حبلت من ابن اختى سكس امهات

حبلت من ابن اختى سكس امهات

اسمي هند وعمري 33 سنة ومتزوجة منذ 4 سنوات ولم اتمكن من الحمل بسبب ضعف
زوجي الجنسي فقرت احمل باي ثمن
وفي يوم حطرت ببالي فكرة
اتصلت باختي هناء وطلبت منها تبعث ابنها سعيد عشان يساعدني بغسيل السجادة
وصل سعيد وضيفته قهوة وعصير هريسة جهزتها مخصوص ونص كيلو مكسرات
قال سعيد يلا نغسل السجادة قلت استريح حتى اجيب لك بيجامه حتى لا تخرب
اواعيك لما تغسل السجادة دخل سعيد يغير ملابسه ولحقته خلسة وسفته وهو يشلح
بنطلونه وصرت امص شفايفي من الشهوة حصوصا ان ابن اختي سعيد شاب وسيم وعريض
المنكبين
جبت سطل مي وحطيت فيه مواد تنضيف وبلش يغسل السجادة
وانا دخلت غرفة النوم ولبست قميص نوم احمر فاقع ولبست ستيانة حمرا عشان
تبرز صدري الابيض الممتلي وحطيت احمر على شفايفي ورشيت عطر وصرت كاني عروس
بليلة الدحلة وناديت سعيد سعيد تعال شوي عايزيتك
ولما شافني صار يمص شفايفة قلت تعال حبيبي قرب علي بخجل وتردد قمت سحبته من
ايده للسرير وبسته بوسه من سفايفه وفي هاي اللحظة انفعل ومسكني من رقبتي
وصار يبوسني بشهوة ومتعة وشلح ملابسة وشفت زبه وكان طويل ومنتصب زي الحجر
قلبني على السرير وصار يلحس كسي بسهوة وقام ومسكت زبه وصرت امصه وارضع
بشهوة نمت على ضهري ونام سعيد فوقي حط راس زبه على كسي ما عرف يدخله لانها
اول مرة بينيك فيها مسكت زبه ودخلت راسه في كسي وقلت يلا دخله دخله بقوة
وصار يفوت ويطلع شوي شوي وصار يسرع بالتدريج وااااااو شو لذيد وصار يسرع
وحسيت بمتعة وقلت يلا نينك اسرع اسرع وصار يدخله بقوة وسرعة ونزلت ميه كسي
وصار زبه يسحل في كسي من كتر السائل وصار اكتر مرونة ااااه يعيد زبك يجنن
يهبل بحبك حسيته رح يجيب ضهره قال رح يكب قلت كب في كسي دخل زبك للأخير بدي
حليبك في كسي اه اه آآآآه سعيد نيكني
وبعد شهرين تبين اني حامل وفرحت جدا وزوجي فرح جدا لانه فاكر الولد منه
وضل سعيد ينيكني واستمرت العلاقة حتى بعد ما ولدت وما قطعت علاقتي الجنسية
بابن اختي سعيد الا لما تزوج سعيد
وصرت افكر اجيب لابني اخ بس الاقي بديل لسعيد.

قصص سكس, xnxx , سكس امهات, سكس ام وابنها, نيك امهات,

سكس سلوى الارملة

قصص سكس سلوى الارملة

افلام سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار, سكس اخ واخته, صور سكس, نيك بنت,

اثناء جلوسى فى المحل بعد العصر مرت من امامى سيدة ترتدى عباء سوداء بدون ملابس داخلية ..لاحظت ذلك من حركة ردفيها ونهديها ..هيجت مشاعرى واعادتنى لايام خلت كنت امشى فيها فى الشوارع بلا هدف غير الفرجة على مؤخرات النساء ..كنت احب نوع معين من الاقمشة .كان يثير رغبتى فى البنت تماما.. القطيفة .زعندما ترتدى المرأة هذا القماش أشعر بجلدها يحتك بجلدى ويثيرشهوتى.. فتشت فى ذاكرتى عن النساء اللائى يرغبن فى اقامة علاقات عابرة او دائم فى الشارع الذى اسكن فيه ووجدتها ..كنت اترفع عنها كثيرا ولكن شيىء ما حلاها فى نظرى هذا اليوم ..انها سلوى الارملة الاربعينية .وتسكن فى نفس الشارع بعدى بثلاث عمارات تحديدا. عزمت على استطلاع الاجواءفتحججت بزيارة صديق قديم فى العمارة ..سخرية الاقدار وضعتنى فى مواجتها مباشرة ..كانت تقف على السلم تداعب احدى البنات الصغيرة باسمها.. -اسمك رضا؟..وده اسم ولد ولا بنت وجدتنى ارد عليها كالطلقة -عادى رضا ينفع للولاد والبنات -استاذ احمد.نورت العمارة.زعاش منشافك اصرت على ان تعزمنى على فنجان شاى -ادخل مفيش حد..الولاد بيصيفوا قفز قلبى من مكانه وكدت احتضنها على السلم ولكنى تحكمت فى رغبتى السشبق ان يطل من عينيها .زكلانا اشتهى الاخر فى نفس اللحظة وهذه هى البوابة السحرية للمتعة -والنبى من يوم المرحوم مامات ماحد دخل عليا ..حسرة عليا وعلى شبابى يااستا1ذ احمد -بس متقوليش استاذ خلى البساط اخمدى ا اتذكر الاحداث ولايهم ان اقصها كاملة المهم اننى فى لحظة ما وجدت يدى تغوصان فى كل انحناءات جسدها يستطلعان جسد غريب على ازوره للمرة الاولى .زذابت تماما وبدات جفونها ترتخى وعيونها تصرخ بالشهوة -انت هتنيكنى ولا ايه؟ سالت فى صوت متحشرج واجبتها بالفعل لا بالقول لم اكن اريد ان تخلع ملابسها الرقيقة ..كنت احب ملمسها من فوق القماشالمحبب لدى ززمن فوق اللون الاحمر ..كانت نارا لا تنطفىء لن اتكلم عن لحس الكس ولا الضرب على الطيز هنا ..يكفينى الكلام حول تعبيرات وجهها بتقلصاته وتمدداته.زكان شيئا اسطوريا .رائعا اما عند النهدين فلا شىء يعادلهما ..حملتهما بيدى حمامتين نافرتين .ورضعت منهما كطفل ظمآن لم ير المياه لسنوات..واقتحمتهما بزبى كقائد يفتح اخر الحصون بضراوة وشراسة كان الس ختام المعة التى دامت اربعة ساعات بين نيك واستراحة واستعداد لني اخر ..قذفت فى داخله ولم اخرجه بعدها مباشرة..نمنا متعانقين لا ادرى الى متى ..غير ان الشمس لسعت وجهى فى الصباح الباكر فعدت متلصصا الى عمارتنا

سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم, تحميل افلام سكس,عرب نار, سكس مترجم,

