حمدية مرات ابن خالى

حمدية مرات ابن خالى

سكس ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس امهات
اسمها حمدية.مرات ابن خالى.جسمها فلاحى يهبل ابيض ملبن يجنن لما تشوفها زوبرك يقف على طول.خالتى معندهاش غير ابن واحد اسمه مصطفى متجوز من 7 شهور ومسافر الكويت ومراته حمدية قاعدة مع خالتى الارملة لوحدهم ولسه مخلفوش.خالتى جات تزورنا يومين وبعدين لما جات تسافر اتحايلت عليا اسافر معاها واستنى معاها يومين فى البلد.وفعلا سافرت معاها واول ما وصلنا قابلت حمدية وزى ما قولت لكم زى لهطة القشطة جسم جنان من كل حاجة.وشها شفايفها بزازها طيزها رجلها حاجة فلاحى فلاحى تخلى زوبرك يقف لوحده.المهم اتعرفت عليها وبدأنا ناخد على بعض وانا كنت احب اتريق عليها وعلى لهجتها فى الكلام وكنت اتريق على كل كلمة تقولها زى بجا (بقا) اجولك (اقولك) وهكذا لغاية ما بقت كل ما تتكلم كلمة تبصلى وتتضحك تخاف لاتريق عليها.وكانت خالتى هى كمان تضحك ولما كانت تشتكى ليها تقولها انا ماليش دعوة بيكم كلمى جوزك واشتكيله.
كنا بنقعد مع بعض كتير قوى ونتكلم فى كل حاجة واى حاجة واخدنا على بعض وكنت اقولها على جمالها تقولى انا ايه جنب بنات اسكندرية .
زاد الهزار ما بينا لدرجة انها وصلت للمس والاحتكاك وانا بينى وبينك كنت باولع وكنت حاسس انها كمان بتولع من جواها وبتتعمد انى المسها واهيجها .
مرة كنت على الحوض باغسل ايديا لقيتها بتغلس عليا ورشتنى بالمياه وحلفت انى اغرقها وابتدينا خفيف خفيف نرش بعض بالمياه وفى مرة اخدت حتة تلج صغيرة من الفريزر وحطيتها فى قفاها لقيتها وحوحت وضحكت وفضلت تلعب فى جسمها وهو يهتز امامى واشوف لحمها الابيض واضحك وخالتى كمان تضحك.
وفى مرة اخدت بالى منها لما فتحت الفريزر وجابت حتة تلج كبيرة وحبت تحطها فى قفايا بس انا سيبتها لغاية ما قربت منى وبعدين مسكت ايديها الاتنين وحطتهم ورا ضهرها وهى عمالة تضحك وتحلف انها هتغرقنى بس انا كنت اتملكت منها وبقى جسمى يلامس جسمها اكتر واكتر وبعدين حطيت جبينى على جبينها وانا ماسكها وكنت على وشك انى ابوسها من شفايفها بس انا مارضتش قولت اسخنها شوية ورحت حاكك مناخيرى فى مناخيرها واخدت اللى باقى من التلج وسيبتها وهى تحلف انها لازم تغرقنى.
تانى يوم بعد الغدا وكنت واقف مش واخد بالى وفجأة لقيت ضهرى متكهرب اتاريها جابت كوباية مياه متلجة وكبتها فى قفايا وغرقتنى وتلجتنى وهى فضلت تضحك وتقهقه وخالتى كمان لدرجة الدموع طبعا انا روحت اغير هدومى وانا باحلف انا اخد بتارى واغرقها.بعد ما غيرت لقيت خالتى لابسة وقالت لنا انها رايحة لاختها فى بلد قريبة وهتيجى بعد العشا وقالت لنا اوعوا تضربو بعض هزروا خفيف خفيف.لما مشيت خالتى انا دخلت اوضتى ولقيت حمدية جايالى تقولى انها هتاخد دوش وانى اطلع اقعد بره واخلى بالى لو حد جاه وخبط.
