حكايتى مع نورا زميله الثانويه

حكايتى مع نورا زميله الثانويه

افلام سكس ,افلام نيك ,سكس اجنبى ,سكس محارم ,سكس ام وابنها ,عرب نار ,افلام سكس ,سكس حيوانات

لم تكن نورا بالنسبة لي مجرد زميلة في نفس الفصل في مرحلة الثانوية في المدرسة الثانوية في احدى مناطق الخليج الخارجية بل كنت معجبة جدا بها نعم معجبة وانا بنت هي بنت بل عاشقة لها فأنا قبل سنتان عندما بدأت ملامح الأنوثة تظهر في جسمي وبدات الدورة الشهرية وكبرت النهدان وبداء جسدي يطلب وينادي الجنس بكل شبق وقوة ولكن كيف اطفئ هذا ****يب اللذي يجتاحني وهذا التفكير اللذي لا يكاد ينقضي مستقرقا في الجنس ومن سابع المستحيلات حتى التفكير بعلاقة مع شاب لان التحجر بلغ من اهلي مبلغا كبيرا كنت اطفيئ هذا ****يب مع ابنة خالتي عندما يزورونا او نزورهم بحجة الدراسة وبعض الليالي نقضيها مع بعضنا تطفيئ احدانا شهوة الاخرى مبتدئين بمص الشفايف ومن ثم رضع النهود ولحس اكساس بعضنا بعض لحسا شديا الى ان تفرغ احدانا ما بجعبة كسها من عسل في فم الاخرى اللتي تتلذذ بشربة ولحسه لكني لم اشعر بهذا الحب نعم الحب و****فة والاشتياق مع بنت خالتي كما كنت اشعر اتجاه نورا ولكن كيف السبيل الى نورا وما يدريني انها سحاقية ماذا افعل وكلما رايتها او مرت بفكري يرتعش جسمي واشعر انني صغيرة جدا امامها بل انها هي الملكة في مملكة قلبي ملفوفة القوام طويلة ملامحها الخليجية طاغية عليها ولون بشترها الابيض الذي ربما ورثته من امها يأخذ الباب العقلاء فكيف ببنت ممحونة مثلي قد ضاقت حلاوة السحاق وعشقته ظللت اكثر من شهران بهذا التفكير وصورة نورا لا تغيب عني وذاك الطيز اللذي يكاد يخترق بجامة الرياضة في حصة الالعاب كنت ارمي بنفسي عليها من الخلف الصق كسي بشحم طيزها بحجة اخذ كرة السلة منها في ملعب السلة لأسترق لحضة من لحضات العمر السعيدة بحك كسي قليلا بطيزها لم تلاحظ وربما لاحظت ولم يسؤها وربما سرت لا ادري عند اندفاع البنات للخروج من الفصل باتجاه صالة الرياضة كنا قد وضعنا ملابسنا في الفصل ولبسنا ملابس الرياضة طبعا ملابس الرياضة عندنا محتشمة وهي عبارة عن بدلة رياضية اندفعت مع البنات وكنت انا الاخيرة وكانت نورا قبل الاخيرة على الباب فانا الان خلفها مباشرة وقعت عيناي على احلى طيز مكتنزة وتكاد تخرق البنطلون اتنهد واتحسر على منظر طيزها وبحركة لا شعورية مددت يدي الى طيزها وبعصتها وضعت اصبعي الوسطى بين ردفيها ويا للروعة ويا للجمال ويا له من طيز دافئ نظرت الي باستغراب وشيئ من الاستهجان فلم ادري كيف اتعذر فقلت اسفة وانطلقنا وكنت خائفة من ردة فعلها وطول الحصة وانا ارتجف خوفا بان تغضب او تشتكي لم اطاردتها كعادتي وكنت اتهرب منها وانظر لها من بعيد وكانت دائما تتلفت باتجاهي كأنها تبحث عني مرت الايام وانا اتهرب منها وكل ما نظرت في عينها هربت من نظراتها خطرت لي فكرة لما لا اصادقها واجعلها صديقة لي ومن ثم استدرجها لأرى وفعلا جاءت الفرصة طلبت منها دفتر الواجب لانقل الحل منها فلم تمانع واعطتني الدفتر وصرنا نتكلم ونتحدث كنت اعرف ميولها وكنت دائما اتحدث بالامور التي تهمها واصدقها واويدها على طول الخط حتى ارتاحت الى صداقتي فبدانا بالاحاديث العامة الى ان وصلنا الى احاديث الجنس التي يتكلم فيها معضم البنات وبعد تلك المحادثات طلبت رقم تلفوني فاعطيتها الرقم وصرنا كل يوم تقريبا نتكلم وصارت من اعز صديقاتي صارحتها بحي الشديد لها وكانت المفاجاءه بانها هي ايظا تحبني حب شديد وتتمنى ما اتمناه انا قررنا انا وصديقتي ان تأتي هي الى البيت عندي بحجة الدراسة وحانة لحضة الحب الكبير مجرد ما اغلقنا الباب هجمت عليها وصرت اكل شفايفها مص وعض مديت لساني لداخل فمها محاولة نيل اكبر كمية من عسل فمها نزلت الى نهودها وابتدات بالمص والرضع ولم اابه لصراخها وتهيجها والاهات التي كانت تطلقها متمتعة بما يحصل قمنا بالتعري الكامل بناء على طلبها وقلت لها ارجوكي ان تنامي على بطنك اريد ان استمتع بهذا الطيز الرائع اللذي طالما حلمت به وسحرني عندما انظر اليه عندما تمددت على السرير لم اتمالك نفسي بان اهجم على طيزها اقبله بنهم شديد وابتدات الحسة وابوسه وانزل من خلاله على كسها مدخلة لساني داخل كسها تارة وفتحة طيزها تارة اخرى الى ان طلبت مني ان اضع كسي على وجهها بوضعية ال 69 لبيت الطلب مباشرة ووضعت وجهي على كسها ويا لجمال ذلك الكس النضيف صرت اتلذذ وانا الحسه وكنت احس في نفس الوقت بلسانها يقتحم على كسي صرنا نفرك بعض بكل قوة حتى اني قلبتها على ضهرها وابتديت احك كسي بكسها صرنا نتساحق سحاق الحبايب العشاق اسحق كسي بكسها وهي تسحق كسها بكسي كنت اتلذذ بدفئ ذلك الكس اللذيذ الى ان تعالت اصوواتنا ووصلنا لقمة الشهوة وسالت منا سوايل اطرت كساسنا من برة صرنا نتقابل كل ما سنحت لنا فرصة الى ان تخرجنا من الثانوية ولا نزال حبايب