أنا وأختي سعاد

أنا وأختي سعاد

أسمي عماد وعمري 22 سنة وبيتنا عبارة عن ثلاثة غرف غرفة لأهلي وغرفة لأختي سعاد التي تبلغ من العمر 24 عاما أي اكبر مني بسنتين والغرفة الثالثة للضيوف ولكنني انام بها في الليل ..
و لي جهاز كمبيوتر بغرفتي وكانت اختي تستخدمه لابحاثها وتفتح الانترنت .. وكلما اعود للبيت اجدها على الانترنت وعندما تراني تقفل الماسنجر..كنت متأكدا ان اختي لها علاقات رومانسية مع الشباب..
وفي يوم من الايام خرجت من البيت امام اختي..ثم رجعت الى البيت على الفور واختبأت في شرفة البيت الخلفية ورأيت اختي تجلس امام الكمبيوتر..وبعد حوالي ربع ساعة نادتها امي ..فتركت ايميلها مفتوحا وراحت تساعد امي في عمل الافطار فتسللت الى الغرفة ووجدت ايميلها مفتوحا وكان شاب اسمه ايمن يريد ان يحكي معها ويسأل إذا هي موجودة عالجهاز ام لا؟؟ فكتبت ايميله ونيكنيمه بورقة ثم حذفته من ايميل اختي وعملت على الفور ايميل جديد يشبه ايميله تماما.. اي لا شئ يتغير عن ايميله الا الشرطة حيث كانت بدون شيفت وعملتها مع شيفت وضفت الايميل الجديد الذي عملته لايميل اختي بعد ان كتبت عليه نفس النيكنيم واصبح وكأنه ايميل ايمن..
ثم تركت الغرفة وخرجت الى محل انترنت..وفتحت الايميل الجديد الذي باسم ايمن وانتظرت حتى وجدت اختي على الجهاز فكتبت لها التحية وردت عليا التحية وقالت لي كيفك يا ايمن ..صرت احكي معها كلام عادي ونتبادل الحديث..ثم بدأت ادخل في الرومانسية والجنس..فحصل من اختي ما لم اكن اتوقعة..حيث قالت لي بالحرف الواحد اذا اردت ان نبقى اصدقاء فارجوك ان لا تدخل في مواضيع تافهة لانك تعرف رأيي من زمان..واتمنى ان تظل صداقتنا المحترمة كما هي..والصداقة شئ مقدس ..فاندهشت منها وقلت لها انا في حيرة من امري واحب ان آخذ رايك بموضوع بصفتك صديقة وفيه..فقالت لي انا تحت امرك..إطرح الموضوع..
قلت لها صارلي يومين أشعر بوجود اختي واختلس النظرات إليها وهي نائمة وجسمها اغراني وجعلني اتمناها..وحاولت صرف النظر عنها ولكنني لم اقدر..فبماذا تنصحيني؟؟
فقالت يا أيمن اختك امامها مستقبل واذا اقتربت منها ستهدم مستقبلها الى الابد فحاول تجنبها والابتعاد عنها كي لا تندم بيوم من الايام..
فقلت لها انا اتمنى فقط ان ابوسها او ارى جسمها..فسكتت ولم تجب..واعتذرت وقفلت الماسنجر..وانا ايضا قفلت الماسنجر وعدت الى البيت..
ومرت الايام وانا احاول ان التقرب من اختي والاطفها فتتجنبني وتهملني..ورغم كل محاولاتي الفاشلة معها الا انني لم ايأس فكنت دائما اتقرب منها واشعرها انني موجود..والبي اي طلب تطلبه مني مهما كان..فكانت تقول لي دائما انت نعم الاخ ..وانا فخورة جدا بك لانك أخي..
وفي ليلة من الليالي الصيفية كنت جالسا اشاهد فيلم جنس مثير لاخ مع اخته وكان ينيكها وهي نائمة من طيزها..فانتصب زبي إلى درجة كبيرة واصبح جسمي ساخنا..فدخلت غرفة اختي سعاد وجدتها نائمة..وكانت تلبس بيجاما وصدرها منتصب وكان كسها يبرز من فوق البيجاما..فجن جنوني وكنت سأنام فوقها وتراجعت من شدة خوفي الشديد الذي اطفأ نار شهوتي..فتراجعت وعدت الى غرفتي..وانزلت لبن زبي بيدي لانه كان سينفجر من شدة الشهوة..
وفي اليلة التالية دخلت غرفة اختي وكانت نائمة وصرت اتخيل صوت ابي يخرج للحمام من شدة الخوف فعدت الى غرفتي..وكانت كل حياتي تهيج وشغف وخوف..
وفي يوم من الايام زارتنا اختي المتزوجة..وكانت عابسة وليس كعادتها..واخبرتنا ان زوجها قد تخاصم مع اهله واصبح بينهم مشادة كلامية وطرده ابوه من البيت ..وهو الان يبحث عن شقة للايجار ..فاقترح عليها ابي ان تبيت هي وزوجها عندنا في البيت ريثما يجدون شقة رخيصة ومناسبة فوافقت اختي ..
واقترحت امي ان تعطي اختي وزوجها غرفة اختي سعاد وان تبات سعاد بغرفتي لحين انتهاء المشكلة فلم يكون لسعاد اختيار آخر واضطرت على الموافقة..ونقلت سريرها بغرفتي..وكنت في غاية السعادة على هذه التغيرات الجديدة..
وخرجت من البيت ودخلت محل كافي نت وكنت اتحدث مع اختي سعاد كتابيا وكأنني ايمن وقلت لها ارجو ان تتفهميني وان تتحمليني لانني لاحظت ان اختي تفتح ازرار قميصها وهي نائمة واستطعت انا ارى بزازها بوضوح مما زادني تمسكا بها..واثناء الليل لمست حلماتها بطرف لساني ولم تصحو من نومها..فهل هي نائمة ام تدعي النوم؟؟
واندهشت عندما رأيت اختي تقفل في وجهي..وبعد حوالي ساعتين عدت الى البيت لاجد اختي نائمة على سريرها وأسفل جسمها مغطى بشرشف رقيق..تأملت وجهها وصدرها من فوق الفانيلا التي كانت ترتديها ثم فتحت جهاز الكمبيوتر وشاهدت فيلم جنس محارم لأخ ينيك اخته..
واصبحت كالفحل الهدود اريد ان افرغ شحنات الكبت من جسمي ..ومن شدة هيجاني قلعت الشورت الذي ارتديه وبقيت بكلسون رقيق ورفيع وبيضاتي تنزل من اسفل الكلسون وعيوني تنظر الى جسم اختي..ومن شدة تهيجي قلعت الكلسون واصبحت عاريا وزبي منتصب وملتهب اقتربت من رأس اختي وصرت العب براس زبي فانفجر زبي غصب عني وصار يقذف كل محتوياته بدون ارادتي فاغرق السرير وأغرق صدر اختي ولم اكن اتوقع ان يقذف الى هذا المدى الذي وصل من قوة دفعه الى اكثر من نصف متر وعندما رأيت لبني يملأ فانيلة اختي خفت خوفا شديدا واصفر وجهي وخفت ان امسحه عن صدرها فتصحو اختي من النوم وتخبر ابي..فلبست هدومي ونمت في سريري ولكن لم تغمض عيني..وكنت في اسوأ وضع بكل حياتي..حيث كنت خائفا من عواقب فعلتي عندما تكتشف اختي لبني على صدرها..
وفي الصباح قامت أختي من سريرها وذهبت الى الحمام..وكنت متوتر الاعصاب..وكانت امي قد جهزت الافطار حيث كانت اختي المتزوجة وزوجها وابي يجلسون على طاولة السفرة..وخرجت اختي من الحمام ودخلت الغرفة وابدلت فانيلتها بفانيلا أخرى على الفور فصار جسمي يرتجف..وجلست اختي معنا على السفرة ولاحظت عليها انها تنظر اليّ بسخرية فكنت انظر الى الارض من شدة الخجل والخوف..
وذهب ابي وزوج اختي الى عملهم وبقيت بغرفتي أنتظر اي مصيبة ..
وبعد حوالي نصف ساعة دخلت اختي الغرفة لتاخذ بعض هدومها للغسيل ولاحظت انها اخذت ايضا الفانيلا التي كانت قد وضعتها تحت السرير..ولم تتحدث معي على الاطلاق..وحينها تأكدت ان اختي رأت حيواناتي المنوية على صدرها ومن المحتمل ان تكون رأت زبي اذا كانت تدعي النوم وهي مستيقظة..واقنعت نفسي انني رغم خوفي الشديد قد قطعت شوطا مهما وجريئاً دون مشاكل لان اختي لم تخبر أهلي ..وانتظرت الليل بفارغ الصبر …
وجاء الليل وبقيت جالس امام الكمبيوتر واختي تتفرج على التلفاز مع أهلي واختي المتزوجة وزوجها وجاءت اختي للغرفة حيث كانت تلبس بنطلون جينز وقميص نايلون خفيف ونامت..ولم تكلمني على الاطلاق..وكنت اتفرج على فيلم جنس عنيف..ومضى نصف ساعة على نوم اختي وكانها سنة..نظرت الى اختي بحذر وجدتها نائمة ولكنني غير متأكد انها نائمة..ولكنني جازفت وقلعت كل هدومي وصرت اتجول في الغرفة..وقلت في قرارة نفسي ان اختي لم ولن ترد فعل على اي شئ افعله ولو ارادت ان ترد فعل لما باتت معي بالغرفة بعد الذي صدر مني بالامس..
وتمددت على سريري وزبي منتصب الى اعلى ذروته وكنت شبه مـتاكدا ان اختي ترى زبي بنصف عين لأنها تصطنع النوم…وهاج زبي واصبح كالعامود الواقف ..
وبعد مضي نصف ساعة اخرى اقتربت بزبي المنتصب من سرير اختي..وصرت العب بزبي قرب فمها وصدرها واصبح جسمي يغلي غليانا من شدة ****فة والتهيج..وقررت ان انزل كل محتويات زبي على وجهها دون تردد أو خوف لارى ردة فعلها..وبالفعل وضعت زبي فوق وجهها حيث لا يبعد عن ملامسته بضع سنتيمترات وفركت راسه لينفجر بمياهه الساخنة واللزجة كالبركان فوق وجهها ويملأ وجهها وشفتيها وينزل على رقبتها وعلى وسادتها..وكنت احس بنشوة عارمة ولذة لم اشعر بها طوال حياتي ليرتعش كل جسمي رعشة كبيرة جدا ..
والذي اسعدني اكثر وزادني سرورا هو عدم ردة فعل اختي ..حيث اصطنعت النوم العميق..وذهبت الى سريري وتمددت عليه بجسمي العاري ومن شدة لوعتي وارتياحي وشعوري بالانتصار نمت نوماً عميقا..وكنت احلم انني نائم على صدر اختي وارضع حلماتها وصحوت من نومي مع آذان الفجر.. فلم اجد اختي وعرفت انها ذهبت لتقضي حاجتها بالحمام فاصطنعت النوم العميق وكان زبي منتصبا على الاخر وبعد قليل جاءت اختي وكنت ادير وجهي تجاه الجدار كي تشاهد زبي دون ان اراها حتى لا تخجل وبالفعل رأت اختي زبي بوضوح وخصوصا ان نور الغرفة مشتعل..ونامت على سريرها …وبعد مضي نصف ساعة عملت نفسي انني لا اعلم بانها مستيقظة فقمت من نومي وزبي منتصب امامي وفتحت ازرار قميصها بحذر شديد فكشف عن ثدييها وجن جنوني عندما رايت حلماتها المنتصبة ذات اللون الابيض حيث لم تكن تلبس حمالة صدر فتجرأت ولحست حلمتها بلساني فلم تقاوم اختي او ترد فعل.. فصرت احك حلماتها براس زبي..واول ما لمس زبي حلمة صدر اختي انفجر بين نهديها واغرق صدرها ..واستطعت ان اسمع ضربات قلبها التي اصبحت تدق بشكل سريع وتعالت انفاسها وتغير لون وجها حيث اصبح لونه احمر وكانه مدهون بماكياج…
ولم استطع الصبر على ذلك المنظر فوضعت شفتاي على شفتيها وقبلتها وصرت الحس شفتيها براس لساني وهي ما زالت تدعي النوم العميق …ثم تركتها ولبست هدومي وتمددت على سريري..
وفي الصباح نهضت من نومي في الساعة التاسعة صباحا..لم يكن احدا في البيت الا أختي سعاد..حيث وجدتها بالمطبخ وقلت لها صباح الخير يا سعاد ..اين امي؟! فقالت لي وهي تنظر الى الارض ذهبت هي واختي للتفرج على شقة معروضة للبيع..ثم قالت لي الفطار جاهز..وبدأت تضع لي اطباق الافطار على الطاولة..فجلست لاتناول الافطار والشاي..وقلت لها تعالي افطري معي..فلم تجب..فقلت لها لن افطر حتي تشاركينني..
ومن كثر الحاحي عليها جلست لتشاركني الافطار..وكانت تنظر الى الارض..وبعد الافطار شربت معها الشاي..ولكن بدون كلام..
ورجعت امي ومعها اختي..ولم تعجبهم الشقة لانها غالية كبيرة وغالية الثمن مما زادني سرورا..وكنا نتحدث ونمزح ولكن أختي سعاد كانت منطوية على نفسها وفي عزلة عنا..
وانطوى اليوم وجاء الليل الذي كنت انتظره بفارغ الصبر..ونامت اختي وهي ترتدي قميصا على اللحم وتنورة وانا كعادتي اجلس امام الكمبيوتر..وبعد مضي نصف ساعة من نومها تجردت من جميع ملابسي ورفعت طرف تنورتها لاعلى فرايتها تلبس كيلوت زهري صغير..فكيت زرار قميصها فبان صدرها الجميل فاخرجت بزها بيدي وبدأت ارضعه وشعرت وكانني الحس عسلا صافيا..ثم رضعت البز الثاني وكنت في قمة الإثارة والهيجان..وانتصب زبي فنمت فوق أختي غير مبالي وغير مهتم لاي شئ وصرت اقبلها من شفتيها بنهمة ولهفة وقوة..وانتقل الى رقبتها وصدرها..واول مرة اسمع أنين اختي بوضوح..مما هيجني اكثر..وكان زبي يصطدم بكسها من فوق التنورة..ومن شدة لهفتي فكيت كل ازرار قميصها لينفتح ويظهر كل صدرها وبطنها..حيث التصق صدري وشعر صدري بصدرها وشعرت بحرارة لم اشعر بها طوال حياتي..واكثر ما كان يعجبني هو انينها المتواصل..ثم رفعت التنورة واصبح زبي مستقرا بين شفرات كسها ولكن من فوق الكيلوت..مما زاد تهيجها وأنينها..
حاولت ان أقلعها الكيلوت ولكنها امسكته بكل قوتها رافضة ان تقلعه..ومن شدة هيجاني حاولت معها عدة مرات فلم تستجيب وامسكته بكلتا يداها ..فتمشيت معها وصرت احك بظرها بزبي من فوق الكيلوت فجاءتها رعشة غيرت كل معالم وجهها وهزت جسدها هزا وشهقت وصارت تلتهم شفتي التهاما بدون وعي ويداها تحتضنني فارتعش زبي من قوة رعشتها وافرغ كل محتوياته على كيلوتها ليبلله باكمله ويخترقه لينسكب على بظرها وكسها..وباعدت اختي بين اقدامها ليزيد احتكاك زبي ببظرها ثم اقفلت ارجلها وهي ترتجف…لم اكن أصدق نفسي..وكنت أظن انني احلم وقبلت شفتيها ثم رقبتها ورضعت حلمات صدرها بالتناوب وهي تئن اكثر ثم نزلت الى بطنها ولحست صرّتها ونزلت بفمي لاتذوق رحيق كسها محاولا تنزيل كيلوتها فامسكت به كي لا ينزل ولكنني استطعت ان اكشف كسها من جانب الكيلوت وعندما وضعت لساني على بظرها اشتعل نار جسمها وصارت تنهج بقوة ولم ارحمها فصرت ادغدغ بظرها بلساني واسناني وطيزها ترتفع عن السرير لاعلى من شدة انفعالها وانتفض جسمها من جديد لتعلن اقوى رعشة بتاريخ عمرها كادت ان تودي بحياتها من شدتها وقذفت ماء كسها الذي تذوقته وشعرت بملوحته التي كانت تسري بفمي وابتلعتها بجوفي وطعمها المميز اعجبني وهزني..
وصرت ادغدغ اشفارها واسحب شعيرات كسها الكثيفة باسناني واحاول اقتلاعها بشكل حنون وسهل..وشعرت مع أختي بلذة عارمة جديدة من نوعها لم يسبق لي ان جربتها مع احد..وحاولت وضع زبي بين شفرات كسها فامست كيلوتها ومنعتني منعا قاطعا..واستنتجت انها تخاف من زبي ان يفتحها ويضيع مستقبلها..فانتقلت بزبي الى طيزها وحاولت انزال كيلوتها قليلا عن طيزها فتمسكت بالكيلوت ورفضت..واضطريت الى ملامسة خرم طيزها من فوق الكيلوت..وشعرت بتجاوبها معي مما جعلني اقذف لبني بخرم طيزها من فوق الكيلوت..ونمت خلفها نوما هادئا ولذيذا وما يزال زبي مرتطما بخرم طيزها..ثم صحوت بمنتصف الليل والتصق صدري بصدرها وزبي بكسها من فوق الكيلوت ودغدغت شفتيها وحلمات صدرها وكم حاولت انتزاع كيلوتها ولكن بدون جدوى..فكنت افرغ محتويات زبي فوق الكيلوت..وبعدها الحس بظرها من جانب الكيلوت..
وحاولت ان اقلعها الكيلوت وانا الحس بظرها لارى كسها بوضوح فرفضت باصرار..ومضت الايام وأنا امارس مع اختي اجمل واروع اشكال الجنس والحس كسها وصدرها ولكن كل محاولاتي لانزال كيلوتها باءت بالفشل..ولم اريد استعمال القوة والاغتصاب معها حتى لا تشعر معي بالخوف وفقدان الثقة..
ورحلت اختي المتزوجة عن بيتنا بعد ان استأجرت شقة صغيرة..وانتقلت اختي سعاد الى غرفتها ولكنني كنت ازورها بغرفتها كل ليلة واقفل علينا الباب بالمفتاح وامارس معها جنس غير مكتمل لان زبي محروما ان يلامس بظرها او طيزها بحرية..

