المطلقة عبير وعماد الزبير

انا عبير 23 سنة مطلقة وعايشة في شقة لوحدي سبهالي زوجي وكنت في يوم رايحة اشتري شوية طلبات من السوق اللي ديما متعودة اني اروحة كل اسبوع عشان اشتري طلباتي من الخضروات والفواكة الطازة

وطلعت في يوم وقفت قدام البيت وركبت مواصلة عادية للسوق واشتريت كل طلباتي وانا راجعة لقيت اتوبيس وقف وكان زحمة وكل الناس عمالة تركب فية قلت اركب بدل ما اخد تاكسي ركبت الاتوبيس ملقتش مكان فوقفت فجة شاب ورايا وقلي هاتي الحاجة دي احطها في جنب في الارض واديتوا الحاجة الكياس وقال للناس اللي واقفة وراة وسعوا معلش عشان احط للمدام الحاجة

بقا هو واقف ورايا لوحدة وفاصل بينة وبين الناس الخضار فضل الاتوبيس ماشي وفجاة وقف الاتوبيس عشان ياخد ناس لقيتة قام ذق نفسة وغرز زبرة في طيزي وحسيت بية فرحت قدمت قدام سنة فلقيتة مقرب مني وبيقلي انا اسف اصل الاتوبيس فرمل مرة واحدة

قلتلة حصل خير خلاص فلقيتة واقف عادي وملمس زبرة طيزي وكانوا مش واخد بالو فقلت الف وادية وشي عشان ميعملش حاجة فقمت ادورت واديتة وشي فلقيتة مبتسم ولقيت في واحد ورا بيقول علي جنب فلقيتة استغل الفرصة وقام مادد زبرة نحية كسي ورافع راسة وقال علي جمب يا اسطي

ساعتها هحست بزبرة وهو لامس كسي انوا منتصب قوي وحسيت نفسي مرتاحة قلت انا قربت اوصل فيها اية ادام محدش شايفنا اتمتع بزبرة وامتعة فرحت وانا واقفة قمت لمست زبرة بكسي وقلت هي الطلبات وراك فلقيتة مبتسم وبيقلي انا اسمي عماد قلتلة وانا عبير فلقيتة منزل ايدة ولامس كسي وقايلي فرصة سعيدة فرحت ابتسمت وقلتلة انا اسعد

فقالي انتي نازلة فين قلتلة الشارع الجاي قالي طيب فجيت انزل وجيت اشيل الحاجة لقيتة بيقلي عنك فقلتلوا لا خلاص قالي لا سيبي بس فلقيت الكومسري بيقول يلا يا جماعة فرحت نزلت وقلت في بالي اكيد هيوصلني للباب لقيتة نازل معايا

انبسط قووي انوا نزل خصوصا بعد ما هيجني فقالي بصراحة انا نزلت عشان اخد رقمك فقلتلة طب تعال وصلني بالحاجة وخدة قالي لا عشان جوزك قلتلة لا انا مطلقة وعايشة لوحدي وانا باصة في بنطلونة نحية زبرة حاسة ان البنطلون هينفجر فقالي طيب هوصلك بس تديني الرقم قلتلة اوك

فلقيتة بيقلي اطلعي انتي وانا هلحقك قلتلة لا خليك معايا طول ما انتا شايل الخضار وعادي لو حد شفنا هيفتكرك اخويا او حد تبعي ففضل ماشي معايا عادي ولحسن الحظ محدش شفنا ورحت فتحت الباب وقلتلة تعال لقيتة خايف انوا يدخل ويلاقي حد تبعي يضربة فقمت فتحت الباب خالص

وقلتلة تعال خش جوا حط الخضار مفيش حد فقام دخل فقلتلة لو خايف ان يكون معايا حد بص في الشقة كلها فقالي لا خلاص مصدقك فقمت قربت لية وحطيت ايدي علي زبرة ووشي في وشة وقلتلة اية اللي كنت بتعملة في الاتوبيس فقالي وهو مغمض عينة انا كنت تعبان اوووي وانتي حلوة وعجبتيني خالص

فقمت بستة علي شفايفة فلقيتة بيقلي انا مش مصدق انك معايا وقام حاضني قوي وايدية الاثنين علي طيزي فتحاهم قوي وكسي علي زبرة رافعني علية فقمت قلعت العباية ولقيتة بيقلع في القميص والبنطلون وقالي ممكن معلش اخش الحمام قلتلة بسرعة

فراح خش وكملت انا قلع هدومي لحد ما بقيت بالاندر والسنتيانة فلقيتة طول في الحمام فجيت وقفت جمب الحمام سمعت صوت الدش فبصيت علية من خرم الباب لقيتة واقف في البنيو ومشغل الدش وجسمة روعة فهجت قووي وبقيت حاطة ايدي علي كسي عشان استحمل لغاية ما يطلع فلقيتة طول فقمت خبطت علية لقيتة مخضوض وبيقلي اية في حاجة فقلتلة متخفش افتح عايزة اجيب حاجة فقلي طب ثواني البس قلتلة انتا مكسوف مني دا انا عريانة افتح

فراح فتح ولقيتة لافف نفسة بفوطة فقمت دخلت عملت نفسي بجيب كريم من الحمام واديتة ضهري اول ما شاف جسمي لقيتة فك الفوطة وماسطني من ضهري وزبرة علي طيازي علي الاندر وقام شاددني علية قوي فرحت لفيت نفسي ومسكت زبرة وانا واقفة فلقيتة بيخلعني السنتيانة واول ما شاف بزازي قام نزل عليهم لحس وقالي اة اة كان نفسي امصهم من ساعة الاتوبيس وفضل يلحس فيهم وانا ماسكة زبرة

فقام قالي تعالي في البانيو ولقيتة مشغل الدش بطيء قووي وقام قعد يحركني تحت المياة ويغرق بزازي ويدعك فيهم ويفعصهم فقلتلة طب كدة الاندر اتغرق قلعهولي فقام موطي منزل الاندر وهو بينزلوا قام حاطط صباعة في كسي مقدرتش استحمل فبقيت عمالة اقلة اة اة فراح طلع صباعة وحطة في بقي ودخل صباعة التاني ففضلت امص في صباعة فقام مطلع صباعة اللي في بقي بعد ما مصيتة وقام مدخلة في طيزي بقيت مش قادرة وعمالة اقلة طلعة ونكني