اول مرة انتاك من غير زوجي قصه حقيقيه حدثت بالفعل

اول مرة انتاك من غير زوجي قصه حقيقيه حدثت بالفعل

تبدأ حكايتي عندما مرضت خالتي وذهبت لكي امرضها اثناء فترة تعبها حيث لها ولد وبنت بنت خالتي متزوجه وتسكن في مدينه اخرى وابنها طالب بكلية الطب انا اسكن بالقرب من خالتي ولى ولد واحد وزوجي يسافر طوال العام للخليج للعمل ولا يعود الا كل سنه لمدة شهر ويعاود السفر كانت خالتي قد تعبت تعبا شديدا واحتاجت من يرعاها في تلك الفتره فتركت ابني عند امي وذهبت لخالتي ومعي بعض الملابس القليله اللتي تلزمني فترة اسبوع على اقصى تقدير كان ابنها شابا وسيما جدا وكنت احبه من قرارة نفسي ولاكني اكبر منه سنا فانا في 33 من عمري وهو لا يزال في 23من عمره
وصلت لبيت خالتي مساءا وبعدما حضرت لها العشاء وتاكد انها قد نامت ذهبت لغرفة بنت خالتي اللتي إعتدت ان ازورها بها وقد حولوها لغرفة جلوس صغيره يجلس بها ابن خالتي عندما يحضر اصدقائه معه لكي لا يزعجو كل من بالبيت ولم يكن ابن خالتي قد عاد من الخارج فهو عادتا يتاخر ليلا ولم يكن يعلم بمجيئي ودخلت الحمام وإستحميت وخرجت وانا ارتدي الفوطه فلم اتوقع مجيئه بهذا الوقت وعندما وصلت الغرفه تفاجأت بشخص يقف بالغرفه فاتحا شنطتي ويخرج منها الملابس وقد وقف يمسك بقطعة من ملابسي الداخليه ويستعجب عندها ارتبكت فنظر لي ولم نتمالك نفسنا من الضحك فقال لي انا اسف معرفش انك هنا قلتله مش تقول احم ولا دستور وهزرنا بالكلام وقلتله ازيك قالي انتي وحشانا يعني كان لازم ماما تمرض عشان نشوفك قلتله انا موجوده اهو المهم انها تبقى بخير قالي ان شاء **** قلتله طب بعد اذنك انت هتفضل ماسك الاندر بتاعي ده كتير وانا جايه نحيته عشان اخده من ايده قلي انا اسف وهوا بيدهوني وقع من ايده على الارض رحت موطيه اجيبه وبعد ما مسكته من على الارض وجيت اقوم الفوطه وقعت
لم اتمالك نفسي من الحرج ووقفت مكاني لا اتحرك ولما وطيت اجيب الفوطه بسرعه كانت بزازي متدليه امامه وانا احوال التقاط الفوطه لالفها حول جسمي وما ان وقفت وبدات الفها حتى اتفكت ووقعت الفوطه من جديد لم اتمالك نفسي من الضحك وهو ايضا ضحك على الموقف انا كنت في هذه الاثناء انظر الى عينه التي لم تبتعد ولم تتوقف عن النظر لبزازي وكسي الذي كان مشعرا كثيفا فانا لا اهتم بذلك تلك الفتره من السنه حيث ان زوجي ليس بموجود ورغم ضحكنا كنت اشعر بالحرج لما حدث واذا به يقترب نحوي وانا اكاد ارتجف وقال لي انتي جميله اوي وخرج من الغرفه وتركني وفي تلك الليله ارتديت بيبي دول قصير كنت قد احضرته معي ولم اهتم لالبس اي شيء تحته فانا معتاده على عدم ارتداء اي ملابس داخليه وانا بالبيت ونمت