سكس مترجم, افلام نيك, سكس امهات,سكس مصرى , نيك بنت,سكس حيوانات.
قصص سكس

我要檢舉

أنا وأختي سعاد

أنا وأختي سعاد

أسمي عماد وعمري 22 سنة وبيتنا عبارة عن ثلاثة غرف غرفة لأهلي وغرفة لأختي سعاد التي تبلغ من العمر 24 عاما أي اكبر مني بسنتين والغرفة الثالثة للضيوف ولكنني انام بها في الليل ..
و لي جهاز كمبيوتر بغرفتي وكانت اختي تستخدمه لابحاثها وتفتح الانترنت .. وكلما اعود للبيت اجدها على الانترنت وعندما تراني تقفل الماسنجر..كنت متأكدا ان اختي لها علاقات رومانسية مع الشباب..
وفي يوم من الايام خرجت من البيت امام اختي..ثم رجعت الى البيت على الفور واختبأت في شرفة البيت الخلفية ورأيت اختي تجلس امام الكمبيوتر..وبعد حوالي ربع ساعة نادتها امي ..فتركت ايميلها مفتوحا وراحت تساعد امي في عمل الافطار فتسللت الى الغرفة ووجدت ايميلها مفتوحا وكان شاب اسمه ايمن يريد ان يحكي معها ويسأل إذا هي موجودة عالجهاز ام لا؟؟ فكتبت ايميله ونيكنيمه بورقة ثم حذفته من ايميل اختي وعملت على الفور ايميل جديد يشبه ايميله تماما.. اي لا شئ يتغير عن ايميله الا الشرطة حيث كانت بدون شيفت وعملتها مع شيفت وضفت الايميل الجديد الذي عملته لايميل اختي بعد ان كتبت عليه نفس النيكنيم واصبح وكأنه ايميل ايمن..
ثم تركت الغرفة وخرجت الى محل انترنت..وفتحت الايميل الجديد الذي باسم ايمن وانتظرت حتى وجدت اختي على الجهاز فكتبت لها التحية وردت عليا التحية وقالت لي كيفك يا ايمن ..صرت احكي معها كلام عادي ونتبادل الحديث..ثم بدأت ادخل في الرومانسية والجنس..فحصل من اختي ما لم اكن اتوقعة..حيث قالت لي بالحرف الواحد اذا اردت ان نبقى اصدقاء فارجوك ان لا تدخل في مواضيع تافهة لانك تعرف رأيي من زمان..واتمنى ان تظل صداقتنا المحترمة كما هي..والصداقة شئ مقدس ..فاندهشت منها وقلت لها انا في حيرة من امري واحب ان آخذ رايك بموضوع بصفتك صديقة وفيه..فقالت لي انا تحت امرك..إطرح الموضوع..
قلت لها صارلي يومين أشعر بوجود اختي واختلس النظرات إليها وهي نائمة وجسمها اغراني وجعلني اتمناها..وحاولت صرف النظر عنها ولكنني لم اقدر..فبماذا تنصحيني؟؟
فقالت يا أيمن اختك امامها مستقبل واذا اقتربت منها ستهدم مستقبلها الى الابد فحاول تجنبها والابتعاد عنها كي لا تندم بيوم من الايام..
فقلت لها انا اتمنى فقط ان ابوسها او ارى جسمها..فسكتت ولم تجب..واعتذرت وقفلت الماسنجر..وانا ايضا قفلت الماسنجر وعدت الى البيت..
ومرت الايام وانا احاول ان التقرب من اختي والاطفها فتتجنبني وتهملني..ورغم كل محاولاتي الفاشلة معها الا انني لم ايأس فكنت دائما اتقرب منها واشعرها انني موجود..والبي اي طلب تطلبه مني مهما كان..فكانت تقول لي دائما انت نعم الاخ ..وانا فخورة جدا بك لانك أخي..
وفي ليلة من الليالي الصيفية كنت جالسا اشاهد فيلم جنس مثير لاخ مع اخته وكان ينيكها وهي نائمة من طيزها..فانتصب زبي إلى درجة كبيرة واصبح جسمي ساخنا..فدخلت غرفة اختي سعاد وجدتها نائمة..وكانت تلبس بيجاما وصدرها منتصب وكان كسها يبرز من فوق البيجاما..فجن جنوني وكنت سأنام فوقها وتراجعت من شدة خوفي الشديد الذي اطفأ نار شهوتي..فتراجعت وعدت الى غرفتي..وانزلت لبن زبي بيدي لانه كان سينفجر من شدة الشهوة..
وفي اليلة التالية دخلت غرفة اختي وكانت نائمة وصرت اتخيل صوت ابي يخرج للحمام من شدة الخوف فعدت الى غرفتي..وكانت كل حياتي تهيج وشغف وخوف..
وفي يوم من الايام زارتنا اختي المتزوجة..وكانت عابسة وليس كعادتها..واخبرتنا ان زوجها قد تخاصم مع اهله واصبح بينهم مشادة كلامية وطرده ابوه من البيت ..وهو الان يبحث عن شقة للايجار ..فاقترح عليها ابي ان تبيت هي وزوجها عندنا في البيت ريثما يجدون شقة رخيصة ومناسبة فوافقت اختي ..
واقترحت امي ان تعطي اختي وزوجها غرفة اختي سعاد وان تبات سعاد بغرفتي لحين انتهاء المشكلة فلم يكون لسعاد اختيار آخر واضطرت على الموافقة..ونقلت سريرها بغرفتي..وكنت في غاية السعادة على هذه التغيرات الجديدة..
وخرجت من البيت ودخلت محل كافي نت وكنت اتحدث مع اختي سعاد كتابيا وكأنني ايمن وقلت لها ارجو ان تتفهميني وان تتحمليني لانني لاحظت ان اختي تفتح ازرار قميصها وهي نائمة واستطعت انا ارى بزازها بوضوح مما زادني تمسكا بها..واثناء الليل لمست حلماتها بطرف لساني ولم تصحو من نومها..فهل هي نائمة ام تدعي النوم؟؟
واندهشت عندما رأيت اختي تقفل في وجهي..وبعد حوالي ساعتين عدت الى البيت لاجد اختي نائمة على سريرها وأسفل جسمها مغطى بشرشف رقيق..تأملت وجهها وصدرها من فوق الفانيلا التي كانت ترتديها ثم فتحت جهاز الكمبيوتر وشاهدت فيلم جنس محارم لأخ ينيك اخته..
واصبحت كالفحل الهدود اريد ان افرغ شحنات الكبت من جسمي ..ومن شدة هيجاني قلعت الشورت الذي ارتديه وبقيت بكلسون رقيق ورفيع وبيضاتي تنزل من اسفل الكلسون وعيوني تنظر الى جسم اختي..ومن شدة تهيجي قلعت الكلسون واصبحت عاريا وزبي منتصب وملتهب اقتربت من رأس اختي وصرت العب براس زبي فانفجر زبي غصب عني وصار يقذف كل محتوياته بدون ارادتي فاغرق السرير وأغرق صدر اختي ولم اكن اتوقع ان يقذف الى هذا المدى الذي وصل من قوة دفعه الى اكثر من نصف متر وعندما رأيت لبني يملأ فانيلة اختي خفت خوفا شديدا واصفر وجهي وخفت ان امسحه عن صدرها فتصحو اختي من النوم وتخبر ابي..فلبست هدومي ونمت في سريري ولكن لم تغمض عيني..وكنت في اسوأ وضع بكل حياتي..حيث كنت خائفا من عواقب فعلتي عندما تكتشف اختي لبني على صدرها..
وفي الصباح قامت أختي من سريرها وذهبت الى الحمام..وكنت متوتر الاعصاب..وكانت امي قد جهزت الافطار حيث كانت اختي المتزوجة وزوجها وابي يجلسون على طاولة السفرة..وخرجت اختي من الحمام ودخلت الغرفة وابدلت فانيلتها بفانيلا أخرى على الفور فصار جسمي يرتجف..وجلست اختي معنا على السفرة ولاحظت عليها انها تنظر اليّ بسخرية فكنت انظر الى الارض من شدة الخجل والخوف..
وذهب ابي وزوج اختي الى عملهم وبقيت بغرفتي أنتظر اي مصيبة ..
وبعد حوالي نصف ساعة دخلت اختي الغرفة لتاخذ بعض هدومها للغسيل ولاحظت انها اخذت ايضا الفانيلا التي كانت قد وضعتها تحت السرير..ولم تتحدث معي على الاطلاق..وحينها تأكدت ان اختي رأت حيواناتي المنوية على صدرها ومن المحتمل ان تكون رأت زبي اذا كانت تدعي النوم وهي مستيقظة..واقنعت نفسي انني رغم خوفي الشديد قد قطعت شوطا مهما وجريئاً دون مشاكل لان اختي لم تخبر أهلي ..وانتظرت الليل بفارغ الصبر …
وجاء الليل وبقيت جالس امام الكمبيوتر واختي تتفرج على التلفاز مع أهلي واختي المتزوجة وزوجها وجاءت اختي للغرفة حيث كانت تلبس بنطلون جينز وقميص نايلون خفيف ونامت..ولم تكلمني على الاطلاق..وكنت اتفرج على فيلم جنس عنيف..ومضى نصف ساعة على نوم اختي وكانها سنة..نظرت الى اختي بحذر وجدتها نائمة ولكنني غير متأكد انها نائمة..ولكنني جازفت وقلعت كل هدومي وصرت اتجول في الغرفة..وقلت في قرارة نفسي ان اختي لم ولن ترد فعل على اي شئ افعله ولو ارادت ان ترد فعل لما باتت معي بالغرفة بعد الذي صدر مني بالامس..