امي المدرسة…متسلسلة

امي المدرسة…متسلسلة

شاهد مواضيع ساخنة سكس محارم ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,نيك بنت ,سكس مترجم,سكس ام وابنها ,سكس اجنبى
هذه قصه خياليه وهي علي لسان صديقي يقول :
كانت امي مدرسة في مدرسة ثانوية وكنت انا في نهاية الاعدادية وعند ظهور النتيجة كنت متفوق وحصلت علي درجات عالية وكنت كلما مشيت مع امي في اي مكان اري شباب الثانوية يتهامسون وينظرون لها بشكل غير لائق ولم اكن اعلم لم وهي اسمها سحر وكان لبسها لا يتعدا العباءة السوداء ولكن كانت امي تضيقها من عند المنتصف حتي تبرز موخرتها وكنت اظن انها من باب الشياكه والمنظر العام في تتميز بجسم متناسق عندها كرش بسيط وليس كبير صدرها نافر للامام وكبير ووجها مستدير وبيضاء وكان سنها 39 ولم اكن اهتم بما يدور بين الشباب فامي مثال للاحترام بكل معناه حتي انها لا تتركنا في البيت يظهر من جسمنا كاولاد شي اما البنات فكانت اذا ارادت ان تقف في البلكونه للنشر الهدوم تخرج بحجاب فكيف افكر فيها بشكل وحش وبدء كل شي عند دخولي الثانوية في نفس المدرسة مع امي وتصداقه انا والشباب كاي بدايه في الثانويه وكان لي صديق مقرب اسمو يوسف مره الايام وبدء الجميع ياخذ علي وجودي بينهم وعادي وكان في الفصل شخص قوي اسمه لطفي وكان سقط سنه وكان بلطجي والكل يخاف منو وكنت الاحظ عند دخول امي الفصل يبدا في الحديث هو وصديقه وبدات الاحظ نظراته وبدء عقلي يتفتح بعد معرفتي بالجنس لاول مره في الثانويه وبدات الاقي الكثير من الطلاب في جميع السنوات يتحدثون وينظرون لها فبدات ابحث في الامر ولاحظت ان امي تمشي كثير مع مدرس اللغه العربيه واسمو علاء فحاولت ان اعرف وسالت صديقي يوسف ماذا يقول الطلاب عن امي تلعثم في الجواب ولم يجيب وزاد ذالك من لهيبي واصراري علي ان اعرف ثم جاءت في عقلي فكره جيده وهي التصاحب علي احد من الفرق الاخر الذين يكبروني بسنتين فهم اكيد خبرة ولابد انهم لا يعلمون اني ابنها وتعرفت علي محمود وهو شاب وسيم الشكل والجسد وبدا الصحوبيه واصبحت صديقه بجد وفي مره بالصدفه وانا ماشي معاه عند خروجنا من المدرسة لقيت امي ماشيه وسط الطلاب ولا كاحسن و بها شيء غامض حيث كانت كل لحظه احس انها اندفعت وانظر الي وجهها الاقي ابتسامة سعاده ولا وجهها وصديقي محمود قال انظر لتلك المدرسه انها عاهرة المدرسة انصدمت صدمة كبيرة من تلك الكلمة ولاني اردت ان اعرف كل شي فقولت له لماذا ؟قال ان الكل يقول ان مدرس العربي ينام معاها من 5 سنين اخبرتو هل رأيت شي من ذالك ؟قال لا ولكن انظر لها وهي خارجة نظرة وهي خارجة امامي وجدت يد اثنين من المدرسين ماسكين طيزها من الخلف وهي مبتسمة وكانت صدمة كبيرة عندم وجدت الطالب لطفي ينتظرها ومشي امامها وهي مشيت خلفه ثم اختفو فجاءة عن الطريق وكنت اريد ان اعرف ماذا بينهم وكيف هي بهذا الشكل؟ والتزمت الدين في البيت وهي عاهره المدرسه ثم عد الي البيت وبعد نصف ساعه لقيت امي دخله البيت خرجت للبلكونه واذا بلطفي عند اول شارع ويبتسم وامي عند دخولها البيت جاءت الي البلكونه واخبرتني ان ادخل وهي مبتسمه وهدومها من الخلف فيها بقع كثيره نظرت بالصدفه من الغرفه الاخرى ووجدتها تشاور وتعمل شكل التلفون علي الاذن ودخلت وعند دخولها جاءتها مكالمه وظلت اكثر من نصف ساعه تتحدث ثم اغلقت ودخلت الحمام لتستحم واخذت الفرصه كي امسك موبيلها واري من كانت تحدث ووجدت رقم غريب ولكن المصيبه من الرساله الي وجدتها وهذا للجزء الثاني اتمني تعجبكم الجزء الاول

شاهد مواضيع ساخنة سكس محارم ,سكس امهات ,سكس اخ واخته ,نيك بنت ,سكس مترجم,سكس ام وابنها ,سكس اجنبى

لا يا ابني مش كده

لا يا ابني مش كده

قصه عن لسان صاحبها
سكس مترجم ,افلام سكس مترجم ,افلام سكس مترجمة ,افلام نيك مترجمة ,سكس امهات
اسمي صفوت وسني 25 سنه وحيد امي وابويا لسه متخرج من كلية التجاره ومش بشتغل ابيض البشره جسمي مشعر طويل ومش مليان ماليش تجارب جنسيه اكتر من الفرجه علي الصور العريانه او لما اكون راكب المترو او الاتوبيس ويكون زحمه واكون واقف ورا ست وزوبري يقف وافضل احكه فيها لحد ما لبني ينزل ماما ست جميله جدا بيضه مليانه شعرها قصير بزازها كبيره كمان بطنها حلوه مش كبيره والا طيازها طريه اوي اوي سنها 45 سنه وبابا سنه 58 سنه ماما مديره بنك وطبعا مكنتش بفكر فيها ابدا من الناحيه الجنسيه لانها ست صارمه ولما كنت صغير كانت بتضربني علي اي غلطه علي عكس بابا الي كان دايما متساهل معايا والبدايه كانت يوم سبت بابا في شغله وماما طبعا كانت اجازه من البنك وانا نايم والجو حر فكنت بالفنله والكلوت ولقيت ماما بتصحيني وطبعا الواحد لما بيصحا بيكون بتاعه واقف المهم صحيت وقلتلها خير يا ماما بتصخيني ليه انا مش ورايا حاجه قالتلي قوم شوف في مشكله في الحمام غرقان ميه قلتلها حاضر وقمت دخلت الحمام وعرفت ان الوصله بتاعه الشطاف مقطوعه وعاوزه تتغير قلتلها لازم سباك يا ماما قالتلي سباك علي ايه في وصله جديده عندنا هجيبهالك وانت تفك القديمه وتركب الجديده قلتلها حاضر وفعلا لقيتها جايبه واصله جديده وعلشان افك القديمه واغيرها لازم انام علي ضهري لان الحمام ضيق والتواليت مزنوق ابتديت افك الوصله القديمه وافتكرت انه لازم ااقفل المحبس العمومي فقلتلها يا ماما لو سمحتي اقفلي المحبس العمومي علشان الميه تقفل قالتلي حاضر وكان لازم تقف فوقي علشان تقفل المحبس وكانت لابسه جلابيه قصيره ولقيتها بتقولي وسع شويه وراحت حاطه رجل تحت باطي اليمين والتانيه تحت باطي الشمال وابتدت تشب لفوق علشان تتطول المحبس وانا لقيت وشي بيت وراكها وكانت مش لابسه كلوت وكسها
افلام نيك ,افلام نيك عربى ,نيك بنت ,نيك
الكبير المنفوخ قدام عيني وزنبورها باظظ منه وشفاتيره مدلدله منظر جميييييييييل خلي زوبري وقف اووووووووي وفجاءه امي رجلها اتزحلقت ووقعت عليا وانا نايم علي ضهري ولقيتها قاعده علي زوبري وحست بيه راشق في كسها عملت نفسي مش واخد بالي وعملت تني بساعدها تقف وانا بحك زوبري فيها وانا ماسكها من تحت باطها وبحاول ارفعها لفوق ويعدين اسيبها تقع في حجري وزبري يخبط في كسها لقيتها مش ممانعه لانها هاجت وبعدين راحت عامله نفسها بتقع وقعدت بكسها علي وشي شميت ريحه كسها ومن غير ما احس لقيت لساني بيلحس كسها وهي تقوم وتعد علي لساني وتقولي انت بتعمل ايه يا قليل الادب عيب كده قلتلها يا ماما انتي الي بتقعي يعني اعمل ايه ورحت شافط كسها اوووووووي ليتها بتقول اهههه اهههه يالا يالا خلص وانا ماسك شفاتير كسها بشفايفي اوووووي ورحت موقعها علي ضهرها وفاشخ وراكها وبؤي في كسها بيشفط زنبورها الكبير وايدي بتفعص في بزازها وهي بتحاول تهرب مني او بتحسسني انها مش مبسوطه وبزوم وتئن اووو اووووووو قوم بقه يا كلب قلتلها انا مش كلب يا لبوه يا شرموطه انتي عاوزه تتناكي وهي اول ملقتني بشتمها هاجت اكتر فهمت انها بتحب تتشتم وقلت فرصه اخلص طاري منها ياما ضربتني ورحت نازل ضرب علي وشها وشتيمه يا لبوه يا شرموطه هنيكك واهريكي يا علقه يا مومس واتف علي وشها ورحت منزل الكلوت بتاعي وحاط زوبري بين بزازها الكبار وقلتله ااقفلي عليه بالبزاز المرمر دول يا كلبه وراحت قافله علي زوبري ببزازها وراس زوبري بتخبط في بوقها ورحت ماسكها من شعرها وشدتها لزوبرب وقلتله يالا ارضعي ورحت مدخل زوبري في بقها وقلتله مصي يا بنت الكلب وهي كل ما تنشتم وتنضرب تمص وتشفط زوبري في بقها وحسيت اني قربت انزل لبني قلتلها هينزلو هينزلو لقيتها قفلت بقها علي زوبري واندفع لبني بكميه كبيره اوي اوي في بقها وهي بتزووووم امممممممممم امممممممممم وشربت لبني كله
شاهد اهم مواضيع ساخنة فيديو
سكس امهات
صور نيك ,سكس على الكام ,سكس ام وابنها ,صور سكس اجنبى,تنزيل افلام سكس ,ولد ينيك امه ,نيك امهات