طبعا هى دخلت الحمام وانا اول حاجة فكرت فيها انى لازم انيكها دلوقتى ودى فرصتى وفعلا قلعت هدومى ولبست بنطلون ترينج وتى شيرت بس بدون ملابس داخلية واستنتها لغاية ما طلعت وكانت لابسة روب ولفة شعرها بالفوطة وكانت تجنن بصتلى وبصلتها بشهوة وهى ضحكت وقولت لها نعيما قالت لى شكرا ودخلت اوضتها ولما دخلت اوضتها جريت على التلاجة وفتحت الفريزر وجيبت طبق كبيت فيه شوية مكعبات تلج ورجعت لاوضتها وفتحت الباب ودخلت عليها وانا مخبى التلج كانت شالت الفوطة من على شعرها وبصتلى بخوف وقالت لى عاوز حاجة,روحت انا وريتها التلج لقيتها ماتت من الضحك وفضلت تحلفنى وتتحايل عليا وتقولى هاخاصمك وانا اضحك روحت قربت منها وحطيت طبق التلج على السرير وهجمت عليها ومسكت ايديها ونيمتها على السرير وحطيت ايديها تحت ركبتى وانا فوقيها وهى مسخسخة من الضحة وتترجانى اسيبها وانا خلاص كنت نويت انيكها .بعد ما اتمكنت منها جيبت التلج وبدأت العب بيه فى وشها وهى توحوح وتضحك وانا شغال وعلى مناخيرها وجبينها وشفايفها وهى خلاص ما بين الضحك والشهوة مش قادرة وانا كمان زوبرى وقف ومش قادر بعدين نزلت على رقبتها وهى تغمض عينيها وتلعب بشفايفها وعمال تتمتم بكلام مش مفهوم وانا ادعك التلج على رقبتها وكان الروب اتفك شوية وبان صدرها والفلقتين ما بين بزازها وبدأت ادعك بزازها وحلماتها وهى خلاص مش هنا خالص بعدين نزلت على بطنها وزيحت الروب وبات لى وراكها وكسها وجيبت ختة تلج تانى وادعك فى فخادها والمس كسها وهى تلعب فى شفايفها وتحرك راسها يمين وشمال وتتكلم كلام مش مفهوم وكان التلج خلص خالص بدأت ادعك بايدى من غير تلج وافرك حلمات بزازها واقرصها منها وادعك فى بزازها واضمهم على بعض ونزلت بايدى على بطنها وسوتها لغاية كسها وكان مبلول وفضلت ادعك وهى مش هنا بعدين نزلت على شفايفها بشفايفى وفضلت ابوس فيهم واكلهم اكل وخلعت التتيشيرت ونمت عليها وجسمى لامس جسمها صدرى على صدرها وابوس فيها من شفايفها ولسانها وهى لفت ايديها على رقبتى وتلعب فى رأسى وشعرى وانا فضلت ابوس فيها ونزلت على رقبتها وبعدين بزازها فضلت ارضع فيهم وامصمص حلماتها روحت قالع البنطلون وبقى زوبرى ملامس كسها وهى خلاص وفتحت رجلها روحت مدخل زوبرى جوه كسها وهى شهقت وقالت آااااااااااه اووووووووف احححححححح مش قادرة خلاص نيكنى دخلوووووو زوبرك جميل نيكنى كمان نيكنى اكتر وانا انيك فيها واقولها خدى فى كسك حدى يا لبوة خدى يا منيوكة وهى تهيج اكتر وتقولى انا لبوتك انا منيوكتك دخل كمان حركوا جوايا نيكنى متعنى يا حبيبى كنت فين من زمان اى اى اححححححح اووووووووف وانا انيك وادخل واطلع زوبرى بعدين قمت من عليها ورفعت رجليها عند كتفى وكان منظر كسها وطيزها يهبلوا ودخلت زوبرى وفضلت انيك فها وابوس فيها وارضع بزازها بعدين لقيتها بتقولى نيكنى من ورا روحت لاففها وخليتها تفنس ودخلت زوبرى فى كسها وفضلت انيك فيها وانا بالعب فى بزازها واضربها على طيزها لقيتها بتقولى نيكنى من طيزى دخلوا فى طيزى وكان خرم طيزها وردى ضيق يجنن جبت كريم ودهنت طيزها ودخلت صباعى جوة طيزها وهى قالت يا لهوى حلو قوى ودهنت زوبرى وحطيت زوبرى على خرم طيزها وحاولت ادخله وهى تقولى براحة بيوجع براحة بيوجع لغاية ما دخل جوة طيزها وهى قالت لى خلاص دخل اهو دخل جوة طيزى **** جميل حلو جوى وانا فضلت انيك فيها واشدها من شعرها واضربها على طيزها لغاية ما جبتهم جوة طيزها وهى كانت خلاص ماتت نمت فوقيها وفضلت ابوس فيها وانا حاضنها لغاية ما نامت وانا اخدت هدومى على الحمام عشان اخد دوش ورجعتلها تانى