واثناء الليل وانا نائمه ايقظني صوت باب الغرفه وهو يفتح واصطنعت النوم لاعرف مين اللي داخل عليا وتفاجئت عندما علمت انه ابن خالتي وانا لا اتحرك كاني نائمه وما هيا الا لحظات ووجدته يقترب مني على السرير وينظر الى كسي بكل شهوه تحت ذلك الضوء السهاري الخافت ورايته وانا ما زلت اصطنع النوم يخلع كل ملابسه وتفاجئت مما رايت حيث اني لم اري شئ كهذا من قبل فزب زوجي ليس بالكبر اللذي اراه في الافلام ولكنه ليس بالصغير انه معقول جدا انما ما رايته من ابن خالتي كان متدليا بين فخذيه يكاد يصل الى منتصف فخذه واكاد ارى خصيته منتفختين جدا تحته وبدا ماء كسي يسل مما اراه امامي وقررت الإستسلام لذلك الشئ الذي تمنيت ان اجربه وإقترب مني وانا اراه يشم كسي ويحاول وضع لسانه على شعر كسي ليفتح طريقا للسانه لوضع لعابه على بظري الذي كان مختفيا بين شفتي كسي ولسانه يحاول الوصول اليه واذا به يرفع ركبتي ويباعد بين فخذاي لينفتح كسي امامه وتتباعد شفتيه وهو يلحس بظري بشهوة ليس لها مثيل وانا مشتهية جدا وبداء ماء كسي يسيل حتى انه لاحظ ذلك وبدا يرشفه بشفتيه ولسانهوما هيا الا لحظات وجاءت شهوتي وهو يلحسني ووجدته يقرب زبه مني بعد ذلك فإشتهيت احساس زبه بداخلي من جديد وانا كسي وفتحة طيزي مبلولتين تماما من ماء شهوتي اللذي افرغته من شهوتي بالمره الاولى ولكنه بداء في حك زبه الكبير بشفتاي كسي وعلى فتحة طيزي وعلى بظري ويحك بطن زبه بكسي وهو يتحرك على بظري الى الاعلى والاسفل حتى اني من شهوتي انهيت شهوتي للمره الثانيه وهو يحكه بكسي فوجدته ياخذ من ماء كسي وهو يسيل خارجا مني ويبلل به زبه حتى بلله كاملا وبداء يضغط براس زبه على بظري وعلى فتحة كسي ويقوم بحكه بشكل مستدير ثم يرفعه لبظري ثم لفتحة طيزي واذا به يمسك بزبه ويضع ظهر كفه على كسي وهو يدلك زبه ويحك بظهر كفه بظري وكسي وكل شويه ينزله لفتحة طيزي ثم يرفعه لفتحة كسي ثم يدلك زبه بمائي ويحك بظري بظهر كفه وهو يدلك زبه حتى تفاجئت بما حصل حيث بداء يقذف منيه على شعر كسي وكان غزيرا جدا حيث انه في اول قذفه كاد منيه ان يصل لصدري ثم اخذ منيه يقذف ويقذف حتى ابتل شعر كسي تماما من منيه واصبحت شفتاي كسي مغطاه بالمني وهو ما زال يقذف حتى اني شعرت بمنيه يسيل من بين فخذاي وشعرت به يسيل على فتحة كسي وطيزي وبلل سريري وتفاجءت بما حصل لاني اول مره في حياتي اشاهد هذا الكم من المني وهو يخرج دفعة واحده من زب امامي وعلى كسي بهذه الطريقه
وقام من على السرير واخذ ملابسه وخرج من الغرفه وتركني انا وهذا الكم من المني لوحدنا فبدات امد يدي على هذا المني الدافيئ اللزج واصبحت ادلك به كسي وادخل اصبعي بكسي دافعة اقبر قدر ممكن من هذا المني بداخل كسي واصبعي يدخل ويخرج ليحمل المزيد من المني الى داخل كسي كاني كنت عطشانه لهذا المني واصبحت افرك كسي وطيزي بهذا المني واذكر اني في تلك الليله انهيت شهوتي بالمني اربع مرات كلما انهيت شهوه اغراني احساس المني من جديد فانهي شهوتي مرة اخرى حتى تعبت ونمت
افلام سكس