قصتى مع مدرساتى الشراميط

قصتى مع مدرساتى الشراميط
صور سكس ,سكس محارم ,نيك بنت ,سكس اخ واخته ,سكس ام وابنها ,افلام نيك .سكس اجنبى ,تحميل افلام سكس

فى الاول انا كنت متردد انشر القصة ديه ولا لا بس حبيت انشرها معاكم عشان احسسكم بالاثارة الى انا حسيتها وافيدك معايا
فى البداية انا اسمي سمير القصة ديه احداثها بتبدا من لما كان عندى 17 سنة فى مدرستى الثانوى
كنت طالب عادى زى اى طالب مدمن على المواقع الاباحية والمحتويات الجنسية وبرضو زى اى طالب كنت ببص على مفاتن المدرسات بتوعى وكان نفسى انيكهم وكنت بتخيل و بجيب لبنى على كتير منهم ، لحد ما فى مرة واحد صاحبى قالى على واحدة منهم ان ناس كتير بتقول عنها شمال وهى كمان كانت لسة مطلقة من فترة وقتها صممت انى لازم انيكها وافشخها كان اسمها نوره ، ابلة نوره كان طولها تقريبا 160 سم ورفيعة وجسمها مشدود ولونها قمحى وبزازها وطيازها مشوفتش اجمل منهم ، كانو مدورين وكبار فى الحجم الى انا بحبه بالظبط وفمرة كانت الابلة نورة عندنا فى الحصة الاخيرة واكنت بتعلم وترصد درجات امتحان وطلبت منى اساعدها بحكم انى قاعد فى الصف الاول بس فى نص الشغل الجرس ضرب وهى طلبت منى افضل معاها عشان اساعدها وانا طبعا وفقت ةمن جوايا فرحان اوى اننا هنقعد لوحدنا
قعدنا حوالى نص ساعة لحد ما خلصنا وطبعا طول الوقت كنت عمال اخبط فيها فى مناطق حساسة على اساس انى مش قاصد وهى كمان خبطتنى مرتين فى زبى على اساس مش قاصدة وبعد لما خلصنا قمت عشان الم معاها الورق راحت مريحة بطيزها على زبى وطلعت اها ممحونة بصوت واطى شوية
انا طبعا اترعبت وقلتلها معلش و**** انتى الى رجعتى ، راحت بصالى لمدة 5 ثوانى وبعدين شدتنى بايدها ونزلت بوس فى شفايفى ولا اجدعها شرموطة وانا ايديا على طيزها من فوق الجيبة وعمال احشر صبعى فيها
بعد حمس دقايق مص من احلى شفايف زقتها بايدى لحد ما نامت على الديسك وقلعتها الجيبة ورفعت رجلها الاتنين فوق كتفى ونزلت لحس فى كسها وهى بتتلوى وتطلع اهات ممحونة انا طبعا كنت متعلم امص من ادمانى على الافلام والمواقع بعد شوية من مصى لكسها وشربى لعسله قمت وطلعت زبى وهى نزلت زى المجنونة على ركبها واول ما طلعته سمعت منها شخرة عمرى ما سمعتها قبل كده فى حياتى ، ومسكته وحطته فى بقها وهى عمالة تمص فيه وانا اشتمها واضربها على وشها لحد ما جسمى شد جامد وهى زودت سرعت زايدا على دماغها بزقها على زبى طلع لبنى زى النافورة وكان اول مره يطلع كمية اللبن ديه كلها واتغطى وشها وبقها بلبنى

جاسر و مرات اخوه الشرموطه

جاسر و مرات اخوه الشرموطه

صور سكس ,سكس اخ واخته ,افلام سكس ,افلام نيك ,سكس محارم , سكس امهات ,سكس ,عرب نار ,

