى طالق طالق تلك الكلمة الى فتحت في بيتنا بابا لا يغلق فتلك كانت الطلقة الثالثة لأمي من ابى فهي سيدة في الخامسة والاربعين من عمرها وابى فهو ثمانية واربعين رغم ذلك في لا تزال محتفظة بجملها وجسدها الرائع وبزازها الكبار وجسدها الابيض وكسها الابيض الناعم فكنت دائما ما اراقبها واتجسس عليها ومرت شهور العدة وترك ابى البيت حتى نجد حل للورطة التي وضعنا بيها كلنا حتى جاء الحل عن طريه احدى صديقات امى في وجود مأذون يتكفل بإحضار المحل الذى يتقاضى عشر الاف جنيه مقابل هذه الساعات التي سوف يقضيها مع امى وبالفعل وافق ابى واحضر الفلوس كمان وجاءوا جميعا يوم الخميس المأذون والمحلل وابى وأمي حتى نتفاجأ جميعا ان المحلل هو شاب لا يتجاوز الثلاثين من عمره قوى البنيه من اصحاب العضلات الضخمة الى ما ان راه ابى حتى توجس منه اما انا فقد كنت اتخيل ما سوف يفعله هذا الشاب القوى بجسم امى بعد قليل وسرعان ما انتهى عقد ال**** افلام سكس, سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم وكان الاتفاق انهم سوف يعدون بعد غد للطلاق وقمت من مكاني حتى انزل مع ابى لأترك الشقة لأمي والمحلل ولكن كان يبدوا عليها الخوف والاحراج فطلبت منى البقاء وعدم ترك المنزل رغم انى كنت مبسوط بطلبها الا انى كنت محرج امامها ونزل ابى والمأذون وتركوني مع امى والمحلل وقمت من مكاني وتوجهت الى غرفتي اغلقها على ولكنى كنت اتصنت عليهم لأسمع محمد المحلل وهو بيقول لأمي ايه مش حندخل النها رده ولا ايه لأجدها تطلب منه ان يتبعها الى غرفتها وان يخفض صوته واتجهوا صوب غرفتها واغلقوا الباب فأسرعت من داخل غرفتي ناحيه شباك البلكونة التي منها كنت دائما ما اراقب جسد امى لأجد امى لا تزال واقفه بعبايتها ولكنى وجدت محمود واقفا بالبنطلون فقط وقد خلع تشرته وأمي تطلب منه ان يغلق النور لأجده يقول لها ايه يا كس امك انا جي انيك ولو ما اتكيفتش مش حطلقكك وحسيبك كده ياله يا كس امك اقلعى وفرجينى لحمك لأجدها تقلع امامه ووشها في الارض حتى وقفت ادامه بلاندر والبرا ولقيته بيقلها ايه يا متناكه متكملي ولقيتها نزلت الاندر وخلعت البرا ووقفت ادامه عريانه وراح قلها شكله ليله نيك ورا هاجم عليها وماسك بزها وعمال يبوس في شفايفها وبيبعبص في كوسها وشويه ولقيت امى بداءت تتأوه تحت ايده وبقت مش عارفه تقف ولقيتها مالت على السرير ونامت وراحت فتحله رجليها والواد راح نازل بوشه على كوسها وقعد يلحس فيه ويفعص في بزازها وهى بتأوه بصوت مكتوم وشويه راحت ماسكه راسه وعماله تذقها على كوسها وشويه وجسمها اتشنج ولقيتها نطرت شهوتها عليه وجسمها ساب راح واقف وقالع بنطلونه لقيت زبره نطر ادامه وراح ناحيه وشها وحط زبره على وشها لقتها بعدت راسها وبتقله لا بقرف راح قرصها من بزها ومنزل ايده على كوسها وبيبعبص فيه لقتها رجعت تأوه تأنى وراح حاطط زبره في بقها وقلها حسك عينك يا شرموطه سنانك تلمسه وراح لفف عليها وعمل 69ونزل بوشه تانى على كوسها يمصه ويلحسه تانى وبقى وبيبعبص فيه تانى ده خلها تهيج أووى وشويه وراح قايم وشدها عليه ولقيتها بتفتح رجليها سبعه وقعد يفرش في كوسها ويولعه اكتر لقيتها بتصرخ تحته وراحت مسكه زبره وشداه على كوسها راح ضاحك وقلها عازوه تناكى يا لبوه قلتلوه أووى راح رازع زبره جوها مره واحده راحت مصوته وهو نزل تهبيد وفشخ فى كوسها وهى حضناه وعماله تشرمط تحته وتبوس فيه وشويه لقيته راح واقف ورافعها على زبره وعنال ينططها عليه راحت مكلبشه فيه ولقيته بيرزع فيها على الواقف وشويه وراح رماها تانى على السرير ونام فوقها وفضل ينك فيها ويعض فى بزها وهى عماله تاوه وتسخر تحته لحد ما لقيته بيثبتها تحته وهى بتصوت ووقف حركته سعتها عرفت انه بينزل عرب نار, سكس محجبات, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, سكس حيوانات,

احذر من تناول عصير البرتقال عند الإصابة بنزلات البرد

احذر من تناول عصير البرتقال عند الإصابة بنزلات البرد

يعتبر فيتامين سي الموجود في عصير البرتقال مفيد للصحة ومقوي للمناعة ضد نزلات البرد، إلا أن الخبراء يحذرون من تناوله خلال فترات الإصابة بالزكام والنزلات.