وتمددت على سريري وزبي منتصب الى اعلى ذروته وكنت شبه مـتاكدا ان اختي ترى زبي بنصف عين لأنها تصطنع النوم…وهاج زبي واصبح كالعامود الواقف ..
وبعد مضي نصف ساعة اخرى اقتربت بزبي المنتصب من سرير اختي..وصرت العب بزبي قرب فمها وصدرها واصبح جسمي يغلي غليانا من شدة ****فة والتهيج..وقررت ان انزل كل محتويات زبي على وجهها دون تردد أو خوف لارى ردة فعلها..وبالفعل وضعت زبي فوق وجهها حيث لا يبعد عن ملامسته بضع سنتيمترات وفركت راسه لينفجر بمياهه الساخنة واللزجة كالبركان فوق وجهها ويملأ وجهها وشفتيها وينزل على رقبتها وعلى وسادتها..وكنت احس بنشوة عارمة ولذة لم اشعر بها طوال حياتي ليرتعش كل جسمي رعشة كبيرة جدا ..
والذي اسعدني اكثر وزادني سرورا هو عدم ردة فعل اختي ..حيث اصطنعت النوم العميق..وذهبت الى سريري وتمددت عليه بجسمي العاري ومن شدة لوعتي وارتياحي وشعوري بالانتصار نمت نوماً عميقا..وكنت احلم انني نائم على صدر اختي وارضع حلماتها وصحوت من نومي مع آذان الفجر.. فلم اجد اختي وعرفت انها ذهبت لتقضي حاجتها بالحمام فاصطنعت النوم العميق وكان زبي منتصبا على الاخر وبعد قليل جاءت اختي وكنت ادير وجهي تجاه الجدار كي تشاهد زبي دون ان اراها حتى لا تخجل وبالفعل رأت اختي زبي بوضوح وخصوصا ان نور الغرفة مشتعل..ونامت على سريرها …وبعد مضي نصف ساعة عملت نفسي انني لا اعلم بانها مستيقظة فقمت من نومي وزبي منتصب امامي وفتحت ازرار قميصها بحذر شديد فكشف عن ثدييها وجن جنوني عندما رايت حلماتها المنتصبة ذات اللون الابيض حيث لم تكن تلبس حمالة صدر فتجرأت ولحست حلمتها بلساني فلم تقاوم اختي او ترد فعل.. فصرت احك حلماتها براس زبي..واول ما لمس زبي حلمة صدر اختي انفجر بين نهديها واغرق صدرها ..واستطعت ان اسمع ضربات قلبها التي اصبحت تدق بشكل سريع وتعالت انفاسها وتغير لون وجها حيث اصبح لونه احمر وكانه مدهون بماكياج…
ولم استطع الصبر على ذلك المنظر فوضعت شفتاي على شفتيها وقبلتها وصرت الحس شفتيها براس لساني وهي ما زالت تدعي النوم العميق …ثم تركتها ولبست هدومي وتمددت على سريري..
وفي الصباح نهضت من نومي في الساعة التاسعة صباحا..لم يكن احدا في البيت الا أختي سعاد..حيث وجدتها بالمطبخ وقلت لها صباح الخير يا سعاد ..اين امي؟! فقالت لي وهي تنظر الى الارض ذهبت هي واختي للتفرج على شقة معروضة للبيع..ثم قالت لي الفطار جاهز..وبدأت تضع لي اطباق الافطار على الطاولة..فجلست لاتناول الافطار والشاي..وقلت لها تعالي افطري معي..فلم تجب..فقلت لها لن افطر حتي تشاركينني..
ومن كثر الحاحي عليها جلست لتشاركني الافطار..وكانت تنظر الى الارض..وبعد الافطار شربت معها الشاي..ولكن بدون كلام..
ورجعت امي ومعها اختي..ولم تعجبهم الشقة لانها غالية كبيرة وغالية الثمن مما زادني سرورا..وكنا نتحدث ونمزح ولكن أختي سعاد كانت منطوية على نفسها وفي عزلة عنا..
وانطوى اليوم وجاء الليل الذي كنت انتظره بفارغ الصبر..ونامت اختي وهي ترتدي قميصا على اللحم وتنورة وانا كعادتي اجلس امام الكمبيوتر..وبعد مضي نصف ساعة من نومها تجردت من جميع ملابسي ورفعت طرف تنورتها لاعلى فرايتها تلبس كيلوت زهري صغير..فكيت زرار قميصها فبان صدرها الجميل فاخرجت بزها بيدي وبدأت ارضعه وشعرت وكانني الحس عسلا صافيا..ثم رضعت البز الثاني وكنت في قمة الإثارة والهيجان..وانتصب زبي فنمت فوق أختي غير مبالي وغير مهتم لاي شئ وصرت اقبلها من شفتيها بنهمة ولهفة وقوة..وانتقل الى رقبتها وصدرها..واول مرة اسمع أنين اختي بوضوح..مما هيجني اكثر..وكان زبي يصطدم بكسها من فوق التنورة..ومن شدة لهفتي فكيت كل ازرار قميصها لينفتح ويظهر كل صدرها وبطنها..حيث التصق صدري وشعر صدري بصدرها وشعرت بحرارة لم اشعر بها طوال حياتي..واكثر ما كان يعجبني هو انينها المتواصل..ثم رفعت التنورة واصبح زبي مستقرا بين شفرات كسها ولكن من فوق الكيلوت..مما زاد تهيجها وأنينها..
حاولت ان أقلعها الكيلوت ولكنها امسكته بكل قوتها رافضة ان تقلعه..ومن شدة هيجاني حاولت معها عدة مرات فلم تستجيب وامسكته بكلتا يداها ..فتمشيت معها وصرت احك بظرها بزبي من فوق الكيلوت فجاءتها رعشة غيرت كل معالم وجهها وهزت جسدها هزا وشهقت وصارت تلتهم شفتي التهاما بدون وعي ويداها تحتضنني فارتعش زبي من قوة رعشتها وافرغ كل محتوياته على كيلوتها ليبلله باكمله ويخترقه لينسكب على بظرها وكسها..وباعدت اختي بين اقدامها ليزيد احتكاك زبي ببظرها ثم اقفلت ارجلها وهي ترتجف…لم اكن أصدق نفسي..وكنت أظن انني احلم وقبلت شفتيها ثم رقبتها ورضعت حلمات صدرها بالتناوب وهي تئن اكثر ثم نزلت الى بطنها ولحست صرّتها ونزلت بفمي لاتذوق رحيق كسها محاولا تنزيل كيلوتها فامسكت به كي لا ينزل ولكنني استطعت ان اكشف كسها من جانب الكيلوت وعندما وضعت لساني على بظرها اشتعل نار جسمها وصارت تنهج بقوة ولم ارحمها فصرت ادغدغ بظرها بلساني واسناني وطيزها ترتفع عن السرير لاعلى من شدة انفعالها وانتفض جسمها من جديد لتعلن اقوى رعشة بتاريخ عمرها كادت ان تودي بحياتها من شدتها وقذفت ماء كسها الذي تذوقته وشعرت بملوحته التي كانت تسري بفمي وابتلعتها بجوفي وطعمها المميز اعجبني وهزني..
وصرت ادغدغ اشفارها واسحب شعيرات كسها الكثيفة باسناني واحاول اقتلاعها بشكل حنون وسهل..وشعرت مع أختي بلذة عارمة جديدة من نوعها لم يسبق لي ان جربتها مع احد..وحاولت وضع زبي بين شفرات كسها فامست كيلوتها ومنعتني منعا قاطعا..واستنتجت انها تخاف من زبي ان يفتحها ويضيع مستقبلها..فانتقلت بزبي الى طيزها وحاولت انزال كيلوتها قليلا عن طيزها فتمسكت بالكيلوت ورفضت..واضطريت الى ملامسة خرم طيزها من فوق الكيلوت..وشعرت بتجاوبها معي مما جعلني اقذف لبني بخرم طيزها من فوق الكيلوت..ونمت خلفها نوما هادئا ولذيذا وما يزال زبي مرتطما بخرم طيزها..ثم صحوت بمنتصف الليل والتصق صدري بصدرها وزبي بكسها من فوق الكيلوت ودغدغت شفتيها وحلمات صدرها وكم حاولت انتزاع كيلوتها ولكن بدون جدوى..فكنت افرغ محتويات زبي فوق الكيلوت..وبعدها الحس بظرها من جانب الكيلوت..
وحاولت ان اقلعها الكيلوت وانا الحس بظرها لارى كسها بوضوح فرفضت باصرار..ومضت الايام وأنا امارس مع اختي اجمل واروع اشكال الجنس والحس كسها وصدرها ولكن كل محاولاتي لانزال كيلوتها باءت بالفشل..ولم اريد استعمال القوة والاغتصاب معها حتى لا تشعر معي بالخوف وفقدان الثقة..
ورحلت اختي المتزوجة عن بيتنا بعد ان استأجرت شقة صغيرة..وانتقلت اختي سعاد الى غرفتها ولكنني كنت ازورها بغرفتها كل ليلة واقفل علينا الباب بالمفتاح وامارس معها جنس غير مكتمل لان زبي محروما ان يلامس بظرها او طيزها بحرية..