انا سميرة وعمري 20 سنه جميله وجسمي مربروب ومتوسطة الطول ومتزوجة ,قصتي بدات لما انتقلنا لبيت اهل زوجي الكبير لكي نعيش معهم ,ويسكن بالبيت امه العجوز واخوه جاسر البالغ من العمر 28سنه شاب موظف واعزب ,البيت كان كبير جدا وله حوش واسع وزوجي يعمل بالجيش ويغيب كثيرا وانا بنت على نياتي ورقيقه وحبوبه ,المهم بيوم جت اخت زوجي عندنا ومن ثم أخذت امها معها ,وبالمغرب اتصلت بزوجي فقال انه بيرجع بعد 3ايام ,وبالساعة التاسعة ليلا الجو غيم وبرق ورعد ثم مطر فانطفأ النور واظلم البيت فطلعت انا للحوش وكنت خائفه جدا لاني احسب اني لوحدي بالبيت وانا طبيعتي اخاف جدا ,وشوي كنت جالسة تحت المطر واتمتع بالجو وغرقت ملابسي ياااه احب الاجواء هذه وبينما كنت تحت المطر جاء جاسر اخو زوجي ففزعت منه لأنني كنت أتخيل عدم وجود أحد بالبيت ..
قال لي اشوفك تحبي المطر فقلت ايوه فسالني عن اخوه فقلت بعد 3ايام يرجع وصرنا نمشيء بالحوش فاشتد المطر بغزاره فهربنا لتحت الشجرة الكبيرة وجلسنا تحتها وكانت الجو برد جدا وانا ماأحب أن أترك هذالجو ابدا وبينما كنا جالسين جت قطة امامنا جميلة جدا وشعرها كثيف.. المهم قلت لجاسر ياجمال هذه القطه فقال هذه قطتي و قيمتها 500ريال فقلت ياحلاونها ..وبعد لحظة جاء قط ذكر عندها ثم ركب عليها وقبض عليها من قفاها وصار يهز وهي تصيح مييييااااااوووو.. فاندهشت جدا من موائها و فاجأني أيضا هذا الموقف!! المهم لم يعلق أحد منا على هذا الذي يحدث ..حتى انتهى القط ونزل وشوية ورجع يركب عليها ..فانذهلت ليه مااكتفى ؟فقلت لجاسر ابعد هذا القط عن القطة.. فقال ليه؟ فقلت أكيد مش مريحها ..فقال انا اريده ينيكها عاوزها تتكاثر ..المهم قلت انا حمشي تحت المطر فمشى معي والدنيا اظلمت اكثر واكثر والمطر إزداد وصوت الرعد قوي ..

ثم إعتدلنا ونيمني علي ظهري واضعا تحت طيزي مخدة ورافعا رجلاي بين أكتافه فظهر له كسي الورد ي الجميل بشفايفه ومسك بزوبره وأخذ يدعك رأسه ببظري حتي إهتجت تماما , وطلبت مني أن يدخله في غياهب كسي الوردي الجميل , ولكنه أخذ برأس زوبره مرة أخري وأخذ يدلك به أشفاري التي إنفتحت علي أخرها معلنة إستقبال ضيفها بشغف ومخرجة أحلي ما عندها من عسل ولتسهل دخول هذا الضيف المشتاقة اليه بكل سهولة ويسر , ولكنني تمادي في التبويس من رأس زوبره لأشفار كسي , ووجدتني ازعق بكل قواي … بعدين معاك دخله أرجوك أنا مش مستحملة كدة عاوزة زوبرك في كسي دخله دخله وأجعله يحك في جدران عشه المشتاق له , ومسك زوبره وأدخل رأسه بين الشفرتين فغابت الرأس بينهما بالكامل ثم رجع بمؤخرتي للوراء قليلا وأخرج رأس زوبره فصوت … وقلت ييه… دخله بقي !!إعمل معروف أنا حأموت منّك , ثم تقدم للأمام مدخلا رأس زوبره وجسمه بالراحة حتي طلعت مني الأح ..أح..أح..أح ..أخيرا دخلته ..وأسرع في الحركة حتي ضربت بيوضه أشفار كسي.. وصدر صوت الإرتطام الشديد الذي تبعته الأح والأوف والآههههههههههههههههههه مني .. وأخرج زوبره وأنزل ساقاي من على كتفه ..ليريني ما ذا حدث لزوبره بعد أن إرتطمت رأسه بأعماق كسي الصغير النهم فخرج تعلوه الفرحة برأسه الوردي أو الأحمر الجميل الذي يعلوه بعض من الإفرازات البيضاء من كسي , وقال مبروك حبيبتي , فقلت لماذا زوبرك بهذا اللون الأحمر وضحكت علي كلامها , وقلت لها هذا من شدة إرتطامه بكسك الصغير الضيّق والمهمل إستخدامه من الزوبر لمدة طويلة.. قالت كيف أنا لم أحس بأي ألم حبيبي عند دخول زوبرك في عشي ؟, قال لأن عشك نسي نفسه عندما إستقبل حبيبه , ثم نمت واضعة المخدة مرة أخري تحت طيظزي رافعة ساقي لأستقبلها عي أكتافه ثم أدخل زوبري مرة أخرى.. وآه من الدفء الذي أحسست به لا يشعر به إلا من مارس الجنس مع خبير.. وشهوة لها طعم آخر يختلف عن كل الشهوات وأخذ يُدخل ويُخرج زوبره مرات عديدة وعندما إقتربت شهوته علي المجيء أحسست بجدران كسي تقبض علي قضيبه بكل قوة وجبروت وتزيد من قوة إحتكاكه بأحشائي.. فتألمت وتأوهت … وقلت آه آه ووجدتني أرتعش بشدة وجنون وأتأوه ثم وجدت شلالا من منيه يتدفق بكل قوة وصادرا من حبيبي آهات الأح والأوف والصراخ ثم أحسست بنار داخل كسي فقال لي مالك؟ قلت لبنك شطة داخل كسي ولقد أحسست بقذائف منيَك كالمدفع داخل كسي , فتأوهت وتأححت . ولم يخرج زوبره من كسي وإرتمي علي وألصق صدره بصدري.. وأخذ يقبلني في فمهي وأدخل لسانه وأنا أدخلت لساني فإنتصب زوبر وأحسست به داخلي عندها أخذت اتلوي من الشبق والشهوة وقلت في إيه زوبرك واقف ولسة ما خرجش ؟أنت إيه حديد؟ وأخذ يحركه داخل كسي يمينا ويسارا ويدخله ويخرجه حتي إهتجت مرة أخري وإلتصقت شفارتي بعانتي ثم صفعتني بيوضه وإرتفع صوت الإرتطام مرة أخري وقلت له.. دا أنت عنيك فارغة.. أح ..آه ..أح.. أح ..أح.. آه.. آه.. آه… أنت ط

تامر مع جسم مرات أخوه

تامر مع جسم مرات أخوه
ج(1)

انا تامر شاب في العشرينات من عمري , اخي الكبير متزوج منذ 8 سنوات , 8 سنوات و انا اهيج و اتخيل اني انيك مرات اخي , تأتيني الجرأة لاصارحها في الموضوع و حين اواجهها اتلبك و لا أتكلم حرفا , مرات اخي امرأة عمرها 28 سنة اسمها مريانا جسمها يهيجني طيزها كبيرة و بزازها متوسطات و عيونها وساع و كسها منفوخ نفخ , كل ما اشوف جسمها اتخيل اني انيكها و استمني , حاولت في العديد من المرات الفت نظرها اني معجب فيها و لا حياة لمن تنادي , لكن في الفترة الأخيرة حسيت مريانا بتبصلي كتير حتى انها في الفترة الأخيرة اغلب نظراتها باتجاه