نصح خبراء أمريكيين بالتوقف عن شرب عصير البرتقال عند الإصابة بالزكام ونزلات البرد، بحسب ما نشر موقع “spoonuniversity”.قال الخبراء أن عصير البرتقال يحتوي على الفيتامين C المفيد للصحة والضروري عند المرض،إلا أنه يحتوي على نسبة عالية من السكر التي تعادل نسبة السكر الموجودة في عبوة من المشروبات الغازية، ومن المعروف أن تناول نسبة عالية من السكر مضر بالصحة.

ويمنع السكر الموجود في العصير الجسم من الحصول على الفيتامين لأن الجسم يمتصهما بالطريقة عينها.
وبدلا من شرب العصير، نصح الأطباء بتناول الفاكهة الطازجة عند المرض، كما ينصحون بتناول مكملات الفيتامين الغذائية.

سكس امهات, سكس محارم, سكس حيوانات, سكس عربى, سكس مصرى,صور سكس,

المطلقة الشرموطة

 احمد والمطلقة الممحونة

اسمي احمد عمري 32 متزوج وعندي طفلين مواصفاتي حنطاوي وطويل وجسم رياضي جيرانه مها مطلقه عمرها 26 سنه عدها 2 ولد عايشين ويه ابوهم مهاوي جسم خرافي الصدر كاب و واكف الطيز راجع وجسم ابيض يعني كامله المواصفات اني ضارب عليها خيال بس المشكله متطلع ابد حاولت كم مره ارقمها ما كدرت عدها 2 اخوان بلجيش وابوها وامها ابوها عكره حيل ما يخليها توصل حلك لباب ساجنها حتى بلسطح ما تصعد ابوها يجيب لوزام لبيت وامها تروح للسوك فماكو فرصه ارقمها او احجي وياها …لحد ما امها وكعت وانكسرت رجلها ابوها كام ياخذها وياه للسوك صارت بينا نضرات وشفت بعيونها القبول ..كم يوم وصارت فاتحه عد كرايبهم بلبصره ابوها راح للفاتحه واخوانها ملتحقين اول يوم راحت للسوك لحكتها وبلسوك سلمت عليها وكتلها شعجب الوالد مو وياج كالت راح للبصره عاد اخوكم خذته الغيره وكتلها اي شي تحتاجين اني موجود وهذا رقمي خلي يمج خاف تحتاجين شي كالت اوكي المهم كتلها اول ما توصلين سويلي مسج حتى اخزن رقمج وادزلج الباسورد مال الراوتر مالتي تكنكين عليه ونسولف بلفايبر كالت اوك .المهم صار ليل بدينا نتراسل سوالف عاديه وضحك وشويه شويه كتلها بردان كالت زوجتك وين كتلها نايمه يم الجهال واني بوحدي كالت شغل الصوبه وتدفى كتلها مال حضن هذا البرد كالت اوووف كتلها شلونه الليل وياج كالت طويل وممل اخلصه بس بجي كتلها اوكفي خل ادزلج كم صوره رومانسيه بديت ادزلها صور مال محاضن ومص شفايف كالت راح تموتني كتلها بعد ما شقتي شي بديت ادزلها صور سكسيه نص صدر ولحس ونيج كالت متت كتلها غركتي لباسج لو بعدج كالت فاض الفراش مو بس اللباس كتلها امج نايمه كالت اي من زمان كتلها ليش ما تصعدين بلسطح نسولف واشوفج بتليفوني افلام سكس كالت اخاف يصير شي كتلها امج ماخذه علاج ونايمه بعد شيصير كالت مو بارده كتلها ندخل بلبيتونه مالتكم ونسولف همس كالت انتظر شويه واصعد انتظرت 5 دقايق وصعدت وهيه وره شويه فتحت باب السطح اني راسا عبرت الستاره وصرت يمها حضنتها راسا وبدون تفاهم شفتي اجت بشفايفها لان جايه مستعده مكباج وعطر ضلينا نتماصص واني حاضنها حيل وابديت ادخل لساني بحلكها هنا بدت افرك بفردات طيزها وبين ي وبين نفسي اكول معقوله اخير هذا الطيز صار بين اديهافرك وارفع بدشداشتها وهيه متلذذه بشفايفي اخد ما رفعت الدشداشه فوك لباس مديت ايدي على جوه لباس على كسها لكيته