سكس مترجم, افلام نيك, سكس امهات,سكس مصرى , نيك بنت,سكس حيوانات.
قصص سكس

انا وخطيبتى وامها

 

انا احمد عمرى ٤٠ سنه، طول عمرى ادخل فى علاقة حب و اخرج منها و ادخل فى التانيه لغاية ما قابلت اميره حبيبتى، حبيتها بجد و فعلا نويت اتجوزها، اميره كانت بتعشقنى و كانت بتعمل كل حاجه عشان ترضينى ، اميره يتيمه و ابوها مات كان عندها ١٦ سنه و اختها وسام كان عندها ٨ سنين، امهم ليلى وقت ما مات جوزها كان عندها ٣٣ سنه لانها اتجوزت صغيره ، ليلى شخصيه مرحه اوى و بتحب الحياه لكن اترملت بدرى و ربت اميره ووسام، ليلى شخصيه متفتحه و متحرره و ربت بناتها على كده، انا كمان بحب النوع ده من النساء، موش بحب الينت او الست المقفوله المنغلقه، خطبت اميره و ليلى و بناتها اميره و وسام اعتبرونى راجلهم لدرجة احيانا لما الوقت كان بيتأخر كنت بنام عندهم، و هم كمان كانوا بيتصرفوا براحتهم قصادى كأنى واحد منهم لدرجة فى الصيف ممكن ليلى و وسام يقعدوا قصادى بقمصان نوم شفاقه و قصيره و ممكن من غير برا لما تكون الدنيا حر اوى، طبعا اميره كانت معتبرانى نفسها و روحها و كانت بتورينى كل حاجه و تاخد رأيى فى ملابسها الداخليه، لما بكون معزوم عندهم و ادخل اريح شويه و تدخل اميره الاوضه تطمن عليا لو محتاج حاجه كنت بهريها بوس و تفعيص و تفريش و نيك فى طيزها و هى بتسيح و بتدوب معايا لدرجة احيانا صوتها بيكون عالى من الهيجان تنده ليلى من جوه و تقول مالك يا اميره صوتك عالى ليه و ترد وسام بعلوئيه و تقول لامها باين احمد بيقرصها و لا بيضربها، اميره كانت بتعشقنى ، لما بندخل الاوضه او بتمسكلى الفوطه و انا بغسل ايديا كنت بمسكها ابوس فى رقابتها و افعص فى بزازها و كانت بتدوب من لمسه، بمجرد ما ابوسها من شفايفها الاقيها ساحت و سابت نفسها و انا اقعد العب فى كسها و ابعبصها فى طيزها ، ليلى كانت دايما تقول بتعملوا ايه كل ده ، اقولها لحظه يالولا اغسل ايدى، تضحك و تقولى كل ده لسه مغسلتش ايدك، انت لو بتستحمى كنت خلصت، فى يوم اميره و وسام نزلوا يشتروا حاجات و انا روحت ملقيتهومش بس لقيت ليلى معيطه و تعبانه اوى و الجو كان صيف و قاعده براحتها ، دخلت لقيتها منكده اوى اخدتها فى حضنى قولتلها مالك يالولا زعلانه ليه، اول مره اشوفك موش بتضحكى ، رمت نفسها فى حضنى وقعدت تعيط بحرقه و قالتلى العبء عليا كبير و لولا انك واحد مننا و شايل عننا كتير مكونتش اعرف وضعنا حيكون ايه، قولتيلها ايه يالولا الكلام ده انتى ادها و ادود و قعدت اطبطب على ضهرها و احسس عليه و اخدها فى حضنى و لقيتنى بقولها يالولا ارجوكى بطلى عياط و بوستها فى خدها ، لما بوستها فى خدها حسيت انها كانت محتاجه البوسه دى، رفعت دقنها و قربت من شفايفها لقيتها بتسيح روحت بايسها من شفايفها و بدل ما احسس على ضهرها مسكت بزازها و قعدت ادعكهم و ابوس رقابتها، لولا ساحت فى ايدى و بقت تتأوه و تقول احمد موش قادره ايه اللى بتعمله ده، لا ياحمد انا كده بدوب ، مديت ايدى و رفعت قميص النوم و حسست على فخدها لغاية ما وصلت لكسها و مكانتش لابسه كلوت و قعدت احسس على كسها و احط صباعى بين شفايف كسها و ادور صباعى على زنبورها و لولا ساحت اوى و بقت تقول اح ، بلاش زنبورى يا احمد ، بيهيجنى اوى، بالراحه يا احمد زنبورى بيهيجنى اوى، اوف، اى، اخص عليك موش كده ، نيكنى يا احمد ، حرام عليك ، موش قادره، قومت قلعت و نيمت لولا و رفعت قميص النوم و قعدت افرشها و هى تتلوى تحتى و تقولى ابوس ايدك دخله و نيكنى اوى، عشان خاطرى نيكنى جامد، و انا رافع رجلين لولا و نازل فيها نيك جامد اوى لغاية ما قربت اجيب اللبن خرجته من كسها و قربته من بقها و بقيت اطرطر اللبن فى بقها، و اديتها زوبرى تنضفه، بعد ما فوقنا لولا قالتى ارجوك يا احمد اميره متعرفش اللى حصل و انا اعملك كل اللى انت عايزه بس موش عايزه اميره تنصدم، قولتلها طبعا يا لولا متخافيش، روحت اخدت شاور و لولا بعدى دخلت اخدت شاور و راحت تعمل الغدا و بعد ساعه جت اميره و وسام و محدش حس بحاجه بس قررت انى لازم انيك ليلى و اسجل كل اللى بيحصل بينى و بينها و فعلا الكلام ده حصل بعد كام يوم و طبعا لولا مقدرتش ترفض انى انيكها عشان مكشفش سرها قصاد بنتها، مرت اسبوع و لولا طلبت منى اروح مع وسام للدكتور لانها هى و اميره رايحين يعزوا صاحبة اميره فى وفاة امها، روحنا فعلا للدكتور و وصلتها قالتلى ادخل فدخلت و راحت غيرت هدومها لقيتها لبست قميص نوم قصير و قالنلى تحب اعملك حاجه قولتلها طبعا و روحت معاها المطبخ و جيت وراها و حطيت زوبرى فى طيزها و مسكت بزازها و بوستها من رقابتها، قالتلى احمد موش كده، قولتلها نفسى فيكى قالتلى و انا كمان بس انت خطيب اختى ، اخدتها على اوضة النوم و وقفتها على راس السرير و بقيت ازقه فى طيزها و افعص فى بزازها اوى و ابوس رقابتها و هى بتتلوى، دورتها و شاورتلها تنزل على ركبها و خرجت زوبرى و مسكت راسها و دخلت زوبرى فى بقها و قعدت تمصه زى المجنونه و انا بقيت اقولها كمان ياوسام مصى اوى و العبى فى بيضانى ، بعد كده قومتها و نيمتها على ضهرها و رفعت رجليها اوى و نزلت الحس كسها و امص شفايف كسها و اعض زنبورها و هى بتتلوى و تقولى احمد موش قادره ، كده حموت منك بلاش عض ارجوك ، ارحمنى انا بموت كده ، نيكنى يا احمد ، قولتلها فى طيزك قالت لا فى كسى انا مفتوحه، طلعت حطيت زوبرى فى كسها و نزلت نيك فيها بعنف و بقيت نايم عليها و زوبرى فى كسها بينيكها داخل خارج و بفعص بزازها و ابوس شفايفها لغاية ما قربت اجيبهم خرجته و طرطشته على جسمها ، المره دى كنت عامل حسابى و مخرج الموبايل و مشغل الفيديو ، و سيبتها و نزلت، قررت انيك اميره و وسام و ليلى مع بعض بس لازم ادبر الامر، فى يوم كنت بنيك اميره و يومها خليتها هايجه على الاخر عشان اضمن توافق على اى حاجه و قولتلها و انا زوبرى فى كسها و مهيجها على الاخر، حبيبتى لو طلبت منك حاجه توافقى قالتلى لو حتطلب عمرى حديهولك قولتلها نفسى انيكك انتى ووسام و ماما مع بعض اميره فاقت و قالتلى موش ممكن قولتلها عشان خاطرى مره واحده و موش حتتكرر، قالتلى طيب حنعملها ازاى قولتلها تعالى نفكر، قولتلها ايه رأيك و انتى بتعملى حلاوه انتى ووسام و ادخل عليكم و طبعا وسام حتتكسف تقوليلها احمد زى اخوكى و انا اهيج و اطلع زوبرى و احطه فى بقك و لما تيجى وسام تقوم قوليلها خليكى و تهيجى و طبعا وسام حتهيج تقوليلها ايه رأيك تدوقى زوبره و تخليها تمص و انيكم انتو الاتنين قالتلى موافقه، و فعلا فى يوم اميره و وسام كانوا بيعملوا حلاوه و الاتنين بيشدوا شعر كسهم بالحلاوه و بيقولوا اح بيلسع و بيحرق و انا دخلت و قولت ايه هو اللى بيحرق، وسام اتسكفت و ايره قالتلها متتكسفيش احمد زى اخوكى ، روحت خرجت زوبرى و اديته لاميره تمصه وسام قالت ايه ده قالتلها تحى تجربى ده زوبر احمد حلو اوى و راحت اديت زوبرى لوسام و وسام قعدت تمص و اميره تدعك فى بيضانى و سابوا الحلاوه لدرجة نص كس وسام كان فيه شعر و النص التانى منتوف ، و ابتديت ادعك فى بزاز اميره ووسام و قولت للاتنين ناموا على ايديكو و رجليكو و اكساسهم و طيازهم قصادى و بقيت ادخل زوبرى فى اميره شويه و فى وسام شويه و بعد كده احطه فى طيز وسام و اخرجه و احطه فى طيز اميره و انبسطنا جدا و قولتلهم نفسى انيك امكم معاكم قالولى ازاى قولتلهم حتصرف، فى يوم كنت بنيك لولا و اتفقت مع اميره و وسام يدخلوا علينا و طبعا لولا كانت فى منتهى الهيجان و فجأه الباب اتفتح و لقيت اميره و وسام دخلوا و قالوا ايه ده يا ماما موش معقول، لولا اتكسفت و كانت حتعيط راحت اميره و وسام يطبطبوا عليها و يحسسوا على بزازها و كسها و يقولولها ماماةانتى تعبتى كتير عشانا و احمد ستر و غطا علينا و احنا يهمناةانك تكونىةمبسوطه و راحت وسام زاخده زوبرى و حطته فى كس امها و قالتلى احمد انت اخويا و ماما عاملاك زى ابنها ياريت تكون راجلنا و انا متأكده ان اميره موش حترفض،طبعا ضحكت جدا و قولتلهم اقولكم سر، انا كنت بنيك كل واحده فيكم من ورا التانيه و لكن قولت احنا بقينا عيله واحده و المفروض ميكونش فى حاجه بنعملها من ورا بعض و روحت مشغل الفيديو اللى صورته و انا بنيك لولا و اللى كنت بنيك فيه وسام و الكل بص لبعضه و ضحكوا ، قولتلهم كده احنا فى صراحه بينا قالولى و انت بقيت واحد مننا و راجلنا بمعنى الكلمه

الام وابنها وبنتها قصه حقيقه محارم

الام وابنها وبنتها قصه حقيقه محارم

مند نعومة أظفاري ومند أن بدأت أكتشف المحيط الدي أنا أعيش فيه,وجدت نفسي في بيت مخملي متوفر على كل شيء,في قرية متوسطة تبعد عن المدينة ب50كلم,أبي توفى في حادثة سير وأنا لم أتجاوز من العمر 6سنوات وترك أملاك وورث محترم ,وجدت نفسي داخل هدا البيت وسط, امرأتين أمي كريمة التي تبلغ من العمر38 سنة,وعمتي مليكة 43 سنة,اتفقتا على عدم اقتسام الارث,والعيش مع بعضهما,ودلك