سكس محارم ,صور سكس ,تحميل افلام سكس ,صور كس ,سكس امهات ,صور سكس متحركة ,

زبي , و في يوم من الأيام كنت انا في غرفتي و سمعت مرات اخي في المطبخ تتكلم بالتلفون انتظرت حين انتهت من مكالمتها و ذهبت للمطبخ و زبي قايم و باين من تحت الشورت عملت نفسي اريد ان اعمل شيئا اشربه لقيتها بتبص ع زبي و واقفة مكانها و مش بتتكلم او بتتحرك , تحركت باتجاها و عملت نفسي اريد ان افتح الخزانة التي بجانبها و ضرب زبي في فخدها من الجنب و حست انه وججها صار احمر , نظرت في عيونها لقيتهم كلهم شهوة و حنية لكن لا استطيع القيام بأي شيء خايف و لا اتحرك باي شيء , عملت شاي و ذهبت ل غرفتي و انا هايج و نفسي انيكها و زبي واقف زي الحجر ,بعد بنص ساعة لقيت باب غرفتي بيخبط قلت مين قالت انا مريانا اريد ان تصلحلي الكمبيوتر بتاعي قلتلها اني الحقها بعد 10 دقائق , فعلا بعد 10 دقائق ذهبت ل بيت اخي و زبي هايج و واقف و انا لا استطيع ان اخفيه , قعدت عند الكمبيوتر و قالتلي اجيبلك اشي تشرب ذهبت هي للمطبخ وانا قعدت افحص في الكمبيوتر و انا اقلب في الكمبيوتر لقيت صورة فتحتها و تقاجئت و بقيت مش عارف اعمل ايه لقيت صورة مريانا بدون أي قطعة قماش تستر جسمها و كسها مشعر خفيف و المنظر هيجني ع الاخر بقيت ابص ع الصورة و ايدي ع زبي سمعتها بتقولي ايه يا تامر صلحت الكمبيوتر قلتلها لا محتاج وقت سمعت خطواتها باتجاهي سكرت الصورة و بقيت متلبك لا استطيع الحركة و لا استطيع التفكير في أي شيء سوا صورة جسمها التي صارت بخيالي و حتجنني و أتت مريانا حاملة كاسة العصير بيدها و قعدت جنبي و زبري واقف ع الاخر قالتلي انت شوف هتعمل ايه في الكمبيوتر ع بين ما ارتب البيت راحت هي من هنا و انا فتحت الصورة من هنا و بقيت العب بزبي و اتأمل كسها المشعر الخفيف اللي يهيج اللي طيري عقلي جنني , بقيت ابص و ما شفت الا مريانا بتحط ايدها ع وجهي و بتقولي شو رأيك بجسمي انا ارتبكت و حاولت اسكر الصورة و من كتر الخوف لم ستطيع تسكيرها , قالتلي يا تامر متحاولش تسكرها و جاوبني ايه رأيك بجسمي و هي بتحرك ايدها عي وجهي و رقبتي و انا وجهي صار احمر و بطلت عارف اعمل حاجة ضربتني خفيف ع وجهي و قالتلي جاوبني يا تامر ايه رأيك بجسمي قلتلها هيجنني قالتلي قول كدة من الأول , و قالتلي و ازا قلتلك اني حخليك تنكنيني شو بتعمل قلتلها ح دلعك و اعملك كل اللي نفسك فيه , قالتلي قوم بقى اشوف شو بيطلع بايدك تعمل و راحت نايمة ع التخت و اشرتلي باصبعها اني اطلع ع التخت , المهم قمت و طلعت ع التخت و انا مرتبك شوي قالتلي ازا بدك تخاف زبرك مش حيقدر علي هههههههههه و ضحكة ضحكة شرموطة , قلتلها خلاص و روحت طالع فوقها و احنا لابسن هدومنا و قمت امص في شفايفها و الحس في رقبتها و اعض في ذانها و هي تأن بصوت خفيف و يهيييج زبي اكتر قمت عنها شلحتها هدومها و بقيت انا لابس و زبي حينفجر من تحت البنطلون يريد الخروج , مسكت بزازها و قعدت الحس و امص في حنماتها و وضعت ايدي ع كسها افكر فيه و اضرب بضربات خفيفة ع كسها و هي تأن أي اوووه اه يا تامر و هي كل ما تأهن اهيج اكتر و امص في حنماتها قمت عضيت حنمتها و صرخت ايييييييييي ما تعيدهاش يا تامر بيوجعع روحت وضعت بعبوصي في كسها و صرت اطلع و ادخل بحركات خفيقفة و انا الحس في بزازها , طلعت بعبوصي من كسها و حطيتو في تمها مصتو و نزلت انا بزقت ع كسها و بلشت الحس ياااه ع كسها منوفخ و شفراتها مثل الوردة الجورة منفوخات و مفتحات و انا الحس و هي تضغط ع رراسي و تقولي ايييي اههه تامر ااه ه ه انت فين من زماااان أي ايي انا ما بعمري حسيت كده مع اخوك ولا حتى بيعملي كدة أي أي اه قلتلها اخوي بيحبك بس انا بحب جسمك قالتلييي يلااا نيكنيييي اذا بتحب جسمي يلااا انا حموت من المتعة اه اه ايي اووووووه كسسسي قلتلها عمرك مصيتي الزب قالتلي مرة وحدة قلتلها و دي حتبقى المرة التاينة و قمت فتحت زرار البنطلون و شلحت و طلع زبي واقفف و قايم و احمر من الهيجان قالتلييي يااااه يا تامر و بلشت تلحس في زبي و في بيضاتي و في أصابع ايدعا بتفغص ع الخفيف في بيضات و بلعت زبي في بقها و بدأت تمص و تفغش في بيضي و انا اه اه يا مريانا خلاص قامت عضت زبي و قالتلي حتنيكني دلوقتي يا تامر انا خلاص هموت و رجعت عضت زبي مرة تانية , قومتها و نيمتها ع السرير قامت فتحت رجليها و رفعتهم و قالتلي تعال مسكت زبي ضربت ع كسها فيه و بدأت ادخل في راس زبي بكسها و هي اوووه يلاا اه اه اه يلاا تامر دخلت زبي بكامله داخل كسها و بلشت احرك دخول و خروج و هي تصوت تحتي أي أي أي تامر اييي شوي شوي و انا اسرع اسرع و نمت فوقها و صرت الحس في رقبتها و احرك زبي داخل كسها و بتصوت ياا تامر اييي اه اه كفاية ريحني شوي و قامت ضربتي ع طيزي ضرخت انا اييي و عضيت رقبتها و طلعت زبي من كسها , لقيتها بتحط رجليها ع زبي و بتمرج فيه برجليها و ايدها ع كسها بتفرك فيه و قالتلي حلو قلتلها كتيررر و حطيت رجل من رجليها و صارت تحركها ع بيضاتي و رجلها التانية ع زبي بعدييها رفعت رجل و حطتها عند بقي و قالتلي دوق يا حلو و قعت الحس في رجلها و امص في أصابع رجليها بعدين سحبت

كيف نكت زوجة إبن عمي(حقيقية)

  كيف نكت زوجة إبن عمي(حقيقية)