عرب نار .سكس محارم ,افلام نيك ,افلام سكس ,افلام سكس عربى ,سكس ,سكس اجنبى ,سكس اخ واخته ,

المحارم والمتعة الساخنة

المحارم والمتعة الساخنة

مرحبا أنا مجد وعمري الآن 22سنه وسوف أقص عليكم قصتي ……أنا أحب الجنس كثيرا وألعب بذبي كل يوم وأحلبه وأنا أسكن أنا وماما رباب وأختي وفاء وأختي لبنى وبابا . أختي لبنى عمرها 19 سنه وأختي وفاء عمرها 18 وماما عمرها 39 سنه جميلة جدا وجسمها جميل وأخواتي جسمهم جميل جدا أيضا أنا وأختي لبنى ندرس في الجامعة ووفاء في المدرسة وبابا طبيب في الأمراض التناسلية والعقم .كنت سعيدا جدا في حياتي لا ينقصني شيء إلا النياكة وفي المنزل كنت أحاول دائما التجسس على أخواتي وماما في الحمام لكي ألبي رغباتي الشهوانية وبدأت مغامراتي الجنسية في أحد الأيام :كنت في المنزل وأخواتي في المدرسة والكلية وماما في المنزل عندما أتى بابا باكرا من العيادة ولم يكن يعلم أنني في المنزل فتح الباب وركض إلى المطبخ حيث ماما كانت هناك وهو يضحك ثم حملها وأخذ يقبلها ومسك كسها وداعبه قليلا حتى قالت له أنني في المنزل تفاجأت لماذا بابا كان سعيدا ولاحظت بيده سيدي ثم بدأ يتهامسان بصوت ضعيف وأنا أراقبهما من شق الباب وبابا يداعب بزاز ماما ويقبلها أنا هنا طار عقلي من متعه هذا المنظر الجميل وماما تدلك له ذبه المنتصب ثم أخرجه لتمصه ماما قليلا وأنا أداعب ذبي الذي قذف مرتين في ملابسي ثم ذهبت إلى غرفتي وبعد قليل دخل بابا إلى الغرفة وقال لي أنه ذاهب هو وماما خارج المنزل وسوف يتأخرون وعندما خرجوا ذهبت فورا إلى غرفت نومهم لأبحث عن هذا ألسيدي الذي كان بيد بابا وبعد بحث لمدة ساعتين تقريبا وجدته أخذته إلى الحاسب ووضعته لأشاهده فإذا بيه تصوير في العيادة عند بابا ولكن من يصور يصور مرضاه كان عنده على سطارة المعاينة امرأة محجبة ترتدي منطو أسود طويل لكن رقيق وتنتظر بابا وحين أتى بابا طلب منها أن تخلع المنطو والملابس الداخلية وظهر كسها وأخذ بابا بمعاينتها فيلمس كسها تارة ويلمس بزها تارة أخرى وهي خجلة ولا تعلم أنه يوجد كاميرة تصورها ثم فتح بابا أرجلها وأدخل شيء في كسها وأخذ ينظر فيه ويدخل صوابعه أحياننا وأحياننا ينظر إلى داخلة وبقي هكذا حتى انتهى التسجيل فأعدت السيدي إلى مكانه وخرجت وذبي منتصب من المتعة لم أكن أعلم أن بابا جنسي إلى هذه الدرجة ومرت أيام وشهور وبابا مواظب على هذه العادة السيئة لكن التطور الملحوظ أن بابا وماما أصبح معهم هيجان مش طبيعي وكل يوم بابا ينيك ماما وأسمع أصواتهم في الليل صحيح أن ماما جمالها كبير جدا لكن مش معقول ينيكها كل يوم حتى أن بابا أحضر لها أثواب نوم تستحي الشراميط أن ترتديها حتى رأيت ماما في أحد الليالي مرتديه أحد الأثواب فانتصب ذبي فورا ولكن أهم حدث هو : أنه إيقظتني ماما في أحد الأيام أنا وأخواتي لنتناول الطعام وكانت ماما ترتدي ثوبها الشفاف القصير الذي أخجلني وأخجل أخواتي ايضا ومرت أشهر حتى تعودنا على ماما ولباسها حتى بابا كان يرتدي ملابس شفافة وذبه منتصب دائما حتى أمام أخواتي وبعدد مدة بدأت ماما ترتدي أثواب النوم لكن بدون ملابس داخلية فعرفت أنها أصبحت لاتستغني عن النياكة وأصبحت مدمنه على ذلك فعندما كنت أنا وهي في المنزل لوحدنا كانت هي تتعمد أن تريني جسمها وتواقحت أكثر فتظهر كسها أحياننا وبزها وأنا لاأستطيع أن أقاوم ذلك فطلبت مني ماما أن أرتدي شورت فسألتهالماذا فقالت الجو حار أفضل لك فعرف أنها تريد أن تعرف إن كان ذبي منتصب أم لا وذهبت معي إلى الغرفة وأعطتني الشورت هي وقالت إلبسه فقررت أنا هنا أن أخلع الكلسون والبنطلون أيضا معا لترى ذبي المنتصب وفعلا خلعت وظهر ذبي لها فقالت لي ياحبيبي أنت صار لازم تتجوز وضحكت فقلت لها لا بعد بكير ومسكت ذبي وقالت وهذا الحلو شو ذنبه وهنا كان ذبي على وشك القذف وتأكدت أنها أصبحت عاهرا فمسكتها وحضنتها ورميتها على السرير وخذقت لها ثوبها ووضعت ذبي على جسمها وكسها وبين فخذيها وظيزها وهي تأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي من زمان وقذفت على بطنها فأخذت تمص ذبي وبعد دقائق إنتصب من جديد وأخذته ووضعته في كسها وطلبت مني أن أنيكها بقوة وفعلا بدأت أنيك ماما بقوة وهي تقل لي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم نيكني أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