وفي اليوم التالي انهيت كل ما ورائي بالمنزل واستحميت وانتظرت بغرفتي ليلا منتظره لكي يأتي ابن خالتي لي في هذه الليله ايضا ليفعل بي ما فعله في الليله السابقه وسمعته عندما حضر للمنزل وقمت من فراشي وقلعت كل ملابسي وإستلقيت على السرير عارية تماما وباعدت بين فخذاي واظهرت شفتي كسي مفتوحتين لكي يدخل من الباب ويراني وانا عاريه وينكني اليوم ولاكني انتظرت طويلا ولم ياتي وكنت كلما تخيلت انه سيأتي كان ماء كسي يسيل مني من كثر شهوتي ولكنه لم ياتي فقررت ان اذهب وارى ماذا يفعل في غرفته ارتديت اقصر بيبي دول املكه وذهبت الى غرفته ودخلت الغرفه واغلقت الباب خلفي ووجدته يستلقي على ظهره عاريا وزبه يكاد يصل لصرته وهو مستلقي على ظهره ووقفت اتامل زبه فانا لم اراه في الليله السابقه واقتربت منه لاراه بوضوح في ذلك الضوء السهاري وكان ماء كسي ينقط بين فخذاي وكانه يسيل لعابه ويرد ان يلتهم زبه الكبير فزبه يكاد يصل الى صرته وخصيتيه كبيرتين فالواحده تكاد تكون في حجم بيضة الدجاجه ولم استطيع التوقف فددت يدي لامسك بزبه الكبير وبدات اقبله واقبل كل جزء فيه واقبل خصيتيه وقلعت البيبي دول الذي كنت ارتديه واصبحت عارية تماما مثله بالضبط ووضعت زبه بين بزازي وضممته لصدري كاني احتضنه بشده وكاني اقول له اني كنت مشتاقه من زمان وانا احضنه بصدري كنت اقبل راسه التي كانت بارزة من بين بزازي واضع عليها لساني وكنت اشعر بماء كسي يسيل بين فخذاي من شوقي اليه فقمت ووقفت وجعلت وسطه بين قدماي وبات انزل عليه وانا امسك بزبه الذي بدا يلامس شفات كسي وانا افركه ببظري وفتحة كسي وافتح براس زبه شفات كسي حتى نزل ماء كسي على زبه واصبح مبلولا تماما وضعت راس زبه باول فتحة كسي وبات انزل عليه ببطء وزبه يرتفع بداخل كسي كلما نزلت عليه حتى التصقت خصيتيه بفتحة طيزي وكنت اضمهما لطيزي كلما نزلت على زبه للنهايه بي طيازي وانا جالسة على زبه انهيت شهوتي ثلاث مرات وزبه يملا كسي وهو مستقر بداخلي وبعدما انزلت ماء شهوتي في المره الثالثه احسست بانفاسه تتسارع وشعرت انه قارب على انزال شوته وكنت مشتاقة لمنيه كثيرا اللذي كان يبلل كسي ليلة الامس واصبحت اجلس عليه وخصيتيه متلاصقتين بفتحة طيزي واهتز لامام والخلف دون ان اخرجه مني وهو يحاول الاسترخاء اكثر لكي لا ينزل منيه وانا اتسارع حتى انه بدا يحاول انزالي من على زبه ولكني رفضت وهو يحاول دفعي لكي اترك زبه من داخل كسي وانا اضع ثقلي كله لينغمس زبه لاخر اعماق كسي وانا مشتاقة لمنيه وما هيا الا لحظات وشعرت بذلك الوابل من المني يتدفق داخل كسي وانا ممحونة منه واريد المزيد وما كان بالامس ينزل على كسي اصبح اليوم ينزل داخل كسي وانا متلهفة للممزيد حتى ان كسي امتلاء بالمني واصبح يتقطر المني وانا احاول احكام غلق كسي حتى لا ينزل المني مني وممدت يدي واغلقت شفات كسي وانا اسحب زبه