طريقه تفريش البنت لحد اما تقولك مش قادره نيكنى بسرعه
من هنا

سكس امهات, سكس محارم, عرب نار, سكس مترجم,نيك بنت, سكس حيوانات,

بسبب,صغر سني,وحيث أن العمة هي التي ربتني مند فطامي,وكانت متعلقة بي وأنا كذلك,حيث أنها لم تتزوج في حياتها رغم أنها كانت جميلة,لم أعرف السبب,وجدتي الحاجة حليمة 55 سنة التي كانت مواظبة على زيارتنا تقريبا كل أسبوع, ثلاث نساء كن,يستحمن يتزين يغيرن ملابسهن أمامي,وكأنني لازلت صغيرا حيث أني بلغت من العمر 15سنة,وبدأت أعي كل شيء,وخاصة أني في مستوى الإعدادي وأصدقائي يحكون عن الجنس والبنات ,أشرطة السيكس،والعادة السرية التي بدأت أمارسها,لما بلغت 17سنة كنت في قمة شهوتي أمارس العادة السرية في البيت ,وأنا أتفرج على أفلام السيكس التي صرت أكتريها من النادي الموجود بقريتنا,بدأت ألاحظ ما يروج داخل البيت ,وفجأة أنتبهت ألى جسم أمي التي كنت أ نديها باسمها فقط,وجسم عمتي,,اقارنهما بما أرى في أفلام السيكس,:كانت امي امراة ممتلئة الجسم ذات مؤخرة مكتنزة ,نهود بارزة ,وكنت أقارنها باحدى ممثلاث البورنو والتي كنت دائما أصادف بعض أفلامها,وعمتي ذات مؤخرة بارزة,ونهود ممتلئة حلماتها بارزة من ملابسها وكانت عادتها أنها لاتلبس السوتيانات,ومشعرة السيقان,أما جدتي الحاجة حليمة مظهرها يوحي أنها في الثلاثينات ,كانت تحب الملابس الضيقة عندما تخلع جلبابها كل شيء بارز,مؤخرة,نهود,كانت لما تمشي داخل البيت كل جسمها يهتز,الكعب العالي لايفارقها ممايضفي على مشيتها الحيوية والدلع وأشرطة الرقص الشرقي لاتفارق محفظتها,في كل الليالي التي تقضيها عندنا كنت أتفرج عليها وهي ترقص وخاصة لما كانت تسقط على الارض وهي تهز مؤخرتها وترقص ببطنها,كانت تثيرني,خاصة لما كانت تفرد رجليها كنت أرى ذلك الشيء المنتفخ,الذي عرفت من بعد ما صرت أشاهد الافلام أنه طبونها انه كبير وممتلئ شقته ظاهرة,كانت تبدو عارية تماما عندما تلتصق ملابسها الضيقة على جسمها من العرق,وكانت أمي وعمتي لايقدران على مجارتها في الرقص كن يتعبن بسرعة ويرتمين على الارض ,انها امراة قوية البنية.
بدأت أتلصص على أمي وجدتي وعمتي عندما أجد الفرصة سانحة وهن يستحمن مرة واحدة بعد نهاية كل حفلة رقص,وأمارس العادة السرية وأتلدد بأجسامهن المكتنزة ومؤخرات كبيرة,أما النهود فواحدة تنسيك في الاخري ولا ممثيلات السيكس,كنت اصل لرعشتي في لحظة قصيرة من كثرة التخيلات التى تهيجني,وكم مرة تركت حليبي على باب الحمام دون أن أبالي من كثرة خوفي أن ينكشف أمري فبمجرد أن أصل الى رعشتي أنسحب بسرعة الى قاعة التلفزيون,وذات مرة بعد استحمامهن خرجن وكانت جدتي هي الاخيرة ولما مرة من أمامي كان نصف جسمها عير مغطى بالفوطة,وأنا أتابعها التفتت وقالت : قل بصحة
فقلت: بالصحة والعافية
فرجعت عندي وهي قادمت نحوي شعرت كأنها تريد أن تفترسني شعرها مبتل مفتوش على وجهها وأفخادها المثيرة,وصدرها البارز,فانحنت عندي وقبلتني في فمي ,واذا بعمتي يناديها :
بشويا عن الولد الحاجة عنداك تاكليه
فضحكت جدتي وردة عليها وكأنها تريد أن تثيرني:
البوسان بوحدو ماكاي بردش الجوف
شعرت بشيء غريب ينتشر في جسمي,وقام زبي من شهوة البوسة التي زعزعة كياني وشعرت أنها لم تكن بريئة,وكانت الساعة تشير الى 11 ليلا ,انسحبت الى بيت عمتي التي أتقاسمه معها أثنا النوم,وجدتها قد لبست ملابسها لكن أي ملابس كل شيء ظاهر,وبارز ارتميت فوق السرير,وقد زاد زبي صلابة وانتفاخ,أول ليلة اهيج بهذه الطريقة ,بدأت أفكر في الخلاص ,فكرة في العادة السرية,لكن متى سأنتظر حتى ينام الجميع,
اجمعنا على العشاء,كل الصدور عريانة ومثيرة,كانت جدتي أمامي على الطاولة,وأمي جنبها نصف نهودها بارزة ,عمتي بجانبي تلبس روب دو نوي أملس بخيوط فقط على الكتف,ومؤخرتها لم يسعها الكرسي,كان الحديث الرائج عن الموضة,والمجلات النسوية
نسيت أمي حاصلة عن الباكالوريا وتزوجت وهي غير راضية من أبي فقط جدتي ارغمتها وكانت تريدها أن تتزوج من رجل غني رغم أنه أكبر منها سنا بكثير,هذا ما حكته لي عمتي التي لم تلج الى المدرسة أبدا لكنها تفرأ وتكتب, جدتي ممرضة,وتحب السفر حيث كانت تسافر الى أوربا كثيرا عند خالي

حماتى الهايجة والكمبيوتر

حماتى الهايجة والكمبيوتر

تم تكليفي بمامورية في مقر الشركة في القاهرة فوددت ان تكون مفاجاءة لزوجتي بان اذهب مباشرة في بيت حماتي حيت تقيم زوجتي اثناء سفري للعمل
وتعمدت ان اذهب مباشرة بدون ابلاغ احد وفي ذالك الوقت كان معي نسخة من مفاتيح بيت حماتي فذهبت هناك في حدود الساعة الثانية صباحا حيث توقعت جميع من المنزل نائمون
فتحت باب الشقة ودخلت وكانت الاضواء مطفاءة فدخلت بدون احداث اي صوت حتى لا ازعج احد ومررت بالصالة ولفت نظري عدم وجود جهاز الكومبيوتر في الصالة مشيت متلصصا ناحية الغرفة المخصصة لنا
ووجد الضوء مضاء في غرفة حماتي وبابها مفتوح فتللصصت لاجد حماتي عارية تماما اما جهاز الكومبيوتر واحد الافلام الجنسية يعرض على الشاشة ويدها تعصر صدرها فانتصب قضيبي فورا فايقنت انه لا احد في البيت غيرها فعدت الى خارج الشقة متلصصا وانا في كامل انتصابي
ورننت جرس الباب دقائق مرت علي كانها دهر فايقنت انها في ذروة شهوتها الان وبدأت خيالاتي تسرح كيف ستخرج وكيف شكلها
ثم جائني الصوت مين؟؟ قلت انا يا ماما حسام
ففتحت الباب مفزوعة ؟؟ في ايه ؟؟ ايه اللي حصل ؟؟
قلت من على الباب كده اخد نفسي
فدخلت واحتضنتي طويلا وزبي ما زال منتصبا فاحتضنتها بدوري وتوجة زبي بين افخادها مباشرة حتى كدت اشعر بحرارة كسها فشعرت برجفة فيها وقبلتني كالعادة ولم تنسى ان تتذوق شفتاي

سكس عربى,بورنو , قصص سكس,سكس حيوانات,
قلت لها اطمني انا نازل مامورية لمدة ثلاتة ايام فقط وساعود لعملي فين سهام والبنات
قالت الجميع في شقتك قالتها بحدة ممزوجة بفرحة قلت لها انتي لوحدك في الشقة؟؟
ايه اللي حصل قالت ذهبت زوجتك للشقة لاحضار بعض المتعلقات وذهبت الفتيات معها و اتصلت زوجتك وقالت ان المياة اغرقت الشقة وسيعودوا بعد تنظيفها وترتيبها
قلت في نفسي هذا من حسن حظي وها قد جات الفرصة
سالتها بخبث انتي مش خايفة تنامي لوحدك ؟؟ قالت انا اخوف العفريت ؟؟ ثم ضحكت امال انا صاحية لحد دلوقتي ليه مش عارفة انام وخايفة
سالتها هو الكومبيوتر بايظ ؟ ردت لا عندي في الغرفة لان التلفزيون عطلان وبنتفرج على الكومبيوتر لحد ما نصلحه
ثم قالت يا خبر انا ما عملتش لك حاجة تاكلها تلاقيك واقع من الجوع فقلت اكيد بس ما تعرفيش سهام اني وصلت انا هاروح لهم بكرة عشان مش هلاقي موصلات للشقة دلوقتي
فضحكت طبعا مش هقولها انت هتبات هنا لاني خايفة ابات لوحدي .. وبالطبع نست انها تردتي روب صيفي فقط على لحمها الابيض الطري كان يظهر مفاتنها بشكل لا يوصف فدخلت مباشرة لغرفتها وجلست اما شاشة الكومبيوتر ؟؟ وفتحت السي دي ووجت اسطوانة الفليم
ناديت عليها انتوا جبتوا افلام جديدة؟؟ فتذكرت الفليم فعادت مسرعة وعلى وجهها علامات الفزع وقالت في افلام متخزنة؟؟ قلت لها الافلام كلها شفتها ما جبتوش اسطوانات جديده فقالت متردد بعدما القت نظرة خاطفة على السي دي درايف لا
فقلت لها مش مشكلة اتفرج على اي حاجة وخلاص فخرجت متشككة ففتحت الدرايف لاشاهد اسطوانة الفيلم ثم ناديت عليها انا هاغير هدومي وذهبت لغرفتنا ولاحظت انها ذهبت مباشرة الى الكومبيوتر لتخفي الاسطوانة فلم تجدها .. بعد ربع ساعة نادت على فاصطنعت النوم وكنت نائما بعباءة لايوجد تحتها شي ومازلت منتصبا ..
فطرقت الباب ولم ارد دخلت لتجدني نائما عباتي مرتفعة من عند زبي كانها خيمة في الصحراء وكانت ما زالت بنفس الملابس
فنادت حسام؟؟ انت نمت لم ارد ولانها تعلم ان نومي ثقيل جدا كاني ميت بدات تهزني ولكني لا اجيبها وكان قلبي ينبض وسمعت نبض قلبها يرتفع بدات تقترب مني حتى احسست بحرارة انفاسها العطرة تلفح وجهي
ثم طبعت قبلة على شفتي فلم اتحرك فتبعتها بالثانية ثم خرجت الى غرفتها واغلقت عليها الباب دقيقة قمت متلصصا حتى وصلت الى غرفتها فوجدتها تشاهد الفليم وهذه المرة راقده على السرير وبتلعب في كسها عدت سريعا مكاني وقلبي زاد نبضة وزبي زاد انتصابه
عادت مرة اخرى اشد شهوة واكثر جرأة واصرارا اقتربت اكثر لتقبلني فلم اتحرك فاحتضنت شفتاي بشفتاها زاد انتصابي فاتربت لتقبل رقبتي وعيناها على ملامحي خشية ان استيقظ حتى فقدت سيطرتها على نفسها ولم تستطع المقاومة.. امراة لم تمارس الجنس منذ اعوام ولم تلمس زب منذ وفاة زوجها
فبدات تمسك زبي وتتحسة؟ ثم مسكته بيديها الاثنين لتشعر بسمكة وطولة .. عادت الى شفاتي تقبها وزبي بين كفيها ثم رفعت العباءة واستطعت انا ارى بنصف عيني دهشتها واقتربت من زبي بشفاها لتقبلة وانفلتت يدهل لينفتح الروب لتظهر اثدائها ناهدة نافرة منتصبة الحلمات فكانت فرصتي بان فتحت عيني وهي في كامل اثارتها ففزعت فاحتضنتها وشفتي على شفاتها واثدائها في يدي اعتصرها فشهقت وبدون اضاعة وقت امطرتها بوابل من القبلات المتفرقة على رقبها وصدرها حتى وقع الروب وظهرت عارية تماما واستسلمت لغزي جسدها وبدون ادراك منها وجدتها يجردني من عبائتي حتى اصبحت عاريا منتصبا لاقصي درجة
وتركت يداي تتجول على جسدها وحلمة صدرها الايسر في فمي تتاؤه من مصي لها ويدي بين افخادها تبحث عن طريقها لكس لايوجد اطرى منه لاجده غارقا في مياهه وبدا انينها ..
ثم قالت تعالى معايا غرفتي فحملتها وشفتاي لاتزال تحتضن شفاها ولساني يتصارع مع لسانها
نامت على سريرها وباعدت بين فخديها واشارت لي ولكن ذهبت مباشرة الى كسها الحسه وكانت هذا ما تريده قلت لها انا هاخليكي تعيشي احلى ليلي في حياتك
قالتلي انا عايزاك تعمل معايا زي ما كنت بتعمل مع سهام قلت لها انا هاعمل معاكي اللي ما عملتهوش مع بنتك
بدات اقبلها واعصر صدرها وهي تمسك بزبي وتحكة في بظرها لادخالة .. على الفور عكست اتجاهي ليكون وجهي في مقابلة كسها وزبي يقابل شفاها.. فاخته وقبلته وبدات تلحس وتمص وتعض بشراهة وشهوة و انا في الطرف الاخر امص في بظرها وشفرات كسها لتتأوه وتتنهد وتشهق وطعنت كسها بلساني دخولا وخروجا حتى جأت شهوتها في فمي اعتدلت واعطيتها زبي فاحتضنته بين صدرها لتستقبلة في فمها اثناء ذهايه وعودته.. ثم قالت انا عايزاك تنيكني يا حسام يا حبيبي

افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار,صور سكس,

ساكن قصادى

ساكن قصادى

ف البداية كدة احب اعرفكم ب اسمى حسن سنى أيامها كان 14 سنة وجارتى وصحيتى لما كنا عيال صغننة اسمها هى سعاد سنها 12٠.سنة و احنا صغيرين كنت احب العب معاها و كنت اخدها فى مدخل البيت و نستخبى و كنت انا اقف وراها و ساعتها كنا عيال مش فاهمين حاجه بس كنا مبسوطين قوى و كنت الاقى زبرى الصغير واقف كده و يكون ناشف هى تقول اى ده اقولها عادى لحد ما مره قالتلى انا عاوزه اشوف فى اى عمال يخبط فى قولتلها طيب.. بس كده عيب بس احنا مش هنقول لحد قالتلى ماشى طلعت زبرى قالتلى اى ده انا مش عندى واحد زى ده قولتلها طب ورينى انتى عندك اى نزلت الشرت و شوفت كسها الصغير و قالتى انت بتعمل حمام من هنا قولتلها اه استنى اوريكى ورحت عامل حمام من زبرى وقلتلها ورينى انتى بقا بتعملى ازاى قالتلى بس انا دلوقتى مش عاوزه اعمل قولتلها طيب احط ايدى على و العب فى يمكن تعملى قالتلى ماشى و اعد امسك فى كسها و العب فى لحد ما عملت حمام ع ايدى و كنا مصتغربين قوى من بعض و بقينا كل يوم ننزل تحت السلم و نقلع و نتفرج ع بعض وتلعب فى زبرى و العب فى كسها لحد ما كبرنا شوية و فهمنا حبه و بقيت اخدها تحت السلم اهرى فيها و صدرها بداء يكبر و انا اعصر فيها و هى تلعب فى زبرى و كنت احب الحس كسها كان صغير قوى و جميل و كبرنا وبقت عندها ٢٠ وانا ٢٢ وهنا بقى بدائت المرحلة التانية. من محور حكايتى

وكنت كل يوم اقابله وأفضل اهرى فى كسها و تلحس زبرى و انا الحس كسها لحد ما تجبهم على وشى و انا اجبهم على بزازها المدوره لحد ما اتجوزت بس على شان كانت يتيمه اتجوزت فى نفس الشقه برضو مكنش ليها حد غير اخ اكبر منها و متجوز و سابلها الشقه

سكس مترجم, سكس سعودى, سكس ام وابنها, تحميل افلام سكس,
تتجوز فيها كانت قصاد شقتنا و فى يوم شوفت جوزها نازل الشغل و كنت تعبان جداً ولسه متفرج ع فلم سكس انا عارف انها بتخاف جداً ف جاتلى فكره رحت قافل النور بتاع البيت من الحوش و استنيت شويه مفيش حاجه رحت خبت ع البيت و استخبا و اخربش على الباب احد ما خافت و جد خبتت على فتحتلها قالتلى النور قاطع وانا خايفه قولتلها طب تعالى قعدى معايه لحد ما يجى و دخلت تقعد معاى طبعاً كنت لوحدى فى الشقه هى كانت لابسه روب قعد و جبتلها عصير جوافه كانت بتحبة من و احنا صغيرين ضحتك و قالتلى لسه فاكر قولت اه و فاكر تحت السلم كمان كان حته من رجليها باينة هى مش بيضه هى امحويه و جسمها بعد الجواز بقا فاجر جداً حطيط ايدي عليها راحت قالتلى كان زمان بقا و شالت ايدى اعد افكر فيها ع شان تسخن شويه كنا فى الصيف قالتلى انا ممكن اقلع الروب قالتلها طبعاً هو انا غريب و كانت لابسه تحتو قميص ابيض قصير لحد طيظزها بس و كانت لابسه اندر ابيض برضو بتاع القميص طبعاً انا هجت قوى و بصيت عليها بصه كلها نيك قالتلى فى اى قولت لا عادى و قعدد جمبى تانى وقلتلها طيب ما نيجى نريح شويه قالتلى لا مينفعش انا دلوقتى متجوزه قولتلها احسن حاجه نعمل اللى احنا عوزينو قالتلى لا قلتلها طب انا تعبان جدًا و كنت لابس شورت و قط و زبرى واقف جداً و باين من الشورت و هى باصه على رحت حاطط ايدى على بززها قولتلها طب لعب بس…. زى زمان قالتى ماشى بس لعب بس هريحك و تجبهم و خالص قولتلها اوك قلتلى خلى بالك مش هدخلو و فعلاً طلعت زبرى من الشورت و كان كبير جداً وبصت هى علية و مسكتو بايدها السخنه و قالتى ده كبر قوى عن ايام زمان قولتها طب مصى اعد تمص فى و انا ايدي بتلعب فى كسها لحد ما لقيت كسها بداء يسخن ويجيب مايه قعدها على الكنبه و فتحت رجليها و القعتها الاندر كان كسها احمر و كلو مايه قالتلى مص زى زمان و قعد امص فى كسها الاحمر ابن المتناكه اللى كلو عسل و اشرب من عسلها و هى تصرخ اه اه مش قادره الحس و فجاء قالتلى لا خلاص دخلو دخلو بقا هموت اةةة ورحت اقعد العب فى زبري ع شفرات كسها السخنه و هى تقول دخلو ارجوك و رحت مدخلى زبرى فى كسها الاحمر و كان ضيق قوى وانا زبرى كبير على كانها اول مره تتناك و تصرخ اةةة براحه مش قادره كبير قوى براحه وانا نازل فيها نيك مش راحم كسها لحد ما وصلت للرعشه و جابتهم مرتين وانا لسه بنيك فيها و فى كسها الاحمر لمده نص ساعة بدون توقف راحت جاريه ع شقتها وقفلت الباب ومن ساعتها وانا جوزها التانى كل يوم يروح الشغل و هى تيجى افشخا

افلام نيك, سكس حيوانات, سكس عربى, سكس محارم, نيك,

انيك عمتي المطلقة لما اعجبها زبي

انيك عمتي المطلقة لما اعجبها زبي

سكس محارم, صور سكس, عرب نار, سكس ام وابنها, سكس محجبات, تحميل سكس, افلام سكس عربى,

 

ما كنت عارف اني راح انيك عمتي المطلقة و ان زبي راح يعجبها و اليوم راح احكي لكم قصة نيك سعودية حقيقية و كيف مارسنا سكس محارم و جنس مع عمتي الساخنة و في يوم الخميس مساءً كالعاده لم يكن أهلي موجودون في المنزل كنت في منزل احد الزملاء و كنا نشاهد احدث فلم ياباني نزززل إلى سوق الفيديو السكسي أنتهى الفلم و أنتابتني حاله من الهستيريا الجنسيه كنت اريد افراغ مافي ظهري و لو كان في زميلي قلت لزميلي أأذن لي سأذهب إلى المنزل و ذلك لأنني تعبت من مشاهده الفلم و أريد ال.._(التجليخ)_.. ثم الاستحمام ثم النوم ….ذهبت إلى البيت و لم أكن أعلم بأذن عمتي موجوده فيه لأنها نادراً ما تجلس في المنزل و أهلي خارجه و لم اتخيل يوما اني راح انيك عمتي رغم ان جسمها كان نار . و صعدت إلى الدور العلوي و ذكري يسبقني إليه كنت أرتدي الزي السعودي و كان من عادتي ان لا البس سروال السنه ….. كانت عمتي في الحمام_ و على ما اظن لم تكن تعلم بأني عدت إلى المنزل في هذا الوقت و انا ايضاً لم اكن اعلم بأنها موجوده شلحت ما علي من ملابس و أدرت جهاز الكمبيوتر على فلم عربي .._(سكس)_.. املكه و ههمت بمشاهدته و انا اشاهد بأن عيني المذي يتطاير من ذكري لم اشعر بنفسي الا و عمتي تشاهدني و عندما علمت بأني انتبهت لها دخلت إلى غرفتها كانت لا ترتدي سوى الشلحه و كان جسدها مغرياً إلى درجه الخيال و يومها تمنيت لو انيك عمتي و اجرب معاها جنس محارم .
و تلخبطت اوراقي و صفقتني ام الركب على قولتهم و بقيت خايف لو عمتي فضحتني عن ابوي اني اشوف فلم سكس و اني اجلخ في الغرفه و الباب مفتووح و الكثير من المصائب سكرت الكمبيوتر و نزلت للصاله جلست الين ما جاء اهلي من برى و يوم شفت الاهل داخلين للبيت ضاق صدري قلت حانت ساعه موتك يا خالد نزلت عمتي و الابتسامه شاقه وجهها و سلمت على اهلى و قالت لهم وين رحتو وين جيتو و الاسئله المعهوده و كانت كل فتره معينه ترمقني بنظرات الاستهزاء مرت الليله بسلام و مشى الاسبوع من اروع مايكون و كنت ما وصلت انيك عمتي بعد . و توقعت انا انه عمتي نست السالفه لأنها متزوجه من قبل و تعرف الرجال اذا اشتدت عليه الشهوه وش يسوي يوم جاء الخميس اللي بعده كمااان عمتي ما طلعت مع اهلي و كانت قاعده بغرفتها و مسكره الباب عليها جمدت قلبي و دخلت عليها الغرفه و قلت لها عمتي ترى الي سويته غصب عني انا مره كنت مولع و الكلام اللي نقوووله اذا كنا متوهقين في شغله معينه …… تتوقعون عمتي وش قالت : يا خالد ورني زبك و عرفت اني راح انيك عمتي بعد هذا الكلام و قلت لها عمتي وش فيك قالت لي انا تزوجت 4 رجاجيل و ما شفت زب مثل زبك بس يمكن اختلط علي شكله لأني شفته من بعيد شوووي لا شعورياً انتصب زبي شوووووي قالت لي طاقتك الجنسيه قووويه قلت لها معذبتني لو اشوف صوره سكس انتهي و اجلخ من مرتين ألين 4 مرات الين يطيح الي في راسي من شهوه قالت لي طلع لي زبك قلت لها استحي قالت لي تعال اقعد جنبي قعدت جنبها و انا خلاص عاوز انيك عمتي المنيوكة .
و دخلت يدها من تحت ثوبي .._(ثوب نوم)_.. و مسكت زبي قالت ياااه كبير قلت لها كل من شاف زبي يا عمتي قال انت عندك رجل ثالثه قالت لي طلعه طلعه و قعدت تقلب فيه يمين يسااار فووووق تحت قالت لي لو اني متزوجه رجال عنده زي زبك ما فرطت فيه قلت لها انا مشتهي انيك عمتي و انا ممحون على جسمك بس ليه انتي دايم تتطلقين ضحكت ضحكه حسيت معها انه الدفقه تبي تطلع مع اذني قالت لي كل اللي تززجتهم ينيكوني مرتين في الشهر قلت لها عادي كل الازواج كذا قالت لي انا ابي زوج ينيكني في الاسبوع مرتين مو في الشهر قلت لها اجل انتي مثلي طاقتك عاليه و انا قادر انيك عمتي في اليوم مرتين . و كل الحديث هذا و زبي في يد عمتي فجأه حسيت انه زبي صار رطب و يوم فتحت عيوني زززين لقيته في فم عمتي مصته تقريباً ربع دقيقه و عبيت فراشها مني قالت كل هذا طالع منك يا لعصقوول قلت لها آسف بس ما قدرت امسك نفسي قالت لي عندك طاقه تنيكني مرة ثانية قلت لها عندي ونص بعد ….. قعدت تقريباً ثلث ساعه الحس في كسها و المذي يطلع من زبي بكثره و انا انيك عمتي المنيوكة يوم حسيت انه عمتي ذابت من كثر المحنه قلت لها وش رايك ادخل زبي الحين في مكوتك قالت لي مجنون انت و عوزني اموت اذا دخلته في مكوتي على ما كسي يتعود على الرجل هذي ساعتها يصير خير .
كانت هذي اول مره في حياتي امارس الجنس مع حرمه و من الصدف لقيت نفسي انيك عمتي المطلقة المحرومة من الزب و للمفاجأه كانت معها جلست افرش زبي على كسها بعدين قالت لي يلعن .._(……)_.. دخله دخلته كله صرخت عمتي صرخه هزت البيت و قالت لي طلع نصه ياخلودي طلعت نصه و بعدين صرت ادخل نصه و اطلعه وعلى هذي الحاله الين ماجتني هزت الجماع و دفقت على بطنها قالت لي طيب مع ليش خلودي لحس كسي الين ادفق قلت لها ليه طفشتي من زبي قالت لي تقدر تكمل قلت لها اقدر و نص بعد جلست ادخل زبي فيها الين ما دفقت بعدين قالت لي وش رايك كل اسبوع نتنايك زي كذا قلت لها عمتي مع ليش بس انا للحين ما طيحت الي في راسي قالت لي من جدك خلودي قلت لها للحين قالت لي انا خلاص انتهيت ما عندي شيء اعطيه لك قلت لها طيب تمصين زبي و انا مشتهي انيك عمتي مرات و مرات اخرى . قالت لي وفر نشاطك للأسبوع الجاااي و صرت كل اسبوع انيك في عمتي نيك قوووي حتى صارت هي ماتتحمل زبي و صرت اطيح اللي في راسها كله و صارت كل اسبوعين تناك مررره وحده و شوي شوي صارت كل شهر تناك مره وحده ودايم كنت انا اقوم من فوقها و لسه ماشبعت….. بعدين يوم عرفت عمتي قوووه شهوتي صارت تعزم صديقاتها على زبي و صرت مثل المتزوج في الشهر ياحبايبي بحيث انيك عمتي و 4 حرم اخرين و كل واحدة احلى من الاخرى و بعدها صرت اشبع رغبتي الجنسيه و انا احسن حتى من المتزوجين و كانت هذي قصتي في محارم نار مع عمتي