سكس محارم ,افلام سكس محارم .سكس محارم

وقالت لي حلوب ذبك بكسي يا ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآه وقذفت بكسها وهي تتلوى من المحن الشديد واستلقينا بجانب بعض ويدها تمسك ذبي ويدي تلاعب كسها وتخبرني بكل شيء عنها وعن بابا وكيف يصور المرضى ويشاهدون التصوير في الليل وينيكها …….
فقلت لها أريد أن أنيكك أمام بابا فقالت أكيد يكون البابا مسرور لذلك وأخبرته ماما وفرح فرحا كبيرا وفي الليل طلب مني أن اذهب إلى غرفتهم وذهبت وبدأنا ننيك ماما أنا وبابا وهي تتلوى بيننا فكان ذبه في طيزها وذبي في كسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني كمان أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم يا حبيبي ماأحلا النيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم وأنا أقبلها في فمها وأمص بزازها ثم تمص ذبي حتى إنتهينا بعد ساعتين من النيك وبقينا على هذه الحالة مدة شهرين كل يوم ننيك ماما أو أنيكها أنا أو بابا حتى قلت لبابا أنه لازم ننيك لبنى ووفاء ايضا فقال أكيد لازم ننيكهم لكن كيف فقلت له دعها علي فقال طيب وكنت لأعرف كيف أبدألانني لاأعرف إن كانتا تحبان السكس مع أنهما يشاهدان ماما العاريه تقريبا وتشاهدان كسها وبزازها فقمت بالتالي ………..
وضعت فلم سكس على طاولت الحاسب وتركته ولم يكن في المنزل لبنى ووفاء ووضعت كاميرة قي أحد زوايا الغرفة وبعد 3 ساعات عدت إلى المنزل لإشاهد ماذا حصل فأخذت الكاميرة لأشاهد ماذا صورت ووصلتها على الحاسب وشغلتها كانت البدايه عندما دخلت أختي لبنى إلى الغرفة وأشغلت الحاسب ففرحت وقلت أنه ممكن أن تضع السيدي ولكنها للأسف لم تضعه حتى الأن ولكنها فتحت في الحاسب أحد المجلدات الخاصة بها المقفله وبدأت تشاهد مجموعة من الصور لفتيات عاريات ففرحت بذلك ثم بدأت تخلع ملابسها ودخلت وفاء أيضا وإستلقت على السرير وخلعت ملابسها وأخذن يشاهدن الصور العارية ثم تفاجأت بانه لديها أيضا أفلام على الحاسب عندما أشغلت فلم سكس وأخذت هي ووفاء باللعب بكساسهن وقامت لبنى إلى وفاء واخذت تمص كسها وهن يتأوهن من المحن والشهوة ويمصمصن بعض بالأكساس والأفواه والبزاز ثم خرجت وفاء ودخلت وبيدها مجموعة من السيديات ووضعت أحد السيديات في الحاسب لأرى عيادة بابا فعلمت أنهن يعلمن ذلك ويشاهدن السيديات وبينما وفاء تدخل سيدي وتخرج اخر وبين أحد هذه السيديات ظهر بيتنا في غرفت بابا وماما فتوقفت وفاء وتركت السيدي هذا لانها يبدو أنها لم تشاهده فقلت انا قد يكون بابا قد تصور هو وماما وبدأت أتابع المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير وهنا عرف فورا أن بابا وأنا من ناكها وليس بابا ففرحت أن أخواتي شاهدن المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير ودخلت أنا عاري بدأت وفاء ولبنى بالصراخ من المتعه واللعب بأكساسهن وهن يشاهدنني أن وماما نمارس الجنس وماما تتأوه أن حقيقتا لم أكن أعلم أن بابا كان يصور لكن فرحت لذلك ودخل بابا وناك ماما معي ولبنى ووفاء تتأوهن مثل الشراميط وعندما إنتهى التصوير مصصن بعض قليلا وحلبن كساهن خرجن حتى أن دخلت أنا و اوقفت الكاميرة وشاهدة هذا ..