افلام سكس ,سكس مترجم ,فيلم سكس ,سكس اجنبى ,افلام نيك ,سكس حيوانات, سكس مصرى .سكس امهات ,سكس عربى .

علمتها سواقه السيارات ثم ركبتها . قصه واقعيه من 3 اجزاء

علمتها سواقه السيارات ثم ركبتها . قصه واقعيه من 3 اجزاء

سكس ,افلام سكس .سكس مترجم ,افلام سكس مترجمة ,افلام نيك ,نيك ,سكس محارم ,سكس حيوانات

- كان إسمها “مدام منال” .. سيده بأوائل الاربعينيات من العمر .. جميله وذات وزن زائد قليلاً .. وطياز كبيره جدا وبزاز ضخمه بارزه للعيان
جــاءت يوما الي مدرسه القياده لتعليم السيارات التي كنت اعمل انا بها كمدرب للقياده بدوام جزئي اثناء اجازتي الصيفيه من الجامعه .. كانت راغبه بتعلم سواقه السيارات .. لتستطيع ان تشتري سياره ترجمها من تعب المواصلات وجشع السائقين .. خصوصا مع اضطرارها الي القيام بكل شئون منزلها والقيام بكل مهامه بعد وفاه زوجها منذ 3 سنوات … نعم هي ارمله ولديها فتاه صغيره عمرها 5 سنوات
الحظ السعيد .. جعلني مدرب منال لتعليم القياده بالمدرسه فحينما قدمت طلبها كنت انا المدرب الوحيد ذو الجدول الفارغ بعد ان انتهيت من تمرين اخر طلابي بنجاح .. قابلت منال واتفقت معها علي مواعيد التدريب .. هي كانت مستعجله جدا للتعلم وشراء سياره ترحمها هي وابنتها .. لذلك اتفقنا علي 3 حصص اسبوعيا لمده شهر .. علي ان تبدأ الحصه الـ 4 عصرا لمده ساعتان .. ايام .. السبت والإثنين والاربعاء
في اليوم التالي للإتفاق .. حضرت مدام منال لبدء اول حصه لنا سوياً .. كانت هي محجبه بزي عصري الي حد ما رغم بدانتها البسيطه .. ارتدت بنطال أسود اللون وبلوزه رماديه فضفاضه مع حجاب انيق يغطي الشعر .. واما الخذاء فكان رياضي املس يناسب مهمه القياده لمبتدئه مثلها.
كانت أنيقه وجميله كما يقال عليها “مره مدملكه وفرسه بحق” كانت تضع بعض الميكب اب الخفيف يزيدها جمالاً .. كانت طيزها الضخمه المدوره وبزازها المليانه واضحه للعيان .. ورغم اني لاحظتهما الا اني لم افكر ابدا بها كشريكه جنسيه محتمله .. فهي تظهر للعيان محترمه جدا .. وانا ايضا شاب محترم غير منحرف
توجهت معها من المكتب الي مكان ركن سيارات التعلم وشاورت لها علي السياره المخصصه لدي لأدرب عليها المتعلمين .. وبدات معها في شرح اساسيات السياره من اسماء الاجزاء ومهمه كل منها وبعض الارشادات الاساسيه الهامه .. ثم قومت بتكرار بيان عملي امامها عن طريقه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء شديد .
لن أطيل عليكم في التفاصيل غير الهامه .. المهم بعد مده استوعبت هي كل ما قلت لها وبدئت بتجربه تشغيل السياره والانطلاق بها ببطء .. مبتدئي القياده يجب ان يقودوا علي طرق خاليه من البشر والسيارات الأخري تحسبا لوقوع اخطاء طبعا .. لهذا كنا ننطلق معهم الي الطرق النائيه غير المشغوله وغير المزدحمه.
سكس ,سكس امهات ,سكس اجنبى ,سكس مترجم ,افلام سكس
كانت منال ذكيه ومتلهفه للتعلم سريعاً .. ورغم ان السياره التي كنا نستعملها كانت من نوع الجير المانيوال (فتيس مانيوال) صعبه القياده .. إلا انها استوعب الأمر جيداً