صور سكس , صور سكس متحركة , سكس اخ واخته
لقصة طويلة لكن سأختصر إن سمحتم ،أنا أبلغ من العمر 22 سنة طولي 1.80 ووزني 80 زبي 18 cm و غليظ ،.كان إبن عمي دائما يأتي و معه زوجته التي تبلغ 22 سنة تماما مثل سني جميلة للغاية و ذات قوام جد مغري لكن بطريقة ما كنت أحس أنها تتعرض لسوء المعاملة من إبن عمي الذي كنت صراحة أكرهه لبعض الخلافات التي كانت بينه و بين أبي ، لكن هذا لم يكن دافعا لتورطي مع زوجته .
و بعد مدة من الشهوة و العذاب قررت التكلم معها عبر الهاتف فقمت بالبحث عن رقمها في هاتف عمتي ووجدته وإتصلت برقم محجوب متظاهرا بأنني أحد أخطأ الرقم فأجابتني و بعد أن شرحت لها أني أخطأت الرقم حاولت أن أجتذبها لكن عوض ذلك سبتني و أخبرتني أنها متزوجة و أن لا أتصل بها مجددا، لكن بعد فترة أعدت الإتصال بها بشخصيتي و أخبرتها من أنا و شرحت لها مشاعري ثم قالت شيئا صدمني بالفعل ، قالت : لماذا إستغرقك قول هذا كل الوقت عندها أحسست برعشة غريبة في جسمي و إنتصب زبي حتى كدت أقطع ملابسي رغم أنني مارست مع العديد من الفتيات من قبل لكن هذه المرة فعلا مختلفة حتى أنني لم ألمسها بعد ، ثم تشجعت و قلت لها متى ستأتي قالت : الأسبوع القادم سيغيب فلان(زوجها) لمدة 3 أيام و سيتركني في منزلكم فإتهجت جدا و في نفس الوقت خفت.
لقد حل الأسبوع و أنا هائج كثور لم يذق طعم الجنس من قبل فسمعت سيارة إبن عمي و نزلت مسرعا فسلمت عليه و عليها و أثناء مدي يدي إليها ضغطت عليها بشكل خفيف فعضت شفاهها بدون مبالاة بزوجها .
عندما حل الليل و كان زوجها قد ذهب بدأت بمراسلتها على واتسب بنكت جنسية مضحكة و صور لجسمي الرياضي و هي في البيت المقابل تنام جانب عمتي و جدتي ثم بدأت بتهييجي و قالت لي : دائما أراه بين فخضيك كبيرا منتفخا لماذا ليس إبن عمك مثلك هههه ، فقلت لها إذهبي الآن إلى السطح فقالت لي لا أستطيع فقلت لها هذه فرصتنا الوحيدة و إلا لن نتكلم مجددا فسمعتها تقول لعمتي أنها تعاني من القليل من ألم المعدة و أنها ستذهب إلى المرحاض عندها لحقت بها و بدون تردد أمسكتها من مؤخرتها و بزازها كالمجنون و هي تقاوم قليلا حتى إستسلمت تماما و تبادلنا القبل و لحست عنقها حتى كسها وهي تحاول كتم صوتها فأعطيتها إصبعي لتدخله في فمها و بعدها أخرجت زبي الذي وجدته سينفجر ، فقالت لي لن أستطيع إدخاله فقلت لها لا تقلقي سأكون لطيفا فرأيتها تغمض عينيها كإشارة موافقة و بدون مصمصة أو لعب أدخلت الرأس و أحسست بها تنتفض و تقول أي ي أح أح بشوية بشوية و ما زادني هيجانا أنها قامت بلف رجليها حولي فقمت عندها بإدخاله كاملا بقوة و نا أسمع تنهيدتها و هي تقول زدني ما توقفش أي أي عذبتني آه آه و عندما إقتربت من القذف أخرجته فلم تضيع ثانية و أمسكتني بقوة من قضيبي و بدأت بحلبه فقذفت كمية هائلة من المني لم أقذفها من قبل على بطنها و بزازها .
بعدها أخبرتني أن مافعلناه جميل لكن حرام و توسلت ألا أخبر أحدا و كانت هذه آخرة مرة لنا لأنها بعد 3 أشهر طلقت زوجها
, تحميل افلام سكس , سكس ام وابنها ,نيك محارم, صور كس , سكس زنوج

أنا وابنتي فجر

أنا وابنتي فجر

افلام سكس , افلام سكس محارم , سكس اجنبى , سكس امهات , سكس ام وابنها , سكس محارم , صور سكس ,تحميل افلام سكس

توفيت زوجتى من سنوات طويله … وكانت قد أمتنعت هى قبلها بسنوات طويله أيضا فى ان تسمح لى بأن أقترب منها أو أمارس معها الجنس ..
ربما من كثره الحاحى أو لغضبى الشديد أو ثورتى العصبيه كانت تسمح لى بأن أحضنها أو أقفش لها بزازها…( طنطـاوي لمن تشعر بالحرمان ). أمضغ حلماتها أو أدس زبى بين فخادها وأحيانا كانت تسمح لى بأن أقذف لبنى بين بزازها أو فى فمها وعلى صدرها وهى تدلك لى زبى بيدها …

وللعلم .. كانت فوزيه جميله رغم ما تعانيه .. كانت بيضاء شمعيه .. بشرتها ناعمه كالأطفال … بزازها كبيره ترهلت فى أخر أيامها ولكنها كانت مثيره .. كنت أعشقها ولم أرى فى النساء من يشبهها أو يضاهيها جمالا وفتنه …
كان صبرى عليها ….ليس بسبب ضعفى أو قوتها .. أنما كان لمرضها الدائم وأشفاقى عليها من المعاناه من شهوتى المشتعله ..
فى أحيان كثيره تتألم ولكنها كانت تستسلم لرغباتى بعد أن ترى أثر الحشيش الذى أتعاطاه بأستمرار يظهر فى تصرفاتى ورغباتى …
لم تلد لى فوزيه الا أبنتى فجر …

أكتشفت أن فجر صوره طبق الاصل من أمها ….( طنطــاوي لمن تشعر بالحرمان ). . اللون والبشره والتقاطيع والجسم بتفاصيله الكبيره والصغيره … صوره بالكربون …
تزوجت فجر من سنوات طويله ..
عندما تفتحت فجر وظهرت علامات بلوغها … كثر خطابها … عشرات من شباب المنطقه توددوا لى من أجلها …
فاز بها كارم … كان أغنى الشباب المتقدمين … رضيت به لرغبتى بأن لا تقاسى ما قاسينا منه أنا وأمها من فقر..
من سنوات قليله وبسبب الجهل والغنى أدمن كارم الشم … أهمل كل شئ .. كان قد أنجب من فجر ولد وبنت … حتى قتله أدمانه ..
وترملت فجر بعد أن ترملت أنا بسنه واحده …
رجعت فجر لبيتى بعد أن فقدت من يعولها بعد أن أضاع كارم كل شئ ..
كنت أسمعها ليالى طويله تبكى …
أنا أشعر بها وما تقاسيه من وحشه لزوج …
لرجل يضمها فى الليل .. فهى شابه صغيره .. لم تتم الثلاثين بعد …
فى ليله من ليالى كثيره حاره رطبه … كنت أقضيها أدخن الحشيش دوائى الوحيد وصديقى الوفى …
فتحت فجر باب أوضتها وخرجت للصاله مكان جلوسى الدائم ….(طنطاوي لمن تشعر بالحرمان ). .. قالت وهى تمشى ناحيتى .. أنت لسه صاحى يابا … نظرت لها .. تخيلت فوزيه هى من تتحدث معى … قلت .. أيوه .. الدنيا حر النهارده مش عارف أنام .. قالت وهى تجلس بجوارى … أنا كمان مش عارفه أنام .. الحر شديد قوى …
أستندت على الحيطه جالسه وهى تقول .. أنت مش عاوز تبطل الهباب اللى بتشربه ده … قلت .. ده يمكن هوه ده اللى مصبرنى على الايام السوده دى … . .