غركان بالافرازات نسنا برد الجو لان حراره الاحضاتن والحلوك نستنا البرد كمت العب بشفايف كسها بيدي سحبت شفايفها وضلت تطلع اصوات تاوهات وتنهيدات خبلتني كالت تعال ندحل جوه وره باب السطح بلبيتونه رحنا هناك اخذت منها حلك ورفعت دشداشتها لحد صدرها مدت ا يدها على عيري صاير حديده نزعتها الدشداشه وماكو جواها بس لباس طلع جسمها ابيض ثلج ضلت تلعب بعيري واني الحس بركبتها جان تنزعني البجامه مال الترك ونزلت لباسي شافت عري شهكت كالت شنو هذا جبير حيل كتلها هذا يفوخج ليوم المهم من ركبتها لحلمه صدرها مص ولحس وشم كتلها تعالي نامي فرشت دشداشتها ونامت عليها نمت فوكاها بس عكس بحيث عيري يم حلكها وكسها يم حلكي استلمت عيري لحس بلسانها تحرك لسانها من راس عيري لحد الخصاوي حسيت بيها حيل متلذذه بلموطا حطيت لساني بين فردات كسها وضليت الحس بيه وامص بعنابته عافت عيري وضلت تتنهد وتتاوه واني هذا الصوت يطرب اذاني ويطيني دافع اسوي اسرع واقوى كالت وخر راح اجب رعش جسمها رعشه حرافيه وضلت تجب كالت هسه اطيني عيرك اريد امصه كتلها اوك كمت وكفت اجت كعدت بين رجليهوخلت لسانها على راس عيري وضلت تلحس براسه وتمشي سانها على كل عيري حسيت بنشوه مو طبيعيه خلت راس عيري بين شفايفها وضلت ترض بيه مثل طفل جوعان تردي تفوت عيري كله بحلكها بس متكدر تختنك بيه ضلت تمص بيه لحد ما اجتني الرعشه حست برعشه جسمي عرفت تريد تشرب جبتي اجتني وجبيتها بحلكها بلعتها كلها كالت ارتاحيت كتلها لا ضحكت كتلها ارجعي نامي على ظهرج نامت علكت رجليها على اكتافي جبت راس عيري وحطيته بين شفايف كسهاوضليت احك بيه ضلت تتوسل دخيلك فوته راح اموت واني بس احك عير ي بكسها لحد ما شفت وجها صار احمر كتلها حطي البجامه مالتي بخلكج وعضيها خل افوته طبعا هيه 3 سنين ماضايكه العير يعني كسها ضيق حيل دخلت راسه كوه دحل عبالك باكر بدت ارهز عليها بس براس عيري خاف افوته كله وتعيط نزلت عليها وحطيت شفايفي بين شفايفها وبديت ادفع بيه شويه شويه واسحبه هيه جلبت بشفايفي وهيه تمص بشفايفي تطلع تأوهات خفيفه وتنهدات بعد ما اتحملت دفعته نصه بيها وضليت ارهز رفعت تيشرت مالتي وضلت حاضنتني واني ارهز عليها وحلكها بلحلكها ضلت تتنهد اني بعد ما سيطرت دفعته كله بيها عاطت رغم ماحاولت ما اخليها طلع صوت بشفايفي بس طلع صوت منها و خلت اضافيرها بظهري ضليت ارهز وكل عيري بكسها وهيه اضافرها جرحن ظهري حست راح اجب سحبت عيري م كسها وجبته يم صدرها وذبيتها على صدرها باوعت بعيونها لكيتها غركانه دموع كامت وضربتني على صدري كالت شكتيني وعورتني بس احلى نيجه بحياتي اخذتها بحضني وضليت ابوس بيها جنت مشتهيها بعد واريد انيجها بس س كالت تاذيت حيل وبعد ما اتحمل ضلت تتعذر وتبوس بيه حتى ما ازعل كلتها عاد بس مصيه شويه ضلت تمص واني العب بشعرها بتعدين شفت جسمها يرجف كتلها بردانه كالت شويه كتلها كافي بيوم وباجر النا جوله جديده لبست وودعتني بمصه شفه وحضن ما ينوصفن لان كلهن مشاعر واحساس لبست وكتلها راح اروح ولاجر نكمل بلفايبر ….رجعت للبيت حسيت بنفس ملك وسلطان زماني سبحت ونمت
صور سكس, سكس امهات, سكس محارم, سكس اخ واخته, سكس مصرى, عرب نار, سكس حيوانات,