سكس مترجم ,سكس اخ واخته ,افلام سكس ,عرب نار ,صور سكس .سكس حيوانات,سكس محارم
سررت جدا لذلك وعندما أتت ماما مسكتها وأخذتها إلى الغرفت وأشلحتها المانطو والحجاب ونكتها كثيرا وأنا أخبرها بالحصل اليوم وأخبرت بابا وقررنا ان ننيكهم اليوم وفي الليل أخبرت لبنى ووفاء أن بابا يريدهم في الغرفة وذهبتا وذهبت ورائهما ودخلنا وأقفلت الباب وبابا وماما على السرير شبه عاريين وهنا أنا مسكت وفاء وبدأت أداعبها وهي تصرخ ماذا بك يا مجنون إبتعد عني وأنا أقول لها يا شرموطة اليوم بدي أحبلك أنتي وأختك فقام بابا العاري تماما ومسك لبنى التي بدأت تبكي وتقول ماذا بك يا بابا وهو يقبلها ويقول لها لاتدعي البرائه يا منتاكة وبدأنا أنا وبابا بالإغتصاب الحقيقي تقبيل ومصمصه ومسك كس ودعكه وهن يصرخن ويبكين وينادين على ماماالممحونه على المنظر تداعب كسها وتقول لهن ما فيش حد غريب تسلوا وهن يقولون .. خلاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تركونيييييييييييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي فقمت أنا بتمزيق ملابس وفاء ووضعتها على السرير وطلبت من ماما أن تمص كسها وأنا أحاول أن أدخل ذبي في طيزها إلى أن دخل وهنا هدأت من الصراخ وأخذت تتمتع ولبنى كان بابا قد مزق ملابسها ووضع ذبه في كسها وهي تبكي وتترجاه أن لا يحبلها فيقول لها يا غبيه أنا طبيب لا تخافي وهي ضائعه بين الشهوة والبكاء وبابا يشتمها وقول لها ما وجدت أجمل من جسمك يا منتاكة وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حرام عليك وهو يقلها حرام يا شرموطة وينيكها ويقذف بكسها حتى أغمي عليها فتركها وأخذ وفاء مني وذهبت أنا إلى لبنى وبدأ بابا ينيك وفاء من كسها وهي تصرخ بلاش من هون لللآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ مو من هون حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذف بكسها وذبلت وفاء من المحن والشهوة وأغمي عليها ثم ذهبت أنا وبابا إلى ماما الممحون ونكناها ونمنا وفي الصباح كنا كلنا عرات والعروستين الجديدتين مازالتا نائمتين فمسكناهما وبدأنا ننيكهما حتى أيقظناهن وهن يبكين من جديد ويقلن لبابا حرام عليكون شو راح يصير فينا إذا حبلنا فقال لها بابا لاتخاهه يا شراميط أنا مذوبلكن حبوب منع ههههل في المياه من مده وأنا أعطيكم ههههوب ففرحت لبنى ووفاء وقالت لبابا ولي الان نيكونا حتى تشبعون ونكناهن كثيرا وكل يوم ننيك فيهن وبماما ولانترتدي شيء في البيت ونشاهد السكس معا وتنام ماما في حضني وذبي في فمها وأخواتي يمصمصن بابا ويرضعن ذبه وهكذا إلى الآن مع وجود بعض التغيرات القليلة حيث أن ماما تنتاك خارج المنزل عند جارنا الجديد الذي ناك أختي وفاء منذ أن أتى بعد أن أغرته وهو الأن ينام معنا في البيت مع ماما وبابا في السرير الواحد وينيك ماما مع بابا أيضا ونحن نتمتع