سكس محارم, صور سكس, عرب نار, سكس ام وابنها, سكس محجبات, تحميل سكس, افلام سكس عربى,

نيك الام الشرموطة فى الحمام

أنا وحيد ماما وعمري وقت بدأت القصة كان 16 سنة وكنت لسة صغير وكانت ماما عمرها35 سنة وبابا مات وانا كان عندى10 سنين وكنا بنعيش أنا وماما فى شقة ف العمارة بتاع جدي أبو بابا لوحدنا والجيران طبعاً اعمامي وعائلاتهم، وعائلة بابا محافظة جداً جداً ماما بتلبس النقاب لما بتخرج وطبعاً مش لوحدها لازم أكون أنا معاها أو جدي أو واحد من أخوالي الكبار وممنوع تتحرك أو تفتح أي شباك في البيت وأهل ماما كانو متعصبين وأكتر يعني كنا ينعيش أنا وماما زى ما يكون في السجن. وفي يوم والدنيا صيف نادت علي ماما وهي في الحمام كانت عايزة فوطة ورحت وأديتلها الفوطة وكان الباب موارب شوية صغيرين وبالصدفة جت عيني ع المراية الكبيرة في الحمام ولمحت صورة ماما عريانة ملط فى المراية وكانت أول مرة اشوف جسم واحدة ست عريانة وحسيت بزبي بيوقف ولما ماما ردت الباب فضلت اتخيل جسمها ولما جسمى ولع وبقيت حاسس بنار زيادة رحت بصيت عليها من خرم الباب ياااااااه لقيت امى جسمها بيطير العقل أبيض مليان خصرها نحيف وطيزها مليانةومدورة وفخادها متل عمود الرخام وبزازها واقفة زى الصخر وحلماتها متل حب الكرز وكسها منتوف زي المراية وأنا عمال ابص عليها والعب بزبي لحد ما جيتهم ورميت البن ،ومن يومها وانا يستنى لحد ما تدخل الحمام واروح جري اتفرج عليها من الخرم وألعب في زبي عليها ومرة وانا بتفرج عليها شفتها جلست في البانيو ورفعت رجليها وفضلت تلعب في كسها وببزازهاوتتلوى حتى ارتعشت، ورحت على اوضتى وفضلت العب في زبي عالمنظر الحلو ماما عريانة وبتلعب ف جسمها لحد ما جبتهم ، وفضلت كدة شوية وبعدين فكرت ما استناش تروح الحمام علشان اشوفها بقيت الحقها في البيت وخصوصاً لما تغير هدومها وأفضل ابص عليها من اوضتى المقابلة لغرفة نومها واشوفها وهي نايمةوشبه عريانة، ومر الصيف وأنا على الحال اتفرج عليها بالحمام وبغرفة نومها ولماتوقف بالمطبخ انحني واتفرج على طيزها وغالباً بالصيف ما تلبس كيلوت يعني كنت ا شوف ثنيات فخاذها وطيزها وبروح على غرفتي علشان ألعب في زبي واتخيل نفسى وانا بنيك ماما ايوة بنيك ماما.. تخيل نفسك مكانى بقالى 16 سنة مشفوتش ست غيرها ولا اعرف ست غيرها وفجأة لقيتها قدامى ملط ، ودخل الشتاء ومرة كان يوم خميس وكنا معزومين فى بيت خالي ودخلت ماما غرفة نومها علشان تغير هدومها وطبعاً أنا وقفت ورا باب اوضتى علشان اتفرج عليها زى كل مرة.. المرة دى لقيتها خلعت كل هدومها حتى الكيلوت والسوتيان ووقفت عريانة تماماً قدام المراية وفضلت تلف وتتفرج على جسمها من ورا ومن قدام ومدت يدها على كسها وصارت تتحسسه وتلعب فية اتخيل معيا الصورة علشان تعيش إلى كنت شايفة بعنيا وبعدين راحت قعدت على طرف السرير وهي عريانة وراحت مسكت كولوت شفاف لونه أسود لبستة يلهوى انا جبت عرق من كل حتة وانا بتفرج ع المنظر اللي عمري ما هنساه ابدا ماما واقفةعريانة ورجليها وطيزها ملفوفين بكولوت أسود شفاف منظر بيهيج وفضلت العب في زبي وفجأة نادتلي ماما ولما دخلت غرفتها وهي بالشكل دا.. كنت هموت من الشهوة جسمى كلة مولع وزبي واقف وعمال إدارى فية.. دخلت عليها وهى ماما بالمنظرةدا وأنا معها بشوفها عن قريب عمري ماكنت بحلم أن دا ممكن يحصل وخصوصا بزازها عريان تماما وطلبت مني اربط لها مشبك السوتيان من وراء وصرت اشبك السوتيان على مهل وعيني بتمسح جسمها من ورا ووف المراية بشوف كسها جوا الكولوت وقربت من ورا ولمست طيزماما بزبي ولما خلصت شبك السوتيان بقيت معها بالغرفة اتفرج عليها ولما انتبهت قالتلي روح البس هدومك ، رحت اوضتى وأنا راجع اوضتى فضلت افكر ازى انكها.. المهم رجعنامن السهرة روحنا البيت ودخلت ماما الحمام علشان تاخد شاور ونادتلي لأول مرة .. حبيبى… نعم يا ماما.. تعالى علشان تدعكلى ضهري… ولما دخلت عليها ف الحمام كانت واقفة بشكل عادي وأنا شايف كل جسمها عريان ولماخلصت وطلعت على اوضتى نزلت 3 مرات وفضلت افكر اي طريقة تخلينى أوصل لماما حتى انيكها خاصة وهي كل يوم بتلعب بكسها فى اوضتها و بالحمام يعني هي كدة كدة مولعة وعايزة تتناك ومش عارفة تعمل اية ولا بتعمل اية فيا… فضلت مستنى لحد ما طلعت من الحمام وراحت اوضتها وخلعت الغوطة وبقت عريانة ورحت داخل الاوضة مرة واحدة وسألتني انت بتعمل اية هنا قلتلها ممكن تكونى عايزة حاجة أعملها ولا عايزة اشبك السوتيان فضحكت وقالتلي تعال شبكلي السوتيان وحسيت وقتها بس مش متأكد أنو عرفت أنى نفسى فيها ونفسى اشوفها عريانة وهي ما عندها مانع بس كنت خايف مش متأكد من كدة وبعد ماشبكت لها السوتيان لبست ثوب نوم خفيف وبعدين الكيلوت وقالتلي تصبح على خير روح نام، رحت اوضتى ودخلت وانا عملت نفسي نايم وبعد ساعة رحت رايح على اوضتها وهي نايمة وفتحت الباب بشويش ورحت داخل متسحب ع طراطيف صوبعى لحد ما وصلت لحد السرير وببص عليها وهى نايمة ولبسة القميص وكان مرفوع وكل جسمها مكشوف وفضلت اتفرج عليها وقربت منها وقربت انفي من طيزها وفخادها وفضلت ا شم ريحة جسمها الحلو والعب بزبي لحد ما رميت البن ورحت على اوضتى ونمت وتاني يوم كان يوم جمعة صحيت بدرى وفضلت ف الاوضة وكنت سامع صوت التلفزيون وأصوات تأوهات طالعة فتسحبت على اوضة الجلوس وشفت منظر خلانى اتشل من الصدمة شفت ماما تتفرج على فلم سكس ايوة فلم سكس وهي عارية وفاتحة رجليها وبيدها خيارة بتدخلها وبتطلعهامن كسها وعم تتأوه وهي مش حاسة إني واقف عم بشوفها ومن بعد مانزلت من كسها العسل انتبهت ولقتينى موجود وسالتني من زمان انت واقف وأنا مش حاسس بنفسى وجسمى قايد نااار ومستحملتش رحت جرى عليها و هجمت وفضلت ابوسها من رجليها وفخادها وهي بتمانع. وتقوليلى لاء يا حبيبى لاء لاء لاء أنا ماما مش هينفع إلى انت بتعملة دا وانا مش سامع اصلا هى بتقول اية ومردتتش عليها وصرت أبوس كل جسمها وأنا بقوللها أنا بحبك يا ماما بعشقك يا ماما ولما حاولت احط بوقى على كسها مانعت بس بعد شوية من الممانعة حسيت بقى انها بقت تتجاوب معيا وشكلها الشرموطة ولعت وبقت تشدني علشان الحس كسهاةوفضلت تصوت اةةة
اةة
سكس مصرى, سكس اجنبى, سكس عرب, بورنو, سكس,سكس عربى
براحة ع كسي يا حبيبى
الحس براحة
دخل لسانك جوة
اةةة وفضلت تصوت وانا رحت جري كااتم بوقها ببوسة لحد ما هديت ورجعت تاتى على كس ماما الحس العسل ولساني جوا فتحة كسها وفضلت تتأوه وتقللي كمان كمان ومدت إيدها على بنطلوني وقلعتنى كل هدومي وفضلت تمص زبي وتقللي بتحب ماما كتير طيب تعال نيك ماماورحت راكب فوق ماما ورافع رجليها على كتفى وزبي بكسها ولما كنت حرمي الحليب قالتلي ارمي بره حتى ورميت على بطنها وبين فخادها وصرت إحكيلها عن كل البصبصة والكولوت وغرفة النوم والحمام فضحكت وقالتلي كنت عارفة إنك مولع وعمال تتفرج بس ما كنت مصدقة حتى هجمت علي واغتصبتني وأنا من النهاردة بقيت مش ماما أنا مراتك ، ومن يومها أنا وماما ننام فى اوضتها سووا وبتعملي استعراضات بجسمها كل يوم قبل ما نيكها وصارت حبوب منع الحمل دايما معاها وكل يوم أنا بقلعها هدومها وبمصلها جسمها وخصوصا بزازها وفتحة كسهاوفتحة طيزها وبقيت انيكها من طيزها يوم تجيها الدورة الشهرية وبقت ماما مكتفيةبزوجها الجديد أنا ومش سائلة اذا طلعت من البيت أو لا ولليوم وأنا تخرجت من الجامعةوشفت كتير بنات ونكت كتير بنات ما شفت أحلى من طيز وكس وجسم ماما
سكس حيوانات, افلام سكس,افلام نيك, سكس ,صور سكس