خلال الدرش الاول كنت اتابع حركاتها داخل السياره وطريقه نقلها للغيارات وضغطها علي دواسه الوقود والفرامل وخلافه فكنت انظر علي جسدها .. ويالهول ما رئيت من فخاذ رائعه كانها مصبوبه .. كانت طيزها الكبيره تفرش تحتها حينما تجلس ويظهر قبه كسها السمين واضحا للعيان من تحت البنطال اثناء جلوسها

لا أخفيكم حينما لاحظت ذلك بدأت أدقق وأطيل النظر الي فخذاها وموضوع كسها طويلا بحجه اني اراقب حركه اقدامها علي دواسات السياره او يديها اثناء نقل الغيارات ولكن اظنها بالفعل قد لاحظت شبقي وسخونتي علي جسدها الرائع

مرت حصه واثنان وثلاث وانا اقوم بواجبي كمدرب جيد لها واسترق النظرات الي ثنايا ومفاتن جسدها المبهر اثناء ذلك .. وكنت اشعر انها تعلم جيدا عن نظراتي ولكنها لا تمانع علي الإطلاق .. يبدو انها معتاده علي هكذا نظرات من الرجال .

في الاسبزع الثاني واثناء جولتنا بالحصه الرابعه .. أخذنا ندردش قليلاً ونحن بالسياره

قالت لي : انها ترغب بتعلم السواقه لرغبتها بشراء سياره ترجمها من بهدله المواصلات خاصه بعد موت زوجها من 3 سنوات
قلت لها : متأسف وعزائي لم اكن اعلم انك أرمله
قالت : لا بأس فالأمر مر عليه 3 سنوات .. و زوجي كان كبير السن بالفعل
قلت لها : كيف يعقل وانتي سنك صغيرجدا كما يبدو
ابتسمت لي وقالت : كم تعطيني من العمر يا عــلي “نعم علي هو اسمي ألم اخبركم عنه بعد J
قلت لها : اظن ان عمرك 32 او ربما 33 سنه