مضيفه الطايره واحلى نيك

مضيفه الطايره واحلى نيك

سكس ,تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,افلام نيك

نا محمد عمري 35 سنة مهندس أبنية أعمل في شركة معروفة سأتكلم عن واحدة من الاحداث التي مرت في حياتي ولاتزال ذكرياتها الجميلة محفورة في ذاكرتي .. فقبل عدة سنين وبينما كنت مسافرا” بطائرات أحدى الخطوط الجوية وكانت الرحلة طويلة نسبيا” وكانت أحدى المضيفات ذات جمال لايوصف فبشرتها بيضاء وشعرها أشقر وجسدها ناري يثير الغرائز وخلال الرحلة حصلت بيننا أحاديث ودية أنتهت بموعد عشاء عند الوصول وفعلا نزلت بأحد الفنادق الراقية وبعد أن أرتحت جيدا” كان الموعد قد أقترب فأسرعت للوصول الى المطعم الفاخر الذي تم الاتفاق عليه وحجزت طاولة وبقيت أنتظر وفي تمام السابعة مساء وهو الموعد المحدد حضرت المضيفة الشقراء وأسمها (نهلة) ولكنها لم تكن بنفس الجمال الذي شاهدته عليها بل كانت أروع بكثير فقد كانت جميلة بحق وأستقبلتها بحفاوة وترحاب وجلسنا نتحدث ولم نشعر بمرور الوقت إلا في الحادية عشر مساء” وكنا قد تعشينا ولما طلبت الاستئذان للرجوع الى مقر سكنها الخاص بشركة الطيران طلبت منها أن تقبل دعوتي لتناول فنجان قهوة في الفندق الذي أقيم فيه وقلت لها أن قهوتنا لاتعوض ونادرة فقالت وأن كانت القهوة أعتيادية فقلت لها عندئذ يحق لك تحديد غرامة وأنا أقوم بتسديدها فورا” فضحكت وذهبنا الى كافيتريا الفندق وطلبت القهوة وكانت الساعة قد قاربت منتصف الليل وخلال جلستنا كان قميصها مفتوحا” قليلا” من أعلى نهديها وكنت أنظر الى بداية النفق الموجود بينهما فضحكت وقالت الى ماذا تنظر فقلت لها الى نفق الاحلام فقالت أنك ومن أول مارأيتك عرفتك جريئا” ولاأعرف تفسير سحرك وكيف أنتهيت معك الى هنا ونحن لم نلتقي إلا ساعات وعلى متن الطائرة فتبسمت وقلت لها هل أعجبتك القهوة فقالت أنها أعتيادية وليس فيها شيء مميز كما وصفت وأنك قد خسرت الرهان فطلبت منها تحديد الغرامة أو أعطائي فرصة لأعد لها فنجان قهوة ثاني وهو الذي قصدته قبل الرهان وسأعده بيدي فضحكت وقالت هل ستدخل الى مطبخ الفندق وتعده فأجبتها كلا أنني وفي كل سفرة تكون القهوة العربية في حقيبتي ولاتفارقني وأنا أقوم بأعدادها بنفسي ودعوتها لتناول الفنجان الثاني في غرفتي فصعدنا ودخلت غرفتي وسارعت الى المطبخ وأعددت لها فنجان كان عربيا أثنت على نوعية القهوة فقلت لها أما زلت تريدين أن تكتبي الغرامة ضدي فضحكت من كل قلبها وقالت لي أنك حقيقي شقي جدا”فنهضت لأجلس بجانبها وأنا أقول لها أحيانا” الانسان لايعرف كل شيء فأن للدنيا أحكام تسري عليه وهو راضيا” وأخذت شفتيها بين شفتاي أمصهما وألحسهما بلساني وكانت حلوة كالشهد وذبنا سوية بقبلاتنا المحمومة وشعرت بالحرارة تصعد الى رأسي كما أحسست بحرارة وجهها فنهضنا وتمشينا متعانقين لنجلس على حافة السرير وبدأت يداي تجوبان في النفق الظاهر من اعلى قميصها فأفلتت شفتيها مني وقالت إلا تخاف أن تتوه في النفق فقلت لها أحب التوهان ونزلت بشفتي على نفق نهديها بعد أن مددتها على الفراش وبدأت أفتح أزار قميصها الوردي ثم فتحت حمالة نهديها ليخرج أمامي نهدان بارزان بحلمتان منتصبتان الى الامام كمدفعي رشاش لم أتمالك نفسي فبدأت بلحسهما ومصهما فأخذت تتأوه ه ه ه