..وضحكت وأنا أقترب بمبسم الغابه من فمها وأنا أقول .. خدى لك نفس وانت حا تنسى الحر وكل حاجه … نظرت لى فجر كأنها تفكر فى كلامى .. وأقتربت من مبسم الغابه بشفتاها وشدت نفس ضعيف … سعلت بشده .. ضحكنا ..تمايلت وهى ترتمى فوق ساقى الممدوده تخفى وجهها خجلانه وهى تضحك.. وعادت تقترب من مبسم الجوزه بجرأه أكثر .. وسحبت نفس طويل … لم تسعل كالمره السابقه .. وبدأت فى أخراج الدخان من صدرها ببطئ …

تأملتها … هى فوزيه .. بفتنها وجمالها وشبابها وجسمها الممتلئ البض .. وصدرها العامر وبزازها المنتصبه بشموخ وحلماتها المنتصبه تخرق القماش الخفيف… وأكتشفت أنها تلبس القميص القطنى الحمالات القصير الخاص بأمها .

نيكت زوجة عمي الأرملة و انا عندي 17 سنة

نيكت زوجة عمي الأرملة و انا عندي 17 سنة

سكس امهات ,عرب نار ,سكس محارم ,سكس محجبات ,صور سكس ,افلام سكس ,افلام نيك
هذه قصتي حقيقية ما فيها خيال كان عمري 17 سنة لما توفي عمي وترك 4 اطفال اكبرهم عمرها
عشر سنوات كانوا عايشين بمدينة بعيدة عنا فطلب مني ابي ان احول دراستي الى هذه المدينة واعيش معهم فرفضت في البداية ولكن بعد الحاحه عليا وكذا توسل زوجة عمي لي امي ان تحاول اقناعي وهاذا ماقامت به امي فقبلت ان ارحل واعيش مع زوجة عمي وابنائها واكمل دراستي وعند وصولي الى بيتهم الذي اعرفه منذ صغري وجدت زوجة عمي وقد هيائت لي غرفة لوحدي وقالت انني ساكون مرتاحا معهم و ستوفر لي كل شروط الدراسة وما عليا الا الاجتهاد للنجاح وكانت لديها دكاكين واموال كثيرة ورثتهم من عمي وبدات رحلتي في هاذا البيت في الاول كنت متضايق قليلا لتغير الجو ولاكن بعد بدات اتاقلم مع المحيط ووجدت اهتمام كبير من زوجة عمي التي لا تبخل عليا باي شئ وكانت تطلب مني ان اذهب الى السينما لرؤيت افلام هندية واجنبية واحكي لها كل ما راه من راويات الافلام من البداية للنهاية مع العلم انه عندنا المراة لا تذهب للسينما ولا تخرج للسوق انا اقوم بكل هذه الامور وكانت دائما تطلب مني ان اعيد لها بعض القصص خاصة العاطفية وفي يوم طلبت مني ان اذهب الى فرفضت فقالت لماذا اتريد نقودا فقلت عندي اذن ماذا فخجلت منها في الاول لكن بعد اصرارها عليا قلت انه افيش الفيلم مو عاجبني فيه صور عيب فقالت انت كبير هاذا اكيد فلم جميل اذهب شوفو وانا استاناك تحكيلي عنه فقلت انه راح يتعرض على الساعة التاسعة بالليل هو وقت متاخر فقالت اذهب ولا يهمك استناك فرحت شفت الفيلم كان فيه مشاهد جنسية ولما رجعت لقيتها تستنى فيا و حضرتلي العشاء وانا اتعشي وهي تطلب مني احكيها عل الفيلم فبدات احكي بس ما اقول المشاهد الجنسية وبدت كانها مندهشة وقالت وين الصور اللي قلت عليها عيب فاحمرا وجهي و ما رديت فقالت احكي حبيبي ما تخجل فحكيتلها عن المشهد الاول اللي نزعت فيه الممثلة ثيابها و دخلت الدوش ودخل عليها واحد وتوقفت فطلبت مني اني اكمل واحكي ادق التفاصيل وحكيت كل شئ وبعدها قامت وفبلتني من خدي و قالت قصة رائعة تسلم حبيبي بكرة عيدلي القصة من الاول ولما طلع النهار انا بالفراش دخلت عليا و طلبت مني انهض لافطر واحكيلها القصة تاني بالتفصيل وما افوت شئ فقمت من الفراش وكان الاولاد طلعو من البيت وانا ما كان عندي دروس ولما فطرت واحنا بالمطبخ بدائت احكي ولما اوصل لمشهد تقولي عيدو وتطلب مني ادق التفاصيل عن المشهدو بدائت تنزع ملابسها وتقولي زي كده و انا خجلان منها وعمري ما شفت واحدة تنزع ملابسها قدامي غير في الافلام وبس كانت بيضة قصيرة وكان عمرها حوالي خمسة وثلاثين سنة اول ماشفت الثديين قمت علشان اطلع بره فمسكت ايدي وقالت اقعد كمل القصة وين رايح وكنت خايف من المشهد الثاني اللي يدخل فيه الراجل علي الست ويبداء بتقبيلها ولما وصلت للمشهد جات عندي وقالت قبلني فكنت زي الصخرة ما قدرت اني اتحرك فضمتني عندها وبدائت تقبلني بحرارة كبيرة وتقولي هات لسانك وانا ماني فاهم شئ وقالت انت م تعرف كيف تقبل انا اعلمك كل شئ وبعدها طلبت مني اني ارضع بزازها الثنتين وادعكهم واني ما اتوقف حتي تقولي وكل ما امص هي تتنهد و تقول زيد اكثر زيد و راحت تمد ادها لزبي اللي كان واقف ومنتصب وفتحتلي البنطالون و بداءت تلعب بيه و طلبت مني اني ادخلو بكسها ففعلت بدون ما اتحرك و قالت انت عمرك ما نكت قلتلها اه و بداءت هي تروح وتيجي و تقولي اعمل زي ماانا اعمل دخلوا طلعوا و بدائت احس انه شئ بيمسك زبي داخل كسها وهي تطلب مني اني اسرع شوية وشعرت انه جسمي كامل بنمل عليا حتي طيزي حسيت وكانه فيه صعكة كهربائية وحسيت بدوخة وكاني عاوز اسقط وطلعت كل المني في كسها و قالتلي خذ الفوطا وامسح زبك و نضفو ده مش حفرط من النهرده وبقينا علي هاذ الحال وعلمتني كل اوضاع النيك و بعد ما خلصت الدراسة رجعت لبيتنا و طلب مني ابويا انه يزوجني بنت عمي اللي نيكت امها فرفضت وهو مازال يلح عليا وانا ارفض.