قالت لي ضاحه : هههههههههههههه لا يا بكاش انا عمري 41 سنه
ضحكتها كانت رائعه وكانها ضحكه راقصه ملعب “غازيه” حركت احاسيس بداخلي
قلت لها : محدش يضحك الضحكه دي ويكون عمره 40 سنه ابدا .. بعد ضحكتك دي انا اديكي سن 25 مش 33 أبدا
ضحكت مره اخري بصوت اعلي وقالت انت شكلك خطر يا علي – هو ياما تحت الساهي دواهي ولا ايه
قلت لها : لا خطر ولا شئ .. دانا غلباااااااااان جدا جدا
قالت لي : واضح انك محترم من خلال تعاملنا باخر اسبوع .. انما غلبان دي اشك فيها
قلت لها : ليه تشكي بس انا عملت حاجه ؟
قالت لي : لا أبدا ما عملتش .. انما عنيك ما بتنزلش من عليا واحنا سايقين .. مش عارفه دا اهتمام بشغلك وبتعليمي ولا اعجبا بيا ههههههه
قلت لها متعلثما : امممممممم انا اسف ما كانش قصدي
وسكت بعدها لحظات مروا كانهم دهرا واصبح وشي محمرا
لكنها بادرت قائله :: لا عادي انا مش زعلانه انت فعلا محترم .. اصلك ما بتسمعش الكلام ولا المعاكسه اللي بلاقيها في الشارع والمواصلات من الناس .. امال انا عايزه اشتري عربيه خاصه من شويه
تشجعت قليلاً وقلت بصوت خافت : معذورين طبعا
سمعتني هي واطلقت ضحكه رنت بجنبات السياره جعلتني قلبي وزبري ايضا يبتهج طربا لها
قالت لي : يعني انت شايفني حلوه فعلا
قلت لها : أكيد اي حد لو ماكناش اعمي كان هيشوفك جميله جدا جدا
قالت لي : ميرسي يا علي .. يلا انا اخدت نصيبي والحمد لله صحيح جوزي كان عمره 57 سنه لما تزوجته من 13 سنه
انما اهو نصيبي هقول ايه
قلت لها : متاسف بس لو تسمحي – من كلامك انك اتجوزتي وانتي عمرك 28 سنه من رجل عمره 57 .. ليه قبلتي الفرق الضخم دا
قالت لي : انا كنت مضطره فانا وانا صغيره ماكنتش جميلهوابي لم يكن غني وكان وزني زايد جدا .. ولم يصدف حظي مع اي عريس مناسب ولا حتي مقبول .. الي ان تقدم لي زوجي وكان غني وميسور واخدني بشنطه هدومي فقط فرحب والدي .. وانا وافقت مضطره حتي اترحم من كلام الناس وزن اهلي علي
قلت لها : اسف اني بذكرك بذلك واعدك لن اتكلم عنه مره اخري
قالت لي : لا عادي انا عمري ما نسيت ابدا .. وعموما انا مش زعلانه عالاقل طلعت منه بابنتي ونور حياتي .. وكمان ميرات ومعاش جيد يضمنولي حياه كريمه جدا .. ويخلوني ما احتاجش لحد ابداً
قلت لها : بس انتي سنك صغير اكيد هتتجوزي تاني وتالت يمكن
ضحكت وقالت : ابدا انا مش هضيع حريتي تاني وكمان علشان احافظ علي معاش زوجي .. صحيح الرجاله مهمه في حياه الواحده .. بس فيه حاجات تانيه اهم .. ولا انت ايه رايك
قلت لها : مش عارف وصمتت
قالت لي : يعني انت اهم حاجه في حياتك ايه هي ؟ الستات ؟ ما ينفعش تعيش من غير ما تتجوز يعني
قلت لها : اظن اني لازم اتجوز زي معظم الناس .. في الوقت المناسب
قالت لي : انت خطب او مصاحب يا علي
قلت لها : لا ابدا انا لسا في رابع سنه لي في الجامعه ومش بفكر في ا الأن خالص
قالت لي : ولا مصاحب معقوله ؟
عرب نار
افلام نيك ,افلام نيك ,