بشدة وأرتفع صوت آآآآآهااااااتها عاليا وكنت أزداد شراهة بلحس حلمتيها وأتنقل مابين الحلمتين كطير جوال لايعرف أين يحط وأزدادت تأأأأوهاااتها آآآآه أأأأوي آآآآآي أأأيه أأأأأأأأأأأأأأأأوي أأوي أأأأوووووووه وبدأت بأنزاعها تنورتها وسحبت معها كيلوتها لتصبح عارية تماما وبدأت أتحسس كسها وكان محلوقا” ناعما و ما أن بدأت أداعبه بأصابعي حتى أبتل وسال ماء الشهوة منه فتخلصت من ملابسي على عجل فلم يعد قضيبي يحتمل سجنه وبعد أن أصبحت عاريا ولامس قضيبي فخذها مدت يدها لتمسكه براحة يدها ولاتزال شفاهنا غارقة بالقبلات ومص اللسان وأخذت تدلكه تدليكا” متمرسا” فكانت تصعد بأصابعها من الخصيتين الى رأسه وتمررها على فوهته وتمسح قطرات دموع الفرح التي تنزل منه قبل الولوج ثم تعود بأصابعها نزولا” الى الخصيتين وشعرت بأن قضيبي قد أشتعل نارا” فصعدت فوقها و دخلت بين فخذيها وهي لاتزال ممسكة به فوضعت بيدها رأس قضيبي بين شفري كسها وسحبته من خلف الخصيتين نحو مدخل كسها ثم سحبت يدها من بين جسدينا ولم أدفعه ليدخل كسها بسرعة فقد كنت أريد أن أدحسه فيها بهدوء لكي لاأؤذيها وتضيع اللذة إلا أنها سبقتني وسحبت جسدي من جانبي طيزي بيديها الاثنتين ليدخل قضيبي متوغلا” الى أعماق مهبلها ويدق أبواب رحمها مع تعالي صيحاتها أأأأأأأأأأأأأيه أأأيه أأأأأأأوه أأأووووي آآآآآه ه ه أأأأأيه أأأأوف نعم أأأيه أكثرررررر آآآآه آآآآآآه أأأأوه ه ه أأأأوووووووه أدفعه كله أأأأأأيه أأأأأوه أأأأأأوي يااااااااااه أأأأأأوووووي وبدأت أتلذذ بسحب ودفع قضيبي فقد كان كسها محتضنا” قضيبي ورغم أن كسها كان صغيرا” إلا أنه أستوعب قضيبي الكبير المتين بكل سهوله بل بالعكس أخذت تصيح أأأوي ي ي ي أأأدفع أكثرررر أريد أن أحس به في ررررحمي أأأيييه أأأأأوه أأأأأكثررر وهيجني صراخها هذا فأسرعت بنيكها ولما شعرت بقرب قذفي مددت يداي الاثنتين تحتها ووضعتهما على فردتي طيزها وسحبت جسدها نحوي فأنطبق على جسدي وأصبح قضيبي الى نهايته في داخل كسها و همست لها لم أعد أستحمل سأقذف فصاحت أأأيه أأأأأي آآآآوه أقذف في كسي أأيه ف ف في ك ك كسسسسي أأأي ي ي ي أأيه ه ه أأه ه ولم أستحمل صياحاتها التي زادتني هياجا” فقذفت في داخلها وبدأت دفقات منيي الحارة تتدفق في كسها مع رعشاتها تحتي وكانت ساقيها تطبقان على جسدي ويداها تحتضنني بشدة ومع أنتهاء دفقات منيي أستكانت بجسدها وهي لاتزال مطبقة بساقيها على ظهري ثم سحبت وجهي بيديها وأخذت تمص شفتاي بنهم حتى خلت أنها ستمزقها ثم أفلتتها وتبسمت بوجهي قائلة فعلا أن القهوة عندك لاتعوض ولكنني لم أشبع منها حتى الآن فضحكت وقلت لها أن قهوتنا تبقى حارة حتى الصباح فقالت ماأطيبها خاصة عند الفجر وبقينا في الفراش حتى الفجر فقد كانت نهمة جنسيا” لاتشبع مطلقا” لم تتركني أنام حتى الصباح وكان بقائها المقرر في تلك الدوله حسب منهاجها ثلاثة ليال كان فيها جسدينا لايفترقان إلا عند الطعام أو الحمام فقد كان الفراش مأوانا الدائم وقد قطعنا صلتنا بالعالم الخارجي وعندما حل موعد سفرها تواعدنا على الاتصال لتحديد موعد أخر فقد كنت قد نسيت حتى عملي الذي جئت من أجله لأنها و كسها لامثيل له .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم .. وأقرأ رأيكم فيها .. مع حبي وتقديري