سكس مع حماتى

زوج بنتي ناكني في خرم طيزي الكبيرة

سكس امهات ,سكس اخ واخته ,سكس محارم ,افلام سكس , سكس اجنبىسكس حيوانات ,صور سكس ,سأحكي لكم قصتي المحارم لما زوج بنتي ناكني في خرم طيزي الكبيرة بعدما أخذ يقبل عنقي فانتهزته انا فرصة كي ينيكني ، اسمي مروة وعندي 38 سنة  40 وزوجي عمره 57  سنه ولدي أبنين  متزوجين ويعملان في الخارج في دول الخليج. ومسافرين السعودية ولدي أبنة وحيدة اسمها ندى تعمل  ممرضه وزوجها وليد يعمل مهندس كهرباء وهو شاب أنيق وسيم. ذات يوم زرت ابنتي وكانت دعتني للإقامة عندها اسبوع فمزحت معها فسألتها: “  جوزك  شغال معاكي مويس في المسائل إياها ولا….” فضحكت بخجل وقالت : ” بالعكس يا أمي … دا وليد هالكني نياكه كل يوم بيعمل من 2 أو أكثر….”  . لا أخفي عليكم أن   الشهوة اكلتني وتمنيت لو كان زوج بنتي ناكني في خرم طيزي الكبيرة لان زوجي بينيكني مره في الشهر ولا يكيفني من النيك واحيانا يتركني ويقوم من فوقي ويتركني وأنا في قمة هيجاني. ذات يوم كانت ندى تعمل ورديتين  في المستشفى واتصلت بي وقالت أنها سوف تتأخر إلى ما بعد منتصف الليل. في ذلك اليوم عاد زوج ابنتي وليد وكنت أنا مرتدية أحد قمصان نومها المثيرة وقلت في نفسي لأرى ما يكون من وليد زوج ابنتي وكيف يراني بذلك القميص.  أيضاً وضعت من مكياج ابنتي فصبغت شفتي بالأحمر وتعطرت وكان قميص نومها أحمر مغري أظهر بزازي المغرية المدورة وفخذيّ الممتلئين.

بينما أنا في المطبخ أصنع لنفسي كوباً من القهوة إذا بباب الشقة ينفتح واجد ورائي زوج بنتي وليد ليصفر بفمه ويقول: “ أيه الحلاوة دي يا مراتي العزيزة…” ثم يضع كفيه على طيزي ويدعك طيزى بالخطأ  ويقبل عنقي فأستدير باسمة فينصدم ويحاول يعتذر فأضع أصابعي فوق شفتيه وقلت له: “ ولا يهمك حبيبي .. انا بحبك كتيير.” ثم أني رحت أقبله والف يدي حول عنقه ليحملني زوج بنتي إلى السرير و يطرحني فوقه ويبدأ بتقبيل رقبتي وبزازي من فوق القميص وكسي سالت مياه شهوته إلى طيزى واشتعلت شهوتي وخلع قميص نومي من على جسدي. أيضاً خلع زوج بنتي القميص والبنطال والقمني زبرره في فمي وكان كبير ومنتصب مصيته وصرت امص  واحسه يكبر في فمي لدرجة انه سد بلعومي من كبره . واصلت مص زبره واقول :”وليد بحب زبرك نيكني.”  قال حماتي:”  بحبك مصي مصي زبري.” ف فتح ساقي  و ادخل زبره وانا اتأوه: “  اه آآآآآآآآه زبرك حلو يا جوز بنتي… نيكني وليد نيكني اه نيكني بعشقك اه  اه اااااح.”  وأخذ  ينيك بقوه وقال:”  اقعدي على أربعتك حماتي المنيوكة..” فركعت على ركبتي ويديي   اخذت وضعية الطفل الحابي فأمسك راسي ونزله على المخده فأصبحت  طيزى مرتفعة وراسي على المخده.  أخذ زوج بنتي يدعك طيزي بزبره ثم ظطّ  زبره في كسي من خلفي  وصار ينيك وأنا: “  اااااااااااه ااه اسلوب نيك اول مره بجربه…. حلو روحي… ااه ااااااااااااااه وليد انتا شاطر بحبك اه اه.”  استمر وليد زوج بنتي   ينيك حتى  تعبت فقلت: “ آآآه وليد تعبت …. بكفي يا روحي ..  اه بكفي يالا هات حليبك بكسي.”
سكس محجبات , سكس مصرى ,سكس منقبات ,تحميل افلام سكس ,عرب نار

وصار وليد ينيكني أسرع  وبيضاته تخبط في صفحتي  طيزي :”   اه اه …. آآآآه .” ثم انفجر  في كسي شلال من اللبن في كسي: “  اااااااااه احلى نيكه في حياتي…” ثم أخرج  وليد زبره من كسي وذهب  يغسل نفسه وانا ارتميت على السرير من التعب، تذكرت أمنيتي عندما حلمت لما زوج بنتي ناكني في خرم طيزي الكبيرة . مضت نصف ساعة فعاد وليد عارياً  وكان زبره منتصب احمر منظره جميل  وقال:” مصي مصيت بشهوه…يالا عشان أنيكك في طيزك حبيبتي..” ساعتها ركعت على مرفقي ورفعت طيزي لاعلى فأخذ يلحس خرم  طيزي فقلت:”  وليد دخله في كسي حرقت اعصابي حبيبي  زبرك جاهز اه اه اااااه…”  فما هي إلا لحظة حتى أحسست بإصبعه وقد بلله بريقه وأخذ يدخله في طيزي وكان بعبوص نار فتوجعت و قلت بانزعاج : ” أنت  بتعمل ايه … ليه تحط صباعك في طيزي!”  فقال لي:”  اهدي شوية …..  انتي هتنبسطي حماتي الغلية..” ثم أتي بكريم من فوق التسريحة ودهن به إصبعه وراح يستدير به في طيزي  فصرخت على الفور:” آآآآه… فتحت طيزي آآآى  بيوجع!” ثم أدخا إصبعين وأنا أصرخ وهو يحركهما . بعدها احسست بسخونة     زبره تقترب من طيزي  ودفعه وأنا: “  ااااااااااااااوه او او وجعني كتيير.” فقال:”  يا حماتي الغالية …أنا بس داخلت رأسه!”  وصار يدخل زبره وانا اشهق واتنف بسرعة  شديدة  وزبره يحرق جوفي وصار ينيكني من طيزي وانا اتوجع حسيت طيزي تخدرت من الوجع وأخذ  يدخل ويسحب فبدأت   استمتع إلّا أن  الوجع اكثر: “  اه اه وليد تعبنتي اه اه طلعه كفاية..”  فسحب  زبره من طيزي وحطه  في كسي فارتحت ثم  سحبه من كسي وأدخله طيزي  وأخذ  يسرع في نياكته طيزي إلى ان قذف   حليب زبره  في قعر طيزي ثم سحبه بعد ذلك وأحسست بمنيّه يسيل فوق فخذي. ظل زوج ابنتي وليد ينيك طيزي وكسي طول غيبة ابنتي لدرجة أني حملت منه لكني أسقطت الجنين.