ابنة عمي جمعني بها فراش واحد أروي عطش الجنسي إليها

ابنة عمي جمعني بها فراش واحد أروي عطش الجنسي إليها

صور سكس ,افلام نيك ,افلام سكس ,سكس مترجم ,سكس حيوانات ,سكس محارم ,سكس امهات ,عرب نار ,فيلم سكس ,
كنت قد أنهيت المعهد وكانت ابنة عمي قد صعدت إلى الفرقة الثالثة من جامعتها وقصدت أنا وأخي الأكبر بعد وفاة والدي أن أخطبها من أبيها كي يجمعني بها فراش واحد وأروي عطشي الجنسي إليها وقد ربطتني إليها بحبها العذري سنين طويلة. كم قلت تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وقد يحرم العم ابن أخيه العاشق المتيم لأجل ثري جامعي مثل ابنته فايزة! تعالى أبوها وعمي علينا وتعجرف في حديثه فأغضبنا وقد لمحت عينا ابنة عمي تسيل دموعها وأنا أودع بيتها حانقاً على أبيها الذي أردا أن يحرمني إياها ويحرمها مني. فاتحني أخي أن يزوجني ب” ست ستها” كما قال إلا أني رفضت بشدة ورجعت إلى بلدي أحمل الإعياء الذي أرقدني في فراش المرض لضياع حبي بابنة عمي فايزة. لم يكن باليد حيلة وأنفت لكرامتي التي هدرها عمي فقررت بالنهاية أن اتناسى حبي الوحيد بالزواج لعله يسليني ابنة عمي قيل لي ولكن هيهات.
تزوجت بعد عام من الصدمة غير أني أضفت إلى عبئ حبي المفقود عبئ أخرى لا ذنب لها في تعاستي فانفصلت عنها بعد سنتين من زواج لا روح ولا حرارة فيه. كذلك تزوجت ابنة عمي فايزة بالقرب منا إذ سكن بها زوجها لظروف عمله في في السياحة فس نفس محافظتنا الأم .
تزوجت ابنة عمي لما راتني قد تزوجت وأسلمت امرها للاقدار تعبث به كما هوت ثم خيّم على بتها الحزن بعد شهور من زواجه لوفاة أبيها الذي اسلمها إلى جلادها الحقّ أني لم احزن عليه ولكن حزنت على حزن معشوقتي ابنة عمي فايزة. فرحت في موته لأنه أسلم أبنته الحسناء إلى رجل لم تكن تحبه رغم ثراءه ورغم تعليمه إذ كان زواج مصالح من متبلد المشاعر فظ كما علمت. فقد كان بخيلاً في أحاسيسه وعواطفه وحتى في ماله الذي يملك منه الكثير. يبدو أنه خدعها في فترة الخطبة وأظهر لها بزخه الذي لم يلبث أن استحال إلى تقتير بعد أن ظفر بها واطمأن أنها في عشه لا تبرحه. آهٍِ لو تعود الأيام ويعلم عمي أني أثريت من تجارتي وأعمالي الحرة الاخرى. المال يروح ويجيئ غير أن النفس الطماعة تتعلق به إيّما تعلق! في أحد الأيام قصدتعدت من عملي في نهاية الاسبوع ورحت أزور أمي واختي وأخي و أستطلع أخبار ابنة عمي التي طالما تمنيت أن يجمعني بها فراش واحد عسى أن اروي عطشي الجنسي إليها وقد فاتت سنين.
لا ادري ألسوء الحظ أنها كانت غاضبة من زوجها في ذلك اليوم أم لحسن حظي! فقد تبادلا كما حكت لي السباب وتشاتما ولم تصبر على فظاظته وسكره وعربدته في البيت وهو يحضر أصحابه يسهر بهم إلى وجه الصباح. يبدو أنه كان يهينها لأنه علم حبها لي فهو يستفزها دائماً أبداً. تركت له البيت غاضبة ولم تجد سوى بيت عمها تأوي إليه ريثما تجد حلاً معه أو تسافر إلى أهلها. حكت لي أمي قصة غضبها وأن زوجه الحيوان قد أهانها وانهال عليها بالضرب المبرّح . كنت قد قدمت في تلك الليلة الهانئة الموعودة مساءاً وقد سررت بوجود ابنة عمي في بيتنا. كنت قد اشتقت لرؤيتها كثيراً فأشارت لي أمي انها نائمة في غرفتي القديمة قبل أن أتزوج. لم اتمالك مشاعري وصعدت بي قدماي إليها لأجدها في فراشي القديم ترتدي جلباباً خفيفاً جداً وقد ارتفع فوق ساقيها بل فخذيها لتكشف عن جسد قمة في الانوثه الطاغيه ! امتدت يدي بالرغم عني إلا أنني تراجعت عن الملاك المستلقي وأدرت ظهري وخرجت وجلست أشاهد التلفاز وأنا أفكر في ابنة عمي وقد جمعني بها فراش واحد. نعم فهي فى فراشي اﻵن وأتحرق كي أروي عطشي الجنسي إليها وقد طال. الحقيقة أني كنت أنتظر أن يهجع الجميع حتى أصعد تارة أخرى إلى ابنة عمي التي استأثرت بقلبي في فراشي أو فراشها اﻵن. تمالكت حتى إذا ما اطمأننت أن الجميع قد ناموا صعدت إلى غرفتي لأجدها قد بدت فتنتها أمامي عارية حقيقة تسمّرت أنظر فتنتها وأنا خيالي يسابق الريح في تصور مضاجعتها أروي عطشي الجنسي إليها وقد باتت في فراشي. فهي ستكون عشيقتي وأنا معشوقها وهي تبغض زوجها اﻵثم النذل وها هي في فراشي. فلو قررت لبت معها في فراش واحد يجمعني وإياها. جسدها البض الأبيض الشفاف المصقول كالمرآة الصافية يدعوني ويغريني وتهيبها في ذلك الوقت يصدني! وجهها المثير بملامحه المرسومة يهيج شهوتي ويرفع حرارتي وقد تعرق جسدي وقد تغوّط بنا الليل. لم أكد أمد يدي حتى منعني عقلي وتماسكت وهرعت الى الخارج وأنا دمي يغلي أريد وأخشى ما أريد. فابنة عمي متزوجة وهي في بيتنا وفي فراشي وقد أهاجتني بعريها وأشعلت حرمان السنين وهيّجت مهجتي أليها. ما أفعل كيف أتماسك والفتنة بذاتها بداخل غرفتي القديمة
هرولت للخارج واذا بها تنادينى ..لم اكن واثقا من ارادتى
لكن سمعتها تقول تعالى
تقهقرت ودخلت فقفذت الى احضانى وقالت انا لك من الان