سكس اجنبى , افلام نيك ,سكس محارم ,سكس امهات ,عرب نار ,سكس اخ واخته ,صور سكس متحركة ,افلام سكس مترجمة

نسوان المنشية حاجة بنت جانيه

نسوان المنشية حاجة بنت جانيه
افلام نيك .سكس محارم . سكس مترجم. سكس حيوانات . صور سكس .عرب نار

ابطال الحكاية دول .. انا مش هحلف كتير عشان انا واثق من نفسي اوي .. انا شغال في بنك مراقب امن .. الحكاية بتتلخص في حامه ومرات ابنها وبنتها الاتنين .. الاول كنت قعد في شغلي علي المكتب بتاعي ومرة واحدة دخلت بنت زي القمر .. ( اسمها وفاء ) المهم انا فضلت ابص عليها من بعيد عنيها جميل وبيضه وشعرها تحفه وفي العبايه حاجة تخليك كدا تجيبهم علي نفسك . المهم انا فضلت قعد ومرة واحدة جت بتسالني عايزة استعلم علي حاجة في المسعدات المهم انا قولتلها البطاقة واتعرفت عليها قولتلها في حاجات كتير نقصه خدي رقمي اهو ونتكلم وافهمك نعمل ايه المهم من هنا لي هنا لحد ما جيبت في يوم قولتلها بصراحة انتي عجبني وعايز انام معاكي . قفلت التلفون في وشي ,. وبعد شوية اتصلت . بتقولي انت يا استاذ بتكلم ازاى وازاى تقولي كدا . قولتلها الا سمعتي انتي حلوه جدا وعايز اعمل معاكي كدا . لو حبيتي ابقي كلمني المهم فضلت طول اليل وانا مستني اني هي تتصل واتصلت بيا في نفس اليوم بليل اتكلمت معاها قلتلي بس انا ست متجوزة قولتلها وايه يعني ماحدش هيعرف عننا حاجة . وانا بجد هموت عليكي . اتفقنا اننا هنتقبل في شقة واخدها اجار للمتعه . فضلت مستني لقيت حاجة بتلمع دخله عليا بعباية مجسمه وتحفه عليها . المهم دخلت وهي مكسوفه اوووي . وفضلت قعد افك فيها لفيت سجارة الحشيش وشربتها ومرة واحدة قلتلي عايزة اخش الحمام فضلت قعد مستني لقيتها خرجه ببدله جلد بتعات افلام السكس وخلاخل في رجليها . انا شوفتها عيني مكنتش مصدقه المهم فضلت قعد بتفرج عليها بتاع 10 دقايق . المهم بقولها دا انا مش مصدق الا انا فيه انتي بجد كدا ازاى .. بطلع زوبري من الشورط . قلتلي ايه دا هو دا هيخش جوة كسي . قولتلها وفي طيازك كمان لو حبيتي .. قلتلي هتقدر عليا قولتلها يالا وهنشوف المهم فضلت الحس في كسها وامص في بزازها وادعك في خرم طيازها مكانه شغله في كل مكان المهم هي غمضت عنيها وروحت مدخل زوبري واحدة واحدة سمعت سعاتها احلـى أأأأأأأأأأأأأأأأه في الدنيا . حسيت اني جسمي بيتكهرب من الاه بتعاتها فضلت انيك فيها لمدة 15 دقيقه متوصله وهي مغمضه عنيها وبتعض في شفيفها الا عاملة زي الكريز .. جيبتهم اول مرة .. ودخلنا خدنا دش سواء .. لفيت سجارة كمان وشربتها وقعدت انا وهي فضلنا نتكلم قلتلي علي فكره ( اخوات جوزي كدا لو حبيت منهم حد ) قولتلها انا من بعدك مش عايز اي واحدة انتي كفاية واحلي ما فيهم .. المهم رقصت كســم صفينار جمبها .. والاحلي اني هي بترقص ملط . فضلت ترقص لقيت زوبري بيوقف تاني اول ما شافتو بيوقف راحت راقعه ضحكه رهيبه اووووى .. مرة واحدة قلتلي اانت بجد رهيب وشكلي مش هسيبك النهاردة . فضلت ابوص والحس في بزازها اوووي لحد ما قلتلي دخله في طيازي . قولتلها هيوجعك قلتلي انا بحب الوجع ومن غير كريم ولا اي حاجة خت من الا نزل منها وحطيتو علي باب طيزها . وجيت ادخلو لقيتو ضيق اوي المهم واحدة واحدة وهي وشها احمر وقعدة تقول .. اه ياحمد براحة .. قولتلها هو انا لسه دخلت حاجة عشان تقولي براحة .. المهم دخلت راسو بالعافية لقتها بتقول ااااااااه ااااااحححححححححح طيازي بتحرقني اوي . فضلت واقف شوية لحد ما طيازها اتعودت عليه . ومرة واحدة روحت مدخله كله . لقتها بتقول اااااااااااااااااااااااااااااااي اي اي اي طيازي خرجو بسررررررعه بسرعه مش قادرة روحت سحبو لقتها نامت علي بطنها ومش قادرة قولتلها امال قعدة تقولي هستحمل هتسحمل وفضلت اضيق فيها لحد ما لقتها مرة واحدة قعدة علي زوبري وفضلت تشد في شعرها وفضلت تنتط عليها جامد وهي بتقول اه اه اه اه وانا لقيت زوبري مش قادر يجمع الطاقة ومرة واحدة قومت وشديتها علي زوبري جامد وفضلت انيك فيها في كسها وفي طيزها مع بعض وهي تقول اه اه جامد اوووووى مش قادرة دا انا متجوزة خوول علي كدا ايه الزوبر الحلو دا .. وايه المتعه الا انا حاسه دي نيييييييك نيك كمان اوي ياااااااحمد وانا مش سمعاها اساس وقعد انيك فيها لحد ما جيبتهم جوة طيازها …. يتابع مع بقيت العائلة الفشيخه